Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 651

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 651: أخبار قديمة

عندها، فتح تشانغ هنغ عينيه، فرأى المنبه على الطاولة يشير إلى 12:36 بعد منتصف الليل. قبل ساعتين، أنهى نقل الواجبات وجلس على الكرسي ليرتاح، لكنه غفا فورًا، وحلم بتلك الكائنات تحاصره.

مع حلول الليل، خلا جانب النهر من الناس، ولم يُسمع سوى صوت المياه المتدفقة.

وبحسب وصف الأخبار، وبعد أن دار في المنطقة لبعض الوقت، عثر أخيرًا على هدفه. كان الشارع هذا مختلفًا عن بقية المناطق المهجورة، فقد بدا حيويًا نوعًا ما. رغم أن الساعة تجاوزت منتصف الليل، لا يزال هناك جمعٌ من الناس، وأكثر من عشر سيارات فاخرة معدّلة كانت مصطفة.

كان تشانغ هنغ يبحث عن شيء باستخدام مصباح يدوي. ولسببٍ غير معروف، ظهر ضباب غريب فوق سطح النهر، ما جعل الرؤية ضبابية أمامه. أخرج فورًا عدسة التصفية من جيبه.

قالت بسخرية: “هل أنت جاد؟ هل تنوي السباق بهذا الخردة؟”

لكن، وعلى غير العادة، لم تنفعه عدسة التصفية التي طالما ساعدته في مغامراته السابقة.

هذه المهمة منحته فرصة لإعادة عيش شبابه. وبدأ يُفكر كيف يمكن لـ”مسافر عبر الزمن” مثله أن يجني المزيد من المال.

بمعنى آخر، لم يتمكن من الرؤية عبر هذا الضباب الكثيف.

تنفّس تشانغ هنغ الصعداء. ما كان يخشاه هو ألا تظهر هذه المجموعة في هذا الزنزانة، أو ألا يخرجوا للسباق الليلة.

بعد أن أدرك الخطر المحتمل، تراجع بخطى ثابتة نحو سيارته. وعندما رفع رأسه، رأى مجموعة من “الأشخاص” مصطفين على الضفة، رؤوسهم منحنية، يبتسمون له بصمت، تمامًا كما لو كانوا يحدقون في وجبة شهية.

لذا، بقي الحي مهجورًا، بنسبة إسكان منخفضة جدًا.

عندها، فتح تشانغ هنغ عينيه، فرأى المنبه على الطاولة يشير إلى 12:36 بعد منتصف الليل. قبل ساعتين، أنهى نقل الواجبات وجلس على الكرسي ليرتاح، لكنه غفا فورًا، وحلم بتلك الكائنات تحاصره.

ردّ شاب آخر كان يجلس على غطاء محرك بورش 911 ويدخن سيجارة: “ليس من شأنك.”

ربما كان الحلم بسبب حديث باي تشينغ عن عائلتها في الظهيرة. بدأ تشانغ هنغ يدرك أن تلك الكائنات قد تكون تغلغلت في المجتمع البشري أكثر مما ظن، وإن تُركت دون ردع، فقد تسيطر سرًا على العالم، ليتم القضاء على الجنس البشري في النهاية.

ارتدى ملابس نادرًا ما يستخدمها، واستعار سيارة جده مرة أخرى.

لحسن الحظ، هذا الخطر كان محصورًا في هذه المهمة فقط.

______________________________________________

نهض تشانغ هنغ، ذهب إلى الحمام، غسل وجهه ونظّف أسنانه. كان ينوي الذهاب إلى النهر من جديد هذه الليلة، لكنه تردد بعد الكابوس وتراجع عن الفكرة. لقد بحث هناك ليلتين متتاليتين دون جدوى، وحان الوقت لتغيير وجهة التحقيق. وكان عليه أيضًا إيجاد وسيلة لكسب المزيد من المال، إذ أن الاعتماد على مصروف جده الأسبوعي قد يجعله بحاجة إلى أن تشتري له باي تشينغ برغرًا مرة أخرى.

الفصل 651: أخبار قديمة

في هذا العصر، المال يحل معظم المشاكل، وبوجود تمويل كافٍ، سيتمكن تشانغ هنغ من تسريع وتيرة التحقيق.

ردّ شاب آخر كان يجلس على غطاء محرك بورش 911 ويدخن سيجارة: “ليس من شأنك.”

هذه المهمة منحته فرصة لإعادة عيش شبابه. وبدأ يُفكر كيف يمكن لـ”مسافر عبر الزمن” مثله أن يجني المزيد من المال.

كان تشانغ هنغ حذرًا عند خروجه متأخرًا في الليل. عند عودته، كان عليه إيقاف السيارة في مكانها الأصلي وترتيب الوسائد ووسائد الأقدام بعناية. كان عليه أيضًا تنظيف الطين الذي جلبه إلى السيارة. مع ذلك، كان استهلاك الوقود هو المشكلة الوحيدة التي لم يستطع حلها.ربما لن يلاحظ الجد الأمر بعد مرة أو اثنتين، لكن مع الوقت، سيرى أن مؤشر الوقود يتناقص بسرعة.

لكن تبيّن أن الطرق الشائعة في الروايات والأفلام لا تنفعه؛ لم يكن يتابع اليانصيب سابقًا، لذا لا فائدة من شراء التذاكر، كما أنه لا يملك الطاقة أو الوقت لتأسيس مشروع. والأمر نفسه ينطبق على سوق الأسهم، فحتى لو كان يعرف اتجاه السوق، سيحتاج إلى صبر ورأس مال كبير.

ارتدى ملابس نادرًا ما يستخدمها، واستعار سيارة جده مرة أخرى.

بعد بعض التفكير، أدرك أنه يجب أن يعود إلى ما يجيده.

بعد بعض التفكير، أدرك أنه يجب أن يعود إلى ما يجيده.

ارتدى ملابس نادرًا ما يستخدمها، واستعار سيارة جده مرة أخرى.

يُعتبر هذا الحي حديثًا من الناحية الظاهرية، لكنه في الواقع مدينة أشباح. فقد أعلن العمدة السابق بفخر رغبته في تحويله إلى “مانهاتن الشرق”، لكن ما إن بدأت خطة البناء، حتى تم نقله من منصبه. العمدة الجديد، ولسبب ما، لم يبدِ أي اهتمام بإكمال المشروع.

كان تشانغ هنغ حذرًا عند خروجه متأخرًا في الليل. عند عودته، كان عليه إيقاف السيارة في مكانها الأصلي وترتيب الوسائد ووسائد الأقدام بعناية. كان عليه أيضًا تنظيف الطين الذي جلبه إلى السيارة. مع ذلك، كان استهلاك الوقود هو المشكلة الوحيدة التي لم يستطع حلها.ربما لن يلاحظ الجد الأمر بعد مرة أو اثنتين، لكن مع الوقت، سيرى أن مؤشر الوقود يتناقص بسرعة.

قالت بسخرية: “هل أنت جاد؟ هل تنوي السباق بهذا الخردة؟”

لو كان لدى تشانغ هنغ مال كافٍ، لحل المشكلة ببساطة، فقط عليه شراء عبوتين من البنزين، وإعادة تعبئة السيارة كل مرة.

يُعتبر هذا الحي حديثًا من الناحية الظاهرية، لكنه في الواقع مدينة أشباح. فقد أعلن العمدة السابق بفخر رغبته في تحويله إلى “مانهاتن الشرق”، لكن ما إن بدأت خطة البناء، حتى تم نقله من منصبه. العمدة الجديد، ولسبب ما، لم يبدِ أي اهتمام بإكمال المشروع.

قاد سيارته الفولكسفاغن نحو الجسر العلوي، ثم تابع إلى الجنوب حتى وصل إلى حي جديد.

بعد أن أدرك الخطر المحتمل، تراجع بخطى ثابتة نحو سيارته. وعندما رفع رأسه، رأى مجموعة من “الأشخاص” مصطفين على الضفة، رؤوسهم منحنية، يبتسمون له بصمت، تمامًا كما لو كانوا يحدقون في وجبة شهية.

يُعتبر هذا الحي حديثًا من الناحية الظاهرية، لكنه في الواقع مدينة أشباح. فقد أعلن العمدة السابق بفخر رغبته في تحويله إلى “مانهاتن الشرق”، لكن ما إن بدأت خطة البناء، حتى تم نقله من منصبه. العمدة الجديد، ولسبب ما، لم يبدِ أي اهتمام بإكمال المشروع.

تفاجؤوا، لكنه لم يُظهر أي خوف رغم النظرات العدائية. بل قال بهدوء: “سباق سيارات؟”

لذا، بقي الحي مهجورًا، بنسبة إسكان منخفضة جدًا.

لحسن الحظ، هذا الخطر كان محصورًا في هذه المهمة فقط.

لاحظ تشانغ هنغ هذا فور خروجه من الجسر العلوي؛ بالكاد وُجدت سيارات أخرى، والمباني العالية في المناطق السكنية كانت مظلمة تمامًا. خفف من سرعته.

قال تشانغ هنغ: “السباق بينكم فقط ممل. دعوني أشارك.”

وبحسب وصف الأخبار، وبعد أن دار في المنطقة لبعض الوقت، عثر أخيرًا على هدفه. كان الشارع هذا مختلفًا عن بقية المناطق المهجورة، فقد بدا حيويًا نوعًا ما. رغم أن الساعة تجاوزت منتصف الليل، لا يزال هناك جمعٌ من الناس، وأكثر من عشر سيارات فاخرة معدّلة كانت مصطفة.

الفصل 651: أخبار قديمة

تنفّس تشانغ هنغ الصعداء. ما كان يخشاه هو ألا تظهر هذه المجموعة في هذا الزنزانة، أو ألا يخرجوا للسباق الليلة.

لم يتكلم الآخرون، لكن نظراتهم كانت تقول الشيء نفسه.

كان هؤلاء أعضاء في نادٍ لتعديل السيارات، وغالبًا ما يكون أفراده من أبناء الأثرياء. وعندما لم تعد المتع المادية كافية لإشباع رغباتهم، لجؤوا إلى الإثارة.

هذه المهمة منحته فرصة لإعادة عيش شبابه. وبدأ يُفكر كيف يمكن لـ”مسافر عبر الزمن” مثله أن يجني المزيد من المال.

يجتمعون كل أسبوع في هذا المكان لخوض سباقات سرعة. وقد استمر ذلك لمدة عام ونصف. خلال هذه الفترة، سافر بعضهم للدراسة في الخارج، وابتعد آخرون بسبب تراجع أوضاع عائلاتهم. لكن دائمًا ما ينضم أعضاء جدد، ليبقى هذا النادي حكرًا على أبناء الطبقة العليا.

كان تشانغ هنغ حذرًا عند خروجه متأخرًا في الليل. عند عودته، كان عليه إيقاف السيارة في مكانها الأصلي وترتيب الوسائد ووسائد الأقدام بعناية. كان عليه أيضًا تنظيف الطين الذي جلبه إلى السيارة. مع ذلك، كان استهلاك الوقود هو المشكلة الوحيدة التي لم يستطع حلها.ربما لن يلاحظ الجد الأمر بعد مرة أو اثنتين، لكن مع الوقت، سيرى أن مؤشر الوقود يتناقص بسرعة.

ونظرًا لأن عدد السكان في هذا الحي قليل، ولوجود روابط لبعض العائلات مع السلطات، لم يهتم أحد بالأمر، حتى وقع حادث اصطدام بين سيارة بورش ومرسيدس. كان الاصطدام قويًا لدرجة أنه أدى إلى وفاة سائق البورش. حينها، انكشف كل شيء.

عندها، فتح تشانغ هنغ عينيه، فرأى المنبه على الطاولة يشير إلى 12:36 بعد منتصف الليل. قبل ساعتين، أنهى نقل الواجبات وجلس على الكرسي ليرتاح، لكنه غفا فورًا، وحلم بتلك الكائنات تحاصره.

لم يهتم تشانغ هنغ كثيرًا بالخبر؛ فالمتوفى أحدهم، ولم يتأذَّ أحد من العامة. كما أنهم اختاروا منطقة نائية للسباقات، ما يجعل تصرفهم أقل إزعاجًا من أولئك الذين يثيرون الضجة في الشوارع. ومع ذلك، تبقى سباقات الشوارع نشاطًا غير قانوني.

ونظرًا لأن عدد السكان في هذا الحي قليل، ولوجود روابط لبعض العائلات مع السلطات، لم يهتم أحد بالأمر، حتى وقع حادث اصطدام بين سيارة بورش ومرسيدس. كان الاصطدام قويًا لدرجة أنه أدى إلى وفاة سائق البورش. حينها، انكشف كل شيء.

وعندما ظهرت سيارة فولكسفاغن في الطرف الآخر من الشارع، بدؤوا بالتوجس.

بعد بعض التفكير، أدرك أنه يجب أن يعود إلى ما يجيده.

أحدهم، يبدو أصغرهم سنًا وأكثرهم غرورًا، صاح بتجاهل: “ما الذي تحدّق فيه؟ ارحل من هنا!”

أحدهم، يبدو أصغرهم سنًا وأكثرهم غرورًا، صاح بتجاهل: “ما الذي تحدّق فيه؟ ارحل من هنا!”

لم يتكلم الآخرون، لكن نظراتهم كانت تقول الشيء نفسه.

ترجمة : RoronoaZ

ومع ذلك، لم يذهب تشانغ هنغ. أوقف الفولكسفاغن بجانبهم. وعندما أنزل النافذة، رأوا أن السائق شاب من جيلهم.

ونظرًا لأن عدد السكان في هذا الحي قليل، ولوجود روابط لبعض العائلات مع السلطات، لم يهتم أحد بالأمر، حتى وقع حادث اصطدام بين سيارة بورش ومرسيدس. كان الاصطدام قويًا لدرجة أنه أدى إلى وفاة سائق البورش. حينها، انكشف كل شيء.

تفاجؤوا، لكنه لم يُظهر أي خوف رغم النظرات العدائية. بل قال بهدوء: “سباق سيارات؟”

كان تشانغ هنغ يبحث عن شيء باستخدام مصباح يدوي. ولسببٍ غير معروف، ظهر ضباب غريب فوق سطح النهر، ما جعل الرؤية ضبابية أمامه. أخرج فورًا عدسة التصفية من جيبه.

ردّ شاب آخر كان يجلس على غطاء محرك بورش 911 ويدخن سيجارة: “ليس من شأنك.”

نهض تشانغ هنغ، ذهب إلى الحمام، غسل وجهه ونظّف أسنانه. كان ينوي الذهاب إلى النهر من جديد هذه الليلة، لكنه تردد بعد الكابوس وتراجع عن الفكرة. لقد بحث هناك ليلتين متتاليتين دون جدوى، وحان الوقت لتغيير وجهة التحقيق. وكان عليه أيضًا إيجاد وسيلة لكسب المزيد من المال، إذ أن الاعتماد على مصروف جده الأسبوعي قد يجعله بحاجة إلى أن تشتري له باي تشينغ برغرًا مرة أخرى.

كان ذلك الشاب الوحيد بينهم الليلة الذي لم يكن برفقته فتاة، ويبدو أنه زعيم المجموعة.

لحسن الحظ، هذا الخطر كان محصورًا في هذه المهمة فقط.

قال تشانغ هنغ: “السباق بينكم فقط ممل. دعوني أشارك.”

لحسن الحظ، هذا الخطر كان محصورًا في هذه المهمة فقط.

انفجر الجميع ضاحكين فور سماعه.

ردّ شاب آخر كان يجلس على غطاء محرك بورش 911 ويدخن سيجارة: “ليس من شأنك.”

إحدى الفتيات، ترتدي قبعة وفستانًا بنقشة مربعة، ضحكت بشدة وهي تمسك بطنها، وبدأت الدموع تتساقط من عينيها.

لحسن الحظ، هذا الخطر كان محصورًا في هذه المهمة فقط.

قالت بسخرية: “هل أنت جاد؟ هل تنوي السباق بهذا الخردة؟”

يجتمعون كل أسبوع في هذا المكان لخوض سباقات سرعة. وقد استمر ذلك لمدة عام ونصف. خلال هذه الفترة، سافر بعضهم للدراسة في الخارج، وابتعد آخرون بسبب تراجع أوضاع عائلاتهم. لكن دائمًا ما ينضم أعضاء جدد، ليبقى هذا النادي حكرًا على أبناء الطبقة العليا.

______________________________________________

إحدى الفتيات، ترتدي قبعة وفستانًا بنقشة مربعة، ضحكت بشدة وهي تمسك بطنها، وبدأت الدموع تتساقط من عينيها.

ترجمة : RoronoaZ

هذه المهمة منحته فرصة لإعادة عيش شبابه. وبدأ يُفكر كيف يمكن لـ”مسافر عبر الزمن” مثله أن يجني المزيد من المال.

وبحسب وصف الأخبار، وبعد أن دار في المنطقة لبعض الوقت، عثر أخيرًا على هدفه. كان الشارع هذا مختلفًا عن بقية المناطق المهجورة، فقد بدا حيويًا نوعًا ما. رغم أن الساعة تجاوزت منتصف الليل، لا يزال هناك جمعٌ من الناس، وأكثر من عشر سيارات فاخرة معدّلة كانت مصطفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط