Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6552

بِركة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بِركة

6552 – بِركة

 

 

 

 

 

بقي مصدر الدودة في أرض الجثث القاحلة في بُعد مخفي. كان هناك قصر حجري يشبه القصر الخالد الذي شوهد سابقًا، على الرغم من أنه خالٍ من التوهج.

 

 

 

 

 

“كان هناك أكثر من واحد هنا”. دخل لي تشي وتمتم.

 

 

 

 

 

رأى سيوفًا خيزرانية غريبة متناثرة في كل مكان، ربما تقنية تحاول إسقاط القصر.

 

 

 

 

 

بالنظر إلى صلابة الجدران ومستوى الاختراق، كان المهاجم قادرًا إلى حد ما.

 

 

 

 

“مزيج من الأساليب المختلفة”. قالت الجمجمة: “أنا أرى طريقتنا البدائية وطريقة الخالدين الثلاثة. ليس سيئًا لآكل جثث”.

“هذا…” سحب سيفًا واحدًا.

“كان ذلك مجرد استيلاء. لم ينزل العجوز أبدًا وسيطر عليك فقط من خلال تعويذة”. اهتزت الجمجمة.

 

6552 – بِركة

 

 

“صراع عقيم”. ردت الجمجمة: “كم هذا مثير للاهتمام، جهد جماعي”.

“صراع عقيم”. ردت الجمجمة: “كم هذا مثير للاهتمام، جهد جماعي”.

 

 

 

 

كان القصر الحجري يحتوي على العديد من الأختام ولكن لم يتمكن أي منها من إيقاف لي تشي. ومع ذلك، فقد أوقفوا سيوف الخيزران بنجاح.

6552 – بِركة

 

 

 

 

“لم يستطع الهروب”. قالت الجمجمة.

 

 

 

 

 

بينما كانوا يجوبون القصر، رأوا المزيد من سيوف الخيزران ويمكنهم تخيل كيف أصيب المستخدم بالجنون.

“مزيج من الأساليب المختلفة”. قالت الجمجمة: “أنا أرى طريقتنا البدائية وطريقة الخالدين الثلاثة. ليس سيئًا لآكل جثث”.

 

بدا أن الختم الخالد الرئيسي هنا كان يستخدم لإبعاد المتسللين وكذلك لإبقاء هذا السائل في الداخل.

 

 

وصل الثنائي إلى المنطقة النهائية من القصر – قاعة كبيرة مثل حقل مع نجوم تحوم فوقها. كان الشيء بمثابة منصة طريق مغطاة بالرونيات العميقة على المستوى الخالد.

 

 

“سا-ساعدني”. بذلت جهدًا هائلاً للوصول بجانبه وقدمت التماسًا بضعف.

 

 

لم يكن بإمكان أحد أن يصل إلى هذا الحد عبر كل الأختام، ولا حتى لورد أعلى. ومع ذلك، كسر لي تشي الختم الأخير ودخل المنصة.

 

 

6552 – بِركة

 

“وجدتُ يشمًا وبدأت أحلم بهذا الفن”. قال.

“مزيج من الأساليب المختلفة”. قالت الجمجمة: “أنا أرى طريقتنا البدائية وطريقة الخالدين الثلاثة. ليس سيئًا لآكل جثث”.

“خالد ما علمني هذا الفن الخالد البدائي”. قال.

 

 

 

بِركة من سائل ما كانت تنتظرهم في المنطقة المركزية. كانت تتحول باستمرار من شيء يشبه الزئبق إلى الذهب المصهور، ثم إلى سائل أسود…

 

 

 

 

 

تحولت بشكل غير متوقع على فترات معينة في كل من اللون والشكل، بدت وكأنها حية. شعرت بلي تشي وتلوت نحوه.

“حماية؟ لا، لقد وجد بديلًا”. قالت الجمجمة: “كان الوغدان يعملان معًا”.

 

أرسل لي تشي شعاعًا من الضوء البدائي لتثبيتها.

 

 

بدا أن الختم الخالد الرئيسي هنا كان يستخدم لإبعاد المتسللين وكذلك لإبقاء هذا السائل في الداخل.

 

 

“خالد ما علمني هذا الفن الخالد البدائي”. قال.

 

 

تجهم لي تشي بعد رؤيته.

 

 

 

 

 

“سا-ساعدني”. بذلت جهدًا هائلاً للوصول بجانبه وقدمت التماسًا بضعف.

بالنظر إلى صلابة الجدران ومستوى الاختراق، كان المهاجم قادرًا إلى حد ما.

 

تحولت بشكل غير متوقع على فترات معينة في كل من اللون والشكل، بدت وكأنها حية. شعرت بلي تشي وتلوت نحوه.

 

 

أرسل لي تشي شعاعًا من الضوء البدائي لتثبيتها.

“يجب أن يكون هذا الخالد قد نَزل وانضم إلي…” بدا أنه مرتبك.

 

 

 

“هذا لا ينتمي إلى العالم الفاني، كيف تدربت فن الشيطان البدائي؟” قالت الجمجمة: “أنت مختلف، مولود من التقنية نفسها”.

“أنت ميت بالفعل، لا أستطيع إنقاذك”. هز لي تشي رأسه.

 

 

 

 

“عندما، عندما حاولت أن أصبح لوردًا أعلى، انهار جسدي ولكن الخالد نزل وأنقذ جسدي وداوي…” تحدث، ضائعًا في التفكير.

“أخي، النبيل الشاب لي…” تعرف السائل على لي تشي.

 

 

 

 

 

“هذا ليس لك”. قال لي تشي: “إنها ليست رغبتك، مجرد نية متبقية”.

“إذن كنتُ مجرد دمية…؟” عادت ذكريات باهتة وصرخ: “انتظر لا، انتهى بي المطاف هنا بعد ذلك، أراد الخالد استعادة شيء ما وبعد فترة استعدت عقلي!”

 

6552 – بِركة

 

 

“أنا، أنا نية متبقية؟” لم يستطع السائل قبول هذه الحقيقة.

 

 

 

 

 

“نعم”. رد لي تشي.

“أنا… لم أستطع الاختراق”. كانت ذكرياته باهتة لأنه كان مجرد نية متبقية: “أعطاني الأخ المضيء هذا اليشم القديم لحماية وتهدئة قلب داوي. لطالما كان معي”.

 

 

 

“نعم، لقد استعدت السيطرة على جسدك لفترة وجيزة وأصبحت واعيًا بما يكفي للهروب. لسوء الحظ، هذه منطقة مختومة. لقد تم سحبك مرة أخرى وفقدت السيطرة مرة أخرى. لم يتبق سوى جزء من نيتك الآن”. قال لي تشي.

“إذن… أنا ميت حقًا…” سقط في ذهول وتمتم.

 

 

 

 

 

“نعم، قتلتك السلف المقفر. أنت مجرد نية متبقية ملتصقة برغبة شخص آخر”. قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“نعم، أتذكر الآن”. رفع صوته وقال: “نعم، ميت، ميت منذ زمن بعيد ولكني اعتقدت أنني ما زلت على قيد الحياة”.

 

 

 

 

“نعم، قتلتك السلف المقفر. أنت مجرد نية متبقية ملتصقة برغبة شخص آخر”. قال لي تشي.

“لأن جسدك تم الاستيلاء عليه”. قال لي تشي.

“صراع عقيم”. ردت الجمجمة: “كم هذا مثير للاهتمام، جهد جماعي”.

 

 

 

 

“هذا لا ينتمي إلى العالم الفاني، كيف تدربت فن الشيطان البدائي؟” قالت الجمجمة: “أنت مختلف، مولود من التقنية نفسها”.

“أنا، أنا نية متبقية؟” لم يستطع السائل قبول هذه الحقيقة.

 

“نعم، لقد استعدت السيطرة على جسدك لفترة وجيزة وأصبحت واعيًا بما يكفي للهروب. لسوء الحظ، هذه منطقة مختومة. لقد تم سحبك مرة أخرى وفقدت السيطرة مرة أخرى. لم يتبق سوى جزء من نيتك الآن”. قال لي تشي.

 

 

“خالد ما علمني هذا الفن الخالد البدائي”. قال.

 

 

 

 

رأى سيوفًا خيزرانية غريبة متناثرة في كل مكان، ربما تقنية تحاول إسقاط القصر.

“هذا هراء”. قالت الجمجمة.

“كان هناك أكثر من واحد هنا”. دخل لي تشي وتمتم.

 

 

 

 

“وجدتُ يشمًا وبدأت أحلم بهذا الفن”. قال.

 

 

 

 

 

“و؟” سأل لي تشي.

“هذا لا ينتمي إلى العالم الفاني، كيف تدربت فن الشيطان البدائي؟” قالت الجمجمة: “أنت مختلف، مولود من التقنية نفسها”.

 

 

 

 

“يجب أن يكون هذا الخالد قد نَزل وانضم إلي…” بدا أنه مرتبك.

توقف لفترة طويلة وقال: “لقد، لقد تمكن اليشم من حمايتي وأظهرت لي أحلامًا لخالد يعلمني تقنية رائعة”.

 

“لأن جسدك تم الاستيلاء عليه”. قال لي تشي.

 

 

“كل هذا مزيف”. سخرت الجمجمة.

بالنظر إلى صلابة الجدران ومستوى الاختراق، كان المهاجم قادرًا إلى حد ما.

 

 

 

 

“أين وجدت اليشم؟” عبس لي تشي.

“إذن كنتُ مجرد دمية…؟” عادت ذكريات باهتة وصرخ: “انتظر لا، انتهى بي المطاف هنا بعد ذلك، أراد الخالد استعادة شيء ما وبعد فترة استعدت عقلي!”

 

تجهم لي تشي بعد رؤيته.

 

 

“أنا… لم أستطع الاختراق”. كانت ذكرياته باهتة لأنه كان مجرد نية متبقية: “أعطاني الأخ المضيء هذا اليشم القديم لحماية وتهدئة قلب داوي. لطالما كان معي”.

“إذن كنتُ مجرد دمية…؟” عادت ذكريات باهتة وصرخ: “انتظر لا، انتهى بي المطاف هنا بعد ذلك، أراد الخالد استعادة شيء ما وبعد فترة استعدت عقلي!”

 

 

 

“سا-ساعدني”. بذلت جهدًا هائلاً للوصول بجانبه وقدمت التماسًا بضعف.

توقف لفترة طويلة وقال: “لقد، لقد تمكن اليشم من حمايتي وأظهرت لي أحلامًا لخالد يعلمني تقنية رائعة”.

 

 

 

 

“إذن… أنا ميت حقًا…” سقط في ذهول وتمتم.

“حماية؟ لا، لقد وجد بديلًا”. قالت الجمجمة: “كان الوغدان يعملان معًا”.

 

 

 

 

“هذا لا ينتمي إلى العالم الفاني، كيف تدربت فن الشيطان البدائي؟” قالت الجمجمة: “أنت مختلف، مولود من التقنية نفسها”.

“لم يستطع التعامل مع الاندماج واضطر إلى الانفصال”. عبست حواجب لي تشي قليلاً.

 

 

 

 

 

“هه، أيها الوغد، ماذا يمكنني أن أقول؟ لقد كنت حقًا غير محظوظ. أفترض أنه ليتم اختيارك من قبل خالد، كان لديك موهبة وثروات جدية. علاوة على ذلك، كان يجب أن يكون داوك قبل نظام السلف المقفر. متطلبات صعبة جدًا”. ضحكت الجمجمة.

 

 

 

 

 

“عندما، عندما حاولت أن أصبح لوردًا أعلى، انهار جسدي ولكن الخالد نزل وأنقذ جسدي وداوي…” تحدث، ضائعًا في التفكير.

 

 

 

 

“كان ذلك مجرد استيلاء. لم ينزل العجوز أبدًا وسيطر عليك فقط من خلال تعويذة”. اهتزت الجمجمة.

 

 

 

 

 

“إذن كنتُ مجرد دمية…؟” عادت ذكريات باهتة وصرخ: “انتظر لا، انتهى بي المطاف هنا بعد ذلك، أراد الخالد استعادة شيء ما وبعد فترة استعدت عقلي!”

 

 

تجهم لي تشي بعد رؤيته.

 

 

“نعم، لقد استعدت السيطرة على جسدك لفترة وجيزة وأصبحت واعيًا بما يكفي للهروب. لسوء الحظ، هذه منطقة مختومة. لقد تم سحبك مرة أخرى وفقدت السيطرة مرة أخرى. لم يتبق سوى جزء من نيتك الآن”. قال لي تشي.

“هذا…” سحب سيفًا واحدًا.

 

 

 

 

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط