Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 563

الفصل 563: اكتشاف مذهل

حتى لو هلكت المجموعة بأكملها، فلن يكون سوى تلاميذ دونغيانغ بو هم الذين يموتون — والآخرون لن يشعروا سوى بالارتياح.

بمجرد أن جُذبت جميع أحجار العنصر النجمي إلى الهواء بواسطة التعويذة، ورُتبت في تشكيل جنيني محاط بضوء النجوم…

لم تكن تختلف عن سماء الليل الحقيقية — نجوم تتلألأ وتختفي، أنهار من ضوء النجوم تتدفق، شهب تمر. كان المشهد واقعيًا تمامًا.

التفت الأستاذ ذو الشعر الأحمر بابتسامة مبتهجة إلى الممارس زين يي:

كان ذلك النجم هو قلب التشكيل — النجم القطبي، قلب تشكيل القطب الصغير!

“يا عجوز، حان الوقت لإخراج مواد التشكيل.”

كان قد خمن في البداية أن الشخص الذي يمتلك درع السلحفاة الأسود قد يكون ممارسًا شيطانيًا، لكنه لم يتخيل أبدًا أن يكون عضوًا في تحالف تيانشينغ.

بقي وجه الممارس زين يي بلا تعبير. دون أن ينطق بكلمة، لوى يده، وألقى بحقيبة بذور الخردل. انفتحت الحقيبة في منتصف الهواء، واندفعت منها تيارًا لا ينقطع من المواد الروحية.

تبع ذلك اضطراب مفاجئ.

ترك المشهد تشن سانغ والآخرين في دهشة عميقة.

لم يستطع تشن سانغ إلا أن يحدق لبضع لحظات أطول. كان درع السلحفاة فريدًا بشكل لا يُصدق؛ لا يمكن أن يكون هناك مثله تمامًا.

كانت كل واحدة من هذه المواد الروحية كنزًا نادرًا في عالم التطوير الخالد. ناهيك عن رؤيتها، بل كان هناك عدد غير قليل لم يسمع به تشن سانغ من قبل قط.

لم يستخدم أي منهما تعويذة نجمية أو تقنية خاصة. لولا أن توهج الحاجز أجبرهما على التراجع يائسين، مُظهرين ذعراً وعدم قدرة على الهروب، لربما لم يكشف ذلك الرجل عن درع السلحفاة الأسود للرد.

كان تشكيل القطب الصغير كأنه وحش يلتهم الذهب؛ مجرد إعداده يتطلب كمية هائلة من المواد الثمينة!

كانت كل واحدة من هذه المواد الروحية كنزًا نادرًا في عالم التطوير الخالد. ناهيك عن رؤيتها، بل كان هناك عدد غير قليل لم يسمع به تشن سانغ من قبل قط.

بمجرد أن كُشف عن المواد الروحية، حافظ الممارس زين يي والثلاثة الآخرين على التشكيل الجنيني، بينما بدأ دور ممارسي الرضيع الروحي الآخرين.

كان هذا التشكيل دفاعيًا بحتًا. من خلال ختم الوحش، ارتبط الخمسة كوحدة واحدة، وبقوته، يستطيعون تحمل تأثيرات تفوق بكثير مستوى تطورهم، رغم أنه لا يوفر وسيلة للرد.

اندفعت موجات ضخمة من الجوهر الحقيقي، اجتاحت المواد الروحية وصقلتها واحدة تلو الأخرى.

بدأ تشكيل القطب الصغير يخضع لتحولات مبهرة. وسع تشن سانغ عينيه، محاولًا استخلاص أي بصيرة يستطيعها، لكن بعد فترة، شعر بصداع وتعب ذهني عميق. لم يكن أمامه خيار سوى الاستسلام.

كان قد خمن في البداية أن الشخص الذي يمتلك درع السلحفاة الأسود قد يكون ممارسًا شيطانيًا، لكنه لم يتخيل أبدًا أن يكون عضوًا في تحالف تيانشينغ.

بديلًا عن ذلك، قرر حفظ المشهد بأكمله في ذاكرته، على أمل دراسته واستيعابه ببطء في المستقبل.

حول التشكيل، بما في ذلك دونغيانغ بو نفسه، استدعى ممارسو الرضيع الروحي تعاويذهم النجمية لحماية تلاميذهم.

مع تعاون عدد كبير من ممارسي الرضيع الروحي، تم إعداد التشكيل بسرعة مذهلة.

لم يستطع تشن سانغ إلا أن يحدق لبضع لحظات أطول. كان درع السلحفاة فريدًا بشكل لا يُصدق؛ لا يمكن أن يكون هناك مثله تمامًا.

بعد خمس عشرة دقيقة فقط، استقر آخر عنصر روحي في مكانه. تلاشى التشكيل الجنيني، وحل محله ظلام تام، كأن ثقبًا أسود قد تشكل تحت دوامة السحابة الدوارة.

كان التشكيل بسيطًا بما يكفي لدرجة أن تشن سانغ، حتى أثناء التحكم في ختم الوحش، كان لديه مساحة لمراقبة المحيط.

فجأة، اشتعلت نقطة من ضوء النجوم داخل الظلام.

هدأ قلب تشن سانغ قليلاً. نظر نحو تشن يان في المسافة. وقفت بلا حراك بجانب دونغيانغ بو، وجهها الفائق الجمال مخفي تحت حجابها، لا تُظهر شيئًا.

ثم، واحدة تلو الأخرى، بدأت النجوم بالتوهج.

فجأة، أصبح الجميع تحت دوامة السحابة الدوارة، مجبرين على مواجهة الضغط المرعب مباشرة.

في غمضة عين، تألق ذلك الفراغ الأسود الصغير بعدد لا يُحصى من النجوم المتلألئة، بريق متلألئ كسماء مرصعة بالنجوم، مضغوطة إلى جزء صغير من حجمها الأصلي.

حول التشكيل، بما في ذلك دونغيانغ بو نفسه، استدعى ممارسو الرضيع الروحي تعاويذهم النجمية لحماية تلاميذهم.

لم تكن تختلف عن سماء الليل الحقيقية — نجوم تتلألأ وتختفي، أنهار من ضوء النجوم تتدفق، شهب تمر. كان المشهد واقعيًا تمامًا.

“يا عجوز، حان الوقت لإخراج مواد التشكيل.”

في مركز هذا الامتداد النجمي، لمع نجم واحد ببريق لا يُضاهى، كأن جميع النجوم الأخرى مجرد مرافقين له.

مع ذلك، وجد تشن سانغ شيئًا في هذا الموقف مقلقًا.

كان ذلك النجم هو قلب التشكيل — النجم القطبي، قلب تشكيل القطب الصغير!

كان تشكيل القطب الصغير كأنه وحش يلتهم الذهب؛ مجرد إعداده يتطلب كمية هائلة من المواد الثمينة!

وكان لا يزال يزداد سطوعًا.

لكن الآن، بينما كان ضوء النجوم الكوني يتدفق، لم يبدأ النجم القطبي في التحول فحسب، بل بدأ تشكيل القطب الصغير بأكمله في الاستجابة.

انفجار!

داخل شعاع الضوء كانت قوة فريدة جدًا، تحمل نفس الأصل الذي تنتمي إليه أحجار العنصر النجمي. لقد بدأ تشكيل القطب الصغير فعليًا باستخلاص قوة المدار الكوني!

تبع ذلك اضطراب مفاجئ.

“أنتم الخمسة، اتبعوا السيدة تشن يان عن كثب. شكّلوا تشكيل ختم الوحش. عند دخول التشكيل السماوي، كل ما عليكم فعله هو الحفاظ على التشكيل؛ اتركوا الباقي. تذكروا، بغض النظر عما يحدث، لا تفزعوا. وبأي حال من الأحوال يجب أن تنكشف هالة الروح الشريرة داخل ختم الوحش!”

انحدر عمود من الضوء المبهر من السماوات، اخترق السحب الدوارة بسهولة، وسقط مباشرة على النجم القطبي بدقة متناهية.

لكن لم تكن هناك تعاويذ نجمية من الدرجة الأولى حاضرة. لم يكن واضحًا ما إذا كان الممارسون يتحفظون، أم ببساطة لم تكن هناك حاجة لاستخدام قوتهم القصوى.

داخل شعاع الضوء كانت قوة فريدة جدًا، تحمل نفس الأصل الذي تنتمي إليه أحجار العنصر النجمي. لقد بدأ تشكيل القطب الصغير فعليًا باستخلاص قوة المدار الكوني!

ظلت منطقة البرد الصغير وتحالف تيانشينغ منفصلتين بوضوح، كل مجموعة تتبع أقوى الممارسين على جانبيها.

لم يكن تشن سانغ معتادًا على هذا النوع من القوة، لكنه سمع أن بعض فنون التطوير تستخدم ضوء النجوم الكوني للتدريب. ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على توجيه سوى جزء ضئيل جدًا من هذه القوة إلى جسده.

استمر تشكيل القطب الصغير في امتصاص ضوء النجوم الكوني دون توقف، وقوته تنمو أكثر فأكثر. بدا النجم القطبي الآن على وشك أن يصبح جرمًا سماويًا حقيقيًا.

حتى خبير في مرحلة الرضيع الروحي سيُمزق إذا حاول ذلك!

كانت كل واحدة من هذه المواد الروحية كنزًا نادرًا في عالم التطوير الخالد. ناهيك عن رؤيتها، بل كان هناك عدد غير قليل لم يسمع به تشن سانغ من قبل قط.

لكن الآن، بينما كان ضوء النجوم الكوني يتدفق، لم يبدأ النجم القطبي في التحول فحسب، بل بدأ تشكيل القطب الصغير بأكمله في الاستجابة.

بمجرد أن كُشف عن المواد الروحية، حافظ الممارس زين يي والثلاثة الآخرين على التشكيل الجنيني، بينما بدأ دور ممارسي الرضيع الروحي الآخرين.

فجأة، تفرق تجمع السحب ذات الألوان الأربعة.

وكان لا يزال يزداد سطوعًا.

استدعى المالكون بسرعة القصر، والسفن الحربية، والكنوز الأخرى.

لكن تشن سانغ لم يكن قلقًا على حياته.

فجأة، أصبح الجميع تحت دوامة السحابة الدوارة، مجبرين على مواجهة الضغط المرعب مباشرة.

على الأرجح بسبب قيود الوقت أو عدم الحاجة، استدعى الممارس تسعة أجزاء فقط من الدرع، ورتبها فوق رأسه، مشكلًا درعًا دفاعيًا جزئيًا لحماية تلاميذه. لم يكن التشكيل الكامل المكون من واحد وثمانين قطعة الذي استخدمه أثناء مواجهة صقر آكل البرق.

تمامًا عندما بدأ قلب تشن سانغ والآخرين يُقبض عليه بالذعر، سمعوا صوت دونغيانغ بو يرن في آذانهم:

في غمضة عين، تألق ذلك الفراغ الأسود الصغير بعدد لا يُحصى من النجوم المتلألئة، بريق متلألئ كسماء مرصعة بالنجوم، مضغوطة إلى جزء صغير من حجمها الأصلي.

“أنتم الخمسة، اتبعوا السيدة تشن يان عن كثب. شكّلوا تشكيل ختم الوحش. عند دخول التشكيل السماوي، كل ما عليكم فعله هو الحفاظ على التشكيل؛ اتركوا الباقي. تذكروا، بغض النظر عما يحدث، لا تفزعوا. وبأي حال من الأحوال يجب أن تنكشف هالة الروح الشريرة داخل ختم الوحش!”

اندفعت موجات ضخمة من الجوهر الحقيقي، اجتاحت المواد الروحية وصقلتها واحدة تلو الأخرى.

هدأ قلب تشن سانغ قليلاً. نظر نحو تشن يان في المسافة. وقفت بلا حراك بجانب دونغيانغ بو، وجهها الفائق الجمال مخفي تحت حجابها، لا تُظهر شيئًا.

حتى خبير في مرحلة الرضيع الروحي سيُمزق إذا حاول ذلك!

طار تشن سانغ، مع تشن موباي والآخرين، ليقفوا خلف تشن يان، وفعّلوا أختام وحوشهم بصمت كما هو مطلوب.

استمر تشكيل القطب الصغير في امتصاص ضوء النجوم الكوني دون توقف، وقوته تنمو أكثر فأكثر. بدا النجم القطبي الآن على وشك أن يصبح جرمًا سماويًا حقيقيًا.

فنغ مينغ، تيي غوان، والآخرون تبعوا عن كثب، معتمدين على دونغيانغ بو للحماية.

ما العلاقة بينه وبين زعيم طائفة ووجي؟

لقد أصبحوا منذ زمن بعيد ماهرين في التشكيلات المختلفة لختم الوحش الخماسي العناصر.

انفجار!

كان هذا التشكيل دفاعيًا بحتًا. من خلال ختم الوحش، ارتبط الخمسة كوحدة واحدة، وبقوته، يستطيعون تحمل تأثيرات تفوق بكثير مستوى تطورهم، رغم أنه لا يوفر وسيلة للرد.

فجأة، اشتعلت نقطة من ضوء النجوم داخل الظلام.

لقد جذب ظهور خمسة ممارسين في مرحلة بناء الأساس تحت قيادة دونغيانغ بو انتباه عدد من خبراء الرضيع الروحي، الذين ألقوا نظرات فضولية نحوهم، لكن لم يتدخل أحد.

ترك المشهد تشن سانغ والآخرين في دهشة عميقة.

حتى لو هلكت المجموعة بأكملها، فلن يكون سوى تلاميذ دونغيانغ بو هم الذين يموتون — والآخرون لن يشعروا سوى بالارتياح.

فنغ مينغ، تيي غوان، والآخرون تبعوا عن كثب، معتمدين على دونغيانغ بو للحماية.

لكن تشن سانغ لم يكن قلقًا على حياته.

تبع ذلك اضطراب مفاجئ.

مع تشكيل ختم الوحش يحميهم، وتشن يان تقدم حماية خفية، لم تكن هناك طريقة أن يواجه الخمسة خطرًا حقيقيًا.

كان قد خمن في البداية أن الشخص الذي يمتلك درع السلحفاة الأسود قد يكون ممارسًا شيطانيًا، لكنه لم يتخيل أبدًا أن يكون عضوًا في تحالف تيانشينغ.

كان التشكيل بسيطًا بما يكفي لدرجة أن تشن سانغ، حتى أثناء التحكم في ختم الوحش، كان لديه مساحة لمراقبة المحيط.

حتى خبير في مرحلة الرضيع الروحي سيُمزق إذا حاول ذلك!

استمر تشكيل القطب الصغير في امتصاص ضوء النجوم الكوني دون توقف، وقوته تنمو أكثر فأكثر. بدا النجم القطبي الآن على وشك أن يصبح جرمًا سماويًا حقيقيًا.

ظلت منطقة البرد الصغير وتحالف تيانشينغ منفصلتين بوضوح، كل مجموعة تتبع أقوى الممارسين على جانبيها.

حول التشكيل، بما في ذلك دونغيانغ بو نفسه، استدعى ممارسو الرضيع الروحي تعاويذهم النجمية لحماية تلاميذهم.

لم يستطع تشن سانغ إلا أن يحدق لبضع لحظات أطول. كان درع السلحفاة فريدًا بشكل لا يُصدق؛ لا يمكن أن يكون هناك مثله تمامًا.

ظلت منطقة البرد الصغير وتحالف تيانشينغ منفصلتين بوضوح، كل مجموعة تتبع أقوى الممارسين على جانبيها.

كان ذلك النجم هو قلب التشكيل — النجم القطبي، قلب تشكيل القطب الصغير!

ظل ملك الشياطين المجنحة يبدو متعبًا من الجهد السابق، وقف وحيدًا. رغم أن الوحوش الشيطانية تحت قيادته لا تمتلك تعويذة تسيوي السرية، فقد سُمح لهم بالدخول إلى تشكيل القطب الصغير.

لقد جذب ظهور خمسة ممارسين في مرحلة بناء الأساس تحت قيادة دونغيانغ بو انتباه عدد من خبراء الرضيع الروحي، الذين ألقوا نظرات فضولية نحوهم، لكن لم يتدخل أحد.

في النهاية، كانوا خبراء رضيع روحي، وكل تعاويذهم النجمية مشبعة بغموض استثنائي وقوة هائلة. الأضعف بينها كان تعاويذ نجمية متوسطة الجودة، والعديد منها تعاويذ نجمية عالية الجودة!

لكن الآن، بينما كان ضوء النجوم الكوني يتدفق، لم يبدأ النجم القطبي في التحول فحسب، بل بدأ تشكيل القطب الصغير بأكمله في الاستجابة.

لكن لم تكن هناك تعاويذ نجمية من الدرجة الأولى حاضرة. لم يكن واضحًا ما إذا كان الممارسون يتحفظون، أم ببساطة لم تكن هناك حاجة لاستخدام قوتهم القصوى.

لكن لم تكن هناك تعاويذ نجمية من الدرجة الأولى حاضرة. لم يكن واضحًا ما إذا كان الممارسون يتحفظون، أم ببساطة لم تكن هناك حاجة لاستخدام قوتهم القصوى.

بينما كان تشن سانغ منغمسًا في مراقبة القوة المخيفة للتعاويذ النجمية المختلفة، انتقلت عيناه عرضًا إلى ممارس رضيع روحي معين، فتجمد فجأة، وتغير تعبيره قليلاً.

كانت تعويذة ذلك الممارس هي درع السلحفاة الأسود الذي رآه في وادي اللانهاية!

كانت تعويذة ذلك الممارس هي درع السلحفاة الأسود الذي رآه في وادي اللانهاية!

بقي وجه الممارس زين يي بلا تعبير. دون أن ينطق بكلمة، لوى يده، وألقى بحقيبة بذور الخردل. انفتحت الحقيبة في منتصف الهواء، واندفعت منها تيارًا لا ينقطع من المواد الروحية.

لم يكن هناك مجال للشك!

على الأرجح بسبب قيود الوقت أو عدم الحاجة، استدعى الممارس تسعة أجزاء فقط من الدرع، ورتبها فوق رأسه، مشكلًا درعًا دفاعيًا جزئيًا لحماية تلاميذه. لم يكن التشكيل الكامل المكون من واحد وثمانين قطعة الذي استخدمه أثناء مواجهة صقر آكل البرق.

لم يستطع تشن سانغ إلا أن يحدق لبضع لحظات أطول. كان درع السلحفاة فريدًا بشكل لا يُصدق؛ لا يمكن أن يكون هناك مثله تمامًا.

لقد جذب ظهور خمسة ممارسين في مرحلة بناء الأساس تحت قيادة دونغيانغ بو انتباه عدد من خبراء الرضيع الروحي، الذين ألقوا نظرات فضولية نحوهم، لكن لم يتدخل أحد.

على الأرجح بسبب قيود الوقت أو عدم الحاجة، استدعى الممارس تسعة أجزاء فقط من الدرع، ورتبها فوق رأسه، مشكلًا درعًا دفاعيًا جزئيًا لحماية تلاميذه. لم يكن التشكيل الكامل المكون من واحد وثمانين قطعة الذي استخدمه أثناء مواجهة صقر آكل البرق.

التفت الأستاذ ذو الشعر الأحمر بابتسامة مبتهجة إلى الممارس زين يي:

لكن ما صدم تشن سانغ حقًا كان هوية الرجل. اتضح أنه الممارس ذو الرداء الأصفر الذي ساعد الأستاذ ذو الشعر الأحمر والآخرين في إعداد التشكيل في البداية. كان من تحالف تيانشينغ!

وكان لا يزال يزداد سطوعًا.

لهث تشن سانغ داخليًا.

وحتى حينها، لم يتحرك سوى واحد منهما.

ارتفعت موجة من القلق العميق في صدره.

“أنتم الخمسة، اتبعوا السيدة تشن يان عن كثب. شكّلوا تشكيل ختم الوحش. عند دخول التشكيل السماوي، كل ما عليكم فعله هو الحفاظ على التشكيل؛ اتركوا الباقي. تذكروا، بغض النظر عما يحدث، لا تفزعوا. وبأي حال من الأحوال يجب أن تنكشف هالة الروح الشريرة داخل ختم الوحش!”

كان قد خمن في البداية أن الشخص الذي يمتلك درع السلحفاة الأسود قد يكون ممارسًا شيطانيًا، لكنه لم يتخيل أبدًا أن يكون عضوًا في تحالف تيانشينغ.

تبع ذلك اضطراب مفاجئ.

ما العلاقة بينه وبين زعيم طائفة ووجي؟

ظلت منطقة البرد الصغير وتحالف تيانشينغ منفصلتين بوضوح، كل مجموعة تتبع أقوى الممارسين على جانبيها.

كما قال الرجل المتجول من قبل: في هذا العالم، يمثل ممارسو الرضيع الروحي الذروة. يمكنهم التصرف بحرية ضمن الحدود، ولا يعد من غير المعتاد أن يحافظ أحدهم على روابط مع ممارسين من فصائل متنافسة.

في غمضة عين، تألق ذلك الفراغ الأسود الصغير بعدد لا يُحصى من النجوم المتلألئة، بريق متلألئ كسماء مرصعة بالنجوم، مضغوطة إلى جزء صغير من حجمها الأصلي.

مع ذلك، وجد تشن سانغ شيئًا في هذا الموقف مقلقًا.

لم يستخدم أي منهما تعويذة نجمية أو تقنية خاصة. لولا أن توهج الحاجز أجبرهما على التراجع يائسين، مُظهرين ذعراً وعدم قدرة على الهروب، لربما لم يكشف ذلك الرجل عن درع السلحفاة الأسود للرد.

في تلك اللحظة، دخل الاثنان وادي اللانهاية معًا، كلاهما يرتدي رداءً أسود، ويُخفيان هويتهما عمدًا.

ارتفعت موجة من القلق العميق في صدره.

كانت المواجهة الأولى بينهم بعد وقت قصير من دخول الوادي الداخلي.

لقد جذب ظهور خمسة ممارسين في مرحلة بناء الأساس تحت قيادة دونغيانغ بو انتباه عدد من خبراء الرضيع الروحي، الذين ألقوا نظرات فضولية نحوهم، لكن لم يتدخل أحد.

لم يستخدم أي منهما تعويذة نجمية أو تقنية خاصة. لولا أن توهج الحاجز أجبرهما على التراجع يائسين، مُظهرين ذعراً وعدم قدرة على الهروب، لربما لم يكشف ذلك الرجل عن درع السلحفاة الأسود للرد.

ظلت منطقة البرد الصغير وتحالف تيانشينغ منفصلتين بوضوح، كل مجموعة تتبع أقوى الممارسين على جانبيها.

وحتى حينها، لم يتحرك سوى واحد منهما.

داخل شعاع الضوء كانت قوة فريدة جدًا، تحمل نفس الأصل الذي تنتمي إليه أحجار العنصر النجمي. لقد بدأ تشكيل القطب الصغير فعليًا باستخلاص قوة المدار الكوني!

أما المواجهة الثانية، فكانت خلال المعركة مع صقر آكل البرق. كان ذلك المكان قد تم إغلاقه بعاصفة لا تنتهي من رياح الصقيع الشريرة، وكان أعمق جزء من وادي اللانهاية — مكان يصعب على خبراء الرضيع الروحي الوصول إليه. وكان أيضًا عش الصقر.

ترك المشهد تشن سانغ والآخرين في دهشة عميقة.

(نهاية الفصل)

لم يستخدم أي منهما تعويذة نجمية أو تقنية خاصة. لولا أن توهج الحاجز أجبرهما على التراجع يائسين، مُظهرين ذعراً وعدم قدرة على الهروب، لربما لم يكشف ذلك الرجل عن درع السلحفاة الأسود للرد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط