Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 592

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 592: عمل فني

بينما كانت محيطاتها تدور وتتضخم ثم تتقلص أمام عينيها، بدأ دوار الحركة يغمرها. لم تكن تعرف كيف تمكن تشانغ هنغ من القيادة في هذه الحالة، ناهيك عن التعامل مع أبو الهول الذي يطاردهم. رغم أن تشانغ هنغ استغل كل مهاراته، إلا أن أبو الهول كان يقترب شيئًا فشيئًا من الـX3.

انطلقت سيارة الـX3 كوحش فولاذي خارج عن السيطرة.

رغم أن تشانغ هنغ تفادى هجومه الأول بانجراف الـSUV، إلا أن الوحش تسارع أفقيًا وهبط على نافذة الجانب الأمامي للراكب.

لم تكتفِ رابيت بربط حزام الأمان طاعةً، بل أمسكت بمقبض السيارة حتى شحبت مفاصل أصابعها، وحرصت على الاتكاء بقوة على المقعد. شعرت وكأنها على متن أفعوانية في مدينة ألعاب.

وجها أبو الهول البشري التصق بالزجاج؛ عيناه الجميلتان لكن الخاليتان من الحياة حدقتا في روح رابيت، مما جعلها تشعر وكأنها في فيلم رعب. رفع أبو الهول مخالبه على الزجاج، وبلمسة واحدة بدأت طبقة الزجاج المقوى تتشقق.

بينما كانت محيطاتها تدور وتتضخم ثم تتقلص أمام عينيها، بدأ دوار الحركة يغمرها. لم تكن تعرف كيف تمكن تشانغ هنغ من القيادة في هذه الحالة، ناهيك عن التعامل مع أبو الهول الذي يطاردهم. رغم أن تشانغ هنغ استغل كل مهاراته، إلا أن أبو الهول كان يقترب شيئًا فشيئًا من الـX3.

قالت شين شيشي: “حسنًا، هل لديك طريقة لإجبار أبو الهول على خفض ارتفاع طيرانه؟”

لم تكن هذه مباراة عادلة على الإطلاق. بعد أن فعل أبو الهول وضع الطيران، لم تزد سرعته فحسب، بل اكتسب أيضًا ميزة تجاوز العقبات الأرضية. بالرغم من أن تشانغ هنغ كان يعتمد على المباني المجاورة لإبطائه قليلًا، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لخلق مسافة آمنة بين الكائن وبينهم.

بينما كانت محيطاتها تدور وتتضخم ثم تتقلص أمام عينيها، بدأ دوار الحركة يغمرها. لم تكن تعرف كيف تمكن تشانغ هنغ من القيادة في هذه الحالة، ناهيك عن التعامل مع أبو الهول الذي يطاردهم. رغم أن تشانغ هنغ استغل كل مهاراته، إلا أن أبو الهول كان يقترب شيئًا فشيئًا من الـX3.

ظنت رابيت أنها تسمع صوت رفرفة أجنحة أبو الهول.

فرد أبو الهول أجنحته مرة أخرى، ولحق بالـX3 في وقت قصير. بعد الاصطدام، تحطمت نافذة الراكب بالكامل. وأدت رياح قوية تضرب شعر رابيت إلى توترها مرة أخرى. “ماذا نفعل؟” سألت.

رغم أن تشانغ هنغ تفادى هجومه الأول بانجراف الـSUV، إلا أن الوحش تسارع أفقيًا وهبط على نافذة الجانب الأمامي للراكب.

تساءلت رابيت: “إذاً، سلسلة الأحداث السيئة الأخيرة لم تكن أحداثًا خارقة؟”

وجها أبو الهول البشري التصق بالزجاج؛ عيناه الجميلتان لكن الخاليتان من الحياة حدقتا في روح رابيت، مما جعلها تشعر وكأنها في فيلم رعب. رفع أبو الهول مخالبه على الزجاج، وبلمسة واحدة بدأت طبقة الزجاج المقوى تتشقق.

كرر تشانغ هنغ نفس الأسلوب وقاد السيارة بسرعة إلى الحائط، لكن أبو الهول تمكن من الهروب بسبب وجود مسافة مناسبة بين السيارة والحائط. ثم حاول اقتحام النافذة الخلفية، الأمر الذي أصبح أكثر تعقيدًا لإيقافه. بدون إنذار، انحرف تشانغ هنغ بالـX3 نحو الحائط، محطمًا أبو الهول مرة أخرى.

صرخت رابيت، تحركت بارتباك بين أحزمة الأمان وركضت إلى المقصورة الخلفية. ثم جاء صوت تشانغ هنغ في أذنها.

“لا تتحركي.”

ترجمة : RoronoaZ

وبينما كان يتكلم، حرك تشانغ هنغ السيارة فجأة إلى اليمين، وكانت الـX3 على وشك الاصطدام بحائط مجاور. قبل ثانية من ارتطام السيارة بالحائط، استدار بها تشانغ هنغ بسرعة نحو الطريق الرئيسي. كانت المسافة بين السيارة والحائط أقل من سنتيمترين.

الفصل 592: عمل فني

ظهر أبو الهول وسط المشهد، يمر سريعًا في المرآة الخلفية. قبل أن يتمكن من كسر الزجاج والهجوم على رابيت، اصطدم بالحائط وانجرف على طوله. تطايرت الشرارات حين لامست أجنحته جدار الطوب. هذا أكد مرة أخرى نظرية تشانغ هنغ أن أبو الهول روبوت.

ظل تعبير وجه تشانغ هنغ ثابتًا. شاهد أبو الهول وهو يقفز نحوه، لكن قبل أن يكسر النافذة، ضربه شيء ما. في الوقت ذاته، مر تيار كهربائي أزرق عبر جسده. ضغط النيتروجين عالي الضغط في المخزن دفع قطبي الصاعق للخارج من ماسورة المسدس، ليصيب جسم أبو الهول بدقة.

عندما رأت رابيت الوحش يتدحرج على الأرض، تنفست الصعداء أخيرًا.
“هل قتلناه؟”
سألت تشانغ هنغ.

لم تكن هذه مباراة عادلة على الإطلاق. بعد أن فعل أبو الهول وضع الطيران، لم تزد سرعته فحسب، بل اكتسب أيضًا ميزة تجاوز العقبات الأرضية. بالرغم من أن تشانغ هنغ كان يعتمد على المباني المجاورة لإبطائه قليلًا، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لخلق مسافة آمنة بين الكائن وبينهم.

ردّ وهو يمسك عجلة القيادة بإحكام:
“لا أظن ذلك.”

ظنت رابيت أنها تسمع صوت رفرفة أجنحة أبو الهول.

في نفس اللحظة، تحرك أبو الهول بسرعة، وبدأ يلف جسده بجناحيه.

ظنت رابيت أنها تسمع صوت رفرفة أجنحة أبو الهول.

ظن تشانغ هنغ أن أبو الهول لم يتضرر بشدة من الاصطدام السابق. تأكد من ذلك عندما رآه يقف مرة أخرى في المرآة الخلفية. لكن قدمه الأمامية اليسرى كانت مصابة وأصابه عرج. وللأسف، لم يؤثر ذلك على قدرته على الطيران.

ظن تشانغ هنغ أن أبو الهول لم يتضرر بشدة من الاصطدام السابق. تأكد من ذلك عندما رآه يقف مرة أخرى في المرآة الخلفية. لكن قدمه الأمامية اليسرى كانت مصابة وأصابه عرج. وللأسف، لم يؤثر ذلك على قدرته على الطيران.

فرد أبو الهول أجنحته مرة أخرى، ولحق بالـX3 في وقت قصير. بعد الاصطدام، تحطمت نافذة الراكب بالكامل. وأدت رياح قوية تضرب شعر رابيت إلى توترها مرة أخرى.
“ماذا نفعل؟”
سألت.

ظنت رابيت أنها تسمع صوت رفرفة أجنحة أبو الهول.

قال تشانغ هنغ وهو ينظر إلى ساعته:
“لا تقلقي، اصبري قليلاً، سنصل قريبًا.”
على الرغم من اضطراره لتقليص وقت التحضير من سبع إلى خمس دقائق، وصلوا إلى نقطة الالتقاء قبل الوقت المحدد بعشرين ثانية.

وجها أبو الهول البشري التصق بالزجاج؛ عيناه الجميلتان لكن الخاليتان من الحياة حدقتا في روح رابيت، مما جعلها تشعر وكأنها في فيلم رعب. رفع أبو الهول مخالبه على الزجاج، وبلمسة واحدة بدأت طبقة الزجاج المقوى تتشقق.

كان تشانغ هنغ يصلي أن تكون شين شيشي مستعدة للتعامل مع أبو الهول. وبعد وقت قصير من نهوضه، حلق وهبط على سقف السيارة. ولمنع دخول أبو الهول عبر النافذة المكسورة، اضطر تشانغ هنغ إلى السير بمحاذاة الحائط باستمرار. في النهاية، حاول أبو الهول الدخول من نافذة السائق.

وجها أبو الهول البشري التصق بالزجاج؛ عيناه الجميلتان لكن الخاليتان من الحياة حدقتا في روح رابيت، مما جعلها تشعر وكأنها في فيلم رعب. رفع أبو الهول مخالبه على الزجاج، وبلمسة واحدة بدأت طبقة الزجاج المقوى تتشقق.

كرر تشانغ هنغ نفس الأسلوب وقاد السيارة بسرعة إلى الحائط، لكن أبو الهول تمكن من الهروب بسبب وجود مسافة مناسبة بين السيارة والحائط. ثم حاول اقتحام النافذة الخلفية، الأمر الذي أصبح أكثر تعقيدًا لإيقافه. بدون إنذار، انحرف تشانغ هنغ بالـX3 نحو الحائط، محطمًا أبو الهول مرة أخرى.

ظن تشانغ هنغ أن أبو الهول لم يتضرر بشدة من الاصطدام السابق. تأكد من ذلك عندما رآه يقف مرة أخرى في المرآة الخلفية. لكن قدمه الأمامية اليسرى كانت مصابة وأصابه عرج. وللأسف، لم يؤثر ذلك على قدرته على الطيران.

استغل تشانغ هنغ هذه اللحظة النادرة، ودفع بدواسة البنزين، متجهًا إلى حيث كانت شين شيشي والآخرون دون تغيير الاتجاه. في الوقت نفسه، شغّل جهاز الاتصال:
“نحن على وشك الوصول، آمل أن تكونوا مستعدين.”

لم تكتفِ رابيت بربط حزام الأمان طاعةً، بل أمسكت بمقبض السيارة حتى شحبت مفاصل أصابعها، وحرصت على الاتكاء بقوة على المقعد. شعرت وكأنها على متن أفعوانية في مدينة ألعاب.

قالت شين شيشي:
“حسنًا، هل لديك طريقة لإجبار أبو الهول على خفض ارتفاع طيرانه؟”

تساءلت رابيت: “إذاً، سلسلة الأحداث السيئة الأخيرة لم تكن أحداثًا خارقة؟”

أجاب تشانغ هنغ بثقة:
“سهلة.”

بينما كانت محيطاتها تدور وتتضخم ثم تتقلص أمام عينيها، بدأ دوار الحركة يغمرها. لم تكن تعرف كيف تمكن تشانغ هنغ من القيادة في هذه الحالة، ناهيك عن التعامل مع أبو الهول الذي يطاردهم. رغم أن تشانغ هنغ استغل كل مهاراته، إلا أن أبو الهول كان يقترب شيئًا فشيئًا من الـX3.

وعندما وصل إلى وجهته، ضغط على الفرامل ودار بعجلة القيادة ليوقف السيارة على جانب الطريق.

هزت شين شيشي رأسها بالنفي: “لا، رغم أنه مبرمج، من المستحيل اختراع روبوت قادر على أداء مثل هذه الأعمال المعقدة بالتكنولوجيا الحالية.”

فجأة، رأى شكلًا مظلمًا يسقط من السماء ويقفز مباشرة إلى نافذة السائق.

ظن تشانغ هنغ أن أبو الهول لم يتضرر بشدة من الاصطدام السابق. تأكد من ذلك عندما رآه يقف مرة أخرى في المرآة الخلفية. لكن قدمه الأمامية اليسرى كانت مصابة وأصابه عرج. وللأسف، لم يؤثر ذلك على قدرته على الطيران.

ظل تعبير وجه تشانغ هنغ ثابتًا. شاهد أبو الهول وهو يقفز نحوه، لكن قبل أن يكسر النافذة، ضربه شيء ما. في الوقت ذاته، مر تيار كهربائي أزرق عبر جسده. ضغط النيتروجين عالي الضغط في المخزن دفع قطبي الصاعق للخارج من ماسورة المسدس، ليصيب جسم أبو الهول بدقة.

في نفس الوقت، بدأت بطارية المسدس في إطلاق كهرباء عالية الجهد عبر سلك نحاسي معزول. شعر الجميع بالتوتر، خوفًا من فشل المسدس ضد أبو الهول. ولحسن الحظ، نجح المسدس في شل حركة أبو الهول. وكأن مقبس مصدر طاقته سُحب، سقط من نافذة السيارة، بلا حراك كتمثال.

تساءلت رابيت: “إذاً، سلسلة الأحداث السيئة الأخيرة لم تكن أحداثًا خارقة؟”

تنفست شين شيشي الصعداء عند رؤية هزيمة أبو الهول. رغم أن تشانغ هنغ لم يخبرها أنه قد يكون روبوتًا، إلا أنها كانت قد فكرت في ذلك عندما أمرها باستخدام مسدس الصعق.

ظهر أبو الهول وسط المشهد، يمر سريعًا في المرآة الخلفية. قبل أن يتمكن من كسر الزجاج والهجوم على رابيت، اصطدم بالحائط وانجرف على طوله. تطايرت الشرارات حين لامست أجنحته جدار الطوب. هذا أكد مرة أخرى نظرية تشانغ هنغ أن أبو الهول روبوت.

خرجت رابيت من السيارة، وشاهدت 1810 والآخرين وهم يربطون أبو الهول المغشي عليه بالأرض بسلسلة حديدية، معلنين بذلك نجاح عملية الليلة.

كان تشانغ هنغ يصلي أن تكون شين شيشي مستعدة للتعامل مع أبو الهول. وبعد وقت قصير من نهوضه، حلق وهبط على سقف السيارة. ولمنع دخول أبو الهول عبر النافذة المكسورة، اضطر تشانغ هنغ إلى السير بمحاذاة الحائط باستمرار. في النهاية، حاول أبو الهول الدخول من نافذة السائق.

تساءلت رابيت:
“إذاً، سلسلة الأحداث السيئة الأخيرة لم تكن أحداثًا خارقة؟”

______________________________________________

هزت شين شيشي رأسها بالنفي:
“لا، رغم أنه مبرمج، من المستحيل اختراع روبوت قادر على أداء مثل هذه الأعمال المعقدة بالتكنولوجيا الحالية.”

قالت شين شيشي: “حسنًا، هل لديك طريقة لإجبار أبو الهول على خفض ارتفاع طيرانه؟”

سألت رابيت:
“إذن، يا شيشي، هل تعتقدين أن هناك من وراء ذلك؟”

الفصل 592: عمل فني

أجابت شين شيشي:
“بالتأكيد، لكن لا أعلم إن كان لاعبًا أو جهة أخرى…”

أجابت شين شيشي: “بالتأكيد، لكن لا أعلم إن كان لاعبًا أو جهة أخرى…”

على الرغم من إلقاء القبض على أبو الهول، إلا أن عبوسًا ظل يعلو جبين شين شيشي.

عندما رأت رابيت الوحش يتدحرج على الأرض، تنفست الصعداء أخيرًا. “هل قتلناه؟” سألت تشانغ هنغ.

“لو فكرتِ مليًا، هذا الشيء لم يفعل سوى جعْل الناس يحلون ألغازه ليلاً.”

عندما رأت رابيت الوحش يتدحرج على الأرض، تنفست الصعداء أخيرًا. “هل قتلناه؟” سألت تشانغ هنغ.

وأضافت:
“وهذا هو أكثر ما يقلقني. ربما يكون مجرد تجربة. لا نعرف إذا ما كان سيأتي من بعده شيء أخطر.”

تنفست شين شيشي الصعداء عند رؤية هزيمة أبو الهول. رغم أن تشانغ هنغ لم يخبرها أنه قد يكون روبوتًا، إلا أنها كانت قد فكرت في ذلك عندما أمرها باستخدام مسدس الصعق.

______________________________________________

“لا تتحركي.”

ترجمة : RoronoaZ

ترجمة : RoronoaZ

تنفست شين شيشي الصعداء عند رؤية هزيمة أبو الهول. رغم أن تشانغ هنغ لم يخبرها أنه قد يكون روبوتًا، إلا أنها كانت قد فكرت في ذلك عندما أمرها باستخدام مسدس الصعق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط