Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 608

الفصل 608: آسف جدًا لسماع ذلك. ثم ماذا؟

لكن تشانغ هنغ بدا وكأنه قرأ أفكاره، وقال: “أتحداك أن لا تخرج من هذه البلدة إلى الأبد!”

هذا هو المشهد الذي استقبل تشانغ هنغ عندما دخل الحانة:

قهقه باخوس وقال: “هل تهددني؟”

كانت ويندي مقيّدة إلى الطاولة، تكافح بيأس لتتحرر. إحدى يديها كانت مثبتة على الطاولة، والأخرى مصابة. رجل يلفّ ضمادات على يده كان يطعن بسكينه بين أصابعها وهو يصرخ، “أيتها الحقيرة الصغيرة! أما زلتِ ترفضين الاعتذار؟ هذه فرصتك الأخيرة! أقسم أنني سأقطع يدكِ إن اضطررت لطرح نفس السؤال مرة أخرى!!!”

صرخ الشريف: “اصمت! إن أردت أن تعيش في هذه البلدة، عليك اتباع قواعدي! قلت عشرين دولارًا تكفي وزيادة. أما الاعتذار…”

لكن ويندي لم تخضع، بل عضّت على أسنانها ولم تنطق بكلمة. على الطرف الآخر، كانت امرأة ترتدي تنورة مزركشة تحاول تهدئة الرجل، فيما راقب بقية من في الحانة المشهد بصمت.

رغم أنها كادت تفقد حياتها قبل لحظات، لم تكن لتتراجع. أثار هذا إصرارها فضول تشانغ هنغ: كيف أصبحت بهذه الصلابة وهي في هذا العمر الصغير؟

ازداد غضب الرجل أكثر فأكثر. عناد ويندي أحرجه أمام الجميع، والجُرح في يده أفقده توازنه العقلي تدريجيًا. وفي النهاية، بدت عليه نية القتل وهو يستعد لقطع كفّها.

قال تشانغ هنغ بنبرة حازمة: “أنصحكم ألّا تختبروا حظكم.”

لكن في اللحظة التالية، دوى صوت طلقة نارية عالية، وطارت السكين من يده. الانفجار الصاخب أسكت الحانة بأكملها.

قال الشريف بحزم: “حسنًا، فهمت ما حدث. عشرون دولارًا. وبعدها، تصافحان وتنسَيان كل ما جرى.”

قال الزائر وهو يشمّ: “أعتقد أنها سعيدة بيدها اليمنى. وتودّ الاحتفاظ بها.”

لكن تشانغ هنغ بدا وكأنه قرأ أفكاره، وقال: “أتحداك أن لا تخرج من هذه البلدة إلى الأبد!”

استدار باخوس فرأى رجلًا شرقيًا ذا بشرة صفراء وشعر أسود، يرتدي ملابس رعاة بقر. كان لا يزال ممسكًا بمسدس في يده اليمنى، يتصاعد منه الدخان.

______________________________________________

وما إن رأى رفاق باخوس من أطلق النار عليه، حتى أخرجوا أسلحتهم على الفور.

قال تشانغ هنغ بنبرة حازمة: “أنصحكم ألّا تختبروا حظكم.”

قال تشانغ هنغ بهدوء: “حقًا؟ آسف جدًا لسماع ذلك. ثم ماذا؟”

زمجر باخوس بوجه متجهم: “من أنت؟ وما علاقتك بهذه الحقيرة الصغيرة؟ لماذا تتدخل فيما لا يعنيك؟!”

ترجمة : RoronoaZ

ردّ تشانغ هنغ: “إنها صاحبتي في العمل، وأحتاج أن تظل قادرة على دفع أجري… كاملًا.”

ثم رفع صوته صارخًا: “الجميع يراقبك! لا تنسَ أنك كنت حارسًا سابقًا، بحق الجحيم!”

ضحك باخوس بسخرية، ورفع يده المصابة قائلاً: “هل تعرف ما فعلته بي صاحبتك؟ لقد ثقبت كفّي!”

وفجأة، دُفعت أبواب الحانة الخشبية مجددًا، ودوى صوت أجش: “اللعنة، ألا يمكنكم أن تعيشوا بسلام هنا؟ لماذا تفتعلون المشاكل كل يوم؟”

تابع بانفعال: “وتدري على أين كانت تصوّب في البداية؟ على أمعائي! هذه الحقيرة الصغيرة أرادت قتلي!!!”

ردّ تشانغ هنغ بابتسامة ساخرة: “شكرًا للتنبيه. يبدو أنني بحاجة لشراء صندوقين إضافيين من الذخيرة.”

قال تشانغ هنغ بهدوء: “حقًا؟ آسف جدًا لسماع ذلك. ثم ماذا؟”

ثم أضاف بافتخار: “الذي يجب أن يحذر هو أنت. اسأل أي أحد هنا، من لا يعرف اسم بايسون باخوس؟ أنا وإخوتي خدمنا في فرقة الحُرّاس الرابعة. عليك أن تقلق بشأن كيف ستغادر بلدة غلين حيًّا.”

صرخ باخوس: “ثم… حتى الآن، لم تعتذر لي بكلمة واحدة! لا يهمني من أين جئت، لكن هنا، في بلدتنا، من يخطئ يجب أن يعترف بخطئه ويدفع الثمن. عليه أن يتوسل الصفح!”

وفجأة، دُفعت أبواب الحانة الخشبية مجددًا، ودوى صوت أجش: “اللعنة، ألا يمكنكم أن تعيشوا بسلام هنا؟ لماذا تفتعلون المشاكل كل يوم؟”

صرخت ويندي، وهي لا تزال مثبتة على الطاولة: “لا تصدقه! هو من لمس مؤخرتي أولًا! أنا فقط دافعت عن نفسي! لم أفعل شيئًا خاطئًا!”

بدا الشريف غير سعيد برؤيتهم.

تدخل تشانغ هنغ قائلًا: “سمعتَ ما قالت. يبدو أنكما تختلفان في الرواية. ما رأيك أن تتركها، ونتحدث كرجال متحضّرين؟”

احتجّ باخوس: “عشرون دولارًا قليلة جدًا! يدي مصابة بشدة. لن أعمل لشهرين على الأقل! وأريد اعتذارًا منها!”

ردّ باخوس بازدراء: “ولِمَ أستمع إليك؟”

وفجأة، دُفعت أبواب الحانة الخشبية مجددًا، ودوى صوت أجش: “اللعنة، ألا يمكنكم أن تعيشوا بسلام هنا؟ لماذا تفتعلون المشاكل كل يوم؟”

قال تشانغ هنغ وهو يوجه المسدس نحو يد باخوس اليسرى: “لأنك جرحت يدك اليمنى، وأعتقد أنك تود الاحتفاظ بيدك اليسرى، أليس كذلك؟ وإلا، فستحتاج لمن يُطعِمك. ما رأيك أن أعطيك عشرة دولارات، لتدفع للطبيب مقابل تضميد الجرح؟ وما يتبقى سيكون تعويضًا.”

صرخ الشريف: “اصمت! إن أردت أن تعيش في هذه البلدة، عليك اتباع قواعدي! قلت عشرين دولارًا تكفي وزيادة. أما الاعتذار…”

قال باخوس بغضب: “أنا أُكسب دولارًا في اليوم، وهذه الإصابة لن تلتئم خلال أسبوع! أريد خمسين دولارًا واعتذارًا منها أولًا.”

قال تشانغ هنغ وهو يوجه المسدس نحو يد باخوس اليسرى: “لأنك جرحت يدك اليمنى، وأعتقد أنك تود الاحتفاظ بيدك اليسرى، أليس كذلك؟ وإلا، فستحتاج لمن يُطعِمك. ما رأيك أن أعطيك عشرة دولارات، لتدفع للطبيب مقابل تضميد الجرح؟ وما يتبقى سيكون تعويضًا.”

فكر تشانغ هنغ قليلًا، ثم قال: “خمسة عشر.”

لكن في اللحظة التالية، دوى صوت طلقة نارية عالية، وطارت السكين من يده. الانفجار الصاخب أسكت الحانة بأكملها.

صرخ باخوس: “أنا لا أساومك يا ابن الـ…! هل تظنني شحّاذًا؟!”

______________________________________________

رغم أن تشانغ هنغ كان أول من أشهر السلاح، فإن باخوس لم يصدق أنه سيجرؤ على إطلاق النار أمام كل هؤلاء. كما أنه لا يزال يحتجز ويندي رهينة.

بادر تشانغ هنغ بإعادة مسدسه إلى حزامه، تعبيرًا عن حسن النية.

لكن تشانغ هنغ بدا وكأنه قرأ أفكاره، وقال: “أتحداك أن لا تخرج من هذه البلدة إلى الأبد!”

ردّ تشانغ هنغ: “إنها صاحبتي في العمل، وأحتاج أن تظل قادرة على دفع أجري… كاملًا.”

قهقه باخوس وقال: “هل تهددني؟”

ردّ تشانغ هنغ: “إنها صاحبتي في العمل، وأحتاج أن تظل قادرة على دفع أجري… كاملًا.”

ثم أضاف بافتخار: “الذي يجب أن يحذر هو أنت. اسأل أي أحد هنا، من لا يعرف اسم بايسون باخوس؟ أنا وإخوتي خدمنا في فرقة الحُرّاس الرابعة. عليك أن تقلق بشأن كيف ستغادر بلدة غلين حيًّا.”

قاطعت ويندي بغضب: “لن أعتذر!”

ردّ تشانغ هنغ بابتسامة ساخرة: “شكرًا للتنبيه. يبدو أنني بحاجة لشراء صندوقين إضافيين من الذخيرة.”

بدا الشريف غير سعيد برؤيتهم.

وفجأة، دُفعت أبواب الحانة الخشبية مجددًا، ودوى صوت أجش: “اللعنة، ألا يمكنكم أن تعيشوا بسلام هنا؟ لماذا تفتعلون المشاكل كل يوم؟”

نظر الشريف إلى تشانغ هنغ الذي ردّ بهز كتفيه.

كان القادم هو الشريف، راعي بقر مسنّ ذو مظهر وسيم. يبدو أن أحدهم استدعاه بعد أن رأى تفاقم الوضع.

قهقه باخوس وقال: “هل تهددني؟”

قال متنهّدًا: “آه، باخوس… أنت وجماعتك مجددًا.”

ردّ تشانغ هنغ: “إنها صاحبتي في العمل، وأحتاج أن تظل قادرة على دفع أجري… كاملًا.”

بدا الشريف غير سعيد برؤيتهم.

تدخل تشانغ هنغ قائلًا: “سمعتَ ما قالت. يبدو أنكما تختلفان في الرواية. ما رأيك أن تتركها، ونتحدث كرجال متحضّرين؟”

صاح باخوس: “شريف، لسنا من بدأ المشكلة هذه المرة! أنا الضحية!” ثم رفع يده المصابة أمامه.

لكن تشانغ هنغ بدا وكأنه قرأ أفكاره، وقال: “أتحداك أن لا تخرج من هذه البلدة إلى الأبد!”

قال الشريف بسخرية: “وهل تخطط للبكاء طوال اليوم مثل النساء بسبب جرح صغير؟” ثم التفت نحو تشانغ هنغ وقال: “وأنت، أطلقت النار في بلدتي. لم أرَ صينيًا آخر بهذا القدر من الجرأة. هل تنوي إبقاء مسدسك مرفوعًا طوال الليل؟”

زمجر باخوس بوجه متجهم: “من أنت؟ وما علاقتك بهذه الحقيرة الصغيرة؟ لماذا تتدخل فيما لا يعنيك؟!”

بادر تشانغ هنغ بإعادة مسدسه إلى حزامه، تعبيرًا عن حسن النية.

قهقه باخوس وقال: “هل تهددني؟”

حدق الشريف بوجه باخوس مجددًا، فأصدر الأخير صوتًا غاضبًا وأشار لرفاقه بإطلاق سراح ويندي، التي ركضت فورًا إلى جانب تشانغ هنغ.

ردّ باخوس بازدراء: “ولِمَ أستمع إليك؟”

قال الشريف بحزم: “حسنًا، فهمت ما حدث. عشرون دولارًا. وبعدها، تصافحان وتنسَيان كل ما جرى.”

زمجر باخوس بوجه متجهم: “من أنت؟ وما علاقتك بهذه الحقيرة الصغيرة؟ لماذا تتدخل فيما لا يعنيك؟!”

احتجّ باخوس: “عشرون دولارًا قليلة جدًا! يدي مصابة بشدة. لن أعمل لشهرين على الأقل! وأريد اعتذارًا منها!”

لكن ويندي لم تخضع، بل عضّت على أسنانها ولم تنطق بكلمة. على الطرف الآخر، كانت امرأة ترتدي تنورة مزركشة تحاول تهدئة الرجل، فيما راقب بقية من في الحانة المشهد بصمت.

صرخ الشريف: “اصمت! إن أردت أن تعيش في هذه البلدة، عليك اتباع قواعدي! قلت عشرين دولارًا تكفي وزيادة. أما الاعتذار…”

رغم أنها كادت تفقد حياتها قبل لحظات، لم تكن لتتراجع. أثار هذا إصرارها فضول تشانغ هنغ: كيف أصبحت بهذه الصلابة وهي في هذا العمر الصغير؟

قاطعت ويندي بغضب: “لن أعتذر!”

زمجر باخوس بوجه متجهم: “من أنت؟ وما علاقتك بهذه الحقيرة الصغيرة؟ لماذا تتدخل فيما لا يعنيك؟!”

رغم أنها كادت تفقد حياتها قبل لحظات، لم تكن لتتراجع. أثار هذا إصرارها فضول تشانغ هنغ: كيف أصبحت بهذه الصلابة وهي في هذا العمر الصغير؟

زمجر باخوس بوجه متجهم: “من أنت؟ وما علاقتك بهذه الحقيرة الصغيرة؟ لماذا تتدخل فيما لا يعنيك؟!”

نظر الشريف إلى تشانغ هنغ الذي ردّ بهز كتفيه.

استدار باخوس فرأى رجلًا شرقيًا ذا بشرة صفراء وشعر أسود، يرتدي ملابس رعاة بقر. كان لا يزال ممسكًا بمسدس في يده اليمنى، يتصاعد منه الدخان.

قال: “لا تنظر إليّ. أظن أن الاعتذار ليس بالأمر الكبير، لكن كما قلت، علاقتنا علاقة موظّف بصاحب عمل. لا يمكنني إجبار صاحب عملي على فعل شيء لا تريده.”

قال: “لا تنظر إليّ. أظن أن الاعتذار ليس بالأمر الكبير، لكن كما قلت، علاقتنا علاقة موظّف بصاحب عمل. لا يمكنني إجبار صاحب عملي على فعل شيء لا تريده.”

قال الشريف وهو يتنهّد: “لا بأس، انسَ أمر الاعتذار. تصرّف كرجل يا باخوس! لماذا تهتم بما قاله طفل؟”

لكن في اللحظة التالية، دوى صوت طلقة نارية عالية، وطارت السكين من يده. الانفجار الصاخب أسكت الحانة بأكملها.

ثم رفع صوته صارخًا: “الجميع يراقبك! لا تنسَ أنك كنت حارسًا سابقًا، بحق الجحيم!”

صرخ باخوس: “ثم… حتى الآن، لم تعتذر لي بكلمة واحدة! لا يهمني من أين جئت، لكن هنا، في بلدتنا، من يخطئ يجب أن يعترف بخطئه ويدفع الثمن. عليه أن يتوسل الصفح!”

______________________________________________

ردّ تشانغ هنغ بابتسامة ساخرة: “شكرًا للتنبيه. يبدو أنني بحاجة لشراء صندوقين إضافيين من الذخيرة.”

ترجمة : RoronoaZ

وما إن رأى رفاق باخوس من أطلق النار عليه، حتى أخرجوا أسلحتهم على الفور.

لكن في اللحظة التالية، دوى صوت طلقة نارية عالية، وطارت السكين من يده. الانفجار الصاخب أسكت الحانة بأكملها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط