الفصل 640: التحقيق عند النهر
لكن الأهم من ذلك، هو أن تشانغ هنغ بات يعرف من يكون ذلك الشخص. ولذا، يمكنه البحث عنه غدًا ببساطة.
أخرج تشانغ هنغ هاتفه وهو يتحدث، وفتح تطبيق “وي تشات”، ثم دفع اليوان الواحد عن الرجل الذي كان أمامه. لكن الأخير لم يشكره، بل أمسك علبة السجائر على عجل، وفتح باب المتجر، وغادر فورًا.
أوقف السيارة، أطفأ المحرك، ثم أخذ حقيبته وقوسه، وشغّل مصباحه اليدوي بعد تركيب البطاريات الجديدة، ثم بدأ يتوجه نحو النهر.
تمتمت بائعة المتجر، وهي تنظر باستغراب:
“ما هذا النوع من الناس؟ كان فظًا جدًا. لم يكن عليك أن تدفع عنه.”
انتظر حتى الساعة العاشرة والنصف، عندما دخل جده إلى غرفته لينام. ثم انتظر نصف ساعة إضافية، ليضمن أن جده قد غطّ في النوم. وعند الحادية عشرة، حمل حقيبته التي تضم قوس “الطاعون” العظمي، وأخذ مفتاح السيارة عن الطاولة، ثم غادر.
أجابها تشانغ هنغ:
“لا بأس، إنها يوان واحد فقط. نحن نعيش في مجتمع صغير، ويجب أن نساعد بعضنا البعض.”
انتظر حتى الساعة العاشرة والنصف، عندما دخل جده إلى غرفته لينام. ثم انتظر نصف ساعة إضافية، ليضمن أن جده قد غطّ في النوم. وعند الحادية عشرة، حمل حقيبته التي تضم قوس “الطاعون” العظمي، وأخذ مفتاح السيارة عن الطاولة، ثم غادر.
كان يتذكر أن الرجل الذي خرج لتوه، حين كان لا يزال طالبًا جامعيًا، كانت بائعة المتجر تكن له مشاعر إعجاب. وفي كل مرة كان يزور فيها المتجر، كانت تسعى لشراء بعض الوجبات الخفيفة له، وتحاول إيجاد مواضيع للحديث.
لكن مسارات حياتهما كانت مختلفة كليًا، وانتهى الأمر دون أي نتيجة.
أخرج تشانغ هنغ هاتفه وهو يتحدث، وفتح تطبيق “وي تشات”، ثم دفع اليوان الواحد عن الرجل الذي كان أمامه. لكن الأخير لم يشكره، بل أمسك علبة السجائر على عجل، وفتح باب المتجر، وغادر فورًا.
رغم ذلك، كان من الصعب الآن ربط حالته الراهنة بذلك الشاب المتألق في الماضي. لم يُطِل تشانغ هنغ التفكير في الأمر، بل أتمّ مسح رمز مشترياته وغادر المتجر.
لم يكن هناك أحد في المكان في هذا الوقت من الليل، ولا توجد إنارة. كل ما يُسمع هو صوت اندفاع مياه النهر القوي. كان الجو قاتمًا ومريبًا، لكن بالنسبة لشخصٍ مثل تشانغ هنغ، الذي قتل أحد فرسان نهاية العالم، لم يكن هناك ما يدعو للخوف.
تجول قليلًا لبعض الوقت، ثم عاد إلى المنزل عندما اقترب موعد عودة جده.
لم يشعر تشانغ هنغ بأي قلق. كان يحمل قوس “الطاعون” العظمي، وسهم “باريس”، وفي جيبه أيضًا سكين صغير.
بعد العشاء، عاد تشانغ هنغ إلى غرفته، أغلق الباب، وشغّل الحاسوب.
بعد العشاء، عاد تشانغ هنغ إلى غرفته، أغلق الباب، وشغّل الحاسوب.
أول ما فعله كان البحث عن أخبار حادثة غرق الأطفال الثلاثة. كان اثنان منهم صبيين وواحدة فتاة، وجميعهم من نفس الحي، وكانوا يعرفون بعضهم البعض.
الفتاة كانت من أسرة أحادية الوالد، إذ توفي والدها منذ كانت صغيرة جدًا. وعندما علمت والدتها المفجوعة بوفاة ابنتها، أطلقت صرخاتٍ مدوية وأغمي عليها أكثر من مرة، مما اضطر الشرطة لاستدعاء سيارة إسعاف لنقلها إلى المستشفى.
كان منزلهم يبعد مسافة لا بأس بها عن النهر الذي وقعت فيه حادثة الغرق. وبما أنه في هذا العالم بدا كأنه طالب ثانوي بالكاد بلغ الثامنة عشرة، كان عليه أن يتخذ طريقًا غير مباشر، متجنبًا التقاطعات المزدحمة.
شاهد تشانغ هنغ بعض المقاطع من المقابلات، ولم يجد فيها شيئًا مريبًا.
لو لم يكن الضحايا ثلاثة أطفال، لما حظيت الحادثة باهتمام إعلامي كبير، ولكانت مجرد خبر عابر.
الأرض هناك كانت مغطاة بالحجارة، ما جعل تعقّب الأقدام أمرًا شبه مستحيل، ولذلك لم تجد الشرطة فائدة في العودة للتحقيق مرة أخرى. لم يكن أمام تشانغ هنغ خيار سوى البدء من نقطة أخرى.
لكن للأسف، لم تظهر أي أدلة ذات قيمة، وكان عليه الاكتفاء بتحقيقات أولية بسيطة.
كانت تقديراتهم أن الفتاة سقطت في النهر بالخطأ، وأن الصبيين حاولا إنقاذها، ما أدى إلى غرقهم جميعًا في تيار المياه الجارف.
انتظر حتى الساعة العاشرة والنصف، عندما دخل جده إلى غرفته لينام.
ثم انتظر نصف ساعة إضافية، ليضمن أن جده قد غطّ في النوم.
وعند الحادية عشرة، حمل حقيبته التي تضم قوس “الطاعون” العظمي، وأخذ مفتاح السيارة عن الطاولة، ثم غادر.
أخرج “عدسة الفلترة” من جيبه، وارتداها على عينيه، ثم بدأ يمشي باتجاه قاعدة الجسر.
دخل السيارة، ووضع الحقيبة والقوس في المقاعد الخلفية، ثم اختار قرصًا مدمجًا وأدخله في جهاز التشغيل. بدأت أنغام جاي تشو الهادئة تملأ الأجواء.
تجول قليلًا لبعض الوقت، ثم عاد إلى المنزل عندما اقترب موعد عودة جده.
كان منزلهم يبعد مسافة لا بأس بها عن النهر الذي وقعت فيه حادثة الغرق. وبما أنه في هذا العالم بدا كأنه طالب ثانوي بالكاد بلغ الثامنة عشرة، كان عليه أن يتخذ طريقًا غير مباشر، متجنبًا التقاطعات المزدحمة.
لكن الأهم من ذلك، هو أن تشانغ هنغ بات يعرف من يكون ذلك الشخص. ولذا، يمكنه البحث عنه غدًا ببساطة.
وعندما وصل إلى وجهته، كانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة وست وثلاثين دقيقة مساءً.
أول ما فعله كان البحث عن أخبار حادثة غرق الأطفال الثلاثة. كان اثنان منهم صبيين وواحدة فتاة، وجميعهم من نفس الحي، وكانوا يعرفون بعضهم البعض. الفتاة كانت من أسرة أحادية الوالد، إذ توفي والدها منذ كانت صغيرة جدًا. وعندما علمت والدتها المفجوعة بوفاة ابنتها، أطلقت صرخاتٍ مدوية وأغمي عليها أكثر من مرة، مما اضطر الشرطة لاستدعاء سيارة إسعاف لنقلها إلى المستشفى.
لم يكن هناك أحد في المكان في هذا الوقت من الليل، ولا توجد إنارة.
كل ما يُسمع هو صوت اندفاع مياه النهر القوي. كان الجو قاتمًا ومريبًا، لكن بالنسبة لشخصٍ مثل تشانغ هنغ، الذي قتل أحد فرسان نهاية العالم، لم يكن هناك ما يدعو للخوف.
تمتمت بائعة المتجر، وهي تنظر باستغراب: “ما هذا النوع من الناس؟ كان فظًا جدًا. لم يكن عليك أن تدفع عنه.”
أوقف السيارة، أطفأ المحرك، ثم أخذ حقيبته وقوسه، وشغّل مصباحه اليدوي بعد تركيب البطاريات الجديدة، ثم بدأ يتوجه نحو النهر.
لم يكن هناك أحد في المكان في هذا الوقت من الليل، ولا توجد إنارة. كل ما يُسمع هو صوت اندفاع مياه النهر القوي. كان الجو قاتمًا ومريبًا، لكن بالنسبة لشخصٍ مثل تشانغ هنغ، الذي قتل أحد فرسان نهاية العالم، لم يكن هناك ما يدعو للخوف.
عثرت الشرطة على جثث الأطفال الثلاثة في منطقة مجاورة، لكنهم رجحوا أن الحادث بدأ من المكان الذي عُثر فيه على حذاء الفتاة.
لكن للأسف، لم تظهر أي أدلة ذات قيمة، وكان عليه الاكتفاء بتحقيقات أولية بسيطة.
كانت تقديراتهم أن الفتاة سقطت في النهر بالخطأ، وأن الصبيين حاولا إنقاذها، ما أدى إلى غرقهم جميعًا في تيار المياه الجارف.
الفصل 640: التحقيق عند النهر
هبط تشانغ هنغ إلى ضفة النهر.
وفي مواسم الأمطار، كانت هذه الممرات والضفاف تُغمر بالكامل بالمياه. لكن خلال العامين الماضيين، وبسبب الجفاف، انخفض منسوب المياه، وصار الناس يأتون إلى هنا للصيد أو السباحة.
وبعد أن مشى قرابة خمس دقائق، وصل إلى الموقع الذي وقعت فيه الحادثة.
كانت الشرطة قد أنهت تحقيقاتها ورفعت الشريط الأصفر الذي طوق المكان سابقًا.
وعلى مسافة قريبة، وُضعت لافتة جديدة تمنع السباحة في النهر، لكن عندما وجه تشانغ هنغ ضوء المصباح نحوها، لاحظ أن كلمة “يُمنع” قد مُسحت.
______________________________________________
الأرض هناك كانت مغطاة بالحجارة، ما جعل تعقّب الأقدام أمرًا شبه مستحيل، ولذلك لم تجد الشرطة فائدة في العودة للتحقيق مرة أخرى.
لم يكن أمام تشانغ هنغ خيار سوى البدء من نقطة أخرى.
رغم ذلك، كان من الصعب الآن ربط حالته الراهنة بذلك الشاب المتألق في الماضي. لم يُطِل تشانغ هنغ التفكير في الأمر، بل أتمّ مسح رمز مشترياته وغادر المتجر.
وقف عند المكان الذي وُجد فيه حذاء الفتاة، ثم مدّ قدمه ولمس الأرض.
كانت الصخور مغطاة بطبقة زلقة من الطحالب، ما يجعل فقدان التوازن والسقوط في الماء أمرًا واردًا جدًا لمن لا ينتبه.
لم يشعر تشانغ هنغ بأي قلق. كان يحمل قوس “الطاعون” العظمي، وسهم “باريس”، وفي جيبه أيضًا سكين صغير.
كان هناك الكثير من البرك الصغيرة حوله، تشكّلت على الأرجح حين ارتفع منسوب المياه لفترة قصيرة.
وكانت هذه البرك مليئة بأسماك صغيرة وشراغيف يمكن التقاطها بسهولة بواسطة زجاجة بلاستيكية.
عندها أدرك تشانغ هنغ لماذا كان هذا المكان جذّابًا للأطفال.
وبعد أن مشى قرابة خمس دقائق، وصل إلى الموقع الذي وقعت فيه الحادثة. كانت الشرطة قد أنهت تحقيقاتها ورفعت الشريط الأصفر الذي طوق المكان سابقًا. وعلى مسافة قريبة، وُضعت لافتة جديدة تمنع السباحة في النهر، لكن عندما وجه تشانغ هنغ ضوء المصباح نحوها، لاحظ أن كلمة “يُمنع” قد مُسحت.
لكن… مع وجود اليوميات التي عثرت عليها الشرطة لاحقًا، هل كان هذا مجرد حادث بالفعل؟
وبينما كان غارقًا في التفكير، سمع فجأة صوتًا خلفه.
وجّه المصباح بسرعة نحو مصدر الصوت، ليجد ضفدعًا صغيرًا. ظل الضفدع ثابتًا في مكانه وهو يحدق في الضوء، ويبدو أن الصوت كان نتيجة قفزته بين الحصى.
لكن للأسف، لم تظهر أي أدلة ذات قيمة، وكان عليه الاكتفاء بتحقيقات أولية بسيطة.
لكن في تلك اللحظة، خطر في باله أمرٌ ما.
عندما وجه الضوء نحو منطقة أسفل الجسر، لمح شيئًا غريبًا لجزءٍ من الثانية، لكن عندما سلط الضوء على نفس البقعة مرة أخرى، لم يجد شيئًا.
توقف تشانغ هنغ قليلًا، ثم قرر إطفاء المصباح اليدوي.
توقف تشانغ هنغ قليلًا، ثم قرر إطفاء المصباح اليدوي.
أجابها تشانغ هنغ: “لا بأس، إنها يوان واحد فقط. نحن نعيش في مجتمع صغير، ويجب أن نساعد بعضنا البعض.”
أخرج “عدسة الفلترة” من جيبه، وارتداها على عينيه، ثم بدأ يمشي باتجاه قاعدة الجسر.
كان منزلهم يبعد مسافة لا بأس بها عن النهر الذي وقعت فيه حادثة الغرق. وبما أنه في هذا العالم بدا كأنه طالب ثانوي بالكاد بلغ الثامنة عشرة، كان عليه أن يتخذ طريقًا غير مباشر، متجنبًا التقاطعات المزدحمة.
إن كان هناك شيء مختبئ خلف قاعدة الجسر، فمن المحتمل أنه فرّ قبل وصول تشانغ هنغ.
لكن، من جهة أخرى، ربما كان ذلك الشيء يختبئ وينتظر الهجوم.
لكن في تلك اللحظة، خطر في باله أمرٌ ما. عندما وجه الضوء نحو منطقة أسفل الجسر، لمح شيئًا غريبًا لجزءٍ من الثانية، لكن عندما سلط الضوء على نفس البقعة مرة أخرى، لم يجد شيئًا.
لم يشعر تشانغ هنغ بأي قلق.
كان يحمل قوس “الطاعون” العظمي، وسهم “باريس”، وفي جيبه أيضًا سكين صغير.
وبعد أن مشى قرابة خمس دقائق، وصل إلى الموقع الذي وقعت فيه الحادثة. كانت الشرطة قد أنهت تحقيقاتها ورفعت الشريط الأصفر الذي طوق المكان سابقًا. وعلى مسافة قريبة، وُضعت لافتة جديدة تمنع السباحة في النهر، لكن عندما وجه تشانغ هنغ ضوء المصباح نحوها، لاحظ أن كلمة “يُمنع” قد مُسحت.
وقبل أن يخطو سوى خطوتين، انطلق ظل أسود من خلف قاعدة الجسر، وركض باتجاه الجهة المقابلة.
بدا من هيئته أنه يشبه الإنسان، على الأقل في البنية، وكان وجهه مغطى، وكل ما استطاع تشانغ هنغ رؤيته هو أنه رجل.
الفصل 640: التحقيق عند النهر
ركض تشانغ هنغ خلفه على الفور.
وكانت لياقة خصمه ضعيفة للغاية. بل إنه كان أبطأ حتى من الشخص العادي، فما بالك بمقاتل كتشانغ هنغ؟
علاوة على ذلك، كانت الرؤية شبه معدومة، لكن تشانغ هنغ لم يتأثر، بفضل عدسة الفلترة.
كانت تقديراتهم أن الفتاة سقطت في النهر بالخطأ، وأن الصبيين حاولا إنقاذها، ما أدى إلى غرقهم جميعًا في تيار المياه الجارف.
بدأت المسافة بينهما تتقلص بسرعة.
وعندما أدرك الغريب أنه لن يستطيع الإفلات، عضّ على أسنانه، وقفز مباشرة إلى النهر.
كانت تقديراتهم أن الفتاة سقطت في النهر بالخطأ، وأن الصبيين حاولا إنقاذها، ما أدى إلى غرقهم جميعًا في تيار المياه الجارف.
لكن تشانغ هنغ لم يلحق به.
رغم إجادته للسباحة، إلا أن النهر كان معروفًا بتياراته القوية والمخادعة، وكان كفيلًا بجرف أي شخص في لحظات.
ما أدهشه أن خصمه كان مستعدًا للمخاطرة بحياته بهذه الطريقة للهروب فقط.
بعد العشاء، عاد تشانغ هنغ إلى غرفته، أغلق الباب، وشغّل الحاسوب.
لكن الأهم من ذلك، هو أن تشانغ هنغ بات يعرف من يكون ذلك الشخص.
ولذا، يمكنه البحث عنه غدًا ببساطة.
تجول قليلًا لبعض الوقت، ثم عاد إلى المنزل عندما اقترب موعد عودة جده.
ولم يكن يريد النزول إلى النهر، لأنه لا يريد أن تبتل ملابسه أو تتضرر معدات اللعبة الخاصة به.
بدأت المسافة بينهما تتقلص بسرعة. وعندما أدرك الغريب أنه لن يستطيع الإفلات، عضّ على أسنانه، وقفز مباشرة إلى النهر.
______________________________________________
ترجمة : RoronoaZ
ترجمة : RoronoaZ
لكن في تلك اللحظة، خطر في باله أمرٌ ما. عندما وجه الضوء نحو منطقة أسفل الجسر، لمح شيئًا غريبًا لجزءٍ من الثانية، لكن عندما سلط الضوء على نفس البقعة مرة أخرى، لم يجد شيئًا.
انتظر حتى الساعة العاشرة والنصف، عندما دخل جده إلى غرفته لينام. ثم انتظر نصف ساعة إضافية، ليضمن أن جده قد غطّ في النوم. وعند الحادية عشرة، حمل حقيبته التي تضم قوس “الطاعون” العظمي، وأخذ مفتاح السيارة عن الطاولة، ثم غادر.
