شين هوي
الفصل ٤٦ : شِين هُويْ
رغم أن جبل اللحم كان مقززًا تمامًا، إلا أن هناك العديد من الرهبان حوله. كان الرهبان مفتونين بينما يستنشقون الضباب الوردي المنبعث منه. كانت على وجوههم نظرات متحمسة وهم يملؤون أي “فجوات” موجودة على الـ”بوذا” بأجسادهم.
“بوذا؟” سأل لي هُووَانغ. عندما رفع رأسه، كل ما رآه كان كومة ضخمة من اللحم لا يقل ارتفاعها عن عشرين مترًا! بغض النظر عن الكيفية التي رأى بها الراهب الـ بوذا، فإن كل ما رآه لي هووانغ كان كتلة ملتوية من اللحم الوردي. الطريقة الوحيدة التي استطاع وصف ذلك الشيء بها هي أنه بدا مثل ظهر ضفدع، مغطى بالأوردة واللحم. كانت أعضاء تناسلية مختلفة تدور وتتحرك على جبل اللحم، تدخل وتخرج من قطع الجلد التي تغطي كتلة اللحم.
قائلًا ذلك، خرج لي هُووَانغ وعاد إلى الساحة المقززة حيث كان الرهبان “ينحتون” المنحوتات.
رغم أن جبل اللحم كان مقززًا تمامًا، إلا أن هناك العديد من الرهبان حوله. كان الرهبان مفتونين بينما يستنشقون الضباب الوردي المنبعث منه. كانت على وجوههم نظرات متحمسة وهم يملؤون أي “فجوات” موجودة على الـ”بوذا” بأجسادهم.
وما حدث بعد ذلك أرعب لي هُووَانغ حتى أعماق قلبه. مجس أسود لزج، مغطى بالكامل بشافطات تشبه الاكواب، خرج من الندبة على رأس الراهب. ثم بدأ يتمدد أطول فأطول. بدأ المجس الغريب يلتوي في الهواء كالأفعى قبل أن يلتف ببطء حول رأس لي هُووَانغ، وكأنه يحاول أن يستشعر شيئًا ما.
نساء، رجال، حتى وحوش. كان رهبان الدير الصالح يتحدَّوْن حدود أجسادهم.
“ما رأيك؟ أليس كبيرًا؟ هذا أكبر بوذا حجري رأيته في حياتي.” مدح الراهب بطريقة متحمسة.
ركض لي هُووَانغ أسرع وأسرع مع حشد من الناس يلاحقونه. كانت قوة لي هُووَانغ وتحمله شبه لا تنفد بعد أن ابتلع الحبة. كان هناك عدة مرات أوشك فيها أن يُمسك به لكنه تمكن من الإفلات.
“ما رأيك؟ أليس كبيرًا؟ هذا أكبر بوذا حجري رأيته في حياتي.” مدح الراهب بطريقة متحمسة.
جسد لي هُووَانغ تيبَّس. كان يعرف أن دان يانغتسي شرير وسيكون مكروهًا من قِبل الطوائف الصالحة في هذا العالم. وبينما كان الدير الصالح يحمل ضغينة ضد دان يانغتسي، رغم أنه لم يستطع أن يضمن مدى صلاحهم، على الأقل كان يظن أنهم يملكون بعض القواعد.
“هااي، الطاوي الصغير! لا تذهب بعد! لما تلك العجلة؟ لقد استغرقك الأمر بعض الوقت حتى تصل إلى هنا.” صاح الراهب وهو يركض خلف لي هُووَانغ. “الطعام هنا لذيذ جدًا أيضًا. لماذا لا تتناول وجبة معي؟ التوفو المقلي هنا ألذ حتى من اللحم.”
لكن ظنه كان خاطئ! لم تكن هناك طوائف صالحة، ولا أية طوائف شريرة! ربما كانت عملية الزراعة في هذا العالم مشوهة من جذورها!
نساء، رجال، حتى وحوش. كان رهبان الدير الصالح يتحدَّوْن حدود أجسادهم.
وعندما سمع هذا، استدار رئيس الدير شين هوي وسأل لي هُووَانغ، “المُحسن شوان يانغ، هل هذا صحيح؟ لماذا آذيته؟ هل فعل لك شيئًا؟”
ربما لم تكن الضغينة بين دان يانغتسي والرهبان قائمة على العدالة ضد الشر! ربما حتى كانت مجرد طائفتين شريرتين تتقاتلان من أجل الأراضي!
“أميتابا! سيدي العزيز، يبدو أن قلبك غير نقي.” قال الراهب ذو البنية الجيدة.
حتى وإن تجاهل كل شيء، كان يعرف يقينًا أن شين هوي كان يخدعه ويخدع الجميع!
لكن لم يكن ذلك كل شيء. حدث زلزال مفاجئ، مسببًا لمعظم الموجودين أن يسقطوا أرضًا.
‘الصوم العظيم؟! ذلك الراهب الكريه لا بد أنه يكذب علي! يجب أن أغادر هذا المكان فورًا!’
استدار ورأى أن الراهب لم يكن منزعجًا أبدًا مما كان يراه. في حين أن لي هُووَانغ لك يكن يعرف كيف تمكن من اختراق حجاب الخداع، إلا أنه عرف على الأقل أنه لم يُكتشف أمره. كان عليه أن يستغل هذه الحقيقة لصالحه ويغادر.
انحنى الراهب إلى الأمام وراقب لي هُووَانغ بصمت.
لم يستجوب لي هُووَانغ أكثر من ذلك. مرّ بجانب لي هُووَانغ ورأى الحشد من الرهبان يطاردونه فوبّخهم، “أنتم كلكم رهبان، فلماذا أنتم قلقون هكذا؟”
كبح مشاعره من الاشمئزاز وحاول أن يتصرف بشكل طبيعي قدر الإمكان قائلًا، “ليس سيئًا. لكنه مجرد بوذا حجري. سأغادر الآن.”
أثارت حركته فَوْجًا من التحركات حوله؛ قفز جميع الرهبان الذين كانوا يعملون على اللحم المتلوّي وبدؤوا يطاردونه.
قائلًا ذلك، خرج لي هُووَانغ وعاد إلى الساحة المقززة حيث كان الرهبان “ينحتون” المنحوتات.
كانت كتل اللحم المتلوية لا تزال تتحرك بالكامل من حوله، لكن لي هووانغ تظاهر وكأنه لم يرها وواصل المشي.
كانت كتل اللحم المتلوية لا تزال تتحرك بالكامل من حوله، لكن لي هووانغ تظاهر وكأنه لم يرها وواصل المشي.
انحنى الراهب إلى الأمام وراقب لي هُووَانغ بصمت.
وعندما سمع هذا، استدار رئيس الدير شين هوي وسأل لي هُووَانغ، “المُحسن شوان يانغ، هل هذا صحيح؟ لماذا آذيته؟ هل فعل لك شيئًا؟”
“هااي، الطاوي الصغير! لا تذهب بعد! لما تلك العجلة؟ لقد استغرقك الأمر بعض الوقت حتى تصل إلى هنا.” صاح الراهب وهو يركض خلف لي هُووَانغ. “الطعام هنا لذيذ جدًا أيضًا. لماذا لا تتناول وجبة معي؟ التوفو المقلي هنا ألذ حتى من اللحم.”
رغم أن جبل اللحم كان مقززًا تمامًا، إلا أن هناك العديد من الرهبان حوله. كان الرهبان مفتونين بينما يستنشقون الضباب الوردي المنبعث منه. كانت على وجوههم نظرات متحمسة وهم يملؤون أي “فجوات” موجودة على الـ”بوذا” بأجسادهم.
تصرف لي هُووَانغ وكأنه منزعج وزاد من سرعته بينما الراهب لا يزال يلاحقه.
لكن، عندما كان لي هُووَانغ على وشك الخروج من المكان الملعون، منعه ظل كبير. كان راهبًا كبيرًا ذو بنية جيدة بوجه جاد وأطول برأس من لي هُووَانغ. حدَّق في لي هووانغ دون أن يقول شيئًا.
نساء، رجال، حتى وحوش. كان رهبان الدير الصالح يتحدَّوْن حدود أجسادهم.
“هل هناك ما يمكنني مساعدتك به؟” قال لي هُووَانغ ببرود. كل تلك المدة، كان قلبه يخفق بجنون.
ركض لي هُووَانغ أسرع وأسرع مع حشد من الناس يلاحقونه. كانت قوة لي هُووَانغ وتحمله شبه لا تنفد بعد أن ابتلع الحبة. كان هناك عدة مرات أوشك فيها أن يُمسك به لكنه تمكن من الإفلات.
“أميتابا! سيدي العزيز، يبدو أن قلبك غير نقي.” قال الراهب ذو البنية الجيدة.
انحنى الراهب إلى الأمام وراقب لي هُووَانغ بصمت.
“لا يعقل! مجرد كومة من الأكاذيب!” صرخ رئيس الدير في نوبة غضب.
وما حدث بعد ذلك أرعب لي هُووَانغ حتى أعماق قلبه. مجس أسود لزج، مغطى بالكامل بشافطات تشبه الاكواب، خرج من الندبة على رأس الراهب. ثم بدأ يتمدد أطول فأطول. بدأ المجس الغريب يلتوي في الهواء كالأفعى قبل أن يلتف ببطء حول رأس لي هُووَانغ، وكأنه يحاول أن يستشعر شيئًا ما.
كبح مشاعره من الاشمئزاز وحاول أن يتصرف بشكل طبيعي قدر الإمكان قائلًا، “ليس سيئًا. لكنه مجرد بوذا حجري. سأغادر الآن.”
“أميتابا! سيدي العزيز، يبدو أن قلبك غير نقي.” قال الراهب ذو البنية الجيدة.
لم يستجوب لي هُووَانغ أكثر من ذلك. مرّ بجانب لي هُووَانغ ورأى الحشد من الرهبان يطاردونه فوبّخهم، “أنتم كلكم رهبان، فلماذا أنتم قلقون هكذا؟”
عندما قال ذلك، توقفت كل كتل اللحم المتلوية في المكان. وفي الوقت نفسه، التفت الرهبان الذين كانوا “يعملون” عليها سابقًا جميعًا وحدّقوا في لي هُووَانغ.
ربما لم تكن الضغينة بين دان يانغتسي والرهبان قائمة على العدالة ضد الشر! ربما حتى كانت مجرد طائفتين شريرتين تتقاتلان من أجل الأراضي!
‘اللعنة! لقد عرف أنني لم أنخدع بوهمهم! وقت القتال!’
برؤية لي هُووَانغ أن الموقف قد أخذ منعطفًا للأسوء، أخرج سيفه ولوح به نحو الراهب الذي أمامه.
برؤية لي هُووَانغ أن الموقف قد أخذ منعطفًا للأسوء، أخرج سيفه ولوح به نحو الراهب الذي أمامه.
انحنى الراهب إلى الأمام وراقب لي هُووَانغ بصمت.
سُمِع صوت المعدن وهو يمزق اللحم بينما انقطع المجس وقميص الراهب إلى نصفين، وانفجرت مادة لزجة خضراء مصفرة في كل اتجاه.
‘اللعنة! لقد عرف أنني لم أنخدع بوهمهم! وقت القتال!’
وفي الوقت نفسه، ابتلع لي هُووَانغ حبة وقفز متجاوزًا الراهب ضخم البنية، وتعجل مباشرة نحو أقرب جدار له.
وعندما انعطف وكان على وشك الخروج عبر البوابة الأمامية للدير، رأى شخصًا مألوفًا يحجبه. كان رئيس الدير الصالح شخصيًا، شين هوي.
‘اللعنة! لقد عرف أنني لم أنخدع بوهمهم! وقت القتال!’
أثارت حركته فَوْجًا من التحركات حوله؛ قفز جميع الرهبان الذين كانوا يعملون على اللحم المتلوّي وبدؤوا يطاردونه.
“أميتابا! المُحسن شوان يانغ، هل تبحث عن هذا؟” أمسك شين هوي الجرس وهو يسأل لي هُووَانغ، وجهه لا يزال هادئًا كالمعتاد.
لكن لم يكن ذلك كل شيء. حدث زلزال مفاجئ، مسببًا لمعظم الموجودين أن يسقطوا أرضًا.
كان لي هُووَانغ، الذي أصبح الآن أعلى الجدار، قد استدار للخلف ورأى أن الـ”بوذا” الضخم قد اخترق البوابة الخشبية وبدأ يتدحرج نحوه!
‘يجب أن أهرب الآن! هذا المكان خطير للغاية! لا يمكن أن ينجح وهمهم على الجميع في مدينة العاصمة الغربية بأكملها! لن بخاطروا بالكشف عن الطبيعة الحقيقية للـ “بوذا” خاصتهم أمام الناس.’
ركض لي هُووَانغ بأقصى سرعة، الأصوات خلفه تزداد عُلوًا وعُلوًا. كانت هذه فرصته الوحيدة للهروب، فلم يجرؤ على التباطؤ.
لكن ظنه كان خاطئ! لم تكن هناك طوائف صالحة، ولا أية طوائف شريرة! ربما كانت عملية الزراعة في هذا العالم مشوهة من جذورها!
نساء، رجال، حتى وحوش. كان رهبان الدير الصالح يتحدَّوْن حدود أجسادهم.
ركض لي هُووَانغ أسرع وأسرع مع حشد من الناس يلاحقونه. كانت قوة لي هُووَانغ وتحمله شبه لا تنفد بعد أن ابتلع الحبة. كان هناك عدة مرات أوشك فيها أن يُمسك به لكنه تمكن من الإفلات.
لكن لم يكن ذلك كل شيء. حدث زلزال مفاجئ، مسببًا لمعظم الموجودين أن يسقطوا أرضًا.
وعندما انعطف وكان على وشك الخروج عبر البوابة الأمامية للدير، رأى شخصًا مألوفًا يحجبه. كان رئيس الدير الصالح شخصيًا، شين هوي.
_______________________
وعندما رآه، لم يتردد لي هُووَانغ ومد يده إلى جرسه البرونزي. لكن عندما وصلت يداه إلى أكمامه، اكتشف أن الجرس الذي كان يستدعي به السماة المتجولين مفقود.
استدار ورأى أن الراهب لم يكن منزعجًا أبدًا مما كان يراه. في حين أن لي هُووَانغ لك يكن يعرف كيف تمكن من اختراق حجاب الخداع، إلا أنه عرف على الأقل أنه لم يُكتشف أمره. كان عليه أن يستغل هذه الحقيقة لصالحه ويغادر.
لم يستجوب لي هُووَانغ أكثر من ذلك. مرّ بجانب لي هُووَانغ ورأى الحشد من الرهبان يطاردونه فوبّخهم، “أنتم كلكم رهبان، فلماذا أنتم قلقون هكذا؟”
“أميتابا! المُحسن شوان يانغ، هل تبحث عن هذا؟” أمسك شين هوي الجرس وهو يسأل لي هُووَانغ، وجهه لا يزال هادئًا كالمعتاد.
“رئيس الدير شين هوي، ديرك كان يحمل ضغينة ضد دان يانغتسي، وأنا من قتله. لم تشكرني حتى، لكن لا يجب أن يكون هناك سبب لقتلي، صحيح؟ سأُبقي فمي مغلقًا بشأن كل ما رأيته في الدير. لن يعرف أحد. بالإضافة، سيكون من المستحيل تقريبًا تدمير سمعة الدير الصالح خاصتك بسببي انا فقط.”
حتى قبل أن يتمكن لي هُووَانغ من الرد، اقترب شين هوي منه ووضع الجرس مجددًا في يده. “المُحسن شوان يانغ، هذا شيء مشؤوم. استعمله باعتدال.”
لم يستجوب لي هُووَانغ أكثر من ذلك. مرّ بجانب لي هُووَانغ ورأى الحشد من الرهبان يطاردونه فوبّخهم، “أنتم كلكم رهبان، فلماذا أنتم قلقون هكذا؟”
نساء، رجال، حتى وحوش. كان رهبان الدير الصالح يتحدَّوْن حدود أجسادهم.
“رئيس الدير! ليس أننا قلقون! ذلك الرجل هاجم الكبير جيان وِيْ فجأة!” قال أحد الرهبان.
جسد لي هُووَانغ تيبَّس. كان يعرف أن دان يانغتسي شرير وسيكون مكروهًا من قِبل الطوائف الصالحة في هذا العالم. وبينما كان الدير الصالح يحمل ضغينة ضد دان يانغتسي، رغم أنه لم يستطع أن يضمن مدى صلاحهم، على الأقل كان يظن أنهم يملكون بعض القواعد.
برؤية لي هُووَانغ أن الموقف قد أخذ منعطفًا للأسوء، أخرج سيفه ولوح به نحو الراهب الذي أمامه.
وعندما سمع هذا، استدار رئيس الدير شين هوي وسأل لي هُووَانغ، “المُحسن شوان يانغ، هل هذا صحيح؟ لماذا آذيته؟ هل فعل لك شيئًا؟”
نظر لي هُووَانغ إلى الحشد ثم عاد بنظره إلى الجرس البرونزي في يده، شاعرًا بالحيرة مما كان رئيس الدير يحاول فعله. كان متأكدًا أن رئيس الدير قد رأى كل ما كُشِف، فلماذا يتظاهر؟
وجدت شخص يرسم شخصيات الرواية بطريقة تناسبها، هنا الراهب الأكبر، رئيس الدير، شين هوي:
بعد لحظة، قرر لي هُووَانغ أن يقول الحقيقة.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى لي هُووَانغ فيها شين هوي غاضبًا. ارتعشت خصلتا شواربه البيضاء بينما خفّض الرهبان الآخرون من ورائه رؤوسهم خوفًا.
“رئيس الدير شين هوي، ديرك كان يحمل ضغينة ضد دان يانغتسي، وأنا من قتله. لم تشكرني حتى، لكن لا يجب أن يكون هناك سبب لقتلي، صحيح؟ سأُبقي فمي مغلقًا بشأن كل ما رأيته في الدير. لن يعرف أحد. بالإضافة، سيكون من المستحيل تقريبًا تدمير سمعة الدير الصالح خاصتك بسببي انا فقط.”
‘اللعنة! لقد عرف أنني لم أنخدع بوهمهم! وقت القتال!’
برؤية لي هُووَانغ أن الموقف قد أخذ منعطفًا للأسوء، أخرج سيفه ولوح به نحو الراهب الذي أمامه.
سامعًا ما قاله لي هُووَانغ، شين هوي كان أكثر حيرة. “ماذا رأيت؟ لا أظن أنني أفهم.”
‘هاه؟ لا تقل لي… أن رئيس الدير مختلف عنهم؟’
ركض لي هُووَانغ أسرع وأسرع مع حشد من الناس يلاحقونه. كانت قوة لي هُووَانغ وتحمله شبه لا تنفد بعد أن ابتلع الحبة. كان هناك عدة مرات أوشك فيها أن يُمسك به لكنه تمكن من الإفلات.
سُمِع صوت المعدن وهو يمزق اللحم بينما انقطع المجس وقميص الراهب إلى نصفين، وانفجرت مادة لزجة خضراء مصفرة في كل اتجاه.
قرر لي هُووَانغ أن يشرح بهدوء ما رآه قبل قليل لرئيس الدير.
لكن ظنه كان خاطئ! لم تكن هناك طوائف صالحة، ولا أية طوائف شريرة! ربما كانت عملية الزراعة في هذا العالم مشوهة من جذورها!
“لا يعقل! مجرد كومة من الأكاذيب!” صرخ رئيس الدير في نوبة غضب.
جسد لي هُووَانغ تيبَّس. كان يعرف أن دان يانغتسي شرير وسيكون مكروهًا من قِبل الطوائف الصالحة في هذا العالم. وبينما كان الدير الصالح يحمل ضغينة ضد دان يانغتسي، رغم أنه لم يستطع أن يضمن مدى صلاحهم، على الأقل كان يظن أنهم يملكون بعض القواعد.
كبح مشاعره من الاشمئزاز وحاول أن يتصرف بشكل طبيعي قدر الإمكان قائلًا، “ليس سيئًا. لكنه مجرد بوذا حجري. سأغادر الآن.”
كانت هذه المرة الأولى التي يرى لي هُووَانغ فيها شين هوي غاضبًا. ارتعشت خصلتا شواربه البيضاء بينما خفّض الرهبان الآخرون من ورائه رؤوسهم خوفًا.
وفي الوقت نفسه، ابتلع لي هُووَانغ حبة وقفز متجاوزًا الراهب ضخم البنية، وتعجل مباشرة نحو أقرب جدار له.
وما حدث بعد ذلك أرعب لي هُووَانغ حتى أعماق قلبه. مجس أسود لزج، مغطى بالكامل بشافطات تشبه الاكواب، خرج من الندبة على رأس الراهب. ثم بدأ يتمدد أطول فأطول. بدأ المجس الغريب يلتوي في الهواء كالأفعى قبل أن يلتف ببطء حول رأس لي هُووَانغ، وكأنه يحاول أن يستشعر شيئًا ما.
_______________________
لكن لم يكن ذلك كل شيء. حدث زلزال مفاجئ، مسببًا لمعظم الموجودين أن يسقطوا أرضًا.
وجدت شخص يرسم شخصيات الرواية بطريقة تناسبها، هنا الراهب الأكبر، رئيس الدير، شين هوي: 
الفصل ٤٦ : شِين هُويْ
