تسعة نماذج
6475 – تسعة نماذج
كان عمودًا من الثالوث، ذابح سماء. لم يكن سيده سوى الثالوث. كان قد التقى بـ موشي من قبل وكان على بعد خطوة واحدة فقط من طريق العودة إلى الأصل.
“آه!” زأر الحكيم ووجه القوى إلى نفسه قبل أن ينقسم إلى تسعة كائنات لا حدود لها، كل منها مشبع بقوة نموذجية واحدة.
“حسنًا، أرني قوتك النموذجية إذن.” ابتسم لي تشي.
ولد تسعة آلهة جدد وشاركوا نفس العوالم التسعة معه.
“لا أحتاج إلى ذلك.” كان اللورد لا يقهر في حلمه وأعلن: “تسعة مصادر قوة هنا، تعالوا من أجلها.”
“أنا هنا.” قفزت شخصية واحدة في الهواء مع مملكته، تبدو مثل نيزك.
كانت تسعة عوالم لا نهاية لها تطفو حول مملكته. كانت قوته النموذجية تطفو مثل الماء في دورة ثابتة – شيء مختلف عن الطفل الخالد ذو الثمانية أذرع والسلف رافع-السماء.
6475 – تسعة نماذج
أصبحت الشخصيات التسعة متلألئة وحاصرت لي تشي بقواهم المتدفقة.
تنوعت الآلهة في مملكته في المظهر والحجم. كان لدى أحدهم جسد سماوي مع عدد لا يحصى من النجوم التي تتدفق في داخله. كان آخر ضخمًا مثل قوس قزح في السماء. كان لدى آخر شكل وهمي مع صور شيطانية تنبض داخل وخارج الوجود…
قد لا تكون الشخصية أقوى من رافع-السماء من حيث التدريب. ومع ذلك، بدا شكله ومملكته النموذجية قادرين على امتصاص أي قدر من القوة.
“أنا هنا.” قفزت شخصية واحدة في الهواء مع مملكته، تبدو مثل نيزك.
“الحكيم ذو التسعة تحولات.” تعرف عليه غزال-الخيمياء والآخرون.
كان عمودًا من الثالوث، ذابح سماء. لم يكن سيده سوى الثالوث. كان قد التقى بـ موشي من قبل وكان على بعد خطوة واحدة فقط من طريق العودة إلى الأصل.
“حسنًا، أرني قوتك النموذجية إذن.” ابتسم لي تشي.
كان عمودًا من الثالوث، ذابح سماء. لم يكن سيده سوى الثالوث. كان قد التقى بـ موشي من قبل وكان على بعد خطوة واحدة فقط من طريق العودة إلى الأصل.
تقول الشائعات أن داوه يمكن أن يستوعب أي تدفق للقوة. الآن، صدق الجميع الشائعة بعد رؤية شكله.
“آه!” زأر الحكيم ووجه القوى إلى نفسه قبل أن ينقسم إلى تسعة كائنات لا حدود لها، كل منها مشبع بقوة نموذجية واحدة.
بدت القوة النموذجية أسهل في الحصول عليها من القوة الذهبية. بالطبع، كان الشرط هو وجود وعاء مناسب لن يتشقق تحت الضغط.
“قد تحصل على التسعة جميعًا.” أعطاه اللورد النموذجي بسخاء جميع مصادر القوة التسعة – السامسارا، الحياة والموت، الين واليانغ، الكارما…
“انطفئ.” أصبح صوته صوت اللورد.
احتوت قوة السامسارا على الزمن. أظهرت قوة الحياة والموت عددًا لا يحصى من الكائنات الحية التي تعيش وتموت. سيطرت قوة الكارما على القدر نفسه…
حدق الحكيم ذو التسعة تحولات في المشهد في حيرة، غير مدرك للنتيجة.
“هذا يبدو سيئًا!” صاح غزال-الخيمياء لأن التقاربات التسعة يمكن أن تعيد شخصًا ما إلى حالته الأكثر ضعفًا.
“بوم!” بدا أن النموذجي انفجر بعد دوي مبهر.
توسعت العوالم التسعة للحكيم بمعدل سريع، وامتصت القوة مثل حوت يشرب الماء. لم يستطع الأسلاف البدائيون الآخرون التعامل مع التدفق ولكن عوالمه قامت بالمستحيل.
“تسعة كواحد، انطفئوا.” تحدث الحكيم بهدوء.
ولد تسعة آلهة جدد وشاركوا نفس العوالم التسعة معه.
كان عمودًا من الثالوث، ذابح سماء. لم يكن سيده سوى الثالوث. كان قد التقى بـ موشي من قبل وكان على بعد خطوة واحدة فقط من طريق العودة إلى الأصل.
“آه!” زأر الحكيم ووجه القوى إلى نفسه قبل أن ينقسم إلى تسعة كائنات لا حدود لها، كل منها مشبع بقوة نموذجية واحدة.
قد لا تكون الشخصية أقوى من رافع-السماء من حيث التدريب. ومع ذلك، بدا شكله ومملكته النموذجية قادرين على امتصاص أي قدر من القوة.
دهش الجميع من الإمكانات اللامحدودة لبركة قوة اللورد.
أصبحت الشخصيات التسعة متلألئة وحاصرت لي تشي بقواهم المتدفقة.
“إذن هذه إحدى طرق احتواء القوى النموذجية.” تمتم غزال-الخيمياء.
بدت القوة النموذجية أسهل في الحصول عليها من القوة الذهبية. بالطبع، كان الشرط هو وجود وعاء مناسب لن يتشقق تحت الضغط.
“تسعة كواحد، انطفئوا.” تحدث الحكيم بهدوء.
أصبحت الشخصيات التسعة متلألئة وحاصرت لي تشي بقواهم المتدفقة.
“انطفئ.” أصبح صوته صوت اللورد.
تقول الشائعات أن داوه يمكن أن يستوعب أي تدفق للقوة. الآن، صدق الجميع الشائعة بعد رؤية شكله.
هاجم التسعة، محطمين الفضاء والزمن حول لي تشي. حاولت قوة الحياة والموت محو حياة لي تشي وحيويته. لم يستطع أي شيء أن يوقفها، لأنها كانت نموذجًا.
سحبت قوة السامسارا لي تشي إلى الداخل، وحولته إلى غراب ثم راعي خراب شاب. ثم تولت الكارما أمره، مما جعله خاضعًا لأهوائها. انضمت التقاربات الأخرى في نفس الوقت لتقديم أكبر ضرر.
*همم*
“هذا يبدو سيئًا!” صاح غزال-الخيمياء لأن التقاربات التسعة يمكن أن تعيد شخصًا ما إلى حالته الأكثر ضعفًا.
“هل هذا كل شيء؟” ومع ذلك، لم يكلف لي تشي نفسه عناء إيقافهم حيث تشتت في بقع غبار.
أصبح لا شيء بينما تولت القوى التسعة المنطقة.
“أنا هنا.” قفزت شخصية واحدة في الهواء مع مملكته، تبدو مثل نيزك.
ولد تسعة آلهة جدد وشاركوا نفس العوالم التسعة معه.
حدق الحكيم ذو التسعة تحولات في المشهد في حيرة، غير مدرك للنتيجة.
Ghost Emperor
“الحكيم ذو التسعة تحولات.” تعرف عليه غزال-الخيمياء والآخرون.
