Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 686

الفصل 686: “أنتِ هنا”

“يا إلهي، إنه آيفون 6 بلس.”

“هل تقولين إن كائنات فضائية جاءت إلى الأرض قبل عشرات الملايين من السنين وكادت أن تحكم العالم؟” قالتت المديرة قاو بدهشة بعد أن سمع اعتراف باي تشينغ.

“وماذا عن صورة الأشعة؟ هناك ظلّ في البطين الرابع. رأيته بنفسي…” قالت باي تشينغ، لكن صوتها أخذ يخفت شيئًا فشيئًا.

“نعم.”

قالت فقط: “بدّلها. هل يوجد هاتف يمكنني استخدامه هنا؟ أريد إجراء مكالمة.”

قالت باي تشينغ ذلك أخيرًا بعدما عضّت على شفتيها وأفصحت بكل شيء للمدير قاو.

“أوه، أنتِ هنا!”

قطّبت المديرة قاو حاجبيه وقالت: “هل تعلمين أن ما تقولينه يشبه قصة في رواية أو فيلم؟ هذا أمر سخيف. لا بأس إن كانت لين سيسي وصديقاتها يصدقن هذا النوع من الأشياء، لكن كم عمرك الآن؟ أعتقد أنك في السادسة عشرة، أليس كذلك؟ ستصبحين راشدة قريبًا. لماذا تصدقين مثل هذه الأمور؟”

“وماذا عن صورة الأشعة؟ هناك ظلّ في البطين الرابع. رأيته بنفسي…” قالت باي تشينغ، لكن صوتها أخذ يخفت شيئًا فشيئًا.

خفق قلب باي تشينغ بشدة.

قالت المديرة قاو: “لا بأس. هذا جزء من النضج، مرحلة لا بد أن يمر بها الجميع.” ثم توقفت قليلًا وتابعت: “تعلمين؟ عندما كنت طفلة، مررت بأمر أزعجني كثيرًا. ذلك الحدث كان السبب في أنني أصبحت فلكيًة لاحقًا. ورغم أنني غادرت مجال التعليم منذ سنوات، إلا أنني كلما نظرت إلى السماء المرصعة بالنجوم، أدركت كم أنا صغيرة. ومع مرور الوقت، ستشعرين أن مشاكلك تصبح أصغر فأصغر. يمكنك القدوم إليّ وقتما شئت، وسأعلّمك بعض علم الفلك.”

قالت المديرة قاو: “قلتِ إن ذلك الشيء استبدل والدتك، وزجّ بوالدك في السجن بتهمة قتلها. أذكر أنني قرأت عن هذه الحادثة في الصحف. وهذا يفسر سبب هذه الأفكار في رأسك، يا مسكينة. أنتِ فقط تأملين أن يكون والدك بريئًا. وهذا مفهوم، فكل ابنة تتمنى ألا يكون والدها مذنبًا.”

أخذت الهاتف منه بسرعة، مما أفزعه قليلًا. للحظة، راودته الشكوك. فتاة جميلة مثلها… هل يمكن أن تكون لصّة؟ لحسن الحظ، لم تهرب. كانت فقط تبحث عن زاوية هادئة لتجري المكالمة.

ثم أضاف: “لكن أن تعلقي آمالك على وجود كائنات فضائية؟ بل وتقولين إنهم سيبيدوننا جميعًا؟ بصراحة، هذا يعتبر مخالفة قانونية.”

“أوه، أنتِ هنا!”

فتحت باي تشينغ فمها محاولة أن تشرح نفسها أكثر.

“نعم.”

“أنا…”

لكنه تفاجأ عندما رأى أن باي تشينغ لم تحاول حتى المساومة.

لكن المديرة قاو قاطعها: “لقد فقدتِ والدتك، والآن أنتِ على وشك فقدان والدك أيضًا. لهذا السبب، أصبحتِ متشبثةً بخيالٍ سخيف خلقه عقلك هربًا من الواقع. لقد استغل الأشرار الحقيقيون هذه الحالة النفسية التي تمرين بها، وربما اخترعوا هذه القصص لخداعك، مستغلين رغبتك العميقة في تصديقها لكسب ثقتك.”

______________________________________________

“لا، لديّ صور وفيديوهات تثبت كلامي، لكنني لا أستطيع أن أريك إياها الآن.” قالتت باي تشينغ، مدافعة عن تشانغ هنغ بشجاعة.

______________________________________________

“حقًا؟ وهل عرض هو تلك الصور والفيديوهات على أحدٍ غيرك؟”

مسحت باي تشينغ دموعها وقالت: “آسفة، وشكرًا لأنك أخبرتني بكل هذا. لقد أزعجتك في عملك… أنا… أنا غبية جدًا. كان يجب أن أفكر في الأمر جيدًا.”

“…”
سكتت باي تشينغ، ولم تجد ما تقوله.

قالتت باي تشينغ: “أنا لا أشبه ابنتك أبدًا.”

تابع المديرة قاو: “ولماذا لم تتصلي بالشرطة؟ دعيني أخمن، لا بد أنه أخبرك أن الشرطة لا يمكن الوثوق بها، وأنه من الآن فصاعدًا، يمكنك الوثوق به فقط، أليس كذلك؟ لكنك لم تدخلي المصنع معه تلك الليلة، ولا تعرفين ما الذي جرى بداخله، صحيح؟ في ظل التكنولوجيا الحالية، من السهل جدًا تزوير الصور والفيديوهات. من الممكن أنه دخل المصنع وخرج منه دون أن يفعل شيئًا، ثم أراكِ مواد أعدها مسبقًا.”

ثم أضاف متحسّبًا: “هذا السعر رسمي. يمكنك التأكد منه على الإنترنت إذا لم تكوني واثقة.”

“وماذا عن صورة الأشعة؟ هناك ظلّ في البطين الرابع. رأيته بنفسي…” قالت باي تشينغ، لكن صوتها أخذ يخفت شيئًا فشيئًا.

______________________________________________

قالت المديرة قاو: “أدركتِ ذلك، أليس كذلك؟ هو يمدّكِ بالمعلومات من الدرجة الثانية منذ البداية. ومثلما يمكن تزوير الصور والفيديوهات، يمكن أيضًا التلاعب بصور الأشعة، أليس كذلك؟ اسألي نفسك، ما هو الأرجح؟ أن تكون الكائنات الفضائية قد غزت عالمنا فعلًا؟ أم أنه فقط يخدعك؟”

ابتسمت المديرة قاو وقالت: “عندما أنظر إليكِ، أتذكر ابنتي. رغم أن مظهركما مختلف، إلا أن طباعكما متشابهة جدًا.” ثم تابعت وهي تنتظرها لتخرج من غرفة التخزين قبل أن تطفئ الأنوار وتغلق الباب: “للأسف، استقرت في بلد آخر.”

سقطت باي تشينغ في صمتٍ تام، مذهولةً.

قالت باي تشينغ بصوت مكسور: “أنا لست نعامة. فقط تمنيت أن يكون كل ما حدث تلك الليلة مجرد كابوس. كل ما أريده هو أن يعود أبي وأمي إلى البيت.”

تنهدت المديرة قاو قائلة: “يبدو أنكِ وجدتِ الجواب بنفسك. لا بد أن هذه الفترة صعبة جدًا عليكِ. أنا أتفهم شعورك. عندما علمت بوفاة لين سيسي وصديقتيها، تمنيت لو لم يكن ذلك صحيحًا. هذه طبيعة البشر؛ عندما نواجه أمورًا تفوق احتمالنا، نرفض تصديقها. ندفن رؤوسنا في الرمال كالنعامة.”

قطّبت المديرة قاو حاجبيه وقالت: “هل تعلمين أن ما تقولينه يشبه قصة في رواية أو فيلم؟ هذا أمر سخيف. لا بأس إن كانت لين سيسي وصديقاتها يصدقن هذا النوع من الأشياء، لكن كم عمرك الآن؟ أعتقد أنك في السادسة عشرة، أليس كذلك؟ ستصبحين راشدة قريبًا. لماذا تصدقين مثل هذه الأمور؟”

قالت باي تشينغ بصوت مكسور: “أنا لست نعامة. فقط تمنيت أن يكون كل ما حدث تلك الليلة مجرد كابوس. كل ما أريده هو أن يعود أبي وأمي إلى البيت.”

لكن المديرة قاو قاطعها: “لقد فقدتِ والدتك، والآن أنتِ على وشك فقدان والدك أيضًا. لهذا السبب، أصبحتِ متشبثةً بخيالٍ سخيف خلقه عقلك هربًا من الواقع. لقد استغل الأشرار الحقيقيون هذه الحالة النفسية التي تمرين بها، وربما اخترعوا هذه القصص لخداعك، مستغلين رغبتك العميقة في تصديقها لكسب ثقتك.”

ثم انفجرت بالبكاء.

لكن المديرة قاو قاطعها: “لقد فقدتِ والدتك، والآن أنتِ على وشك فقدان والدك أيضًا. لهذا السبب، أصبحتِ متشبثةً بخيالٍ سخيف خلقه عقلك هربًا من الواقع. لقد استغل الأشرار الحقيقيون هذه الحالة النفسية التي تمرين بها، وربما اخترعوا هذه القصص لخداعك، مستغلين رغبتك العميقة في تصديقها لكسب ثقتك.”

ربتت المديرة قاو على كتفها وقالت مواسية: “أعلم… الحقيقة مؤلمة دائمًا.”

نادراً ما كان يأتيه زبائن في الصباح الباكر، لذلك استغل الفرصة وبدأ يلاحظ باي تشينغ. كانت تبدو طالبة من عائلة ثرية. وبسرعة استنتج أنها لا تعرف شيئًا عن الهواتف، مما يعني أنه يستطيع خداعها بسهولة.

مسحت باي تشينغ دموعها وقالت: “آسفة، وشكرًا لأنك أخبرتني بكل هذا. لقد أزعجتك في عملك… أنا… أنا غبية جدًا. كان يجب أن أفكر في الأمر جيدًا.”

لكن المديرة قاو قاطعها: “لقد فقدتِ والدتك، والآن أنتِ على وشك فقدان والدك أيضًا. لهذا السبب، أصبحتِ متشبثةً بخيالٍ سخيف خلقه عقلك هربًا من الواقع. لقد استغل الأشرار الحقيقيون هذه الحالة النفسية التي تمرين بها، وربما اخترعوا هذه القصص لخداعك، مستغلين رغبتك العميقة في تصديقها لكسب ثقتك.”

قالت المديرة قاو: “لا بأس. هذا جزء من النضج، مرحلة لا بد أن يمر بها الجميع.” ثم توقفت قليلًا وتابعت: “تعلمين؟ عندما كنت طفلة، مررت بأمر أزعجني كثيرًا. ذلك الحدث كان السبب في أنني أصبحت فلكيًة لاحقًا. ورغم أنني غادرت مجال التعليم منذ سنوات، إلا أنني كلما نظرت إلى السماء المرصعة بالنجوم، أدركت كم أنا صغيرة. ومع مرور الوقت، ستشعرين أن مشاكلك تصبح أصغر فأصغر. يمكنك القدوم إليّ وقتما شئت، وسأعلّمك بعض علم الفلك.”

ردّت باي تشينغ بامتنان: “أنت حقًا طيبة.”

ردّت باي تشينغ بامتنان: “أنت حقًا طيبة.”

______________________________________________

ابتسمت المديرة قاو وقالت: “عندما أنظر إليكِ، أتذكر ابنتي. رغم أن مظهركما مختلف، إلا أن طباعكما متشابهة جدًا.” ثم تابعت وهي تنتظرها لتخرج من غرفة التخزين قبل أن تطفئ الأنوار وتغلق الباب: “للأسف، استقرت في بلد آخر.”

______________________________________________

قالتت باي تشينغ: “أنا لا أشبه ابنتك أبدًا.”

دخلت وسألت الرجل الذي كان منشغلًا بهاتفه: “كم يكلف استبدال شاشة الهاتف المحمول؟”

ردت المديرة قاو ضاحكة: “لو تعلمين كم من المتاعب سببتها لي عندما كانت صغيرة. هي السبب الرئيسي في دخولي مجال التعليم. في ذلك الوقت، كنت يائسة لمعرفة ما الذي يدور داخل رأسها الصغير.”

ردّت باي تشينغ بامتنان: “أنت حقًا طيبة.”

ابتسمت المديرة قاو وقالت: “عندما أنظر إليكِ، أتذكر ابنتي. رغم أن مظهركما مختلف، إلا أن طباعكما متشابهة جدًا.” ثم تابعت وهي تنتظرها لتخرج من غرفة التخزين قبل أن تطفئ الأنوار وتغلق الباب: “للأسف، استقرت في بلد آخر.”

رافقت المديرة قاو باي تشينغ حتى بوابة قصر الأطفال، ووقفت تراقبها وهي تخرج، ثم ابتسمت ولوّحت لها قبل أن تعود إلى الطابق العلوي.

“…” سكتت باي تشينغ، ولم تجد ما تقوله.

بادلته باي تشينغ الابتسامة، ثم استدارت وسارت في الشارع المجاور. في البداية، كانت تمشي بخطى عادية، ثم أخذت تسرع شيئًا فشيئًا، وبدأ جسدها يرتجف. وفي النهاية، انطلقت تركض بأقصى سرعتها باتجاه محل إصلاح الهواتف على بُعد مئتي متر.

مسحت باي تشينغ دموعها وقالت: “آسفة، وشكرًا لأنك أخبرتني بكل هذا. لقد أزعجتك في عملك… أنا… أنا غبية جدًا. كان يجب أن أفكر في الأمر جيدًا.”

دخلت وسألت الرجل الذي كان منشغلًا بهاتفه:
“كم يكلف استبدال شاشة الهاتف المحمول؟”

لكنه تفاجأ عندما رأى أن باي تشينغ لم تحاول حتى المساومة.

أجاب الرجل بعد أن أنزل هاتفه: “يعتمد ذلك على الطراز. عليّ أن أرى إن كانت الشاشة الداخلية أم الخارجية هي المعطوبة.”

مسحت باي تشينغ دموعها وقالت: “آسفة، وشكرًا لأنك أخبرتني بكل هذا. لقد أزعجتك في عملك… أنا… أنا غبية جدًا. كان يجب أن أفكر في الأمر جيدًا.”

نادراً ما كان يأتيه زبائن في الصباح الباكر، لذلك استغل الفرصة وبدأ يلاحظ باي تشينغ. كانت تبدو طالبة من عائلة ثرية. وبسرعة استنتج أنها لا تعرف شيئًا عن الهواتف، مما يعني أنه يستطيع خداعها بسهولة.

قالت باي تشينغ ذلك أخيرًا بعدما عضّت على شفتيها وأفصحت بكل شيء للمدير قاو.

ناولته باي تشينغ الهاتف المكسور.

الفصل 686: “أنتِ هنا”

“يا إلهي، إنه آيفون 6 بلس.”

لكن المديرة قاو قاطعها: “لقد فقدتِ والدتك، والآن أنتِ على وشك فقدان والدك أيضًا. لهذا السبب، أصبحتِ متشبثةً بخيالٍ سخيف خلقه عقلك هربًا من الواقع. لقد استغل الأشرار الحقيقيون هذه الحالة النفسية التي تمرين بها، وربما اخترعوا هذه القصص لخداعك، مستغلين رغبتك العميقة في تصديقها لكسب ثقتك.”

تفحّص الهاتف وقال: “الوضع أسوأ مما توقعت. الشاشة مكسورة تمامًا. هل ألقيته من الطابق العلوي؟ عليكِ استبدال الشاشة بالكامل، وسيكلفك ذلك ثمانمائة يوان.”

تفحّص الهاتف وقال: “الوضع أسوأ مما توقعت. الشاشة مكسورة تمامًا. هل ألقيته من الطابق العلوي؟ عليكِ استبدال الشاشة بالكامل، وسيكلفك ذلك ثمانمائة يوان.”

ثم أضاف متحسّبًا: “هذا السعر رسمي. يمكنك التأكد منه على الإنترنت إذا لم تكوني واثقة.”

قالت باي تشينغ بصوت مكسور: “أنا لست نعامة. فقط تمنيت أن يكون كل ما حدث تلك الليلة مجرد كابوس. كل ما أريده هو أن يعود أبي وأمي إلى البيت.”

لكنه تفاجأ عندما رأى أن باي تشينغ لم تحاول حتى المساومة.

ثم انفجرت بالبكاء.

قالت فقط: “بدّلها. هل يوجد هاتف يمكنني استخدامه هنا؟ أريد إجراء مكالمة.”

قالتت باي تشينغ: “أنا لا أشبه ابنتك أبدًا.”

رد: “لا أملك خطًا أرضيًا. يمكنك استخدام هاتفي المحمول.”

“…” سكتت باي تشينغ، ولم تجد ما تقوله.

أخذت الهاتف منه بسرعة، مما أفزعه قليلًا. للحظة، راودته الشكوك. فتاة جميلة مثلها… هل يمكن أن تكون لصّة؟ لحسن الحظ، لم تهرب. كانت فقط تبحث عن زاوية هادئة لتجري المكالمة.

______________________________________________

لكن قبل أن تبدأ بالاتصال، سمعت صوتًا يناديها من الخلف:

ربتت المديرة قاو على كتفها وقالت مواسية: “أعلم… الحقيقة مؤلمة دائمًا.”

“أوه، أنتِ هنا!”

دخلت وسألت الرجل الذي كان منشغلًا بهاتفه: “كم يكلف استبدال شاشة الهاتف المحمول؟”

______________________________________________

الفصل 686: “أنتِ هنا”

ترجمة : RoronoaZ

لكن المديرة قاو قاطعها: “لقد فقدتِ والدتك، والآن أنتِ على وشك فقدان والدك أيضًا. لهذا السبب، أصبحتِ متشبثةً بخيالٍ سخيف خلقه عقلك هربًا من الواقع. لقد استغل الأشرار الحقيقيون هذه الحالة النفسية التي تمرين بها، وربما اخترعوا هذه القصص لخداعك، مستغلين رغبتك العميقة في تصديقها لكسب ثقتك.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

مسحت باي تشينغ دموعها وقالت: “آسفة، وشكرًا لأنك أخبرتني بكل هذا. لقد أزعجتك في عملك… أنا… أنا غبية جدًا. كان يجب أن أفكر في الأمر جيدًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط