Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 685

PDF

الفصل 685: لماذا هو مهم؟

تجوّلت عينا باي تشينغ داخل الغرفة، فرأت طاولة صغيرة، وعددًا من المقاعد، وعلى الطاولة نماذج للكواكب التسعة (مع أن بلوتو أُزيل من القائمة عام 2006). كما وجدت تلسكوب غاليليو، ومجسم حفرة فوهية داخل رمل.

ساد جو من التوتر داخل المكتب.

قالت المديرة: “نخزن هنا بعض الأدوات القديمة، وبقايا القبة السماوية السابقة. بالطبع، نقلنا الأشياء القيمة إلى القبة الجديدة. أما ما تبقى فهو نماذج قديمة ومواد علمية بسيطة.”

ندمت باي تشينغ على قولها إنها طالبة ثانوية. فالأحداث انحرفت عن توقعاتها بالكامل، ولم تعد تعرف كيف تشرح نواياها، أو إن كانت المديرة ستطردها من المكتب.

ندمت باي تشينغ على قولها إنها طالبة ثانوية. فالأحداث انحرفت عن توقعاتها بالكامل، ولم تعد تعرف كيف تشرح نواياها، أو إن كانت المديرة ستطردها من المكتب.

في النهاية، كانت المديرة غاو هي من تحدثت أولًا:
“هل تعرفين كيف تعرفت على لين سيسي؟”

“آسفة.” قالت باي تشينغ، ثم سارت خلفها، لا مجال للتراجع الآن.

“هم؟”

اتفقت مع تشانغ هنغ سابقًا على التقاط صور وإرسالها له، لكن هاتفها معطّل الآن. فلم تجد خيارًا سوى طرح أسئلتها على المديرة.

“قبل فترة، أُقيمت مسابقة فلكية للأطفال في المدينة، مخصصة فقط لطلبة المرحلة الابتدائية. معظم المدارس رشّحت طلاب الصفين الخامس والسادس، لكن لين سيسي كانت أصغر مشاركة؛ طالبة في الصف الثالث فقط. لا أعرف ما علاقتك بها، لكنكِ بالتأكيد رأيتِ صورتها. كانت صغيرة الحجم، بالكاد تلاحظينها وسط الآخرين. لكنها كانت لامعة الذكاء. كنت من لجنة التحكيم في تلك المسابقة، ولاحظت أن معظم الأطفال حفظوا معلومات كثيرة، لكن لين سيسي كانت مختلفة؛ كانت شغوفة حقًا بالفلك. رأيت ذلك في عينيها.”

“ربما. لقد أعطيتهم مفتاحًا لغرفة تخزين غير مستخدمة. كانوا يأتون أحيانًا.”

“هل فازت بالمركز الأول؟”

“قبل فترة، أُقيمت مسابقة فلكية للأطفال في المدينة، مخصصة فقط لطلبة المرحلة الابتدائية. معظم المدارس رشّحت طلاب الصفين الخامس والسادس، لكن لين سيسي كانت أصغر مشاركة؛ طالبة في الصف الثالث فقط. لا أعرف ما علاقتك بها، لكنكِ بالتأكيد رأيتِ صورتها. كانت صغيرة الحجم، بالكاد تلاحظينها وسط الآخرين. لكنها كانت لامعة الذكاء. كنت من لجنة التحكيم في تلك المسابقة، ولاحظت أن معظم الأطفال حفظوا معلومات كثيرة، لكن لين سيسي كانت مختلفة؛ كانت شغوفة حقًا بالفلك. رأيت ذلك في عينيها.”

“لا، حصلت على المركز الثاني. أجابت على سؤال بشكل خاطئ في الجولة النهائية، لكنه تبيّن لاحقًا أنها كانت محقة. نتائج الأبحاث الجديدة صدرت بعد المسابقة، ولم يُحدّث نظام الإجابات بعد. رغم أنها لم تفز، إلا أنها أثارت إعجابي أكثر من أي أحد. أعطيتها رقمي وقلت لها إنها تستطيع زيارتي هنا في قصر الأطفال متى شاءت.”

“آسفة.” قالت باي تشينغ، ثم سارت خلفها، لا مجال للتراجع الآن.

“هل كنتِ تعرفينها منذ فترة؟ هل أخبرتكِ بشيء قبل الحادثة؟” سألت باي تشينغ بسرعة.

صُدمت باي تشينغ: “هل جاء شخص آخر وسألكِ عن ذلك؟ من هو؟”

صمتت المديرة قليلًا، ثم قالت:
“للأسف، كنت في رحلة عمل طويلة منذ مدة. لم أتواجد هنا لشهر كامل، ولم أتلقَ أي تواصل منها قبل الحادثة.”

صُدمت باي تشينغ: “هل جاء شخص آخر وسألكِ عن ذلك؟ من هو؟”

“لكن الحارس قال إنهم جاؤوا الأسبوع الماضي؟”

“هل هناك شيء مميز هنا؟”

“ربما. لقد أعطيتهم مفتاحًا لغرفة تخزين غير مستخدمة. كانوا يأتون أحيانًا.”

“لا، حصلت على المركز الثاني. أجابت على سؤال بشكل خاطئ في الجولة النهائية، لكنه تبيّن لاحقًا أنها كانت محقة. نتائج الأبحاث الجديدة صدرت بعد المسابقة، ولم يُحدّث نظام الإجابات بعد. رغم أنها لم تفز، إلا أنها أثارت إعجابي أكثر من أي أحد. أعطيتها رقمي وقلت لها إنها تستطيع زيارتي هنا في قصر الأطفال متى شاءت.”

“هل يمكننا الذهاب لرؤية تلك الغرفة؟” قالت باي تشينغ دون تفكير، ثم شعرت أنها تمادت بطلبها.

تذكّرت تحذير تشانغ هنغ: الكائنات الفضائية اندمجت بالفعل داخل المجتمع، ومن الممكن أن تكون المديرة غاو إحدى نسخهم المستنسخة.

لكن المديرة غاو فاجأتها بالموافقة:
“لا بأس، لا عمل لديّ الآن.”

“آسفة.” قالت باي تشينغ، ثم سارت خلفها، لا مجال للتراجع الآن.

أخرجت المديرة مجموعة مفاتيح من الدرج، وذهبت مع باي تشينغ إلى الطابق السفلي. كان المكان مظلمًا تمامًا، ولم يكن هناك سواهما في الممر. شعرت باي تشينغ بالتوتر وهي تسير خلف المديرة.

“الحقيقة أحيانًا تكون أكثر جنونا من الخيال. وأنا، كباحثة علمية سابقة، أعرف ذلك جيدًا.”

تذكّرت تحذير تشانغ هنغ: الكائنات الفضائية اندمجت بالفعل داخل المجتمع، ومن الممكن أن تكون المديرة غاو إحدى نسخهم المستنسخة.

الفصل 685: لماذا هو مهم؟

كانت قد ظنّت أنها حققت تقدمًا كبيرًا، لكن الآن بدأ الشك يتسلل إلى قلبها. لماذا وافقت المديرة بهذه السهولة؟

كانت قد ظنّت أنها حققت تقدمًا كبيرًا، لكن الآن بدأ الشك يتسلل إلى قلبها. لماذا وافقت المديرة بهذه السهولة؟

لم تقل المديرة شيئًا. مشت إلى الجدار وضغطت على زر الإضاءة، ثم التفتت إلى باي تشينغ وسألت:
“لم لا تسيرين؟ ألم تطلبي رؤية الغرفة؟”

كانت قد ظنّت أنها حققت تقدمًا كبيرًا، لكن الآن بدأ الشك يتسلل إلى قلبها. لماذا وافقت المديرة بهذه السهولة؟

“آسفة.” قالت باي تشينغ، ثم سارت خلفها، لا مجال للتراجع الآن.

“مميز؟ ماذا تقصدين؟”

لحسن الحظ، لم يكن هناك كمين ينتظرها. كانت الغرفة بالفعل غرفة تخزين عادية.

كانت قد ظنّت أنها حققت تقدمًا كبيرًا، لكن الآن بدأ الشك يتسلل إلى قلبها. لماذا وافقت المديرة بهذه السهولة؟

قالت المديرة:
“نخزن هنا بعض الأدوات القديمة، وبقايا القبة السماوية السابقة. بالطبع، نقلنا الأشياء القيمة إلى القبة الجديدة. أما ما تبقى فهو نماذج قديمة ومواد علمية بسيطة.”

“لا يهم. لن تعرفيه على أية حال.” ثم نظرت مباشرة في عينيها وقالت: “حين تحاولين جعل الآخرين يثقون بك… ألم تفكري في الوثوق بهم أولًا؟”

تجوّلت عينا باي تشينغ داخل الغرفة، فرأت طاولة صغيرة، وعددًا من المقاعد، وعلى الطاولة نماذج للكواكب التسعة (مع أن بلوتو أُزيل من القائمة عام 2006). كما وجدت تلسكوب غاليليو، ومجسم حفرة فوهية داخل رمل.

لكن المديرة غاو فاجأتها بالموافقة: “لا بأس، لا عمل لديّ الآن.”

شعرت بالارتباك. ورغم تفوقها الدراسي، لم تكن مولعة بالفلك. فقد كانت طالبة تركز على الامتحانات، ولم تعرف من أين تبدأ.

أخرجت المديرة مجموعة مفاتيح من الدرج، وذهبت مع باي تشينغ إلى الطابق السفلي. كان المكان مظلمًا تمامًا، ولم يكن هناك سواهما في الممر. شعرت باي تشينغ بالتوتر وهي تسير خلف المديرة.

اتفقت مع تشانغ هنغ سابقًا على التقاط صور وإرسالها له، لكن هاتفها معطّل الآن. فلم تجد خيارًا سوى طرح أسئلتها على المديرة.

“هل كنتِ تعرفينها منذ فترة؟ هل أخبرتكِ بشيء قبل الحادثة؟” سألت باي تشينغ بسرعة.

“هل هناك شيء مميز هنا؟”

لحسن الحظ، لم يكن هناك كمين ينتظرها. كانت الغرفة بالفعل غرفة تخزين عادية.

“مميز؟ ماذا تقصدين؟”

“هل يمكننا الذهاب لرؤية تلك الغرفة؟” قالت باي تشينغ دون تفكير، ثم شعرت أنها تمادت بطلبها.

“أعني أشياء لا توجد عادة في القبب السماوية الأخرى.”

“لا يهم. لن تعرفيه على أية حال.” ثم نظرت مباشرة في عينيها وقالت: “حين تحاولين جعل الآخرين يثقون بك… ألم تفكري في الوثوق بهم أولًا؟”

هزّت المديرة رأسها وقالت:
“هل تظنين أن هذا مكان للبحث عن الكنوز؟ القبة السماوية مجرد مرفق للتثقيف العلمي، لمساعدة الأطفال على فهم الفلك. لا يوجد شيء نادر هنا. ثم إن هذه القبة قديمة، وكل شيء ثمين نُقل إلى الجديدة.”

أخرجت المديرة مجموعة مفاتيح من الدرج، وذهبت مع باي تشينغ إلى الطابق السفلي. كان المكان مظلمًا تمامًا، ولم يكن هناك سواهما في الممر. شعرت باي تشينغ بالتوتر وهي تسير خلف المديرة.

“أرجوكِ، فكّري جيدًا. الأمر مهم جدًا بالنسبة لي.”

______________________________________________

نظرت إليها المديرة وسألت بهدوء:
“ولم هو مهم؟ كيف يمكنني مساعدتك إذا لم تخبريني بنيّتك الحقيقية؟”

ترجمة : RoronoaZ

ابتسمت باي تشينغ بمرارة:
“صدقيني، لا أريد أن تتورطي. لو علمتِ ما حدث للين سيسي، ولعائلتي… لما رغبتِ أبدًا بالتدخل.”

“هل فازت بالمركز الأول؟”

“بل أنتِ لا تخبرينني الحقيقة لأنكِ في قرارة نفسكِ تعتقدين أنني لن أصدقك.” قالت المديرة، ثم تابعت:
“أتعلمين؟ لستِ أول من يسألني عن فريق المراقبة الفلكية.”

“بل أنتِ لا تخبرينني الحقيقة لأنكِ في قرارة نفسكِ تعتقدين أنني لن أصدقك.” قالت المديرة، ثم تابعت: “أتعلمين؟ لستِ أول من يسألني عن فريق المراقبة الفلكية.”

صُدمت باي تشينغ:
“هل جاء شخص آخر وسألكِ عن ذلك؟ من هو؟”

ابتسمت باي تشينغ بمرارة: “صدقيني، لا أريد أن تتورطي. لو علمتِ ما حدث للين سيسي، ولعائلتي… لما رغبتِ أبدًا بالتدخل.”

“لا يهم. لن تعرفيه على أية حال.” ثم نظرت مباشرة في عينيها وقالت:
“حين تحاولين جعل الآخرين يثقون بك… ألم تفكري في الوثوق بهم أولًا؟”

______________________________________________

“أنا آسفة… كل هذا يبدو جنونيًا.”

هزّت المديرة رأسها وقالت: “هل تظنين أن هذا مكان للبحث عن الكنوز؟ القبة السماوية مجرد مرفق للتثقيف العلمي، لمساعدة الأطفال على فهم الفلك. لا يوجد شيء نادر هنا. ثم إن هذه القبة قديمة، وكل شيء ثمين نُقل إلى الجديدة.”

“الحقيقة أحيانًا تكون أكثر جنونا من الخيال. وأنا، كباحثة علمية سابقة، أعرف ذلك جيدًا.”

“هل يمكننا الذهاب لرؤية تلك الغرفة؟” قالت باي تشينغ دون تفكير، ثم شعرت أنها تمادت بطلبها.

______________________________________________

ترجمة : RoronoaZ

ترجمة : RoronoaZ

“أنا آسفة… كل هذا يبدو جنونيًا.”

“بل أنتِ لا تخبرينني الحقيقة لأنكِ في قرارة نفسكِ تعتقدين أنني لن أصدقك.” قالت المديرة، ثم تابعت: “أتعلمين؟ لستِ أول من يسألني عن فريق المراقبة الفلكية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط