Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 46

شين هوي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شين هوي

الفصل ٤٦ : شِين هُويْ

ربما لم تكن الضغينة بين دان يانغتسي والرهبان قائمة على العدالة ضد الشر! ربما حتى كانت مجرد طائفتين شريرتين تتقاتلان من أجل الأراضي!

 

 

“بوذا؟” سأل لي هُووَانغ. عندما رفع رأسه، كل ما رآه كان كومة ضخمة من اللحم لا يقل ارتفاعها عن عشرين مترًا! بغض النظر عن الكيفية التي رأى بها الراهب الـ بوذا، فإن كل ما رآه لي هووانغ كان كتلة ملتوية من اللحم الوردي. الطريقة الوحيدة التي استطاع وصف ذلك الشيء بها هي أنه بدا مثل ظهر ضفدع، مغطى بالأوردة واللحم. كانت أعضاء تناسلية مختلفة تدور وتتحرك على جبل اللحم، تدخل وتخرج من قطع الجلد التي تغطي كتلة اللحم.

“هااي، الطاوي الصغير! لا تذهب بعد! لما تلك العجلة؟ لقد استغرقك الأمر بعض الوقت حتى تصل إلى هنا.” صاح الراهب وهو يركض خلف لي هُووَانغ. “الطعام هنا لذيذ جدًا أيضًا. لماذا لا تتناول وجبة معي؟ التوفو المقلي هنا ألذ حتى من اللحم.”

 

 

رغم أن جبل اللحم كان مقززًا تمامًا، إلا أن هناك العديد من الرهبان حوله. كان الرهبان مفتونين بينما يستنشقون الضباب الوردي المنبعث منه. كانت على وجوههم نظرات متحمسة وهم يملؤون أي “فجوات” موجودة على الـ”بوذا” بأجسادهم.

وجدت شخص يرسم شخصيات الرواية بطريقة تناسبها، هنا الراهب الأكبر، رئيس الدير، شين هوي:

 

سامعًا ما قاله لي هُووَانغ، شين هوي كان أكثر حيرة. “ماذا رأيت؟ لا أظن أنني أفهم.”

نساء، رجال، حتى وحوش. كان رهبان الدير الصالح يتحدَّوْن حدود أجسادهم.

“أميتابا! سيدي العزيز، يبدو أن قلبك غير نقي.” قال الراهب ذو البنية الجيدة.

 

 

“ما رأيك؟ أليس كبيرًا؟ هذا أكبر بوذا حجري رأيته في حياتي.” مدح الراهب بطريقة متحمسة.

“ما رأيك؟ أليس كبيرًا؟ هذا أكبر بوذا حجري رأيته في حياتي.” مدح الراهب بطريقة متحمسة.

 

 

جسد لي هُووَانغ تيبَّس. كان يعرف أن دان يانغتسي شرير وسيكون مكروهًا من قِبل الطوائف الصالحة في هذا العالم. وبينما كان الدير الصالح يحمل ضغينة ضد دان يانغتسي، رغم أنه لم يستطع أن يضمن مدى صلاحهم، على الأقل كان يظن أنهم يملكون بعض القواعد.

 

 

“أميتابا! سيدي العزيز، يبدو أن قلبك غير نقي.” قال الراهب ذو البنية الجيدة.

لكن ظنه كان خاطئ! لم تكن هناك طوائف صالحة، ولا أية طوائف شريرة! ربما كانت عملية الزراعة في هذا العالم مشوهة من جذورها!

 

 

كبح مشاعره من الاشمئزاز وحاول أن يتصرف بشكل طبيعي قدر الإمكان قائلًا، “ليس سيئًا. لكنه مجرد بوذا حجري. سأغادر الآن.”

ربما لم تكن الضغينة بين دان يانغتسي والرهبان قائمة على العدالة ضد الشر! ربما حتى كانت مجرد طائفتين شريرتين تتقاتلان من أجل الأراضي!

رغم أن جبل اللحم كان مقززًا تمامًا، إلا أن هناك العديد من الرهبان حوله. كان الرهبان مفتونين بينما يستنشقون الضباب الوردي المنبعث منه. كانت على وجوههم نظرات متحمسة وهم يملؤون أي “فجوات” موجودة على الـ”بوذا” بأجسادهم.

 

 

حتى وإن تجاهل كل شيء، كان يعرف يقينًا أن شين هوي كان يخدعه ويخدع الجميع!

جسد لي هُووَانغ تيبَّس. كان يعرف أن دان يانغتسي شرير وسيكون مكروهًا من قِبل الطوائف الصالحة في هذا العالم. وبينما كان الدير الصالح يحمل ضغينة ضد دان يانغتسي، رغم أنه لم يستطع أن يضمن مدى صلاحهم، على الأقل كان يظن أنهم يملكون بعض القواعد.

 

أثارت حركته فَوْجًا من التحركات حوله؛ قفز جميع الرهبان الذين كانوا يعملون على اللحم المتلوّي وبدؤوا يطاردونه.

‘الصوم العظيم؟! ذلك الراهب الكريه لا بد أنه يكذب علي! يجب أن أغادر هذا المكان فورًا!’

بعد لحظة، قرر لي هُووَانغ أن يقول الحقيقة.

 

 

استدار ورأى أن الراهب لم يكن منزعجًا أبدًا مما كان يراه. في حين أن لي هُووَانغ لك يكن يعرف كيف تمكن من اختراق حجاب الخداع، إلا أنه عرف على الأقل أنه لم يُكتشف أمره. كان عليه أن يستغل هذه الحقيقة لصالحه ويغادر.

 

 

 

كبح مشاعره من الاشمئزاز وحاول أن يتصرف بشكل طبيعي قدر الإمكان قائلًا، “ليس سيئًا. لكنه مجرد بوذا حجري. سأغادر الآن.”

“ما رأيك؟ أليس كبيرًا؟ هذا أكبر بوذا حجري رأيته في حياتي.” مدح الراهب بطريقة متحمسة.

 

 

قائلًا ذلك، خرج لي هُووَانغ وعاد إلى الساحة المقززة حيث كان الرهبان “ينحتون” المنحوتات.

سُمِع صوت المعدن وهو يمزق اللحم بينما انقطع المجس وقميص الراهب إلى نصفين، وانفجرت مادة لزجة خضراء مصفرة في كل اتجاه.

 

استدار ورأى أن الراهب لم يكن منزعجًا أبدًا مما كان يراه. في حين أن لي هُووَانغ لك يكن يعرف كيف تمكن من اختراق حجاب الخداع، إلا أنه عرف على الأقل أنه لم يُكتشف أمره. كان عليه أن يستغل هذه الحقيقة لصالحه ويغادر.

كانت كتل اللحم المتلوية لا تزال تتحرك بالكامل من حوله، لكن لي هووانغ تظاهر وكأنه لم يرها وواصل المشي.

أثارت حركته فَوْجًا من التحركات حوله؛ قفز جميع الرهبان الذين كانوا يعملون على اللحم المتلوّي وبدؤوا يطاردونه.

 

قائلًا ذلك، خرج لي هُووَانغ وعاد إلى الساحة المقززة حيث كان الرهبان “ينحتون” المنحوتات.

“هااي، الطاوي الصغير! لا تذهب بعد! لما تلك العجلة؟ لقد استغرقك الأمر بعض الوقت حتى تصل إلى هنا.” صاح الراهب وهو يركض خلف لي هُووَانغ. “الطعام هنا لذيذ جدًا أيضًا. لماذا لا تتناول وجبة معي؟ التوفو المقلي هنا ألذ حتى من اللحم.”

 

 

قائلًا ذلك، خرج لي هُووَانغ وعاد إلى الساحة المقززة حيث كان الرهبان “ينحتون” المنحوتات.

تصرف لي هُووَانغ وكأنه منزعج وزاد من سرعته بينما الراهب لا يزال يلاحقه.

الفصل ٤٦ : شِين هُويْ

 

_______________________

لكن، عندما كان لي هُووَانغ على وشك الخروج من المكان الملعون، منعه ظل كبير. كان راهبًا كبيرًا ذو بنية جيدة بوجه جاد وأطول برأس من لي هُووَانغ. حدَّق في لي هووانغ دون أن يقول شيئًا.

“أميتابا! سيدي العزيز، يبدو أن قلبك غير نقي.” قال الراهب ذو البنية الجيدة.

 

 

“هل هناك ما يمكنني مساعدتك به؟” قال لي هُووَانغ ببرود. كل تلك المدة، كان قلبه يخفق بجنون.

 

 

 

انحنى الراهب إلى الأمام وراقب لي هُووَانغ بصمت.

برؤية لي هُووَانغ أن الموقف قد أخذ منعطفًا للأسوء، أخرج سيفه ولوح به نحو الراهب الذي أمامه.

 

جسد لي هُووَانغ تيبَّس. كان يعرف أن دان يانغتسي شرير وسيكون مكروهًا من قِبل الطوائف الصالحة في هذا العالم. وبينما كان الدير الصالح يحمل ضغينة ضد دان يانغتسي، رغم أنه لم يستطع أن يضمن مدى صلاحهم، على الأقل كان يظن أنهم يملكون بعض القواعد.

وما حدث بعد ذلك أرعب لي هُووَانغ حتى أعماق قلبه. مجس أسود لزج، مغطى بالكامل بشافطات تشبه الاكواب، خرج من الندبة على رأس الراهب. ثم بدأ يتمدد أطول فأطول. بدأ المجس الغريب يلتوي في الهواء كالأفعى قبل أن يلتف ببطء حول رأس لي هُووَانغ، وكأنه يحاول أن يستشعر شيئًا ما.

 

 

كانت كتل اللحم المتلوية لا تزال تتحرك بالكامل من حوله، لكن لي هووانغ تظاهر وكأنه لم يرها وواصل المشي.

“أميتابا! سيدي العزيز، يبدو أن قلبك غير نقي.” قال الراهب ذو البنية الجيدة.

ربما لم تكن الضغينة بين دان يانغتسي والرهبان قائمة على العدالة ضد الشر! ربما حتى كانت مجرد طائفتين شريرتين تتقاتلان من أجل الأراضي!

 

 

عندما قال ذلك، توقفت كل كتل اللحم المتلوية في المكان. وفي الوقت نفسه، التفت الرهبان الذين كانوا “يعملون” عليها سابقًا جميعًا وحدّقوا في لي هُووَانغ.

 

 

_______________________

‘اللعنة! لقد عرف أنني لم أنخدع بوهمهم! وقت القتال!’

 

 

 

برؤية لي هُووَانغ أن الموقف قد أخذ منعطفًا للأسوء، أخرج سيفه ولوح به نحو الراهب الذي أمامه.

 

 

ربما لم تكن الضغينة بين دان يانغتسي والرهبان قائمة على العدالة ضد الشر! ربما حتى كانت مجرد طائفتين شريرتين تتقاتلان من أجل الأراضي!

سُمِع صوت المعدن وهو يمزق اللحم بينما انقطع المجس وقميص الراهب إلى نصفين، وانفجرت مادة لزجة خضراء مصفرة في كل اتجاه.

تصرف لي هُووَانغ وكأنه منزعج وزاد من سرعته بينما الراهب لا يزال يلاحقه.

 

 

وفي الوقت نفسه، ابتلع لي هُووَانغ حبة وقفز متجاوزًا الراهب ضخم البنية، وتعجل مباشرة نحو أقرب جدار له.

 

 

 

أثارت حركته فَوْجًا من التحركات حوله؛ قفز جميع الرهبان الذين كانوا يعملون على اللحم المتلوّي وبدؤوا يطاردونه.

 

 

 

لكن لم يكن ذلك كل شيء. حدث زلزال مفاجئ، مسببًا لمعظم الموجودين أن يسقطوا أرضًا.

استدار ورأى أن الراهب لم يكن منزعجًا أبدًا مما كان يراه. في حين أن لي هُووَانغ لك يكن يعرف كيف تمكن من اختراق حجاب الخداع، إلا أنه عرف على الأقل أنه لم يُكتشف أمره. كان عليه أن يستغل هذه الحقيقة لصالحه ويغادر.

 

رغم أن جبل اللحم كان مقززًا تمامًا، إلا أن هناك العديد من الرهبان حوله. كان الرهبان مفتونين بينما يستنشقون الضباب الوردي المنبعث منه. كانت على وجوههم نظرات متحمسة وهم يملؤون أي “فجوات” موجودة على الـ”بوذا” بأجسادهم.

كان لي هُووَانغ، الذي أصبح الآن أعلى الجدار، قد استدار للخلف ورأى أن الـ”بوذا” الضخم قد اخترق البوابة الخشبية وبدأ يتدحرج نحوه!

 

 

وعندما رآه، لم يتردد لي هُووَانغ ومد يده إلى جرسه البرونزي. لكن عندما وصلت يداه إلى أكمامه، اكتشف أن الجرس الذي كان يستدعي به السماة المتجولين مفقود.

‘يجب أن أهرب الآن! هذا المكان خطير للغاية! لا يمكن أن ينجح وهمهم على الجميع في مدينة العاصمة الغربية بأكملها! لن بخاطروا بالكشف عن الطبيعة الحقيقية للـ “بوذا” خاصتهم أمام الناس.’

 

 

قائلًا ذلك، خرج لي هُووَانغ وعاد إلى الساحة المقززة حيث كان الرهبان “ينحتون” المنحوتات.

ركض لي هُووَانغ بأقصى سرعة، الأصوات خلفه تزداد عُلوًا وعُلوًا. كانت هذه فرصته الوحيدة للهروب، فلم يجرؤ على التباطؤ.

ربما لم تكن الضغينة بين دان يانغتسي والرهبان قائمة على العدالة ضد الشر! ربما حتى كانت مجرد طائفتين شريرتين تتقاتلان من أجل الأراضي!

 

تصرف لي هُووَانغ وكأنه منزعج وزاد من سرعته بينما الراهب لا يزال يلاحقه.

ركض لي هُووَانغ أسرع وأسرع مع حشد من الناس يلاحقونه. كانت قوة لي هُووَانغ وتحمله شبه لا تنفد بعد أن ابتلع الحبة. كان هناك عدة مرات أوشك فيها أن يُمسك به لكنه تمكن من الإفلات.

_______________________

 

وعندما رآه، لم يتردد لي هُووَانغ ومد يده إلى جرسه البرونزي. لكن عندما وصلت يداه إلى أكمامه، اكتشف أن الجرس الذي كان يستدعي به السماة المتجولين مفقود.

وعندما انعطف وكان على وشك الخروج عبر البوابة الأمامية للدير، رأى شخصًا مألوفًا يحجبه. كان رئيس الدير الصالح شخصيًا، شين هوي.

برؤية لي هُووَانغ أن الموقف قد أخذ منعطفًا للأسوء، أخرج سيفه ولوح به نحو الراهب الذي أمامه.

 

برؤية لي هُووَانغ أن الموقف قد أخذ منعطفًا للأسوء، أخرج سيفه ولوح به نحو الراهب الذي أمامه.

وعندما رآه، لم يتردد لي هُووَانغ ومد يده إلى جرسه البرونزي. لكن عندما وصلت يداه إلى أكمامه، اكتشف أن الجرس الذي كان يستدعي به السماة المتجولين مفقود.

“رئيس الدير شين هوي، ديرك كان يحمل ضغينة ضد دان يانغتسي، وأنا من قتله. لم تشكرني حتى، لكن لا يجب أن يكون هناك سبب لقتلي، صحيح؟ سأُبقي فمي مغلقًا بشأن كل ما رأيته في الدير. لن يعرف أحد. بالإضافة، سيكون من المستحيل تقريبًا تدمير سمعة الدير الصالح خاصتك بسببي انا فقط.”

 

 

“أميتابا! المُحسن شوان يانغ، هل تبحث عن هذا؟” أمسك شين هوي الجرس وهو يسأل لي هُووَانغ، وجهه لا يزال هادئًا كالمعتاد.

 

 

حتى قبل أن يتمكن لي هُووَانغ من الرد، اقترب شين هوي منه ووضع الجرس مجددًا في يده. “المُحسن شوان يانغ، هذا شيء مشؤوم. استعمله باعتدال.”

حتى قبل أن يتمكن لي هُووَانغ من الرد، اقترب شين هوي منه ووضع الجرس مجددًا في يده. “المُحسن شوان يانغ، هذا شيء مشؤوم. استعمله باعتدال.”

 

 

 

لم يستجوب لي هُووَانغ أكثر من ذلك. مرّ بجانب لي هُووَانغ ورأى الحشد من الرهبان يطاردونه فوبّخهم، “أنتم كلكم رهبان، فلماذا أنتم قلقون هكذا؟”

كان لي هُووَانغ، الذي أصبح الآن أعلى الجدار، قد استدار للخلف ورأى أن الـ”بوذا” الضخم قد اخترق البوابة الخشبية وبدأ يتدحرج نحوه!

 

برؤية لي هُووَانغ أن الموقف قد أخذ منعطفًا للأسوء، أخرج سيفه ولوح به نحو الراهب الذي أمامه.

“رئيس الدير! ليس أننا قلقون! ذلك الرجل هاجم الكبير جيان وِيْ فجأة!” قال أحد الرهبان.

“أميتابا! المُحسن شوان يانغ، هل تبحث عن هذا؟” أمسك شين هوي الجرس وهو يسأل لي هُووَانغ، وجهه لا يزال هادئًا كالمعتاد.

 

 

وعندما سمع هذا، استدار رئيس الدير شين هوي وسأل لي هُووَانغ، “المُحسن شوان يانغ، هل هذا صحيح؟ لماذا آذيته؟ هل فعل لك شيئًا؟”

سُمِع صوت المعدن وهو يمزق اللحم بينما انقطع المجس وقميص الراهب إلى نصفين، وانفجرت مادة لزجة خضراء مصفرة في كل اتجاه.

 

نظر لي هُووَانغ إلى الحشد ثم عاد بنظره إلى الجرس البرونزي في يده، شاعرًا بالحيرة مما كان رئيس الدير يحاول فعله. كان متأكدًا أن رئيس الدير قد رأى كل ما كُشِف، فلماذا يتظاهر؟

نظر لي هُووَانغ إلى الحشد ثم عاد بنظره إلى الجرس البرونزي في يده، شاعرًا بالحيرة مما كان رئيس الدير يحاول فعله. كان متأكدًا أن رئيس الدير قد رأى كل ما كُشِف، فلماذا يتظاهر؟

“بوذا؟” سأل لي هُووَانغ. عندما رفع رأسه، كل ما رآه كان كومة ضخمة من اللحم لا يقل ارتفاعها عن عشرين مترًا! بغض النظر عن الكيفية التي رأى بها الراهب الـ بوذا، فإن كل ما رآه لي هووانغ كان كتلة ملتوية من اللحم الوردي. الطريقة الوحيدة التي استطاع وصف ذلك الشيء بها هي أنه بدا مثل ظهر ضفدع، مغطى بالأوردة واللحم. كانت أعضاء تناسلية مختلفة تدور وتتحرك على جبل اللحم، تدخل وتخرج من قطع الجلد التي تغطي كتلة اللحم.

 

قائلًا ذلك، خرج لي هُووَانغ وعاد إلى الساحة المقززة حيث كان الرهبان “ينحتون” المنحوتات.

بعد لحظة، قرر لي هُووَانغ أن يقول الحقيقة.

رغم أن جبل اللحم كان مقززًا تمامًا، إلا أن هناك العديد من الرهبان حوله. كان الرهبان مفتونين بينما يستنشقون الضباب الوردي المنبعث منه. كانت على وجوههم نظرات متحمسة وهم يملؤون أي “فجوات” موجودة على الـ”بوذا” بأجسادهم.

“رئيس الدير شين هوي، ديرك كان يحمل ضغينة ضد دان يانغتسي، وأنا من قتله. لم تشكرني حتى، لكن لا يجب أن يكون هناك سبب لقتلي، صحيح؟ سأُبقي فمي مغلقًا بشأن كل ما رأيته في الدير. لن يعرف أحد. بالإضافة، سيكون من المستحيل تقريبًا تدمير سمعة الدير الصالح خاصتك بسببي انا فقط.”

“أميتابا! سيدي العزيز، يبدو أن قلبك غير نقي.” قال الراهب ذو البنية الجيدة.

 

 

سامعًا ما قاله لي هُووَانغ، شين هوي كان أكثر حيرة. “ماذا رأيت؟ لا أظن أنني أفهم.”

كان لي هُووَانغ، الذي أصبح الآن أعلى الجدار، قد استدار للخلف ورأى أن الـ”بوذا” الضخم قد اخترق البوابة الخشبية وبدأ يتدحرج نحوه!

 

 

‘هاه؟ لا تقل لي… أن رئيس الدير مختلف عنهم؟’

وعندما رآه، لم يتردد لي هُووَانغ ومد يده إلى جرسه البرونزي. لكن عندما وصلت يداه إلى أكمامه، اكتشف أن الجرس الذي كان يستدعي به السماة المتجولين مفقود.

 

ركض لي هُووَانغ بأقصى سرعة، الأصوات خلفه تزداد عُلوًا وعُلوًا. كانت هذه فرصته الوحيدة للهروب، فلم يجرؤ على التباطؤ.

قرر لي هُووَانغ أن يشرح بهدوء ما رآه قبل قليل لرئيس الدير.

 

 

سُمِع صوت المعدن وهو يمزق اللحم بينما انقطع المجس وقميص الراهب إلى نصفين، وانفجرت مادة لزجة خضراء مصفرة في كل اتجاه.

“لا يعقل! مجرد كومة من الأكاذيب!” صرخ رئيس الدير في نوبة غضب.

 

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي يرى لي هُووَانغ فيها شين هوي غاضبًا. ارتعشت خصلتا شواربه البيضاء بينما خفّض الرهبان الآخرون من ورائه رؤوسهم خوفًا.

“هل هناك ما يمكنني مساعدتك به؟” قال لي هُووَانغ ببرود. كل تلك المدة، كان قلبه يخفق بجنون.

 

 

_______________________

حتى قبل أن يتمكن لي هُووَانغ من الرد، اقترب شين هوي منه ووضع الجرس مجددًا في يده. “المُحسن شوان يانغ، هذا شيء مشؤوم. استعمله باعتدال.”

وجدت شخص يرسم شخصيات الرواية بطريقة تناسبها، هنا الراهب الأكبر، رئيس الدير، شين هوي:

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط