Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6277

الداو الخاص بي ليس وحيدًا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الداو الخاص بي ليس وحيدًا

6277 – الداو الخاص بي ليس وحيدًا

 

 

لم تكن الكلمات ضرورية لأنهم وصلوا إلى ذروة المسار لفترة كافية لمعرفة ما هو التالي.

 

 

“كم انت رائع، يا رفيق الداو”. رد صوت أثيري وقديم داخل الإشعاع، يبدو أنه قادم من الماضي: “لقد تجاوزتني ووضعتني في خجل”.

 

 

 

 

 

استمع الجميع باهتمام وتفكروا في إمكانية تجاوز جيانغ الدائم لمبتكر المسار الأبدي. كان هذا يتجاوز تجاوز تلميذ لأستاذه – حقًا إنجاز يستحق الإعجاب.

 

 

 

 

“الوقت الآن وأنا بحاجة إلى مساعدتك، أيها الكبير. هل نلقي نظرة على الطريق المقبل؟” سأل جيانغ الدائم بأدب.

“هذا يرجع إلى جهد ومساهمة من كانوا قبلي”. قال جيانغ الدائم: “انت من بدأ كل شيء، أيها الكبير، أنا فقط أضفت تطريزات زهرية على الحرير الناعم”.

“كم انت رائع، يا رفيق الداو”. رد صوت أثيري وقديم داخل الإشعاع، يبدو أنه قادم من الماضي: “لقد تجاوزتني ووضعتني في خجل”.

 

“كم انت رائع، يا رفيق الداو”. رد صوت أثيري وقديم داخل الإشعاع، يبدو أنه قادم من الماضي: “لقد تجاوزتني ووضعتني في خجل”.

 

شهق الجميع عاطفيًا. همس أحدهم: “الاستنارة بالداو من خلال القتال؟”

كانت كل العيون على هذين الكائنين الأسمى. بعضها يلمع بالأمل والترقب.

“إلى ساحة معركة قديمة”. ضحك جيانغ الدائم من القلب، مما تسبب في اهتزاز النجوم: “إنه لشرف أن أكون في صحبتك، أيها الكبير. لم تكن حياتي هباءً”.

 

 

 

“هذا يرجع إلى جهد ومساهمة من كانوا قبلي”. قال جيانغ الدائم: “انت من بدأ كل شيء، أيها الكبير، أنا فقط أضفت تطريزات زهرية على الحرير الناعم”.

“إنه لشرف أن نشارك هذه اللحظة المجيدة”. تنهد الداو البعيد وقال.

 

 

“الداو أهم من الحياة نفسها”. قال إله مقفر والدموع في عينيه: “الحكماء الحكيمين سيرشدوننا، من فضلكما اقبلا عربون امتناني”.

 

“وبالتالي يجب أن نذهب بكل ما لدينا، أنت وأنا، أيها الكبير”. صدى صوت جيانغ الدائم.

ملايين والمزيد شرعوا في المسار الذي مهده لهم. الآن بعد أن لحق به الناس، لم يعد هو والداو الخاص به وحيدًا. كانت هذه مناسبة بهيجة للخالق.

“الداو ليس له حدود”. قال إمبراطور. لم تكن الفصائل مهمة عندما يتعلق الأمر بالتحسين المحتمل للتدريب.

 

 

 

 

“الوقت الآن وأنا بحاجة إلى مساعدتك، أيها الكبير. هل نلقي نظرة على الطريق المقبل؟” سأل جيانغ الدائم بأدب.

 

 

 

 

 

“كيف يمكنني أن أساعد؟” لم يرفض الداو البعيد.

 

 

 

 

 

“دعنا نذهب بكل ما لدينا”. اقترح جيانغ الدائم: “أظهر كل منا للآخر ما تعلمناه فيما يتعلق بمسار العودة إلى الأصل لكسر الحاجز النهائي، أنا بحاجة إلى حكمتك وخبرتك، الكبير”.

“هما ليسا على نفس الجانب. في الواقع، هما عدوان”. قال شخصية كبيرة.

 

“هذا يرجع إلى جهد ومساهمة من كانوا قبلي”. قال جيانغ الدائم: “انت من بدأ كل شيء، أيها الكبير، أنا فقط أضفت تطريزات زهرية على الحرير الناعم”.

 

 

شهق الجميع عاطفيًا. همس أحدهم: “الاستنارة بالداو من خلال القتال؟”

 

 

 

 

“الوقت الآن وأنا بحاجة إلى مساعدتك، أيها الكبير. هل نلقي نظرة على الطريق المقبل؟” سأل جيانغ الدائم بأدب.

“أعتقد ذلك”. تأثرت الشخصيات الكبيرة.

 

 

 

 

 

رأى جيانغ الدائم بصيص أمل وأراد أن يخترق إلى العالم الذي يعادل اللوردات العليا.

 

 

“كم انت رائع، يا رفيق الداو”. رد صوت أثيري وقديم داخل الإشعاع، يبدو أنه قادم من الماضي: “لقد تجاوزتني ووضعتني في خجل”.

 

“إلى ساحة المعركة!” اتخذ الداو البعيد خطوة واحدة إلى الأمام وظهر مرة أخرى في عالم مختلف. تقول الشائعات إن الخالدين قاتلوا هنا من قبل.

ومع ذلك، لم يستطع فهمه هذا المسار بعد، ومن هنا جاءت الحاجة إلى التنقيب أكثر بخبرة وحكمة الداو البعيد.

“كيف يمكنني أن أساعد؟” لم يرفض الداو البعيد.

 

 

 

 

“فقط بوابة الموت ستجعل المرء يصل إلى حده الفعلي، كافيًا لفهم الفرصة”. فهم الداو البعيد.

 

 

 

 

لم يكلف نفسه عناء النظر إلى العالم أو طائفته، مصممًا على دفع الداو الخاص به إلى الأمام.

لم تكن الكلمات ضرورية لأنهم وصلوا إلى ذروة المسار لفترة كافية لمعرفة ما هو التالي.

 

 

 

 

 

“هل ستكون معركة حتى الموت؟” سأل أحدهم.

 

 

على الرغم من أنها لم تكن داعمًا قويًا مثل طائفة رافع السماء الاثنان والسبعون أو مملكة الثالوث، إلا أنها فعلت العديد من الأشياء لمعسكر تشان سانشينغ. وشمل هذا قتال الحدود المقفرة.

 

 

“هما ليسا على نفس الجانب. في الواقع، هما عدوان”. قال شخصية كبيرة.

دعمت حدود الآلهة تشان سانشينغ لأنه وفقًا للأساطير خلال حقبة موشي، خسر الداو البعيد أمامه.

 

 

 

 

دعمت حدود الآلهة تشان سانشينغ لأنه وفقًا للأساطير خلال حقبة موشي، خسر الداو البعيد أمامه.

“إلى ساحة معركة قديمة”. ضحك جيانغ الدائم من القلب، مما تسبب في اهتزاز النجوم: “إنه لشرف أن أكون في صحبتك، أيها الكبير. لم تكن حياتي هباءً”.

 

 

 

 

على الرغم من أنها لم تكن داعمًا قويًا مثل طائفة رافع السماء الاثنان والسبعون أو مملكة الثالوث، إلا أنها فعلت العديد من الأشياء لمعسكر تشان سانشينغ. وشمل هذا قتال الحدود المقفرة.

 

 

“وبالتالي يجب أن نذهب بكل ما لدينا، أنت وأنا، أيها الكبير”. صدى صوت جيانغ الدائم.

 

 

“الداو ليس له حدود”. قال إمبراطور. لم تكن الفصائل مهمة عندما يتعلق الأمر بالتحسين المحتمل للتدريب.

“وبالتالي يجب أن نذهب بكل ما لدينا، أنت وأنا، أيها الكبير”. صدى صوت جيانغ الدائم.

 

“الداو الخاص بي ليس وحيدًا لأنه لديك. الشرف لي”. ضحك الداو البعيد أيضًا.

 

دعمت حدود الآلهة تشان سانشينغ لأنه وفقًا للأساطير خلال حقبة موشي، خسر الداو البعيد أمامه.

“وبالتالي يجب أن نذهب بكل ما لدينا، أنت وأنا، أيها الكبير”. صدى صوت جيانغ الدائم.

 

 

 

“دعنا نذهب بكل ما لدينا”. اقترح جيانغ الدائم: “أظهر كل منا للآخر ما تعلمناه فيما يتعلق بمسار العودة إلى الأصل لكسر الحاجز النهائي، أنا بحاجة إلى حكمتك وخبرتك، الكبير”.

“حسنًا جدًا”. أومأ الداو البعيد وقال: “لنغتنم مصيرنا وسط الموت، دعنا نمهد الطريق”.

لم يكلف نفسه عناء النظر إلى العالم أو طائفته، مصممًا على دفع الداو الخاص به إلى الأمام.

 

 

 

 

شعر الجميع بقشعريرة تسري في عمودهم الفقري بعد سماع رده غير المبالي – تناقض صارخ مع الحدث الضخم.

 

 

 

 

 

تأثر بعض الآلهة المقفرة لدرجة البكاء لأن المقاتلين كانا في القمة بالفعل. كانت حياتهما ثمينة بشكل لا يصدق؛ كلاهما فعل كل شيء للبقاء على قيد الحياة. اليوم، خاطرا بكل شيء طواعية لتمهيد الطريق للرحلة التالية.

 

 

 

 

شهق الجميع عاطفيًا. همس أحدهم: “الاستنارة بالداو من خلال القتال؟”

“الداو أهم من الحياة نفسها”. قال إله مقفر والدموع في عينيه: “الحكماء الحكيمين سيرشدوننا، من فضلكما اقبلا عربون امتناني”.

“إلى ساحة معركة قديمة”. ضحك جيانغ الدائم من القلب، مما تسبب في اهتزاز النجوم: “إنه لشرف أن أكون في صحبتك، أيها الكبير. لم تكن حياتي هباءً”.

 

 

 

 

مع ذلك، سجد على الأرض. صدى فعله عبر الحشد وتبعته الآلهة المقفرة الأخرى. لم يتوقف هذان الاثنان أبدًا عن محاولة تحسين هذا المسار وساهموا أكثر من أي شخص آخر.

 

 

“هذا يرجع إلى جهد ومساهمة من كانوا قبلي”. قال جيانغ الدائم: “انت من بدأ كل شيء، أيها الكبير، أنا فقط أضفت تطريزات زهرية على الحرير الناعم”.

 

 

“إلى ساحة معركة قديمة”. ضحك جيانغ الدائم من القلب، مما تسبب في اهتزاز النجوم: “إنه لشرف أن أكون في صحبتك، أيها الكبير. لم تكن حياتي هباءً”.

 

 

 

 

 

“الداو الخاص بي ليس وحيدًا لأنه لديك. الشرف لي”. ضحك الداو البعيد أيضًا.

 

 

 

 

 

لم يتحدث أحد لأنهم لم يرغبوا في إزعاج هذا الحدث التاريخي. انهمرت الدموع لا إراديًا على خدودهم.

“هذا يرجع إلى جهد ومساهمة من كانوا قبلي”. قال جيانغ الدائم: “انت من بدأ كل شيء، أيها الكبير، أنا فقط أضفت تطريزات زهرية على الحرير الناعم”.

 

6277 – الداو الخاص بي ليس وحيدًا

 

 

شخصيات مثل الداو البعيد وجيانغ الدائم جعلت هذا العالم أكثر ألوانًا. هذا الضوء أنار القلوب.

 

 

 

 

 

لم يكن لهذا علاقة بالسلطة والقوة، بل مجرد شوق نقي لا ينتهي للداو. تجاوز كل شيء – الرغبات والإغراءات.

 

 

 

 

 

لم يعودوا الداو البعيد وجيانغ الدائم في هذه اللحظة بالذات، بل يعملون فقط كرائدين.

 

 

“دعنا نذهب بكل ما لدينا”. اقترح جيانغ الدائم: “أظهر كل منا للآخر ما تعلمناه فيما يتعلق بمسار العودة إلى الأصل لكسر الحاجز النهائي، أنا بحاجة إلى حكمتك وخبرتك، الكبير”.

 

رأى جيانغ الدائم بصيص أمل وأراد أن يخترق إلى العالم الذي يعادل اللوردات العليا.

“إلى ساحة المعركة!” اتخذ الداو البعيد خطوة واحدة إلى الأمام وظهر مرة أخرى في عالم مختلف. تقول الشائعات إن الخالدين قاتلوا هنا من قبل.

 

 

 

 

“إلى ساحة معركة قديمة”. ضحك جيانغ الدائم من القلب، مما تسبب في اهتزاز النجوم: “إنه لشرف أن أكون في صحبتك، أيها الكبير. لم تكن حياتي هباءً”.

لم يكلف نفسه عناء النظر إلى العالم أو طائفته، مصممًا على دفع الداو الخاص به إلى الأمام.

“إلى ساحة معركة قديمة”. ضحك جيانغ الدائم من القلب، مما تسبب في اهتزاز النجوم: “إنه لشرف أن أكون في صحبتك، أيها الكبير. لم تكن حياتي هباءً”.

 

 

 

 

Ghost Emperor

ملايين والمزيد شرعوا في المسار الذي مهده لهم. الآن بعد أن لحق به الناس، لم يعد هو والداو الخاص به وحيدًا. كانت هذه مناسبة بهيجة للخالق.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط