Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 47

وضع أعواد البخور
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

وضع أعواد البخور

الفصل ٤٧ : وضع أعواد البخور

 

 

 

مع ذلك، مباشرة بعد قول تلك الكلمات، أدرك شين هوي خطأه ووضع يديه معًا، مصلّيًا نحو جهة الغرب وعيناه مغمضتان.

 

 

في الوقت نفسه، تبع لي هُووَانغ شين هوي عبر الطريق المرصوف بالطوب وخرج.

“أميتابا! هذا التلميذ في الخطأ. سأكتب الـ سوترا مئة مرة بعد هذا لأكفّر عن أخطائي،” قال شين هوي.

___________________

 

 

بعد ذلك، التفت شين هوي بهدوء لينظر مرة أخرى إلى لي هُووَانغ. فكّر للحظة قبل أن يومئ برأسه بخفة. “أعتقد أنني قد أعرف لماذا رأيت تلك الأشياء. المُحسن شوان يانغ، من فضلك اتبعني.”

 

 

“هدوء!” صرخ شين هوي، فأخرس الجميع.

نظرًا إلى الطريقة التي كان الرهبان الآخرون يحدّقون بها إليه بغضب، لم يكن أمام لي هُووَانغ خيار سوى أن يغمد سيفه ويتبع رئيس الدير.

 

 

 

أعاده شين هوي إلى المكان الذي رأى فيه الرهبان وهم ينحتون التماثيل. “المُحسن شوان يانغ، هل كان هنا حيث رأيت تلك الأشياء الدنيئة؟”

 

 

 

تفاجأ لي هُووَانغ، المحاط بالرهبان الآخرين، برؤية الكتل المختلفة من اللحم وقد تحولت مرة أخرى إلى تماثيل غير مكتملة؛ وكأنها كانت تسخر منه. “انتظر…”

في تلك اللحظة، رأى لي هُووَانغ أن وجه شين هوي بدأ يُظهر علامات نفاد الصبر.

 

رفع لي هُووَانغ رأسه وحدق في الشمس الساطعة. رفع يديه وتمدد بجسده وهو يسأل، “رئيس الدير، هل هناك طريقة لعلاج مرضي في الدير الصالح؟”

“المُحسن، اتبعني.” بدأ شين هوي في التحرك مرة أخرى.

 

 

“مستحيل! لقد رأيت كل شيء بوضوح، فكيف يمكن أن يكون كل ذلك مزيفًا؟” سأل لي هُووَانغ نفسه.

تحت قيادة شين هوي، أُعيد لي هُووَانغ إلى المكان الذي رأى فيه الماشية والحيوانات.

“هناك طريقة لتصنيفهم إلى سماء، أرض، اسود، وأصفر، لكن ذلك مجرد شيء ابتدعه الناس. كرهبان، لا نهتم بالشهرة، لذا لا أعرف الكثير عنه،” أجاب شين هوي.

 

لم يتحرك التمثال، ولم يتحول إلى ذلك الشيء الدنيء الذي رآه في وقت سابق.

لكن الآن لم يكن هناك شيء. كل ما رآه كان تماثيل غير مكتملة للـ كِيلِين والأسود، مصطفة جميعها بشكل مرتب، وعيونها الحجرية تحدق بهما بلا حياة.

دخل شين هوي بعدها القاعة وأشعل أربع أعواد بخور قبل أن يقدمهم إلى لي هُووَانغ قائلاً، “أنا بخير معك إن أزعجت تلاميذي، لكن ليس من الجيد أن تزعج بوذا. من فضلك اعترف بأخطائك وقدّم هذه الأعواد.”

 

 

بعدها بسرعة، فجأة أخذ شين هوي سيف لي هُووَانغ وضرب به التماثيل، مما تسبب في انفصال رأس أحد الأسود الحجرية بحجم كف شين هوي عن جسده. ثم أمسك رأس الأسد الحجري ووضعه في يد لي هُووَانغ.

‘هل عادت هيستيريتي؟ هل كان كل ما رأيته مجرد وهم؟’

 

رفع لي هُووَانغ رأسه وحدق في الشمس الساطعة. رفع يديه وتمدد بجسده وهو يسأل، “رئيس الدير، هل هناك طريقة لعلاج مرضي في الدير الصالح؟”

لمس لي هُووَانغ رأس الأسد برفق؛ الملمس والوزن لرأس الأسد أخبراه بأنه كان مصنوعًا فعلًا من الحجر!

 

 

وعندما خرجوا أخيرًا من الساحة، توقف لي هُووَانغ، وانحنى، وشكر شين هوي، “شكرًا لمساعدتي، رئيس الدير.”

ثم وصلوا إلى القاعة الكبيرة، ورأى تمثالًا ضخمًا لـ بوذا جالسًا في وضعية اللوتس. يده اليسرى ممسكة بوعاء مخصص لتلقي الصدقات بينما كانت يده اليمنى تشير بإصبعه السبابة مباشرة نحو الأرض. بدا تمثال بوذا ساكنًا تمامًا أمام لي هُووَانغ.

عند سماع كلماته، همس الرهبان من حوله لبعضهم البعض، يخبرون الآخرين بما سمعوه للتو.

 

 

“مستحيل! لقد رأيت كل شيء بوضوح، فكيف يمكن أن يكون كل ذلك مزيفًا؟” سأل لي هُووَانغ نفسه.

 

 

 

عند سماع كلماته، تنهد رئيس الدير شين هوي. “أميتابا! أيها المُحسن، يبدو أن شدة مرضك ليست خفيفة.”

دان يانغتسي. (إن كنت في الموقع المجاني سأضعها في التعليقات.)

 

 

توقف لي هُووَانغ وفكّر في احتمال.

 

 

في الوقت نفسه، تبع لي هُووَانغ شين هوي عبر الطريق المرصوف بالطوب وخرج.

‘هل عادت هيستيريتي؟ هل كان كل ما رأيته مجرد وهم؟’

 

 

 

أومأ شين هوي برأسه بخفة، وكأنه يستطيع قراءة أفكار لي هُووَانغ. “المُحسن، أنت أكثر إدراكًا بنوع مرضك منا.”

رافعًا أعواد البخور فوق رأسه ليصلي، اهتزت الأعواد الأربعة قليلًا بينما كان الدخان الأبيض يتصاعد منها ببطء إلى قمة القاعة.

 

“التماثيل كلها كانت مزيفة! حتى تمثال بوذا الضخم كان مزيفًا! لا بد أنهم ألقوا تعويذة وهم! أنا أعلم ما رأيت وتلك الأشياء الدنيئة لم تكن مجرد وهم!”

“لكنني أكلت الكثير من لحم التايسوي الأسود. هل كل ذلك يمكن أن يستمر فقط لهذه المدة؟ هل عادت هيستيريتي فعلًا؟” تمتم لي هُووَانغ وهو يضع يديه على رأسه.

عند سماع كلماته، همس الرهبان من حوله لبعضهم البعض، يخبرون الآخرين بما سمعوه للتو.

 

 

عند سماع كلماته، همس الرهبان من حوله لبعضهم البعض، يخبرون الآخرين بما سمعوه للتو.

بعد أن صلى ثلاث مرات ووضع أعواد البخور في المحرقة، استدار لي هُووَانغ وخرج من القاعة.

 

 

“لقد طاردناه كل هذا الوقت واتضح أنه مجرد شخص مريض.” تأسف أحد الرهبان.

“المُحسن شوان يانغ، بما أن مرضك خطير للغاية، يجب أن تبقى هنا وتنتظر الصوم العظيم بدلًا من التجوال في المكان. رغم أن مرضك مثير للمشاكل، فإن دان يانغتسي أخطر. يجب أن نفعل ما هو ضروري ببطء، خطوة بخطوة، تمامًا مثلما نأكل الأرز بلقمة واحدة في المرة.” قال شين هوي وهو يمسك بمسبحته.

 

“المُحسن، اتبعني.” بدأ شين هوي في التحرك مرة أخرى.

“إذا لم تكن هناك مشكلة، فمن الأفضل أن نخرجه من الدير. ماذا لو ساءت هيستيريته وبدأ بتقطيع الناس؟” علَّق راهب آخر.

 

 

 

“هدوء!” صرخ شين هوي، فأخرس الجميع.

دان يانغتسي. (إن كنت في الموقع المجاني سأضعها في التعليقات.)

 

 

دخل شين هوي بعدها القاعة وأشعل أربع أعواد بخور قبل أن يقدمهم إلى لي هُووَانغ قائلاً، “أنا بخير معك إن أزعجت تلاميذي، لكن ليس من الجيد أن تزعج بوذا. من فضلك اعترف بأخطائك وقدّم هذه الأعواد.”

 

 

 

“أقدّم هذه الأعواد؟” نظر لي هُووَانغ نحو تمثال بوذا الضخم، ثم نحو شين هوي، وأعواد البخور الأربعة. جسده توتر مرة أخرى.

عند سماع كلماته، همس الرهبان من حوله لبعضهم البعض، يخبرون الآخرين بما سمعوه للتو.

 

“لكنني أكلت الكثير من لحم التايسوي الأسود. هل كل ذلك يمكن أن يستمر فقط لهذه المدة؟ هل عادت هيستيريتي فعلًا؟” تمتم لي هُووَانغ وهو يضع يديه على رأسه.

“المُحسن، ما الذي تنتظره؟ كان هذا خطأك بعد كل شيء.” قال شين هوي وهو يهز أعواد البخور.

 

 

لمس لي هُووَانغ رأس الأسد برفق؛ الملمس والوزن لرأس الأسد أخبراه بأنه كان مصنوعًا فعلًا من الحجر!

لكن في عقل لي هُووَانغ، لم يستطع أن ينسى كتلة اللحم والرهبان حول جسد الوحش. إذا كان كل ذلك حقيقيًا، ألن يلتهمه إن اقترب ليقدّم البخور؟

أومأ شين هوي برأسه بخفة، وكأنه يستطيع قراءة أفكار لي هُووَانغ. “المُحسن، أنت أكثر إدراكًا بنوع مرضك منا.”

 

 

“المُحسن، لماذا تتردد؟” سأل رئيس الدير شين هوي.

“المُحسن، ما الذي تنتظره؟ كان هذا خطأك بعد كل شيء.” قال شين هوي وهو يهز أعواد البخور.

 

لكن الآن لم يكن هناك شيء. كل ما رآه كان تماثيل غير مكتملة للـ كِيلِين والأسود، مصطفة جميعها بشكل مرتب، وعيونها الحجرية تحدق بهما بلا حياة.

في تلك اللحظة، رأى لي هُووَانغ أن وجه شين هوي بدأ يُظهر علامات نفاد الصبر.

 

 

لكن في عقل لي هُووَانغ، لم يستطع أن ينسى كتلة اللحم والرهبان حول جسد الوحش. إذا كان كل ذلك حقيقيًا، ألن يلتهمه إن اقترب ليقدّم البخور؟

للحظة، رفع رأسه نحو الشمس وهو ممسك برأس الأسد الحجري. وفي النهاية، رمى رأس الأسد الحجري جانبًا وأخذ أعواد البخور بكلتا يديه. ثم تجاوز الباب واقترب ببطء من تمثال بوذا الضخم.

 

 

“لا شيء. مجرد أمر بسيط. إن كان جسدك يشعر بالتوعك، فعليك أن تعود وترتاح.” أجاب شين هوي.

كان يمشي ببطء شديد بسبب اضطراب عضلاته وحقيقة أن عقله كان يتسابق بأفكار سريعة. تساقط العرق من جبينه.

“إذا لم تكن هناك مشكلة، فمن الأفضل أن نخرجه من الدير. ماذا لو ساءت هيستيريته وبدأ بتقطيع الناس؟” علَّق راهب آخر.

 

 

وسرعان ما وصل إلى قاعدة التمثال.

لكن الآن لم يكن هناك شيء. كل ما رآه كان تماثيل غير مكتملة للـ كِيلِين والأسود، مصطفة جميعها بشكل مرتب، وعيونها الحجرية تحدق بهما بلا حياة.

 

“هوهو. مجرد خدعة أطفال. لا شيء مهم.” أجاب شين هوي.

لم يتحرك التمثال، ولم يتحول إلى ذلك الشيء الدنيء الذي رآه في وقت سابق.

 

 

“أقدّم هذه الأعواد؟” نظر لي هُووَانغ نحو تمثال بوذا الضخم، ثم نحو شين هوي، وأعواد البخور الأربعة. جسده توتر مرة أخرى.

أمسك لي هُووَانغ أعواد البخور بكلتا يديه وهو واقف أمام محرقة البخور. رفع بصره مرة أخرى، فلم ير سوى عيني بوذا الحجريتين تحدقان فيه بلا أي مشاعر. في تلك اللحظة، شعر لي هُووَانغ بإحساس من الاحترام تجاه التمثال.

___________________

 

“لا بأس. كنت فقط أسأل. أنا معتاد على مرضي بالفعل.” قال لي هُووَانغ.

رافعًا أعواد البخور فوق رأسه ليصلي، اهتزت الأعواد الأربعة قليلًا بينما كان الدخان الأبيض يتصاعد منها ببطء إلى قمة القاعة.

“رئيس الدير، لا داعي لأن تكون متواضعًا هكذا. إن قلت أنه لا شيء مهم، فهذا يعني أنني أقل من حشرة.” قال لي هُووَانغ بابتسامة مُرة.

 

في الوقت نفسه، تبع لي هُووَانغ شين هوي عبر الطريق المرصوف بالطوب وخرج.

بعد أن صلى ثلاث مرات ووضع أعواد البخور في المحرقة، استدار لي هُووَانغ وخرج من القاعة.

 

 

وبعد بعض المجاملات، غادر لي هُووَانغ. وعندما نظر حوله بعد مدة، لم ير رئيس الدير يتبعه، بدأ يسير عائدًا إلى مكانه.

رؤية أن النزاع قد حُل، تفرق الرهبان ببطء، عائدين إلى أماكن عملهم قبل أن يواصلوا عملهم. وسرعان ما تردّد صوت الأزميل وهو يضرب الحجر في أرجاء الساحة.

ثم وصلوا إلى القاعة الكبيرة، ورأى تمثالًا ضخمًا لـ بوذا جالسًا في وضعية اللوتس. يده اليسرى ممسكة بوعاء مخصص لتلقي الصدقات بينما كانت يده اليمنى تشير بإصبعه السبابة مباشرة نحو الأرض. بدا تمثال بوذا ساكنًا تمامًا أمام لي هُووَانغ.

 

 

في الوقت نفسه، تبع لي هُووَانغ شين هوي عبر الطريق المرصوف بالطوب وخرج.

 

 

 

“المُحسن شوان يانغ، بما أن مرضك خطير للغاية، يجب أن تبقى هنا وتنتظر الصوم العظيم بدلًا من التجوال في المكان. رغم أن مرضك مثير للمشاكل، فإن دان يانغتسي أخطر. يجب أن نفعل ما هو ضروري ببطء، خطوة بخطوة، تمامًا مثلما نأكل الأرز بلقمة واحدة في المرة.” قال شين هوي وهو يمسك بمسبحته.

رفع لي هُووَانغ رأسه وحدق في الشمس الساطعة. رفع يديه وتمدد بجسده وهو يسأل، “رئيس الدير، هل هناك طريقة لعلاج مرضي في الدير الصالح؟”

 

دان يانغتسي. (إن كنت في الموقع المجاني سأضعها في التعليقات.)

رفع لي هُووَانغ رأسه وحدق في الشمس الساطعة. رفع يديه وتمدد بجسده وهو يسأل، “رئيس الدير، هل هناك طريقة لعلاج مرضي في الدير الصالح؟”

 

 

 

“سأخبر تلاميذي. ربما يستطيعون المساعدة، وربما لا. فالدير الصالح لا يختص بالطب ولا نملك المعرفة الطبية اللازمة،” رد شين هوي.

“إذا لم تكن هناك مشكلة، فمن الأفضل أن نخرجه من الدير. ماذا لو ساءت هيستيريته وبدأ بتقطيع الناس؟” علَّق راهب آخر.

 

مع ذلك، مباشرة بعد قول تلك الكلمات، أدرك شين هوي خطأه ووضع يديه معًا، مصلّيًا نحو جهة الغرب وعيناه مغمضتان.

“لا بأس. كنت فقط أسأل. أنا معتاد على مرضي بالفعل.” قال لي هُووَانغ.

 

 

“المُحسن، لماذا تتردد؟” سأل رئيس الدير شين هوي.

وبعد أن تردد قليلًا، سأل لي هُووَانغ، “انتظر، كيف فعلت ذلك للتو؟ كيف أخذت الجرس الذي كان على جسدي؟”

لكن في عقل لي هُووَانغ، لم يستطع أن ينسى كتلة اللحم والرهبان حول جسد الوحش. إذا كان كل ذلك حقيقيًا، ألن يلتهمه إن اقترب ليقدّم البخور؟

 

توقف لي هُووَانغ وفكّر في احتمال.

“هوهو. مجرد خدعة أطفال. لا شيء مهم.” أجاب شين هوي.

لمس لي هُووَانغ رأس الأسد برفق؛ الملمس والوزن لرأس الأسد أخبراه بأنه كان مصنوعًا فعلًا من الحجر!

 

تفاجأ لي هُووَانغ، المحاط بالرهبان الآخرين، برؤية الكتل المختلفة من اللحم وقد تحولت مرة أخرى إلى تماثيل غير مكتملة؛ وكأنها كانت تسخر منه. “انتظر…”

“رئيس الدير، لا داعي لأن تكون متواضعًا هكذا. إن قلت أنه لا شيء مهم، فهذا يعني أنني أقل من حشرة.” قال لي هُووَانغ بابتسامة مُرة.

“سأخبر تلاميذي. ربما يستطيعون المساعدة، وربما لا. فالدير الصالح لا يختص بالطب ولا نملك المعرفة الطبية اللازمة،” رد شين هوي.

 

“المُحسن، ما الذي تنتظره؟ كان هذا خطأك بعد كل شيء.” قال شين هوي وهو يهز أعواد البخور.

“المُحسن شوان يانغ، هذه ليست الحالة. رغم أن دان يانغتسي لم يكن قويًا مثلي، كان لا يزال ماهرًا للغاية. ومع ذلك، ألم يقتل بواسطتك؟”

“لقد طاردناه كل هذا الوقت واتضح أنه مجرد شخص مريض.” تأسف أحد الرهبان.

 

 

“دان يانغنسي كان قويًا؟ إذن كم انت قوي؟ كيف تصنّفون قوة أشخاص مثله؟” سأل لي هُووَانغ.

“أميتابا! هذا التلميذ في الخطأ. سأكتب الـ سوترا مئة مرة بعد هذا لأكفّر عن أخطائي،” قال شين هوي.

 

 

“هناك طريقة لتصنيفهم إلى سماء، أرض، اسود، وأصفر، لكن ذلك مجرد شيء ابتدعه الناس. كرهبان، لا نهتم بالشهرة، لذا لا أعرف الكثير عنه،” أجاب شين هوي.

 

 

 

بينما كانوا يمشون، تحدثوا طويلًا، مما سمح لـ لي هُووَانغ بأن يتعلم أشياء كثيرة جديدة عن هذا العالم.

 

 

 

وعندما خرجوا أخيرًا من الساحة، توقف لي هُووَانغ، وانحنى، وشكر شين هوي، “شكرًا لمساعدتي، رئيس الدير.”

“لا بأس. كنت فقط أسأل. أنا معتاد على مرضي بالفعل.” قال لي هُووَانغ.

 

عند سماع كلماته، تنهد رئيس الدير شين هوي. “أميتابا! أيها المُحسن، يبدو أن شدة مرضك ليست خفيفة.”

“لا شيء. مجرد أمر بسيط. إن كان جسدك يشعر بالتوعك، فعليك أن تعود وترتاح.” أجاب شين هوي.

 

 

رؤية أن النزاع قد حُل، تفرق الرهبان ببطء، عائدين إلى أماكن عملهم قبل أن يواصلوا عملهم. وسرعان ما تردّد صوت الأزميل وهو يضرب الحجر في أرجاء الساحة.

وبعد بعض المجاملات، غادر لي هُووَانغ. وعندما نظر حوله بعد مدة، لم ير رئيس الدير يتبعه، بدأ يسير عائدًا إلى مكانه.

 

 

كان ماشيًا ببطء شديد، وكأنه مشغول بالتفكير في أمر ما. أخيرًا، بعد ساعة، وصل إلى غرفته. في لحظة إغلاقه للباب، تعبيره اعوج لتعبير مليء بالغضب وهو يلكم جدار الغرفة. لم يكن يعرف ما الذي استخدمه ذلك الراهب لخداع حواس الجميع، لكن لي هُووَانغ كان شخصًا لديه خبرة كبيرة في التعامل مع الأوهام بسبب مرضه. لهذا السبب كان حساسًا للغاية تجاه مثل هذه الأوهام. لقد شعر بالفعل أن تمثال بوذا الحجري الضخم كان به أمر غريب، تمامًا مثل المستشفى في وهمه، لكنه فقط لم يعرف ما هو.

كان ماشيًا ببطء شديد، وكأنه مشغول بالتفكير في أمر ما. أخيرًا، بعد ساعة، وصل إلى غرفته. في لحظة إغلاقه للباب، تعبيره اعوج لتعبير مليء بالغضب وهو يلكم جدار الغرفة. لم يكن يعرف ما الذي استخدمه ذلك الراهب لخداع حواس الجميع، لكن لي هُووَانغ كان شخصًا لديه خبرة كبيرة في التعامل مع الأوهام بسبب مرضه. لهذا السبب كان حساسًا للغاية تجاه مثل هذه الأوهام. لقد شعر بالفعل أن تمثال بوذا الحجري الضخم كان به أمر غريب، تمامًا مثل المستشفى في وهمه، لكنه فقط لم يعرف ما هو.

بعد أن صلى ثلاث مرات ووضع أعواد البخور في المحرقة، استدار لي هُووَانغ وخرج من القاعة.

 

 

“التماثيل كلها كانت مزيفة! حتى تمثال بوذا الضخم كان مزيفًا! لا بد أنهم ألقوا تعويذة وهم! أنا أعلم ما رأيت وتلك الأشياء الدنيئة لم تكن مجرد وهم!”

لكن في عقل لي هُووَانغ، لم يستطع أن ينسى كتلة اللحم والرهبان حول جسد الوحش. إذا كان كل ذلك حقيقيًا، ألن يلتهمه إن اقترب ليقدّم البخور؟

 

___________________

___________________

رؤية أن النزاع قد حُل، تفرق الرهبان ببطء، عائدين إلى أماكن عملهم قبل أن يواصلوا عملهم. وسرعان ما تردّد صوت الأزميل وهو يضرب الحجر في أرجاء الساحة.

دان يانغتسي. (إن كنت في الموقع المجاني سأضعها في التعليقات.)

“المُحسن، اتبعني.” بدأ شين هوي في التحرك مرة أخرى.

“لقد طاردناه كل هذا الوقت واتضح أنه مجرد شخص مريض.” تأسف أحد الرهبان.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط