الفصل 575: شبح
وحين فشل هجومه المباغت، استمر في القتال بحماسة، محاولًا قلب الطاولة لصالحه.
مرّ ما يقرب من عشرين يومًا منذ دخول “تشانغ هينغ” إلى هذا الزنزانة.
خلال تلك الفترة، تحدى العديد من مدارس القتال، وتعلم مهارات شتى من كل منها. وقد أصبح الآن قادرًا على التبديل بين أساليب القتال بحسب ما تقتضيه الظروف.
لقد كان “أوكيتا” منشغلًا بهذا الأمر منذ فترة. عندما التقيا أول مرة، نسي أن يسألها عن عنوانها رغم الحديث اللطيف بينهما.
ومع ذلك، ففي لحظات الحياة والموت، يلجأ الناس دومًا إلى غريزتهم.
وحين فشل هجومه المباغت، استمر في القتال بحماسة، محاولًا قلب الطاولة لصالحه.
أما غريزة “تشانغ هينغ” في هذه اللحظة، فهي أسلوب السيف الذي تعلمه خلال مهمة السفينة السوداء.
عُرِف هذا الأسلوب لاحقًا باسم “آني-ريو”، وهو ليس منسوبًا لأي مدرسة قتال رسمية، بل تشكّل على مدى عشر سنوات من القتال المستمر مع القراصنة ومن خلال المعارك الطاحنة. يعتمد “آني-ريو” كليًا على غريزة القتال والخبرة الميدانية.
وللحق، فإن مهارات خصمه تفوقت على أقرانه، لكنه لم يكن ندًا لمقاتل مثل “أوكيتا سوكي”.
بعد أن تحطم سيف “تشانغ هينغ”، بادر بالاقتراب من “كيرينو توشياكي”، آملًا في تقليص المسافة بينهما.
وبذلك، أصبحت المعركة أكثر خطورة، وتحولت إلى اختبار حقيقي لردود الفعل والانتباه.
فأجابه “تشانغ هينغ”: “كما تشاء.”
وعندما يتعلق الأمر بسرعة رد الفعل، يكون “تشانغ هينغ” في قمة تألقه. لقد خاض معارك أكثر من “كيرينو”، ويُجيد انتهاز اللحظات الحاسمة لتوجيه الضربات القاتلة. لم يكن هناك من يضاهيه في هذه النقطة.
غير أن مرور الوقت صبّ في مصلحة “تشانغ هينغ”. فقد أصبح أكثر ألفة مع أسلوب “كيرينو”، وتعرف تدريجيًا على نمط هجماته واستراتيجياته. أما “كيرينو”، فكان قد بدأ للتو يتأقلم مع أسلوب “نيتن إيتشي-ريو” الذي يتبعه خصمه، لكن فجأة، غيّر “تشانغ هينغ” أسلوبه إلى نمط مختلف تمامًا، جعله يبدو أكثر غموضًا ومراوغة.
هذا ما كان يعتمد عليه دائمًا في المواقف الحرجة.
لكن في هذا العصر، أُجبر كل رجل على اتخاذ قرارات صعبة.
أما “كيرينو توشياكي”، الأكبر منه بخمسة عشر عامًا، فكان يمتلك مهارة سيف أقوى، وبنية جسدية أمتن، لكن تقدمه في السن قد جعله أبطأ قليلًا في الاستجابة.
بعد أن تحطم سيف “تشانغ هينغ”، بادر بالاقتراب من “كيرينو توشياكي”، آملًا في تقليص المسافة بينهما. وبذلك، أصبحت المعركة أكثر خطورة، وتحولت إلى اختبار حقيقي لردود الفعل والانتباه.
ومع ذلك، في هذه اللحظة الحرجة، ظلّ “كيرينو” محتفظًا بهدوئه.
لم يعد قادرًا على الدفاع كما ينبغي، فاختار الهجوم من جديد. كل ما يشغل باله الآن هو القتال من أجل البقاء.
ما دام لا يزال واعيًا، فعليه اغتنام أي فرصة لتوجيه ضربة حاسمة باستخدام “جوزومارو”.
وفي الوقت ذاته، كان يحاول خلق مسافة تفصله عن “تشانغ هينغ”.
وعندما يتعلق الأمر بسرعة رد الفعل، يكون “تشانغ هينغ” في قمة تألقه. لقد خاض معارك أكثر من “كيرينو”، ويُجيد انتهاز اللحظات الحاسمة لتوجيه الضربات القاتلة. لم يكن هناك من يضاهيه في هذه النقطة.
كلاهما كان يبذل أقصى ما لديه لاستغلال نقاط قوته واكتشاف نقطة ضعف خصمه.
فكّر “أوكيتا”: “آه… أنا من أخافها. وجهي مغطى بالدماء… أبدو كأنني شبح.”
في الواقع، كان “كيرينو توشياكي” أقوى خصم واجهه “تشانغ هينغ” في هذه المهمة.
وكانت هذه المعركة أكثر معاركه متعةً حتى الآن.
لم يتبقَ سوى ساموراي واحد لحمايته، ما يعني أنه على الأرجح اضطر لحمل “تاكاسوغي” على ظهره.
ولم يكن أي منهما قادرًا على كسب أفضلية واضحة.
في جهة أخرى، كان “أوكيتا سوكي” يدرك جيدًا أنه قد خُدع حين رفع ستارة النقالة، ووجدها فارغة. لكنه لم يُطِل التفكير. كان “شينساكو تاكاسوغي” في حالة يرثى لها، ومن المؤكد أنه لم يعد قادرًا على المشي. لهذا خاطر رجاله بسرقة النقالة رغم معرفتهم بأنهم قد ينكشفون.
غير أن مرور الوقت صبّ في مصلحة “تشانغ هينغ”.
فقد أصبح أكثر ألفة مع أسلوب “كيرينو”، وتعرف تدريجيًا على نمط هجماته واستراتيجياته.
أما “كيرينو”، فكان قد بدأ للتو يتأقلم مع أسلوب “نيتن إيتشي-ريو” الذي يتبعه خصمه، لكن فجأة، غيّر “تشانغ هينغ” أسلوبه إلى نمط مختلف تمامًا، جعله يبدو أكثر غموضًا ومراوغة.
لكن في هذا العصر، أُجبر كل رجل على اتخاذ قرارات صعبة.
لقد كانت مهارات سيف لم يرها اليابانيون من قبل، الأمر الذي أصاب “كيرينو” بالارتباك.
تباعد الاثنان من جديد، لكن دمًا كان يسيل من يد “كيرينو”، وتحديدًا من يده اليمنى التي سقطت منها إصبعان على الأرض.
في تلك اللحظة، أطلق “تشانغ هينغ” هجومه المضاد.
كان واضحًا أن حالة “تاكاسوغي” أسوأ مما كان يُعتقد.
اصطدم سيفه باليد اليمنى بـ”جوزومارو”، ليصد ضربة خصمه، وفي نفس الوقت، كانت “واكيزاشي” في يده اليسرى تتجه نحو أضلاع “كيرينو” السفلية.
كلاهما كان يبذل أقصى ما لديه لاستغلال نقاط قوته واكتشاف نقطة ضعف خصمه.
شعر “كيرينو توشياكي” بالخطر الداهم.
بدلًا من مواصلة الضغط، سحب “جوزومارو” بسرعة، وحاول قطع معصم “تشانغ هينغ” الأيسر، في محاولة لتقليل الأذى المتوقع.
ترجمة : RoronoaZ
لكن خلال هذه الحركة، أدرك “كيرينو” أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام.
لقد كان “تشانغ هينغ” يتظاهر بأنه سيطعنه في الأضلاع، لكنه في الواقع، كان قد توقّع رد فعله مسبقًا، وانتظر اللحظة المناسبة ليهجم بالسيف الرئيسي من الزاوية الأخرى.
“كن شجاعًا! تقدم لخطبتها مباشرة من والدها. ما تفكر فيه الفتاة غير مهم!”
تراجع “كيرينو” بسرعة، لكن الوقت كان قد فات.
وعندما يتعلق الأمر بسرعة رد الفعل، يكون “تشانغ هينغ” في قمة تألقه. لقد خاض معارك أكثر من “كيرينو”، ويُجيد انتهاز اللحظات الحاسمة لتوجيه الضربات القاتلة. لم يكن هناك من يضاهيه في هذه النقطة.
تباعد الاثنان من جديد، لكن دمًا كان يسيل من يد “كيرينو”، وتحديدًا من يده اليمنى التي سقطت منها إصبعان على الأرض.
ثم رفع “جوزومارو” مرة أخرى، وأومأ برأسه إلى “تشانغ هينغ” قائلًا: “هيا، أفضل أن أموت على يدك من أن أُقتل على يد أحمق.”
لقد نجح “تشانغ هينغ” في خطته.
وبفضل ضوء القمر، استطاع رؤية وجه خصمه بوضوح. كان ساموراي شابًا في مثل عمره تقريبًا، وهو آخر من كُلّف بحماية “تاكاسوغي”.
تعمّد تغيير أسلوب قتاله فجأة، واستغل بطء رد فعل خصمه، وفي نفس الوقت، دفعه للعودة إلى أسلوبه القديم ليقع في الفخ.
وكانت النتيجة ثمينة للغاية.
لقد نجح “تشانغ هينغ” في خطته.
لم يعد “كيرينو” قادرًا على إمساك “جوزومارو” بثلاثة أصابع فقط.
اضطر إلى استخدام يده اليسرى، لكنها لم تكن بنفس مرونة اليمنى.
ورغم أنه قد يتمكن من خوض معركة عادية بها، إلا أن القتال ضد خصم كـ”تشانغ هينغ” يجعل هذا النقص فارقًا قاتلًا.
اصطدم سيفه باليد اليمنى بـ”جوزومارو”، ليصد ضربة خصمه، وفي نفس الوقت، كانت “واكيزاشي” في يده اليسرى تتجه نحو أضلاع “كيرينو” السفلية.
تأمل “كيرينو” الأصابع المقطوعة على الأرض، وأخيرًا ظهرت تعابير على وجهه الذي كان جامدًا طوال القتال.
لم يعد “كيرينو” قادرًا على إمساك “جوزومارو” بثلاثة أصابع فقط. اضطر إلى استخدام يده اليسرى، لكنها لم تكن بنفس مرونة اليمنى. ورغم أنه قد يتمكن من خوض معركة عادية بها، إلا أن القتال ضد خصم كـ”تشانغ هينغ” يجعل هذا النقص فارقًا قاتلًا.
لكن لم تكن تلك التعابير حزنًا أو خوفًا… بل كانت راحة.
لذا، قرر تسلّق الجدار والدخول.
فتح فمه وقال بصوت خافت:
“أخيرًا سأتمكن من رد الجميل لسيدي ‘سايغو تاكاموري’… كم هو مؤسف… لن أرى العصر الجديد الذي وعدتنا به.”
لكن في هذا العصر، أُجبر كل رجل على اتخاذ قرارات صعبة.
ثم رفع “جوزومارو” مرة أخرى، وأومأ برأسه إلى “تشانغ هينغ” قائلًا:
“هيا، أفضل أن أموت على يدك من أن أُقتل على يد أحمق.”
اصطدم سيفه باليد اليمنى بـ”جوزومارو”، ليصد ضربة خصمه، وفي نفس الوقت، كانت “واكيزاشي” في يده اليسرى تتجه نحو أضلاع “كيرينو” السفلية.
فأجابه “تشانغ هينغ”:
“كما تشاء.”
لكن خلال هذه الحركة، أدرك “كيرينو” أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام. لقد كان “تشانغ هينغ” يتظاهر بأنه سيطعنه في الأضلاع، لكنه في الواقع، كان قد توقّع رد فعله مسبقًا، وانتظر اللحظة المناسبة ليهجم بالسيف الرئيسي من الزاوية الأخرى.
وشدّ قبضته على سلاحيه.
كان شابًا كسولًا بطبيعته، والأقرب إلى “كوندو إيسامي”، زعيم الشينسنغومي. وقد تبع “كوندو” من قريته إلى “كيوتو”، عندما أراد هذا الأخير تحقيق إنجاز كبير.
…
اصطدم سيفه باليد اليمنى بـ”جوزومارو”، ليصد ضربة خصمه، وفي نفس الوقت، كانت “واكيزاشي” في يده اليسرى تتجه نحو أضلاع “كيرينو” السفلية.
في جهة أخرى، كان “أوكيتا سوكي” يدرك جيدًا أنه قد خُدع حين رفع ستارة النقالة، ووجدها فارغة. لكنه لم يُطِل التفكير.
كان “شينساكو تاكاسوغي” في حالة يرثى لها، ومن المؤكد أنه لم يعد قادرًا على المشي. لهذا خاطر رجاله بسرقة النقالة رغم معرفتهم بأنهم قد ينكشفون.
وبفضل ضوء القمر، استطاع رؤية وجه خصمه بوضوح. كان ساموراي شابًا في مثل عمره تقريبًا، وهو آخر من كُلّف بحماية “تاكاسوغي”.
لم يتبقَ سوى ساموراي واحد لحمايته، ما يعني أنه على الأرجح اضطر لحمل “تاكاسوغي” على ظهره.
لقد كان “أوكيتا” منشغلًا بهذا الأمر منذ فترة. عندما التقيا أول مرة، نسي أن يسألها عن عنوانها رغم الحديث اللطيف بينهما.
تذكّر “سوكي” مفترق الطرق الذي مرّ به سابقًا، فعاد إليه مسرعًا.
وهناك، اكتشف أمرًا جديدًا: بركة دماء حديثة.
اصطدم سيفه باليد اليمنى بـ”جوزومارو”، ليصد ضربة خصمه، وفي نفس الوقت، كانت “واكيزاشي” في يده اليسرى تتجه نحو أضلاع “كيرينو” السفلية.
كان واضحًا أن حالة “تاكاسوغي” أسوأ مما كان يُعتقد.
فكّر “أوكيتا”: “آه… أنا من أخافها. وجهي مغطى بالدماء… أبدو كأنني شبح.”
بدأ “سوكي” يتعقّب آثار الدماء على الفور.
______________________________________________
وبينما خرج من منطقة “غيّون”، لم يكن بعيدًا عن مقر إقليم “تسو”، وهو إقليم تابع للشوغونية. ومن غير المرجح أن يطلب “تاكاسوغي” مساعدتهم.
الفصل 575: شبح
لكن في الجهة الأخرى من الشارع، كانت هناك دار تابعة لإقليم “هيروشيما”، والذي يُعرف بأن له علاقات جيدة مع أنصار حركة “توباكو”.
وعندما يتعلق الأمر بسرعة رد الفعل، يكون “تشانغ هينغ” في قمة تألقه. لقد خاض معارك أكثر من “كيرينو”، ويُجيد انتهاز اللحظات الحاسمة لتوجيه الضربات القاتلة. لم يكن هناك من يضاهيه في هذه النقطة.
ورغم أن نفوذ الشينسنغومي في “كيوتو” لم يكن قويًا بما يكفي لاقتحام منازل الساموراي، إلا أن “أوكيتا سوكي” لم يكن مستعدًا لترك “تاكاسوغي” يفلت بعد الآن.
لكن في هذا العصر، أُجبر كل رجل على اتخاذ قرارات صعبة.
لذا، قرر تسلّق الجدار والدخول.
في تلك اللحظة، أطلق “تشانغ هينغ” هجومه المضاد.
بمجرد أن هبط داخل الحديقة، انقضّ عليه أحدهم.
ثم رفع “جوزومارو” مرة أخرى، وأومأ برأسه إلى “تشانغ هينغ” قائلًا: “هيا، أفضل أن أموت على يدك من أن أُقتل على يد أحمق.”
لكنه كان مستعدًا، وصدّ الهجوم في اللحظة المناسبة.
في حالته الطبيعية، كان “سوكي” قادرًا على إنهائه في أقل من عشر ضربات.
وبفضل ضوء القمر، استطاع رؤية وجه خصمه بوضوح.
كان ساموراي شابًا في مثل عمره تقريبًا، وهو آخر من كُلّف بحماية “تاكاسوغي”.
وبفضل ضوء القمر، استطاع رؤية وجه خصمه بوضوح. كان ساموراي شابًا في مثل عمره تقريبًا، وهو آخر من كُلّف بحماية “تاكاسوغي”.
وحين فشل هجومه المباغت، استمر في القتال بحماسة، محاولًا قلب الطاولة لصالحه.
______________________________________________
وللحق، فإن مهارات خصمه تفوقت على أقرانه، لكنه لم يكن ندًا لمقاتل مثل “أوكيتا سوكي”.
أما غريزة “تشانغ هينغ” في هذه اللحظة، فهي أسلوب السيف الذي تعلمه خلال مهمة السفينة السوداء. عُرِف هذا الأسلوب لاحقًا باسم “آني-ريو”، وهو ليس منسوبًا لأي مدرسة قتال رسمية، بل تشكّل على مدى عشر سنوات من القتال المستمر مع القراصنة ومن خلال المعارك الطاحنة. يعتمد “آني-ريو” كليًا على غريزة القتال والخبرة الميدانية.
في حالته الطبيعية، كان “سوكي” قادرًا على إنهائه في أقل من عشر ضربات.
لكن في الجهة الأخرى من الشارع، كانت هناك دار تابعة لإقليم “هيروشيما”، والذي يُعرف بأن له علاقات جيدة مع أنصار حركة “توباكو”.
لكن إصاباته ونفاد طاقته جعلا المعركة تستغرق وقتًا أطول.
اضطر “سوكي” لاستخدام مهارته القاضية، فغرس سيفه في عنق خصمه.
اضطر “سوكي” لاستخدام مهارته القاضية، فغرس سيفه في عنق خصمه.
فكّر “أوكيتا”: “آه… أنا من أخافها. وجهي مغطى بالدماء… أبدو كأنني شبح.”
ومع تطاير الدم من فم الشاب، شعر “سوكي” أخيرًا بالإرهاق.
لكن لحسن الحظ، كانت المعركة قد انتهت.
هذا ما كان يعتمد عليه دائمًا في المواقف الحرجة.
لم يتبقَ أمامه سوى الدخول إلى المنزل، والعثور على “تاكاسوغي”، وغرس سيفه في قلبه هذه المرة… لضمان أنه لن يقوم مجددًا.
لقد نجح “تشانغ هينغ” في خطته.
في الواقع، لم يكن “أوكيتا سوكي” يحب القتل.
تراجع “كيرينو” بسرعة، لكن الوقت كان قد فات.
لكن في هذا العصر، أُجبر كل رجل على اتخاذ قرارات صعبة.
لكن في الجهة الأخرى من الشارع، كانت هناك دار تابعة لإقليم “هيروشيما”، والذي يُعرف بأن له علاقات جيدة مع أنصار حركة “توباكو”.
كان شابًا كسولًا بطبيعته، والأقرب إلى “كوندو إيسامي”، زعيم الشينسنغومي.
وقد تبع “كوندو” من قريته إلى “كيوتو”، عندما أراد هذا الأخير تحقيق إنجاز كبير.
لكن في الجهة الأخرى من الشارع، كانت هناك دار تابعة لإقليم “هيروشيما”، والذي يُعرف بأن له علاقات جيدة مع أنصار حركة “توباكو”.
وفي النهاية، اختاروا الانضمام إلى الشوغونية.
لكن في الجهة الأخرى من الشارع، كانت هناك دار تابعة لإقليم “هيروشيما”، والذي يُعرف بأن له علاقات جيدة مع أنصار حركة “توباكو”.
لكن في هذه اللحظة، لم يكن عقل “سوكي” حاضرًا.
بعد أن تحطم سيف “تشانغ هينغ”، بادر بالاقتراب من “كيرينو توشياكي”، آملًا في تقليص المسافة بينهما. وبذلك، أصبحت المعركة أكثر خطورة، وتحولت إلى اختبار حقيقي لردود الفعل والانتباه.
فبعد أن أنهى آخر ساموراي، تاه فكره بعيدًا.
تراجع “كيرينو” بسرعة، لكن الوقت كان قد فات.
“أمر محيّر فعلًا… كيف سأقابل الآنسة ‘سايا’ مجددًا؟”
ومع ذلك، في هذه اللحظة الحرجة، ظلّ “كيرينو” محتفظًا بهدوئه. لم يعد قادرًا على الدفاع كما ينبغي، فاختار الهجوم من جديد. كل ما يشغل باله الآن هو القتال من أجل البقاء. ما دام لا يزال واعيًا، فعليه اغتنام أي فرصة لتوجيه ضربة حاسمة باستخدام “جوزومارو”. وفي الوقت ذاته، كان يحاول خلق مسافة تفصله عن “تشانغ هينغ”.
لقد كان “أوكيتا” منشغلًا بهذا الأمر منذ فترة.
عندما التقيا أول مرة، نسي أن يسألها عن عنوانها رغم الحديث اللطيف بينهما.
______________________________________________
ثم تصادف لقاؤهما عدة مرات بعد ذلك، لكنه لم يجد الشجاعة ليسألها.
بل في بعض المرات، لم يجرؤ سوى على النظر إليها من بعيد.
“كن شجاعًا! تقدم لخطبتها مباشرة من والدها. ما تفكر فيه الفتاة غير مهم!”
استشار ذات مرة أكثر رجال الشينسنغومي دهاءً، “هيجيكاتا”، الذي قال له:
ولم يكن أي منهما قادرًا على كسب أفضلية واضحة.
“كن شجاعًا! تقدم لخطبتها مباشرة من والدها. ما تفكر فيه الفتاة غير مهم!”
في حالته الطبيعية، كان “سوكي” قادرًا على إنهائه في أقل من عشر ضربات.
لكن “سوكي” لم يرتح لتلك النصيحة، وظل يحكّ خدّه في حيرة.
لم يكن يريد أن تُبغضه “سايا”.
تراجع “كيرينو” بسرعة، لكن الوقت كان قد فات.
وفجأة، سمع صوت دلو يسقط على الأرض.
وفجأة، سمع صوت دلو يسقط على الأرض.
هل هناك أعداء آخرون؟
استدار فورًا، قابضًا على سيفه بإحكام… وكانت الصدمة أنه رأى من ظلّ يحلم برؤيتها.
استدار فورًا، قابضًا على سيفه بإحكام…
وكانت الصدمة أنه رأى من ظلّ يحلم برؤيتها.
“أمر محيّر فعلًا… كيف سأقابل الآنسة ‘سايا’ مجددًا؟”
لكن هذه المرة، لم يكن على وجهها ذلك الابتسام البريء الشافي، بل الخوف.
في الواقع، لم يكن “أوكيتا سوكي” يحب القتل.
ممَ كانت خائفة؟
بدأ “سوكي” يتعقّب آثار الدماء على الفور.
فكّر “أوكيتا”:
“آه… أنا من أخافها. وجهي مغطى بالدماء… أبدو كأنني شبح.”
لكن في الجهة الأخرى من الشارع، كانت هناك دار تابعة لإقليم “هيروشيما”، والذي يُعرف بأن له علاقات جيدة مع أنصار حركة “توباكو”.
ثم همس بأسف:
“أعتذر… لقد رأيتِ أسوأ جانبي… قبل أن أتمكن حتى من تقديم نفسي.”
تعمّد تغيير أسلوب قتاله فجأة، واستغل بطء رد فعل خصمه، وفي نفس الوقت، دفعه للعودة إلى أسلوبه القديم ليقع في الفخ. وكانت النتيجة ثمينة للغاية.
______________________________________________
في الواقع، كان “كيرينو توشياكي” أقوى خصم واجهه “تشانغ هينغ” في هذه المهمة. وكانت هذه المعركة أكثر معاركه متعةً حتى الآن.
ترجمة : RoronoaZ
ثم تصادف لقاؤهما عدة مرات بعد ذلك، لكنه لم يجد الشجاعة ليسألها. بل في بعض المرات، لم يجرؤ سوى على النظر إليها من بعيد.
كان شابًا كسولًا بطبيعته، والأقرب إلى “كوندو إيسامي”، زعيم الشينسنغومي. وقد تبع “كوندو” من قريته إلى “كيوتو”، عندما أراد هذا الأخير تحقيق إنجاز كبير.
