معًا؟
6693 – معًا؟
تجمد الثنائي لـ لحظات على الرغم من تحسنهما الأخير. كانت السلف المقفر مؤسسة رائعة وخالدة بدائية تقريبًا.
“أيها السلف، هذه اليراعة لا تجرؤ على التنافس ضد تألقك.” انحنى ويتشين وغادر الميدان.
لم يكن لدى باو بو أي ثقة، وكان الشيء نفسه صحيحًا بالنسبة لـ الشبح على الرغم من امتلاك القوة البدائية. بعد كل شيء، لم يكنه أرض الخلاص نفسها.
عند التفكير، كان ويتشين على حق.
حدق كلاهما في ويتشين، وفكروا في جثثه الثلاث وحيوية وحياة السماء السامية. يمكن لـ هذا التشكيل الخالد أن يساعد في تغذية الجثث.
ومع ذلك، شكل ويتشين سرًا ميثاقًا مع باو بو والشبح لـ وضع حد لـ الخالدين البدائيين. وافق باو بو والشبح، ووعدا بـ أن يكونا مدينين لـ السماء السامية بفضل وسيردانه عندما يتم استدعاؤهما.
هذا من شأنه أن يمنحهم خمسة خالدين – فرصة لائقة لـ الفوز ضد السلف المقفر.
“أيها الأخ ويتشين، يجب أن نتعاون.” قال باو بو بـ نفاذ صبر.
“أيها الأخ ويتشين، يجب أن نتعاون.” قال باو بو بـ نفاذ صبر.
ومع ذلك، تصرف ويتشين كما لو أنه لم يلاحظ تحديقهما.
“ماذا؟!” وجد المتفرجون هذا مفاجئًا.
“أيها الأخ ويتشين، يجب أن نتعاون.” قال باو بو بـ نفاذ صبر.
“أيها السلف، هذه اليراعة لا تجرؤ على التنافس ضد تألقك.” انحنى ويتشين وغادر الميدان.
“أنا لست متورطًا في هذا النزاع، ولا السماء السامية.” هز ويتشين رأسه بـ شكل غير متوقع.
“ماذا؟!” وجد المتفرجون هذا مفاجئًا.
“من هذا؟” لم يتعرف الحشد على هذا الشخص الجريء.
“أخي، نحن على نفس الجانب، نتقاسم الشرف والعار.” قال الشبح على الفور.
كان لدى الشبح لحظة من الإدراك أيضًا. تبع الحشد حذوه.
لـ جميعهم، كان وجود السلف المقفر وسماء الحياة والموت تهديدًا كبيرًا.
“أخي، إذا كنت تخطط لـ جني الفوائد بدون التورط، فلن يسير الأمر كما تشاء.” بدا باو بو منزعجًا، وشعر وكأنه قد تم وضعه في حفرة.
“أخي، هذا هو عدونا المشترك، نيتنا الأصلية في توحيد القوى!” أصبح الشبح قلقًا.
“لا، الاتفاق ينتهي هنا. لقد وعدنا فقط بـ قتل البدائيين.” قال ويتشين.
ومع ذلك، تصرف ويتشين كما لو أنه لم يلاحظ تحديقهما.
هذا من شأنه أن يمنحهم خمسة خالدين – فرصة لائقة لـ الفوز ضد السلف المقفر.
لقد أذهل الجميع بينما فتحت بوابة. انجرفت الجسيمات البدائية وتدفقت إلى ثلاثة آلاف عالم.
في البداية، سحب الخالدان البدائيان باو بو والشبح لـ مهاجمة سماء الحياة والموت. كانت السماء السامية متورطة أيضًا.
“أيها السلف، هذه اليراعة لا تجرؤ على التنافس ضد تألقك.” انحنى ويتشين وغادر الميدان.
“يمكنكم جميعًا أن تأتوا معًا.” لقد اكتفت السلف المقفر من هذا.
ومع ذلك، شكل ويتشين سرًا ميثاقًا مع باو بو والشبح لـ وضع حد لـ الخالدين البدائيين. وافق باو بو والشبح، ووعدا بـ أن يكونا مدينين لـ السماء السامية بفضل وسيردانه عندما يتم استدعاؤهما.
“هذه لعبة جريئة تمامًا، هل يمكن لـ ويتشين أن يبقيها تحت السيطرة؟” تمتم أحدهم.
“أخي، هذا هو عدونا المشترك، نيتنا الأصلية في توحيد القوى!” أصبح الشبح قلقًا.
“لا، لقد خططنا فقط لـ قتل الخالدين البدائيين. كان مهاجمة سماء الحياة والموت اتفاقًا منفصلًا بيني وبين الخالدين البدائيين.” قال ويتشين.
في البداية، سحب الخالدان البدائيان باو بو والشبح لـ مهاجمة سماء الحياة والموت. كانت السماء السامية متورطة أيضًا.
عند التفكير، كان ويتشين على حق.
“أخي، إذا حدث لنا أي شيء، فستكون التالي.” أصبح تعبير باو بو داكنًا.
“ماذا؟!” وجد المتفرجون هذا مفاجئًا.
“كل مسألة لها مجراها، يا أخي، الآن دورك لـ اعتلاء المسرح، وليس دورنا.” رفض ويتشين وتراجع بـ الجثث الثلاث.
“هذه لعبة جريئة تمامًا، هل يمكن لـ ويتشين أن يبقيها تحت السيطرة؟” تمتم أحدهم.
هذا أربك الثنائي والجميع. كان لديهم قوة مماثلة لـ خمسة خالدين – يجب أن يكون هذا كافيًا لـ قتل السلف المقفر ووقف صعود اللورد.
“أخي، إذا كنت تخطط لـ جني الفوائد بدون التورط، فلن يسير الأمر كما تشاء.” بدا باو بو منزعجًا، وشعر وكأنه قد تم وضعه في حفرة.
هذا من شأنه أن يمنحهم خمسة خالدين – فرصة لائقة لـ الفوز ضد السلف المقفر.
هل أراد ويتشين فقط المشاهدة وانتظار اللحظة المناسبة لـ توجيه ضربة قاتلة لـ أي من الطرفين؟ سيكون هو والسماء العليا آخر من يقف حينها.
كان لدى الشبح لحظة من الإدراك أيضًا. تبع الحشد حذوه.
هل أراد ويتشين فقط المشاهدة وانتظار اللحظة المناسبة لـ توجيه ضربة قاتلة لـ أي من الطرفين؟ سيكون هو والسماء العليا آخر من يقف حينها.
“أيها الأخ ويتشين، يجب أن نتعاون.” قال باو بو بـ نفاذ صبر.
“هذه لعبة جريئة تمامًا، هل يمكن لـ ويتشين أن يبقيها تحت السيطرة؟” تمتم أحدهم.
بـ الحكم من الوضع الحالي، كانت الأمور تسير لصالحه إلى حد ما. يمكنه التخلص من جميع الخالدين.
“أخي، أنت تبالغ في التفكير. إنها مجرد نهاية اتفاقنا، لا أكثر.” هز ويتشين رأسه.
6693 – معًا؟
“يمكنكم جميعًا أن تأتوا معًا.” لقد اكتفت السلف المقفر من هذا.
هل أراد ويتشين فقط المشاهدة وانتظار اللحظة المناسبة لـ توجيه ضربة قاتلة لـ أي من الطرفين؟ سيكون هو والسماء العليا آخر من يقف حينها.
“أيها السلف، هذه اليراعة لا تجرؤ على التنافس ضد تألقك.” انحنى ويتشين وغادر الميدان.
“أنا لست متورطًا في هذا النزاع، ولا السماء السامية.” هز ويتشين رأسه بـ شكل غير متوقع.
“أنتما الاثنان فقط إذن.” تحدت السلف المقفر باو بو والشبح.
“أيتها الزميلة الداوية، أشك في أنهما يمكنهما تحمل بضعة خطوات منك. ما هو المعنى من سحب شفرتك ضدهما؟” ردد صوت رخيم وإيقاعي.
ترنحا إلى الوراء، ولم يكن لديهما ثقة على الإطلاق.
حدق كلاهما في ويتشين، وفكروا في جثثه الثلاث وحيوية وحياة السماء السامية. يمكن لـ هذا التشكيل الخالد أن يساعد في تغذية الجثث.
“أخي، نحن على نفس الجانب، نتقاسم الشرف والعار.” قال الشبح على الفور.
“أيتها الزميلة الداوية، أشك في أنهما يمكنهما تحمل بضعة خطوات منك. ما هو المعنى من سحب شفرتك ضدهما؟” ردد صوت رخيم وإيقاعي.
لقد أذهل الجميع بينما فتحت بوابة. انجرفت الجسيمات البدائية وتدفقت إلى ثلاثة آلاف عالم.
لقد أذهل الجميع بينما فتحت بوابة. انجرفت الجسيمات البدائية وتدفقت إلى ثلاثة آلاف عالم.
لـ جميعهم، كان وجود السلف المقفر وسماء الحياة والموت تهديدًا كبيرًا.
“أنا لست متورطًا في هذا النزاع، ولا السماء السامية.” هز ويتشين رأسه بـ شكل غير متوقع.
“لا، لقد خططنا فقط لـ قتل الخالدين البدائيين. كان مهاجمة سماء الحياة والموت اتفاقًا منفصلًا بيني وبين الخالدين البدائيين.” قال ويتشين.
خلف البوابة كانت شجرة بدائية هائلة. كان الخالدون الثلاثة مجرد واحدة من ثمارها العديدة.
“من هذا؟” لم يتعرف الحشد على هذا الشخص الجريء.
“من هذا؟” لم يتعرف الحشد على هذا الشخص الجريء.
Ghost Emperor
