Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 574

الفصل 574: أسلوب آني (Annie-ryu)

شعر “تشانغ هينغ” بذلك، لكنه لم يُغيّر أسلوبه، بل صعّد هجماته أكثر.

بينما كان “تشانغ هينغ” يشتبك مع “كيرينو توشياكي”، كان “أوكيتا سوجي” قد لحق أخيرًا بـ”تاكاسوغي” ومرافقيه. في تلك اللحظة، لم يتبقَ بجانب “شينساكو تاكاسوغي” سوى أربعة من الساموراي. صحيح أن أنصار التمرد كانوا كُثر في “كيوتو”، لكن لم يكن فيهم من يعتمد عليه حقًا. وهؤلاء الأربعة كانوا آخر رجاله المسلحين الذين يمكنه الاعتماد عليهم.

لكن، حتى هذه اللحظة، كان “كيرينو توشياكي” هو من يملك الأفضلية.

قال أحد قادة الساموراي من “تشوشو” بحزم موجّهًا كلامه إلى “تاكيوشي”:
“تاكيوشي، سأترك أمر حماية السيّد إليك!”

ترك سيفه الكبير “تاتشي” عالقًا في جسد خصمه الأول، ثم تراجع نصف خطوة لتفادي الهجوم، ومن دون تردد، اندفع مجددًا نحو أعدائه، واستعاد سيفه، ولوّح به بقوة قبل أن يصل سيف “الواكيزاشي” إليه.

ضغط “تاكيوشي” على أسنانه وقال:
“لا أظن أن الاستمرار في الهرب فكرة جيدة. دعونا نواجه العدو معًا! لقد خاض معركة شرسة، ربما نتمكن من هزيمته.”

أحدهما تميّز بالسرعة، والآخر تفوّق في القوة. لذا كانا متقاربين. لكن “كيرينو” كان يمتلك واحدًا من أفضل خمسة سيوف في العالم، “جوزومارو”، وهذا منحه التفوق في المعركة.

لكن القائد هزّ رأسه:
“أمان السيّد أولويتنا. إن لم يرافق أحد الحمالين، فسيتخلون عن المحفة ويتركونه!”

شعر “تشانغ هينغ” بذلك، لكنه لم يُغيّر أسلوبه، بل صعّد هجماته أكثر.

عند سماع هذا، لم يجد “تاكيوشي” ما يرد به. في النهاية، لم يكن أمامه سوى الانصياع للأوامر. وبوجوده بجانب المحفة، لم يعد بإمكان الحمالين تركها خلفهم.

أما سيف “تشانغ هينغ”، فقد امتلأ بالشقوق ولم يكن ليتحمّل أكثر من ضربتين إضافيتين.

لكن بعد خطوات قليلة، سمع “تاكيوشي” صرخات غاضبة من خلفه وصوت تصادم السيوف. حينها، علم أنهم بدؤوا يقاتلون فتى الشينسنغومي المدعو “أوكيتا سوجي”. ذلك الفتى الذي لم يدع أحدًا يعترض طريقه، وقتل كل من واجهه، وكل ما يشغل تفكيره الآن هو إرسال “شينساكو تاكاسوغي” إلى قبره، مهما كلف الأمر. كل من يعترض طريقه هو عدو.

فكسر سيف الخصم كان ضربة حاسمة في أي قتال، بغض النظر عن المدرسة القتالية التي ينتمي إليها.

وعندما اندفع ثلاثة من رجال العدو نحوه، لم يتراجع “أوكيتا”، بل تقدّم إليهم بشجاعة. لوّح بسيفه وضرب أحدهم على صدره. لكن المصاب، بدلاً من أن يضعف، أصبح أكثر شراسة. كان يعلم جيدًا نوايا “أوكيتا”، فهجم عليه بجنون، ولوّح بسيفه القصير “واكيزاشي”، صارخًا:
“يا تابع الشوغون! مت!!”

رأى رفاقه يسقطون واحدًا تلو الآخر، وتبددت عزيمته. انهارت الثقة بداخله، وتردد بين الهرب للحفاظ على حياته أو التمسك بشرف الساموراي.

وانتهز رفيقاه الفرصة أيضًا، وانقضّا على “أوكيتا” في نفس اللحظة. ومع ذلك، ظل “أوكيتا” هادئًا، وعيناه تراقبان حركاتهم الثلاثة في الوقت ذاته. ثم قام بحركة جريئة وخطيرة.

في هذه المرحلة من القتال، لم تعد المهارة التقنية هي الفاصل، بل الإرادة والعزيمة. الرجل المصاب في صدره كان يحتضر، لكنه تشبث بساق “أوكيتا” وهو يسقط، محاولًا إعطاء رفاقه فرصة للقضاء عليه.

ترك سيفه الكبير “تاتشي” عالقًا في جسد خصمه الأول، ثم تراجع نصف خطوة لتفادي الهجوم، ومن دون تردد، اندفع مجددًا نحو أعدائه، واستعاد سيفه، ولوّح به بقوة قبل أن يصل سيف “الواكيزاشي” إليه.

وانتهز رفيقاه الفرصة أيضًا، وانقضّا على “أوكيتا” في نفس اللحظة. ومع ذلك، ظل “أوكيتا” هادئًا، وعيناه تراقبان حركاتهم الثلاثة في الوقت ذاته. ثم قام بحركة جريئة وخطيرة.

وهذه المرة، استخدم كامل قوته. لم يكتفِ بقطع جسد خصمه، بل حطّم عدة أضلاع داخله أيضًا. لكن أحد العدوين المتبقيين كان مبارزًا ماهرًا، فاستغل الفرصة ليطعنه في ساقه.

فالفارق في القوة بين الخصمين كان ضئيلًا جدًا، لدرجة أن المعركة تحوّلت إلى اختبار للتفاصيل الدقيقة، وبلغت مستوى يصعب الحكم فيه على الفائز.

في هذه المرحلة من القتال، لم تعد المهارة التقنية هي الفاصل، بل الإرادة والعزيمة. الرجل المصاب في صدره كان يحتضر، لكنه تشبث بساق “أوكيتا” وهو يسقط، محاولًا إعطاء رفاقه فرصة للقضاء عليه.

لكن بعد خطوات قليلة، سمع “تاكيوشي” صرخات غاضبة من خلفه وصوت تصادم السيوف. حينها، علم أنهم بدؤوا يقاتلون فتى الشينسنغومي المدعو “أوكيتا سوجي”. ذلك الفتى الذي لم يدع أحدًا يعترض طريقه، وقتل كل من واجهه، وكل ما يشغل تفكيره الآن هو إرسال “شينساكو تاكاسوغي” إلى قبره، مهما كلف الأمر. كل من يعترض طريقه هو عدو.

لكن “أوكيتا” بدا وكأنه استغنى عن الدفاع تمامًا. ترك خصمه الآخر يجرحه في ذراعه اليسرى، ليطعن العدو الأول في عنقه، ثم سارع ليقطع رأس الرجل المتمسك بفخذه. والآن، لم يتبقَ أمامه سوى خصمٍ واحد.

فالفارق في القوة بين الخصمين كان ضئيلًا جدًا، لدرجة أن المعركة تحوّلت إلى اختبار للتفاصيل الدقيقة، وبلغت مستوى يصعب الحكم فيه على الفائز.

تهيّأ “أوكيتا سوجي” للمواجهة الأخيرة. لكن العدو المتبقي ارتبك أمام هيبته القاتلة، وبدأت يداه ترتجفان. فقد كان أضعفهم خبرة في القتال، وما شهده للتو هزّ قلبه بالكامل.

وعندما اندفع ثلاثة من رجال العدو نحوه، لم يتراجع “أوكيتا”، بل تقدّم إليهم بشجاعة. لوّح بسيفه وضرب أحدهم على صدره. لكن المصاب، بدلاً من أن يضعف، أصبح أكثر شراسة. كان يعلم جيدًا نوايا “أوكيتا”، فهجم عليه بجنون، ولوّح بسيفه القصير “واكيزاشي”، صارخًا: “يا تابع الشوغون! مت!!”

رأى رفاقه يسقطون واحدًا تلو الآخر، وتبددت عزيمته. انهارت الثقة بداخله، وتردد بين الهرب للحفاظ على حياته أو التمسك بشرف الساموراي.

بادر “أوكيتا” بالهجوم، وضرب سيف خصمه فطار من يده بسهولة أدهشته. ثم رفع “تاتشي” مجددًا ووجه له ضربة قاضية، رغم أن خصمه كان يتوسّل ويطلب الرحمة بصوت ضعيف.

لكن التردد في ساحة المعركة يُعد خطيئة قاتلة.

فقد تغيّر أسلوب “تشانغ هينغ” بشكل جذري. لم يعد يستخدم أسلوب “نيتين إيتشي ريو”، بل أسلوبًا لم يشهده “كيرينو” من قبل. لم تكن ضرباته تتبع نمطًا واضحًا، بل بدت عشوائية… لكنها جميعًا كانت قاتلة، وكل ضربة كانت تهدف لإنهاء المعركة.

بادر “أوكيتا” بالهجوم، وضرب سيف خصمه فطار من يده بسهولة أدهشته. ثم رفع “تاتشي” مجددًا ووجه له ضربة قاضية، رغم أن خصمه كان يتوسّل ويطلب الرحمة بصوت ضعيف.

لكن التردد في ساحة المعركة يُعد خطيئة قاتلة.

لكن هذا التوسل لم يصل إلى قلب “أوكيتا”، فقد بدا وكأن العنف والدم الذي مر به تلك الليلة أيقظ فيه جانبًا مظلمًا. لم يتردد، وأجهز عليه دون شفقة.

وبالتالي، كانت كفة المعركة تميل لصالح “كيرينو”.

وبعد أن أنهى المعركة، عالج جراح ساقه على عجل، واندفع في أثر المحفة.

ترك سيفه الكبير “تاتشي” عالقًا في جسد خصمه الأول، ثم تراجع نصف خطوة لتفادي الهجوم، ومن دون تردد، اندفع مجددًا نحو أعدائه، واستعاد سيفه، ولوّح به بقوة قبل أن يصل سيف “الواكيزاشي” إليه.

كان مظهره الملطخ بالدماء مرعبًا، فصرخ الناس في الشارع عند رؤيته، لكن “أوكيتا” تجاهلهم جميعًا. لم يكن يرى أحدًا سواها…

الفصل 574: أسلوب آني (Annie-ryu)

وفي النهاية، وصل إلى المحفة.

شعر “تشانغ هينغ” بذلك، لكنه لم يُغيّر أسلوبه، بل صعّد هجماته أكثر.

انحنى الحمالون فورًا وهم يرجفون طلبًا للرحمة. رفع “أوكيتا” الستار بطرف سيفه، لكنه لم يجد أحدًا بالداخل.

لكن التردد في ساحة المعركة يُعد خطيئة قاتلة.

لقد اختفى “تاكاسوغي”… وكذلك الساموراي من مقاطعة “تشوشو”.

ترجمة : RoronoaZ

ترجمة : RoronoaZ

في الجهة الأخرى من الشارع، كانت المعركة بين “تشانغ هينغ” و”كيرينو توشياكي” قد بلغت ذروتها.

قال أحد قادة الساموراي من “تشوشو” بحزم موجّهًا كلامه إلى “تاكيوشي”: “تاكيوشي، سأترك أمر حماية السيّد إليك!”

وبهدف إنهاك خصمه، غيّر “كيرينو” أسلوبه الهجومي الشرس إلى أسلوب دفاعي دقيق. صار يتحكم بزوايا الضربات وتوقيتها بدقة، مما أجبر “تشانغ هينغ” على بذل جهد مضاعف في كل حركة.

لكن التردد في ساحة المعركة يُعد خطيئة قاتلة.

كان القتال يدور في الشارع، وجذب انتباه عدد من المارة.

ضغط “تاكيوشي” على أسنانه وقال: “لا أظن أن الاستمرار في الهرب فكرة جيدة. دعونا نواجه العدو معًا! لقد خاض معركة شرسة، ربما نتمكن من هزيمته.”

وبالمقارنة مع قتال “أوكيتا سوجي”، كانت هذه المعركة أكثر “أناقة”. فلم يتعرض أي منهما لإصابة حتى الآن، وكأنها مبارزة نبيلة. لكن من يفهم القتال جيدًا سيدرك أن هذه المواجهة كانت أخطر بكثير.

بينما كان “تشانغ هينغ” يشتبك مع “كيرينو توشياكي”، كان “أوكيتا سوجي” قد لحق أخيرًا بـ”تاكاسوغي” ومرافقيه. في تلك اللحظة، لم يتبقَ بجانب “شينساكو تاكاسوغي” سوى أربعة من الساموراي. صحيح أن أنصار التمرد كانوا كُثر في “كيوتو”، لكن لم يكن فيهم من يعتمد عليه حقًا. وهؤلاء الأربعة كانوا آخر رجاله المسلحين الذين يمكنه الاعتماد عليهم.

فالفارق في القوة بين الخصمين كان ضئيلًا جدًا، لدرجة أن المعركة تحوّلت إلى اختبار للتفاصيل الدقيقة، وبلغت مستوى يصعب الحكم فيه على الفائز.

عند سماع هذا، لم يجد “تاكيوشي” ما يرد به. في النهاية، لم يكن أمامه سوى الانصياع للأوامر. وبوجوده بجانب المحفة، لم يعد بإمكان الحمالين تركها خلفهم.

لكن، حتى هذه اللحظة، كان “كيرينو توشياكي” هو من يملك الأفضلية.

كان القتال يدور في الشارع، وجذب انتباه عدد من المارة.

أحدهما تميّز بالسرعة، والآخر تفوّق في القوة. لذا كانا متقاربين. لكن “كيرينو” كان يمتلك واحدًا من أفضل خمسة سيوف في العالم، “جوزومارو”، وهذا منحه التفوق في المعركة.

______________________________________________

أما سيف “تشانغ هينغ”، فقد امتلأ بالشقوق ولم يكن ليتحمّل أكثر من ضربتين إضافيتين.

وهذه المرة، استخدم كامل قوته. لم يكتفِ بقطع جسد خصمه، بل حطّم عدة أضلاع داخله أيضًا. لكن أحد العدوين المتبقيين كان مبارزًا ماهرًا، فاستغل الفرصة ليطعنه في ساقه.

وبالتالي، كانت كفة المعركة تميل لصالح “كيرينو”.

ترك سيفه الكبير “تاتشي” عالقًا في جسد خصمه الأول، ثم تراجع نصف خطوة لتفادي الهجوم، ومن دون تردد، اندفع مجددًا نحو أعدائه، واستعاد سيفه، ولوّح به بقوة قبل أن يصل سيف “الواكيزاشي” إليه.

شعر “تشانغ هينغ” بذلك، لكنه لم يُغيّر أسلوبه، بل صعّد هجماته أكثر.

شعر “تشانغ هينغ” بذلك، لكنه لم يُغيّر أسلوبه، بل صعّد هجماته أكثر.

وفي النهاية، لم يصمد سيفه أمام ضربة “جوزومارو” الحاسمة. فانكسر ثلثه الأمامي، وطارت القطعة المكسورة لتُغرز في باب بيت شاي قريب.

______________________________________________

وهنا، ارتسمت على وجه “كيرينو توشياكي” الخالي من التعبير لمحة فرح.

ترجمة : RoronoaZ

فكسر سيف الخصم كان ضربة حاسمة في أي قتال، بغض النظر عن المدرسة القتالية التي ينتمي إليها.

وهنا، ارتسمت على وجه “كيرينو توشياكي” الخالي من التعبير لمحة فرح.

لكن ما حدث بعدها كان مفاجئًا.

الفصل 574: أسلوب آني (Annie-ryu)

فقد تغيّر أسلوب “تشانغ هينغ” بشكل جذري. لم يعد يستخدم أسلوب “نيتين إيتشي ريو”، بل أسلوبًا لم يشهده “كيرينو” من قبل. لم تكن ضرباته تتبع نمطًا واضحًا، بل بدت عشوائية… لكنها جميعًا كانت قاتلة، وكل ضربة كانت تهدف لإنهاء المعركة.

في الجهة الأخرى من الشارع، كانت المعركة بين “تشانغ هينغ” و”كيرينو توشياكي” قد بلغت ذروتها.

قال “تشانغ هينغ” بصوت هادئ:
“لقد رأيت أسلوبك ‘جيغين ريو’… والآن، حان دورك لترى ‘آني ريو’.”

في الجهة الأخرى من الشارع، كانت المعركة بين “تشانغ هينغ” و”كيرينو توشياكي” قد بلغت ذروتها.

______________________________________________

وبالمقارنة مع قتال “أوكيتا سوجي”، كانت هذه المعركة أكثر “أناقة”. فلم يتعرض أي منهما لإصابة حتى الآن، وكأنها مبارزة نبيلة. لكن من يفهم القتال جيدًا سيدرك أن هذه المواجهة كانت أخطر بكثير.

ترجمة : RoronoaZ

بينما كان “تشانغ هينغ” يشتبك مع “كيرينو توشياكي”، كان “أوكيتا سوجي” قد لحق أخيرًا بـ”تاكاسوغي” ومرافقيه. في تلك اللحظة، لم يتبقَ بجانب “شينساكو تاكاسوغي” سوى أربعة من الساموراي. صحيح أن أنصار التمرد كانوا كُثر في “كيوتو”، لكن لم يكن فيهم من يعتمد عليه حقًا. وهؤلاء الأربعة كانوا آخر رجاله المسلحين الذين يمكنه الاعتماد عليهم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تهيّأ “أوكيتا سوجي” للمواجهة الأخيرة. لكن العدو المتبقي ارتبك أمام هيبته القاتلة، وبدأت يداه ترتجفان. فقد كان أضعفهم خبرة في القتال، وما شهده للتو هزّ قلبه بالكامل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط