Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 575

الفصل 575: شبح

في الواقع، لم يكن “أوكيتا سوكي” يحب القتل.

مرّ ما يقرب من عشرين يومًا منذ دخول “تشانغ هينغ” إلى هذا الزنزانة.
خلال تلك الفترة، تحدى العديد من مدارس القتال، وتعلم مهارات شتى من كل منها. وقد أصبح الآن قادرًا على التبديل بين أساليب القتال بحسب ما تقتضيه الظروف.

فتح فمه وقال بصوت خافت: “أخيرًا سأتمكن من رد الجميل لسيدي ‘سايغو تاكاموري’… كم هو مؤسف… لن أرى العصر الجديد الذي وعدتنا به.”

ومع ذلك، ففي لحظات الحياة والموت، يلجأ الناس دومًا إلى غريزتهم.

مرّ ما يقرب من عشرين يومًا منذ دخول “تشانغ هينغ” إلى هذا الزنزانة. خلال تلك الفترة، تحدى العديد من مدارس القتال، وتعلم مهارات شتى من كل منها. وقد أصبح الآن قادرًا على التبديل بين أساليب القتال بحسب ما تقتضيه الظروف.

أما غريزة “تشانغ هينغ” في هذه اللحظة، فهي أسلوب السيف الذي تعلمه خلال مهمة السفينة السوداء.
عُرِف هذا الأسلوب لاحقًا باسم “آني-ريو”، وهو ليس منسوبًا لأي مدرسة قتال رسمية، بل تشكّل على مدى عشر سنوات من القتال المستمر مع القراصنة ومن خلال المعارك الطاحنة. يعتمد “آني-ريو” كليًا على غريزة القتال والخبرة الميدانية.

لقد كانت مهارات سيف لم يرها اليابانيون من قبل، الأمر الذي أصاب “كيرينو” بالارتباك.

بعد أن تحطم سيف “تشانغ هينغ”، بادر بالاقتراب من “كيرينو توشياكي”، آملًا في تقليص المسافة بينهما.
وبذلك، أصبحت المعركة أكثر خطورة، وتحولت إلى اختبار حقيقي لردود الفعل والانتباه.

غير أن مرور الوقت صبّ في مصلحة “تشانغ هينغ”. فقد أصبح أكثر ألفة مع أسلوب “كيرينو”، وتعرف تدريجيًا على نمط هجماته واستراتيجياته. أما “كيرينو”، فكان قد بدأ للتو يتأقلم مع أسلوب “نيتن إيتشي-ريو” الذي يتبعه خصمه، لكن فجأة، غيّر “تشانغ هينغ” أسلوبه إلى نمط مختلف تمامًا، جعله يبدو أكثر غموضًا ومراوغة.

وعندما يتعلق الأمر بسرعة رد الفعل، يكون “تشانغ هينغ” في قمة تألقه. لقد خاض معارك أكثر من “كيرينو”، ويُجيد انتهاز اللحظات الحاسمة لتوجيه الضربات القاتلة. لم يكن هناك من يضاهيه في هذه النقطة.

اصطدم سيفه باليد اليمنى بـ”جوزومارو”، ليصد ضربة خصمه، وفي نفس الوقت، كانت “واكيزاشي” في يده اليسرى تتجه نحو أضلاع “كيرينو” السفلية.

هذا ما كان يعتمد عليه دائمًا في المواقف الحرجة.

بعد أن تحطم سيف “تشانغ هينغ”، بادر بالاقتراب من “كيرينو توشياكي”، آملًا في تقليص المسافة بينهما. وبذلك، أصبحت المعركة أكثر خطورة، وتحولت إلى اختبار حقيقي لردود الفعل والانتباه.

أما “كيرينو توشياكي”، الأكبر منه بخمسة عشر عامًا، فكان يمتلك مهارة سيف أقوى، وبنية جسدية أمتن، لكن تقدمه في السن قد جعله أبطأ قليلًا في الاستجابة.

لكنه كان مستعدًا، وصدّ الهجوم في اللحظة المناسبة.

ومع ذلك، في هذه اللحظة الحرجة، ظلّ “كيرينو” محتفظًا بهدوئه.
لم يعد قادرًا على الدفاع كما ينبغي، فاختار الهجوم من جديد. كل ما يشغل باله الآن هو القتال من أجل البقاء.
ما دام لا يزال واعيًا، فعليه اغتنام أي فرصة لتوجيه ضربة حاسمة باستخدام “جوزومارو”.
وفي الوقت ذاته، كان يحاول خلق مسافة تفصله عن “تشانغ هينغ”.

بمجرد أن هبط داخل الحديقة، انقضّ عليه أحدهم.

كلاهما كان يبذل أقصى ما لديه لاستغلال نقاط قوته واكتشاف نقطة ضعف خصمه.

ثم تصادف لقاؤهما عدة مرات بعد ذلك، لكنه لم يجد الشجاعة ليسألها. بل في بعض المرات، لم يجرؤ سوى على النظر إليها من بعيد.

في الواقع، كان “كيرينو توشياكي” أقوى خصم واجهه “تشانغ هينغ” في هذه المهمة.
وكانت هذه المعركة أكثر معاركه متعةً حتى الآن.

وفي النهاية، اختاروا الانضمام إلى الشوغونية.

ولم يكن أي منهما قادرًا على كسب أفضلية واضحة.

الفصل 575: شبح

غير أن مرور الوقت صبّ في مصلحة “تشانغ هينغ”.
فقد أصبح أكثر ألفة مع أسلوب “كيرينو”، وتعرف تدريجيًا على نمط هجماته واستراتيجياته.
أما “كيرينو”، فكان قد بدأ للتو يتأقلم مع أسلوب “نيتن إيتشي-ريو” الذي يتبعه خصمه، لكن فجأة، غيّر “تشانغ هينغ” أسلوبه إلى نمط مختلف تمامًا، جعله يبدو أكثر غموضًا ومراوغة.

في الواقع، لم يكن “أوكيتا سوكي” يحب القتل.

لقد كانت مهارات سيف لم يرها اليابانيون من قبل، الأمر الذي أصاب “كيرينو” بالارتباك.

لذا، قرر تسلّق الجدار والدخول.

في تلك اللحظة، أطلق “تشانغ هينغ” هجومه المضاد.

استشار ذات مرة أكثر رجال الشينسنغومي دهاءً، “هيجيكاتا”، الذي قال له:

اصطدم سيفه باليد اليمنى بـ”جوزومارو”، ليصد ضربة خصمه، وفي نفس الوقت، كانت “واكيزاشي” في يده اليسرى تتجه نحو أضلاع “كيرينو” السفلية.

لكن “سوكي” لم يرتح لتلك النصيحة، وظل يحكّ خدّه في حيرة. لم يكن يريد أن تُبغضه “سايا”.

شعر “كيرينو توشياكي” بالخطر الداهم.
بدلًا من مواصلة الضغط، سحب “جوزومارو” بسرعة، وحاول قطع معصم “تشانغ هينغ” الأيسر، في محاولة لتقليل الأذى المتوقع.

استشار ذات مرة أكثر رجال الشينسنغومي دهاءً، “هيجيكاتا”، الذي قال له:

لكن خلال هذه الحركة، أدرك “كيرينو” أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام.
لقد كان “تشانغ هينغ” يتظاهر بأنه سيطعنه في الأضلاع، لكنه في الواقع، كان قد توقّع رد فعله مسبقًا، وانتظر اللحظة المناسبة ليهجم بالسيف الرئيسي من الزاوية الأخرى.

“أمر محيّر فعلًا… كيف سأقابل الآنسة ‘سايا’ مجددًا؟”

تراجع “كيرينو” بسرعة، لكن الوقت كان قد فات.

بمجرد أن هبط داخل الحديقة، انقضّ عليه أحدهم.

تباعد الاثنان من جديد، لكن دمًا كان يسيل من يد “كيرينو”، وتحديدًا من يده اليمنى التي سقطت منها إصبعان على الأرض.

وفجأة، سمع صوت دلو يسقط على الأرض.

لقد نجح “تشانغ هينغ” في خطته.

“أمر محيّر فعلًا… كيف سأقابل الآنسة ‘سايا’ مجددًا؟”

تعمّد تغيير أسلوب قتاله فجأة، واستغل بطء رد فعل خصمه، وفي نفس الوقت، دفعه للعودة إلى أسلوبه القديم ليقع في الفخ.
وكانت النتيجة ثمينة للغاية.

“كن شجاعًا! تقدم لخطبتها مباشرة من والدها. ما تفكر فيه الفتاة غير مهم!”

لم يعد “كيرينو” قادرًا على إمساك “جوزومارو” بثلاثة أصابع فقط.
اضطر إلى استخدام يده اليسرى، لكنها لم تكن بنفس مرونة اليمنى.
ورغم أنه قد يتمكن من خوض معركة عادية بها، إلا أن القتال ضد خصم كـ”تشانغ هينغ” يجعل هذا النقص فارقًا قاتلًا.

لم يعد “كيرينو” قادرًا على إمساك “جوزومارو” بثلاثة أصابع فقط. اضطر إلى استخدام يده اليسرى، لكنها لم تكن بنفس مرونة اليمنى. ورغم أنه قد يتمكن من خوض معركة عادية بها، إلا أن القتال ضد خصم كـ”تشانغ هينغ” يجعل هذا النقص فارقًا قاتلًا.

تأمل “كيرينو” الأصابع المقطوعة على الأرض، وأخيرًا ظهرت تعابير على وجهه الذي كان جامدًا طوال القتال.

ثم رفع “جوزومارو” مرة أخرى، وأومأ برأسه إلى “تشانغ هينغ” قائلًا: “هيا، أفضل أن أموت على يدك من أن أُقتل على يد أحمق.”

لكن لم تكن تلك التعابير حزنًا أو خوفًا… بل كانت راحة.

لكن خلال هذه الحركة، أدرك “كيرينو” أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام. لقد كان “تشانغ هينغ” يتظاهر بأنه سيطعنه في الأضلاع، لكنه في الواقع، كان قد توقّع رد فعله مسبقًا، وانتظر اللحظة المناسبة ليهجم بالسيف الرئيسي من الزاوية الأخرى.

فتح فمه وقال بصوت خافت:
“أخيرًا سأتمكن من رد الجميل لسيدي ‘سايغو تاكاموري’… كم هو مؤسف… لن أرى العصر الجديد الذي وعدتنا به.”

فكّر “أوكيتا”: “آه… أنا من أخافها. وجهي مغطى بالدماء… أبدو كأنني شبح.”

ثم رفع “جوزومارو” مرة أخرى، وأومأ برأسه إلى “تشانغ هينغ” قائلًا:
“هيا، أفضل أن أموت على يدك من أن أُقتل على يد أحمق.”

في الواقع، كان “كيرينو توشياكي” أقوى خصم واجهه “تشانغ هينغ” في هذه المهمة. وكانت هذه المعركة أكثر معاركه متعةً حتى الآن.

فأجابه “تشانغ هينغ”:
“كما تشاء.”

وشدّ قبضته على سلاحيه.

لكن في الجهة الأخرى من الشارع، كانت هناك دار تابعة لإقليم “هيروشيما”، والذي يُعرف بأن له علاقات جيدة مع أنصار حركة “توباكو”.

الفصل 575: شبح

في جهة أخرى، كان “أوكيتا سوكي” يدرك جيدًا أنه قد خُدع حين رفع ستارة النقالة، ووجدها فارغة. لكنه لم يُطِل التفكير.
كان “شينساكو تاكاسوغي” في حالة يرثى لها، ومن المؤكد أنه لم يعد قادرًا على المشي. لهذا خاطر رجاله بسرقة النقالة رغم معرفتهم بأنهم قد ينكشفون.

لكن في هذا العصر، أُجبر كل رجل على اتخاذ قرارات صعبة.

لم يتبقَ سوى ساموراي واحد لحمايته، ما يعني أنه على الأرجح اضطر لحمل “تاكاسوغي” على ظهره.

تراجع “كيرينو” بسرعة، لكن الوقت كان قد فات.

تذكّر “سوكي” مفترق الطرق الذي مرّ به سابقًا، فعاد إليه مسرعًا.
وهناك، اكتشف أمرًا جديدًا: بركة دماء حديثة.

وحين فشل هجومه المباغت، استمر في القتال بحماسة، محاولًا قلب الطاولة لصالحه.

كان واضحًا أن حالة “تاكاسوغي” أسوأ مما كان يُعتقد.

فأجابه “تشانغ هينغ”: “كما تشاء.”

بدأ “سوكي” يتعقّب آثار الدماء على الفور.

وفي النهاية، اختاروا الانضمام إلى الشوغونية.

وبينما خرج من منطقة “غيّون”، لم يكن بعيدًا عن مقر إقليم “تسو”، وهو إقليم تابع للشوغونية. ومن غير المرجح أن يطلب “تاكاسوغي” مساعدتهم.

“كن شجاعًا! تقدم لخطبتها مباشرة من والدها. ما تفكر فيه الفتاة غير مهم!”

لكن في الجهة الأخرى من الشارع، كانت هناك دار تابعة لإقليم “هيروشيما”، والذي يُعرف بأن له علاقات جيدة مع أنصار حركة “توباكو”.

لذا، قرر تسلّق الجدار والدخول.

ورغم أن نفوذ الشينسنغومي في “كيوتو” لم يكن قويًا بما يكفي لاقتحام منازل الساموراي، إلا أن “أوكيتا سوكي” لم يكن مستعدًا لترك “تاكاسوغي” يفلت بعد الآن.

فبعد أن أنهى آخر ساموراي، تاه فكره بعيدًا.

لذا، قرر تسلّق الجدار والدخول.

لكن لم تكن تلك التعابير حزنًا أو خوفًا… بل كانت راحة.

بمجرد أن هبط داخل الحديقة، انقضّ عليه أحدهم.

كان واضحًا أن حالة “تاكاسوغي” أسوأ مما كان يُعتقد.

لكنه كان مستعدًا، وصدّ الهجوم في اللحظة المناسبة.

ولم يكن أي منهما قادرًا على كسب أفضلية واضحة.

وبفضل ضوء القمر، استطاع رؤية وجه خصمه بوضوح.
كان ساموراي شابًا في مثل عمره تقريبًا، وهو آخر من كُلّف بحماية “تاكاسوغي”.

لم يتبقَ أمامه سوى الدخول إلى المنزل، والعثور على “تاكاسوغي”، وغرس سيفه في قلبه هذه المرة… لضمان أنه لن يقوم مجددًا.

وحين فشل هجومه المباغت، استمر في القتال بحماسة، محاولًا قلب الطاولة لصالحه.

تباعد الاثنان من جديد، لكن دمًا كان يسيل من يد “كيرينو”، وتحديدًا من يده اليمنى التي سقطت منها إصبعان على الأرض.

وللحق، فإن مهارات خصمه تفوقت على أقرانه، لكنه لم يكن ندًا لمقاتل مثل “أوكيتا سوكي”.

“أمر محيّر فعلًا… كيف سأقابل الآنسة ‘سايا’ مجددًا؟”

في حالته الطبيعية، كان “سوكي” قادرًا على إنهائه في أقل من عشر ضربات.

“أمر محيّر فعلًا… كيف سأقابل الآنسة ‘سايا’ مجددًا؟”

لكن إصاباته ونفاد طاقته جعلا المعركة تستغرق وقتًا أطول.

بعد أن تحطم سيف “تشانغ هينغ”، بادر بالاقتراب من “كيرينو توشياكي”، آملًا في تقليص المسافة بينهما. وبذلك، أصبحت المعركة أكثر خطورة، وتحولت إلى اختبار حقيقي لردود الفعل والانتباه.

اضطر “سوكي” لاستخدام مهارته القاضية، فغرس سيفه في عنق خصمه.

لم يعد “كيرينو” قادرًا على إمساك “جوزومارو” بثلاثة أصابع فقط. اضطر إلى استخدام يده اليسرى، لكنها لم تكن بنفس مرونة اليمنى. ورغم أنه قد يتمكن من خوض معركة عادية بها، إلا أن القتال ضد خصم كـ”تشانغ هينغ” يجعل هذا النقص فارقًا قاتلًا.

ومع تطاير الدم من فم الشاب، شعر “سوكي” أخيرًا بالإرهاق.
لكن لحسن الحظ، كانت المعركة قد انتهت.

في الواقع، لم يكن “أوكيتا سوكي” يحب القتل.

لم يتبقَ أمامه سوى الدخول إلى المنزل، والعثور على “تاكاسوغي”، وغرس سيفه في قلبه هذه المرة… لضمان أنه لن يقوم مجددًا.

استدار فورًا، قابضًا على سيفه بإحكام… وكانت الصدمة أنه رأى من ظلّ يحلم برؤيتها.

في الواقع، لم يكن “أوكيتا سوكي” يحب القتل.

ترجمة : RoronoaZ

لكن في هذا العصر، أُجبر كل رجل على اتخاذ قرارات صعبة.

بعد أن تحطم سيف “تشانغ هينغ”، بادر بالاقتراب من “كيرينو توشياكي”، آملًا في تقليص المسافة بينهما. وبذلك، أصبحت المعركة أكثر خطورة، وتحولت إلى اختبار حقيقي لردود الفعل والانتباه.

كان شابًا كسولًا بطبيعته، والأقرب إلى “كوندو إيسامي”، زعيم الشينسنغومي.
وقد تبع “كوندو” من قريته إلى “كيوتو”، عندما أراد هذا الأخير تحقيق إنجاز كبير.

مرّ ما يقرب من عشرين يومًا منذ دخول “تشانغ هينغ” إلى هذا الزنزانة. خلال تلك الفترة، تحدى العديد من مدارس القتال، وتعلم مهارات شتى من كل منها. وقد أصبح الآن قادرًا على التبديل بين أساليب القتال بحسب ما تقتضيه الظروف.

وفي النهاية، اختاروا الانضمام إلى الشوغونية.

لكن “سوكي” لم يرتح لتلك النصيحة، وظل يحكّ خدّه في حيرة. لم يكن يريد أن تُبغضه “سايا”.

لكن في هذه اللحظة، لم يكن عقل “سوكي” حاضرًا.

اضطر “سوكي” لاستخدام مهارته القاضية، فغرس سيفه في عنق خصمه.

فبعد أن أنهى آخر ساموراي، تاه فكره بعيدًا.

لقد كانت مهارات سيف لم يرها اليابانيون من قبل، الأمر الذي أصاب “كيرينو” بالارتباك.

“أمر محيّر فعلًا… كيف سأقابل الآنسة ‘سايا’ مجددًا؟”

وبينما خرج من منطقة “غيّون”، لم يكن بعيدًا عن مقر إقليم “تسو”، وهو إقليم تابع للشوغونية. ومن غير المرجح أن يطلب “تاكاسوغي” مساعدتهم.

لقد كان “أوكيتا” منشغلًا بهذا الأمر منذ فترة.
عندما التقيا أول مرة، نسي أن يسألها عن عنوانها رغم الحديث اللطيف بينهما.

لكن إصاباته ونفاد طاقته جعلا المعركة تستغرق وقتًا أطول.

ثم تصادف لقاؤهما عدة مرات بعد ذلك، لكنه لم يجد الشجاعة ليسألها.
بل في بعض المرات، لم يجرؤ سوى على النظر إليها من بعيد.

ثم تصادف لقاؤهما عدة مرات بعد ذلك، لكنه لم يجد الشجاعة ليسألها. بل في بعض المرات، لم يجرؤ سوى على النظر إليها من بعيد.

استشار ذات مرة أكثر رجال الشينسنغومي دهاءً، “هيجيكاتا”، الذي قال له:

لقد كانت مهارات سيف لم يرها اليابانيون من قبل، الأمر الذي أصاب “كيرينو” بالارتباك.

“كن شجاعًا! تقدم لخطبتها مباشرة من والدها. ما تفكر فيه الفتاة غير مهم!”

“كن شجاعًا! تقدم لخطبتها مباشرة من والدها. ما تفكر فيه الفتاة غير مهم!”

لكن “سوكي” لم يرتح لتلك النصيحة، وظل يحكّ خدّه في حيرة.
لم يكن يريد أن تُبغضه “سايا”.

هل هناك أعداء آخرون؟

وفجأة، سمع صوت دلو يسقط على الأرض.

تباعد الاثنان من جديد، لكن دمًا كان يسيل من يد “كيرينو”، وتحديدًا من يده اليمنى التي سقطت منها إصبعان على الأرض.

هل هناك أعداء آخرون؟

لكن لم تكن تلك التعابير حزنًا أو خوفًا… بل كانت راحة.

استدار فورًا، قابضًا على سيفه بإحكام…
وكانت الصدمة أنه رأى من ظلّ يحلم برؤيتها.

وشدّ قبضته على سلاحيه.

لكن هذه المرة، لم يكن على وجهها ذلك الابتسام البريء الشافي، بل الخوف.

في حالته الطبيعية، كان “سوكي” قادرًا على إنهائه في أقل من عشر ضربات.

ممَ كانت خائفة؟

وشدّ قبضته على سلاحيه.

فكّر “أوكيتا”:
“آه… أنا من أخافها. وجهي مغطى بالدماء… أبدو كأنني شبح.”

استشار ذات مرة أكثر رجال الشينسنغومي دهاءً، “هيجيكاتا”، الذي قال له:

ثم همس بأسف:
“أعتذر… لقد رأيتِ أسوأ جانبي… قبل أن أتمكن حتى من تقديم نفسي.”

وشدّ قبضته على سلاحيه.

______________________________________________

تعمّد تغيير أسلوب قتاله فجأة، واستغل بطء رد فعل خصمه، وفي نفس الوقت، دفعه للعودة إلى أسلوبه القديم ليقع في الفخ. وكانت النتيجة ثمينة للغاية.

ترجمة : RoronoaZ

تأمل “كيرينو” الأصابع المقطوعة على الأرض، وأخيرًا ظهرت تعابير على وجهه الذي كان جامدًا طوال القتال.

شعر “كيرينو توشياكي” بالخطر الداهم. بدلًا من مواصلة الضغط، سحب “جوزومارو” بسرعة، وحاول قطع معصم “تشانغ هينغ” الأيسر، في محاولة لتقليل الأذى المتوقع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط