نافذة الحالة شديدة العدائية (1)
الفصل 14: نافذة الحالة شديدة العدائية (1)
فلماذا كان البرج يريني هذه العواطف؟
[يمكنك اكتساب سمة.]
[يمكنك اكتساب سمة.]
“…سمة؟”
“نافذة الحالة.”
فجأة؟ يمكنني اكتساب سمة؟
كانت مقلتا عيني الشيء الوحيد الذي أستطيع تحريكه، فما الذي يفعله صانع نافذة الحالة هذه بحق الجحيم.
لحظة عبور تلك الفكرة ذهني، تجمد جسدي في منتصف حكّ قفاي.
لا بد أن هذه هي قوة الرهبة.
“…”
ما يعني أن الإجابة كانت بسيطة.
في الحقيقة، لم أكن أنا فقط من توقف.
إخباري أن أختار سمة ثم عدم تقديم أي تفسير، من علّمك الأدب هكذا.
الشاب النحيف المنبطح على الأرض، يتوسل من أجل حياته.
في رواية ويب قرأتها، البرنامج التعليمي صعب للغاية، انتهى الأمر بالبطل محاصرًا في البرج رغم قوته الساحقة.
الفتاة التي تمسك بعنقها بكلتا يديها كما لو كانت لا تستطيع التنفس بعد رؤية اللص يُشطر، والشاب ذو النظارات الذي بذل قصارى جهده ليبدو هادئًا لكنه لم يستطع إيقاف رجفة ركبتيه، وحتى الشخص الإضافي الذي انهار على الأرض عندما خانته ساقاه.
ستكون هذه أول سمة أحصل عليها، التراجع كانت سمة فطرية لذا سأضعها جانبًا.
لم يتحرك أحد منهم ولو قليلًا، ولم يصل إلى أذني صوت واحد.
ما يعني أنني سأضطر لمواصلة العمل بمفردي إلى الأبد.
شعرتُ وكأنني لست مشلولًا، بل كأن الزمن نفسه قد توقف.
سيسرق أحد الوسيمين المتحدثين بطلاقة كل المجد، وسأُختزل إلى أسطورة حضرية يعرفها المطلعون فقط.
[يمكنك اكتساب سمة.]
وفقًا للقاموس، الرهبة تعني الاحترام والخوف في الوقت ذاته.
“…وماذا يفترض بي أن أفعل حيال ذلك.”
لكن المجموعة مع الشاب ذي النظارات تغيرت كثيرًا.
ربما أوقف البرج الزمن بلطف كي أختار سمتي بهدوء، وهذا الجزء كان جيدًا…
سألتُ قبل التفكير، بدتْ في حالة سيئة للغاية.
لكنه أخبرني فقط أن أختار دون أن يظهر أي خيارات.
للجميع، بدوتُ مثيرًا للإعجاب حقًا، بفضل هذه السمة الرائعة. لم يكن هذا التأثير الذي توقعته، لكنني شعرتُ أنني اخترتُ جيدًا.
شيء مثل:
كنتُ مغطى بالدم من رأسي إلى أخمص قدمي وكنت أنتن منه.
1. مهارة رائعة.
لماذا؟ لأنه لم يكن لديه رفاق لمساعدته.
2. مهارة أروع.
لحظة عبور تلك الفكرة ذهني، تجمد جسدي في منتصف حكّ قفاي.
3. مهارة تبدو كقمامة تامة للوهلة الأولى لكنها سرًا مذهلة، لذا سيختارها البطل بالطبع.
كانت تلك عاطفة، عواطف الشاب النحيف تجاهي. بمجرد النظر، استطعتُ تذوق كل عاطفة على لساني بوضوح كما لو كنت ألعقها.
لو كانت الخيارات معروضة هكذا، لكنتُ على الأقل عانيت قليلًا قبل اتخاذ القرار.
كان التفكير قصيرًا والقرار سريعًا.
إخباري أن أختار سمة ثم عدم تقديم أي تفسير، من علّمك الأدب هكذا.
وأخيرًا الرهبة، ولأكون صريحًا، هذا لم يكن بديهيًا كثيرًا أيضًا.
كانت مقلتا عيني الشيء الوحيد الذي أستطيع تحريكه، فما الذي يفعله صانع نافذة الحالة هذه بحق الجحيم.
بما أن هذا النفور ينبع من القتل، ربما تمنحني سمة تتيح لي قتل البشر بفعالية أكبر، واه، قولها بصوت عالٍ جعلني أبدو كمجنون تام.
“…هم؟”
قاتل قوي بشكل مخيف.
في منتصف لعني الصامت لكل شيء، شعرتُ فجأة بهالة غريبة وارتعشتُ دون تفكير.
“أنقذ… أنقذ…”
هالة مقززة، سامية، ومفزعة في آن واحد.
لماذا؟ لأنه لم يكن لديه رفاق لمساعدته.
بشكل مذهل، كانت الهالة تنضح من جسد الشاب النحيف المنبطح، ثلاث خيوط تدفع بعضها بعضًا، تنسج شكلًا غريبًا كما لو كانت ستمتزج لكنها لا تلامس بعضها تمامًا.
هل كان الأحمق الذي بنى هذا البرج متخصصًا في الأدب الكوري أو شيء من هذا القبيل.
“…”
شخصيًا، كنتُ أعتقد أن أي شخص يملك قدرة التراجع سيتمكن على الأقل من فعل هذا، لكن من وجهة نظره، ربما بدا ذلك مذهلًا.
لم يعلمني أحد هذا، ولم تعلن نافذة الحالة عنه، لكنني فهمتُ غريزيًا.
انتظر، ألم تقولوا للتو أنني رائع، لماذا تتراجعون.
كانت تلك عاطفة، عواطف الشاب النحيف تجاهي. بمجرد النظر، استطعتُ تذوق كل عاطفة على لساني بوضوح كما لو كنت ألعقها.
“…”
الهالة الحمراء كانت الخوف.
[الاسم: كيم جون-هو] [المستوى: 5]
خوف شخص عرف أنني أمتلك القوة لشطر ذلك اللص نصفين بحركة واحدة.
وماذا لو، في الدورة القادمة، لم أستطع اكتساب سمة من النحيف مجددًا.
الهالة الزرقاء كانت النفور.
ربما أوقف البرج الزمن بلطف كي أختار سمتي بهدوء، وهذا الجزء كان جيدًا…
الاشمئزاز الموجه نحو قاتل أزهق حياة إنسان بلا مبالاة.
[يمكنك اكتساب سمة.]
وأخيرًا، الهالة الصفراء كانت الرهبة.
كانت تلك عاطفة، عواطف الشاب النحيف تجاهي. بمجرد النظر، استطعتُ تذوق كل عاطفة على لساني بوضوح كما لو كنت ألعقها.
رهبة غريزية تُظهر تجاه قوة ساحقة، إعجاب، دهشة، ولمسة من الخوف.
أم أن هوايته كانت مشاهدة الناس يكافحون مع خيارات شعرية غامضة.
“…”
أن أصبح قويًا الآن مهم، بالتأكيد، لكنني كنتُ أرسم على لوحة أكبر بكثير.
إذن، هذا النحيف كان يراني هكذا.
كنتُ سأعود بمعرفة من المستقبل وأخبر شخصًا، أعرف كل شيء عنك، ستموت غدًا، وحتى أقوى شخص ربما ينهار ويبلل نفسه.
قاتل قوي بشكل مخيف.
كنتُ مغطى بالدم من رأسي إلى أخمص قدمي وكنت أنتن منه.
شخصيًا، كنتُ أعتقد أن أي شخص يملك قدرة التراجع سيتمكن على الأقل من فعل هذا، لكن من وجهة نظره، ربما بدا ذلك مذهلًا.
الخوف، النفور، أو الرهبة.
قاتل، نعم. هذا الجزء صحيح، لكنك كنتَ على وشك قتل شخص بنفسك قبل لحظة. يا للنفاق.
الاشمئزاز الموجه نحو قاتل أزهق حياة إنسان بلا مبالاة.
فلماذا كان البرج يريني هذه العواطف؟
ربما أوقف البرج الزمن بلطف كي أختار سمتي بهدوء، وهذا الجزء كان جيدًا…
الإجابة واضحة، إن اخترتُ إحدى تلك العواطف ستصبح سمة، بما أنه أخبرني في البداية أن بإمكاني اكتساب واحدة.
فجأة؟ يمكنني اكتساب سمة؟
“هم…”
الإجابة واضحة، إن اخترتُ إحدى تلك العواطف ستصبح سمة، بما أنه أخبرني في البداية أن بإمكاني اكتساب واحدة.
لكن عندما حان وقت الاختيار فعليًا، ترددتُ.
خطوة.
إن اختفت السمات عندما أتراجع، فلن يهم ما اخترته هنا.
شعرتُ وكأنني لست مشلولًا، بل كأن الزمن نفسه قد توقف.
كنتُ سأتمكن من تجربة السمات الثلاث عبر دورات متعددة، وأقرر أيها أعجبني، وأخيرًا أختار الأفضل في الدورة التي أقرر فيها تجاوز البرنامج التعليمي.
قاتل، نعم. هذا الجزء صحيح، لكنك كنتَ على وشك قتل شخص بنفسك قبل لحظة. يا للنفاق.
لكن ماذا لو بقيت السمات ثابتة بعد اختيارها، ماذا لو تبعتني حتى عبر التراجع.
“…الخوف.”
وماذا لو، في الدورة القادمة، لم أستطع اكتساب سمة من النحيف مجددًا.
كنتُ قد اخترتُ الرهبة.
ستكون هذه أول سمة أحصل عليها، التراجع كانت سمة فطرية لذا سأضعها جانبًا.
[يمكنك اكتساب سمة.]
في الألعاب أيضًا، السمات التي تختارها مبكرًا تؤثر بقوة على بقية مغامرتك.
لكن عندما حان وقت الاختيار فعليًا، ترددتُ.
إن اخترتُ الخوف هنا، ربما أحصل على سمة تقمع الأعداء بالرعب، أو ربما تعززني عندما يشعر العدو بالخوف، بسيطة وقوية.
“…ما هذا بحق الجحيم.”
إن اخترتُ النفور، حسنًا، هل ستثير اشمئزازًا غريزيًا، القدرة ليست بديهية جدًا لذا لم أستطع استيعابها تمامًا.
عندما أخرج مجددًا إلى العالم الخارجي.
بما أن هذا النفور ينبع من القتل، ربما تمنحني سمة تتيح لي قتل البشر بفعالية أكبر، واه، قولها بصوت عالٍ جعلني أبدو كمجنون تام.
عندما أخرج مجددًا إلى العالم الخارجي.
وأخيرًا الرهبة، ولأكون صريحًا، هذا لم يكن بديهيًا كثيرًا أيضًا.
كان الشاب النحيف لا يزال منبطحًا على الأرض، يرتجف…
شعرتُ أنه يختلف قليلًا عن النوع الوهمي المعتاد الذي يجعلك تبدو قويًا فقط.
إن لم تكن قوتي سوى نشر الرعب أو النفور، هل سأحصل يومًا على التقدير المناسب كبطل؟
وفقًا للقاموس، الرهبة تعني الاحترام والخوف في الوقت ذاته.
لكن الفتاة لم تجب. ضمتْ يديها على فمها وهمست.
أردتُ أن أشتكي، لماذا يمزجون الخوف عندما يكفي الاحترام البحت.
“…”
لكن مرة أخرى، لو شطر أحدهم شخصًا نصفين أمام عيني مباشرة، أعتقد أنني سأخاف أيضًا.
سيسرق أحد الوسيمين المتحدثين بطلاقة كل المجد، وسأُختزل إلى أسطورة حضرية يعرفها المطلعون فقط.
“هم…”
انتظر، ألم تقولوا للتو أنني رائع، لماذا تتراجعون.
الخوف، النفور، أو الرهبة.
وفقًا للقاموس، الرهبة تعني الاحترام والخوف في الوقت ذاته.
كان التفكير قصيرًا والقرار سريعًا.
[يمكنك اكتساب سمة.]
شوووا!
الإجابة واضحة، إن اخترتُ إحدى تلك العواطف ستصبح سمة، بما أنه أخبرني في البداية أن بإمكاني اكتساب واحدة.
في اللحظة التي استقررتُ فيها، اندفعت الهالة الصفراء نحوي كما لو أنها قرأت عقلي.
في منتصف لعني الصامت لكل شيء، شعرتُ فجأة بهالة غريبة وارتعشتُ دون تفكير.
كنتُ قد اخترتُ الرهبة.
كنتُ قد اخترتُ الرهبة.
تفكيري كان بسيطًا.
“…سمة؟”
الخوف والنفور بديا كقوتين ستجعلانني أقوى بسرعة وسهولة.
-الرهبة [C]
الرعب وحده يقدم طرقًا لا نهائية لاستغلاله.
الفتاة التي تمسك بعنقها بكلتا يديها كما لو كانت لا تستطيع التنفس بعد رؤية اللص يُشطر، والشاب ذو النظارات الذي بذل قصارى جهده ليبدو هادئًا لكنه لم يستطع إيقاف رجفة ركبتيه، وحتى الشخص الإضافي الذي انهار على الأرض عندما خانته ساقاه.
كنتُ سأعود بمعرفة من المستقبل وأخبر شخصًا، أعرف كل شيء عنك، ستموت غدًا، وحتى أقوى شخص ربما ينهار ويبلل نفسه.
كان الشاب النحيف لا يزال منبطحًا على الأرض، يرتجف…
أن أصبح قويًا الآن مهم، بالتأكيد، لكنني كنتُ أرسم على لوحة أكبر بكثير.
“…”
يومًا ما، عندما أغزو هذا البرج.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
عندما أخرج مجددًا إلى العالم الخارجي.
-الرهبة [C]
عندما أصبح بطلًا معروفًا حول العالم.
فلماذا كان البرج يريني هذه العواطف؟
إن لم تكن قوتي سوى نشر الرعب أو النفور، هل سأحصل يومًا على التقدير المناسب كبطل؟
[يمكنك اكتساب سمة.]
سيسرق أحد الوسيمين المتحدثين بطلاقة كل المجد، وسأُختزل إلى أسطورة حضرية يعرفها المطلعون فقط.
“…هم؟”
حتى لو وضعتُ ذلك جانبًا، الخوف والنفور يجعلان التعاون مع الآخرين صعبًا للغاية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
ما يعني أنني سأضطر لمواصلة العمل بمفردي إلى الأبد.
الخوف، النفور، أو الرهبة.
بالنظر إلى طريقة عمل البرج، لا يبدو هذا خيارًا ذكيًا.
وفقًا للقاموس، الرهبة تعني الاحترام والخوف في الوقت ذاته.
في رواية ويب قرأتها، البرنامج التعليمي صعب للغاية، انتهى الأمر بالبطل محاصرًا في البرج رغم قوته الساحقة.
للجميع، بدوتُ مثيرًا للإعجاب حقًا، بفضل هذه السمة الرائعة. لم يكن هذا التأثير الذي توقعته، لكنني شعرتُ أنني اخترتُ جيدًا.
لماذا؟ لأنه لم يكن لديه رفاق لمساعدته.
كان الأمر كما لو كانوا حذرين من اقترابي.
إن تطلب طابق تعاونًا لتجاوزه، سيكون الخوف والنفور عائقًا قاتلًا. في النهاية، كنتُ متأكدًا أن الرهبة، التي كانت عملية ومثيرة، هي الإجابة الصحيحة.
في منتصف لعني الصامت لكل شيء، شعرتُ فجأة بهالة غريبة وارتعشتُ دون تفكير.
“…أوغ.”
كان الأمر كما لو كانوا حذرين من اقترابي.
توقفت الهالة الصفراء التي كانت تتدفق إليّ ببطء.
في رواية ويب قرأتها، البرنامج التعليمي صعب للغاية، انتهى الأمر بالبطل محاصرًا في البرج رغم قوته الساحقة.
لم أشعر بأي تغيير خاص في جسدي، كان الإحساس كما هو دائمًا.
“…”
ومع ذلك، كان لدي أداة ممتازة للتأمل الذاتي.
فجأة؟ يمكنني اكتساب سمة؟
“نافذة الحالة.”
في منتصف لعني الصامت لكل شيء، شعرتُ فجأة بهالة غريبة وارتعشتُ دون تفكير.
[الاسم: كيم جون-هو] [المستوى: 5]
كنتُ سأتمكن من تجربة السمات الثلاث عبر دورات متعددة، وأقرر أيها أعجبني، وأخيرًا أختار الأفضل في الدورة التي أقرر فيها تجاوز البرنامج التعليمي.
[السمات]
كان التفكير قصيرًا والقرار سريعًا.
-التراجع [EX]
بالنظر إلى طريقة عمل البرج، لا يبدو هذا خيارًا ذكيًا.
-الرهبة [C]
حتى لو وضعتُ ذلك جانبًا، الخوف والنفور يجعلان التعاون مع الآخرين صعبًا للغاية.
“هم.”
“…”
نقرتُ على الرهبة بطرف إصبعي.
-الرهبة [C]
-الرهبة [C]
شخصيًا، كنتُ أعتقد أن أي شخص يملك قدرة التراجع سيتمكن على الأقل من فعل هذا، لكن من وجهة نظره، ربما بدا ذلك مذهلًا.
-مديح عظمتك. خوف مما لا يُفهم.
2. مهارة أروع.
“…ما هذا بحق الجحيم.”
خطوة.
هل كان الأحمق الذي بنى هذا البرج متخصصًا في الأدب الكوري أو شيء من هذا القبيل.
“…”
أم أن هوايته كانت مشاهدة الناس يكافحون مع خيارات شعرية غامضة.
خطوتُ خطوة طبيعية نحو الفتاة أمامي.
التفسير المزعوم كان مجرد سلسلة من الكلمات الهوائية.
3. مهارة تبدو كقمامة تامة للوهلة الأولى لكنها سرًا مذهلة، لذا سيختارها البطل بالطبع.
لم أكن أتوقع تلميحات على طراز الألعاب مثل تُحدث 160 بالمئة ضرر هجوم.
3. مهارة تبدو كقمامة تامة للوهلة الأولى لكنها سرًا مذهلة، لذا سيختارها البطل بالطبع.
لكن يجب أن تخبرني على الأقل ماذا تفعل وكيف تعمل.
3. مهارة تبدو كقمامة تامة للوهلة الأولى لكنها سرًا مذهلة، لذا سيختارها البطل بالطبع.
مددتُ يدي دون وعي إلى قفاي وأدركتُ أن يدي تستطيع الحركة مجددًا. أوه صحيح، كنتُ قد ضغطتُ على نافذة الحالة بيدي أيضًا…
لكن المجموعة مع الشاب ذي النظارات تغيرت كثيرًا.
“…”
الإضافي الذي انهار كان بالكاد يتمكن من الوقوف.
توقف الزمن قد أُلغي، كان هادئًا لدرجة أنني لاحظتُ ذلك متأخرًا.
[السمات]
“أنقذ… أنقذ…”
شعرتُ وكأنني لست مشلولًا، بل كأن الزمن نفسه قد توقف.
كان الشاب النحيف لا يزال منبطحًا على الأرض، يرتجف…
إذن، هذا النحيف كان يراني هكذا.
لكن المجموعة مع الشاب ذي النظارات تغيرت كثيرًا.
لكن ماذا لو بقيت السمات ثابتة بعد اختيارها، ماذا لو تبعتني حتى عبر التراجع.
الشاب ذو النظارات الذي كانت ساقاه ترتجفان هدأ نوعًا ما.
[يمكنك اكتساب سمة.]
الإضافي الذي انهار كان بالكاد يتمكن من الوقوف.
حتى لو وضعتُ ذلك جانبًا، الخوف والنفور يجعلان التعاون مع الآخرين صعبًا للغاية.
والفتاة التي كانت تلهث من ضيق التنفس كان وجهها الآن أحمر زاهيًا.
شيء مثل:
كان وجهها متورّدًا لدرجة أنني قلقتُ أنها قد تموت في أي لحظة.
لا بد أن وجهي تحول إلى فراغ من الحيرة، لأن الفتاة لوحت بيديها بجنون.
“…هل أنتِ بخير؟”
كان الأمر كما لو كانوا حذرين من اقترابي.
سألتُ قبل التفكير، بدتْ في حالة سيئة للغاية.
الإجابة واضحة، إن اخترتُ إحدى تلك العواطف ستصبح سمة، بما أنه أخبرني في البداية أن بإمكاني اكتساب واحدة.
“…”
انتظر، ألم تقولوا للتو أنني رائع، لماذا تتراجعون.
لكن الفتاة لم تجب. ضمتْ يديها على فمها وهمست.
كانت الخيارات الخوف، النفور، والرهبة، صحيح؟
“…رائع جدًا.”
فركتُ أذني قليلًا، أتساءل إن كنتُ سمعتُ خطأ.
“…؟”
أخيرًا، هل سأختبر أن أكون واحدًا من الأطفال الرائعين.
فركتُ أذني قليلًا، أتساءل إن كنتُ سمعتُ خطأ.
“…الخوف.”
رائع، أنا؟
فجأة؟ يمكنني اكتساب سمة؟
كنتُ مغطى بالدم من رأسي إلى أخمص قدمي وكنت أنتن منه.
الفصل 14: نافذة الحالة شديدة العدائية (1)
لا أحد يعرف أكثر مني أنني لم أبدُ رائعًا على الإطلاق الآن.
فجأة؟ يمكنني اكتساب سمة؟
ما يعني أن الإجابة كانت بسيطة.
“…”
لا بد أن هذه هي قوة الرهبة.
توقفت الهالة الصفراء التي كانت تتدفق إليّ ببطء.
للجميع، بدوتُ مثيرًا للإعجاب حقًا، بفضل هذه السمة الرائعة. لم يكن هذا التأثير الذي توقعته، لكنني شعرتُ أنني اخترتُ جيدًا.
أردتُ أن أشتكي، لماذا يمزجون الخوف عندما يكفي الاحترام البحت.
أخيرًا، هل سأختبر أن أكون واحدًا من الأطفال الرائعين.
لكن المجموعة مع الشاب ذي النظارات تغيرت كثيرًا.
“آه، حقًا؟”
الإجابة واضحة، إن اخترتُ إحدى تلك العواطف ستصبح سمة، بما أنه أخبرني في البداية أن بإمكاني اكتساب واحدة.
خطوتُ خطوة طبيعية نحو الفتاة أمامي.
فركتُ أذني قليلًا، أتساءل إن كنتُ سمعتُ خطأ.
خطوة.
كنتُ مغطى بالدم من رأسي إلى أخمص قدمي وكنت أنتن منه.
وفي نفس اللحظة، تراجع الآخرون خطوة إلى الوراء.
“…؟”
“…”
لكن مرة أخرى، لو شطر أحدهم شخصًا نصفين أمام عيني مباشرة، أعتقد أنني سأخاف أيضًا.
كان الأمر كما لو كانوا حذرين من اقترابي.
لو كانت الخيارات معروضة هكذا، لكنتُ على الأقل عانيت قليلًا قبل اتخاذ القرار.
انتظر، ألم تقولوا للتو أنني رائع، لماذا تتراجعون.
كان الشاب النحيف لا يزال منبطحًا على الأرض، يرتجف…
لا بد أن وجهي تحول إلى فراغ من الحيرة، لأن الفتاة لوحت بيديها بجنون.
أن أصبح قويًا الآن مهم، بالتأكيد، لكنني كنتُ أرسم على لوحة أكبر بكثير.
“لا، ليس أننا نكرهك… فقط شخص بمستواك بعيد عنا كثيرًا… أنت مذهل… هذا كل شيء…”
-الرهبة [C]
“…”
بما أن هذا النفور ينبع من القتل، ربما تمنحني سمة تتيح لي قتل البشر بفعالية أكبر، واه، قولها بصوت عالٍ جعلني أبدو كمجنون تام.
حولتُ نظري وألقيتُ نظرة على نافذة الحالة التي لا تزال تطفو.
شخصيًا، كنتُ أعتقد أن أي شخص يملك قدرة التراجع سيتمكن على الأقل من فعل هذا، لكن من وجهة نظره، ربما بدا ذلك مذهلًا.
-الرهبة [C]
بما أن هذا النفور ينبع من القتل، ربما تمنحني سمة تتيح لي قتل البشر بفعالية أكبر، واه، قولها بصوت عالٍ جعلني أبدو كمجنون تام.
-مديح عظمتك. خوف مما لا يُفهم.
قاتل، نعم. هذا الجزء صحيح، لكنك كنتَ على وشك قتل شخص بنفسك قبل لحظة. يا للنفاق.
“…الخوف.”
[السمات]
كانت الخيارات الخوف، النفور، والرهبة، صحيح؟
“…سمة؟”
اللعنة، لقد كانت لعبة مزورة من البداية…
شخصيًا، كنتُ أعتقد أن أي شخص يملك قدرة التراجع سيتمكن على الأقل من فعل هذا، لكن من وجهة نظره، ربما بدا ذلك مذهلًا.
ومع ذلك، كان لدي أداة ممتازة للتأمل الذاتي.
