Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 672

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 672: أقرب

أمسك بيدها وقال بهدوء: “لا تقلقي، سيكون كل شيء أفضل عندما تفتحين عينيكِ مجددًا.”

إلى جانب معاينته لدار الجنازة خلال النهار، أمضى تشانغ هنغ معظم اليوم وهو يحاول تركيب جهاز التصوير المقطعي. ولحسن الحظ، لم تذهب جهوده سُدى. استغرق الأمر منه حوالي عشرين دقيقة للوصول إلى المشرحة، وتمكّن بالفعل من تركيب الجهاز.

جلس على الكرسي قرب النافذة، وأسند رأسه إلى الجدار، ووضع قدميه على الكرسي المقابل.

ولم تكن عملية التصوير صعبة أيضًا. فقد تعلّم تشغيل الجهاز من الكتيبات التي حمّلها من الإنترنت.

قال: “نعم، سأبقى. لنعد إلى الفندق.”

لكن ما حصل عليه كان صورًا خامًا فقط، وكان بحاجة إلى متخصص لتحليلها. دفع جهاز التصوير جانبًا، وجلس في انتظار زوال مفعول “قطعة البناء اللانهائي”. في حين كانت باي تشينغ تحدق في والدتها، التي بدت نائمة، وقد اختفى الرعب عن ملامحها، وكأنها تنعم بالسلام.

ترجمة : RoronoaZ

بعد مرور خمسٍ وأربعين دقيقة، نظر تشانغ هنغ إلى هاتفه، فكّك جهاز التصوير، وأعاد قطع الليغو إلى حقيبته. ثم قال:
“علينا الرحيل.”

فتح زجاجة مياه، وألقى بالأخرى نحو باي تشينغ.

قالت باي تشينغ:
“دعني أراها مرة أخيرة، نظرة واحدة فقط.”

للاحتياط، اتصل أيضًا بوالديه المقيمين في أوروبا، وطلب منهما أن يستعينا بمعارف موثوقين لتحليل صورة الأشعة.

لم يُعقب تشانغ هنغ، بل وقف صامتًا جانبًا.

في الواقع، لم تكن باي تشينغ لتعيش هذه المأساة في العالم الحقيقي، بل كانت تتابع دراستها الجامعية بسلام. لكن هذا الحدث كان جزءًا من هذا “الزنزانة”، وغالبًا مرتبطًا بالمهمة التي أُوكلت إليه.

وبعد ثلاثين ثانية، أغلقت باي تشينغ كيس الجثة، ودفعته إلى داخل المبرد مجددًا. كتمت حزنها، وسألت:
“ما الخطوة التالية؟”

لكن ما حصل عليه كان صورًا خامًا فقط، وكان بحاجة إلى متخصص لتحليلها. دفع جهاز التصوير جانبًا، وجلس في انتظار زوال مفعول “قطعة البناء اللانهائي”. في حين كانت باي تشينغ تحدق في والدتها، التي بدت نائمة، وقد اختفى الرعب عن ملامحها، وكأنها تنعم بالسلام.

نظر تشانغ هنغ إلى عينيها المتورمتين، وقال:
“لا شيء في الوقت الحالي. عودي إلى الراحة. سأرسل الصور إلى صديق يعمل في المستشفى. وعندما أحصل على النتائج، سأتواصل معك.”

قال: “نعم، سأبقى. لنعد إلى الفندق.”

قالت باي تشينغ:
“لا أستطيع النوم الآن.”

ردّ: “بالطبع.”

قال تشانغ هنغ:
“يجب أن تحاولي، فهذه المعركة طويلة، سواء للبحث عن والدتك أو إنقاذ والدك، ستحتاجين إلى قوة بدنية كافية لتكملي الطريق.”

قالت باي تشينغ: “ما معنى وجود تشوه في البطين الرابع؟”

تمتمت باي تشينغ، وهي تعض شفتيها:
“هل ستبقى معي إذًا؟”

قال تشانغ هنغ: “يجب أن تحاولي، فهذه المعركة طويلة، سواء للبحث عن والدتك أو إنقاذ والدك، ستحتاجين إلى قوة بدنية كافية لتكملي الطريق.”

في البداية، كان ينوي العودة إلى منزله للتحضير للتحقيق القادم، لكنه لم يستطع أن يرفض بعدما رأى حالتها النفسية المتدهورة، خاصةً بعد ليلةٍ بلا نوم.

قالت متفاجئة: “همم؟”

قال:
“نعم، سأبقى. لنعد إلى الفندق.”

ولدهشته، كانت نتائج التحليل التي أرسلها والده من أوروبا أسرع من صديقه في المستشفى، إذ وصلته بعد ساعتين، بينما أرسلها صديقه بعد ثلاث ساعات ونصف.

نظرًا لأن دار الجنازة تقع في ضواحي المدينة، كان الفجر قد بزغ حين عادا إلى الفندق. جلس تشانغ هنغ وبدأ بجمع المعلومات التي حصل عليها، وصاغها في رسالة بريد إلكتروني. وبسبب شكوكه في احتمال أن الكائنات الغريبة قد تسللت بالفعل إلى المجتمع البشري، حرص على التأكد من أن صديقه في المستشفى لا يزال هو نفسه.

سألت: “ما معنى كل هذا؟”

للاحتياط، اتصل أيضًا بوالديه المقيمين في أوروبا، وطلب منهما أن يستعينا بمعارف موثوقين لتحليل صورة الأشعة.

قالت متفاجئة: “همم؟”

ثم أسدل الستائر، وأظلمت الغرفة.

وبعد ربع ساعة، سمع صوت باي تشينغ من طرف الغرفة الآخر: “هل ما زلت هنا؟”

قال لباي تشينغ وهو يهمّ بالجلوس:
“أحلام سعيدة.”

______________________________________________

جلس على الكرسي قرب النافذة، وأسند رأسه إلى الجدار، ووضع قدميه على الكرسي المقابل.

بعد مرور خمسٍ وأربعين دقيقة، نظر تشانغ هنغ إلى هاتفه، فكّك جهاز التصوير، وأعاد قطع الليغو إلى حقيبته. ثم قال: “علينا الرحيل.”

وبعد ربع ساعة، سمع صوت باي تشينغ من طرف الغرفة الآخر:
“هل ما زلت هنا؟”

أجاب تشانغ هنغ: “لا أعتقد ذلك. بل يبدو ككائن حي. لقد اقتربنا خطوة أخرى من الحقيقة.”

قال في الظلام:
“نعم.”

قال: “وصلت نتائج الأشعة.”

قالت بصوت خافت:
“هل يمكنك… الاقتراب قليلاً؟”

كانت راحة يدها باردة كالجليد، وصوتها حزينًا كجرو ضائع تحت المطر.

ردّ:
“بالطبع.”

بعد مرور خمسٍ وأربعين دقيقة، نظر تشانغ هنغ إلى هاتفه، فكّك جهاز التصوير، وأعاد قطع الليغو إلى حقيبته. ثم قال: “علينا الرحيل.”

حرّك الكرسي إلى جوار السرير، لكنه سمع صوتها تقول:
“…أقرب قليلاً.”

وكانت النتائج متطابقة تقريبًا. أظهرت إعادة بناء الصورة ثلاثية الأبعاد أن العظام والأوعية الدموية في الجثة تشبه تمامًا جسم الإنسان الطبيعي. لكن جزء الدماغ أثار اهتمام المحللين.

فاستلقى على الطرف الآخر من السرير، وسأل:
“هل هكذا أفضل؟”

وكانت النتائج متطابقة تقريبًا. أظهرت إعادة بناء الصورة ثلاثية الأبعاد أن العظام والأوعية الدموية في الجثة تشبه تمامًا جسم الإنسان الطبيعي. لكن جزء الدماغ أثار اهتمام المحللين.

لم تجبه، بل مدت يدها ولمست وجهه، وقالت بصوت مختنق بالبكاء:
“لماذا… لماذا حدث هذا لي؟”

قال لباي تشينغ وهو يهمّ بالجلوس: “أحلام سعيدة.”

كانت راحة يدها باردة كالجليد، وصوتها حزينًا كجرو ضائع تحت المطر.

ولدهشته، كانت نتائج التحليل التي أرسلها والده من أوروبا أسرع من صديقه في المستشفى، إذ وصلته بعد ساعتين، بينما أرسلها صديقه بعد ثلاث ساعات ونصف.

قال تشانغ هنغ معتذرًا:
“آسف لأنني تسببت لكِ في كل هذا.”

بعد مرور خمسٍ وأربعين دقيقة، نظر تشانغ هنغ إلى هاتفه، فكّك جهاز التصوير، وأعاد قطع الليغو إلى حقيبته. ثم قال: “علينا الرحيل.”

في الواقع، لم تكن باي تشينغ لتعيش هذه المأساة في العالم الحقيقي، بل كانت تتابع دراستها الجامعية بسلام. لكن هذا الحدث كان جزءًا من هذا “الزنزانة”، وغالبًا مرتبطًا بالمهمة التي أُوكلت إليه.

أجاب تشانغ هنغ: “لا أعتقد ذلك. بل يبدو ككائن حي. لقد اقتربنا خطوة أخرى من الحقيقة.”

أمسك بيدها وقال بهدوء:
“لا تقلقي، سيكون كل شيء أفضل عندما تفتحين عينيكِ مجددًا.”

كان قد استحمّ بماء بارد أثناء نومها، وراجع ما جمعه من معلومات. وبعد أن ارتدى ملابسه وخرج، وجدها قد استيقظت. واحمرّ وجهه قليلًا.

…

لم يحدث شيء بينهما رغم أنهما ناما على السرير نفسه. كانا بكامل ملابسهما. كل ما أرادته باي تشينغ هو أن تجد من تبكي أمامه وتشعر بالأمان. ولم يكن لدى تشانغ هنغ أي نوايا أخرى أيضًا.

في المرة التالية التي فتحت فيها باي تشينغ عينيها، لم تجد تشانغ هنغ في الغرفة. لكنها سمعت صوت الماء يتساقط.

لم يحدث شيء بينهما رغم أنهما ناما على السرير نفسه. كانا بكامل ملابسهما. كل ما أرادته باي تشينغ هو أن تجد من تبكي أمامه وتشعر بالأمان. ولم يكن لدى تشانغ هنغ أي نوايا أخرى أيضًا.

كان قد استحمّ بماء بارد أثناء نومها، وراجع ما جمعه من معلومات. وبعد أن ارتدى ملابسه وخرج، وجدها قد استيقظت. واحمرّ وجهه قليلًا.

قال تشانغ هنغ معتذرًا: “آسف لأنني تسببت لكِ في كل هذا.”

لم يحدث شيء بينهما رغم أنهما ناما على السرير نفسه. كانا بكامل ملابسهما. كل ما أرادته باي تشينغ هو أن تجد من تبكي أمامه وتشعر بالأمان. ولم يكن لدى تشانغ هنغ أي نوايا أخرى أيضًا.

قال لباي تشينغ وهو يهمّ بالجلوس: “أحلام سعيدة.”

فتح زجاجة مياه، وألقى بالأخرى نحو باي تشينغ.

قالت بصوت خافت: “هل يمكنك… الاقتراب قليلاً؟”

قال:
“وصلت نتائج الأشعة.”

أمسك بيدها وقال بهدوء: “لا تقلقي، سيكون كل شيء أفضل عندما تفتحين عينيكِ مجددًا.”

ولدهشته، كانت نتائج التحليل التي أرسلها والده من أوروبا أسرع من صديقه في المستشفى، إذ وصلته بعد ساعتين، بينما أرسلها صديقه بعد ثلاث ساعات ونصف.

ترجمة : RoronoaZ

وكانت النتائج متطابقة تقريبًا. أظهرت إعادة بناء الصورة ثلاثية الأبعاد أن العظام والأوعية الدموية في الجثة تشبه تمامًا جسم الإنسان الطبيعي. لكن جزء الدماغ أثار اهتمام المحللين.

للاحتياط، اتصل أيضًا بوالديه المقيمين في أوروبا، وطلب منهما أن يستعينا بمعارف موثوقين لتحليل صورة الأشعة.

قالت باي تشينغ:
“ما معنى وجود تشوه في البطين الرابع؟”

لم تجبه، بل مدت يدها ولمست وجهه، وقالت بصوت مختنق بالبكاء: “لماذا… لماذا حدث هذا لي؟”

أجابها تشانغ هنغ:
“البطين الرابع هو أحد التراكيب الدماغية، يقع بين المخيخ والجسر والنخاع المستطيل. يحتوي على السائل الدماغي الشوكي، ويتصل بالبطين الثالث، والحيّز تحت العنكبوتية، والنخاع الشوكي. في العادة، يكون شكله هرميًّا رباعي الأضلاع، لكن البطين في هذه الصورة أكبر بمرتين وله شكل نصف كرة منتظم جدًا.”

كانت راحة يدها باردة كالجليد، وصوتها حزينًا كجرو ضائع تحت المطر.

قالت متفاجئة:
“همم؟”

في الواقع، لم تكن باي تشينغ لتعيش هذه المأساة في العالم الحقيقي، بل كانت تتابع دراستها الجامعية بسلام. لكن هذا الحدث كان جزءًا من هذا “الزنزانة”، وغالبًا مرتبطًا بالمهمة التي أُوكلت إليه.

قال:
“ما قصده المحللون أن هذا الشكل لا يمكن أن يتكوّن طبيعيًا، بل يشبه شيئًا صُنع في مصنع. أي أنه غير طبيعي. ووفقًا للصورة، توجد آثار قطع في قمة الجمجمة، وقد التئمت لاحقًا. ويتطابق نصف قطر القطع مع قطر البطين الرابع.”

أمسك بيدها وقال بهدوء: “لا تقلقي، سيكون كل شيء أفضل عندما تفتحين عينيكِ مجددًا.”

سألت:
“ما معنى كل هذا؟”

قال تشانغ هنغ معتذرًا: “آسف لأنني تسببت لكِ في كل هذا.”

قال:
“يعني أن هناك عدة احتمالات، ولا يمكننا إصدار حكم نهائي بعد. لكن الأمر الأكيد هو أن أدمغة الأشخاص الذين تم استبدالهم تختلف عن أدمغة البشر العاديين. انظري هنا.”

وبعد ثلاثين ثانية، أغلقت باي تشينغ كيس الجثة، ودفعته إلى داخل المبرد مجددًا. كتمت حزنها، وسألت: “ما الخطوة التالية؟”

وأشار إلى منطقة البطين الرابع في الصورة. كان هناك ظل غريب في الأسفل.

وأشار إلى منطقة البطين الرابع في الصورة. كان هناك ظل غريب في الأسفل.

سألت:
“ما هذا؟ ورم؟”

قال تشانغ هنغ معتذرًا: “آسف لأنني تسببت لكِ في كل هذا.”

أجاب تشانغ هنغ:
“لا أعتقد ذلك. بل يبدو ككائن حي. لقد اقتربنا خطوة أخرى من الحقيقة.”

لكن ما حصل عليه كان صورًا خامًا فقط، وكان بحاجة إلى متخصص لتحليلها. دفع جهاز التصوير جانبًا، وجلس في انتظار زوال مفعول “قطعة البناء اللانهائي”. في حين كانت باي تشينغ تحدق في والدتها، التي بدت نائمة، وقد اختفى الرعب عن ملامحها، وكأنها تنعم بالسلام.

______________________________________________

قال تشانغ هنغ: “يجب أن تحاولي، فهذه المعركة طويلة، سواء للبحث عن والدتك أو إنقاذ والدك، ستحتاجين إلى قوة بدنية كافية لتكملي الطريق.”

ترجمة : RoronoaZ

قالت باي تشينغ: “لا أستطيع النوم الآن.”

لكن ما حصل عليه كان صورًا خامًا فقط، وكان بحاجة إلى متخصص لتحليلها. دفع جهاز التصوير جانبًا، وجلس في انتظار زوال مفعول “قطعة البناء اللانهائي”. في حين كانت باي تشينغ تحدق في والدتها، التي بدت نائمة، وقد اختفى الرعب عن ملامحها، وكأنها تنعم بالسلام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط