Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 705

الفصل 705: الإمبراطور

قال تشانغ هنغ بابتسامة لطيفة: “شكرًا على عرضك الكريم، لكنني أظن أنه لا ينبغي لك أن تتخلى عن حلمك. فمَن يدري ما قد يحدث غدًا.”

قالت شين شيشي، وهي ترفع حاجبيها بدهشة:
“حتى أنك استطعت أن تستنتج أنهما كانا يتشاجران؟”

في الحقيقة، كان تشانغ هنغ يعرف وسيلة للحصول عليه، لكنها كانت معقدة بعض الشيء، لذلك قرر أن يسأل شين شيشي أولًا.

أجاب تشانغ هنغ، وهو يُشغّل السيارة:
“لقد قضيت وقتًا لا بأس به مع هولمز في إحدى مهامي السابقة.”

سأل الفتى مترددًا: “هل أنتما حقًا مستعدان لدفع ألفي يوان مقابل هذا الزي؟”

سألته:
“كم من الوقت؟ شهرين؟ وهل هذا كافٍ لتعلُّم مهاراته في التحليل والاستنتاج؟”

قال:
“في الواقع… أطول قليلًا من شهرين.”

قالت وهي تحدّق فيه: “إذًا… سننزل إلى المجاري؟”

ابتسمت شين شيشي وأثنت عليه:
“هذا مذهل. يبدو أن 1810 قد وجد الشخص المناسب هذه المرة.”

قال تشانغ هنغ بابتسامة لطيفة: “شكرًا على عرضك الكريم، لكنني أظن أنه لا ينبغي لك أن تتخلى عن حلمك. فمَن يدري ما قد يحدث غدًا.”

قال تشانغ هنغ باقتضاب:
“…سأبذل قصارى جهدي.”

أجاب تشانغ هنغ، وهو يُشغّل السيارة: “لقد قضيت وقتًا لا بأس به مع هولمز في إحدى مهامي السابقة.”

ثم قاد السيارة خارج موقف السيارات، وتابع قائلًا:
“ما زال أمامنا بعض الوقت. هل ترغبين في العودة إلى الجامعة؟”

لم تمضِ خمس دقائق حتى عاد، يحمل صندوقًا بين ذراعيه وقطرات العرق تغمر جبينه.

هزّت رأسها:
“لا داعي. لا شيء ينتظرني هناك. لقد اختفت يوغرت منذ أكثر من أسبوع. وكلما بدأنا في البحث عنها باكرًا، كان أفضل. وماذا عنك؟ يا محقق، هل لديك أية خيوط؟”

ابتسمت شين شيشي وأثنت عليه: “هذا مذهل. يبدو أن 1810 قد وجد الشخص المناسب هذه المرة.”

قال وهو يفكر:
“نحن بحاجة إلى إيجاد العقل المدبّر. ولأجل ذلك، علينا أولًا أن نلعب وفق قواعده. هل تذكرين أبو الهول الذي هاجمنا سابقًا؟”

قالت شين شيشي، وهي ترفع حاجبيها بدهشة: “حتى أنك استطعت أن تستنتج أنهما كانا يتشاجران؟”

“بالطبع.”

قال تشانغ هنغ: “لنكن أكثر دقة، سنجعلهم يأتون إلينا. رغم أنهم يغيّرون مواقعهم باستمرار، إلا أننا نعرف الأماكن التي يترددون عليها وسلوكهم المعتاد. ربما يمكننا استدراجهم.”

“رغم أن أبو الهول كان مزيّفًا، إلا أن تصرفاته كانت تقليدًا مباشرًا لأبي الهول الأسطوري في الميثولوجيا الإغريقية. في فيديو المراقبة الذي عرضه عليّ 1810، دخل السلاحف الأربعة إلى المجاري بعد تجاوزهم التقاطع. باستثناء دمبلدور الذي تصرف بشكل مخالف لشخصيته، حاول الآخرون الالتزام بأدوارهم الأصلية قدر الإمكان. هذا يُشير إلى أن من أنشأهم، أيًا كان، يحرص على تقليد الشخصيات الأصلية بدقة.”

وما إن ارتدى الزي، حتى شعر تشانغ هنغ بأنه قد تحول بالفعل إلى أحد أعظم أشرار عالم حرب النجوم.

قالت وهي تفكر:
“هممم… هذا صحيح.”

بدأ يزداد حماسه مع الحديث.

ثم أضافت بعد لحظة من التفكير:
“يمكننا استخدام هذا النمط في تعقبهم.”

بدأ يزداد حماسه مع الحديث.

قال تشانغ هنغ:
“لنكن أكثر دقة، سنجعلهم يأتون إلينا. رغم أنهم يغيّرون مواقعهم باستمرار، إلا أننا نعرف الأماكن التي يترددون عليها وسلوكهم المعتاد. ربما يمكننا استدراجهم.”

ثم سلّم الصندوق إلى شين شيشي، ولوّح مودعًا وهو يقول: “آه، صحيح! لدي شيء لأفعله. أستأذنكم الآن. أتمنى لكما وقتًا ممتعًا!”

قالت وهي تحدّق فيه:
“إذًا… سننزل إلى المجاري؟”

“رغم أن أبو الهول كان مزيّفًا، إلا أن تصرفاته كانت تقليدًا مباشرًا لأبي الهول الأسطوري في الميثولوجيا الإغريقية. في فيديو المراقبة الذي عرضه عليّ 1810، دخل السلاحف الأربعة إلى المجاري بعد تجاوزهم التقاطع. باستثناء دمبلدور الذي تصرف بشكل مخالف لشخصيته، حاول الآخرون الالتزام بأدوارهم الأصلية قدر الإمكان. هذا يُشير إلى أن من أنشأهم، أيًا كان، يحرص على تقليد الشخصيات الأصلية بدقة.”

ردّ بابتسامة:
“لا، أقصد أن نتظاهر بأننا الإمبراطور.”

بعد ساعة، وصل الاثنان إلى إحدى الشقق. وكان فتى يرتدي نظارات ينتظرهما عند المدخل، وبجواره صندوق يحتوي على زي الإمبراطور. ألقى تشانغ هنغ نظرة سريعة عليه، فوجده واقعيًا بدرجة مقبولة. ورغم أنه لا يضاهي دقة تصميم أبي الهول، إلا أنه سيكون كافيًا لخداع الأعداء إذا لم يدققوا النظر، خاصة في الليل.

“من؟”

قالت وهي تحدّق فيه: “إذًا… سننزل إلى المجاري؟”

“شيف بالباتين، المتحدث السابق باسم الجمهورية المجرية، والذي أطلق حرب النسخ لاحقًا، وأعلن خيانة طائفة الجيداي، وأسس بمفرده الإمبراطورية المجرية. يُعد العدو الأول للجيداي.”

سأل الفتى مترددًا: “هل أنتما حقًا مستعدان لدفع ألفي يوان مقابل هذا الزي؟”

ثم قدّم تشانغ هنغ نبذة سريعة عن شخصية الإمبراطور، وقال:
“إذا رأى يودا الإمبراطور، فلا شك أنه سيظهر.”

خشي الفتى أن تُغيّر رأيها، فركض عائدًا إلى شقته ليُحضر الزي.

قالت شين شيشي:
“حسنًا، فهمت خطتك الآن. من أين نبدأ؟”

رد الفتى بفخر: “بالطبع. كل من في مجتمع الكوسبلاي يعرف كم أنا جاد. سبق لي أن قضيت يومًا كاملًا أزحف على الأرض مرتديًا زي بولباسور!”

قال:
“علينا أن نجد زيّ الإمبراطور أولًا. هل تعرفين من أين يمكننا الحصول عليه؟”

قالت شين شيشي، وهي ترفع حاجبيها بدهشة: “حتى أنك استطعت أن تستنتج أنهما كانا يتشاجران؟”

في الحقيقة، كان تشانغ هنغ يعرف وسيلة للحصول عليه، لكنها كانت معقدة بعض الشيء، لذلك قرر أن يسأل شين شيشي أولًا.

أجاب تشانغ هنغ، وهو يُشغّل السيارة: “لقد قضيت وقتًا لا بأس به مع هولمز في إحدى مهامي السابقة.”

فقالت بعد أن رفعت حاجبيها:
“دعني أفكر… يمكنني أن أطلب من رابِت مساعدتنا. إنها من كبار معجبي الأنمي، وعضو في نادٍ للتمثيل التنكري. ينبغي أن تتمكن من الحصول على الزي.”

قال تشانغ هنغ بابتسامة لطيفة: “شكرًا على عرضك الكريم، لكنني أظن أنه لا ينبغي لك أن تتخلى عن حلمك. فمَن يدري ما قد يحدث غدًا.”

قال تشانغ هنغ بتحفّظ:
“سندين لها بجميل هذه المرة. سيكون من المثالي أن نشتريه، لأنني لا أستطيع ضمان عدم إتلافه أثناء الاستخدام.”

قالت وهي تحدّق فيه: “إذًا… سننزل إلى المجاري؟”

بعد ساعة، وصل الاثنان إلى إحدى الشقق. وكان فتى يرتدي نظارات ينتظرهما عند المدخل، وبجواره صندوق يحتوي على زي الإمبراطور. ألقى تشانغ هنغ نظرة سريعة عليه، فوجده واقعيًا بدرجة مقبولة. ورغم أنه لا يضاهي دقة تصميم أبي الهول، إلا أنه سيكون كافيًا لخداع الأعداء إذا لم يدققوا النظر، خاصة في الليل.

قالت مبتسمة: “الرجل قال إنه يريد صوري، ومع ذلك لم يطلب حتى حسابي على ويتشات. لا بأس، لنعتبر هذا هدية منه لنا.”

سأل الفتى مترددًا:
“هل أنتما حقًا مستعدان لدفع ألفي يوان مقابل هذا الزي؟”

في هذه الأثناء، كان تشانغ هنغ قد ارتدى زي الإمبراطور. وبالمقارنة مع تصاميم أخرى أكثر تعقيدًا، كان هذا الزي سهل الارتداء نسبيًا. كل ما عليه فعله هو ارتداء العباءة السوداء وقناع جلدي خاص. ولم يكن الفتى يتفاخر عبثًا حين قال إن هذا الزي تحفته. فقد صنع حتى قفازات تُشبه الأيادي المتجعدة.

في الواقع، أسعار أزياء الكوسبلاي تختلف كثيرًا، وقد تصل إلى عشرات الآلاف من اليوان. لكن هذا الزي كان نسخة مصنوعة بإتقان متوسط، وتكلفته الحقيقية قُدّرت بحوالي 500 يوان فقط. وكان البائع قد ملّ من ارتداء زي الإمبراطور في معارض الكوميك، وقرر أن الوقت قد حان للتجديد. لذا، عندما علم أن هناك من يرغب في شرائه بهذا السعر المرتفع، وافق فورًا.

ترجمة : RoronoaZ

تناول تشانغ هنغ ظرفًا من صندوق السيارة، وناوله إياه قائلًا:
“تفضل، يمكنك أن تعدّها.”

بدأ يزداد حماسه مع الحديث.

أخذ الفتى الظرف، فتحه، وتلمّس سُمكه، ثم ابتسم وقال:
“لا حاجة للعد. أنتما صديقان لرابِت، وأعرف أنني أستطيع الوثوق بكما.”

قال وهو يفكر: “نحن بحاجة إلى إيجاد العقل المدبّر. ولأجل ذلك، علينا أولًا أن نلعب وفق قواعده. هل تذكرين أبو الهول الذي هاجمنا سابقًا؟”

بعدها، التفت إلى شين شيشي وقال بحماس:
“هل تهتمين بزي شيماكازي؟ إنه من مقتنياتي النادرة. كنت أنوي أن ترتديه صديقتي المستقبلية، لكن يبدو أن ذلك لن يحدث قريبًا. يمكنني بيعه لك بسعر رمزي.”

“رغم أن أبو الهول كان مزيّفًا، إلا أن تصرفاته كانت تقليدًا مباشرًا لأبي الهول الأسطوري في الميثولوجيا الإغريقية. في فيديو المراقبة الذي عرضه عليّ 1810، دخل السلاحف الأربعة إلى المجاري بعد تجاوزهم التقاطع. باستثناء دمبلدور الذي تصرف بشكل مخالف لشخصيته، حاول الآخرون الالتزام بأدوارهم الأصلية قدر الإمكان. هذا يُشير إلى أن من أنشأهم، أيًا كان، يحرص على تقليد الشخصيات الأصلية بدقة.”

قال تشانغ هنغ بابتسامة لطيفة:
“شكرًا على عرضك الكريم، لكنني أظن أنه لا ينبغي لك أن تتخلى عن حلمك. فمَن يدري ما قد يحدث غدًا.”

ردّ بابتسامة: “لا، أقصد أن نتظاهر بأننا الإمبراطور.”

ابتسم الفتى ابتسامة مريرة وقال:
“غدًا؟ ربما أكون وحدي غدًا أيضًا…”

سألته: “كم من الوقت؟ شهرين؟ وهل هذا كافٍ لتعلُّم مهاراته في التحليل والاستنتاج؟”

وقبل أن يكمل جملته، قاطعته شين شيشي فجأة وسألت:
“هل لديك زي فولدمورت؟”

قال تشانغ هنغ بابتسامة لطيفة: “شكرًا على عرضك الكريم، لكنني أظن أنه لا ينبغي لك أن تتخلى عن حلمك. فمَن يدري ما قد يحدث غدًا.”

رد الفتى:
“لا، لم أعد أمتلك زي فولدمورت. شعبيته تراجعت كثيرًا مؤخرًا. لكن لدي زي هيرميون. هل تهتمين به؟”

“من؟”

بدأ يزداد حماسه مع الحديث.

بعد ساعة، وصل الاثنان إلى إحدى الشقق. وكان فتى يرتدي نظارات ينتظرهما عند المدخل، وبجواره صندوق يحتوي على زي الإمبراطور. ألقى تشانغ هنغ نظرة سريعة عليه، فوجده واقعيًا بدرجة مقبولة. ورغم أنه لا يضاهي دقة تصميم أبي الهول، إلا أنه سيكون كافيًا لخداع الأعداء إذا لم يدققوا النظر، خاصة في الليل.

سألته شين شيشي:
“كم سيكلفني؟”

سأل الفتى مترددًا: “هل أنتما حقًا مستعدان لدفع ألفي يوان مقابل هذا الزي؟”

تردد قليلًا، ثم قال:
“لا داعي للدفع. فقط ارتديه، ودعيني ألتقط لك صورة.”

قالت ببرود:
“حسنًا؟”

أخذ الفتى الظرف، فتحه، وتلمّس سُمكه، ثم ابتسم وقال: “لا حاجة للعد. أنتما صديقان لرابِت، وأعرف أنني أستطيع الوثوق بكما.”

خشي الفتى أن تُغيّر رأيها، فركض عائدًا إلى شقته ليُحضر الزي.

قالت وهي تفكر: “هممم… هذا صحيح.”

قال وهو يبتعد:
“انتظراني هنا!”

ابتسمت شين شيشي وأثنت عليه: “هذا مذهل. يبدو أن 1810 قد وجد الشخص المناسب هذه المرة.”

لم تمضِ خمس دقائق حتى عاد، يحمل صندوقًا بين ذراعيه وقطرات العرق تغمر جبينه.

قالت شين شيشي، وهي ترفع حاجبيها بدهشة: “حتى أنك استطعت أن تستنتج أنهما كانا يتشاجران؟”

قال وهو يلهث:
“الزي الكامل لمدرسة جريفندور. ربطة عنق، عباءة، تنورة، قبعة سحرية، وشال، وعصا سحرية. كل شيء في الصندوق.”

الفصل 705: الإمبراطور

ابتسمت شين شيشي وقالت:
“أنت مستعد تمامًا.”

ردّ بابتسامة: “لا، أقصد أن نتظاهر بأننا الإمبراطور.”

رد الفتى بفخر:
“بالطبع. كل من في مجتمع الكوسبلاي يعرف كم أنا جاد. سبق لي أن قضيت يومًا كاملًا أزحف على الأرض مرتديًا زي بولباسور!”

في هذه الأثناء، كان تشانغ هنغ قد ارتدى زي الإمبراطور. وبالمقارنة مع تصاميم أخرى أكثر تعقيدًا، كان هذا الزي سهل الارتداء نسبيًا. كل ما عليه فعله هو ارتداء العباءة السوداء وقناع جلدي خاص. ولم يكن الفتى يتفاخر عبثًا حين قال إن هذا الزي تحفته. فقد صنع حتى قفازات تُشبه الأيادي المتجعدة.

ثم سلّم الصندوق إلى شين شيشي، ولوّح مودعًا وهو يقول:
“آه، صحيح! لدي شيء لأفعله. أستأذنكم الآن. أتمنى لكما وقتًا ممتعًا!”

بدأ يزداد حماسه مع الحديث.

عقدت شين شيشي حاجبيها قليلًا، ثم فتحت الصندوق بعد مغادرة الفتى. كانت محتوياته مطابقة لوصفه. ولكن عندما لاحظت مقاس القميص والتنورة، بدا عليها بعض الانزعاج.

ثم تنهدت، وانفرجت أساريرها، كأن الفتى قد أضحكها رغم كل شيء.

ثم تنهدت، وانفرجت أساريرها، كأن الفتى قد أضحكها رغم كل شيء.

بعدها، التفت إلى شين شيشي وقال بحماس: “هل تهتمين بزي شيماكازي؟ إنه من مقتنياتي النادرة. كنت أنوي أن ترتديه صديقتي المستقبلية، لكن يبدو أن ذلك لن يحدث قريبًا. يمكنني بيعه لك بسعر رمزي.”

قالت مبتسمة:
“الرجل قال إنه يريد صوري، ومع ذلك لم يطلب حتى حسابي على ويتشات. لا بأس، لنعتبر هذا هدية منه لنا.”

قال تشانغ هنغ بتحفّظ: “سندين لها بجميل هذه المرة. سيكون من المثالي أن نشتريه، لأنني لا أستطيع ضمان عدم إتلافه أثناء الاستخدام.”

في هذه الأثناء، كان تشانغ هنغ قد ارتدى زي الإمبراطور. وبالمقارنة مع تصاميم أخرى أكثر تعقيدًا، كان هذا الزي سهل الارتداء نسبيًا. كل ما عليه فعله هو ارتداء العباءة السوداء وقناع جلدي خاص. ولم يكن الفتى يتفاخر عبثًا حين قال إن هذا الزي تحفته. فقد صنع حتى قفازات تُشبه الأيادي المتجعدة.

أجاب تشانغ هنغ، وهو يُشغّل السيارة: “لقد قضيت وقتًا لا بأس به مع هولمز في إحدى مهامي السابقة.”

وما إن ارتدى الزي، حتى شعر تشانغ هنغ بأنه قد تحول بالفعل إلى أحد أعظم أشرار عالم حرب النجوم.

بدأ يزداد حماسه مع الحديث.

______________________________________________

أجاب تشانغ هنغ، وهو يُشغّل السيارة: “لقد قضيت وقتًا لا بأس به مع هولمز في إحدى مهامي السابقة.”

ترجمة : RoronoaZ

قال: “في الواقع… أطول قليلًا من شهرين.”

“بالطبع.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط