Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 11

المتراجع كسول للغاية (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المتراجع كسول للغاية (3)

الفصل 11: المتراجع كسول للغاية (3)

“كيرك… كيرك…”

“هوب!”

“…نافذة الحالة.”

سشك.

ارتفع مستواي دون أن أتنبه. هذا يعني أنه لا شفاء لحظي للجراح ولا تجديد للطاقة عند رفع المستوى. كنت أرجو أن أتمكن من توقيته قصداً، لكن ذلك مستحيل. لم أرَ حتى نافذة “رفع المستوى!”.

“هاه!”

مزقت صرخة امرأة الغابة، ليست بعيدة.

سك.

“…”

هويت بالسيف يمينًا ويسارًا على الغوبلن.

بعد شكرها في قلبي، التهمت الطعام وغفوت على الفور. تلك الليلة حلمت حلمًا سعيدًا، رغم أنني لم أتذكر تفاصيله.

كان المشهد بشعًا، لكن بدلاً من الشعور بالغثيان، وجدته منعشًا، كما لو كنت ألعب لعبة فيديو عنيفة قليلًا.

إنقاذها كان صوابًا، لكنني لم أستطع إلا أن أزن الأمر. استثمرت الكثير للوصول إلى هنا، ثلاثة أيام متتالية من قطع العشب. تكلفة الفرصة كانت باهظة.

بعد سماع كل تلك الصرخات المحتضرة، أظن أن عقلي تكيف بعض الشيء. القبضات أكثر فوضوية على أي حال.

“كييييياااا!”

“هو… هو…”

[السمات]

عندما مالت الشمس نحو الأفق، قررت الراحة، أغمدت نصلي، وتوجهت نحو الممر.

لم أكن أتخيل ثلاثة أيام أخرى من الجز.

حان وقت تبديل الأسلحة أيضًا، فقد أصبح الحد باليًا تمامًا. كان ذلك طبيعيًا. قتلت اليوم غوبلن أكثر مما قتلت في كل الدورات السابقة.

عندما مالت الشمس نحو الأفق، قررت الراحة، أغمدت نصلي، وتوجهت نحو الممر.

ربما عندما أصل إلى مستوى جي-وون-سسي، سأستطيع قطع الغوبلن دون إتلاف الحد، لا، لماذا أتوقف عند الأعشاب، ربما أشق السماء والأرض.

هل هذا خاص بي، أم أن الجميع هكذا؟ الألعاب هذه الأيام تغمرك بمستويات مبكرة.

رؤى مسلية ملأت رأسي وأنا أعود، فوجدت الماء والمؤن موضوعة بعناية عند المدخل الذي نحتته.

لم أكن أتخيل ثلاثة أيام أخرى من الجز.

“…أوه.”

كرر. كرر. وكرر مجددًا.

ألقيت نظرة، فرأيت جي-وون-سسي تدير ظهرها لي، تتأرجح بسيفها بصمت.

“…”

ربما ترتفع المستويات فقط عند النوم، لذا قد لا ألاحظ. على أي حال، لا أستطيع استغلاله في المعركة. يجب أن أنسى استخدام رفع المستوى.

كانت حقًا طيبة. لم تكتفِ برعاية الجميع في الممر، بل خصصت طعامًا للمجنون الذي قضى اليوم يقلم العشب.

حسنًا إذن.

سكبت قليلًا من الماء، مسحت العرق والدم عن وجهي.

سواييييك!

آه، الانتعاش.

ربما ترتفع المستويات فقط عند النوم، لذا قد لا ألاحظ. على أي حال، لا أستطيع استغلاله في المعركة. يجب أن أنسى استخدام رفع المستوى.

شكرًا، تشوي جي-وون. سأرد لك جميلك يومًا ما.

سكبت قليلًا من الماء، مسحت العرق والدم عن وجهي.

بعد شكرها في قلبي، التهمت الطعام وغفوت على الفور. تلك الليلة حلمت حلمًا سعيدًا، رغم أنني لم أتذكر تفاصيله.

لم أكن أتخيل ثلاثة أيام أخرى من الجز.

كرر. كرر. وكرر مجددًا.

“…”

أثناء الجهد، خطرت لي فكرة.

“شـ-شخص ما… أي أحد…”

“…نافذة الحالة.”

من الخارج، بدت حلقة العشب الكثيفة أغرب. لا عجب أنها كانت منطقة آمنة، حتى الوحوش ستكره الدفع عبرها.

[الاسم: كيم جون-هو] [المستوى: 2]

رؤى مسلية ملأت رأسي وأنا أعود، فوجدت الماء والمؤن موضوعة بعناية عند المدخل الذي نحتته.

[السمات]

“هو… هو…”

-التراجع [EX]

“كيرك… كيرك…”

“هم…”

سواييييك!

لا جديد سوى المستوى، الآن عند اثنين.

لففت كتفي ونظرت إلى الخلف.

هل يمتد المستوى أم كان مقتصرًا على هذه الدورة؟ لا أدري بعدُ. المغزى أنني أجهزت على عشرات الغوبلن في هذه المغامرة فحسب.

بعد سماع كل تلك الصرخات المحتضرة، أظن أن عقلي تكيف بعض الشيء. القبضات أكثر فوضوية على أي حال.

على عكس الأشخاص الهادئين الذين تسللوا خارج الشجيرات، تقدمت بضجيج، أقطع طريقًا وأجذب المزيد من العداء، لذا ارتفعت مواجهاتي بشكل صاروخي. حتى بحساب متحفظ، قتلت عشرين على الأقل، لكن مستواي ارتفع درجة واحدة فقط.

ربما عندما أصل إلى مستوى جي-وون-سسي، سأستطيع قطع الغوبلن دون إتلاف الحد، لا، لماذا أتوقف عند الأعشاب، ربما أشق السماء والأرض.

هل هذا خاص بي، أم أن الجميع هكذا؟ الألعاب هذه الأيام تغمرك بمستويات مبكرة.

“شـ-شخص ما… أي أحد…”

النقطة الثانية.

[السمات]

“…من الأفضل ألا أعتمد على رفع المستوى كفرصة محظوظة.”

حاولت الشرح، لكن،

ارتفع مستواي دون أن أتنبه. هذا يعني أنه لا شفاء لحظي للجراح ولا تجديد للطاقة عند رفع المستوى. كنت أرجو أن أتمكن من توقيته قصداً، لكن ذلك مستحيل. لم أرَ حتى نافذة “رفع المستوى!”.

ربما عندما أصل إلى مستوى جي-وون-سسي، سأستطيع قطع الغوبلن دون إتلاف الحد، لا، لماذا أتوقف عند الأعشاب، ربما أشق السماء والأرض.

ربما ترتفع المستويات فقط عند النوم، لذا قد لا ألاحظ. على أي حال، لا أستطيع استغلاله في المعركة. يجب أن أنسى استخدام رفع المستوى.

هل هذا خاص بي، أم أن الجميع هكذا؟ الألعاب هذه الأيام تغمرك بمستويات مبكرة.

“…تش.”

“شـ-شخص ما… أي أحد…”

شد وقبض يدي لم يغير شيئًا. لا زيادة واضحة في القوة، لا شريط طاقة أكبر. بدون إحصائيات، لا أستطيع قياس النمو. ربما عندما أرفع مستواي أكثر، سأشعر به.

-التراجع [EX]

غارقًا في التفكير، واصلت القطع.

عجيب، لم تظهر أي وحوش. كانت الغابة تحوي أكثر.

“واه!”

المشهد أمامي أثبت النقطة. رجلان يرقدان ينزفان، حياتهما تتلاشى، بينما تصرخ امرأة مرتعبة.

أخطأت هجمة وكدت أسقط. كان ذلك قريبًا. لماذا أخطأ النصل؟ رفعت رأسي ببطء ورأيت الأرض.

 

“…”

حسنًا إذن.

تراب، أوساخ، أم الأرض—أشياء لم أرها منذ أمد بسبب العشب الطويل. لقد هربت أخيرًا من الجحيم الأخضر.

ربما ترتفع المستويات فقط عند النوم، لذا قد لا ألاحظ. على أي حال، لا أستطيع استغلاله في المعركة. يجب أن أنسى استخدام رفع المستوى.

تحررت من السجن الضيق، لكن المشهد لم يتغير بشكل كبير. أصبح العشب الآن يلامس كاحلي، وتكاثرت الأشجار، هذا كل شيء.

قطع ريح حاد الهواء.

عجيب، لم تظهر أي وحوش. كانت الغابة تحوي أكثر.

في لمح البصر، فقد كل غوبلن رأسه. بدا كتأثير خاص في فيلم رديء. شخص ما قطعهم أسرع من البصر، كل رقبة دفعة واحدة، إنجاز لا يستطيعه إلا شخص واحد أعرفه.

“…ربما هذا منطقي.”

هل أسير على نهج رجل الإطفاء وأنشد الماء؟ أم أصعد شجرة لأحظى برؤية أوسع؟

فكر في الأمر. خضعت لمسار تدريب غريب للوصول إلى هنا، لكن بالنسبة للآخرين، هذا مجرد إكمال البرنامج التعليمي للبرنامج التعليمي. لو هاجمت وحوش قوية لحظة خروجهم، لمات الجميع ما عدا وحش من طراز جي-وون.

صفع!

لففت كتفي ونظرت إلى الخلف.

هويت بالسيف يمينًا ويسارًا على الغوبلن.

“…”

ارتفع مستواي دون أن أتنبه. هذا يعني أنه لا شفاء لحظي للجراح ولا تجديد للطاقة عند رفع المستوى. كنت أرجو أن أتمكن من توقيته قصداً، لكن ذلك مستحيل. لم أرَ حتى نافذة “رفع المستوى!”.

من الخارج، بدت حلقة العشب الكثيفة أغرب. لا عجب أنها كانت منطقة آمنة، حتى الوحوش ستكره الدفع عبرها.

“…أوه.”

حسنًا إذن.

اختار وجهتي التالية نفسها.

خمشت رأسي.

-التراجع [EX]

ماذا الآن؟

“هو… هو…”

كان الهروب الهدف الأساسي، لكن بمجرد الخروج، لم أرَ هدفًا واضحًا. قيل لنا جمع الكرات الذهبية، لكن لم يكن لدي فكرة أين أبحث، ولم تظهر الوحوش. شعرت بالضياع.

ربما عندما أصل إلى مستوى جي-وون-سسي، سأستطيع قطع الغوبلن دون إتلاف الحد، لا، لماذا أتوقف عند الأعشاب، ربما أشق السماء والأرض.

هل أسير على نهج رجل الإطفاء وأنشد الماء؟ أم أصعد شجرة لأحظى برؤية أوسع؟

هل هذا خاص بي، أم أن الجميع هكذا؟ الألعاب هذه الأيام تغمرك بمستويات مبكرة.

بينما كنت أفكر،

“…”

“كييييياااا!”

خمشت رأسي.

مزقت صرخة امرأة الغابة، ليست بعيدة.

من الخارج، بدت حلقة العشب الكثيفة أغرب. لا عجب أنها كانت منطقة آمنة، حتى الوحوش ستكره الدفع عبرها.

“…”

“هوب!”

اختار وجهتي التالية نفسها.

ارتفع مستواي دون أن أتنبه. هذا يعني أنه لا شفاء لحظي للجراح ولا تجديد للطاقة عند رفع المستوى. كنت أرجو أن أتمكن من توقيته قصداً، لكن ذلك مستحيل. لم أرَ حتى نافذة “رفع المستوى!”.

إن كان هناك وحش تعليمي نمطي، فسيكون الغوبلن أو السلايم. كلاهما خفيف الوزن الشهير في عوالم الخيال.

“…أوه.”

لكن ذلك ينطبق فقط على الغوبلن العادي. أضف صفة وتتلاشى علامة الضعف.

هويت بالسيف يمينًا ويسارًا على الغوبلن.

الغوبلن يبدو ضعيفًا، لكن غوبلن محارب أو غوبلن نخبة، هؤلاء ينضحون بالتهديد.

مزقت صرخة امرأة الغابة، ليست بعيدة.

“كياا! ساعدوني! كياا!”

كانت هذه المخلوقات أعلى عوالمًا من غوبلن الغابة. إن كانت تلك وحوشًا، فهؤلاء قردة بشرية.

المشهد أمامي أثبت النقطة. رجلان يرقدان ينزفان، حياتهما تتلاشى، بينما تصرخ امرأة مرتعبة.

أثناء الجهد، خطرت لي فكرة.

“كررك… كررك…”

لم أستطع مشاهدة إنسان آخر يُذبح. سأتراجع على أي حال، لذا قد أسرع. بدأت أنهض، أهدف للضرب من الخلف—

نصف دزينة من الغوبلن تحمل رماحًا خشبية تحيط بها، وثلاثة آخرون يعبثون بحقائب الرجال المنهارين.

كرر. كرر. وكرر مجددًا.

“…”

“…”

كانت خلف أفخاذ الرجال جراحٌ، كمينٌ من الوراء. لم تكن الجراح شقوقًا، بل ثقوبًا، دلالةً على طعنات الرمح لا الأنياب أو المخالب. بدايةً، أعاقوا الأرجل، ثم نكأوها من بعيد حتى استنزفت القوى. أسلوب صيدٍ بشريٌّ للغاية.

فتش أحدهم خصرها بابتسامة مقززة. هل سيفعل ذلك حقًا؟ هل ننتقل إلى نوع للبالغين فقط؟

كانت هذه المخلوقات أعلى عوالمًا من غوبلن الغابة. إن كانت تلك وحوشًا، فهؤلاء قردة بشرية.

“هاه!”

“شـ-شخص ما… أي أحد…”

كرر. كرر. وكرر مجددًا.

همست المرأة، صوتها محطم.

للأسف، كانت جي-وون-سسي من النوع الذي تتحرك قبضته أسرع من كلماتها، لذا لم أحصل على فرصة للتوضيح.

“كررك… كيرك، كيك…”

“…لا…”

تقدم الغوبلن يسيل لعابهم.

خمشت رأسي.

“…”

“…”

إنقاذها كان صوابًا، لكنني لم أستطع إلا أن أزن الأمر. استثمرت الكثير للوصول إلى هنا، ثلاثة أيام متتالية من قطع العشب. تكلفة الفرصة كانت باهظة.

خمشت رأسي.

لم أكن أتخيل ثلاثة أيام أخرى من الجز.

للأسف، كانت جي-وون-سسي من النوع الذي تتحرك قبضته أسرع من كلماتها، لذا لم أحصل على فرصة للتوضيح.

المشكلة الثانية: الغوبلن يحملون رماحًا. السيف ملك الأسلحة، لكن في المناوشات منخفضة المستوى، المدى هو كل شيء. لم تكن رماحهم مترين أو ثلاثة، لكنها أطول قليلًا من نصلي. خدش واحد وسأتراجع. واجهت فقط غوبلن المخالب وجي-وون، لم أواجه رماحًا من قبل. الفوز دون أذى بدا مستحيلًا.

أثناء الجهد، خطرت لي فكرة.

“…لا…”

“هاه!”

بينما ترددت، أمسك الغوبلن بالمرأة.

“…نافذة الحالة.”

“كيرك… كيرك…”

بعد شكرها في قلبي، التهمت الطعام وغفوت على الفور. تلك الليلة حلمت حلمًا سعيدًا، رغم أنني لم أتذكر تفاصيله.

فتش أحدهم خصرها بابتسامة مقززة. هل سيفعل ذلك حقًا؟ هل ننتقل إلى نوع للبالغين فقط؟

ألقيت نظرة، فرأيت جي-وون-سسي تدير ظهرها لي، تتأرجح بسيفها بصمت.

“كرك!”

هويت بالسيف يمينًا ويسارًا على الغوبلن.

لا. أخرج شيءه لكنه ليس عضوًا قذرًا بل سكينًا حجريًا خشنًا. نفس تصنيف البالغين، نوع فرعي مختلف، أسوأ بكثير.

تراب، أوساخ، أم الأرض—أشياء لم أرها منذ أمد بسبب العشب الطويل. لقد هربت أخيرًا من الجحيم الأخضر.

لم أستطع مشاهدة إنسان آخر يُذبح. سأتراجع على أي حال، لذا قد أسرع. بدأت أنهض، أهدف للضرب من الخلف—

بعد سماع كل تلك الصرخات المحتضرة، أظن أن عقلي تكيف بعض الشيء. القبضات أكثر فوضوية على أي حال.

سواييييك!

كان المشهد بشعًا، لكن بدلاً من الشعور بالغثيان، وجدته منعشًا، كما لو كنت ألعب لعبة فيديو عنيفة قليلًا.

“هاه؟”

“…تش.”

قطع ريح حاد الهواء.

لففت كتفي ونظرت إلى الخلف.

“كرك؟”

من الخارج، بدت حلقة العشب الكثيفة أغرب. لا عجب أنها كانت منطقة آمنة، حتى الوحوش ستكره الدفع عبرها.

في لمح البصر، فقد كل غوبلن رأسه. بدا كتأثير خاص في فيلم رديء. شخص ما قطعهم أسرع من البصر، كل رقبة دفعة واحدة، إنجاز لا يستطيعه إلا شخص واحد أعرفه.

فكر في الأمر. خضعت لمسار تدريب غريب للوصول إلى هنا، لكن بالنسبة للآخرين، هذا مجرد إكمال البرنامج التعليمي للبرنامج التعليمي. لو هاجمت وحوش قوية لحظة خروجهم، لمات الجميع ما عدا وحش من طراز جي-وون.

ومن زاويتها، بدا هذا سهل التفسير الخاطئ.

“…من الأفضل ألا أعتمد على رفع المستوى كفرصة محظوظة.”

“أنا، أه، لم أرفض المساعدة عمدًا…”

“…”

حاولت الشرح، لكن،

تقدم الغوبلن يسيل لعابهم.

“الأعذار لاحقًا.”

[لقد تلقيت ضررًا.]

صفع!

كانت حقًا طيبة. لم تكتفِ برعاية الجميع في الممر، بل خصصت طعامًا للمجنون الذي قضى اليوم يقلم العشب.

ضربتني تشوي جي-وون على مؤخرة رأسي بغمد سيفها.

تحررت من السجن الضيق، لكن المشهد لم يتغير بشكل كبير. أصبح العشب الآن يلامس كاحلي، وتكاثرت الأشجار، هذا كل شيء.

للأسف، كانت جي-وون-سسي من النوع الذي تتحرك قبضته أسرع من كلماتها، لذا لم أحصل على فرصة للتوضيح.

“هو… هو…”

[لقد تلقيت ضررًا.]

“…نافذة الحالة.”

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

فتش أحدهم خصرها بابتسامة مقززة. هل سيفعل ذلك حقًا؟ هل ننتقل إلى نوع للبالغين فقط؟

 

مزقت صرخة امرأة الغابة، ليست بعيدة.

“كرك!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط