Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 607

الفصل 607: سوء فهم

لكن باخوس، وقد استشاط غضبًا، دفعها بعنف، فاصطدم خصرها بطاولة قريبة، وسقطت معها مشروبات اثنين من الزبائن.

على الرغم من أنهما عملا معًا لأقل من نصف يوم، بدأت الشكوك تتسلل إلى كلٍ منهما تجاه الآخر. بدأت ويندي تشك في أن تشانغ هنغ ليس بالكفاءة التي ظنّتها، وبدأ تشانغ هنغ بدوره يتساءل عمّا إذا كانت ويندي ستفي بوعدها فعلًا.

الفصل 607: سوء فهم

لكن بالنسبة لويندي، لم يكن أمامها خيار آخر. بما أنها اختارت تشانغ هنغ، فلم يعد أمامها سوى الاعتماد عليه مهما حدث. أما تشانغ هنغ، فقد حصل على معارف ومهارات قيّمة، ويمكن اعتبار ذلك جزءًا من المكافأة، لذا لم تزعجه شكوكه كثيرًا.

كانت هناك امرأة ترتدي تنورة مزركشة بالزهور تقف بالقرب من الباب. وعندما رأت ويندي، قالت: “هذا ليس مكانًا للأطفال.”

ولتجنّب قضاء الليل في البرية، أسرعا من وتيرة الرحلة. في الواقع، كان بمقدور تشانغ هنغ جعل رادِش يركض بسرعة أكبر، فقد وصل إلى مقاطعة لينكول وحده. لكن ما كان يقلقه هو أن رادِش قد يصبح صعب السيطرة عليه إن أسرع، ما يزيد من خطر وقوع حوادث. لذا، شعر أن من الأفضل ألّا يُسرِعا كثيرًا.

كان الرجل تفوح منه رائحة التبغ، وتصرفه ينمّ عن استهتار.

لكن بالمقارنة مع النوم على العشب، فإن القليل من المعاناة لا تُعتبر شيئًا.

ضحكت المرأة وقالت: “أؤكد لكِ أن هذا الماثيو لم يكن من الذين نمتُ معهم. آسفة، لا أبقى في الحانة طوال الوقت. أحيانًا أكون في الطابق الثاني إذا كان لديّ عمل. الآن، قبل أربعة عشر يومًا… دعيني أفكر. كان العمل مزدهرًا في ذلك اليوم. ربما جاء وأنا منشغلة.”

وفي النهاية، وصلا إلى بلدة غلين عند الساعة السابعة تقريبًا مساءً.

قالت المرأة، التي تُدعى رويس، متجاهلة ألم خصرها: “سيد باخوس، يجب أن ترى طبيبًا في البلدة فورًا!”

“هذه هي البلدة.” أشارت ويندي إلى حانة في وسط الساحة. “كان والدي يحدثني دائمًا عن هذا المكان، ويقول إن فطيرتهم بالتفاح لذيذة جدًا. كلما مرّ من هنا، يشتري واحدة، وأحيانًا اثنتين لي ولوالدتي.”

الفصل 607: سوء فهم

أومأ تشانغ هنغ، وقال: “لنلتزم بالخطة. اذهبي واسألي متى كانت آخر مرة شوهد فيها والدك، وهل مرّ من هنا في طريق العودة. سأتوجه إلى النزل لحجز غرفتين.”

تدخّلت المرأة بسرعة وقالت: “آه، يبدو أن هناك سوء فهم. باخوس، هذه الفتاة ليست ماجي التي أخبرتك عنها.”

كان بإمكان تشانغ هنغ الذهاب إلى الحانة بنفسه لطرح الأسئلة، لكنه قرر أن يبقى بعيدًا عن الأضواء بعد التجربة السيئة التي مرّ بها عندما دخل حانة في المرة الماضية. فضّل أن تذهب ويندي، رغم أنها تبلغ فقط الثانية عشرة من العمر، فهي بارعة في أداء مهامها، وتعرف كيف تتحدث، وتتصرف بنضج يفوق عمرها بكثير.

ضحكت المرأة وقالت: “أؤكد لكِ أن هذا الماثيو لم يكن من الذين نمتُ معهم. آسفة، لا أبقى في الحانة طوال الوقت. أحيانًا أكون في الطابق الثاني إذا كان لديّ عمل. الآن، قبل أربعة عشر يومًا… دعيني أفكر. كان العمل مزدهرًا في ذلك اليوم. ربما جاء وأنا منشغلة.”

دون شك، لعبت قسوة البيئة التي نشأت فيها دورًا كبيرًا في تشكيل شخصيتها.

كان بإمكان تشانغ هنغ الذهاب إلى الحانة بنفسه لطرح الأسئلة، لكنه قرر أن يبقى بعيدًا عن الأضواء بعد التجربة السيئة التي مرّ بها عندما دخل حانة في المرة الماضية. فضّل أن تذهب ويندي، رغم أنها تبلغ فقط الثانية عشرة من العمر، فهي بارعة في أداء مهامها، وتعرف كيف تتحدث، وتتصرف بنضج يفوق عمرها بكثير.

فكل مرة كان والدها يخرج لبيع الماشية، كان يغيب لفترات طويلة، وفي هذه الأثناء، كانت مسؤولة عن رعاية الخيول والماشية المتبقية في المزرعة، إلى جانب العناية بوالدتها. وبالإضافة إلى عدائية سكان البلدة، لم يكن لديها خيار سوى أن تكون شجاعة.

أجابت ويندي: “لستُ طفلة بعد الآن، سيدتي.”

قالت ويندي: “حسنًا، لا تقلق، سأهتم بالأمر.”

على الرغم من أنهما عملا معًا لأقل من نصف يوم، بدأت الشكوك تتسلل إلى كلٍ منهما تجاه الآخر. بدأت ويندي تشك في أن تشانغ هنغ ليس بالكفاءة التي ظنّتها، وبدأ تشانغ هنغ بدوره يتساءل عمّا إذا كانت ويندي ستفي بوعدها فعلًا.

“أراكِ في النزل.”

صرخ باخوس: “رويس! ما خطب جماعتكِ؟!”

كانت الحانة والنزل في بلدة غلين متقاربين جدًا. بعد أن افترقا، دفع تشانغ هنغ ثمن الإقامة وطلب من أحدهم الاهتمام بلايتنينغ ورادِش، ثم صعد إلى غرفته. هناك، خلع مسدسيه وقام بصيانتهما بشكل بسيط.

تدخّلت المرأة بسرعة وقالت: “آه، يبدو أن هناك سوء فهم. باخوس، هذه الفتاة ليست ماجي التي أخبرتك عنها.”

ولكن بعد مرور ربع ساعة، لم تظهر ويندي. انتظر خمس دقائق إضافية، ثم نهض ونزل إلى الطابق الأرضي.

“أراكِ في النزل.”

في هذه الأثناء، كانت ويندي تتجنب كومة من روث الخيل وما بدا أنه قيء عند مدخل الحانة، ثم دفعت الأبواب لتدخل.

ضحكت المرأة وقالت: “أؤكد لكِ أن هذا الماثيو لم يكن من الذين نمتُ معهم. آسفة، لا أبقى في الحانة طوال الوقت. أحيانًا أكون في الطابق الثاني إذا كان لديّ عمل. الآن، قبل أربعة عشر يومًا… دعيني أفكر. كان العمل مزدهرًا في ذلك اليوم. ربما جاء وأنا منشغلة.”

كانت هناك امرأة ترتدي تنورة مزركشة بالزهور تقف بالقرب من الباب. وعندما رأت ويندي، قالت: “هذا ليس مكانًا للأطفال.”

لكن باخوس، وقد استشاط غضبًا، دفعها بعنف، فاصطدم خصرها بطاولة قريبة، وسقطت معها مشروبات اثنين من الزبائن.

أجابت ويندي: “لستُ طفلة بعد الآن، سيدتي.”

______________________________________________

ضحكت المرأة، وقالت: “ولستُ سيدة كذلك.”

أومأ تشانغ هنغ، وقال: “لنلتزم بالخطة. اذهبي واسألي متى كانت آخر مرة شوهد فيها والدك، وهل مرّ من هنا في طريق العودة. سأتوجه إلى النزل لحجز غرفتين.”

قالت ويندي فجأة: “آه، أنتِ… آسفة، لم أقصد الإساءة.”

أجابت ويندي: “لستُ طفلة بعد الآن، سيدتي.”

“لا بأس. ثيابك فظيعة. هل يعاملك والداكِ بسوء؟ لحسن الحظ، تبدين جميلة نوعًا ما. ربما حين تكبرين، يمكنك القدوم إليّ إذا أردتِ الهرب من زواج أو زوج أو أطفال.”

قالت ويندي: “حسنًا، لا تقلق، سأهتم بالأمر.”

ردت ويندي بحدة: “شكرًا، لكن لا أظن أن شيئًا كهذا ممكن الحدوث.” ثم تابعت بعد لحظة: “في الواقع، جئت للاستفسار عن أمر ما.”

لكن بالنسبة لويندي، لم يكن أمامها خيار آخر. بما أنها اختارت تشانغ هنغ، فلم يعد أمامها سوى الاعتماد عليه مهما حدث. أما تشانغ هنغ، فقد حصل على معارف ومهارات قيّمة، ويمكن اعتبار ذلك جزءًا من المكافأة، لذا لم تزعجه شكوكه كثيرًا.

قالت المرأة: “كثيرون يأتون إلى الحانة بحثًا عن معلومات. وعادة، يشترون لي كأسًا من النبيذ أولًا. لكن بما أننا كلتانا من النساء، سأعفيك من ذلك.” ثم أومأت برأسها نحو ويندي، وقالت: “ما الذي تريدين معرفته؟”

أجابت ويندي: “لستُ طفلة بعد الآن، سيدتي.”

قالت ويندي: “أبحث عن رجل يُدعى ماثيو روبنز. هو مربّي ماشية، ويُفترض أنه مرّ من هنا قبل أربعة عشر يومًا. كان يرتدي قميصًا رماديًا وحذاءً قديماً، وعمره نحو الخامسة والثلاثين. عيناه حازمتان، وتوجد ندبة على جانبه الأيسر. ربما مرّ من هنا خلال الأيام الماضية. هل تذكرينه؟”

لكن باخوس اكتفى بهز كتفيه، وقال: “لا بأس، تناسبني أيضًا. رغم أنها قبيحة نوعًا ما، لكنها صغيرة…”

ضحكت المرأة وقالت: “أؤكد لكِ أن هذا الماثيو لم يكن من الذين نمتُ معهم. آسفة، لا أبقى في الحانة طوال الوقت. أحيانًا أكون في الطابق الثاني إذا كان لديّ عمل. الآن، قبل أربعة عشر يومًا… دعيني أفكر. كان العمل مزدهرًا في ذلك اليوم. ربما جاء وأنا منشغلة.”

ضحكت المرأة، وقالت: “ولستُ سيدة كذلك.”

ثم أسرعت نحو البار وقالت: “ربما عليكِ أن تسألي الساقي هناك، فهو دائمًا هنا.”

ردت ويندي بحدة: “شكرًا، لكن لا أظن أن شيئًا كهذا ممكن الحدوث.” ثم تابعت بعد لحظة: “في الواقع، جئت للاستفسار عن أمر ما.”

قالت ويندي: “شكرًا سيدتي… أو، آسفة.”

ثم أسرعت نحو البار وقالت: “ربما عليكِ أن تسألي الساقي هناك، فهو دائمًا هنا.”

ابتسمت على مضض، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى البار قبل أن تشعر بصفعة على مؤخرتها.

ضحكت المرأة وقالت: “أؤكد لكِ أن هذا الماثيو لم يكن من الذين نمتُ معهم. آسفة، لا أبقى في الحانة طوال الوقت. أحيانًا أكون في الطابق الثاني إذا كان لديّ عمل. الآن، قبل أربعة عشر يومًا… دعيني أفكر. كان العمل مزدهرًا في ذلك اليوم. ربما جاء وأنا منشغلة.”

قال رجل بصوت خشن: “هل هذه هي الوافدة الجديدة التي تحدثتِ عنها قبل يومين؟ تبدو أصغر مما توقعت. هل هي فعلاً في السادسة عشرة؟”

ضحكت المرأة، وقالت: “ولستُ سيدة كذلك.”

كان الرجل تفوح منه رائحة التبغ، وتصرفه ينمّ عن استهتار.

ثم أسرعت نحو البار وقالت: “ربما عليكِ أن تسألي الساقي هناك، فهو دائمًا هنا.”

تدخّلت المرأة بسرعة وقالت: “آه، يبدو أن هناك سوء فهم. باخوس، هذه الفتاة ليست ماجي التي أخبرتك عنها.”

نزع السكين من يده، فتفجّر الدم منها، متدفقًا على الأرض، حتى شكّل شبه مجرى صغير من الدماء.

لكن باخوس اكتفى بهز كتفيه، وقال: “لا بأس، تناسبني أيضًا. رغم أنها قبيحة نوعًا ما، لكنها صغيرة…”

فكل مرة كان والدها يخرج لبيع الماشية، كان يغيب لفترات طويلة، وفي هذه الأثناء، كانت مسؤولة عن رعاية الخيول والماشية المتبقية في المزرعة، إلى جانب العناية بوالدتها. وبالإضافة إلى عدائية سكان البلدة، لم يكن لديها خيار سوى أن تكون شجاعة.

وقبل أن يُكمل كلامه، أخرجت ويندي سكينًا صغيرة من جيبها وحاولت طعنه. لحسن حظه، كان ردّ فعله سريعًا، فصدّ الطعنة بيده، وتجنب تمزيق جسده، لكن السكين شقّت كفّه، واخترقته تقريبًا.

ثم أسرعت نحو البار وقالت: “ربما عليكِ أن تسألي الساقي هناك، فهو دائمًا هنا.”

انفجر باخوس بسيل من الشتائم.

ضحكت المرأة، وقالت: “ولستُ سيدة كذلك.”

غطّت المرأة فمها من هول المشهد الدموي، ثم أسرعت إليه وقالت: “يا إلهي، سيد باخوس، هل أنت بخير؟ قلتُ إن الأمر كان سوء فهم!”

أجابت ويندي: “لستُ طفلة بعد الآن، سيدتي.”

لكن باخوس، وقد استشاط غضبًا، دفعها بعنف، فاصطدم خصرها بطاولة قريبة، وسقطت معها مشروبات اثنين من الزبائن.

رغم أن هذه كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها بويندي، فقد تكوّن لديها انطباع جيد عنها. لم تكن تتوقع أن تردّ الفتاة بعنف شديد على موقف كهذا.

صرخ باخوس: “رويس! ما خطب جماعتكِ؟!”

انفجر باخوس بسيل من الشتائم.

نزع السكين من يده، فتفجّر الدم منها، متدفقًا على الأرض، حتى شكّل شبه مجرى صغير من الدماء.

انفجر باخوس بسيل من الشتائم.

قالت المرأة، التي تُدعى رويس، متجاهلة ألم خصرها: “سيد باخوس، يجب أن ترى طبيبًا في البلدة فورًا!”

فكل مرة كان والدها يخرج لبيع الماشية، كان يغيب لفترات طويلة، وفي هذه الأثناء، كانت مسؤولة عن رعاية الخيول والماشية المتبقية في المزرعة، إلى جانب العناية بوالدتها. وبالإضافة إلى عدائية سكان البلدة، لم يكن لديها خيار سوى أن تكون شجاعة.

رغم أن هذه كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها بويندي، فقد تكوّن لديها انطباع جيد عنها. لم تكن تتوقع أن تردّ الفتاة بعنف شديد على موقف كهذا.

ردت ويندي بحدة: “شكرًا، لكن لا أظن أن شيئًا كهذا ممكن الحدوث.” ثم تابعت بعد لحظة: “في الواقع، جئت للاستفسار عن أمر ما.”

فما حدث كان مجرد سوء فهم، وكان من الممكن حله بكلمات بسيطة. لكن بما أن ويندي طعنته بالسكين، فقد تصاعد الموقف فجأة.

دون شك، لعبت قسوة البيئة التي نشأت فيها دورًا كبيرًا في تشكيل شخصيتها.

ثم رأت في عيني باخوس بريقًا دمويًا قاتلًا. لم يعد للكلمات أي جدوى الآن. الأمر الأهم هو حماية ويندي، ومنعه من ارتكاب حماقة.

أجابت ويندي: “لستُ طفلة بعد الآن، سيدتي.”

______________________________________________

في هذه الأثناء، كانت ويندي تتجنب كومة من روث الخيل وما بدا أنه قيء عند مدخل الحانة، ثم دفعت الأبواب لتدخل.

ترجمة : RoronoaZ

على الرغم من أنهما عملا معًا لأقل من نصف يوم، بدأت الشكوك تتسلل إلى كلٍ منهما تجاه الآخر. بدأت ويندي تشك في أن تشانغ هنغ ليس بالكفاءة التي ظنّتها، وبدأ تشانغ هنغ بدوره يتساءل عمّا إذا كانت ويندي ستفي بوعدها فعلًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

ترجمة : RoronoaZ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط