Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6692

أنتما الاثنان فقط؟

أنتما الاثنان فقط؟

6692 – أنتما الاثنان فقط؟

 

 

“هذه المعركة تحدد مصير الخالدين الثلاثة. سماء الحياة والموت لن توجد بعد اليوم.” قال الشبح.

 

 

فات الأوان على الأسود لـ فعل أي شيء ضد قوة الخالدين وسرعتهم.

 

 

 

 

جعل الخالدون الخطرون مثل باو بو والشبح الناس يقدرون السلف المقفر. كانت حاسمة لـ رفاهية الخالدين الثلاثة.

“كلينك!” ومض وميض شفرة، وبشر بقدوم شق قادر على قطع رؤوس الخالدين. لم يشق العالم الحالي ولكن الزمان نفسه.

 

 

 

 

“ربما أنا أبطأ بـ خطوة واحدة مقارنة بمعلمك.” هزت رأسها.

جعلت الشفرة الخالدين عرضة لـ للخطر. حتى الخالدون البدائيون لن يجرؤوا على مقابلتها مباشرة.

“أخشى أن الأمر ليس بـ هذه السهولة.” قالت السلف المقفر.

 

“ما يجب أن نركز عليه هو كيف سيصبح أو أصبح تشان سانشينغ بالفعل واحد.” أكد ذابح السماء.

 

 

تراجع كلاهما بـ سرعة، وعبرا الأبعاد لـ المراوغة. ومع ذلك، لا تزال الشفرة تصيب الهدف.

 

 

 

 

 

“آه!” زأر الشبح بـ ألم بعد أن فقد ذراعًا.

 

 

 

 

 

كان أداء باو بو أفضل بـ وجود قطع عميق فقط حيث تدفق الدم.

 

 

 

 

لم يرد باو بو والشبح. لقد اعتقدا أنها ستكون عالقة في الشجرة البدائية. الآن، بأثر رجعي، كان هذا سخيفًا لأنها كانت خالقة نظام التدريب هذا. من الواضح أنها هي والشجرة لديهما صلة خاصة. لماذا ستحبسها؟

“ماذا؟!” ذهل المتفرجون لـ رؤية هذا.

“لقد وصلت إلى البدائية.” قال ويتشين بـ عاطفة.

 

 

 

جعلت الشفرة الخالدين عرضة لـ للخطر. حتى الخالدون البدائيون لن يجرؤوا على مقابلتها مباشرة.

“السلف المقفر.” حدق الخالدون الجدد في المهاجم حامل الشفرة.

 

 

 

 

 

“ألستِ في الشجرة البدائية؟” ترنح الشبح إلى الوراء، و من الواضح أنه لا يزال يخشاها.

كان أداء باو بو أفضل بـ وجود قطع عميق فقط حيث تدفق الدم.

 

 

 

 

كان باو بو، الخالد الفعلي، لا يزال مهتزًا. لم يكن خالدًا كاملًا بينما كانت هي خالدة استثنائية.

 

 

 

 

 

“المسار، الذي أنشأته أنا، هو مساري لـ السير فيه. ما هي الصعوبة في القدوم والمغادرة؟” قالت.

جعل الخالدون الخطرون مثل باو بو والشبح الناس يقدرون السلف المقفر. كانت حاسمة لـ رفاهية الخالدين الثلاثة.

 

 

 

“لقد وصلت إلى البدائية.” قال ويتشين بـ عاطفة.

لم يكن حديثها سريعًا ولا بطيئًا. كل حرف تردد صداه مع السماء والأرض وكأنها الحاكمة الحقيقية.

“ماذا؟!” ذهل المتفرجون لـ رؤية هذا.

 

 

 

“هذه المعركة تحدد مصير الخالدين الثلاثة. سماء الحياة والموت لن توجد بعد اليوم.” قال الشبح.

قد يكون الإمبراطوران البدائيان أقوى ولكن هذا لم يكن عالمهما وحقبتهما. كانت سيادتهما قوية بينما كانت سيادتها متناغمة مع كل شيء.

 

 

 

 

 

تسبب وجودها في صدى داو الحشد. لقد شعروا بـ شعور بالانتماء بدلًا من أن يتم قمعهم. بعد كل شيء، كان هذا جذرهم وموطنهم. وهكذا، لقد احتضنوا داوها بـ طيب خاطر.

“ماذا؟!” ذهل المتفرجون لـ رؤية هذا.

 

 

 

في هذه الأثناء، تبادل الخالدان الجديدان النظرات. ستكون عودة تشان سانشينغ كـ خالد بدائي مخيفة. لقد أخذوا نفسًا عميقًا وكانوا سعداء لأنهم لم يحاولوا قتل ويتشين للتو.

“لقد عادت.” أصبح الكثيرون متحمسين وشعروا بشعور عميق بالأمان.

 

 

 

“إنها مسألة ما إذا كنتِ ترغبين أم لا. تهانينا.” قال ويتشين.

“الخالدون الثلاثة بـ حاجة إليها.” تأثر إله مقفر إلى حد البكاء. على الرغم من أنه كان قويًا، إلا أنه لم يكن شيئًا مقارنة بـ الخالدين.

 

 

 

 

فات الأوان على الأسود لـ فعل أي شيء ضد قوة الخالدين وسرعتهم.

جعل الخالدون الخطرون مثل باو بو والشبح الناس يقدرون السلف المقفر. كانت حاسمة لـ رفاهية الخالدين الثلاثة.

في هذه الأثناء، تبادل الخالدان الجديدان النظرات. ستكون عودة تشان سانشينغ كـ خالد بدائي مخيفة. لقد أخذوا نفسًا عميقًا وكانوا سعداء لأنهم لم يحاولوا قتل ويتشين للتو.

 

لم يكن حديثها سريعًا ولا بطيئًا. كل حرف تردد صداه مع السماء والأرض وكأنها الحاكمة الحقيقية.

 

 

لم يرد باو بو والشبح. لقد اعتقدا أنها ستكون عالقة في الشجرة البدائية. الآن، بأثر رجعي، كان هذا سخيفًا لأنها كانت خالقة نظام التدريب هذا. من الواضح أنها هي والشجرة لديهما صلة خاصة. لماذا ستحبسها؟

 

 

Ghost Emperor

 

Ghost Emperor

“لقد وصلت إلى البدائية.” قال ويتشين بـ عاطفة.

“السلف المقفر.” حدق الخالدون الجدد في المهاجم حامل الشفرة.

 

 

 

“أيها السلف، أنت المؤسسة التي يوقرها الجميع.” قال ويتشين. على الرغم من خلفيته ومعلمه، لم يخف أبدًا احترامه وإعجابه بـ السلف المقفر.

“أخشى أن الأمر ليس بـ هذه السهولة.” قالت السلف المقفر.

 

 

لم يرد باو بو والشبح. لقد اعتقدا أنها ستكون عالقة في الشجرة البدائية. الآن، بأثر رجعي، كان هذا سخيفًا لأنها كانت خالقة نظام التدريب هذا. من الواضح أنها هي والشجرة لديهما صلة خاصة. لماذا ستحبسها؟

 

 

“إنها مسألة ما إذا كنتِ ترغبين أم لا. تهانينا.” قال ويتشين.

 

 

 

 

 

“ربما أنا أبطأ بـ خطوة واحدة مقارنة بمعلمك.” هزت رأسها.

لم يرد باو بو والشبح. لقد اعتقدا أنها ستكون عالقة في الشجرة البدائية. الآن، بأثر رجعي، كان هذا سخيفًا لأنها كانت خالقة نظام التدريب هذا. من الواضح أنها هي والشجرة لديهما صلة خاصة. لماذا ستحبسها؟

 

 

 

Ghost Emperor

“السلف المقفر هي خالدة بدائية الآن؟” صدم المستمعون.

 

 

 

 

لم يكن حديثها سريعًا ولا بطيئًا. كل حرف تردد صداه مع السماء والأرض وكأنها الحاكمة الحقيقية.

“ما يجب أن نركز عليه هو كيف سيصبح أو أصبح تشان سانشينغ بالفعل واحد.” أكد ذابح السماء.

 

 

“آه!” زأر الشبح بـ ألم بعد أن فقد ذراعًا.

 

تسبب وجودها في صدى داو الحشد. لقد شعروا بـ شعور بالانتماء بدلًا من أن يتم قمعهم. بعد كل شيء، كان هذا جذرهم وموطنهم. وهكذا، لقد احتضنوا داوها بـ طيب خاطر.

اعتقد الكثيرون أنه لن تكون هناك حياة رابعة لـ تشان سانشينغ. ربما كانوا مخطئين. لم ير أحد محنة تشان سانشينغ أو عملية الصعود.

 

 

“وأنتما الاثنان ستكونان العامل الحاسم فقط؟” سألت وهي تلقي نظرة على الاثنين.

 

 

ومع ذلك، كانت السلف المقفر مصدرًا أكثر مصداقية من أي شخص آخر.

 

 

“بام!” تحركا إلى الأمام، وكانا مستعدين لـ مواجهة السلف المقفر.

 

 

“أيها السلف، أنت المؤسسة التي يوقرها الجميع.” قال ويتشين. على الرغم من خلفيته ومعلمه، لم يخف أبدًا احترامه وإعجابه بـ السلف المقفر.

 

 

 

 

“إنها مسألة ما إذا كنتِ ترغبين أم لا. تهانينا.” قال ويتشين.

في هذه الأثناء، تبادل الخالدان الجديدان النظرات. ستكون عودة تشان سانشينغ كـ خالد بدائي مخيفة. لقد أخذوا نفسًا عميقًا وكانوا سعداء لأنهم لم يحاولوا قتل ويتشين للتو.

“السلف المقفر هي خالدة بدائية الآن؟” صدم المستمعون.

 

“ماذا؟!” ذهل المتفرجون لـ رؤية هذا.

 

“ألن تستسلما؟” سألت.

“بام!” تحركا إلى الأمام، وكانا مستعدين لـ مواجهة السلف المقفر.

 

 

 

 

 

“ألن تستسلما؟” سألت.

“أخشى أن الأمر ليس بـ هذه السهولة.” قالت السلف المقفر.

 

 

 

 

“قوتك لا تدع مجالًا للشك، ولكن أخشى أنكِ لن تفوزي اليوم.” قال باو بو.

لم يكن حديثها سريعًا ولا بطيئًا. كل حرف تردد صداه مع السماء والأرض وكأنها الحاكمة الحقيقية.

 

فات الأوان على الأسود لـ فعل أي شيء ضد قوة الخالدين وسرعتهم.

 

 

“هذه المعركة تحدد مصير الخالدين الثلاثة. سماء الحياة والموت لن توجد بعد اليوم.” قال الشبح.

 

 

تراجع كلاهما بـ سرعة، وعبرا الأبعاد لـ المراوغة. ومع ذلك، لا تزال الشفرة تصيب الهدف.

 

 

“وأنتما الاثنان ستكونان العامل الحاسم فقط؟” سألت وهي تلقي نظرة على الاثنين.

 

 

 

 

 

خنقت نظرتها وموقفها الجميع، بما في ذلك الثنائي. على الرغم من كونهم خالدين، إلا أنهم لا يزالون شاحبين مقارنة بها.

 

Ghost Emperor

“ربما أنا أبطأ بـ خطوة واحدة مقارنة بمعلمك.” هزت رأسها.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط