Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 612

الفصل 612: لأنني… أحب ذلك؟

“أعطِهم بندقيتك،” أمر الشريف.

“شريف، رأيتُ شريكَه. ألا ينبغي أن أُطلق النار؟” قال جوناثان من فوق الجدار الصخري بتوتر.

قال الشريف محذرًا: “سأنتقم لحصاني، أيها الفتى. قد لا أستطيع تقديمك للمحكمة، لكن لدي طرق أخرى للتعامل معك.”

“بالطبع لا، أيها الأحمق، إنها مجرد فتاة في الثانية عشرة. هل تريد أن يُشنق رأسك؟ أخفض سلاحك وانزل،” قال الشريف، وقد اختلط صوته بشيء من العجلة.

“نعم، يا شريف.” تنفّس جوناثان الصعداء وتسلق الجدار بسرعة.

“نعم، يا شريف.” تنفّس جوناثان الصعداء وتسلق الجدار بسرعة.

قال ببساطة: “أنا فقط أشعر بالملل، وأبحث عن شيء مثير للاهتمام.”

لكن تشانغ هنغ لم يُبعد السكين عن عنق الشريف.

رد تشانغ هنغ: “لم أشعر بالخوف منذ زمن طويل.”

“أعطِهم بندقيتك،” أمر الشريف.

ثم التفتت إلى تشانغ هنغ بحماس: “الولد المدعو جوزيف كان يملك حصانًا أيضًا. هل نعود ونقتله؟”

سلّم جوناثان البندقية لويندي، فسأل الشريف ببرود: “هل أنت راضٍ الآن؟”

أومأ تشانغ هنغ: “ربما،” معترفًا ضمنيًّا بأن حدسها ليس في غير محله.

أومأ تشانغ هنغ برأسه: “لكن قد لا يعجبك ما سأفعله بعد ذلك.”

قال تشانغ هنغ: “آسف، لكن كان علي التأكد من أنك لن تلاحقنا. فأنا لا أرغب في شرب القهوة بمركز الشرطة.”

تغيّر تعبير وجه الشريف بسرعة وكأنه أدرك ما سيحدث، وقال: “أتحداك أن تفعلها.”

رغم ذلك، لم يستطع إنكار أن وجود ويندي كان مفيدًا. فرغم افتقارها للمهارات القتالية، إلا أن تشانغ هنغ لم يلتقِ بماثيو من قبل. وجودها بجانبه سيسهل العثور عليه، وقد تُساعد علاقة ويندي بوالدها في تهدئة بعض المواقف.

لكن قبل أن يُكمل جملته، ضغط تشانغ هنغ على الزناد، فسقط حصان الشريف الأبيض المفضل غارقًا في دمه.

رد تشانغ هنغ: “لا حاجة لذلك. لن يجرؤوا على ملاحقتنا بحصان واحد فقط. أليس كذلك، أيها الشريف؟”

قال تشانغ هنغ: “آسف، لكن كان علي التأكد من أنك لن تلاحقنا. فأنا لا أرغب في شرب القهوة بمركز الشرطة.”

قال بسخرية: “على الرحب والسعة.”

ثم وجّه المسدس نحو حصان جوناثان وأرداه هو الآخر.

قالت ويندي: “حسنًا، سيد تشانغ هنغ.”

قال الشريف بألم شديد: “لماذا لم تقتل حصانك العجوز وتركب حصاني الجيد بدلًا من ذلك؟!”

رد تشانغ هنغ: “لا حاجة لذلك. لن يجرؤوا على ملاحقتنا بحصان واحد فقط. أليس كذلك، أيها الشريف؟”

رد تشانغ هنغ: “لأنني… أحببت القيام بذلك؟”

قالت ويندي بامتعاض: “أكره الناس الذين لا يُنهون جملهم.”

وبعد أن انتهى من قتل الحيوانين المسكينين، فتّش تشانغ هنغ الشريف وجوناثان ليتأكد من أنهما لا يُشكلان خطرًا، ثم أعاد مسدسه إلى مكانه.

سلّم جوناثان البندقية لويندي، فسأل الشريف ببرود: “هل أنت راضٍ الآن؟”

التقط أولًا المسدس الذي أسقطه على الأرض، ثم أخذ البندقية من ويندي.

قالت ويندي بصوت منخفض: “هل يمكنني الحصول على بندقية الشريف؟”

وعندما مد يده نحوها، ناولته المسدس على مضض.

وعندما مد يده نحوها، ناولته المسدس على مضض.

قالت ويندي بصوت منخفض: “هل يمكنني الحصول على بندقية الشريف؟”

أومأ تشانغ هنغ برأسه: “لكن قد لا يعجبك ما سأفعله بعد ذلك.”

رد تشانغ هنغ: “لا، لا أريد أن أُطلق عليَّ النار من الخلف على يد حليفي. لم تتعلمي إطلاق النار من قبل، فلماذا ترغبين في سلاح الآن؟”

قال الشريف بألم شديد: “لماذا لم تقتل حصانك العجوز وتركب حصاني الجيد بدلًا من ذلك؟!”

قالت: “رأيت والدي يصطاد. أعرف كيف أستخدمه… وقد تخلصتُ لتوي من نائب الشريف.”

قال بسخرية: “على الرحب والسعة.”

تمتم الشريف: “لن يعود نائبًا بعد هذه الحادثة.”

سألته: “هل ستطلب أجرًا أعلى مقابل الاستمرار؟”

كان من الواضح أنه غاضب من أن فتاة بالكاد بلغت الثانية عشرة طرحت نائبه أرضًا.

رد تشانغ هنغ: “حقًا؟ تذكر أنني أستطيع تقديمك للمحكمة.”

قالت ويندي للشريف: “لا تلومه. ليست غلطته. فقط اختار الخصم الخطأ.”

تغيّر تعبير وجه الشريف بسرعة وكأنه أدرك ما سيحدث، وقال: “أتحداك أن تفعلها.”

ثم التفتت إلى تشانغ هنغ بحماس: “الولد المدعو جوزيف كان يملك حصانًا أيضًا. هل نعود ونقتله؟”

قالت ويندي بأنفاس غاضبة: “لا يمكنك أن تكون متأكدًا مئة بالمئة.”

رد تشانغ هنغ: “لا حاجة لذلك. لن يجرؤوا على ملاحقتنا بحصان واحد فقط. أليس كذلك، أيها الشريف؟”

ومع ذلك، لم يُجبرها على العودة. على عكس الشريف، كان يعلم أنها لو أُعيدت بالقوة، فستجد طريقها للّحاق به مجددًا. من الأفضل أن تبقى معه ليُراقبها بنفسه. لذا لم يعترض.

قال الشريف محذرًا: “سأنتقم لحصاني، أيها الفتى. قد لا أستطيع تقديمك للمحكمة، لكن لدي طرق أخرى للتعامل معك.”

قالت ويندي للشريف: “لا تلومه. ليست غلطته. فقط اختار الخصم الخطأ.”

رد تشانغ هنغ: “حقًا؟ تذكر أنني أستطيع تقديمك للمحكمة.”

قالت: “ولماذا؟”

“إما هذا، أو تخبرني بالحقيقة حول علاقتك بوالد الفتاة. إن فعلت، سأعطيك سلاحًا لتحمي نفسك. الطريق إلى بلدة غلين طويل.”

رد تشانغ هنغ: “لم أشعر بالخوف منذ زمن طويل.”

قال الشريف متذمرًا: “كان من الأفضل لك أن تستمع إلي وتعُد بها إلى المنزل. لن يؤذوا ماثيو، لكنهم سيؤذونكما أنتما!”

قال تشانغ هنغ: “آسف، لكن كان علي التأكد من أنك لن تلاحقنا. فأنا لا أرغب في شرب القهوة بمركز الشرطة.”

سأله تشانغ هنغ: “هم؟ من هم؟”

ثم اعتلى رادِش الذي كان لا يزال يأكل العشب. لم يكن الحصان العجوز يعلم أنه نجا للتو من موت محتم بسبب مهارات تشانغ هنغ المحدودة في الركوب. وعندما شعر بتشانغ هنغ يضغط ساقيه على جنبيه، توقف رادِش عن الأكل على مضض، نظر إلى العشب الأخضر مرة أخيرة، ثم انطلق.

أجاب الشريف: “لا يمكنني قول أكثر من هذا.”

رد تشانغ هنغ: “لا حاجة لذلك. لن يجرؤوا على ملاحقتنا بحصان واحد فقط. أليس كذلك، أيها الشريف؟”

صمت بعد ذلك، ورفض الإفصاح عن المزيد.

سألته: “هل ستطلب أجرًا أعلى مقابل الاستمرار؟”

قالت ويندي بامتعاض: “أكره الناس الذين لا يُنهون جملهم.”

ثم سلّم مسدسه الفارغ للشريف. وبينما كان الشريف ينظر إليه بعداء، أخرج تشانغ هنغ علبة رصاص وألقاها نحو الجدار الصخري.

رد تشانغ هنغ: “وأنا كذلك، لكن لا يمكن إنكار أنه كشف لنا شيئًا مفيدًا. على الأقل، نعلم الآن أن اختفاء والدك مرتبط بمجموعة من الأشخاص، ومن الواضح أنهم يعرفون بعضهم. والدك ذهب إليهم على الأرجح بمحض إرادته. وهذه المجموعة خطيرة. هو محق. ربما لم يكن من المفترض أن تذهبي للبحث عن والدك.”

لكن تشانغ هنغ لم يُبعد السكين عن عنق الشريف.

قالت ويندي بأنفاس غاضبة: “لا يمكنك أن تكون متأكدًا مئة بالمئة.”

تمتم الشريف: “لن يعود نائبًا بعد هذه الحادثة.”

أجابها: “نعم.”

سلّم جوناثان البندقية لويندي، فسأل الشريف ببرود: “هل أنت راضٍ الآن؟”

قالت: “قد يكون والدي في خطر. وقلتَ بنفسك إنهم ليسوا طيبين. قد يفعلون به ما يريدون.”

قالت: “ولماذا؟”

أومأ تشانغ هنغ: “ربما،” معترفًا ضمنيًّا بأن حدسها ليس في غير محله.

لكن قبل أن يُكمل جملته، ضغط تشانغ هنغ على الزناد، فسقط حصان الشريف الأبيض المفضل غارقًا في دمه.

قالت ويندي بحزم: “سأبحث عن والدي إذًا.” ثم سألت: “هل أنت خائف؟”

قال تشانغ هنغ وهو يراقب الجدران الصخرية العالية على جانبي الوادي: “أخبريني مجددًا عن والدك،” دون أن يلتفت إليها.

رد تشانغ هنغ: “لم أشعر بالخوف منذ زمن طويل.”

سألته: “هل ستطلب أجرًا أعلى مقابل الاستمرار؟”

قال تشانغ هنغ: “آسف، لكن كان علي التأكد من أنك لن تلاحقنا. فأنا لا أرغب في شرب القهوة بمركز الشرطة.”

هز رأسه وقال: “لا، لدي الآن سبب خاص بي للاستمرار في هذه القضية. سواء دفعتِ لي أو لا، لن أتراجع.”

سأله تشانغ هنغ: “هم؟ من هم؟”

قالت: “ولماذا؟”

قال تشانغ هنغ: “أشك في ذلك.”

كان من الصعب عليه أن يشرح لها أن هذا مرتبط بمهمته الرئيسية. ربما حصل على خيط يقوده إلى الحدوة المحظوظة. ويبدو أن مهمة ويندي أصبحت مرتبطة بمهمته الأساسية.

ومع ذلك، لم يُجبرها على العودة. على عكس الشريف، كان يعلم أنها لو أُعيدت بالقوة، فستجد طريقها للّحاق به مجددًا. من الأفضل أن تبقى معه ليُراقبها بنفسه. لذا لم يعترض.

قال ببساطة: “أنا فقط أشعر بالملل، وأبحث عن شيء مثير للاهتمام.”

هز رأسه وقال: “لا، لدي الآن سبب خاص بي للاستمرار في هذه القضية. سواء دفعتِ لي أو لا، لن أتراجع.”

قالت ويندي: “لا يمكنني العودة الآن، لذا يمكنني مساعدتك.”

أومأ تشانغ هنغ: “ربما،” معترفًا ضمنيًّا بأن حدسها ليس في غير محله.

قال تشانغ هنغ: “أشك في ذلك.”

أومأ تشانغ هنغ برأسه: “لكن قد لا يعجبك ما سأفعله بعد ذلك.”

رغم ذلك، لم يستطع إنكار أن وجود ويندي كان مفيدًا. فرغم افتقارها للمهارات القتالية، إلا أن تشانغ هنغ لم يلتقِ بماثيو من قبل. وجودها بجانبه سيسهل العثور عليه، وقد تُساعد علاقة ويندي بوالدها في تهدئة بعض المواقف.

ورغم أن الوقت الذي قضاه معها لم يكن طويلًا، إلا أن قدرتها على “إثارة المتاعب” سببت له صداعًا.

في المقابل، قد تُسبب له ويندي مشاكل غير ضرورية. لكنها كانت أكثر نضجًا من معظم من في سنها، وكانت عنيدة إلى درجة مزعجة.

قالت: “رأيت والدي يصطاد. أعرف كيف أستخدمه… وقد تخلصتُ لتوي من نائب الشريف.”

ورغم أن الوقت الذي قضاه معها لم يكن طويلًا، إلا أن قدرتها على “إثارة المتاعب” سببت له صداعًا.

“أعطِهم بندقيتك،” أمر الشريف.

ومع ذلك، لم يُجبرها على العودة. على عكس الشريف، كان يعلم أنها لو أُعيدت بالقوة، فستجد طريقها للّحاق به مجددًا. من الأفضل أن تبقى معه ليُراقبها بنفسه. لذا لم يعترض.

قال ببساطة: “أنا فقط أشعر بالملل، وأبحث عن شيء مثير للاهتمام.”

قال: “هيا بنا. أضعنا وقتًا كافيًا. لنواصل رحلتنا.”

قال الشريف متذمرًا: “كان من الأفضل لك أن تستمع إلي وتعُد بها إلى المنزل. لن يؤذوا ماثيو، لكنهم سيؤذونكما أنتما!”

ثم سلّم مسدسه الفارغ للشريف. وبينما كان الشريف ينظر إليه بعداء، أخرج تشانغ هنغ علبة رصاص وألقاها نحو الجدار الصخري.

قالت ويندي بحزم: “سأبحث عن والدي إذًا.” ثم سألت: “هل أنت خائف؟”

قال بسخرية: “على الرحب والسعة.”

ثم التفتت إلى تشانغ هنغ بحماس: “الولد المدعو جوزيف كان يملك حصانًا أيضًا. هل نعود ونقتله؟”

ثم اعتلى رادِش الذي كان لا يزال يأكل العشب. لم يكن الحصان العجوز يعلم أنه نجا للتو من موت محتم بسبب مهارات تشانغ هنغ المحدودة في الركوب. وعندما شعر بتشانغ هنغ يضغط ساقيه على جنبيه، توقف رادِش عن الأكل على مضض، نظر إلى العشب الأخضر مرة أخيرة، ثم انطلق.

تغيّر تعبير وجه الشريف بسرعة وكأنه أدرك ما سيحدث، وقال: “أتحداك أن تفعلها.”

وتبعته ويندي على ظهر “لايتنغ”.

قالت ويندي للشريف: “لا تلومه. ليست غلطته. فقط اختار الخصم الخطأ.”

قال تشانغ هنغ وهو يراقب الجدران الصخرية العالية على جانبي الوادي: “أخبريني مجددًا عن والدك،” دون أن يلتفت إليها.

“بالطبع لا، أيها الأحمق، إنها مجرد فتاة في الثانية عشرة. هل تريد أن يُشنق رأسك؟ أخفض سلاحك وانزل،” قال الشريف، وقد اختلط صوته بشيء من العجلة.

قالت ويندي: “حسنًا، سيد تشانغ هنغ.”

ثم وجّه المسدس نحو حصان جوناثان وأرداه هو الآخر.

______________________________________________

قالت: “رأيت والدي يصطاد. أعرف كيف أستخدمه… وقد تخلصتُ لتوي من نائب الشريف.”

ترجمة : RoronoaZ

قال الشريف متذمرًا: “كان من الأفضل لك أن تستمع إلي وتعُد بها إلى المنزل. لن يؤذوا ماثيو، لكنهم سيؤذونكما أنتما!”

في المقابل، قد تُسبب له ويندي مشاكل غير ضرورية. لكنها كانت أكثر نضجًا من معظم من في سنها، وكانت عنيدة إلى درجة مزعجة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط