نافذة الحالة شديدة العدائية (2)
الفصل 15: نافذة الحالة شديدة العدائية (2)
“…”
“شكرًا جزيلًا لإنقاذك إيانا، هل هناك شيء يُزعجك؟”
ثانيًا، كان لديه مستويان منفصلان يظهران.
“…”
“آن غيونغ-نام… سيدي.”
كنتُ قد انتهيت للتو من شرح أنني أنقذتهم من أولئك الأوغاد الذين كانوا على وشك قتلهم، لكن الجو ظل محرجًا بشكل مؤلم.
“مستوى السمة لا يزال منخفضًا، لذا لا أستطيع تحليل مستوى شخص بعد، لكنني أستطيع قراءة مستوى تهديد الوحش.”
يسألون عن أي شيء يزعجني، وأول ما تبادر إلى ذهني هو مدى إزعاج موقفهم تجاهي.
السبب الوحيد المحتمل لعدم حصولي عليها هو هذا.
أمدتني جماعة الناجين بلطف بماء لأطهر الدماء عن جسدي، بل وشاركوني حصصهم الزهيدة، لكن كلما ألمحتُ إلى رغبتي في الانضمام إلى فرقتهم، رفضوني بصراحة.
“آن غيونغ-نام… سيدي.”
لنضعها في التشبيه الصحيح، كانوا يعاملونني كما يعامل الطلاب المدير-نيم، مليئين بالاحترام والمجاملة الرسمية بسبب العمر والمكانة، لكن في اللحظة التي يقترح فيها المدير-نيم، “هل نذهب إلى مقهى الحواسيب بعد المدرسة؟” سيرفضونه دون تردد.
فهم وحوش في النهاية، مخلوقات مجنونة تهاجم دون اكتراث بالإصابات.
بنفس المنطق، لن ترغب أي طالبة أبدًا في مواعدة المدير-نيم، لذا كان عليّ أن أترك الفتاة الجميلة أمامي تمضي دون محاولة أي شيء مشبوه.
ضربني صداع وحشي ووضعتُ يدي على جبهتي.
طويتُ تلك الدوافع المظلمة مبكرًا وقررتُ التركيز على جمع المعلومات بدلاً من ذلك.
“وعندما أضغط عليه، يقول، ‘أول قتل لغوبلن متحول.'”
“بالمناسبة، ما اسمك؟”
“آن غيونغ-نام… سيدي.”
“عندما قتلنا الغوبلن العملاق، ارتفع مستوانا، أسقط بعض الطعام، وكرتين ذهبيتين.”
“…الشاب ذو النظارات؟”
نهضتُ، نفضتُ التراب عن مؤخرتي.
“نعم، أنا آن من عشيرة سونهيونغ آن، فقط نادني غيونغ-نام اختصارًا.”
“…أرى.”
بشكل مذهل، الرجل الذي كنتُ أناديه الشاب ذو النظارات كان اسمه فعليًا آن غيونغ-نام، دليل حي على أن مصير الإنسان يتبع حقًا الاسم الذي يعطيه إياه والداه.
“بالمناسبة، ما اسمك؟”
للتسجيل، أتحدث بغير رسمية بناءً على طلبهم، زعموا أن حديثي المهذب يجعلهم أكثر إزعاجًا.
“إذن، غيونغ-نام، تلك الكرات الذهبية، من أين حصلتَ عليها؟”
لستُ أحد الأوغاد الوقحين مثل تشوي جي-وون الذي يتخلى عن الألقاب دون إذن.
“كان لدينا متحرك ذهني في الفريق.”
“إذن، غيونغ-نام، تلك الكرات الذهبية، من أين حصلتَ عليها؟”
“اكتب نافذة حالتك هنا على الأرض.”
“الكرات الذهبية، صحيح.”
كان هناك الكثير من الأشياء للإشارة إليها، كان من الصعب اختيار نقطة بداية.
لفّ الشاب ذو النظارات الكرتين الذهبيتين في كفه، يمضغ كلماته كما لو كان يزن كيف يبدأ على أفضل وجه.
لا بد أنني بدوتُ مثيرًا للإعجاب لكن غير مريح للتواجد حوله، لكنني لم أكن لأختار الخوف، كان هذا أفضل تسوية.
“لستُ متأكدًا من أين أبدأ، لكنني في الواقع أمتلك سمة.”
“لكن هل من الممكن حتى الإبقاء على يد على رأس وحش لعشر ثوانٍ كاملة، كنتُ سأتوقع أن يمزق ويعض ويجن.”
كان قد أخفاها عن الشاب النحيف واللص، لكن الشاب ذو النظارات يمتلك سمة أيضًا، لكنها لم تكن موجهة للقتال.
لفّ الشاب ذو النظارات الكرتين الذهبيتين في كفه، يمضغ كلماته كما لو كان يزن كيف يبدأ على أفضل وجه.
“السمة من الرتبة A، واسمها… التحليل الكامل.”
“الكرات الذهبية، صحيح.”
رفع نظارته بإصبع السبابة، كاد ذلك يستحق مؤثرًا صوتيًا رنانًا.
لم يكن الأمر وكأنني أوقفتُ إعدادات الإشعارات، فلماذا كنتُ الوحيد الذي يجب أن يتعلم كل ميزة في نافذة حالته من أفواه الآخرين.
“مستوى السمة لا يزال منخفضًا، لذا لا أستطيع تحليل مستوى شخص بعد، لكنني أستطيع قراءة مستوى تهديد الوحش.”
“حسنًا، امتناني لمعلوماتك القيّمة، لي وجهة أصطحب إليها هذا النحيف.”
“…و؟”
“نـ-نعم، مفهوم.”
“كان هناك غوبلن بمستوى تهديد مرتفع بشكل غير عادي. ملابسه ومعداته لم تكن تشبه معدات الغوبلن العادي على الإطلاق.”
[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]
في صباح الأمس، بينما كانت الفرقة تجوب بحثًا عن أدلة على الكرات، صادفوا ذلك الغوبلن الخاص.
[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]
“كان بحجم امرأة بالغة تقريبًا، وكان لديه وشم أحمر دموي غريب مرسوم على وجهه، وبدلاً من رمح خشبي بدائي كان يحمل رمحًا برأس فولاذي.”
“للأسف، أثبت الغوبلن العملاق مناعة ضد السيطرة، لذا كان علينا قتله، وهو ربما نعمة، لأنه لو نجحت السيطرة لكان قد ذبحنا جميعًا على الفور.”
باختصار، غوبلن يبدو قويًا بشكل سخيف، كفرانسيس نغانو أو جون جونز في عالم الغوبلن.
“…اشرح بالتفصيل.”
“…مقارنة بالغوبلن العادي، كيف بدا؟”
بالتفكير الآن، كان ذلك منطقيًا.
“إذا كان الغوبلن العادي بمستوى تهديد واحد، فهذا بدا كأنه خمسة متينة.”
[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]
ما زلتُ لا أعرف كيف يُحدد معيار مستوى التهديد، لكن حتى الغوبلن من المستوى واحد، الأضعف من طفل صغير، يمكن أن يُسبب جروحًا خطيرة إن أخطأت.
تلك [التراجع] المتوجة برتبة EX المتعالية.
فهم وحوش في النهاية، مخلوقات مجنونة تهاجم دون اكتراث بالإصابات.
مهما قتلتُ من الغوبلن، لم يرتفع مستواي أبدًا، لكنه كان يقفز بواحد في لحظات عشوائية.
ومع ذلك، صادفوا غوبلن من المستوى خمسة وتمكنوا من تأمين كرة ذهبية، شيء ما في القصة لا يتطابق.
[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]
“في الحقيقة، عضوان من فرقتنا قدما أكثر من تسعة وتسعين بالمئة من القوة النارية.”
“في الحقيقة، عضوان من فرقتنا قدما أكثر من تسعة وتسعين بالمئة من القوة النارية.”
أشار الشاب ذو النظارات برأسه نحو الشاب النحيف الذي لا يزال منبطحًا ويرتجف.
استطعتُ تخيل ذلك.
“قدرة ذلك الشخص تتيح له السيطرة على وحش إن أبقى يده على رأسه لعشر ثوانٍ، رغم وجود حد للرتبة…”
أشار الشاب ذو النظارات برأسه نحو الشاب النحيف الذي لا يزال منبطحًا ويرتجف.
“…هم.”
ضحك الشاب ذو النظارات على نفسه، يتذكر بوضوح الموقف الحرج.
إذن، كتيبة الغوبلن المنبطحة هناك قد سُيطر عليها بهذه الطريقة.
“الغوبلن المُسيطر عليه يبدو تمامًا كغوبلن عادي من الخارج، لذا نصبنا كمينًا للكبير بينما كانوا يتصرفون بطبيعية.”
“لكن هل من الممكن حتى الإبقاء على يد على رأس وحش لعشر ثوانٍ كاملة، كنتُ سأتوقع أن يمزق ويعض ويجن.”
“نـ-نعم.”
“كان لدينا متحرك ذهني في الفريق.”
[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]
“آه.”
كنتُ قد طلبتُ رؤية ما إذا كانت نوافذ حالة الآخرين تختلف عن نافذتي، لكنني لم أتخيل أنها ستكون مختلفة إلى هذا الحد.
استطعتُ تخيل ذلك.
نهضتُ، نفضتُ التراب عن مؤخرتي.
اللص يثبت غوبلن تاه عن مجموعته بالتحريك الذهني، يتسلل الشاب النحيف خلفه ويضع يده على رأسه، ويولد جندي غوبلن جديد.
“…”
“الغوبلن المُسيطر عليه يبدو تمامًا كغوبلن عادي من الخارج، لذا نصبنا كمينًا للكبير بينما كانوا يتصرفون بطبيعية.”
“الإحصائيات، ما هذه؟”
مرّ أحد الغوبلن العاديين المزيفين، ثم طعن فجأة برمح خشبي، وبدعم التحريك الذهني، حتى غوبلن من مستوى تهديد خامس لم يستطع البقاء سليمًا.
ما أحرقني هو، لماذا لم يتكبد أحد عناء إخباري.
“للأسف، أثبت الغوبلن العملاق مناعة ضد السيطرة، لذا كان علينا قتله، وهو ربما نعمة، لأنه لو نجحت السيطرة لكان قد ذبحنا جميعًا على الفور.”
للمقارنة، نافذة حالتي بدت هكذا.
ضحك الشاب ذو النظارات على نفسه، يتذكر بوضوح الموقف الحرج.
“وعندما أضغط عليه، يقول، ‘أول قتل لغوبلن متحول.'”
“عندما قتلنا الغوبلن العملاق، ارتفع مستوانا، أسقط بعض الطعام، وكرتين ذهبيتين.”
للمقارنة، نافذة حالتي بدت هكذا.
“…ارتفع مستواكم؟”
“…ما هذا؟”
“نعم، وصل كل واحد منا إلى المستوى العاشر.”
“…ارتفع مستواكم؟”
“…أرى.”
[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]
نهضتُ، نفضتُ التراب عن مؤخرتي.
“الكرات الذهبية، صحيح.”
“حسنًا، امتناني لمعلوماتك القيّمة، لي وجهة أصطحب إليها هذا النحيف.”
“…هم.”
“آه، بالطبع.”
استطعتُ تخيل ذلك.
لوّح الناجون الثلاثة بحركات مبالغ فيها تعبر عن الأسف عندما افترقنا، لكنهم لم يحاولوا التشبث بي ولو مرة واحدة.
يسألون عن أي شيء يزعجني، وأول ما تبادر إلى ذهني هو مدى إزعاج موقفهم تجاهي.
لا بد أنني بدوتُ مثيرًا للإعجاب لكن غير مريح للتواجد حوله، لكنني لم أكن لأختار الخوف، كان هذا أفضل تسوية.
“بالمناسبة، ما اسمك؟”
بمجرد أن أصبحت مجموعة الناجين بعيدة بأمان، تحدثتُ إلى الشاب النحيف الذي لا يزال منبطحًا على الأرض.
مرّ أحد الغوبلن العاديين المزيفين، ثم طعن فجأة برمح خشبي، وبدعم التحريك الذهني، حتى غوبلن من مستوى تهديد خامس لم يستطع البقاء سليمًا.
“هيه، النحيف، اتبعني.”
كنتُ قد انتهيت للتو من شرح أنني أنقذتهم من أولئك الأوغاد الذين كانوا على وشك قتلهم، لكن الجو ظل محرجًا بشكل مؤلم.
“نـ-نعم، مفهوم.”
“…”
قفز واقفًا وتبعني كمجند جديد بعموده الفقري منتصبًا كالرمح.
“إذن سأقول زعيم.”
“…”
-السيطرة على الوحوش [S]
المشاعر التي يحملها تجاهي كانت الخوف، النفور، والرهبة. بما أنني اخترتُ الرهبة، لا بد أن هذه أصبحت أقوى الآن.
للمقارنة، نافذة حالتي بدت هكذا.
“هذا المكان سيفي بالغرض.”
[السمات]
أحضرته إلى منطقة بها أقل عشب وتربة ناعمة تحت القدم.
ما كنتُ أعامله كمستواي لم يكن كذلك على الإطلاق.
“النحيف.”
ارتجفت يدي وأنا أفتح نافذة حالتي وأضغط على المساحة الفارغة بجانب [الاسم: كيم جون-هو] [LV:5].
“نـ-نعم.”
“…”
“اكتب نافذة حالتك هنا على الأرض.”
“كان هناك غوبلن بمستوى تهديد مرتفع بشكل غير عادي. ملابسه ومعداته لم تكن تشبه معدات الغوبلن العادي على الإطلاق.”
“نعم،” قال، أمسك عصا على عجل، وكتب حروفًا في التراب.
استمر جدار الرسائل بالتمرير بعيدًا إلى الأسفل.
[الاسم: تشوي جون-وو] [LV:1] [المستوى:22]
أشار الشاب ذو النظارات برأسه نحو الشاب النحيف الذي لا يزال منبطحًا ويرتجف.
[السمات]
هذا الشيء الملعون هو المسؤول.
-السيطرة على الوحوش [S]
“شكرًا جزيلًا لإنقاذك إيانا، هل هناك شيء يُزعجك؟”
[الإحصائيات]
-الرهبة [C]
[القوة:9] [الرشاقة:13] [الذكاء:18] [الحيوية:11] [المانا:24]
“أولًا، لماذا هناك مستويان؟”
“…ما هذا؟”
إذن، كتيبة الغوبلن المنبطحة هناك قد سُيطر عليها بهذه الطريقة.
“سيدي؟”
“حسنًا، امتناني لمعلوماتك القيّمة، لي وجهة أصطحب إليها هذا النحيف.”
“الإحصائيات، ما هذه؟”
اللص يثبت غوبلن تاه عن مجموعته بالتحريك الذهني، يتسلل الشاب النحيف خلفه ويضع يده على رأسه، ويولد جندي غوبلن جديد.
كنتُ قد طلبتُ رؤية ما إذا كانت نوافذ حالة الآخرين تختلف عن نافذتي، لكنني لم أتخيل أنها ستكون مختلفة إلى هذا الحد.
فهم وحوش في النهاية، مخلوقات مجنونة تهاجم دون اكتراث بالإصابات.
كان هناك الكثير من الأشياء للإشارة إليها، كان من الصعب اختيار نقطة بداية.
لنضعها في التشبيه الصحيح، كانوا يعاملونني كما يعامل الطلاب المدير-نيم، مليئين بالاحترام والمجاملة الرسمية بسبب العمر والمكانة، لكن في اللحظة التي يقترح فيها المدير-نيم، “هل نذهب إلى مقهى الحواسيب بعد المدرسة؟” سيرفضونه دون تردد.
أولًا، كان هناك لوح إحصائيات لم أره في حياتي.
“هيه، النحيف، اتبعني.”
ثانيًا، كان لديه مستويان منفصلان يظهران.
-التراجع [EX]
ثالثًا، قالت بقية فرقته إنهم في المستوى العاشر، لكنه وحده كان في المستوى اثنين وعشرين.
“آه.”
للمقارنة، نافذة حالتي بدت هكذا.
[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]
[الاسم: كيم جون-هو] [LV:5]
تدفق سيل من الرسائل يملأ رؤيتي كما لو كانت تنتظر.
[السمات]
“…”
-التراجع [EX]
“اللعنة…”
-الرهبة [C]
[القوة:9] [الرشاقة:13] [الذكاء:18] [الحيوية:11] [المانا:24]
إذا قورنت بنافذته، بدت نافذتي يرثى لها تفوق الوصف.
الفصل 15: نافذة الحالة شديدة العدائية (2)
“…أخشى أنني لا أفهم ما تعنيه.”
“كان بحجم امرأة بالغة تقريبًا، وكان لديه وشم أحمر دموي غريب مرسوم على وجهه، وبدلاً من رمح خشبي بدائي كان يحمل رمحًا برأس فولاذي.”
الرجل نفسه بدا غير مدرك تمامًا أن هناك شيئًا غير طبيعي. صحيح، يبدو أنني أنا الغريب هنا.
“بالمناسبة، ما اسمك؟”
“أولًا، لماذا هناك مستويان؟”
“…اشرح بالتفصيل.”
“آه، بخصوص ذلك…”
“…اشرح بالتفصيل.”
بدأ يشرح، ثم عبس.
باختصار، غوبلن يبدو قويًا بشكل سخيف، كفرانسيس نغانو أو جون جونز في عالم الغوبلن.
“بالمناسبة، كيف يجب أن أناديك؟”
“متى حصلتَ على مستواك الأساسي؟”
“نادني كما شئت، أيها الوغد.”
[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]
“إذن سأقول زعيم.”
رفع نظارته بإصبع السبابة، كاد ذلك يستحق مؤثرًا صوتيًا رنانًا.
رسم دائرة حول [المستوى:22].
[الاسم: تشوي جون-وو] [LV:1] [المستوى:22]
“هذا، الزعيم، لا بد أنك تملكه أيضًا…”
كان هناك الكثير من الأشياء للإشارة إليها، كان من الصعب اختيار نقطة بداية.
ثم رسم دائرة حول [LV:1].
“حصلتُ على هذا بعد القضاء على الغوبلن الكبير، لقد وجهتُ الضربة الأخيرة.”
“وهذا الصغير هنا، تقصد هذا، صحيح؟”
ثانيًا، كان لديه مستويان منفصلان يظهران.
كان في الواقع العكس، لكنني حافظتُ على وجه صلب وأومأتُ.
“الغوبلن المُسيطر عليه يبدو تمامًا كغوبلن عادي من الخارج، لذا نصبنا كمينًا للكبير بينما كانوا يتصرفون بطبيعية.”
“حصلتُ على هذا بعد القضاء على الغوبلن الكبير، لقد وجهتُ الضربة الأخيرة.”
“السمة من الرتبة A، واسمها… التحليل الكامل.”
“…اشرح بالتفصيل.”
لفّ الشاب ذو النظارات الكرتين الذهبيتين في كفه، يمضغ كلماته كما لو كان يزن كيف يبدأ على أفضل وجه.
“عندما سقط الغوبلن الكبير، ظهرت رسالة تقول، ‘مغامرة أسطورية!’ وظهر مستوى ثانٍ. ارتفعت كل إحصائياتي بخمسة أيضًا…”
“نعم، وصل كل واحد منا إلى المستوى العاشر.”
“…”
“…الشاب ذو النظارات؟”
“وعندما أضغط عليه، يقول، ‘أول قتل لغوبلن متحول.'”
[الإحصائيات]
“…”
“…ما هذا؟”
كنتُ عاجزًا عن الكلام.
ثم رسم دائرة حول [LV:1].
ما كنتُ أعامله كمستواي لم يكن كذلك على الإطلاق.
“…الشاب ذو النظارات؟”
مغامرة أسطورية، مغامرة أسطورية، يبدو أنني أكملتُ خمس إنجازات دون علم.
“إذن، غيونغ-نام، تلك الكرات الذهبية، من أين حصلتَ عليها؟”
بالتفكير الآن، كان ذلك منطقيًا.
“آه، بالطبع.”
مهما قتلتُ من الغوبلن، لم يرتفع مستواي أبدًا، لكنه كان يقفز بواحد في لحظات عشوائية.
“…”
ما أحرقني هو، لماذا لم يتكبد أحد عناء إخباري.
“آه، بخصوص ذلك…”
لم يكن الأمر وكأنني أوقفتُ إعدادات الإشعارات، فلماذا كنتُ الوحيد الذي يجب أن يتعلم كل ميزة في نافذة حالته من أفواه الآخرين.
[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]
“متى حصلتَ على مستواك الأساسي؟”
“كان بحجم امرأة بالغة تقريبًا، وكان لديه وشم أحمر دموي غريب مرسوم على وجهه، وبدلاً من رمح خشبي بدائي كان يحمل رمحًا برأس فولاذي.”
“أوه، كان ذلك في الشجيرات خارج الممر الأول مباشرة، حصلتُ عليه بعد قتل غوبلن واحد.”
[القوة:9] [الرشاقة:13] [الذكاء:18] [الحيوية:11] [المانا:24]
“…حقًا، انتظر.”
“…”
كنتُ أعرف أن شيئًا ما كان خطأ بشكل سيء، لكنني لن أعرف بالضبط ماذا حتى أتحقق.
[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]
ارتجفت يدي وأنا أفتح نافذة حالتي وأضغط على المساحة الفارغة بجانب [الاسم: كيم جون-هو] [LV:5].
كان في الواقع العكس، لكنني حافظتُ على وجه صلب وأومأتُ.
تدفق سيل من الرسائل يملأ رؤيتي كما لو كانت تنتظر.
[القوة:9] [الرشاقة:13] [الذكاء:18] [الحيوية:11] [المانا:24]
[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]
-السيطرة على الوحوش [S]
[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]
[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]
[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]
كنتُ عاجزًا عن الكلام.
[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]
[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]
[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]
“نعم،” قال، أمسك عصا على عجل، وكتب حروفًا في التراب.
[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]
للتسجيل، أتحدث بغير رسمية بناءً على طلبهم، زعموا أن حديثي المهذب يجعلهم أكثر إزعاجًا.
[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]
“…اشرح بالتفصيل.”
“…”
مرّ أحد الغوبلن العاديين المزيفين، ثم طعن فجأة برمح خشبي، وبدعم التحريك الذهني، حتى غوبلن من مستوى تهديد خامس لم يستطع البقاء سليمًا.
استمر جدار الرسائل بالتمرير بعيدًا إلى الأسفل.
اللص يثبت غوبلن تاه عن مجموعته بالتحريك الذهني، يتسلل الشاب النحيف خلفه ويضع يده على رأسه، ويولد جندي غوبلن جديد.
ضربني صداع وحشي ووضعتُ يدي على جبهتي.
بمجرد أن أصبحت مجموعة الناجين بعيدة بأمان، تحدثتُ إلى الشاب النحيف الذي لا يزال منبطحًا على الأرض.
الجميع يحصل على مستوى أساسي وإحصائيات.
“آه، بخصوص ذلك…”
السبب الوحيد المحتمل لعدم حصولي عليها هو هذا.
المشاعر التي يحملها تجاهي كانت الخوف، النفور، والرهبة. بما أنني اخترتُ الرهبة، لا بد أن هذه أصبحت أقوى الآن.
“اللعنة…”
“هذا المكان سيفي بالغرض.”
تلك [التراجع] المتوجة برتبة EX المتعالية.
“قدرة ذلك الشخص تتيح له السيطرة على وحش إن أبقى يده على رأسه لعشر ثوانٍ، رغم وجود حد للرتبة…”
هذا الشيء الملعون هو المسؤول.
[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]
“عندما قتلنا الغوبلن العملاق، ارتفع مستوانا، أسقط بعض الطعام، وكرتين ذهبيتين.”
