Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 673

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 673: اللقاء

ونظرًا لعدم وجود مؤهلات رسمية أو رقابة قانونية، كانت هذه الصناعة مليئة بالمحتالين. أما المحقّق الذي اتصل به شانغ هينغ، فقد اضطرّ إلى العمل بهذه المهنة بعد أن فشل في الحفاظ على وظيفة مستقرة.

بعد أن نامت أربع ساعات فقط، التقت باي تشينغ بمحامي الدفاع عنها في فترة ما بعد الظهيرة.

وهذه ستكون فرصة نادرة لشانغ هينغ لملاقاتهم.

فعندما يُعتقل أحد المشتبه بهم في جريمة جنائية كبرى، لا يُسمح حتى لعائلته بزيارته، ويُصبح التواصل معه حصرًا من خلال المحامين. ومع ذلك، لم تستطع باي تشينغ فهم سبب شعورها بعدم الارتياح تجاه هذا المحامي المهذب واللبق الذي كان يقف أمامها.

“جيد. اعتنِ بها جيدًا.”

قال الممثل القانوني:
“لقد عملت في هذا المجال لعشر سنوات، ودافعت عن العديد من المشتبه بهم. لا تقلقي، لا يوجد من هو أفضل مني في هذه المدينة للتعامل مع القضايا الجنائية. بما أن السيد باي اختارني، فسأبذل قصارى جهدي بالتأكيد.”

بعد أن نامت أربع ساعات فقط، التقت باي تشينغ بمحامي الدفاع عنها في فترة ما بعد الظهيرة.

لم يستطع جد باي تشينغ كتمان قلقه وسأل على الفور:
“كيف حال ابني الآن؟”

قال الجدّ بتعاطف: “فتاة مسكينة. لا بد أنها مصدومة مما حدث. هل تملك ما يكفي من المال؟ اذهب إلى غرفتي وأحضر لي محفظتي من على المكتب.”

أجاب المحامي:
“لقد التقى للتو بعائلة زوجته، ولم يكن اللقاء جيدًا. هناك خدوش على ذراعيه. عادةً، عندما تقع جريمة قتل بين زوجين، تكون المعاناة مضاعفة، وهي تجربة مؤلمة للغاية لكلتا العائلتين.”

أجاب المحامي: “لقد التقى للتو بعائلة زوجته، ولم يكن اللقاء جيدًا. هناك خدوش على ذراعيه. عادةً، عندما تقع جريمة قتل بين زوجين، تكون المعاناة مضاعفة، وهي تجربة مؤلمة للغاية لكلتا العائلتين.”

“السيد باي لم يعترف بقتل زوجته، وأصرّ على أنه كان يحاول فقط منعها من الانتحار. وبالنظر إلى الأدلة التي جُمعت من مسرح الجريمة، من الصعب دعم روايته. مع ذلك، فقد شرح سبب تركيبه لكاميرات المراقبة الخفية، حيث كان يشتبه بأن زوجته تخونه، وقد استعان بمحقق خاص للتحقق من ذلك قبل وقوع الحادثة. سأحاول التواصل مع هذا المحقق لفهم الأمر بشكل أفضل…”

…

…

سأل الجدّ بينما كان يستمع إلى الأخبار ويُمارس الخطّ: “ما الذي حدث لزميلتك؟”

بصفته زميلًا دراسيًا لباي تشينغ، لم يُسمح لشانغ هينغ بحضور الاجتماع مع المحامي. ولم يكن مهتمًا بذلك في الأساس. فبعد أن اكتشف الظل الموجود في البطين الرابع للدماغ، أصبح يعتقد بأنه ربما وجد الجنس الفضائي المذكور في المهمة الرئيسية. ومن المرجح أن الكائن الذي تنكّر بهيئة بشرية لا يزال حيًّا.

بعد أن نامت أربع ساعات فقط، التقت باي تشينغ بمحامي الدفاع عنها في فترة ما بعد الظهيرة.

ونظرًا لأن الكائنات الفضائية لم تتردد في التخلّي عن أحد أفرادها لإدخال والد باي تشينغ إلى السجن، لم يستبعد شانغ هينغ احتمال امتلاكهم لقدرة تكاثر قوية. مع ذلك، يبدو أن هذه الحالات ليست شائعة كما ظنّ، وإلا لكانوا قد بدأوا عملية استبدال واسعة النطاق للبشر. وإن كان ذلك الكائن لا يزال على قيد الحياة، ودرجات الحرارة المنخفضة في الثلاجة لم تقضِ عليه، فمن المؤكد أن رفاقه سيحاولون استعادته.

لكن، قد لا يكون بذلك المستوى من الاحترافية. فمهنة التحري الخاص تُعدّ منطقة رمادية في هذا البلد. لا تعترف السلطات بها رسميًا، ولا تحظرها صراحة، ويظل الطلب عليها قائمًا، خصوصًا في قضايا الخيانة الزوجية، وهو ما أبقى هذه المهنة قائمة.

وهذه ستكون فرصة نادرة لشانغ هينغ لملاقاتهم.

ترجمة : RoronoaZ

وبعد معرفته بما حدث مع الطالب الجامعي، وملاحظته أن البطين الرابع في الصورة الطبقية يبدو وكأنه مصنوع صناعيًا، أصبح مقتنعًا بأن هؤلاء الكائنات يمتلكون قاعدة عمليات سرّية. لكن لسوء الحظ، اضطر إلى تعليق تحقيقه مؤقتًا بعدما اكتشف أن كاميرات المراقبة في موقف السيارات تحت الأرض معطّلة.

بدّل شانغ هينغ ملابسه في المنزل، ثم أرسل رسالة إلى باي تشينغ يسألها عن وضعها. فعلم أن اجتماعها مع المحامي قد انتهى، وأن الشرطة كانت تُرافقها إلى منزلها لجمع حقيبة المدرسة وبعض الحاجيات اليومية. بعدها ستجتمع مع أجدادها وعمّيها لتحديد مكان إقامتها في المستقبل. وهذا يعني أنها ستكون مشغولة في الوقت الحالي.

لهذا السبب، قاوم رغبته في العودة إلى دار الجنازات لفتح جمجمة الجثة ورؤية ما بداخلها، وقرر الانتظار حتى تأتي الكائنات الفضائية لإنقاذ رفيقهم.

لذا، بدأ شانغ هينغ بالتحضير لخطوته التالية بمفرده. حمل معه كيسًا بلاستيكيًا أسود، ومشى لمسافة قصيرة للتأكد من عدم تتبّع أحد له، ثم دخل إلى حمّام عمومي لتغيير ملابسه. استخدم بعض تقنيات التنكّر التي تعلمها من آيرين أدلر وشيرلوك هولمز لوضع مكياج بسيط يمنع الناس من التعرّف عليه.

لكن قبل ذلك، قرر العودة إلى منزله أولًا.

ونظرًا لأن الكائنات الفضائية لم تتردد في التخلّي عن أحد أفرادها لإدخال والد باي تشينغ إلى السجن، لم يستبعد شانغ هينغ احتمال امتلاكهم لقدرة تكاثر قوية. مع ذلك، يبدو أن هذه الحالات ليست شائعة كما ظنّ، وإلا لكانوا قد بدأوا عملية استبدال واسعة النطاق للبشر. وإن كان ذلك الكائن لا يزال على قيد الحياة، ودرجات الحرارة المنخفضة في الثلاجة لم تقضِ عليه، فمن المؤكد أن رفاقه سيحاولون استعادته.

فبينما كانت باي تشينغ تُدلي بأقوالها للشرطة، أعاد شانغ هينغ السيارة إلى مكانها الأصلي، وترك ملاحظة لجده يخبره فيها أن أمرًا طارئًا حصل مع زميلته، وقد ذهب لمساعدتها.

ثم أخرج هاتفه المحمول، ودخل إلى محرك “بايدو” للبحث عن محققين خاصين يقدّمون خدمات تعقّب العلاقات خارج إطار الزواج. وبالفعل، وجد مجموعة من الرجال يزعمون أنهم محققون خاصّون، فاتصل بثلاثة منهم. تبيّن أن اثنين منهم نصّابون، أما الثالث، فقد شعر شانغ هينغ من خلال المحادثة بأنه جاد.

ولأنه من غير المألوف ألا يعود إلى المنزل ليومين متتاليين، استغل الفرصة للعودة إلى البيت أولًا. في هذا الوقت، بدأت الأخبار بالتحدّث عن جريمة القتل التي وقعت في منزل باي تشينغ. وعلى الرغم من أن أسماء الأشخاص المعنيين لم تُذكر، إلا أن موقع الحادثة ذُكر صراحة، وبدأ أصدقاء باي تشينغ المقربون بطرح الأسئلة عليها.

ردّ المحقق: “لقد جئت إلى الرجل المناسب. أستطيع مراقبة زوجتك على مدار الساعة، وإذا رأيتها مع رجل آخر، سألتقط لهما صورًا وأرسلها إليك.” بدا واضحًا أنه يحاول إقناع الزبون بخدماته، إذ أن العائد من بيع الأجهزة ليس مربحًا مثل خدمات المراقبة طويلة الأمد، والتي تُعوّض فيها مصاريف التشغيل أيضًا.

سأل الجدّ بينما كان يستمع إلى الأخبار ويُمارس الخطّ:
“ما الذي حدث لزميلتك؟”

______________________________________________

لم يُجب شانغ هينغ على السؤال.

سأل الجدّ بينما كان يستمع إلى الأخبار ويُمارس الخطّ: “ما الذي حدث لزميلتك؟”

“فتى أم فتاة؟”

ترجمة : RoronoaZ

“فتاة. تجلس بجانبي في الفصل”، أجاب شانغ هينغ، مُبررًا الأفعال التي كان على وشك القيام بها.
“حالَتها النفسية ليست مستقرة، وقد أضطر للبقاء معها لبعض الوقت.”

لهذا السبب، قاوم رغبته في العودة إلى دار الجنازات لفتح جمجمة الجثة ورؤية ما بداخلها، وقرر الانتظار حتى تأتي الكائنات الفضائية لإنقاذ رفيقهم.

قال الجدّ بتعاطف:
“فتاة مسكينة. لا بد أنها مصدومة مما حدث. هل تملك ما يكفي من المال؟ اذهب إلى غرفتي وأحضر لي محفظتي من على المكتب.”

“شكرًا يا جدي.” مدّ شانغ هينغ يده لتسلُّم المال، لكن الجد لم يتركه على الفور، وأضاف بجدية:

وعلى الرغم من أن شانغ هينغ لم يكن بحاجة إلى المال، إلا أنه ذهب بالفعل إلى غرفة النوم لإحضار المحفظة، حتى لا يُثير الشكوك.

ونظرًا لأن الكائنات الفضائية لم تتردد في التخلّي عن أحد أفرادها لإدخال والد باي تشينغ إلى السجن، لم يستبعد شانغ هينغ احتمال امتلاكهم لقدرة تكاثر قوية. مع ذلك، يبدو أن هذه الحالات ليست شائعة كما ظنّ، وإلا لكانوا قد بدأوا عملية استبدال واسعة النطاق للبشر. وإن كان ذلك الكائن لا يزال على قيد الحياة، ودرجات الحرارة المنخفضة في الثلاجة لم تقضِ عليه، فمن المؤكد أن رفاقه سيحاولون استعادته.

عدّ الجد النقود، وأخذ منها ألف يوان، وقال وهو يناولها له:
“خذ هذه. وإذا لم تكفِ، عد إليّ لأعطيك المزيد.”

اتفق الاثنان على اللقاء في مقهى.

“شكرًا يا جدي.” مدّ شانغ هينغ يده لتسلُّم المال، لكن الجد لم يتركه على الفور، وأضاف بجدية:

“هي الآن في أضعف حالاتها. كل ما تقوله أو تفعله في هذه الفترة لا يُعبّر عن نواياها الحقيقية. لا تستغلها في هذا الوقت العصيب.”

قال المحقق: “إذًا، أنت تريد شراء جهاز تتبّع وكاميرا صغيرة؟”

“بالطبع لا.”

______________________________________________

“جيد. اعتنِ بها جيدًا.”

لم يُجب شانغ هينغ على السؤال.

…

لكن شانغ هينغ قال بوضوح: “لا، عليّ أن أراقبها بنفسي. فقط أعطني ما أحتاج إليه.” ثم أخرج ألفي يوان من محفظته، ووضعها على الطاولة، وقال بنبرة حازمة: “إذا كان لديك ما أريده، فالنقود لك. وإذا لم يكن، سأبحث عن شخص آخر.”

بدّل شانغ هينغ ملابسه في المنزل، ثم أرسل رسالة إلى باي تشينغ يسألها عن وضعها. فعلم أن اجتماعها مع المحامي قد انتهى، وأن الشرطة كانت تُرافقها إلى منزلها لجمع حقيبة المدرسة وبعض الحاجيات اليومية. بعدها ستجتمع مع أجدادها وعمّيها لتحديد مكان إقامتها في المستقبل. وهذا يعني أنها ستكون مشغولة في الوقت الحالي.

لكن قبل ذلك، قرر العودة إلى منزله أولًا.

لذا، بدأ شانغ هينغ بالتحضير لخطوته التالية بمفرده. حمل معه كيسًا بلاستيكيًا أسود، ومشى لمسافة قصيرة للتأكد من عدم تتبّع أحد له، ثم دخل إلى حمّام عمومي لتغيير ملابسه. استخدم بعض تقنيات التنكّر التي تعلمها من آيرين أدلر وشيرلوك هولمز لوضع مكياج بسيط يمنع الناس من التعرّف عليه.

بصفته زميلًا دراسيًا لباي تشينغ، لم يُسمح لشانغ هينغ بحضور الاجتماع مع المحامي. ولم يكن مهتمًا بذلك في الأساس. فبعد أن اكتشف الظل الموجود في البطين الرابع للدماغ، أصبح يعتقد بأنه ربما وجد الجنس الفضائي المذكور في المهمة الرئيسية. ومن المرجح أن الكائن الذي تنكّر بهيئة بشرية لا يزال حيًّا.

ثم أخرج هاتفه المحمول، ودخل إلى محرك “بايدو” للبحث عن محققين خاصين يقدّمون خدمات تعقّب العلاقات خارج إطار الزواج. وبالفعل، وجد مجموعة من الرجال يزعمون أنهم محققون خاصّون، فاتصل بثلاثة منهم. تبيّن أن اثنين منهم نصّابون، أما الثالث، فقد شعر شانغ هينغ من خلال المحادثة بأنه جاد.

وبعد معرفته بما حدث مع الطالب الجامعي، وملاحظته أن البطين الرابع في الصورة الطبقية يبدو وكأنه مصنوع صناعيًا، أصبح مقتنعًا بأن هؤلاء الكائنات يمتلكون قاعدة عمليات سرّية. لكن لسوء الحظ، اضطر إلى تعليق تحقيقه مؤقتًا بعدما اكتشف أن كاميرات المراقبة في موقف السيارات تحت الأرض معطّلة.

لكن، قد لا يكون بذلك المستوى من الاحترافية. فمهنة التحري الخاص تُعدّ منطقة رمادية في هذا البلد. لا تعترف السلطات بها رسميًا، ولا تحظرها صراحة، ويظل الطلب عليها قائمًا، خصوصًا في قضايا الخيانة الزوجية، وهو ما أبقى هذه المهنة قائمة.

عدّ الجد النقود، وأخذ منها ألف يوان، وقال وهو يناولها له: “خذ هذه. وإذا لم تكفِ، عد إليّ لأعطيك المزيد.”

ونظرًا لعدم وجود مؤهلات رسمية أو رقابة قانونية، كانت هذه الصناعة مليئة بالمحتالين. أما المحقّق الذي اتصل به شانغ هينغ، فقد اضطرّ إلى العمل بهذه المهنة بعد أن فشل في الحفاظ على وظيفة مستقرة.

قال المحقق: “إذًا، أنت تريد شراء جهاز تتبّع وكاميرا صغيرة؟”

اتفق الاثنان على اللقاء في مقهى.

ثم أخرج هاتفه المحمول، ودخل إلى محرك “بايدو” للبحث عن محققين خاصين يقدّمون خدمات تعقّب العلاقات خارج إطار الزواج. وبالفعل، وجد مجموعة من الرجال يزعمون أنهم محققون خاصّون، فاتصل بثلاثة منهم. تبيّن أن اثنين منهم نصّابون، أما الثالث، فقد شعر شانغ هينغ من خلال المحادثة بأنه جاد.

قال المحقق:
“إذًا، أنت تريد شراء جهاز تتبّع وكاميرا صغيرة؟”

لكن، قد لا يكون بذلك المستوى من الاحترافية. فمهنة التحري الخاص تُعدّ منطقة رمادية في هذا البلد. لا تعترف السلطات بها رسميًا، ولا تحظرها صراحة، ويظل الطلب عليها قائمًا، خصوصًا في قضايا الخيانة الزوجية، وهو ما أبقى هذه المهنة قائمة.

“نعم، كلما كانت أصغر، كان أفضل. أريد أن أعرف أين تذهب زوجتي.” كان شانغ هينغ قد قدّم نفسه سابقًا على الهاتف باعتباره موظفًا في بنك، يشك في خيانة زوجته له.

“فتاة. تجلس بجانبي في الفصل”، أجاب شانغ هينغ، مُبررًا الأفعال التي كان على وشك القيام بها. “حالَتها النفسية ليست مستقرة، وقد أضطر للبقاء معها لبعض الوقت.”

ردّ المحقق:
“لقد جئت إلى الرجل المناسب. أستطيع مراقبة زوجتك على مدار الساعة، وإذا رأيتها مع رجل آخر، سألتقط لهما صورًا وأرسلها إليك.” بدا واضحًا أنه يحاول إقناع الزبون بخدماته، إذ أن العائد من بيع الأجهزة ليس مربحًا مثل خدمات المراقبة طويلة الأمد، والتي تُعوّض فيها مصاريف التشغيل أيضًا.

“نعم، كلما كانت أصغر، كان أفضل. أريد أن أعرف أين تذهب زوجتي.” كان شانغ هينغ قد قدّم نفسه سابقًا على الهاتف باعتباره موظفًا في بنك، يشك في خيانة زوجته له.

لكن شانغ هينغ قال بوضوح:
“لا، عليّ أن أراقبها بنفسي. فقط أعطني ما أحتاج إليه.” ثم أخرج ألفي يوان من محفظته، ووضعها على الطاولة، وقال بنبرة حازمة:
“إذا كان لديك ما أريده، فالنقود لك. وإذا لم يكن، سأبحث عن شخص آخر.”

ونظرًا لعدم وجود مؤهلات رسمية أو رقابة قانونية، كانت هذه الصناعة مليئة بالمحتالين. أما المحقّق الذي اتصل به شانغ هينغ، فقد اضطرّ إلى العمل بهذه المهنة بعد أن فشل في الحفاظ على وظيفة مستقرة.

كانت الأجهزة الصغيرة مثل أدوات التتبع والكاميرات الخفية محظورة في السوق الرسمي، وكان شانغ هينغ بحاجة ماسة إليها. لذا، لم يكن أمامه خيار سوى اللجوء إلى هؤلاء المحققين، حتى إن لم يبيعوها بأنفسهم، فسيعرفون بالتأكيد من أين يمكن الحصول عليها.

فبينما كانت باي تشينغ تُدلي بأقوالها للشرطة، أعاد شانغ هينغ السيارة إلى مكانها الأصلي، وترك ملاحظة لجده يخبره فيها أن أمرًا طارئًا حصل مع زميلته، وقد ذهب لمساعدتها.

وكما توقّع، حصل شانغ هينغ على ما أراد بعد نصف ساعة فقط.

وهذه ستكون فرصة نادرة لشانغ هينغ لملاقاتهم.

______________________________________________

لهذا السبب، قاوم رغبته في العودة إلى دار الجنازات لفتح جمجمة الجثة ورؤية ما بداخلها، وقرر الانتظار حتى تأتي الكائنات الفضائية لإنقاذ رفيقهم.

ترجمة : RoronoaZ

“بالطبع لا.”

“السيد باي لم يعترف بقتل زوجته، وأصرّ على أنه كان يحاول فقط منعها من الانتحار. وبالنظر إلى الأدلة التي جُمعت من مسرح الجريمة، من الصعب دعم روايته. مع ذلك، فقد شرح سبب تركيبه لكاميرات المراقبة الخفية، حيث كان يشتبه بأن زوجته تخونه، وقد استعان بمحقق خاص للتحقق من ذلك قبل وقوع الحادثة. سأحاول التواصل مع هذا المحقق لفهم الأمر بشكل أفضل…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط