Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 639

الفصل 639: شخص مألوف

ضحك “تشين تشن” وقال: “كان عليك قول ذلك منذ البداية!” ثم وضع قدمه على الدواسة، وأضاف: “لا تنسَ عطلة نهاية الأسبوع”، قبل أن يبتعد بدراجته.

وقف “تشانغ هنغ” أمام المرآة في غرفة المعيشة، يتأمل انعكاس نفسه وهو في السابعة عشرة من عمره.

كان السكان في الحيّ كما يتذكرهم تمامًا. حتى أنه التقى بـ”تشين تشن”، الذي كان يقود دراجة هوائية، وفي سلّتها كرة سلة، متجهًا إلى ملعب بالقرب من النهر للعب مباراة.

قبل ثلاث سنوات، كان طوله وهيئته مختلفين تمامًا عمّا هو عليه الآن. ولحسن الحظ، فقد احتُفظ بصفاته الجسدية من قوة وسرعة في هذه المغامرة. بعد ذلك، فتح هاتفه “Mate 7” ونظر إلى الوقت. كانت الشاشة تعرض تاريخ اليوم: الأربعاء، 13 أبريل 2016.

ذهب إلى متجر صغير، واشترى طاردًا للبعوض—فالبعوض كان ينتشر بكثرة قرب النهر في الصيف. ثم اشترى أربع بطاريات للمصباح اليدوي الموجود في المنزل، وزجاجة ماء معدني، وعلبة بسكويت. وقد استهلكت هذه المشتريات تقريبًا كل مصروف جيبه.

لم يكن لدى “تشانغ هنغ” أي فكرة عمّا حدث في اليوم السابق. وحتى لو تذكّر شيئًا، فلن يساعده كثيرًا، لأنه الآن داخل زنزانة من اللعبة. مغامرة تدور في عالم يحاكي الواقع كانت، في الحقيقة، نوعًا مزعجًا من التحديات. وكان عليه أن يأخذ وقتًا لاكتشاف الفرق بين هذا العالم والعالم الحقيقي، ولم يكن يعلم ما إذا كانت ذاكرته الماضية ستعود عليه بالنفع أم بالضرر.

لم يكن لدى “تشانغ هنغ” أي فكرة عمّا حدث في اليوم السابق. وحتى لو تذكّر شيئًا، فلن يساعده كثيرًا، لأنه الآن داخل زنزانة من اللعبة. مغامرة تدور في عالم يحاكي الواقع كانت، في الحقيقة، نوعًا مزعجًا من التحديات. وكان عليه أن يأخذ وقتًا لاكتشاف الفرق بين هذا العالم والعالم الحقيقي، ولم يكن يعلم ما إذا كانت ذاكرته الماضية ستعود عليه بالنفع أم بالضرر.

تجول “تشانغ هنغ” في غرفة المعيشة، ثم دخل عدّة غرف أخرى، لكنه لم يجد شيئًا غير مألوف. لذا قرر الخروج لاستكشاف الأمر. كان جده قد نصحه بالبقاء في المنزل قبل أن يغادر، لكن “تشانغ هنغ” لم يكن لينتظر ويؤدي واجباته المدرسية مطيعًا، طالما أنه لم يكن في العالم الحقيقي.

لم يكن “تشانغ هنغ” يعلم ما الذي وعد به “تشين تشن” قبل ثلاث سنوات. لكن باعتبارهما صديقين منذ الطفولة، فمن المؤكد أنه وعده بلعب كرة السلة أو ألعاب الفيديو معه. وهاتان النشاطان كانتا من هواياته الأساسية. وعندما يكون بمفرده، كان عادةً يشاهد أفلامًا إباحية.

عثر على المفتاح، وأخذ يفتح الباب. عادةً، كان جده يذهب إلى سوق رطب كبير لشراء السمك، وكان السوق بعيدًا إلى حد ما عن المنزل. وباحتساب المسافة، فقد كان لديه حوالي أربعين دقيقة لاستكشاف هذا العالم قبل عودة جده.

“تعال نلعب كرة السلة معًا.”

لم تُمنح له أي أهداف حتى الآن، ولم تُقدَّم له أي تلميحات واضحة. لذا لم يكن أمامه إلا الاستمرار في التجول.

تذكر “تشانغ هنغ” هذه الحادثة جيدًا. كانت حدثًا كبيرًا قبل ثلاث سنوات، ولم يعرف أحد كيف تمكن الأطفال الثلاثة من الهروب من منازلهم ليلًا بعد أن نامت أسرهم. والأغرب من ذلك أنهم ساروا خمسة أميال كاملة إلى النهر قبل الفجر، حيث غرقوا هناك.

كان السكان في الحيّ كما يتذكرهم تمامًا. حتى أنه التقى بـ”تشين تشن”، الذي كان يقود دراجة هوائية، وفي سلّتها كرة سلة، متجهًا إلى ملعب بالقرب من النهر للعب مباراة.

أحيانًا، حين كان يستيقظ متأخرًا، كان يشتري فطيرة من هناك. وكان البائع يعرفه، ويبتسم له دائمًا بلطف.

وما إن رأى “تشانغ هنغ” حتى توقف بدراجته، ووضع قدمًا على الأرض، وقال:

______________________________________________

“تعال نلعب كرة السلة معًا.”

القصة التالية كانت عن عمّال يحاولون إصلاح الكهرباء في منطقة ما، وتلتها قصة عن ثلاثة أطفال غرقوا في نهر.

رد “تشانغ هنغ”: “لا، لم أنهِ واجباتي بعد.”

أما الأطفال الثلاثة فكانوا صغار السن، أكبرهم لم يتجاوز الرابعة عشرة، وأصغرهم كان في العاشرة. وأعلنت السلطات نتائج التحقيق بسرعة، وُجدت مذكّرات لأحد الأطفال تؤكد أن الأمر كان حادثًا عرضيًا. في ذلك الوقت، كان “تشانغ هنغ” لا يزال طالبًا، ولم يعِر الأمر الكثير من الانتباه.

أجاب “تشين تشن”: “أنا أيضًا لم أفعل. سأستيقظ مبكرًا غدًا وأقوم بنسخ الحل من زملائنا في الصف.” ثم فتح ذراعيه متسائلًا: “لماذا تتجول بالخارج إذن؟”

تذكر “تشانغ هنغ” هذه الحادثة جيدًا. كانت حدثًا كبيرًا قبل ثلاث سنوات، ولم يعرف أحد كيف تمكن الأطفال الثلاثة من الهروب من منازلهم ليلًا بعد أن نامت أسرهم. والأغرب من ذلك أنهم ساروا خمسة أميال كاملة إلى النهر قبل الفجر، حيث غرقوا هناك.

قال “تشانغ هنغ”: “لديّ أمر أريد إنجازه. نلعب في وقت لاحق.”

نظر “تشانغ هنغ” إلى الساعة، ووجد أنه إن ذهب إلى النهر الآن فلن يعود في الوقت المناسب قبل أن يعود جده. لم يكن هناك خيار سوى تأجيل التحقيق إلى تلك الليلة. لكن ذلك أعطاه وقتًا للاستعداد.

“ما هو الأمر؟ هل موعد غرامي؟ هل هي فتاة من صفّك؟ هل تريد مساعدتي؟ يمكنني أن أتصرف كأحد المتنمرين، أُعيق طريقها، وأحاول سرقتها، فتأتي أنت وتنقذها كبطل!” لوّح “تشين تشن” بذراعيه وهو يتكلم، وبشرته السمراء وبنيته النحيفة جعلته يبدو فعلًا كمتنمر.

أما الأطفال الثلاثة فكانوا صغار السن، أكبرهم لم يتجاوز الرابعة عشرة، وأصغرهم كان في العاشرة. وأعلنت السلطات نتائج التحقيق بسرعة، وُجدت مذكّرات لأحد الأطفال تؤكد أن الأمر كان حادثًا عرضيًا. في ذلك الوقت، كان “تشانغ هنغ” لا يزال طالبًا، ولم يعِر الأمر الكثير من الانتباه.

قال “تشانغ هنغ”: “أقدّر لطفك. لكن اذهب واستمتع بلعب الكرة. نحن نفدنا من صلصة الصويا في المنزل، وأحتاج لشراء زجاجة لجدي.”

كانت التقارير في هذه النسخة التي مضى عليها ثلاث سنوات كما يتذكرها. معظم المقالات تناولت اجتماعات لسياسيين في أماكن متفرقة من البلاد. كما وُجدت بعض المقالات التي تروّج للتفاؤل، وكان “تشانغ هنغ” يتذكّر معظمها. لكنه حين قرأها جميعًا، أدرك أنه لا يذكر تفاصيلها.

ضحك “تشين تشن” وقال: “كان عليك قول ذلك منذ البداية!” ثم وضع قدمه على الدواسة، وأضاف: “لا تنسَ عطلة نهاية الأسبوع”، قبل أن يبتعد بدراجته.

أما الأطفال الثلاثة فكانوا صغار السن، أكبرهم لم يتجاوز الرابعة عشرة، وأصغرهم كان في العاشرة. وأعلنت السلطات نتائج التحقيق بسرعة، وُجدت مذكّرات لأحد الأطفال تؤكد أن الأمر كان حادثًا عرضيًا. في ذلك الوقت، كان “تشانغ هنغ” لا يزال طالبًا، ولم يعِر الأمر الكثير من الانتباه.

لم يكن “تشانغ هنغ” يعلم ما الذي وعد به “تشين تشن” قبل ثلاث سنوات. لكن باعتبارهما صديقين منذ الطفولة، فمن المؤكد أنه وعده بلعب كرة السلة أو ألعاب الفيديو معه. وهاتان النشاطان كانتا من هواياته الأساسية. وعندما يكون بمفرده، كان عادةً يشاهد أفلامًا إباحية.

وأثناء دفعه الحساب، لمح وجهًا مألوفًا آخر.

لكن هذا لم يزعجه كثيرًا. إلى جانب “تشين تشن”، التقى بعدد من العمّات والأعمام المعروفين في الحيّ. حيّاهم جميعًا، ثم توقف عند كشك الجرائد واشترى صحيفة اليوم.

كانت هذه الحادثة مريبة، وأثارت ضجّة في الرأي العام آنذاك. وأصبحت حديث الأسبوع، وانتشرت نظريات شتّى حولها. من أكثرها رواجًا آنذاك كانت نظرية “روح النهر”. ففي كل صيف، كانت تقع حادثة غرق في هذا النهر تحديدًا. بعضهم يغرق أثناء السباحة، وآخرون ينتحرون فيه. وعلى الرغم من وجود لافتة تمنع السباحة، إلا أن الحماس كان يدفع البعض إلى تجاهلها.

كانت التقارير في هذه النسخة التي مضى عليها ثلاث سنوات كما يتذكرها. معظم المقالات تناولت اجتماعات لسياسيين في أماكن متفرقة من البلاد. كما وُجدت بعض المقالات التي تروّج للتفاؤل، وكان “تشانغ هنغ” يتذكّر معظمها. لكنه حين قرأها جميعًا، أدرك أنه لا يذكر تفاصيلها.

القصة التالية كانت عن عمّال يحاولون إصلاح الكهرباء في منطقة ما، وتلتها قصة عن ثلاثة أطفال غرقوا في نهر.

نظر “تشانغ هنغ” إلى الساعة، ووجد أنه إن ذهب إلى النهر الآن فلن يعود في الوقت المناسب قبل أن يعود جده. لم يكن هناك خيار سوى تأجيل التحقيق إلى تلك الليلة. لكن ذلك أعطاه وقتًا للاستعداد.

تذكر “تشانغ هنغ” هذه الحادثة جيدًا. كانت حدثًا كبيرًا قبل ثلاث سنوات، ولم يعرف أحد كيف تمكن الأطفال الثلاثة من الهروب من منازلهم ليلًا بعد أن نامت أسرهم. والأغرب من ذلك أنهم ساروا خمسة أميال كاملة إلى النهر قبل الفجر، حيث غرقوا هناك.

فقال “تشانغ هنغ”: “دعني أدفع عنه.”

كانت هذه الحادثة مريبة، وأثارت ضجّة في الرأي العام آنذاك. وأصبحت حديث الأسبوع، وانتشرت نظريات شتّى حولها. من أكثرها رواجًا آنذاك كانت نظرية “روح النهر”. ففي كل صيف، كانت تقع حادثة غرق في هذا النهر تحديدًا. بعضهم يغرق أثناء السباحة، وآخرون ينتحرون فيه. وعلى الرغم من وجود لافتة تمنع السباحة، إلا أن الحماس كان يدفع البعض إلى تجاهلها.

والآن، بما أنه داخل زنزانة الحرب بالوكالة، وكانت اللعبة قد بدأت في اليوم التالي لغرق الأطفال، فقد يكون لهذا الحادث علاقة بالمهمة. وبعد أن لم تعد هناك فائدة من الصحيفة، رماها في سلة المهملات، لكنه احتفظ بالصفحة التي فيها تقرير الغرق.

أما الأطفال الثلاثة فكانوا صغار السن، أكبرهم لم يتجاوز الرابعة عشرة، وأصغرهم كان في العاشرة. وأعلنت السلطات نتائج التحقيق بسرعة، وُجدت مذكّرات لأحد الأطفال تؤكد أن الأمر كان حادثًا عرضيًا. في ذلك الوقت، كان “تشانغ هنغ” لا يزال طالبًا، ولم يعِر الأمر الكثير من الانتباه.

أما الأطفال الثلاثة فكانوا صغار السن، أكبرهم لم يتجاوز الرابعة عشرة، وأصغرهم كان في العاشرة. وأعلنت السلطات نتائج التحقيق بسرعة، وُجدت مذكّرات لأحد الأطفال تؤكد أن الأمر كان حادثًا عرضيًا. في ذلك الوقت، كان “تشانغ هنغ” لا يزال طالبًا، ولم يعِر الأمر الكثير من الانتباه.

والآن، بما أنه داخل زنزانة الحرب بالوكالة، وكانت اللعبة قد بدأت في اليوم التالي لغرق الأطفال، فقد يكون لهذا الحادث علاقة بالمهمة. وبعد أن لم تعد هناك فائدة من الصحيفة، رماها في سلة المهملات، لكنه احتفظ بالصفحة التي فيها تقرير الغرق.

وقف “تشانغ هنغ” أمام المرآة في غرفة المعيشة، يتأمل انعكاس نفسه وهو في السابعة عشرة من عمره.

ثم رأى كشكًا لبيع الفطائر بجوار كشك الصحف، وشعر بموجة حنين إليه. كان الكشك قد أُغلق نهائيًا في سنته الدراسية الثالثة. وقيل حينها إن صاحبه جمع ما يكفي من المال وعاد إلى قريته ليتزوج ويبني منزلًا.

أجاب “تشين تشن”: “أنا أيضًا لم أفعل. سأستيقظ مبكرًا غدًا وأقوم بنسخ الحل من زملائنا في الصف.” ثم فتح ذراعيه متسائلًا: “لماذا تتجول بالخارج إذن؟”

أحيانًا، حين كان يستيقظ متأخرًا، كان يشتري فطيرة من هناك. وكان البائع يعرفه، ويبتسم له دائمًا بلطف.

قبل ثلاث سنوات، كان طوله وهيئته مختلفين تمامًا عمّا هو عليه الآن. ولحسن الحظ، فقد احتُفظ بصفاته الجسدية من قوة وسرعة في هذه المغامرة. بعد ذلك، فتح هاتفه “Mate 7” ونظر إلى الوقت. كانت الشاشة تعرض تاريخ اليوم: الأربعاء، 13 أبريل 2016.

نظر “تشانغ هنغ” إلى الساعة، ووجد أنه إن ذهب إلى النهر الآن فلن يعود في الوقت المناسب قبل أن يعود جده. لم يكن هناك خيار سوى تأجيل التحقيق إلى تلك الليلة. لكن ذلك أعطاه وقتًا للاستعداد.

______________________________________________

ذهب إلى متجر صغير، واشترى طاردًا للبعوض—فالبعوض كان ينتشر بكثرة قرب النهر في الصيف. ثم اشترى أربع بطاريات للمصباح اليدوي الموجود في المنزل، وزجاجة ماء معدني، وعلبة بسكويت. وقد استهلكت هذه المشتريات تقريبًا كل مصروف جيبه.

لكن هذا لم يزعجه كثيرًا. إلى جانب “تشين تشن”، التقى بعدد من العمّات والأعمام المعروفين في الحيّ. حيّاهم جميعًا، ثم توقف عند كشك الجرائد واشترى صحيفة اليوم.

وأثناء دفعه الحساب، لمح وجهًا مألوفًا آخر.

وما إن رأى “تشانغ هنغ” حتى توقف بدراجته، ووضع قدمًا على الأرض، وقال:

كان الشخص معروفًا في الحيّ. فقد تخرج من جامعة مرموقة، وكان النموذج الذي تقارِن به العائلات أبناءها. فقد تميز بالأخلاق والدراسة. لكن بعد التخرج، حدث له أمر ما. التحق بعدد من الوظائف، لكنه لم يتمكن من الاستمرار في أي منها. وبعد ذلك، بقي في المنزل يلعب ألعاب الفيديو ويشاهد الأنمي.

الفصل 639: شخص مألوف

ومع مرور الوقت، تغيّرت نظرة الناس إليه—من قدوة حسنة إلى مثال سيئ. وبعد بقائه في المنزل لفترة طويلة، بدأ حاله النفسي في التدهور، حتى أُدخل إلى مستشفى للأمراض النفسية من قبل عائلته. وإذا كان “تشانغ هنغ” يتذكّر جيدًا، فقد كان قد خرج لتوه من المصحة.

قال “تشانغ هنغ”: “أقدّر لطفك. لكن اذهب واستمتع بلعب الكرة. نحن نفدنا من صلصة الصويا في المنزل، وأحتاج لشراء زجاجة لجدي.”

بدا شاحبًا ونحيلًا، يرتدي قميصًا قديمًا، ويبدو أنه لم يحلق لحيته منذ فترة. وعندما دخل إلى المتجر، كان رأسه منحنيًا طوال الوقت، وكأنه لا يجرؤ على النظر إلى الآخرين. جاء لشراء علبة سجائر. وفي عصر بات فيه الجميع تقريبًا يدفعون عبر “أليباي” و”ويتشات”، لا يزال يستخدم النقود الورقية. وبعد أن بحث طويلًا عن النقود، لم يجد شيئًا.

قبل ثلاث سنوات، كان طوله وهيئته مختلفين تمامًا عمّا هو عليه الآن. ولحسن الحظ، فقد احتُفظ بصفاته الجسدية من قوة وسرعة في هذه المغامرة. بعد ذلك، فتح هاتفه “Mate 7” ونظر إلى الوقت. كانت الشاشة تعرض تاريخ اليوم: الأربعاء، 13 أبريل 2016.

بدأ الصرّاف يظهر عليه بعض التململ.

ثم رأى كشكًا لبيع الفطائر بجوار كشك الصحف، وشعر بموجة حنين إليه. كان الكشك قد أُغلق نهائيًا في سنته الدراسية الثالثة. وقيل حينها إن صاحبه جمع ما يكفي من المال وعاد إلى قريته ليتزوج ويبني منزلًا.

فقال “تشانغ هنغ”: “دعني أدفع عنه.”

قال “تشانغ هنغ”: “لديّ أمر أريد إنجازه. نلعب في وقت لاحق.”

______________________________________________

كانت التقارير في هذه النسخة التي مضى عليها ثلاث سنوات كما يتذكرها. معظم المقالات تناولت اجتماعات لسياسيين في أماكن متفرقة من البلاد. كما وُجدت بعض المقالات التي تروّج للتفاؤل، وكان “تشانغ هنغ” يتذكّر معظمها. لكنه حين قرأها جميعًا، أدرك أنه لا يذكر تفاصيلها.

ترجمة : RoronoaZ

وما إن رأى “تشانغ هنغ” حتى توقف بدراجته، ووضع قدمًا على الأرض، وقال:

فقال “تشانغ هنغ”: “دعني أدفع عنه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط