Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 707

الفصل 707: العدو من خلفك

لكن وقبل أن يغادر الزقاق بها، ظهر خلفه ظلّ آخر كالعصفور الجارح. رفع الشخص يده وأطلق كرة من معصمه باتجاه الشرير. لكن الأخير، وبشكل غير متوقع، بدا وكأنه شعر بشيء خلفه، فاستطاع تفادي الهجوم في اللحظة الأخيرة.

تجوّل تشانغ هنغ وشن شي شي على طول النهر، ورغم أنهما وفّرا طعامًا دسمًا لجحافل البعوض التي كانت تهاجمهما بشراسة، إلا أنهما لم يتمكنا من استدعاء السيد يودا كما كانا يأملان.

تجوّل تشانغ هنغ وشن شي شي على طول النهر، ورغم أنهما وفّرا طعامًا دسمًا لجحافل البعوض التي كانت تهاجمهما بشراسة، إلا أنهما لم يتمكنا من استدعاء السيد يودا كما كانا يأملان.

قالت شن شي شي:
“ربما هناك شخص آخر في النوبة الليلة. هل أجرب ارتداء زيّ هيرميون لأرى إن كان دمبلدور سيظهر؟”

“حسنًا.” أومأت شن شي شي برأسها.

ردّ تشانغ هنغ:
“هل أنتِ متأكدة؟”

قدرة سبايدرمان على التحمل، ورد الفعل، والسرعة، والقتال اليدوي، كلها يمكن تحقيقها عبر التعديل على النموذج الآلي، ناهيك عن مهارة استخدام خيوط العنكبوت المزعجة.

كان تشانغ هنغ قد رأى الزي في الصندوق، واستطاع أن يفهم لماذا كان صاحبه السابق غاضبًا في ذلك الوقت. فالزيّ لم يكن سيئ الشكل، بل كان مصنوعًا بحرفية عالية، لكن حجم القميص والتنورة كان صغيرًا للغاية، وكأنّهما صُمِّما لطفلة. وإذا ارتدته شن شي شي، فربما لن يغطي إلا المناطق الحساسة فقط.

“…طالما أنك موافقة، فأنا أيضًا موافق. لكن من الأفضل أن نضع بعض المكياج ونغيّر ملابسنا لتجنّب كشف هويتنا. لا نريدهم أن يعرفوا أننا هنا.”

قالت وهي تتنهد:
“أو… لنكن أكثر مباشرة.”

ثم اتخذ وضعية الهجوم، وفي اللحظة نفسها، كان سبايدرمان قد تحرّك بالفعل. دون عناء، قفز على الحائط، ولمس سطحه بقدمه برفق، فانطلقت قفزته عاليًا في الهواء.

سألها:
“وما مدى المباشرة التي تقصدينها؟”

“سواء كانوا سلاحف النينجا، أو السيد يودا، أو دمبلدور، فجميعهم شخصيات صُمّمت للدفاع عن العدالة.”

“سواء كانوا سلاحف النينجا، أو السيد يودا، أو دمبلدور، فجميعهم شخصيات صُمّمت للدفاع عن العدالة.”

بدأ القلق يظهر على شن شي شي. لكنها ما زالت تغمض عينيها وتتمتم بشفتيها: “ماذا نفعل؟”

“هذا صحيح.”

وبسبب لزوجة الخيوط، فضّل تشانغ هنغ تفاديها. وما إن رفع رأسه، حتى كان سبايدرمان ينقضّ عليه بركلة طائرة. في الحال، ردّ تشانغ هنغ بضربة سريعة من سيفه، لكن بفضل حس العنكبوت لديه، استخدم سبايدرمان خيطًا ليغيّر مساره في الهواء، وظهر في اللحظة التالية خلف تشانغ هنغ.

“ربما يمكننا خلق مسرح جريمة. أياً يكن من في النوبة الليلة، فهناك احتمال كبير أن ينجذب إلى المكان.”

لقد كان سبايدرمان.

قال تشانغ هنغ بتردد:
“أمم… هل فكّرتِ في احتمال أن يجذب الأمر انتباه الشرطة بدلًا من ذلك؟”

وكما خطّطا تمامًا… ظهر الشرير!

ردّت شن شي شي:
“سنحاول اختيار مكان قليل الناس قدر الإمكان. نحن نعدّ مشهدًا مخصصًا لظهور بطل خارق.”

وبما أنهما قررا تنفيذ الخطة، حاول تشانغ هنغ الاهتمام بالتفاصيل قدر ما يستطيع.

“…طالما أنك موافقة، فأنا أيضًا موافق. لكن من الأفضل أن نضع بعض المكياج ونغيّر ملابسنا لتجنّب كشف هويتنا. لا نريدهم أن يعرفوا أننا هنا.”

قال تشانغ هنغ بتردد: “أمم… هل فكّرتِ في احتمال أن يجذب الأمر انتباه الشرطة بدلًا من ذلك؟”

وبما أنهما قررا تنفيذ الخطة، حاول تشانغ هنغ الاهتمام بالتفاصيل قدر ما يستطيع.

قالت وهي تتنهد: “أو… لنكن أكثر مباشرة.”

“حسنًا.” أومأت شن شي شي برأسها.

“سواء كانوا سلاحف النينجا، أو السيد يودا، أو دمبلدور، فجميعهم شخصيات صُمّمت للدفاع عن العدالة.”

بدأ القلق يظهر على شن شي شي. لكنها ما زالت تغمض عينيها وتتمتم بشفتيها: “ماذا نفعل؟”

امرأة مخمورة تتمايل في زقاق مظلم في وقت متأخر من الليل. وعندما مرّت بجانب سلة قمامة، لم تستطع التحمل أكثر، فتقيأت كل ما في بطنها لنصف دقيقة. ولكنها لم تتحسن بعد ذلك. كانت في حالة سكر شديد جعلتها تجلس على الأرض بجانب القمامة وتتّكئ على الجدار. ثم مالت برأسها إلى الجانب وراحت في نوم عميق.

ثم أطلق كرتين من خيوط العنكبوت باتجاه تشانغ هنغ.

كان صدرها يرتفع وينخفض بخفة تحت حمالة الكتفين، وبدا أنها فقدت حذرها تمامًا. بل وكانت تبتسم، وكأنها رأت أمير أحلامها.

وللحظة، بدا وكأنها نسيت أنها تعيش في عالم فوضوي وخطير.

وللحظة، بدا وكأنها نسيت أنها تعيش في عالم فوضوي وخطير.

كان صدرها يرتفع وينخفض بخفة تحت حمالة الكتفين، وبدا أنها فقدت حذرها تمامًا. بل وكانت تبتسم، وكأنها رأت أمير أحلامها.

وكما خطّطا تمامًا… ظهر الشرير!

ردّ تشانغ هنغ بهدوء: “تابعي التظاهر بأنكِ ثملة. سأختبر قدراته أولًا.”

مرّ ظلّ مظلم في الزقاق ورأى هذا المشهد الغريب. نظر حوله ليتأكد من خلوّ المكان من الناس، ثم أخرج هاتفه وأخذ عدة صور للفتاة من زوايا مختلفة.

لأنّ الخوف لا معنى له أمام العدالة!

وحين رأى أنها لا تتحرك، تجرأ أكثر. اقترب منها ومدّ يده يربّت على كتفها.

امرأة مخمورة تتمايل في زقاق مظلم في وقت متأخر من الليل. وعندما مرّت بجانب سلة قمامة، لم تستطع التحمل أكثر، فتقيأت كل ما في بطنها لنصف دقيقة. ولكنها لم تتحسن بعد ذلك. كانت في حالة سكر شديد جعلتها تجلس على الأرض بجانب القمامة وتتّكئ على الجدار. ثم مالت برأسها إلى الجانب وراحت في نوم عميق.

قال:
“آنسة، آنسة، هل تحتاجين للمساعدة؟”

هذا الإصدار الجديد من الرجل العنكبوت هو تميمة عالم مارفل، وقد بدأت صورته كبطل حيّ للحيّ تنتشر شيئًا فشيئًا. ولو طُلِب من تشانغ هنغ اختيار خصم من عالم مارفل، لكان سبايدرمان آخر من يرغب بمواجهته.

لكن الفتاة لم تردّ، فقد كانت غارقة في اللاوعي، لا تعلم شيئًا مما يدور حولها.

“ربما يمكننا خلق مسرح جريمة. أياً يكن من في النوبة الليلة، فهناك احتمال كبير أن ينجذب إلى المكان.”

بدأت أفكار سيئة تخطر في بال الرجل. تنفس بعمق مرتين. ربما منحته العتمة في الزقاق شجاعة إضافية، أو ربما لم يعد يقاوم الإغراء أمامه. وفي النهاية، قرر أن يمدّ يديه، يرفع الفتاة عن الأرض، ويحملها على كتفه.

قالت شن شي شي: “ربما هناك شخص آخر في النوبة الليلة. هل أجرب ارتداء زيّ هيرميون لأرى إن كان دمبلدور سيظهر؟”

لكن وقبل أن يغادر الزقاق بها، ظهر خلفه ظلّ آخر كالعصفور الجارح. رفع الشخص يده وأطلق كرة من معصمه باتجاه الشرير. لكن الأخير، وبشكل غير متوقع، بدا وكأنه شعر بشيء خلفه، فاستطاع تفادي الهجوم في اللحظة الأخيرة.

“سواء كانوا سلاحف النينجا، أو السيد يودا، أو دمبلدور، فجميعهم شخصيات صُمّمت للدفاع عن العدالة.”

وعندما رأى تشانغ هنغ خيوط العنكبوت البيضاء على الجدار، أدرك من هو الزائر الليلة.

ردّت شن شي شي: “سنحاول اختيار مكان قليل الناس قدر الإمكان. نحن نعدّ مشهدًا مخصصًا لظهور بطل خارق.”

قال وهو يرفع حاجبه:
“سبايدرمان؟”

وبسبب لزوجة الخيوط، فضّل تشانغ هنغ تفاديها. وما إن رفع رأسه، حتى كان سبايدرمان ينقضّ عليه بركلة طائرة. في الحال، ردّ تشانغ هنغ بضربة سريعة من سيفه، لكن بفضل حس العنكبوت لديه، استخدم سبايدرمان خيطًا ليغيّر مساره في الهواء، وظهر في اللحظة التالية خلف تشانغ هنغ.

رغم أن الرجل الآخر لم يردّ، إلا أن بدلته الحمراء والزرقاء المميزة كانت كافية لتأكيد هوية الرجل.

لم تكن سلاحف النينجا، ولا السيد يودا، من جاء الليلة…

كان صدرها يرتفع وينخفض بخفة تحت حمالة الكتفين، وبدا أنها فقدت حذرها تمامًا. بل وكانت تبتسم، وكأنها رأت أمير أحلامها.

لقد كان سبايدرمان.

امرأة مخمورة تتمايل في زقاق مظلم في وقت متأخر من الليل. وعندما مرّت بجانب سلة قمامة، لم تستطع التحمل أكثر، فتقيأت كل ما في بطنها لنصف دقيقة. ولكنها لم تتحسن بعد ذلك. كانت في حالة سكر شديد جعلتها تجلس على الأرض بجانب القمامة وتتّكئ على الجدار. ثم مالت برأسها إلى الجانب وراحت في نوم عميق.

هذا الإصدار الجديد من الرجل العنكبوت هو تميمة عالم مارفل، وقد بدأت صورته كبطل حيّ للحيّ تنتشر شيئًا فشيئًا. ولو طُلِب من تشانغ هنغ اختيار خصم من عالم مارفل، لكان سبايدرمان آخر من يرغب بمواجهته.

رغم أن الرجل الآخر لم يردّ، إلا أن بدلته الحمراء والزرقاء المميزة كانت كافية لتأكيد هوية الرجل.

والسبب بسيط، فرغم أن قدراته ليست الأقوى، إلا أنها، مقارنة بقدرات ثور أو سكارليت ويتش التي تعتمد على المؤثرات البصرية، فهي سهلة التقليد.

قال: “آنسة، آنسة، هل تحتاجين للمساعدة؟”

قدرة سبايدرمان على التحمل، ورد الفعل، والسرعة، والقتال اليدوي، كلها يمكن تحقيقها عبر التعديل على النموذج الآلي، ناهيك عن مهارة استخدام خيوط العنكبوت المزعجة.

مرّ ظلّ مظلم في الزقاق ورأى هذا المشهد الغريب. نظر حوله ليتأكد من خلوّ المكان من الناس، ثم أخرج هاتفه وأخذ عدة صور للفتاة من زوايا مختلفة.

بدأ القلق يظهر على شن شي شي. لكنها ما زالت تغمض عينيها وتتمتم بشفتيها:
“ماذا نفعل؟”

في الجولة الأولى من القتال، بدا أن كلا الطرفين متكافئان.

ردّ تشانغ هنغ بهدوء:
“تابعي التظاهر بأنكِ ثملة. سأختبر قدراته أولًا.”

ترجمة : RoronoaZ

أنزل تشانغ هنغ شن شي شي مجددًا، ثم غمس يديه في سلة القمامة وسحب منها سيف “تاتشي”.

قال تشانغ هنغ بتردد: “أمم… هل فكّرتِ في احتمال أن يجذب الأمر انتباه الشرطة بدلًا من ذلك؟”

أما [السيف الياباني العادي] الذي جعله يعاني كثيرًا، فما زال يُعاد تشكيله لدى الحداد. لذا، فإن سلاحه الحالي مجرد سيف اشتراه مؤخرًا.

لم تكن سلاحف النينجا، ولا السيد يودا، من جاء الليلة…

تابع سبايدرمان تشانغ هنغ وهو يسحب السيف من غمده، لكنه لم يتدخل أو يهرب.

تجوّل تشانغ هنغ وشن شي شي على طول النهر، ورغم أنهما وفّرا طعامًا دسمًا لجحافل البعوض التي كانت تهاجمهما بشراسة، إلا أنهما لم يتمكنا من استدعاء السيد يودا كما كانا يأملان.

لأنّ الخوف لا معنى له أمام العدالة!

ثم اتخذ وضعية الهجوم، وفي اللحظة نفسها، كان سبايدرمان قد تحرّك بالفعل. دون عناء، قفز على الحائط، ولمس سطحه بقدمه برفق، فانطلقت قفزته عاليًا في الهواء.

ابتسم تشانغ هنغ وقال:
“هيه، يبدو أن هذه الليلة ستكون ممتعة.”

لأنّ الخوف لا معنى له أمام العدالة!

ثم اتخذ وضعية الهجوم، وفي اللحظة نفسها، كان سبايدرمان قد تحرّك بالفعل. دون عناء، قفز على الحائط، ولمس سطحه بقدمه برفق، فانطلقت قفزته عاليًا في الهواء.

امرأة مخمورة تتمايل في زقاق مظلم في وقت متأخر من الليل. وعندما مرّت بجانب سلة قمامة، لم تستطع التحمل أكثر، فتقيأت كل ما في بطنها لنصف دقيقة. ولكنها لم تتحسن بعد ذلك. كانت في حالة سكر شديد جعلتها تجلس على الأرض بجانب القمامة وتتّكئ على الجدار. ثم مالت برأسها إلى الجانب وراحت في نوم عميق.

ثم أطلق كرتين من خيوط العنكبوت باتجاه تشانغ هنغ.

ترجمة : RoronoaZ

وبسبب لزوجة الخيوط، فضّل تشانغ هنغ تفاديها. وما إن رفع رأسه، حتى كان سبايدرمان ينقضّ عليه بركلة طائرة. في الحال، ردّ تشانغ هنغ بضربة سريعة من سيفه، لكن بفضل حس العنكبوت لديه، استخدم سبايدرمان خيطًا ليغيّر مساره في الهواء، وظهر في اللحظة التالية خلف تشانغ هنغ.

تجوّل تشانغ هنغ وشن شي شي على طول النهر، ورغم أنهما وفّرا طعامًا دسمًا لجحافل البعوض التي كانت تهاجمهما بشراسة، إلا أنهما لم يتمكنا من استدعاء السيد يودا كما كانا يأملان.

استدار تشانغ هنغ على الفور، وضرب مجددًا، لكن سبايدرمان تهرّب منها أيضًا.

أنزل تشانغ هنغ شن شي شي مجددًا، ثم غمس يديه في سلة القمامة وسحب منها سيف “تاتشي”.

في الجولة الأولى من القتال، بدا أن كلا الطرفين متكافئان.

لأنّ الخوف لا معنى له أمام العدالة!

لكن، وبعد بضعتين فقط من تبادل الضربات، شعر تشانغ هنغ بصعوبة المواجهة.

ترجمة : RoronoaZ

فحركات سبايدرمان يصعب التنبؤ بها. وفي ثانية واحدة، يمكن أن يتواجد في عدّة مواضع في الهواء. على تشانغ هنغ أن يحذر من لكمات وركلات تطاله فجأة، وأيضًا أن يتفادى كرات العنكبوت اللاصقة.

تجوّل تشانغ هنغ وشن شي شي على طول النهر، ورغم أنهما وفّرا طعامًا دسمًا لجحافل البعوض التي كانت تهاجمهما بشراسة، إلا أنهما لم يتمكنا من استدعاء السيد يودا كما كانا يأملان.

وربما الشيء الوحيد الذي خفّف عنه، أن أياً من الخصوم الآليين لم يكن قادرًا على الكلام. قد يكون هذا خللًا في التصنيع، أو ربما أمرًا متعمدًا.

“ربما يمكننا خلق مسرح جريمة. أياً يكن من في النوبة الليلة، فهناك احتمال كبير أن ينجذب إلى المكان.”

______________________________________________

كان صدرها يرتفع وينخفض بخفة تحت حمالة الكتفين، وبدا أنها فقدت حذرها تمامًا. بل وكانت تبتسم، وكأنها رأت أمير أحلامها.

ترجمة : RoronoaZ

فحركات سبايدرمان يصعب التنبؤ بها. وفي ثانية واحدة، يمكن أن يتواجد في عدّة مواضع في الهواء. على تشانغ هنغ أن يحذر من لكمات وركلات تطاله فجأة، وأيضًا أن يتفادى كرات العنكبوت اللاصقة.

“سواء كانوا سلاحف النينجا، أو السيد يودا، أو دمبلدور، فجميعهم شخصيات صُمّمت للدفاع عن العدالة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط