Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 624

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 624: الدفاع المحيطي

ضمن مدى فعّال يصل إلى 300 متر، أصبحت رؤيته واضحة تمامًا، حتى قطرات الماء على جذوع الأشجار لم تُخفَ عنه.

لِنكن صادقين، الحظ لم يكن يومًا في صف تشانغ هنغ منذ دخوله هذا الزنزانة. بدأ الأمر بقتل مجموعة كاملة في حانة فقط ليحصل على مشروب، لكنه اكتشف لاحقًا أن أولئك القتلى مرتبطون بمهمته الأساسية. وأثناء بحثه عن والد ويندي، دخل في مواجهة عنيفة مع الشريف العجوز، لأنه أصرّ على إعادة ويندي إلى المنزل. وعندما وصل إلى وجهته، وجد نفسه وسط صراعٍ بين عمّال المناجم والمزارعين.

أجاب الشريف بثقة: “طبعًا. ولماذا لا أكون بخير؟”

لكن لحسن الحظ، بدا أن حظه العاثر قد ينتهي أخيرًا هذه الليلة.

بفضل عدسة الفلترة، رأى رجلًا من رجال كوك يتجسس من فوق شجرة قريبة. كان من الصعب التخلص منه من هذه المسافة، لا سيما أن عدد المجموعة كان 19 فردًا، وقد يُحدثون ضجيجًا يكشف موقعهم. لم يكن بالإمكان إطلاق النار، لأن صوت الرصاصة سيفضحهم، كما أن السهام لا تصلح لأن صوت سقوط الجثة سيُنبه الآخرين.

فما إن غربت الشمس، حتى ظهرت غيمة سوداء ضخمة في السماء حجبت ضوء القمر. أصبحت الرؤية ضعيفة للغاية، وهو ما زاد من فرص نجاح خطتهم.

قال تشانغ هنغ: “هل تعرّف عليك كوك؟”

ومع ذلك، وللاحتياط، قرر الجميع الانتظار ساعتين إضافيتين قبل بدء التحرك.

فما إن غربت الشمس، حتى ظهرت غيمة سوداء ضخمة في السماء حجبت ضوء القمر. أصبحت الرؤية ضعيفة للغاية، وهو ما زاد من فرص نجاح خطتهم.

كانت أجواء الحرب تقترب، وكل من في المعسكر بدا مختلفًا في ملامحه وتفكيره.

لِنكن صادقين، الحظ لم يكن يومًا في صف تشانغ هنغ منذ دخوله هذا الزنزانة. بدأ الأمر بقتل مجموعة كاملة في حانة فقط ليحصل على مشروب، لكنه اكتشف لاحقًا أن أولئك القتلى مرتبطون بمهمته الأساسية. وأثناء بحثه عن والد ويندي، دخل في مواجهة عنيفة مع الشريف العجوز، لأنه أصرّ على إعادة ويندي إلى المنزل. وعندما وصل إلى وجهته، وجد نفسه وسط صراعٍ بين عمّال المناجم والمزارعين.

اقترب تشانغ هنغ من الشريف، الذي كان شارداً وهو يحمل قنينة معدنية صغيرة.

“بقيت تحت تلك الشجرة أسبوعًا كاملًا، أترنح بين الحياة والموت، حتى أنقذني قافلة مرت صدفة من هناك”.

قال له: “هل أنت بخير؟”

“في الحقيقة، كذبتُ عندما قلت إنني لم أره مجددًا. عندما تأسست عصابة كوك، ذهبت إليه وحدي. وقتها كانوا قد نهبوا قطارًا وقتلوا جميع ركابه، وسرقوا كل ما هو ثمين، وأحرقوا الباقي. في ذلك الوقت، لم تكن العصابة بارعة في التخفي كما هي اليوم، وتمكنت من تتبع أثرهم”.

أجاب الشريف بثقة: “طبعًا. ولماذا لا أكون بخير؟”

قال تشانغ هنغ: “لقد تحدثت عن علاقتك بماثيو، وعن علاقة كوك بماثيو، لكنك لم تذكر طبيعة علاقتك أنت بكوك”.

قال تشانغ هنغ: “لقد تحدثت عن علاقتك بماثيو، وعن علاقة كوك بماثيو، لكنك لم تذكر طبيعة علاقتك أنت بكوك”.

سار الجميع بصمت لمسافة تقارب مئتي ياردة. بعدها، توقف تشانغ هنغ فجأة.

أجاب الشريف: “لا يوجد ما يُقال. انضممت إلى حدوة الحظ بسبب ماثيو. علاقتي بكوك كانت عادية تمامًا، مجرد صداقة سطحية”.

قال تشانغ هنغ وهو يجلس أمامه واضعًا بندقية وينشستر على ركبته: “هل هذا صحيح؟ لكن من نبرة صوتك، يبدو أنك تُعجب بكوك كثيرًا”.

قال تشانغ هنغ وهو يجلس أمامه واضعًا بندقية وينشستر على ركبته: “هل هذا صحيح؟ لكن من نبرة صوتك، يبدو أنك تُعجب بكوك كثيرًا”.

فما إن غربت الشمس، حتى ظهرت غيمة سوداء ضخمة في السماء حجبت ضوء القمر. أصبحت الرؤية ضعيفة للغاية، وهو ما زاد من فرص نجاح خطتهم.

صمت الشريف للحظة، ثم قال: “لقد كان دائمًا الرجل الذي أُعجبت به أكثر من أي أحد. لا، في الحقيقة، كان الجميع في البلدة يُعجبون به. بعد ما حدث تلك الليلة، عرفت أنه لم يخبرني بكل شيء عن الخطة. لا ألومه، أقولها بصدق. كان يعرفني جيدًا، ويعرف كل واحد منا. كان يعلم أننا لو عرفنا أن ثمن الانتقام هو قتل الجميع في البلدة، فلن نشاركه خطته. لذلك أستطيع أن أسامحه على ذلك. لكن ما حدث بعد ذلك… كان من الصعب تقبّله”.

بدأ تشانغ هنغ ومن معه التحرك في تمام التاسعة مساءً. لتجنّب كشفهم من قبل العدو، تحرّكوا ببطء، ولفّوا حوافر الخيول بقطع قماش لتخفيف الضجيج. وفي الساعة العاشرة إلا ربع، وصلوا إلى حافة الغابة الخارجية.

“في الحقيقة، كذبتُ عندما قلت إنني لم أره مجددًا. عندما تأسست عصابة كوك، ذهبت إليه وحدي. وقتها كانوا قد نهبوا قطارًا وقتلوا جميع ركابه، وسرقوا كل ما هو ثمين، وأحرقوا الباقي. في ذلك الوقت، لم تكن العصابة بارعة في التخفي كما هي اليوم، وتمكنت من تتبع أثرهم”.

ترجمة : RoronoaZ

سأله تشانغ هنغ: “وماذا حدث؟”

قال تشانغ هنغ وهو يجلس أمامه واضعًا بندقية وينشستر على ركبته: “هل هذا صحيح؟ لكن من نبرة صوتك، يبدو أنك تُعجب بكوك كثيرًا”.

تناول رشفة من قنينة الشريف، ثم أجاب الأخير: “أحد رجالهم باغتني من الخلف وضربني حتى فقدت الوعي. وعندما فتحت عيني، وجدت نفسي مقيّدًا إلى شجرة”.

ومع ذلك، وللاحتياط، قرر الجميع الانتظار ساعتين إضافيتين قبل بدء التحرك.

قال تشانغ هنغ: “هل تعرّف عليك كوك؟”

أجاب الشريف: “لا. كان يحدّق بي بصمت، وأحد رجاله يصوّب بندقيته إلى رأسي. كنت غاضبًا جدًا، ولم أفكر في حياتي، فسألته بصوتٍ عالٍ: كيف تحوّل إلى هذا الوحش؟”

أجاب الشريف: “لا. كان يحدّق بي بصمت، وأحد رجاله يصوّب بندقيته إلى رأسي. كنت غاضبًا جدًا، ولم أفكر في حياتي، فسألته بصوتٍ عالٍ: كيف تحوّل إلى هذا الوحش؟”

كانت ملامح الشريف قد أصبحت أكثر جدية. مع انخفاض الرؤية، سيقوم بعض الرجال بالتنكر في زي الرائد ويد وجنوده، لكن ذلك سيجعل عملية التسلل أكثر صعوبة. جاء أحد المراقبين راكضًا ليخبرهم أن عصابة كوك قد وصلت بالفعل، لكنهم لا يعلمون شيئًا عن الترتيبات الدفاعية في المكان.

“وماذا قال؟”

أجاب الشريف بثقة: “طبعًا. ولماذا لا أكون بخير؟”

“لم يُجبني. بل سألني: كم عدد رجالك؟ لم أجب، فبدأ رجاله بضربي لمدة ثلاث دقائق تقريبًا. كسّروا ضلوعًا من ضلوعي، وكنت أظن أنني سأموت. عندها فقط أمرهم كوك بالتوقف. وقال لي إن هذه ستكون المرة الأولى والأخيرة. وإن رآني مجددًا، سيقتلني. ثم تركوني هناك، وهربوا”.

لكن لحسن الحظ، بدا أن حظه العاثر قد ينتهي أخيرًا هذه الليلة.

“بقيت تحت تلك الشجرة أسبوعًا كاملًا، أترنح بين الحياة والموت، حتى أنقذني قافلة مرت صدفة من هناك”.

“بقيت تحت تلك الشجرة أسبوعًا كاملًا، أترنح بين الحياة والموت، حتى أنقذني قافلة مرت صدفة من هناك”.

هزّ الشريف رأسه وقال بأسى: “لذا، لا تعتقد أنني سأشفق عليه بسبب صداقتنا القديمة. عليه أن يدفع ثمن أفعاله”.

سار الجميع بصمت لمسافة تقارب مئتي ياردة. بعدها، توقف تشانغ هنغ فجأة.

مرّت ساعتان سريعًا.

لِنكن صادقين، الحظ لم يكن يومًا في صف تشانغ هنغ منذ دخوله هذا الزنزانة. بدأ الأمر بقتل مجموعة كاملة في حانة فقط ليحصل على مشروب، لكنه اكتشف لاحقًا أن أولئك القتلى مرتبطون بمهمته الأساسية. وأثناء بحثه عن والد ويندي، دخل في مواجهة عنيفة مع الشريف العجوز، لأنه أصرّ على إعادة ويندي إلى المنزل. وعندما وصل إلى وجهته، وجد نفسه وسط صراعٍ بين عمّال المناجم والمزارعين.

بدأ تشانغ هنغ ومن معه التحرك في تمام التاسعة مساءً. لتجنّب كشفهم من قبل العدو، تحرّكوا ببطء، ولفّوا حوافر الخيول بقطع قماش لتخفيف الضجيج. وفي الساعة العاشرة إلا ربع، وصلوا إلى حافة الغابة الخارجية.

قال له: “هل أنت بخير؟”

كانت ملامح الشريف قد أصبحت أكثر جدية. مع انخفاض الرؤية، سيقوم بعض الرجال بالتنكر في زي الرائد ويد وجنوده، لكن ذلك سيجعل عملية التسلل أكثر صعوبة. جاء أحد المراقبين راكضًا ليخبرهم أن عصابة كوك قد وصلت بالفعل، لكنهم لا يعلمون شيئًا عن الترتيبات الدفاعية في المكان.

رسم السهم قوسًا في الهواء، واستقر مباشرة في قلب الهدف.

قال تشانغ هنغ: “سأتقدّم أولًا”، ثم أخرج عدسة الفلترة وارتداها.

قال له: “هل أنت بخير؟”

ضمن مدى فعّال يصل إلى 300 متر، أصبحت رؤيته واضحة تمامًا، حتى قطرات الماء على جذوع الأشجار لم تُخفَ عنه.

سأله تشانغ هنغ: “وماذا حدث؟”

سار الجميع بصمت لمسافة تقارب مئتي ياردة. بعدها، توقف تشانغ هنغ فجأة.

شهق الرجل، ومد يده نحو السهم محاولًا انتزاعه، لكنه توقف عن التنفس قبل أن يمسكه.

سأله الشريف هامسًا: “ما الأمر؟”

لكن لحسن الحظ، بدا أن حظه العاثر قد ينتهي أخيرًا هذه الليلة.

رد تشانغ هنغ: “هناك شخص على الشجرة أمامنا”.

بدأ تشانغ هنغ ومن معه التحرك في تمام التاسعة مساءً. لتجنّب كشفهم من قبل العدو، تحرّكوا ببطء، ولفّوا حوافر الخيول بقطع قماش لتخفيف الضجيج. وفي الساعة العاشرة إلا ربع، وصلوا إلى حافة الغابة الخارجية.

بفضل عدسة الفلترة، رأى رجلًا من رجال كوك يتجسس من فوق شجرة قريبة. كان من الصعب التخلص منه من هذه المسافة، لا سيما أن عدد المجموعة كان 19 فردًا، وقد يُحدثون ضجيجًا يكشف موقعهم. لم يكن بالإمكان إطلاق النار، لأن صوت الرصاصة سيفضحهم، كما أن السهام لا تصلح لأن صوت سقوط الجثة سيُنبه الآخرين.

قال تشانغ هنغ: “الأمر آمن”، ثم ركض نحو البقية، وتوجّه بعدها إلى الرجل الذي قتله ليأخذ سهم باريس.

قال تشانغ هنغ: “لنغيّر الاتجاه”.

“وماذا قال؟”

ورغم أن عدد رجال عصابة كوك يبلغ 30 فردًا، لم يكن بإمكانهم تغطية الغابة بالكامل. وكان لكل فرد منهم أسلوبه في المراقبة. على سبيل المثال، الرجل الذي صادفه تشانغ هنغ بعد انحرافه شرقًا، كان يجلس القرفصاء تحت شجرة.

لِنكن صادقين، الحظ لم يكن يومًا في صف تشانغ هنغ منذ دخوله هذا الزنزانة. بدأ الأمر بقتل مجموعة كاملة في حانة فقط ليحصل على مشروب، لكنه اكتشف لاحقًا أن أولئك القتلى مرتبطون بمهمته الأساسية. وأثناء بحثه عن والد ويندي، دخل في مواجهة عنيفة مع الشريف العجوز، لأنه أصرّ على إعادة ويندي إلى المنزل. وعندما وصل إلى وجهته، وجد نفسه وسط صراعٍ بين عمّال المناجم والمزارعين.

أخذ تشانغ هنغ قوسًا وسهمًا من أحد المزارعين، واقترب بحذر من هدفه. على بعد نحو 80 مترًا، بدأ الرجل يُحس بوجود حركة حوله. كانت الأرض مليئة بالأغصان اليابسة، وكان من المستحيل عدم إصدار صوت أثناء السير. لكن لحسن الحظ، لم يتمكن من رؤية تشانغ هنغ بوضوح، وظن أن الصوت صادر عن حيوان بري.

شهق الرجل، ومد يده نحو السهم محاولًا انتزاعه، لكنه توقف عن التنفس قبل أن يمسكه.

تقدّم تشانغ هنغ عشرة أمتار إضافية، وكان هذا أقصى مدى يمكنه الاقتراب إليه. وضع سهم باريس على الوتر، ووجّه القوس نحو موقع الهدف، ثم أطلق.

قال تشانغ هنغ: “هل تعرّف عليك كوك؟”

رسم السهم قوسًا في الهواء، واستقر مباشرة في قلب الهدف.

تناول رشفة من قنينة الشريف، ثم أجاب الأخير: “أحد رجالهم باغتني من الخلف وضربني حتى فقدت الوعي. وعندما فتحت عيني، وجدت نفسي مقيّدًا إلى شجرة”.

شهق الرجل، ومد يده نحو السهم محاولًا انتزاعه، لكنه توقف عن التنفس قبل أن يمسكه.

تقدّم تشانغ هنغ عشرة أمتار إضافية، وكان هذا أقصى مدى يمكنه الاقتراب إليه. وضع سهم باريس على الوتر، ووجّه القوس نحو موقع الهدف، ثم أطلق.

قال تشانغ هنغ: “الأمر آمن”، ثم ركض نحو البقية، وتوجّه بعدها إلى الرجل الذي قتله ليأخذ سهم باريس.

رد تشانغ هنغ: “هناك شخص على الشجرة أمامنا”.

بعد التخلص من هذا العدو بصمت، لم تواجههم أي مشاكل بقية الطريق. اقترب الجميع سريعًا من كوخ الصياد. وبما أن العصابة لم تكن في وضعية قتال، فمن الطبيعي أن يكون عدد الحراس على الأطراف قليلًا.

ورغم أن عدد رجال عصابة كوك يبلغ 30 فردًا، لم يكن بإمكانهم تغطية الغابة بالكامل. وكان لكل فرد منهم أسلوبه في المراقبة. على سبيل المثال، الرجل الذي صادفه تشانغ هنغ بعد انحرافه شرقًا، كان يجلس القرفصاء تحت شجرة.

______________________________________________

أخذ تشانغ هنغ قوسًا وسهمًا من أحد المزارعين، واقترب بحذر من هدفه. على بعد نحو 80 مترًا، بدأ الرجل يُحس بوجود حركة حوله. كانت الأرض مليئة بالأغصان اليابسة، وكان من المستحيل عدم إصدار صوت أثناء السير. لكن لحسن الحظ، لم يتمكن من رؤية تشانغ هنغ بوضوح، وظن أن الصوت صادر عن حيوان بري.

ترجمة : RoronoaZ

فما إن غربت الشمس، حتى ظهرت غيمة سوداء ضخمة في السماء حجبت ضوء القمر. أصبحت الرؤية ضعيفة للغاية، وهو ما زاد من فرص نجاح خطتهم.

الفصل 624: الدفاع المحيطي

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط