Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 649

الفصل 649: الجيلي

“لا تبدو بصحة جيدة الآن. ألا تحتاج إلى المزيد من الأدوية لتتعافى تمامًا؟”

وقف تشانغ هنغ بهدوء، منتظرًا حتى ينهي الطالب الجامعي ضحكته.

لكن هذه الحالة من الأمان النسبي لن تدوم طويلًا. فالخطوة التالية ستعتمد على ما إذا كانوا ينوون أخذ شكل تشانغ هنغ، أو إن كان بمقدوره كشف أي أدلة جديدة.

“ما المضحك؟” سأله.

أجابها بأنه سيصل في أقرب وقت ممكن، ثم أسرع إلى محطة الحافلات واستقل حافلة إلى مركز التسوق.

“آسف، فقط تذكرت شيئًا وأنا واقف هنا.”

“على الرحب والسعة.”

“وما هو؟”

كانت تنظر حولها بحثًا عنه، لكن الزحام الشديد في يوم الأحد حال دون أن تراه.

“هل تعلم أن الجيلي مصنوع من جلد الخنزير؟”

“على الرحب والسعة.”

“همم.”

رد تشانغ هنغ بالمثل: “إن لم تكن ذكيًا، فمن الأفضل أن تقلل من نصائحك الخاطئة للناس مستقبلًا.”

“أترى ذلك؟ كيف لم ينتبه أحد لهذا من قبل؟ البشر يعتبرون هذا الكائن الذكي طعامًا، يأكلون لحمه وجلده، وحتى عظامه. كأن وجوده محصور فقط في أن يُؤكل. ولا أحد يرى أن هذا عمل قاسٍ. كل من قابلتهم يظنون أن هذه هي طريقة سير العالم.”

أشار تشانغ هنغ إلى مطعم KFC، لكنه تذكّر فجأة أنه أنفق كل مصروفه الأسبوعي.

مد الطالب إصبعه ليداعب الجيلي في الوعاء، ثم قال: “مثير للاهتمام. إذًا هذه هي الحضارة التي سأواجهها.”

الفصل 649: الجيلي

قال تشانغ هنغ: “صدقني، لقد رأيت حضارتنا ترتكب أفعالًا أسوأ بكثير. أكل الجيلي لا يُصنَّف ضمن أسوأ عشرة منها.”

بل إن هذا اللقاء أكد له بعض استنتاجاته السابقة. ورغم أنه لم يكتشف بعد تفاصيل قدرات هذه الكائنات، إلا أنه أصبح على يقين بأنهم لا يستطيعون تقمّص أي شخص يشاؤون في أي وقت.

“إن كان الأمر كذلك، فهل يعني هذا أن كائنًا أكثر ذكاءً يمكنه أن يقرر مصير كائن أقل ذكاءً دون إذنه؟ بعبارة أخرى، إن وُجدت فصيلة أذكى من البشر، فسيُسمح لها بأكل البشر أيضًا.”

ولم تنتبه له إلا عندما اقترب منها، ففتحت عينيها بدهشة وقالت: “أهلاً! متى وصلت؟!”

“لا أعتقد ذلك.”

قال تشانغ هنغ: “صدقني، لقد رأيت حضارتنا ترتكب أفعالًا أسوأ بكثير. أكل الجيلي لا يُصنَّف ضمن أسوأ عشرة منها.”

“لماذا؟ أليست هذه نفس المعاملة التي يمنحها البشر للخنازير؟”

“آسف، فقط تذكرت شيئًا وأنا واقف هنا.”

“لأني لا أريد أن أتحوّل إلى قطعة جيلي،” أجاب تشانغ هنغ وهو يرفع حاجبه.

بعد ذلك، لم يتبادل الاثنان المزيد من الحديث، وتوجه كل منهما إلى جهة.

انفجر الطالب بالضحك مجددًا، وهذه المرة استطاع تشانغ هنغ أن يسمع ضحكته بوضوح — كان صوتًا حادًا كأن الطباشير تخدش سبورة.

“وأين صديقتك؟”

قال بعد أن انتهى من الضحك: “أنت أكثر شخص ممتع قابلته في حياتي.”

“همم.”

رد تشانغ هنغ: “يبدو أنك لم تقابل الكثير من الناس.”

“إن كان الأمر كذلك، فهل يعني هذا أن كائنًا أكثر ذكاءً يمكنه أن يقرر مصير كائن أقل ذكاءً دون إذنه؟ بعبارة أخرى، إن وُجدت فصيلة أذكى من البشر، فسيُسمح لها بأكل البشر أيضًا.”

أومأ الطالب برأسه وأشار إلى رأسه: “كان لدي مشكلة هنا سابقًا. بقيت في المنزل لفترة طويلة.”

وبعد أن أنهى الطالب كلامه، بدأ يتحرك مجددًا.

“لا تبدو بصحة جيدة الآن. ألا تحتاج إلى المزيد من الأدوية لتتعافى تمامًا؟”

“أنا لست ذكيًا جدًا، لكني أحب التعامل مع الأذكياء. آمل أن تبقى دائمًا بهذه الفطنة.”

“سآخذ دوائي عندما أعود لاحقًا. لكن أولًا، يجب أن أوصل هذا الجيلي لخالة وانغ.”

لكنهم بلا شك أساؤوا تقدير حالة تشانغ هنغ الذهنية. فبعيدًا عن أنه أكثر اتزانًا من الشخص العادي، فإن تجاربه الكثيرة في المهام السابقة عززت من قدرته على التحمل العقلي بشكل كبير.

وبعد أن أنهى الطالب كلامه، بدأ يتحرك مجددًا.

ولم تنتبه له إلا عندما اقترب منها، ففتحت عينيها بدهشة وقالت: “أهلاً! متى وصلت؟!”

اقترب الاثنان من بعضهما تدريجيًا، وعندما أصبح تشانغ هنغ على بعد خطوتين فقط من الطالب، مال بجسده قليلًا جانبًا.

ترجمة : RoronoaZ

قال الطالب بصدق: “شكرًا لك.”

“متى يبدأ الفيلم؟”

“على الرحب والسعة.”

ولم تنتبه له إلا عندما اقترب منها، ففتحت عينيها بدهشة وقالت: “أهلاً! متى وصلت؟!”

“أنا لست ذكيًا جدًا، لكني أحب التعامل مع الأذكياء. آمل أن تبقى دائمًا بهذه الفطنة.”

أشار تشانغ هنغ إلى مطعم KFC، لكنه تذكّر فجأة أنه أنفق كل مصروفه الأسبوعي.

رد تشانغ هنغ بالمثل: “إن لم تكن ذكيًا، فمن الأفضل أن تقلل من نصائحك الخاطئة للناس مستقبلًا.”

قال تشانغ هنغ: “صدقني، لقد رأيت حضارتنا ترتكب أفعالًا أسوأ بكثير. أكل الجيلي لا يُصنَّف ضمن أسوأ عشرة منها.”

بعد ذلك، لم يتبادل الاثنان المزيد من الحديث، وتوجه كل منهما إلى جهة.

“أترى ذلك؟ كيف لم ينتبه أحد لهذا من قبل؟ البشر يعتبرون هذا الكائن الذكي طعامًا، يأكلون لحمه وجلده، وحتى عظامه. كأن وجوده محصور فقط في أن يُؤكل. ولا أحد يرى أن هذا عمل قاسٍ. كل من قابلتهم يظنون أن هذه هي طريقة سير العالم.”

خرج تشانغ هنغ من المبنى وألقى نظرة إلى الوراء نحو البناية التي كان فيها.

“لا أعتقد ذلك.”

كان يعلم أن ما جرى الليلة لم يكن صدفة. فبرغم أن الطالب استخدم حجة توصيل الجيلي لخالة وانغ، إلا أن تشانغ هنغ أدرك أن ذلك الكائن كان في الواقع بانتظاره.

ربما لم يعد الطالب الحقيقي قادرًا على التحمل، وأخبر ذلك الكائن بكل ما يعرفه عن تشانغ هنغ. أو ربما المحادثة السابقة في المتجر أثارت شكوكه.

“أنا لست ذكيًا جدًا، لكني أحب التعامل مع الأذكياء. آمل أن تبقى دائمًا بهذه الفطنة.”

لاحظ تشانغ هنغ أن ذلك الكائن بحث عنه عمدًا ليلًا، ويبدو أنه حاول استخدام نفس الأسلوب الذي استخدمه مع الطالب الحقيقي — تخويف تشانغ هنغ وجرّه نحو الجنون. فقد تعمّد خلق جو مرعب لإرهابه، معتمدًا على أنه لا يستطيع فضحه.

وفي تلك الأثناء، وصلته رسالة من باي تشينغ تقول فيها إنها وصديقتها وصلتا إلى مركز تسوق واندا، وتتساءل عن مكانه.

لكنهم بلا شك أساؤوا تقدير حالة تشانغ هنغ الذهنية. فبعيدًا عن أنه أكثر اتزانًا من الشخص العادي، فإن تجاربه الكثيرة في المهام السابقة عززت من قدرته على التحمل العقلي بشكل كبير.

خرج تشانغ هنغ من المبنى وألقى نظرة إلى الوراء نحو البناية التي كان فيها.

ذلك النوع من التخويف لم يكن له تأثير يُذكر عليه، كأنهم فتحوا علبة رنجة فقط. فعندما رأى الطالب واقفًا في الظلام، لم يتغير تنفسه على الإطلاق — ظل هادئًا وثابتًا كما كان.

“لا أعتقد ذلك.”

بل إن هذا اللقاء أكد له بعض استنتاجاته السابقة. ورغم أنه لم يكتشف بعد تفاصيل قدرات هذه الكائنات، إلا أنه أصبح على يقين بأنهم لا يستطيعون تقمّص أي شخص يشاؤون في أي وقت.

“أترى ذلك؟ كيف لم ينتبه أحد لهذا من قبل؟ البشر يعتبرون هذا الكائن الذكي طعامًا، يأكلون لحمه وجلده، وحتى عظامه. كأن وجوده محصور فقط في أن يُؤكل. ولا أحد يرى أن هذا عمل قاسٍ. كل من قابلتهم يظنون أن هذه هي طريقة سير العالم.”

بعبارة أخرى، حتى لو بدأوا يشكون به، فإنهم غير قادرين على تقمّص شكله ما لم يكونوا مستعدين لذلك. ما يعني أنه آمن — مؤقتًا على الأقل.

ولم تنتبه له إلا عندما اقترب منها، ففتحت عينيها بدهشة وقالت: “أهلاً! متى وصلت؟!”

لكن هذه الحالة من الأمان النسبي لن تدوم طويلًا. فالخطوة التالية ستعتمد على ما إذا كانوا ينوون أخذ شكل تشانغ هنغ، أو إن كان بمقدوره كشف أي أدلة جديدة.

لكنهم بلا شك أساؤوا تقدير حالة تشانغ هنغ الذهنية. فبعيدًا عن أنه أكثر اتزانًا من الشخص العادي، فإن تجاربه الكثيرة في المهام السابقة عززت من قدرته على التحمل العقلي بشكل كبير.

لم يمكث تشانغ هنغ هناك طويلًا، بل عاد سريعًا إلى المنزل، وانتظر حتى نام جده، ثم أخذ مفاتيح السيارة وقادها نحو النهر حيث غرق الأطفال الثلاثة.

“إن كان الأمر كذلك، فهل يعني هذا أن كائنًا أكثر ذكاءً يمكنه أن يقرر مصير كائن أقل ذكاءً دون إذنه؟ بعبارة أخرى، إن وُجدت فصيلة أذكى من البشر، فسيُسمح لها بأكل البشر أيضًا.”

لكنه لم يجد شيئًا، رغم بحثه طوال الليل.

“وما هو؟”

في هذه المرة، ركّز على قاعدة الجسر حيث اختبأ الطالب تلك الليلة. دحرج الحصى، وحفر الأرض، لكنه لم يجد سوى زجاجات بيرة، أكياس بلاستيكية، أحذية جلدية، ونفايات أخرى.

لذلك، كان على تشانغ هنغ تجميع المقاطع من عدة كاميرات، ليتتبع مسار السيارة.

وبعد جهد دون جدوى، عاد تشانغ هنغ إلى المنزل، ونال قسطًا من النوم لساعتين، ثم خرج مجددًا لتفقد كاميرات المراقبة في المحلات القريبة.

رد تشانغ هنغ بالمثل: “إن لم تكن ذكيًا، فمن الأفضل أن تقلل من نصائحك الخاطئة للناس مستقبلًا.”

وهنا، وجد أخيرًا شيئًا مفيدًا.

خرج تشانغ هنغ من المبنى وألقى نظرة إلى الوراء نحو البناية التي كان فيها.

بعض المحلات التقطت بسيارات المراقبة المثبتة فيها سيارة هوندا فيت الحمراء التابعة لعائلة الطالب، في منتصف الليل. لكن الكاميرات كانت موجّهة نحو مداخل المحلات، لذا لم تكشف وجهة السيارة بوضوح.

ترجمة : RoronoaZ

لذلك، كان على تشانغ هنغ تجميع المقاطع من عدة كاميرات، ليتتبع مسار السيارة.

“لماذا؟ أليست هذه نفس المعاملة التي يمنحها البشر للخنازير؟”

استغرق منه الأمر نصف يوم وهو يفرز تسجيلات من شارعين مختلفين ليحدد اتجاه السيارة بدقة.

ذلك النوع من التخويف لم يكن له تأثير يُذكر عليه، كأنهم فتحوا علبة رنجة فقط. فعندما رأى الطالب واقفًا في الظلام، لم يتغير تنفسه على الإطلاق — ظل هادئًا وثابتًا كما كان.

وفي تلك الأثناء، وصلته رسالة من باي تشينغ تقول فيها إنها وصديقتها وصلتا إلى مركز تسوق واندا، وتتساءل عن مكانه.

اقترب الاثنان من بعضهما تدريجيًا، وعندما أصبح تشانغ هنغ على بعد خطوتين فقط من الطالب، مال بجسده قليلًا جانبًا.

أجابها بأنه سيصل في أقرب وقت ممكن، ثم أسرع إلى محطة الحافلات واستقل حافلة إلى مركز التسوق.

وبعد أن أنهى الطالب كلامه، بدأ يتحرك مجددًا.

وعندما وصل إلى الطابق الأول، رأى باي تشينغ تقف أمام مطعم KFC، ترتدي قميصًا رماديًا وشورت جينز، وحذاءً رياضيًا أبيض، وحقيبة قماشية على ظهرها.

اقترب الاثنان من بعضهما تدريجيًا، وعندما أصبح تشانغ هنغ على بعد خطوتين فقط من الطالب، مال بجسده قليلًا جانبًا.

كانت تنظر حولها بحثًا عنه، لكن الزحام الشديد في يوم الأحد حال دون أن تراه.

كانت تنظر حولها بحثًا عنه، لكن الزحام الشديد في يوم الأحد حال دون أن تراه.

ولم تنتبه له إلا عندما اقترب منها، ففتحت عينيها بدهشة وقالت: “أهلاً! متى وصلت؟!”

قال الطالب بصدق: “شكرًا لك.”

“لتوي. وأنتِ؟”

“هل تعلم أن الجيلي مصنوع من جلد الخنزير؟”

“لي فترة واقفة.”

“وأين صديقتك؟”

“على الرحب والسعة.”

كان تشانغ هنغ يتذكر أنها قالت إنها ستشاهد فيلمًا مع صديقتها، لكنها الآن كانت وحدها.

اقترب الاثنان من بعضهما تدريجيًا، وعندما أصبح تشانغ هنغ على بعد خطوتين فقط من الطالب، مال بجسده قليلًا جانبًا.

قالت باي تشينغ بتذمر: “لا تتحدث عن الأمر. ذهبنا لاستلام التذاكر، وأخبرتها أني سأمرر لك كراسة التمارين، وفجأة اختفت. ثم أرسلت لي رسالة تقول فيها أن نلتقي عند بدء الفيلم.”

“لماذا؟ أليست هذه نفس المعاملة التي يمنحها البشر للخنازير؟”

“متى يبدأ الفيلم؟”

وبعد أن أنهى الطالب كلامه، بدأ يتحرك مجددًا.

“لا يزال أمامنا ساعة ونصف. كنا نخطط للتسوق أولًا.”

قال الطالب بصدق: “شكرًا لك.”

“هل تناولتِ طعامك؟ إن لم تأكلي بعد، سأشتري لك برغر…”

في هذه المرة، ركّز على قاعدة الجسر حيث اختبأ الطالب تلك الليلة. دحرج الحصى، وحفر الأرض، لكنه لم يجد سوى زجاجات بيرة، أكياس بلاستيكية، أحذية جلدية، ونفايات أخرى.

أشار تشانغ هنغ إلى مطعم KFC، لكنه تذكّر فجأة أنه أنفق كل مصروفه الأسبوعي.

لكنهم بلا شك أساؤوا تقدير حالة تشانغ هنغ الذهنية. فبعيدًا عن أنه أكثر اتزانًا من الشخص العادي، فإن تجاربه الكثيرة في المهام السابقة عززت من قدرته على التحمل العقلي بشكل كبير.

______________________________________________

وبعد جهد دون جدوى، عاد تشانغ هنغ إلى المنزل، ونال قسطًا من النوم لساعتين، ثم خرج مجددًا لتفقد كاميرات المراقبة في المحلات القريبة.

ترجمة : RoronoaZ

لم يمكث تشانغ هنغ هناك طويلًا، بل عاد سريعًا إلى المنزل، وانتظر حتى نام جده، ثم أخذ مفاتيح السيارة وقادها نحو النهر حيث غرق الأطفال الثلاثة.

رد تشانغ هنغ بالمثل: “إن لم تكن ذكيًا، فمن الأفضل أن تقلل من نصائحك الخاطئة للناس مستقبلًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط