Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 48

هروب
اعدادت القارئ
PDF

هروب

الفصل ٤٨ : هروب

مع ذلك، لي هُووَانغ كان قد رأى بالفعل حقيقة الدير الصالح. بالنسبة له، لم يكن هذا المشهد مسالمًا على الإطلاق.

 

 

صرير~

لكن لي هُووَانغ رفض تلك الفكرة سريعًا، هازًا رأسه وهو يركض خارج الدير.

 

‘١٠٠ قدم! ٥٠ قدم! ١٠ أقدام!!!’

الباب الخشبي انفتح ببطء مُصدرًا صريرًا بينما لي هُووَانغ كان يراقب الخارج من خلال الشق الصغير. كان المساء قد حل بالفعل، وكان الجو هادئًا جدًا في الخارج. باستثناء راهب يكنس الأرض على بُعد مسافة، لم يكن هناك شيء غير عادي.

 

 

“الطاوي الصغير! أنت هنا أيضًا؟ لماذا هربت في وقت سابق؟” سأل الراهب.

مع ذلك، لي هُووَانغ كان قد رأى بالفعل حقيقة الدير الصالح. بالنسبة له، لم يكن هذا المشهد مسالمًا على الإطلاق.

الصور في التعليقات في الموقع المجاني.

 

وفي الوقت نفسه، لم يلتفت أي من الرهبان نحو لي هُووَانغ، سواء كانوا الرهبان الذين يرحبون بالمؤمنين أو الرهبان الذين يتعاملون مع العرافة.

‘كل هذا زائف! لا يمكنهم خداعي! بما أنهم يحاولون جاهدين إبقائي هنا، فهم على الأرجح يريدون مني أن أخوض صيامهم العظيم بإرادتي!’

 

 

ألقى لي هُووَانغ نظرة على باقي الرهبان ورأى أنه لا يوجد شيء مريب. تابع المضغ وقال، “بالتأكيد.”

في تلك اللحظة، خطرت في ذهنه فكرة.

 

 

وبفضل سرعته، وصل سريعًا إلى النزل. عندما عاد، اندفع نحوه مكونات الدواء المرشدة والمساعدين الذين لم يروه منذ وقت طويل.

‘انتظر، لماذا يفعلون كل هذا؟ أنا مجرد إنسان عادي. بما أنهم أقوياء جدًا، يمكنهم فقط إجباري على فعل ما يشاؤون. لماذا كل هذا العناء؟’

‘كل هذا زائف! لا يمكنهم خداعي! بما أنهم يحاولون جاهدين إبقائي هنا، فهم على الأرجح يريدون مني أن أخوض صيامهم العظيم بإرادتي!’

 

 

لم يكن لديه جواب بعد، لكنه لم يكن بحاجة إليه الآن. ما كان يحتاجه الآن هو الهرب من هذا المكان بأسرع ما يمكن.

 

 

‘لا بد أنهم يملكون نفس هدف شين هوي! لا أحد هنا شخص صالح. جميعهم يحاولون إيذائي!’

‘رهبان الدير الصالح لم يلاحظوا أي شيء غريب عني بعد. يجب أن أستغل هذه الفرصة.’

وفي الوقت نفسه، لم يلتفت أي من الرهبان نحو لي هُووَانغ، سواء كانوا الرهبان الذين يرحبون بالمؤمنين أو الرهبان الذين يتعاملون مع العرافة.

 

وفي الوقت نفسه، لم يلتفت أي من الرهبان نحو لي هُووَانغ، سواء كانوا الرهبان الذين يرحبون بالمؤمنين أو الرهبان الذين يتعاملون مع العرافة.

رغم أنه لم يكن هناك أحد بالخارج، لي هُووَانغ لم يحاول الهرب بعد. انتظر بصبر. مر الوقت ببطء بينما بدأت كفاه يتعرقان.

“لا وقت للكلام! احزموا أمتعتكم الآن! علينا أن نغادر، الآن!” قال لي هُووَانغ.

 

 

دونغ~ دونغ~ دونغ~

ركض أسرع وأسرع، قلبه ينبض بسرعة شديدة، وحواسه بلغت أقصى حدودها، يبحث عن أثر لذلك العجوز شين هوي.

 

في تلك اللحظة، خطرت في ذهنه فكرة.

صوت جرس ثقيل دوى عبر الدير الصالح بأكمله، مما جعل لي هُووَانغ يقفز قليلاً. كان قد تعلم أن قرع هذا الجرس يعني أن الساعة الخامسة مساءً، أي وقت عشاء الرهبان.

 

 

وفي الوقت نفسه، لم يلتفت أي من الرهبان نحو لي هُووَانغ، سواء كانوا الرهبان الذين يرحبون بالمؤمنين أو الرهبان الذين يتعاملون مع العرافة.

في تلك اللحظة، فتح لي هُووَانغ الباب وخرج بهدوء، متبعًا الرهبان نحو قاعة الطعام. فبعد كل شيء، سيكون من الطبيعي تمامًا أن يظهر هناك بما أنه كان يتناول الطعام مع الرهبان طوال هذا الوقت.

عندما هرب لي هُووَانغ عبر الباب الجانبي ودخل القاعة الرئيسية، انفجر محيطه فجأة بالأصوات—صوت خطوات، محادثات، وصوت السمكة الخشبية¹، كلها دخلت إلى أذنيه. لقد عاد إلى القاعة الرئيسية حيث كان الجميع يحرقون أعواد البخور ويصلون لـ بوذا. في الواقع، كان هناك الكثير من الناس لدرجة أنه دُفع قليلًا نحو الجانب.

 

 

مقارنة بالمكان الذي كان يقيم فيه، كانت قاعة الطعام أقرب بكثير إلى القاعة التي يأتي إليها المؤمنون العاديون للصلاة. بما أن الخصم يستخدم تعاويذ الوهم، فلا بد أن ذلك يعني أنهم لا يريدون للمؤمنين العاديين والناس أن يروا جانبهم المظلم.

م. م. : هذه الرواية ستصيبني بانفصام بالشخصية.

 

 

على طول الطريق، لاحظ لي هُووَانغ أن العديد من الرهبان كانوا يحدقون فيه بصمت ويهمسون لبعضهم. بدا أنهم ما زالوا يتناقشون حول ما حدث في وقت سابق. عيونهم، وهي تنظر إليه، كانت مليئة بالعداء والفضول وحتى السخرية.

 

 

‘انتظر، لماذا يفعلون كل هذا؟ أنا مجرد إنسان عادي. بما أنهم أقوياء جدًا، يمكنهم فقط إجباري على فعل ما يشاؤون. لماذا كل هذا العناء؟’

لكن لي هُووَانغ كان يعرف أن كل هذا زائف؛ إنهم جميعًا يمثلون فقط!

واقفًا وسط الحشد، تجمد لي هُووَانغ وهو ينظر إلى وجوههم غير المدركة.

 

 

‘لا بد أنهم يملكون نفس هدف شين هوي! لا أحد هنا شخص صالح. جميعهم يحاولون إيذائي!’

كان قد التقى بالراهب مصادفة أثناء سفره. لولا أنه جذبه لرؤية تلك التماثيل، لكان لي هُووَانغ ربما ما زال جاهلًا بالموقف.

 

“نحن سنغادر هذه المملكة!” أجاب لي هُووَانغ.

كان لي هُووَانغ واثقًا من ذلك.

بينما كان يلعق بقايا الطعام العالقة بين أسنانه، نظر إليه لي هُووَانغ بانفعال. “لا تتبعني واذهب إلى الفراش.”

 

 

وصل سريعًا إلى قاعة الطعام ورأى بحرًا من الرؤوس الحليقة. ومع ذلك، لم يهرب بل تبعهم ودخل. أخذ وعاءً خشبيًا وحصل على وجبته قبل أن يجلس على مقعد خشبي ويأكل بهدوء الوجبة النباتية الموضوعة أمامه. كانت وجبة اليوم تتكون من حساء القلقاس، الكونجاك المقلي-المخلوط مع التوفو المقلي، خضروات مقلية، بالإضافة إلى حساء البطاطس واليقطين. في حين أنه لم يكن هناك لحم، كان الطعم ممتازًا بالفعل.

سرعان ما كان مرة أخرى على الطريق المرصوف بالطوب، وهذه المرة، الراهب كان يلاحقه.

 

سرعان ما كان مرة أخرى على الطريق المرصوف بالطوب، وهذه المرة، الراهب كان يلاحقه.

مع ذلك، بعد الحادثة كلها في وقت سابق، لم يعد لدى لي هُووَانغ الكثير من الشهية. لكنه، من أجل خداعهم وتجنب الشبهات، لم يجرؤ على القيام بأي حركة غريبة واستمر فقط في تناول طعامه.

عند سماع الصوت المألوف، التفت لي هُووَانغ وما زال الطعام في فمه. وبالفعل، كان الراهب العجوز يبتسم له مظهرًا سنه الأمامي المفقود.

 

وفي الوقت نفسه، لم يلتفت أي من الرهبان نحو لي هُووَانغ، سواء كانوا الرهبان الذين يرحبون بالمؤمنين أو الرهبان الذين يتعاملون مع العرافة.

بَـا!

 

 

 

في تلك اللحظة، يد ربتت فجأة على كتفه، مما أرعب لي هُووَانغ.

 

 

“ماذا؟ ما زال الوقت مبكرًا جدًا على النوم. دعني أخبرك بشيء—” قال الراهب بنبرة متذمرة. لكن الراهب لم يستطع حتى إنهاء ما كان سيقوله عندما رأى وجه لي هُووَانغ يتجهم.

“الطاوي الصغير! أنت هنا أيضًا؟ لماذا هربت في وقت سابق؟” سأل الراهب.

‘انتظر، لماذا يفعلون كل هذا؟ أنا مجرد إنسان عادي. بما أنهم أقوياء جدًا، يمكنهم فقط إجباري على فعل ما يشاؤون. لماذا كل هذا العناء؟’

 

 

عند سماع الصوت المألوف، التفت لي هُووَانغ وما زال الطعام في فمه. وبالفعل، كان الراهب العجوز يبتسم له مظهرًا سنه الأمامي المفقود.

 

 

 

كان قد التقى بالراهب مصادفة أثناء سفره. لولا أنه جذبه لرؤية تلك التماثيل، لكان لي هُووَانغ ربما ما زال جاهلًا بالموقف.

“الكبير لي، لماذا عدت؟ هل أنتهى عملك الذي كان مع الدير؟” سأل أحدهم.

 

 

الراهب أخذ طبقه من الطعام وجلس بجانب لي هُووَانغ. “دعنا نأكل معًا.”

 

 

“ماذا؟ ما زال الوقت مبكرًا جدًا على النوم. دعني أخبرك بشيء—” قال الراهب بنبرة متذمرة. لكن الراهب لم يستطع حتى إنهاء ما كان سيقوله عندما رأى وجه لي هُووَانغ يتجهم.

ألقى لي هُووَانغ نظرة على باقي الرهبان ورأى أنه لا يوجد شيء مريب. تابع المضغ وقال، “بالتأكيد.”

 

 

‘انتظر، لماذا يفعلون كل هذا؟ أنا مجرد إنسان عادي. بما أنهم أقوياء جدًا، يمكنهم فقط إجباري على فعل ما يشاؤون. لماذا كل هذا العناء؟’

“الطاوي الصغير، أين باقي الأشخاص من مجموعتك؟ لماذا لا تطلب منهم أن يأتوا ويقيموا معك؟ الطعام هنا مجاني. لم يعودوا مضطرين للبقاء في النزل بعد الآن،” تحدث الراهب بصوت عالٍ نوعًا ما، غافلًا تمامًا عن الموقف كله.

“الطاوي الصغير، أين باقي الأشخاص من مجموعتك؟ لماذا لا تطلب منهم أن يأتوا ويقيموا معك؟ الطعام هنا مجاني. لم يعودوا مضطرين للبقاء في النزل بعد الآن،” تحدث الراهب بصوت عالٍ نوعًا ما، غافلًا تمامًا عن الموقف كله.

 

 

في جهة المقابلة، لي هُووَانغ الذي كان قلقًا بشأن محاولة الهرب، فلم يكترث للحديث معه. أكل بنفس سرعته المعتادة وتَجَشَّأ قبل أن يغادر قاعة الطعام.

في تلك اللحظة، يد ربتت فجأة على كتفه، مما أرعب لي هُووَانغ.

 

 

سرعان ما كان مرة أخرى على الطريق المرصوف بالطوب، وهذه المرة، الراهب كان يلاحقه.

الراهب العجوز المتسول:

 

مع ذلك، لي هُووَانغ كان قد رأى بالفعل حقيقة الدير الصالح. بالنسبة له، لم يكن هذا المشهد مسالمًا على الإطلاق.

“مهلًا، لا تذهب بعد. دعنا نتحدث قليلًا. أنا أشعر بالملل هنا حقًا،” قال الراهب.

 

 

 

بينما كان يلعق بقايا الطعام العالقة بين أسنانه، نظر إليه لي هُووَانغ بانفعال. “لا تتبعني واذهب إلى الفراش.”

على طول الطريق، لاحظ لي هُووَانغ أن العديد من الرهبان كانوا يحدقون فيه بصمت ويهمسون لبعضهم. بدا أنهم ما زالوا يتناقشون حول ما حدث في وقت سابق. عيونهم، وهي تنظر إليه، كانت مليئة بالعداء والفضول وحتى السخرية.

 

صرير~

“ماذا؟ ما زال الوقت مبكرًا جدًا على النوم. دعني أخبرك بشيء—” قال الراهب بنبرة متذمرة. لكن الراهب لم يستطع حتى إنهاء ما كان سيقوله عندما رأى وجه لي هُووَانغ يتجهم.

“لا. لن ننتظرهم. يجب أن نغادر الآن! بسرعة!” صرخ لي هُووَانغ.

 

على طول الطريق، لاحظ لي هُووَانغ أن العديد من الرهبان كانوا يحدقون فيه بصمت ويهمسون لبعضهم. بدا أنهم ما زالوا يتناقشون حول ما حدث في وقت سابق. عيونهم، وهي تنظر إليه، كانت مليئة بالعداء والفضول وحتى السخرية.

في تلك اللحظة، همس لي هُووَانغ للراهب بنبرة حادة، “اذهب! اهرب من هذا المكان بأسرع ما يمكن! هذا الدير مكان خطير للغاية!”

 

 

“الكبير لي، لماذا عدت؟ هل أنتهى عملك الذي كان مع الدير؟” سأل أحدهم.

في اللحظة التالية مباشرة، ركض لي هُووَانغ بأقصى سرعة نحو القاعة الرئيسية.

 

 

كان من السهل بشكل مدهش أن يخرج من الدير، تقريبًا بنفس سهولة دخوله.

الرهبان من حولهم جميعًا لاحظوا أن لي هُووَانغ كان يركض مبتعدًا، لكن لي هُووَانغ تجاهلهم جميعًا.

 

 

رغم أنه لم يكن هناك أحد بالخارج، لي هُووَانغ لم يحاول الهرب بعد. انتظر بصبر. مر الوقت ببطء بينما بدأت كفاه يتعرقان.

ركض أسرع وأسرع، قلبه ينبض بسرعة شديدة، وحواسه بلغت أقصى حدودها، يبحث عن أثر لذلك العجوز شين هوي.

في تلك اللحظة، همس لي هُووَانغ للراهب بنبرة حادة، “اذهب! اهرب من هذا المكان بأسرع ما يمكن! هذا الدير مكان خطير للغاية!”

 

في تلك اللحظة، أدرك فجأة شيئًا ما واستدار لينظر إلى الباب الجانبي.

‘١٠٠ قدم! ٥٠ قدم! ١٠ أقدام!!!’

 

 

 

عندما هرب لي هُووَانغ عبر الباب الجانبي ودخل القاعة الرئيسية، انفجر محيطه فجأة بالأصوات—صوت خطوات، محادثات، وصوت السمكة الخشبية¹، كلها دخلت إلى أذنيه. لقد عاد إلى القاعة الرئيسية حيث كان الجميع يحرقون أعواد البخور ويصلون لـ بوذا. في الواقع، كان هناك الكثير من الناس لدرجة أنه دُفع قليلًا نحو الجانب.

لكن لي هُووَانغ رفض تلك الفكرة سريعًا، هازًا رأسه وهو يركض خارج الدير.

 

 

واقفًا وسط الحشد، تجمد لي هُووَانغ وهو ينظر إلى وجوههم غير المدركة.

 

 

 

في تلك اللحظة، أدرك فجأة شيئًا ما واستدار لينظر إلى الباب الجانبي.

“لا وقت للكلام! احزموا أمتعتكم الآن! علينا أن نغادر، الآن!” قال لي هُووَانغ.

 

الرهبان من حولهم جميعًا لاحظوا أن لي هُووَانغ كان يركض مبتعدًا، لكن لي هُووَانغ تجاهلهم جميعًا.

لم يكن هناك أحد—ولا شخص واحد كان قد لاحقه.

في جهة المقابلة، لي هُووَانغ الذي كان قلقًا بشأن محاولة الهرب، فلم يكترث للحديث معه. أكل بنفس سرعته المعتادة وتَجَشَّأ قبل أن يغادر قاعة الطعام.

 

الفصل ٤٨ : هروب

وفي الوقت نفسه، لم يلتفت أي من الرهبان نحو لي هُووَانغ، سواء كانوا الرهبان الذين يرحبون بالمؤمنين أو الرهبان الذين يتعاملون مع العرافة.

 

 

 

بالنسبة للي هُووَانغ، بدا أن كل هذا طبيعيًا تمامًا. طبيعيًا أكثر من اللازم جدًا.

مع ذلك، لي هُووَانغ كان قد رأى بالفعل حقيقة الدير الصالح. بالنسبة له، لم يكن هذا المشهد مسالمًا على الإطلاق.

 

 

‘إلا إذا… أكان كل هذا مجرد وهم عندي؟ تلك الأشياء الدنيئة لم تكن سوى خيالات من صنع عقلي؟’

الرهبان من حولهم جميعًا لاحظوا أن لي هُووَانغ كان يركض مبتعدًا، لكن لي هُووَانغ تجاهلهم جميعًا.

 

 

لكن لي هُووَانغ رفض تلك الفكرة سريعًا، هازًا رأسه وهو يركض خارج الدير.

في تلك اللحظة، يد ربتت فجأة على كتفه، مما أرعب لي هُووَانغ.

 

 

لم يكن يستطيع أن يخاطر. ولا بأدنى قدر!

في تلك اللحظة، يد ربتت فجأة على كتفه، مما أرعب لي هُووَانغ.

 

 

كان من السهل بشكل مدهش أن يخرج من الدير، تقريبًا بنفس سهولة دخوله.

 

 

‘إلا إذا… أكان كل هذا مجرد وهم عندي؟ تلك الأشياء الدنيئة لم تكن سوى خيالات من صنع عقلي؟’

وبفضل سرعته، وصل سريعًا إلى النزل. عندما عاد، اندفع نحوه مكونات الدواء المرشدة والمساعدين الذين لم يروه منذ وقت طويل.

“لا. لن ننتظرهم. يجب أن نغادر الآن! بسرعة!” صرخ لي هُووَانغ.

 

 

“الكبير لي، لماذا عدت؟ هل أنتهى عملك الذي كان مع الدير؟” سأل أحدهم.

“لا. لن ننتظرهم. يجب أن نغادر الآن! بسرعة!” صرخ لي هُووَانغ.

 

 

“لا وقت للكلام! احزموا أمتعتكم الآن! علينا أن نغادر، الآن!” قال لي هُووَانغ.

 

 

‘١٠٠ قدم! ٥٠ قدم! ١٠ أقدام!!!’

“حسنًا، دعني أذهب وأتواصل مع قائد الفرقة لو،” قال أحد مكونات الدواء المرشدة.

بينما كان يلعق بقايا الطعام العالقة بين أسنانه، نظر إليه لي هُووَانغ بانفعال. “لا تتبعني واذهب إلى الفراش.”

 

 

“لا. لن ننتظرهم. يجب أن نغادر الآن! بسرعة!” صرخ لي هُووَانغ.

 

 

 

“الكبير لي، إلى أين نحن ذاهبون؟” سألت باي لينغمياو.

لم يكن هناك أحد—ولا شخص واحد كان قد لاحقه.

 

ركض أسرع وأسرع، قلبه ينبض بسرعة شديدة، وحواسه بلغت أقصى حدودها، يبحث عن أثر لذلك العجوز شين هوي.

“نحن سنغادر هذه المملكة!” أجاب لي هُووَانغ.

“مهلًا، لا تذهب بعد. دعنا نتحدث قليلًا. أنا أشعر بالملل هنا حقًا،” قال الراهب.

 

 

______________________

 

 

دونغ~ دونغ~ دونغ~

1 : قطعة خشب تستخدم مثل الآلة الموسيقية؛ الطبلة، وتُقرع/ تُدَق من قبل الرهبان في الاحتفالات والتقاليد البوذية وأثناء التلاوة. قد تستبدل نادرًا بجمجمة.

 

 

مقارنة بالمكان الذي كان يقيم فيه، كانت قاعة الطعام أقرب بكثير إلى القاعة التي يأتي إليها المؤمنون العاديون للصلاة. بما أن الخصم يستخدم تعاويذ الوهم، فلا بد أن ذلك يعني أنهم لا يريدون للمؤمنين العاديين والناس أن يروا جانبهم المظلم.

م. م. : هذه الرواية ستصيبني بانفصام بالشخصية.

“الطاوي الصغير! أنت هنا أيضًا؟ لماذا هربت في وقت سابق؟” سأل الراهب.

 

دونغ~ دونغ~ دونغ~

الراهب العجوز المتسول:

الباب الخشبي انفتح ببطء مُصدرًا صريرًا بينما لي هُووَانغ كان يراقب الخارج من خلال الشق الصغير. كان المساء قد حل بالفعل، وكان الجو هادئًا جدًا في الخارج. باستثناء راهب يكنس الأرض على بُعد مسافة، لم يكن هناك شيء غير عادي.

“ماذا؟ ما زال الوقت مبكرًا جدًا على النوم. دعني أخبرك بشيء—” قال الراهب بنبرة متذمرة. لكن الراهب لم يستطع حتى إنهاء ما كان سيقوله عندما رأى وجه لي هُووَانغ يتجهم.

الصور في التعليقات في الموقع المجاني.

في تلك اللحظة، خطرت في ذهنه فكرة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉qusai alasmari🔥 100
4RoronoaZ🔥 100
5Sambusa Alsambusi🔥 100
6Mohammed Alohani🔥 100
7Rak A🔥 100
8Suhail Alkhyeli🔥 100
9mr fool🔥 100
10Youssef Ma🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط