الفصل 611: سررت بلقائك، سيدتي
رفع تشانغ هنغ حاجبيه، لكنه لم يقل شيئًا.
“خنتنا وطلبت من أحدهم أن ينصب لنا كمينًا؟”
قال الشريف: “حسنًا، يمكنك أن تخبرها بالباقي أثناء الطريق.”
عندما رأت ويندي المشهد أمامها، تغير تعبير وجهها فجأة وحدّقت في راعي البقر العجوز.
رد تشانغ هنغ: “بالطبع، فأنا دائمًا أعرف ما أفعله.”
لسببٍ ما، جعلتها نظراتها يشعر بالحرج. أدار وجهه وقال: “أنا أفعل هذا لمصلحتكِ. لو كان والدكِ هنا، لوافقني الرأي.”
ترجمة : RoronoaZ
قالت بسخرية: “أوه، ظننت أنني سأسمع شيئًا جديدًا هذه المرة، لكن يبدو أن الأمر نفسه يتكرر. توقف عن قول إنك تفعل هذا لأجلي. هل تعرف ما أكثر ما يزعج المرأة، أيها الشريف؟”
قهقه الشريف وقال: “رجل قانون نزيه؟ لا أحد هنا يمكنه البقاء نزيهًا إلى الأبد. وإلا، لكنت في عداد الموتى منذ زمن. الناس معقدون، ولكل شخص أسرار يريد إخفاءها. وأراهن أنك تملك أسرارك أيضًا… لقد أعدت الفتاة إلى المنزل من أجل مصلحتها، وأقترح عليك أن تصمت من أجل مصلحتك.”
“وما هو؟”
أجابت بحدة: “الافتراضات. ليس لك الحق في التدخل في حياتي بهذه الطريقة، أيها الشريف.”
أجابت بحدة: “الافتراضات. ليس لك الحق في التدخل في حياتي بهذه الطريقة، أيها الشريف.”
قهقه الشريف وقال: “رجل قانون نزيه؟ لا أحد هنا يمكنه البقاء نزيهًا إلى الأبد. وإلا، لكنت في عداد الموتى منذ زمن. الناس معقدون، ولكل شخص أسرار يريد إخفاءها. وأراهن أنك تملك أسرارك أيضًا… لقد أعدت الفتاة إلى المنزل من أجل مصلحتها، وأقترح عليك أن تصمت من أجل مصلحتك.”
قال: “أعلم أنك بارعة في الكلام، لكن لا يهم ما تقولينه، سيدتي، فلن يغيّر ذلك ما سيحدث لاحقًا. سأطلب من جوزيف أن يعيدكِ إلى المنزل، ثم سأدعوكِ أنت وجوناثان للبقاء في البلدة لعدة أيام. سيتمتع السيد تشانغ بكل ما تقدمه بلدة غلين. وبعد أن أنتهي من هذه المسألة، سأساعدك في البحث عن والدك. أما السيد تشانغ، فله حرية الذهاب حيث يشاء.”
صاح تشانغ هنغ: “هل قتلتِ نائب الشريف جوزيف؟! متى طلبتُ منك قتله؟ أعطيتك المسدس للدفاع عن نفسك فقط، تحسّبًا لأي نوايا خبيثة من جانبه.”
صرخت ويندي بغضب: “كيف تجرؤ على فعل هذا؟!”
ما إن غادرا وادي النهر، حتى استدار الشريف إلى تشانغ هنغ وقال: “أعلم أن البعض لا يحب الرجال ذوي البشرة الصفراء، لكنك محظوظ اليوم، فأنا لست من هذا النوع. طالما أنك تلتزم الصمت وتنفّذ أوامري، سأضمن سلامتك في البلدة. لكن إن تجرأت على اللعب معي… فلا مانع لدي من تحويلك إلى جثة في هذا الوادي. لا أحد هنا سيهتم بمصيرك. ولا تنسَ ما فعلته مع باخوس الليلة الماضية، الجميع في الحانة رأى ذلك. لو متَّ هنا، سيظنون أن رجاله هم من قتلوك.”
قال الشريف وهو يلوّح لجوزيف: “أتفهم استياءك وخيبة أملك. أحيانًا، يخيب أملنا في هذا العالم. هذه ضريبة النضوج.”
نظر تشانغ هنغ إلى الأعلى، فرأى الشاب الممسك ببندقيته.
كان جوزيف لا يزال شابًا صغيرًا بشارب خفيف، لا يتجاوز السابعة عشرة أو الثامنة عشرة. وحين سمع ما قاله الشريف، صفّف شعره ثم نزل عن الجدار الصخري.
نظر تشانغ هنغ إلى الأعلى، فرأى الشاب الممسك ببندقيته.
قال مبتسمًا: “سررت بلقائك، سيدتي. رغم أن مظهري لا يوحي بذلك، إلا أنني ماهر في استخدام السلاح. تعلمت إطلاق النار على يد الشريف. سأكون مسؤولًا عن سلامتك أثناء عودتك إلى المنزل.”
أدرك أن ويندي ليست فتاة عادية، ففي مثل هذه الظروف، قد يكتفي الآخرون باستخدام السلاح للدفاع فقط. أما هي، فقد بادرت بالهجوم، بل وعادت لمساعدته. لم يكن بمقدوره أن يلومها، فاكتفى بالتنهيدة.
قال الشريف: “حسنًا، يمكنك أن تخبرها بالباقي أثناء الطريق.”
عجز تشانغ هنغ عن الرد، فقد كان ينوي إنقاذ ويندي بعد أن ينتهي من هذا الموقف. لكنها باغتته وعادت بنفسها.
نظرت ويندي إلى تشانغ هنغ، الذي أومأ لها برأسه.
كان جوزيف لا يزال شابًا صغيرًا بشارب خفيف، لا يتجاوز السابعة عشرة أو الثامنة عشرة. وحين سمع ما قاله الشريف، صفّف شعره ثم نزل عن الجدار الصخري.
قال مطمئنًا: “لا تقلقي بشأني. أظن أن قهوة مركز الشرطة ستكون جيدة المذاق. سأقضي…”
تنفس تشانغ هنغ الصعداء عندما سمع أنها لم تقتل نائب الشريف. ما يعني أن الوقت لا يزال مناسبًا لتغيير الخطة.
قال الشريف: “دولان.”
حتى تشانغ هنغ لم يُخفِ دهشته.
أكمل تشانغ هنغ مبتسمًا: “سأقضي أسبوعًا لطيفًا مع الشريف دولان.” ثم غمز لويندي.
قال مبتسمًا: “سررت بلقائك، سيدتي. رغم أن مظهري لا يوحي بذلك، إلا أنني ماهر في استخدام السلاح. تعلمت إطلاق النار على يد الشريف. سأكون مسؤولًا عن سلامتك أثناء عودتك إلى المنزل.”
أخذت نفسًا عميقًا وحدّقت في الشريف: “لن أستسلم بهذه السهولة. راقبني.”
قال الشريف مذهولًا: “كيف حدث هذا؟”
رد الشريف: “مع كامل احترامي، لو كنتِ في سني، لما اهتممتِ بهذه الكلمات الفارغة. بلّغي والدتكِ تحياتي. هيا، حان وقت الذهاب.” ثم أومأ لجوزيف.
قال تشانغ هنغ: “يبدو أنك لست بريئًا كما تبدو، أيها الشريف. عندما ظهرت أمامنا لأول مرة، ظننت أنك رجل قانون نزيه.”
ما إن غادرا وادي النهر، حتى استدار الشريف إلى تشانغ هنغ وقال: “أعلم أن البعض لا يحب الرجال ذوي البشرة الصفراء، لكنك محظوظ اليوم، فأنا لست من هذا النوع. طالما أنك تلتزم الصمت وتنفّذ أوامري، سأضمن سلامتك في البلدة. لكن إن تجرأت على اللعب معي… فلا مانع لدي من تحويلك إلى جثة في هذا الوادي. لا أحد هنا سيهتم بمصيرك. ولا تنسَ ما فعلته مع باخوس الليلة الماضية، الجميع في الحانة رأى ذلك. لو متَّ هنا، سيظنون أن رجاله هم من قتلوك.”
نظر تشانغ هنغ إلى الأعلى، فرأى الشاب الممسك ببندقيته.
قال تشانغ هنغ: “يبدو أنك لست بريئًا كما تبدو، أيها الشريف. عندما ظهرت أمامنا لأول مرة، ظننت أنك رجل قانون نزيه.”
وبعد أن أمّن وضعه، اختبأ خلف الشريف. وكان رادِش لا يزال يحجب جوزيف، ما منع الأخير من التصويب نحوه رغم مهارته.
قهقه الشريف وقال: “رجل قانون نزيه؟ لا أحد هنا يمكنه البقاء نزيهًا إلى الأبد. وإلا، لكنت في عداد الموتى منذ زمن. الناس معقدون، ولكل شخص أسرار يريد إخفاءها. وأراهن أنك تملك أسرارك أيضًا… لقد أعدت الفتاة إلى المنزل من أجل مصلحتها، وأقترح عليك أن تصمت من أجل مصلحتك.”
عندما رأت ويندي المشهد أمامها، تغير تعبير وجهها فجأة وحدّقت في راعي البقر العجوز.
رفع تشانغ هنغ حاجبيه، لكنه لم يقل شيئًا.
قال الشريف: “هل أنت مستعد لأن تصبح مجرمًا من أجل فتاة؟”
ترجّل الشريف عن حصانه واقترب منه، ثم حذره: “جوناثان قنّاص ماهر. يمكنه إصابة أرنب يركض من مسافة خمسين ياردة. لو كنت مكانك، لما اختبرت مهارته.”
قال مبتسمًا: “أنتِ أشجع مما توقعت، سيدتي.”
نظر تشانغ هنغ إلى الأعلى، فرأى الشاب الممسك ببندقيته.
قال: “أعلم أنك بارعة في الكلام، لكن لا يهم ما تقولينه، سيدتي، فلن يغيّر ذلك ما سيحدث لاحقًا. سأطلب من جوزيف أن يعيدكِ إلى المنزل، ثم سأدعوكِ أنت وجوناثان للبقاء في البلدة لعدة أيام. سيتمتع السيد تشانغ بكل ما تقدمه بلدة غلين. وبعد أن أنتهي من هذه المسألة، سأساعدك في البحث عن والدك. أما السيد تشانغ، فله حرية الذهاب حيث يشاء.”
كان جوناثان متوترًا، يقف كفزاعة، وسلاحه مصوّب نحو تشانغ هنغ. من المحتمل أن الشريف كان يبالغ. تقدم ونزع حزام المسدس من خصر تشانغ هنغ، لكنه عبس فجأة.
ثم قالت للشريف: “آمل أنك لم تكذب بشأن عدم وجود ذئاب ودببة هنا، وإلا فسيدفع ثمن كذبتك.”
“تمهل… أليس لديك مسدسان؟ أين الثاني؟”
سألها تشانغ هنغ: “ما الذي تفعلينه هنا؟”
أجاب تشانغ هنغ: “لا تريد معرفة الإجابة.” وفي اللحظة التالية، قفز من فوق رادِش واختبأ خلفه.
“خنتنا وطلبت من أحدهم أن ينصب لنا كمينًا؟”
كان رد فعل الشريف سريعًا. لم يكن لديه وقت لإخراج مسدسه، فسحب مسدس تشانغ هنغ من الحزام وأطلق النار فورًا. لكنه كان فارغًا.
ترجّل الشريف عن حصانه واقترب منه، ثم حذره: “جوناثان قنّاص ماهر. يمكنه إصابة أرنب يركض من مسافة خمسين ياردة. لو كنت مكانك، لما اختبرت مهارته.”
لم يحدث المشهد الذي تخيّله الشريف، حيث يسقط تشانغ هنغ مصابًا. بل على العكس، وضع تشانغ هنغ سكينًا على عنق الشريف.
أكمل تشانغ هنغ مبتسمًا: “سأقضي أسبوعًا لطيفًا مع الشريف دولان.” ثم غمز لويندي.
قال ساخرًا: “هل تظن فعلًا أنني سأعطيك مسدسًا محشوًا، أيها الشريف؟”
ترجّل الشريف عن حصانه واقترب منه، ثم حذره: “جوناثان قنّاص ماهر. يمكنه إصابة أرنب يركض من مسافة خمسين ياردة. لو كنت مكانك، لما اختبرت مهارته.”
وبعد أن أمّن وضعه، اختبأ خلف الشريف. وكان رادِش لا يزال يحجب جوزيف، ما منع الأخير من التصويب نحوه رغم مهارته.
قال: “أعلم أنك بارعة في الكلام، لكن لا يهم ما تقولينه، سيدتي، فلن يغيّر ذلك ما سيحدث لاحقًا. سأطلب من جوزيف أن يعيدكِ إلى المنزل، ثم سأدعوكِ أنت وجوناثان للبقاء في البلدة لعدة أيام. سيتمتع السيد تشانغ بكل ما تقدمه بلدة غلين. وبعد أن أنتهي من هذه المسألة، سأساعدك في البحث عن والدك. أما السيد تشانغ، فله حرية الذهاب حيث يشاء.”
سحب تشانغ هنغ الشريف إلى خلف صخرة كبيرة، وأثناء ذلك استولى على مسدس الشريف.
عجز تشانغ هنغ عن الرد، فقد كان ينوي إنقاذ ويندي بعد أن ينتهي من هذا الموقف. لكنها باغتته وعادت بنفسها.
قال الشريف وهو يلهث: “هل تدرك ما الذي تفعله؟”
أدرك أن ويندي ليست فتاة عادية، ففي مثل هذه الظروف، قد يكتفي الآخرون باستخدام السلاح للدفاع فقط. أما هي، فقد بادرت بالهجوم، بل وعادت لمساعدته. لم يكن بمقدوره أن يلومها، فاكتفى بالتنهيدة.
رد تشانغ هنغ: “بالطبع، فأنا دائمًا أعرف ما أفعله.”
ضحك تشانغ هنغ: “تخمين جيد. لكن فكر في هذا: عندما أقف أمام القاضي، ألا تظن أن هيئة المحلفين ستكون مهتمة باكتشاف الجانب المظلم من ماضيك؟ لا أعلم ما فعلته مع ماثيو، لكن من الواضح أن ماضيك أقذر من مستقبلي. أنصحك بتحسين مهاراتك في الكذب. وأظنك لن ترغب في تصعيد هذا الأمر… أليس كذلك؟”
قال الشريف: “هل أنت مستعد لأن تصبح مجرمًا من أجل فتاة؟”
قال تشانغ هنغ: “يبدو أنك لست بريئًا كما تبدو، أيها الشريف. عندما ظهرت أمامنا لأول مرة، ظننت أنك رجل قانون نزيه.”
ضحك تشانغ هنغ: “تخمين جيد. لكن فكر في هذا: عندما أقف أمام القاضي، ألا تظن أن هيئة المحلفين ستكون مهتمة باكتشاف الجانب المظلم من ماضيك؟ لا أعلم ما فعلته مع ماثيو، لكن من الواضح أن ماضيك أقذر من مستقبلي. أنصحك بتحسين مهاراتك في الكذب. وأظنك لن ترغب في تصعيد هذا الأمر… أليس كذلك؟”
أكمل تشانغ هنغ مبتسمًا: “سأقضي أسبوعًا لطيفًا مع الشريف دولان.” ثم غمز لويندي.
لم يرد الشريف بشيء.
قالت بارتباك: “آه، ألم تعطني المسدس كي أعتني بالعدو وأساعدك؟”
قال تشانغ هنغ: “وأيضًا، إن كنت لا تريد رؤية الطفل على الجدار الصخري يُقتل، فأنصحك بأن تأمره بإلقاء سلاحه والاستسلام.”
ما إن غادرا وادي النهر، حتى استدار الشريف إلى تشانغ هنغ وقال: “أعلم أن البعض لا يحب الرجال ذوي البشرة الصفراء، لكنك محظوظ اليوم، فأنا لست من هذا النوع. طالما أنك تلتزم الصمت وتنفّذ أوامري، سأضمن سلامتك في البلدة. لكن إن تجرأت على اللعب معي… فلا مانع لدي من تحويلك إلى جثة في هذا الوادي. لا أحد هنا سيهتم بمصيرك. ولا تنسَ ما فعلته مع باخوس الليلة الماضية، الجميع في الحانة رأى ذلك. لو متَّ هنا، سيظنون أن رجاله هم من قتلوك.”
وبينما أنهى كلامه، سمع صوت حوافر حصان تقترب من بعيد. كانت ويندي و”لايتنغ” قد عادتا إلى مدخل الوادي.
رد تشانغ هنغ: “بالطبع، فأنا دائمًا أعرف ما أفعله.”
قال الشريف مذهولًا: “كيف حدث هذا؟”
لم يحدث المشهد الذي تخيّله الشريف، حيث يسقط تشانغ هنغ مصابًا. بل على العكس، وضع تشانغ هنغ سكينًا على عنق الشريف.
حتى تشانغ هنغ لم يُخفِ دهشته.
______________________________________________
أما ويندي، فقد كانت مصدومة بدورها عندما رأت ما يجري، وكادت تسقط المسدس من يدها.
صرخت ويندي بغضب: “كيف تجرؤ على فعل هذا؟!”
سألها تشانغ هنغ: “ما الذي تفعلينه هنا؟”
نظر تشانغ هنغ إلى الأعلى، فرأى الشاب الممسك ببندقيته.
قالت بارتباك: “آه، ألم تعطني المسدس كي أعتني بالعدو وأساعدك؟”
نظر تشانغ هنغ إلى الأعلى، فرأى الشاب الممسك ببندقيته.
صاح تشانغ هنغ: “هل قتلتِ نائب الشريف جوزيف؟! متى طلبتُ منك قتله؟ أعطيتك المسدس للدفاع عن نفسك فقط، تحسّبًا لأي نوايا خبيثة من جانبه.”
رفع تشانغ هنغ حاجبيه، لكنه لم يقل شيئًا.
قالت ويندي: “غمزتَ لي، فظننتها إشارة لتنفيذ الأمر.”
قال الشريف مذهولًا: “كيف حدث هذا؟”
عجز تشانغ هنغ عن الرد، فقد كان ينوي إنقاذ ويندي بعد أن ينتهي من هذا الموقف. لكنها باغتته وعادت بنفسها.
ثم قالت للشريف: “آمل أنك لم تكذب بشأن عدم وجود ذئاب ودببة هنا، وإلا فسيدفع ثمن كذبتك.”
تابعت ويندي: “وأيضًا، لم أقتله. فقط قيدته وتركتُه في مكان آمن.”
سألها تشانغ هنغ: “ما الذي تفعلينه هنا؟”
ثم قالت للشريف: “آمل أنك لم تكذب بشأن عدم وجود ذئاب ودببة هنا، وإلا فسيدفع ثمن كذبتك.”
قال الشريف: “حسنًا، يمكنك أن تخبرها بالباقي أثناء الطريق.”
تنفس تشانغ هنغ الصعداء عندما سمع أنها لم تقتل نائب الشريف. ما يعني أن الوقت لا يزال مناسبًا لتغيير الخطة.
رد تشانغ هنغ: “بالطبع، فأنا دائمًا أعرف ما أفعله.”
أدرك أن ويندي ليست فتاة عادية، ففي مثل هذه الظروف، قد يكتفي الآخرون باستخدام السلاح للدفاع فقط. أما هي، فقد بادرت بالهجوم، بل وعادت لمساعدته. لم يكن بمقدوره أن يلومها، فاكتفى بالتنهيدة.
قالت بسخرية: “أوه، ظننت أنني سأسمع شيئًا جديدًا هذه المرة، لكن يبدو أن الأمر نفسه يتكرر. توقف عن قول إنك تفعل هذا لأجلي. هل تعرف ما أكثر ما يزعج المرأة، أيها الشريف؟”
قال مبتسمًا: “أنتِ أشجع مما توقعت، سيدتي.”
كان جوزيف لا يزال شابًا صغيرًا بشارب خفيف، لا يتجاوز السابعة عشرة أو الثامنة عشرة. وحين سمع ما قاله الشريف، صفّف شعره ثم نزل عن الجدار الصخري.
______________________________________________
“خنتنا وطلبت من أحدهم أن ينصب لنا كمينًا؟”
ترجمة : RoronoaZ
عجز تشانغ هنغ عن الرد، فقد كان ينوي إنقاذ ويندي بعد أن ينتهي من هذا الموقف. لكنها باغتته وعادت بنفسها.
تنفس تشانغ هنغ الصعداء عندما سمع أنها لم تقتل نائب الشريف. ما يعني أن الوقت لا يزال مناسبًا لتغيير الخطة.
