Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 641

الفصل 641: حياة طالب ثانوي

“أريد كمية مضاعفة من اللآلئ. بالمناسبة، ماذا عن واجبي اللغة الإنجليزية والأحياء؟ لم أنجزهما بعد.”

تطابق عقربا الساعة والدقائق، مشيرين معًا إلى الرقم صفر.

وبعد أن ابتعد عن حياة المدرسة الثانوية لفترة طويلة، وجد نفسه بحاجة لبعض الوقت حتى يتأقلم مجددًا مع هذا النمط—الاستيقاظ المبكر، التهام الفطور بسرعة، ثم الاندفاع إلى المدرسة. العودة إلى مقاعد الدراسة لم تكن مريحة له، خاصة وأنه لم ينجز واجباته المدرسية من الليلة الماضية.

تلقّى تشانغ هنغ إشعارًا من النظام أثناء نومه، يفيد بتمديد مدة المهمة من عشرين يومًا إلى مئة وأربعين يومًا. وبما أن المهمة تجري في العصر الحديث، فقد كان هذا التمديد لصالحه من نواحٍ عديدة. كان أمامه الآن وقت أطول لاستكشاف هذا الزنزانة، وتطوير مهاراته، دون الحاجة إلى المخاطرة الزائدة.

“أريد كمية مضاعفة من اللآلئ. بالمناسبة، ماذا عن واجبي اللغة الإنجليزية والأحياء؟ لم أنجزهما بعد.”

لكن، هل كانت هذه المهمة هادئة كما تبدو؟

باي تشينغ باستغراب: “أكنت مريضًا فعلًا؟”

في صباح اليوم التالي، أيقظه المنبه باكرًا.

______________________________________________

وبعد أن ابتعد عن حياة المدرسة الثانوية لفترة طويلة، وجد نفسه بحاجة لبعض الوقت حتى يتأقلم مجددًا مع هذا النمط—الاستيقاظ المبكر، التهام الفطور بسرعة، ثم الاندفاع إلى المدرسة. العودة إلى مقاعد الدراسة لم تكن مريحة له، خاصة وأنه لم ينجز واجباته المدرسية من الليلة الماضية.

تلقّى تشانغ هنغ إشعارًا من النظام أثناء نومه، يفيد بتمديد مدة المهمة من عشرين يومًا إلى مئة وأربعين يومًا. وبما أن المهمة تجري في العصر الحديث، فقد كان هذا التمديد لصالحه من نواحٍ عديدة. كان أمامه الآن وقت أطول لاستكشاف هذا الزنزانة، وتطوير مهاراته، دون الحاجة إلى المخاطرة الزائدة.

فبعد عودته من النهر، كان ينوي إنهاء الواجب، لكنه سرعان ما أدرك أنه نسي الكثير من المعلومات، فقرر أن يتجاهله تمامًا.

قالت باهتمام: “هل أنت بخير؟ هل وبخك المعلم سونغ؟” كانت هي من أخبرته سابقًا أن يتوجه إلى مكتب المعلمين.

بعد الفطور، حمل حقيبته، وودّع جده، ثم غادر متجهًا إلى المدرسة.

لكن باي تشينغ شعرت أن هناك شيئًا مختلفًا في تشانغ هنغ اليوم. بدا شارد الذهن طوال اليوم، لم يُعر انتباهًا لأي درس—سواء الرياضيات أو اللغة الإنجليزية—ولم يفتح كتبه مطلقًا. وبين الحين والآخر، كان يدوّن شيئًا في كتابه، ثم يشطبه بعد لحظات.

ورغم أنه علم من هو الشخص الذي كان تحت جسر النهر ليلة أمس، إلا أنه لم يواجهه مباشرة. السبب الأول أنه واثق أن الشخص لن يرحل في الوقت الحالي، والثاني أن كل شيء في هذا الزنزانة يبدو طبيعيًا حتى الآن. ومع ذلك، ظل تشانغ هنغ متيقظًا.

بعد الفطور، حمل حقيبته، وودّع جده، ثم غادر متجهًا إلى المدرسة.

على الأقل، لم يفعل شيئًا يخرجه عن دوره كطالب حتى اللحظة.

فأجاب: “صحيح، سأبحث عن شخص آخر لآخذ منه.”

بعد انتظارٍ قليل، ركب الحافلة. كان هناك العديد من الطلاب والعاملين معه في ذات الحافلة. إحدى الفتيات ذات الضفيرتين كانت تستغل الوقت في حفظ بعض النصوص. وعندما ازدحم المكان، صاح السائق:

شعر تشانغ هنغ بدوار بعد يومٍ كامل من الحصص، خاصة مع استدعائه المتكرر من المعلمين بسبب عدم تسليمه الواجب. لحسن الحظ، لم يتسبب بأي مشاكل تُذكر، مما ترك انطباعًا جيدًا لدى المعلمين. أخبرهم أنه لم يكن يشعر بتحسن الليلة الماضية—وهو عذر فعال للتهرب من التوبيخ، وإن كان مؤقتًا.

“تحركوا إلى الخلف قليلاً! تحركوا!”

“تحركوا إلى الخلف قليلاً! تحركوا!”

لم يكن أمام تشانغ هنغ خيار سوى أن يتقدم نصف خطوة نحو الفتاة، حتى أصبحا شبه ملتصقين. رفعت رأسها لتنظر إليه، فابتسم لها اعتذارًا، لكنها سرعان ما خفضت رأسها حتى كادت تغوص في كتابها.

“ما الأمر؟ هل هناك شيء آخر؟”

كان تشانغ هنغ يستقل هذا الطريق منذ مدة، وهذه لم تكن المرة الأولى التي يراها فيها. وبالنظر إلى الكتاب الذي تحمله، فهي على الأرجح أكبر منه بسنة دراسية. لكنه لم يتحدث إليها من قبل، ولم يعرف اسمها إلا بعد أن أنهت امتحان القبول الجامعي.

ورغم أنه علم من هو الشخص الذي كان تحت جسر النهر ليلة أمس، إلا أنه لم يواجهه مباشرة. السبب الأول أنه واثق أن الشخص لن يرحل في الوقت الحالي، والثاني أن كل شيء في هذا الزنزانة يبدو طبيعيًا حتى الآن. ومع ذلك، ظل تشانغ هنغ متيقظًا.

ولأن الغرض من هذه المهمة لم يكن إعادة عيش ذكريات المدرسة الثانوية، فلم يشأ أن يزعجها، فظلا واقفين قرب بعضهما حتى وصلا إلى المدرسة. ونظرًا للازدحام، اضطر إلى الدفع للخروج من الحافلة. رتّب ملابسه قليلًا، ثم نظر إلى بوابة المدرسة، التي بدت مألوفة وغريبة في الوقت نفسه. كانت الساعة تشير إلى 7:15، ولم يتبقَّ سوى خمس دقائق على بدء الدروس.

الفصل 641: حياة طالب ثانوي

أسرع تشانغ هنغ كغيره من الطلاب، واستدل على صفه من الذاكرة. وما إن وضع حقيبته، حتى رن الجرس.

نظر إليها تشانغ هنغ، ثم أومأ برأسه قائلاً: “سأرى إن كان بوسعي إيجاد طريقة أخرى.”

رغم تجاربه في العديد من المهمات والأعمال، لم يجد شيئًا أكثر انشغالًا من حياة الطالب في المدرسة الثانوية.

ولأن الغرض من هذه المهمة لم يكن إعادة عيش ذكريات المدرسة الثانوية، فلم يشأ أن يزعجها، فظلا واقفين قرب بعضهما حتى وصلا إلى المدرسة. ونظرًا للازدحام، اضطر إلى الدفع للخروج من الحافلة. رتّب ملابسه قليلًا، ثم نظر إلى بوابة المدرسة، التي بدت مألوفة وغريبة في الوقت نفسه. كانت الساعة تشير إلى 7:15، ولم يتبقَّ سوى خمس دقائق على بدء الدروس.

كان اليوم كله مجدولًا من لحظة الاستيقاظ، ومع ذلك، كان هناك دومًا متسعٌ من الوقت للعلاقات العاطفية. وكأن لدى الجميع 48 ساعة في اليوم.

لحسن حظه، كانت زميلته التي تجلس بجانبه تدعى باي تشينغ، وهي أيضًا صديقة قديمة وتشغل منصب مسؤولة الدراسة في الصف.

شعر تشانغ هنغ بدوار بعد يومٍ كامل من الحصص، خاصة مع استدعائه المتكرر من المعلمين بسبب عدم تسليمه الواجب. لحسن الحظ، لم يتسبب بأي مشاكل تُذكر، مما ترك انطباعًا جيدًا لدى المعلمين. أخبرهم أنه لم يكن يشعر بتحسن الليلة الماضية—وهو عذر فعال للتهرب من التوبيخ، وإن كان مؤقتًا.

“أريد كمية مضاعفة من اللآلئ. بالمناسبة، ماذا عن واجبي اللغة الإنجليزية والأحياء؟ لم أنجزهما بعد.”

لحسن حظه، كانت زميلته التي تجلس بجانبه تدعى باي تشينغ، وهي أيضًا صديقة قديمة وتشغل منصب مسؤولة الدراسة في الصف.

فوجئت باي تشينغ عندما قال فجأة:

قالت باهتمام: “هل أنت بخير؟ هل وبخك المعلم سونغ؟” كانت هي من أخبرته سابقًا أن يتوجه إلى مكتب المعلمين.

قالت باي تشينغ بقلق: “النسخ من واجبات متعددة… ليس حلًا. ستدفع الثمن في الامتحانات. لا يمكنك خداع نفسك في التعلم.”

رد تشانغ هنغ: “قلت لهم إنني كنت مصابًا بحمى الليلة الماضية.”

تطابق عقربا الساعة والدقائق، مشيرين معًا إلى الرقم صفر.

باي تشينغ باستغراب: “أكنت مريضًا فعلًا؟”

أسرع تشانغ هنغ كغيره من الطلاب، واستدل على صفه من الذاكرة. وما إن وضع حقيبته، حتى رن الجرس.

“لا.”

رغم تجاربه في العديد من المهمات والأعمال، لم يجد شيئًا أكثر انشغالًا من حياة الطالب في المدرسة الثانوية.

قالت محذّرة: “من الأفضل أن تُكمل واجبك في المرة القادمة. إذا حصلت على درجات جيدة، سيتوقف المعلمون عن ملاحقتك. ولن تكون محظوظًا دائمًا.”

فبعد عودته من النهر، كان ينوي إنهاء الواجب، لكنه سرعان ما أدرك أنه نسي الكثير من المعلومات، فقرر أن يتجاهله تمامًا.

لكن باي تشينغ شعرت أن هناك شيئًا مختلفًا في تشانغ هنغ اليوم. بدا شارد الذهن طوال اليوم، لم يُعر انتباهًا لأي درس—سواء الرياضيات أو اللغة الإنجليزية—ولم يفتح كتبه مطلقًا. وبين الحين والآخر، كان يدوّن شيئًا في كتابه، ثم يشطبه بعد لحظات.

على الأقل، لم يفعل شيئًا يخرجه عن دوره كطالب حتى اللحظة.

فوجئت باي تشينغ عندما قال فجأة:

نظر إليها تشانغ هنغ، ثم أومأ برأسه قائلاً: “سأرى إن كان بوسعي إيجاد طريقة أخرى.”

“هل يمكنني نسخ واجبك؟”

“الإنجليزية يمكنني إنجازها بنفسي. أما الأحياء… هل يمكنك القدوم مبكرًا غدًا؟”

بُهتت للحظة، ثم قالت: “المعلم ليس غبيًا. سيلاحظ أنك نسخت من أحدهم.”

“ما الأمر؟ هل هناك شيء آخر؟”

فأجاب: “صحيح، سأبحث عن شخص آخر لآخذ منه.”

قالت باي تشينغ بقلق: “النسخ من واجبات متعددة… ليس حلًا. ستدفع الثمن في الامتحانات. لا يمكنك خداع نفسك في التعلم.”

كانت الحياة المدرسية مزعجة بما يكفي، ولم يكن في مزاجٍ يسمح له بالقيام بالواجبات المدرسية كما في السابق. ومع أنه كان يملك 24 ساعة إضافية يوميًا، لم يرغب في استنزاف نفسه.

“لا.”

قالت باي تشينغ بقلق: “النسخ من واجبات متعددة… ليس حلًا. ستدفع الثمن في الامتحانات. لا يمكنك خداع نفسك في التعلم.”

فبعد عودته من النهر، كان ينوي إنهاء الواجب، لكنه سرعان ما أدرك أنه نسي الكثير من المعلومات، فقرر أن يتجاهله تمامًا.

ومع ذلك، ناولته دفتر واجباتها وأوراق الامتحان.

______________________________________________

كانت من النوع الذي يمكنه الجلوس لفترات طويلة لإنجاز فروضه. وخلال الاستراحات، لم يكن يراها تغادر إلا لقضاء الحاجة أو جلب الماء. ومع نهاية اليوم، تكون أنجزت أغلب مهامها.

______________________________________________

قال تشانغ هنغ وهو يأخذ الدفتر: “شكرًا لك. سأشتري لك كوب شاي بالحليب لاحقًا.”

______________________________________________

“من كوكو؟”

ولأن الغرض من هذه المهمة لم يكن إعادة عيش ذكريات المدرسة الثانوية، فلم يشأ أن يزعجها، فظلا واقفين قرب بعضهما حتى وصلا إلى المدرسة. ونظرًا للازدحام، اضطر إلى الدفع للخروج من الحافلة. رتّب ملابسه قليلًا، ثم نظر إلى بوابة المدرسة، التي بدت مألوفة وغريبة في الوقت نفسه. كانت الساعة تشير إلى 7:15، ولم يتبقَّ سوى خمس دقائق على بدء الدروس.

“اختاري ما تشائين.”

______________________________________________

“أريد كمية مضاعفة من اللآلئ. بالمناسبة، ماذا عن واجبي اللغة الإنجليزية والأحياء؟ لم أنجزهما بعد.”

لكن، هل كانت هذه المهمة هادئة كما تبدو؟

“الإنجليزية يمكنني إنجازها بنفسي. أما الأحياء… هل يمكنك القدوم مبكرًا غدًا؟”

الفصل 641: حياة طالب ثانوي

“نعم،” أجابت باي تشينغ، ثم ترددت قليلًا قبل أن تقول: “هممم…”

بعد الفطور، حمل حقيبته، وودّع جده، ثم غادر متجهًا إلى المدرسة.

“ما الأمر؟ هل هناك شيء آخر؟”

“نعم،” أجابت باي تشينغ، ثم ترددت قليلًا قبل أن تقول: “هممم…”

قالت بجدية: “سأساعدك… لأسبوعٍ واحد فقط. بعد ذلك، عليك إنجاز واجبك بنفسك.”

ورغم أنه علم من هو الشخص الذي كان تحت جسر النهر ليلة أمس، إلا أنه لم يواجهه مباشرة. السبب الأول أنه واثق أن الشخص لن يرحل في الوقت الحالي، والثاني أن كل شيء في هذا الزنزانة يبدو طبيعيًا حتى الآن. ومع ذلك، ظل تشانغ هنغ متيقظًا.

نظر إليها تشانغ هنغ، ثم أومأ برأسه قائلاً: “سأرى إن كان بوسعي إيجاد طريقة أخرى.”

كان اليوم كله مجدولًا من لحظة الاستيقاظ، ومع ذلك، كان هناك دومًا متسعٌ من الوقت للعلاقات العاطفية. وكأن لدى الجميع 48 ساعة في اليوم.

______________________________________________

“الإنجليزية يمكنني إنجازها بنفسي. أما الأحياء… هل يمكنك القدوم مبكرًا غدًا؟”

ترجمة : RoronoaZ

بعد الفطور، حمل حقيبته، وودّع جده، ثم غادر متجهًا إلى المدرسة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط