Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 564

الفصل 564: تحول مفاجئ

لاحظ تشن سانغ المشهد بعناية، ولكن عند رؤية عدم اتخاذ أي إجراء من قبل السيد تشنغ يي، قرر ترك الأمر كما هو.

باستثناء صقر آكل البرق، لا ينبغي أن يكون هناك أي غريب قادر على التجسس على ذلك المكان في الظروف العادية. على الأرجح، لم يتخيل الممارسان حتى أن أحدًا سيجرؤ على إنشاء مصفوفة نقل تحت أنف الصقر نفسه، وبالتالي لم يبذلا أي جهد إضافي لإخفاء نفسيهما، بل أطلقا قوتهما الكاملة لقتال الوحش.

في أعماق الفراغ الذي لا نهاية له، تألق ضوء أبيض خافت. بدأت ملامح البوابة السماوية تظهر وتختفي، غير واضحة.

عند هذه الفكرة، ألقى تشن سانغ نظرة جانبية نحو الشياطين من تلة الشياطين السماوية. غياب صقر آكل البرق كان يشير إلى أن تلة الشياطين السماوية ووادي اللانهاية، رغم أنهما كيانان شيطانيان، لم يكونا حليفَين بوضوح.

اجتاحت موجة من البهجة المجموعة. هتف الجميع بصمت، وأطلقوا نفسًا طويلًا من الارتياح.

حتى لو فشل الرجلان في قتل صقر آكل البرق، فلا داعي للقلق بشأن كشف هويتيهما.

انجرفت تشكيل القطب الصغير مثل شراع وحيد في الفراغ الشاسع، يشق طريقه بنفسه. لم يكن أحد يعرف متى سيصل إلى النهاية.

تدفق موجة من الأفكار عبر عقل تشن سانغ. بشكل غريزي، نظر نحو الرجل المتجول، فقط ليجد أن الرجل المتجول يحدق فيه مباشرة، بتعابير جادة نادرة.

تحرك الأستاذ ذو الشعر الأحمر والممارس زين يي بانسجام، فتحا فجوة في خريطة النجوم، وصرخا:

فتح تشن سانغ شفتيه قليلاً، مترددًا في ما إذا كان سيكشف الأمر أمام دونغيانغ بو.

كانت هناك رياح يين مليئة بعويل عشرات الآلاف من الأشباح.

أولاً، سيكون من الصعب تفسير كيف، كممارس في مرحلة بناء الأساس المتوسطة في ذلك الوقت، وجد نفسه في أعمق جزء من وادي اللانهاية، وكيف رأى ممارسين من طائفة ووجي دون أن يُكتشف.

لم يكن تشن سانغ متأكدًا لماذا اختار الرجل المتجول أن يسأله من بين الجميع، لكن بعد تفكير بسيط، أجاب بكلمة واحدة:

ثانيًا، كل هذا مجرد تخمين — لا يوجد دليل قاطع. اتهام خبير في مرحلة الرضيع الروحي بالتهاون قد يؤدي فقط إلى توبيخ شديد، ويضر بشكل كبير بالانطباع الذي يحمله دونغيانغ بو عنه.

“المحاكمة النهائية!”

ربما كان يبالغ في التفكير.

طقطقة!

بينما كان تشن سانغ يصارع أفكاره، جاء صوت الرجل المتجول فجأة عبر نقل الصوت:

كانت هناك رياح باردة تخترق العظام، لا تقل قوة عن رياح الصقيع الشريرة.

“الأخ تشن، هل أنت متأكد أنه كان هو؟”

“الأخ تشن، هل أنت متأكد أنه كان هو؟”

توقف تشن سانغ. أدرك أن الرجل المتجول يسأله إن كان الرجل ذو العباءة السوداء هو حقًا زعيم طائفة ووجي.

لم يُضف شيئًا.

لم يشهد الرجل المتجول المعركة بين خبراء الرضيع الروحي وصقر آكل البرق، لذلك لم يستطع التعرف على زعيم طائفة ووجي.

“أولئك الذين يحملون تعويذة تسيوي السرية، ادخلوا المصفوفة على الفور!”

لم يكن تشن سانغ متأكدًا لماذا اختار الرجل المتجول أن يسأله من بين الجميع، لكن بعد تفكير بسيط، أجاب بكلمة واحدة:

انفجر تذبذب غريب في الأمام. من أعماق الظلام، اندفع شيء مجهول، وامتد فجأة، يسد المسار أمامهم!

“نعم.”

تحرك تشكيل القطب الصغير بحذر عبر الفجوات بين تيارات الرياح الخفية، يقترب أكثر فأكثر من حافة التشكيل السماوي.

لم يُضف شيئًا.

انجرفت تشكيل القطب الصغير مثل شراع وحيد في الفراغ الشاسع، يشق طريقه بنفسه. لم يكن أحد يعرف متى سيصل إلى النهاية.

لم يضغط الرجل المتجول للمزيد.

لكن الأستاذ ذو الشعر الأحمر والممارس زين يي لم يثبطا عزيمتهما. استمرا في تفعيل تشكيل القطب الصغير، يطلقان حزمًا أكبر وأكثر كثافة من ضوء النجوم نحو نقطة واحدة في التشكيل السماوي.

“إذا كان من الصعب عليك الشرح، سأتحدث نيابة عنك.”

لكن الجميع بقوا في حالة تأهب قصوى. آخر مرة رأوا فيها مشهدًا كهذا، أطلقوا عن طريق الخطأ انفجارًا من رياح الفراغ، وكادوا يقابل كارثة.

شعر تشن سانغ بموجة من الارتياح، وأومأ بهدوء.

انفجرت صرخات إنذار.

ثم مشى الرجل المتجول نحو السيد تشنغ يي، انحنى باحترام، وهمس له كلمات قليلة.

أعلى وأسفل امتد فراغ ضبابي أصفر، مع عواصف تعوي من كل الاتجاهات. كل خطوة إلى الأمام كانت تبدو مستحيلة تقريبًا.

رد السيد تشنغ يي بتفعيل وهج خافت من رويي اليشم الخاص به، الذي غلف الرجل المتجول. استمع بهدوء للحظة، ثم أومأ قليلاً، وظل وجهه بلا تعبير. بإيماءة عابرة، صرف الرجل المتجول.

انفجرت صرخات إنذار.

لاحظ تشن سانغ المشهد بعناية، ولكن عند رؤية عدم اتخاذ أي إجراء من قبل السيد تشنغ يي، قرر ترك الأمر كما هو.

كانت هناك رياح باردة تخترق العظام، لا تقل قوة عن رياح الصقيع الشريرة.

بعد وقت قصير، انتهى جميع ممارسي الرضيع الروحي من استعداداتهم.

أولاً، سيكون من الصعب تفسير كيف، كممارس في مرحلة بناء الأساس المتوسطة في ذلك الوقت، وجد نفسه في أعمق جزء من وادي اللانهاية، وكيف رأى ممارسين من طائفة ووجي دون أن يُكتشف.

تحرك الأستاذ ذو الشعر الأحمر والممارس زين يي بانسجام، فتحا فجوة في خريطة النجوم، وصرخا:

كانت هناك رياح يانغ متطرفة يمكنها حرق السماوات وغلي البحار، كأن أشعة الشمس المحترقة مخبأة داخل العاصفة.

“أولئك الذين يحملون تعويذة تسيوي السرية، ادخلوا المصفوفة على الفور!”

أعلى وأسفل امتد فراغ ضبابي أصفر، مع عواصف تعوي من كل الاتجاهات. كل خطوة إلى الأمام كانت تبدو مستحيلة تقريبًا.

لم يجرؤ أحد على التردد. كان حاملو التعويذة قد تجمعوا مسبقًا، وعند سماع الأمر، تسابقوا نحو تشكيل القطب الصغير.

صرخ أحدهم.

بعد دخولهم، أغلق التشكيل الكبير، وبدأت خريطة النجوم بالدوران، تنجرف ببطء للأمام بينما تدور حول نفسها.

بعد المرور عبر موجة أخرى من رياح شيطانية، انغمر المسار أمامهم في الظلام. أصبح كل شيء هادئًا بشكل مخيف.

جميع الحاضرين كانوا محميين داخل التشكيل، يتقدمون معًا نحو عين العاصفة.

لم يجرؤ أحد على التردد. كان حاملو التعويذة قد تجمعوا مسبقًا، وعند سماع الأمر، تسابقوا نحو تشكيل القطب الصغير.

قمعت خريطة النجوم الدوامة.

عادت الرموز الغامضة لتظهر، وتجسد مرة أخرى التشكيل السماوي الشاسع أمام أعين الجميع.

على الرغم من تأثير العاصفة الهائل، ظلت الخريطة سليمة بقوة، وإن كانت متألقة بوضوح من الجهد، إلا أنها واصلت حمايتهم بالكامل، وتسمح للمجموعة بالتقدم بثقة.

باستثناء صقر آكل البرق، لا ينبغي أن يكون هناك أي غريب قادر على التجسس على ذلك المكان في الظروف العادية. على الأرجح، لم يتخيل الممارسان حتى أن أحدًا سيجرؤ على إنشاء مصفوفة نقل تحت أنف الصقر نفسه، وبالتالي لم يبذلا أي جهد إضافي لإخفاء نفسيهما، بل أطلقا قوتهما الكاملة لقتال الوحش.

لم يواجهوا أي عوائق، وسرعان ما اقتربوا من المنطقة التي أشار إليها ملك الشياطين المجنحة سابقًا. هناك، كان ضباب خفيف ينجرف حوله، بدون أي أثر مرئي للتشكيل السماوي.

شعر تشن سانغ بموجة من الارتياح، وأومأ بهدوء.

في المقدمة، ضرب الأستاذ ذو الشعر الأحمر والممارس زين يي راحتيهما معًا، وفعّلا تشكيل القطب الصغير بانسجام.

“ادخلوا المصفوفة!”

توهج النجم القطبي بقوة، ثم أطلق شعاعًا من ضوء النجوم.

قيل إن هذه الرياح الإلهية لم تكن سوى جزء صغير من قوة التشكيل التي بقيت بعد سقوط قصر تسيوي. في هيئته الكاملة، كانت الرياح الإلهية مجرد واحدة من العقبات داخل التشكيل السماوي الكامل.

مثل سهم، اخترق الشعاع بحر النجوم، واندفع مباشرة نحو الفراغ.

قيل إن هذه الرياح الإلهية لم تكن سوى جزء صغير من قوة التشكيل التي بقيت بعد سقوط قصر تسيوي. في هيئته الكاملة، كانت الرياح الإلهية مجرد واحدة من العقبات داخل التشكيل السماوي الكامل.

انفجار!

لكن في تلك اللحظة بالضبط، حدث تغيير مفاجئ!

عادت الرموز الغامضة لتظهر، وتجسد مرة أخرى التشكيل السماوي الشاسع أمام أعين الجميع.

طقطقة!

اصطدم ضوء النجوم بالتشكيل، فحدثت تموجات عبر الرموز، لكنه فشل في الاختراق، وأثار فقط موجات من الاضطراب.

كانت هناك رياح يين مليئة بعويل عشرات الآلاف من الأشباح.

لكن الأستاذ ذو الشعر الأحمر والممارس زين يي لم يثبطا عزيمتهما. استمرا في تفعيل تشكيل القطب الصغير، يطلقان حزمًا أكبر وأكثر كثافة من ضوء النجوم نحو نقطة واحدة في التشكيل السماوي.

لقد دخلوا عالمًا من الرياح الهائجة التي لا نهاية لها.

مع كل انفجار، صدى دوي كالرعد عبر الهواء.

جميع الحاضرين كانوا محميين داخل التشكيل، يتقدمون معًا نحو عين العاصفة.

أصبحت التذبذبات متزايدة العنف، وأخيرًا بدأت الشقوق تتشكل عبر الرموز.

مع تشكيل القطب الصغير يحميهم من الأعلى، ودونغيانغ بو إلى جوارهم، وختم الوحش يحمي أجسادهم، لم يستطيعوا رغم ذلك تحمل القوة الكاملة للرياح الإلهية. لا عجب أن الآخرون كانوا واثقين من موتهم، ويشاهدون المشهد بسرور.

طقطقة!

ربما كان يبالغ في التفكير.

في النهاية، تم اختراق التشكيل السماوي، وكشف عن ممر مظلم عميق في الداخل. حاولت الرموز المحيطة سد الفجوة، لكنها لم تستطع التغطية بالكامل في الوقت المناسب.

قدمت هذه العاصفة المتنوعة من الرياح الإلهية العديد مما يُذكر فقط في النصوص القديمة، وبعضها لم يسمع به أحد قط. ومع ذلك، كانت هنا تتدفق عبر التشكيل السماوي، تتغير باستمرار، وغير متوقعة.

أشرقت عيون الأستاذ ذو الشعر الأحمر. بأيماءة واسعة لذراعه، صرخ:

“إذا كان من الصعب عليك الشرح، سأتحدث نيابة عنك.”

“ادخلوا المصفوفة!”

رؤية أن تشكيل القطب الصغير ظل مستقرًا، قادرًا على حل كل أزمة، بدأ تشن سانغ يرتاح تدريجيًا، وحوّل انتباهه إلى دراسة الرياح الإلهية في التشكيل السماوي.

توهجت خريطة النجوم بنور ساطع.

توقف تشن سانغ. أدرك أن الرجل المتجول يسأله إن كان الرجل ذو العباءة السوداء هو حقًا زعيم طائفة ووجي.

في ومضة، انطلقت المجموعة إلى داخل الثقب في اللحظة الأخيرة الممكنة. تقريبًا فور دخولهم، أُغلقت الفجوة خلفهم، وعاد التشكيل السماوي إلى حالته الأصلية.

ربما كان يبالغ في التفكير.

صوت! صوت!…

انفجار!

في اللحظة التالية، أصبح العالم أمامهم مظلمًا فجأة.

كانت تشن يان.

لقد دخلوا عالمًا من الرياح الهائجة التي لا نهاية لها.

تحرك تشكيل القطب الصغير بحذر عبر الفجوات بين تيارات الرياح الخفية، يقترب أكثر فأكثر من حافة التشكيل السماوي.

أعلى وأسفل امتد فراغ ضبابي أصفر، مع عواصف تعوي من كل الاتجاهات. كل خطوة إلى الأمام كانت تبدو مستحيلة تقريبًا.

في المقدمة، ضرب الأستاذ ذو الشعر الأحمر والممارس زين يي راحتيهما معًا، وفعّلا تشكيل القطب الصغير بانسجام.

لم تكن هذه رياحًا عادية، بل عاصفة إلهية قادرة على تآكل الروح والعظم. في أعماق العاصفة كانت تكمن فوضى كاملة؛ لا شيء يمكن رؤيته.

بعد دخولهم، أغلق التشكيل الكبير، وبدأت خريطة النجوم بالدوران، تنجرف ببطء للأمام بينما تدور حول نفسها.

ضربت الرياح المرعبة تشكيل القطب الصغير بقوة هائلة.

لم يكن تشن سانغ متأكدًا لماذا اختار الرجل المتجول أن يسأله من بين الجميع، لكن بعد تفكير بسيط، أجاب بكلمة واحدة:

انفجرت صرخات إنذار.

فتح تشن سانغ شفتيه قليلاً، مترددًا في ما إذا كان سيكشف الأمر أمام دونغيانغ بو.

شعر تشن سانغ بضغط ثقيل ينهال على صدره، وطاقة حياته تتسابق بعنف. كاد تشكيل ختم الوحش الذي شكّله الخمسة أن ينهار، لكن لحسن الحظ، تدفقت قوة غريبة بصمت نحوهم، حمتهم بما يكفي لتحقيق الاستقرار.

تحرك الأستاذ ذو الشعر الأحمر والممارس زين يي بانسجام، فتحا فجوة في خريطة النجوم، وصرخا:

كانت تشن يان.

مع كل انفجار، صدى دوي كالرعد عبر الهواء.

أدرك تشن سانغ، مذهولًا من قوة التشكيل السماوي.

مع تشكيل القطب الصغير يحميهم من الأعلى، ودونغيانغ بو إلى جوارهم، وختم الوحش يحمي أجسادهم، لم يستطيعوا رغم ذلك تحمل القوة الكاملة للرياح الإلهية. لا عجب أن الآخرون كانوا واثقين من موتهم، ويشاهدون المشهد بسرور.

مع تشكيل القطب الصغير يحميهم من الأعلى، ودونغيانغ بو إلى جوارهم، وختم الوحش يحمي أجسادهم، لم يستطيعوا رغم ذلك تحمل القوة الكاملة للرياح الإلهية. لا عجب أن الآخرون كانوا واثقين من موتهم، ويشاهدون المشهد بسرور.

وحتى هذه النسخة كانت غير مكتملة.

بعد تجاوز أول هجوم، توقف تشكيل القطب الصغير لحظة قبل أن يواصل الضغط عبر الرياح الإلهية.

على طول الطريق، واجهوا كل أنواع الرياح الإلهية.

لم يضغط الرجل المتجول للمزيد.

كانت هناك رياح باردة تخترق العظام، لا تقل قوة عن رياح الصقيع الشريرة.

عند هذه الفكرة، ألقى تشن سانغ نظرة جانبية نحو الشياطين من تلة الشياطين السماوية. غياب صقر آكل البرق كان يشير إلى أن تلة الشياطين السماوية ووادي اللانهاية، رغم أنهما كيانان شيطانيان، لم يكونا حليفَين بوضوح.

كانت هناك رياح يين مليئة بعويل عشرات الآلاف من الأشباح.

لكن في تلك اللحظة بالضبط، حدث تغيير مفاجئ!

كانت هناك رياح يانغ متطرفة يمكنها حرق السماوات وغلي البحار، كأن أشعة الشمس المحترقة مخبأة داخل العاصفة.

على طول الطريق، واجهوا كل أنواع الرياح الإلهية.

كانت هناك حتى رياح الفراغ المرعبة — صامتة تمامًا وغير مرئية، تبدو هادئة وغير ضارة، لكنها كادت أن تمحو زاوية من تشكيل القطب الصغير في اللحظة التي لمستها.

أشرقت عيون الأستاذ ذو الشعر الأحمر. بأيماءة واسعة لذراعه، صرخ:

شعر تشن سانغ بموجة من الارتياح، وأومأ بهدوء.

قدمت هذه العاصفة المتنوعة من الرياح الإلهية العديد مما يُذكر فقط في النصوص القديمة، وبعضها لم يسمع به أحد قط. ومع ذلك، كانت هنا تتدفق عبر التشكيل السماوي، تتغير باستمرار، وغير متوقعة.

لم يُضف شيئًا.

لقد كانوا يسافرون عبر التشكيل لفترة طويلة، ومع ذلك، لم تكن هناك نهاية في الأفق.

لاحظ تشن سانغ المشهد بعناية، ولكن عند رؤية عدم اتخاذ أي إجراء من قبل السيد تشنغ يي، قرر ترك الأمر كما هو.

رؤية أن تشكيل القطب الصغير ظل مستقرًا، قادرًا على حل كل أزمة، بدأ تشن سانغ يرتاح تدريجيًا، وحوّل انتباهه إلى دراسة الرياح الإلهية في التشكيل السماوي.

أصبحت التذبذبات متزايدة العنف، وأخيرًا بدأت الشقوق تتشكل عبر الرموز.

كان الأمر غير متصور. كيف جمع الممارسون القدماء هذا العدد الهائل من الرياح الغريبة والعجيبة، وروّضوها، وختموها داخل هذا التشكيل السماوي كشكل من أشكال الدفاع؟

باستثناء صقر آكل البرق، لا ينبغي أن يكون هناك أي غريب قادر على التجسس على ذلك المكان في الظروف العادية. على الأرجح، لم يتخيل الممارسان حتى أن أحدًا سيجرؤ على إنشاء مصفوفة نقل تحت أنف الصقر نفسه، وبالتالي لم يبذلا أي جهد إضافي لإخفاء نفسيهما، بل أطلقا قوتهما الكاملة لقتال الوحش.

قيل إن هذه الرياح الإلهية لم تكن سوى جزء صغير من قوة التشكيل التي بقيت بعد سقوط قصر تسيوي. في هيئته الكاملة، كانت الرياح الإلهية مجرد واحدة من العقبات داخل التشكيل السماوي الكامل.

أدرك تشن سانغ، مذهولًا من قوة التشكيل السماوي.

وحتى هذه النسخة كانت غير مكتملة.

بينما كان تشن سانغ يصارع أفكاره، جاء صوت الرجل المتجول فجأة عبر نقل الصوت:

انجرفت تشكيل القطب الصغير مثل شراع وحيد في الفراغ الشاسع، يشق طريقه بنفسه. لم يكن أحد يعرف متى سيصل إلى النهاية.

عند هذه الفكرة، ألقى تشن سانغ نظرة جانبية نحو الشياطين من تلة الشياطين السماوية. غياب صقر آكل البرق كان يشير إلى أن تلة الشياطين السماوية ووادي اللانهاية، رغم أنهما كيانان شيطانيان، لم يكونا حليفَين بوضوح.

بعد المرور عبر موجة أخرى من رياح شيطانية، انغمر المسار أمامهم في الظلام. أصبح كل شيء هادئًا بشكل مخيف.

لم يشهد الرجل المتجول المعركة بين خبراء الرضيع الروحي وصقر آكل البرق، لذلك لم يستطع التعرف على زعيم طائفة ووجي.

لكن الجميع بقوا في حالة تأهب قصوى. آخر مرة رأوا فيها مشهدًا كهذا، أطلقوا عن طريق الخطأ انفجارًا من رياح الفراغ، وكادوا يقابل كارثة.

وحتى هذه النسخة كانت غير مكتملة.

“البوابة السماوية في الأمام!”

قدمت هذه العاصفة المتنوعة من الرياح الإلهية العديد مما يُذكر فقط في النصوص القديمة، وبعضها لم يسمع به أحد قط. ومع ذلك، كانت هنا تتدفق عبر التشكيل السماوي، تتغير باستمرار، وغير متوقعة.

صرخ أحدهم.

الفصل 564: تحول مفاجئ

في أعماق الفراغ الذي لا نهاية له، تألق ضوء أبيض خافت. بدأت ملامح البوابة السماوية تظهر وتختفي، غير واضحة.

لم يشهد الرجل المتجول المعركة بين خبراء الرضيع الروحي وصقر آكل البرق، لذلك لم يستطع التعرف على زعيم طائفة ووجي.

“المحاكمة النهائية!”

انفجر تذبذب غريب في الأمام. من أعماق الظلام، اندفع شيء مجهول، وامتد فجأة، يسد المسار أمامهم!

اجتاحت موجة من البهجة المجموعة. هتف الجميع بصمت، وأطلقوا نفسًا طويلًا من الارتياح.

قيل إن هذه الرياح الإلهية لم تكن سوى جزء صغير من قوة التشكيل التي بقيت بعد سقوط قصر تسيوي. في هيئته الكاملة، كانت الرياح الإلهية مجرد واحدة من العقبات داخل التشكيل السماوي الكامل.

تحرك تشكيل القطب الصغير بحذر عبر الفجوات بين تيارات الرياح الخفية، يقترب أكثر فأكثر من حافة التشكيل السماوي.

شعر تشن سانغ بموجة من الارتياح، وأومأ بهدوء.

لكن في تلك اللحظة بالضبط، حدث تغيير مفاجئ!

لم تكن هذه رياحًا عادية، بل عاصفة إلهية قادرة على تآكل الروح والعظم. في أعماق العاصفة كانت تكمن فوضى كاملة؛ لا شيء يمكن رؤيته.

انفجر تذبذب غريب في الأمام. من أعماق الظلام، اندفع شيء مجهول، وامتد فجأة، يسد المسار أمامهم!

كانت هناك رياح باردة تخترق العظام، لا تقل قوة عن رياح الصقيع الشريرة.

(نهاية الفصل)

قيل إن هذه الرياح الإلهية لم تكن سوى جزء صغير من قوة التشكيل التي بقيت بعد سقوط قصر تسيوي. في هيئته الكاملة، كانت الرياح الإلهية مجرد واحدة من العقبات داخل التشكيل السماوي الكامل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط