Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 650

الفصل 650: لا تنسَ أن تحضره يوم الإثنين

“أنا؟ أراجع دروسي كالعادة، وأراجع ما تعلمته في الحصص. اليوم فقط وجدت وقتًا للذهاب إلى المول.” ثم عضّت على الشفاطة بتوتر.

أنفق تشانغ هنغ معظم مصروفه على البطاريات وماء فلوريدا. وقبل أن يبدأ في مهمته، اشترى دفعة من الكتب عبر الإنترنت. بعد ذلك، دخل هو وباي تشينغ إلى مطعم KFC.

قالت باي تشينغ: “أنت دائمًا غامض.”

قال لها: “اطلعي على ما ترغبين في تناوله أولًا. سأجري مكالمة.”

اقترب تشانغ هنغ وهو يحمل الصينية، فنظر إلى البرغر والمشروب أمامه وقال: “اختاري أولًا…” نطق الاثنان الجملة في الوقت نفسه.

“هممم.” بدا على باي تشينغ بعض التوتر. كانت هذه المرة الأولى التي تدخل فيها KFC مع فتى بمفردها، وكان الأمر غريبًا بالنسبة لها.

ناولته الإيصال وقالت: “اذهب وأحضر الطعام. سأبحث عن مكان للجلوس.”

توجه تشانغ هنغ إلى زاوية واتصل بـ تشين تشن، لكنه اكتشف أن الأخير قد أنفق مصروف شهرين على حذاء رياضي جديد، ولم يتسلّم مصروف عطلة نهاية الأسبوع بعد.

قالت باي تشينغ وهي تضحك: “سأختار أولًا، لأنني عطشانة جدًا.” ثم أخذت شاي الأوولونغ بالليمون وبرغر الدجاج، ودفعت بالصينية إلى تشانغ هنغ.

بعدها، تواصل تشانغ هنغ مع جده. ولدهشته وسعادته، أرسل له جده المصروف مقدّمًا دون أي أسئلة. شعر تشانغ هنغ بالارتياح. وعندما عاد إلى باي تشينغ، وجد أنها قد دفعت ثمن الوجبة بالفعل.

كانت تلك الحادثة غريبة. لم تكن باي تشينغ تعرف الطالب في لجنة الرياضة من الفصل المجاور، لكنه كان معجبًا بها. وكان هذا الطالب مقربًا من مجموعة من الأولاد السيئين — النوع الذي يترك المدرسة، ويعمل في وظائف غير قانونية، لكنه لا يملك الجرأة لارتكاب جرائم حقيقية.

قالت له: “طلبت لك وجبة أطفال تأتي مع لعبة.”

قالت باي تشينغ: “هل تريد المزيد من الطعام؟ يمكنني أن أطلب شيئًا آخر.”

“هاه؟”

“هاه؟”

“أمزح فقط. طلبت وجبة لشخصين، لكني أريد فقط البرغر والمشروب. الباقي لك.”

اقترب تشانغ هنغ وهو يحمل الصينية، فنظر إلى البرغر والمشروب أمامه وقال: “اختاري أولًا…” نطق الاثنان الجملة في الوقت نفسه.

قال تشانغ هنغ: “آه. سأُعيد لك المال…”

فهمت باي تشينغ كلامه بشكل مختلف، فاحمرّ وجهها، وخفضت رأسها تنظر إلى حذائها.

لكن باي تشينغ هزّت رأسها وقالت: “لا حاجة لذلك. سبق أن اشتريت لي شاي الحليب.”

رفع تشانغ هنغ حاجبيه وقال: “ألا زلتِ تتذكرين ذلك؟”

قال تشانغ هنغ: “ثمن شاي الحليب لا يُقارن بوجبة من KFC. ثم إني دائمًا أنقل منك الواجبات، ولا يصح أن تشتري لي شيئًا كهذا.”

رغم أنها تعرف تشانغ هنغ منذ مدة، بل وكانا يجلسان معًا على نفس الطاولة، إلا أنها لم تكن تعرف أين تنظر حين تحدثه. بدا أنها لا تزال متوترة.

ردّت باي تشينغ: “لا داعي لأن تعيد لي المال.” ولوّحت بيديها: “لقد ساعدتني من قبل. في الفصل الماضي، عندما حاصرتني مجموعة من الفتيات خارج المدرسة، كنت أنت من أنقذني.”

كانت تلك الحادثة غريبة. لم تكن باي تشينغ تعرف الطالب في لجنة الرياضة من الفصل المجاور، لكنه كان معجبًا بها. وكان هذا الطالب مقربًا من مجموعة من الأولاد السيئين — النوع الذي يترك المدرسة، ويعمل في وظائف غير قانونية، لكنه لا يملك الجرأة لارتكاب جرائم حقيقية.

رفع تشانغ هنغ حاجبيه وقال: “ألا زلتِ تتذكرين ذلك؟”

توجه تشانغ هنغ إلى زاوية واتصل بـ تشين تشن، لكنه اكتشف أن الأخير قد أنفق مصروف شهرين على حذاء رياضي جديد، ولم يتسلّم مصروف عطلة نهاية الأسبوع بعد.

كانت تلك الحادثة غريبة. لم تكن باي تشينغ تعرف الطالب في لجنة الرياضة من الفصل المجاور، لكنه كان معجبًا بها. وكان هذا الطالب مقربًا من مجموعة من الأولاد السيئين — النوع الذي يترك المدرسة، ويعمل في وظائف غير قانونية، لكنه لا يملك الجرأة لارتكاب جرائم حقيقية.

أجاب تشانغ هنغ: “لا، لا يمكنني، لكن وجود من تتحدثين إليه قد يساعد. وبالطبع، يمكنك التحدث إليّ عن أي شيء آخر أيضًا.”

وكان من ضمنهم فتاة تواعد عضو لجنة الرياضة. وعندما لاحظت أن صديقها مهتم بفتاة أخرى، جمعت صديقاتها وهاجمن باي تشينغ.

“أنا؟ أراجع دروسي كالعادة، وأراجع ما تعلمته في الحصص. اليوم فقط وجدت وقتًا للذهاب إلى المول.” ثم عضّت على الشفاطة بتوتر.

كانت باي تشينغ مصدومة عندها، ولحسن حظها، تأخر تشانغ هنغ في الخروج من المدرسة في ذلك اليوم. وعندما رآها محاصرة، اقترب وسحبها بعيدًا. وعندما رأت الفتيات أن فتىً تدخل، لم يجرؤن على فعل أكثر من إطلاق كلمات بذيئة. راقبن الاثنين يغادران المدرسة. وبعد شهر، قرر والدا باي تشينغ أن يصطحباها إلى المدرسة ويعودا بها يوميًا.

مع الوقت، أصبح الحوار أكثر سلاسة، وبدأا يتحدثان عن العمل التطوعي أثناء اختبارات القبول الجامعي. وبدأت باي تشينغ تشعر براحة أكبر، بل أخبرت تشانغ هنغ عن عائلتها.

مرت فترة على الحادثة، ولولا أن باي تشينغ ذكّرت بها، لما تذكرها تشانغ هنغ.

ترجمة : RoronoaZ

ناولته الإيصال وقالت: “اذهب وأحضر الطعام. سأبحث عن مكان للجلوس.”

“لا، ليس الأمر كذلك. فقط لم أنم جيدًا في اليومين الماضيين.”

“تمام.”

كانت تأكل ببطء، وعندما أنهى تشانغ هنغ وجبته، لم تكن قد أكلت سوى ثلث البرغر.

في عطلة نهاية الأسبوع، كان مطعم KFC مزدحمًا كالمول التجاري. لحسن الحظ، وجدت باي تشينغ طاولة لشخصين في الزاوية ولوّحت له.

هل كان السبب هو جهاز التكييف؟ حكّت ذراعها بلا وعي.

اقترب تشانغ هنغ وهو يحمل الصينية، فنظر إلى البرغر والمشروب أمامه وقال: “اختاري أولًا…” نطق الاثنان الجملة في الوقت نفسه.

قال تشانغ هنغ: “ثمن شاي الحليب لا يُقارن بوجبة من KFC. ثم إني دائمًا أنقل منك الواجبات، ولا يصح أن تشتري لي شيئًا كهذا.”

قالت باي تشينغ وهي تضحك: “سأختار أولًا، لأنني عطشانة جدًا.” ثم أخذت شاي الأوولونغ بالليمون وبرغر الدجاج، ودفعت بالصينية إلى تشانغ هنغ.

توقفت لحظة، ثم قالت: “هل يمر بأزمة منتصف العمر؟ ربما لهذا السبب أصبح يتأمل الصور؟”

كان تشانغ هنغ قد قضى وقتًا طويلًا في تتبع قضيته، فبدأ يأكل مباشرة، وانتهى من البرغر في بضع قضمات، ثم شرب نصف كوب الكولا دفعة واحدة.

“همم… هل ذهبت لرؤية ذلك الأخ مجددًا؟”

قالت باي تشينغ: “هل تريد المزيد من الطعام؟ يمكنني أن أطلب شيئًا آخر.”

أجاب تشانغ هنغ: “لا، لا يمكنني، لكن وجود من تتحدثين إليه قد يساعد. وبالطبع، يمكنك التحدث إليّ عن أي شيء آخر أيضًا.”

كانت تأكل ببطء، وعندما أنهى تشانغ هنغ وجبته، لم تكن قد أكلت سوى ثلث البرغر.

“همم… هل ذهبت لرؤية ذلك الأخ مجددًا؟”

أجاب: “لا، ما زال هناك بطاطا مقلية وقطع دجاج. هذا يكفيني.” ثم تثاءب.

ثم نظرت إلى ساعتها وقالت: “أوه، اللعنة! الفيلم سيبدأ بعد خمس دقائق! كيف مر الوقت بهذه السرعة؟”

قالت مازحة: “هل أنا مملة لهذه الدرجة؟”

“همم… هل ذهبت لرؤية ذلك الأخ مجددًا؟”

“لا، ليس الأمر كذلك. فقط لم أنم جيدًا في اليومين الماضيين.”

وكان من ضمنهم فتاة تواعد عضو لجنة الرياضة. وعندما لاحظت أن صديقها مهتم بفتاة أخرى، جمعت صديقاتها وهاجمن باي تشينغ.

“همم… هل ذهبت لرؤية ذلك الأخ مجددًا؟”

فهمت باي تشينغ كلامه بشكل مختلف، فاحمرّ وجهها، وخفضت رأسها تنظر إلى حذائها.

“لا، كنت مشغولًا بشيء آخر هذه المرة.”

قال تشانغ هنغ: “اذهبي وشاهدي الفيلم.”

قالت باي تشينغ: “أنت دائمًا غامض.”

ترجمة : RoronoaZ

غيّر تشانغ هنغ الموضوع وسألها: “وأنتِ؟ كيف تقضين وقتك؟”

رفع تشانغ هنغ حاجبيه وقال: “ألا زلتِ تتذكرين ذلك؟”

“أنا؟ أراجع دروسي كالعادة، وأراجع ما تعلمته في الحصص. اليوم فقط وجدت وقتًا للذهاب إلى المول.” ثم عضّت على الشفاطة بتوتر.

قالت باي تشينغ وهي تضحك: “سأختار أولًا، لأنني عطشانة جدًا.” ثم أخذت شاي الأوولونغ بالليمون وبرغر الدجاج، ودفعت بالصينية إلى تشانغ هنغ.

رغم أنها تعرف تشانغ هنغ منذ مدة، بل وكانا يجلسان معًا على نفس الطاولة، إلا أنها لم تكن تعرف أين تنظر حين تحدثه. بدا أنها لا تزال متوترة.

قالت باي تشينغ وهي تضحك: “سأختار أولًا، لأنني عطشانة جدًا.” ثم أخذت شاي الأوولونغ بالليمون وبرغر الدجاج، ودفعت بالصينية إلى تشانغ هنغ.

هل كان السبب هو جهاز التكييف؟ حكّت ذراعها بلا وعي.

كانت باي تشينغ مصدومة عندها، ولحسن حظها، تأخر تشانغ هنغ في الخروج من المدرسة في ذلك اليوم. وعندما رآها محاصرة، اقترب وسحبها بعيدًا. وعندما رأت الفتيات أن فتىً تدخل، لم يجرؤن على فعل أكثر من إطلاق كلمات بذيئة. راقبن الاثنين يغادران المدرسة. وبعد شهر، قرر والدا باي تشينغ أن يصطحباها إلى المدرسة ويعودا بها يوميًا.

مع الوقت، أصبح الحوار أكثر سلاسة، وبدأا يتحدثان عن العمل التطوعي أثناء اختبارات القبول الجامعي. وبدأت باي تشينغ تشعر براحة أكبر، بل أخبرت تشانغ هنغ عن عائلتها.

قالت: “في الفترة الأخيرة، أشعر أن والدي أصبح غريبًا.”

قالت: “في الفترة الأخيرة، أشعر أن والدي أصبح غريبًا.”

توقفت لحظة، ثم قالت: “هل يمر بأزمة منتصف العمر؟ ربما لهذا السبب أصبح يتأمل الصور؟”

“لماذا تقولين ذلك؟”

قالت باي تشينغ وهي تضحك: “سأختار أولًا، لأنني عطشانة جدًا.” ثم أخذت شاي الأوولونغ بالليمون وبرغر الدجاج، ودفعت بالصينية إلى تشانغ هنغ.

“كان يعود للبيت في وقت متأخر بسبب الاجتماعات مع العملاء. أمي كانت دائمًا تتشاجر معه بسبب ذلك. لكنه مؤخرًا صار يعود باكرًا، ووجدته ينظر إلى صور العائلة القديمة. هذا أغرب شيء، لأنه دائمًا يقول لنا ألا ننظر إلى الماضي، ولم أره من قبل يتأمل الصور القديمة.”

هل كان السبب هو جهاز التكييف؟ حكّت ذراعها بلا وعي.

تغير تعبير وجه تشانغ هنغ عندما سمع ذلك. وسألها: “هل فعل شيئًا غريبًا آخر؟”

قال لها: “اطلعي على ما ترغبين في تناوله أولًا. سأجري مكالمة.”

لوّحت باي تشينغ بيدها: “لا، والدي رجل جاد جدًا. لا يبتسم كثيرًا. أحيانًا لا أجرؤ حتى على التحدث إليه. لا أظن أنه فعل شيئًا أغرب من هذا.”

قال تشانغ هنغ: “اذهبي وشاهدي الفيلم.”

توقفت لحظة، ثم قالت: “هل يمر بأزمة منتصف العمر؟ ربما لهذا السبب أصبح يتأمل الصور؟”

الفصل 650: لا تنسَ أن تحضره يوم الإثنين

لم يكن تشانغ هنغ متأكدًا إن كان قد أصبح حساسًا أكثر بعد ما جرى مع الطالب الجامعي، لكنه بات يشك في أي سلوك غير معتاد. صحيح أن تأمل ألبوم صور لا يعني شيئًا، فالبشر ليسوا آلات، وكل شخص معرض للتغير. لكن من باب الحذر، قال لها: “إذا لاحظتِ أن والدك يفعل شيئًا غير معتاد مستقبلًا، أخبريني.”

قالت: “في الفترة الأخيرة، أشعر أن والدي أصبح غريبًا.”

قالت باي تشينغ ساخرة: “ولماذا؟ هل يمكنك السيطرة على والدي؟”

“هممم.” بدا على باي تشينغ بعض التوتر. كانت هذه المرة الأولى التي تدخل فيها KFC مع فتى بمفردها، وكان الأمر غريبًا بالنسبة لها.

أجاب تشانغ هنغ: “لا، لا يمكنني، لكن وجود من تتحدثين إليه قد يساعد. وبالطبع، يمكنك التحدث إليّ عن أي شيء آخر أيضًا.”

تغير تعبير وجه تشانغ هنغ عندما سمع ذلك. وسألها: “هل فعل شيئًا غريبًا آخر؟”

فهمت باي تشينغ كلامه بشكل مختلف، فاحمرّ وجهها، وخفضت رأسها تنظر إلى حذائها.

لوّحت باي تشينغ بيدها: “لا، والدي رجل جاد جدًا. لا يبتسم كثيرًا. أحيانًا لا أجرؤ حتى على التحدث إليه. لا أظن أنه فعل شيئًا أغرب من هذا.”

ثم نظرت إلى ساعتها وقالت: “أوه، اللعنة! الفيلم سيبدأ بعد خمس دقائق! كيف مر الوقت بهذه السرعة؟”

كان تشانغ هنغ قد قضى وقتًا طويلًا في تتبع قضيته، فبدأ يأكل مباشرة، وانتهى من البرغر في بضع قضمات، ثم شرب نصف كوب الكولا دفعة واحدة.

قال تشانغ هنغ: “اذهبي وشاهدي الفيلم.”

قالت باي تشينغ ساخرة: “ولماذا؟ هل يمكنك السيطرة على والدي؟”

أخرجت باي تشينغ كراسات واجباتها من حقيبتها القماشية وأعطتها له قبل أن ترحل.

“هاه؟”

ثم توقفت وقالت: “لا تنسَ أن تحضرها لي يوم الإثنين.”

فهمت باي تشينغ كلامه بشكل مختلف، فاحمرّ وجهها، وخفضت رأسها تنظر إلى حذائها.

______________________________________________

قال تشانغ هنغ: “آه. سأُعيد لك المال…”

ترجمة : RoronoaZ

فهمت باي تشينغ كلامه بشكل مختلف، فاحمرّ وجهها، وخفضت رأسها تنظر إلى حذائها.

كانت تلك الحادثة غريبة. لم تكن باي تشينغ تعرف الطالب في لجنة الرياضة من الفصل المجاور، لكنه كان معجبًا بها. وكان هذا الطالب مقربًا من مجموعة من الأولاد السيئين — النوع الذي يترك المدرسة، ويعمل في وظائف غير قانونية، لكنه لا يملك الجرأة لارتكاب جرائم حقيقية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط