Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 18

تشوي جي-وون فظة (1)

تشوي جي-وون فظة (1)

الفصل 18: تشوي جي-وون فظة (1)

“من فضلك…”

“مرحبًا! ألم نلتقِ في مكان ما من قبل؟”

“هناك ستجد ملاذًا مريحًا، طعامًا وماءً، وأناسًا مستعدين لاستقبالك.”

“…”

“هف، هف، هف-هف…”

“ربما… جامعة كوريا؟ أنا متأكد أنني رأيتكِ في الحرم الجامعي!”

هل هكذا سأموت؟

سووش!

“لكن كيف…؟”

كما حدث سابقًا، نصل تشوي جي-وون خدش أنفي في لمح البصر.

تشوي جي-وون،

“…توقف عن إزعاجي وابتعد.”

لا أعني خداع غريب ليفعل أشياء غريبة من أجلي.

إذن، ليست جامعة كوريا.

بدون القتل، لا يمكنك جمع طعام أو ماء. لقد أصبح عتيقًا.

[لقد تلقيت ضررًا.]

اقترب الغوبلن المتحول، يتنفس بصعوبة أيضًا، لكنه أقل إنهاكًا بكثير.

[العودة إلى لحظة الدخول الأولى في الطابق 0.]

انطلق كيم جون-غيو كالمجنون.

“هل يمكن أن تكوني من جامعة سينشون؟”

كان الأول الذي تقدم هو الصديق الأصغر الذي تعرفوا عليه بعد صعود البرج.

شك.

كما حدث سابقًا، نصل تشوي جي-وون خدش أنفي في لمح البصر.

“أو… جامعة أنام؟”

كان قد عرق حتى آخر قطرة، رأسه يدور، ونفسه يختنق في حلقه، لكن كيم جون-غيو لم يستطع التوقف.

شك.

شك.

“هيهوا…؟”

شك.

قضوا الليلة الأولى دون أي عقبات.

“هويغي…؟”

تساقط!

شك.

“أنا… آسف لكوني ضعيفًا جدًا…”

“لا بد أنكِ من كلية مغمورة، أيتها الساحرة المجنونة.”

سووش!

شك.

إذا مهدتُ طريقًا مبكرًا وتبعته من اليوم الثاني…

عددتُ كل جامعة أعرفها، فما نلته سوى نصل بارد، لا ترحيب دافئ.

ربما المشكلة هي الثقة.

“لا أعرف أسماء كثير من المدارس الثانوية أيضًا…”

[العودة إلى لحظة الدخول الأولى في الطابق 0.]

هناك ثلاثة احتمالات.

قضوا الليلة الأولى دون أي عقبات.

أولًا، أنا ببساطة لا أعرف المدرسة التي تدرس بها.

هز المنقذ رأسه.

ثانيًا، لم تذهب إلى الجامعة أبدًا.

مسح الغوبلن العملاق لعابه بظهر يده ورفع أصابعه المخلبية نحوه عندما…

ثالثًا، خمنتُ صوابًا، لكنها من النوع الذي يقطع الناس أولًا ولا يسأل عن روابط الخريجين—أبدًا.

أو يمكنني متابعة شخص آخر.

على أي حال، التظاهر بأننا زملاء قدامى لن يستدعي رد فعل ذي معنى بوضوح.

“خ-هيك، خ-هيك، خ-هه-هه-هه…”

ربما المشكلة هي الثقة.

هو نفسه تم سحبه من نهر ستيكس في اللحظة الأخيرة.

هذه المرة، كما في دورة سابقة، طلبتُ من جي-وون-سي دروسًا في السيف.

حتى عندما توزع الطعام، تفعل ذلك بصمت، كما لو كان واجبًا. في كل مرة أعطتني فيها وعاءً قلتُ، “شكرًا”، لكن لم أسمع ردًا ولو مرة واحدة.

“هوو… هوو…”

“هويغي…؟”

“لقد علمتكَ بما فيه الكفاية. الآن ارحل.”

الهوامش:

“…جي-وون-سي.”

منقذ—لا يعرف منذ متى كان واقفًا هناك—رفع كيم جون-غيو على قدميه.

“قلتُ ارحل.”

اقترب الغوبلن المتحول، يتنفس بصعوبة أيضًا، لكنه أقل إنهاكًا بكثير.

“هل يمكنني فقط أن أسأل—”

تمكن من إجابة متشققة.

“لا.”

اللعنة… ربما يجب أن أستسلم وأذهب لاصطياد الزعيم بدلاً من ذلك. مع ساعات كافية، يمكنني بالتأكيد تعقبه.

“…”

“أنا… آسف لكوني ضعيفًا جدًا…”

لا تمنحني أي فرصة على الإطلاق.

“عد.”

مهما تصرفتُ بلطف، فإن باب قلبها يبقى مغلقًا. افعل شيئًا لطيفًا وهي فقط تتوقف عن العداء، لا تصبح ودودة.

كما حدث سابقًا، نصل تشوي جي-وون خدش أنفي في لمح البصر.

حتى عندما توزع الطعام، تفعل ذلك بصمت، كما لو كان واجبًا. في كل مرة أعطتني فيها وعاءً قلتُ، “شكرًا”، لكن لم أسمع ردًا ولو مرة واحدة.

“هف، هف، هف-هف…”

مهما قلتُ، لا تقدم جي-وون-سي شيئًا ذا قيمة. أخيرًا، منزعجًا، حاولتُ الجنون.

سقط الرجل الواقف، دم ساخن يتطاير على وجه جون-غيو.

“أوي! سوكو نو جوسي!” [1]

شك.

“…اهدأ، بانغ-بانغ. ‘أيها المجنون الملعون’ مبالغة زائدة.”

على أي حال، التظاهر بأننا زملاء قدامى لن يستدعي رد فعل ذي معنى بوضوح.

‘…لم أقل شيئًا كهذا؟’

[العودة إلى لحظة الدخول الأولى في الطابق 0.]

اندفعت قبضتها نحوي كالرصاصة.

ثانك!

اكتشف ثلاثي كيم جون-غيو أن الغوبلن يسقط طعامًا عند قتله، فتجولوا بحماس خفيف يشبه اللعبة.

[لقد تلقيت ضررًا.]

“انتظر.”

[العودة إلى لحظة الدخول الأولى في الطابق 0.]

نقر.

هذه المرة استطعتُ على الأقل رؤية اللكمة قادمة بشكل خافت.

الفصل 18: تشوي جي-وون فظة (1)

المشكلة كانت إيقافها. انحنت قبضتها في قوس مستحيل، خط لا يمكن لزاوية سيفي تغطيته ببساطة.

“لا بد أنكِ من كلية مغمورة، أيتها الساحرة المجنونة.”

ولو رددتُ الضربة، لكنتُ عدتُ على أي حال—اللكمة هوت كالشاحنة.

فقط لأنني استفززتُ غوبلن كبيرًا بالخطأ؟

“…يا لها من امرأة شرسة.”

“هيه، نحن بالفعل في المستوى العاشر. الغوبلن العاديون لا يؤثرون فينا الآن. حان وقت ترقية الفريسة.”

لا أعرف ما الخطأ الذي أفعله.

صديقاه المقربان ماتا.

مهما حاولتُ، هي تتجاهلني فقط.

الهوامش:

هل كانت جي-وون-سي دائمًا شخصية لا تُكسر؟

أولًا، أنا ببساطة لا أعرف المدرسة التي تدرس بها.

اللعنة… ربما يجب أن أستسلم وأذهب لاصطياد الزعيم بدلاً من ذلك. مع ساعات كافية، يمكنني بالتأكيد تعقبه.

“هيهوا…؟”

أو يمكنني متابعة شخص آخر.

[1] “أوي! سوكو نو جوسي!” هي يابانية مكسرة على مستوى اللاعبين تعني “هيه! أنتِ هناك، سيدتي!”

على سبيل المثال، قاد رجل الإطفاء آهجوسي مجموعة من الناجين خارج الممر في صباح اليوم الثاني.

إذا مهدتُ طريقًا مبكرًا وتبعته من اليوم الثاني…

إذا مهدتُ طريقًا مبكرًا وتبعته من اليوم الثاني…

كانت الحصص نادرة، لكنهم لم يشعروا أبدًا بأن حياتهم في خطر. أسلحتهم الباردة كانت حادة، والغوبلن كانوا ضعيفين.

“انتظر.”

أومأ المنقذ مرة واحدة، ثم أمسك كتفيه بقوة.

شخص آخر؟

على أي حال، التظاهر بأننا زملاء قدامى لن يستدعي رد فعل ذي معنى بوضوح.

لا أعني خداع غريب ليفعل أشياء غريبة من أجلي.

كان قد عرق حتى آخر قطرة، رأسه يدور، ونفسه يختنق في حلقه، لكن كيم جون-غيو لم يستطع التوقف.

جي-وون-سي باردة بنفس القدر مع الجميع؛ باستثناء الفتاة ذات الشعر القصير بايك دا-هيي، لم أرها تتحدث مع أحد لوقت طويل.

“أوي! سوكو نو جوسي!” [1]

إذن، هي لا تميزني، إنها تعامل الجميع كما لو كانت مختلة عقليًا. سأستخدم “شخص آخر” بطريقة مختلفة قليلاً.

“هيونغ، لقد وضعتُ كل نقاط إحصائياتي في القوة، يبدو أنني أستطيع رفع خمسمئة كيلو الآن.”

“هه هه… هه-هه-هه-هه…”

“شخص ما… أي أحد… ساعد…”

تشوي جي-وون،

ثانك!

دعيني أختبر حدودك.

هذه المرة استطعتُ على الأقل رؤية اللكمة قادمة بشكل خافت.

ضرب!

مهما تصرفتُ بلطف، فإن باب قلبها يبقى مغلقًا. افعل شيئًا لطيفًا وهي فقط تتوقف عن العداء، لا تصبح ودودة.

[لقد تلقيت ضررًا.]

لكن المنقذ ربت على كتفه بابتسامة لطيفة.

[العودة إلى لحظة الدخول الأولى في الطابق 0.]

لم يخطر ببالهم أبدًا أنه قد يكون خطيرًا. الغوبلن لا يزال مجرد غوبلن، هكذا اعتقدوا.

مسح الغوبلن العملاق لعابه بظهر يده ورفع أصابعه المخلبية نحوه عندما…

“هف، هف، هف-هف…”

تمكن من إجابة متشققة.

اركض. اركض. واصل الركض.

حاول النهوض لكن ذراعيه لم تملكا القوة.

كان قد عرق حتى آخر قطرة، رأسه يدور، ونفسه يختنق في حلقه، لكن كيم جون-غيو لم يستطع التوقف.

كل ما استطاع جون-غيو فعله هو الإيماء.

“غرررر!”

قضوا الليلة الأولى دون أي عقبات.

خلفه، غوبلن عملاق، مرفوع السيف، اندفع كوحش هائج.

مواجهة تلك الحقيقة كسرت روحه.

كان اليوم الأول داخل البرج هادئًا.

“…اهدأ، بانغ-بانغ. ‘أيها المجنون الملعون’ مبالغة زائدة.”

اكتشف ثلاثي كيم جون-غيو أن الغوبلن يسقط طعامًا عند قتله، فتجولوا بحماس خفيف يشبه اللعبة.

[العودة إلى لحظة الدخول الأولى في الطابق 0.]

كانت الحصص نادرة، لكنهم لم يشعروا أبدًا بأن حياتهم في خطر. أسلحتهم الباردة كانت حادة، والغوبلن كانوا ضعيفين.

سقط الرجل الواقف، دم ساخن يتطاير على وجه جون-غيو.

قضوا الليلة الأولى دون أي عقبات.

سووش!

مع نسيان الخطر، أصبحت خطواتهم متبخترة، أكتافهم مربعة. أثناء سيرهم، صادفوا غوبلن كبير الحجم متكئًا على جذع ساقط.

“لا.”

“جون-غيو هيونغ، ذاك يبدو قويًا نوعًا ما، أليس كذلك؟”

تباهى بعضلاته. بدت عضلاته المنتفخة مطمئنة.

“هيه، نحن بالفعل في المستوى العاشر. الغوبلن العاديون لا يؤثرون فينا الآن. حان وقت ترقية الفريسة.”

مهما حاولتُ، هي تتجاهلني فقط.

“أظن…”

“آ… آآه…”

لم يخطر ببالهم أبدًا أنه قد يكون خطيرًا. الغوبلن لا يزال مجرد غوبلن، هكذا اعتقدوا.

كان قد عرق حتى آخر قطرة، رأسه يدور، ونفسه يختنق في حلقه، لكن كيم جون-غيو لم يستطع التوقف.

كان الأول الذي تقدم هو الصديق الأصغر الذي تعرفوا عليه بعد صعود البرج.

شك.

“هيونغ، لقد وضعتُ كل نقاط إحصائياتي في القوة، يبدو أنني أستطيع رفع خمسمئة كيلو الآن.”

“لكن كيف…؟”

تباهى بعضلاته. بدت عضلاته المنتفخة مطمئنة.

“هف، هف، هف-هف…”

“سأحطم ذلك الشيء كعرض رفع جانبي. شاهد.”

صديقاه المقربان ماتا.

مبتسمًا، يحمل فأسين بيدين بطريقة محرجة، تقدم نحو الغوبلن المتحول.

[لقد تلقيت ضررًا.]

سويش!

تمكن من إجابة متشققة.

“هاه؟”

“لا بأس.”

في لحظة، استولى الغوبلن المتحول على فأس واحدة،

إذن، ليست جامعة كوريا.

كرانش!

“…”

وشق جمجمته نصفين بضربة نظيفة.

على أي حال، التظاهر بأننا زملاء قدامى لن يستدعي رد فعل ذي معنى بوضوح.

“أه… أه-أه…”

سووش!

بينما كان كيم جون-غيو ورفيقه الأخير متجمدين، غير قادرين على استيعاب الواقع، التقط الغوبلن بهدوء الفأس المتبقية وألقاها.

‘هذا الرجل أنقذني.’

ثواك!

[العودة إلى لحظة الدخول الأولى في الطابق 0.]

كان الصوت مرحًا ونقيًا بشكل غير واقعي.

“…يا لها من امرأة شرسة.”

سقط الرجل الواقف، دم ساخن يتطاير على وجه جون-غيو.

“هيهوا…؟”

“آه… آآآآآه!”

مهما تصرفتُ بلطف، فإن باب قلبها يبقى مغلقًا. افعل شيئًا لطيفًا وهي فقط تتوقف عن العداء، لا تصبح ودودة.

انطلق كيم جون-غيو كالمجنون.

[العودة إلى لحظة الدخول الأولى في الطابق 0.]

ركض لما يقرب من عشر دقائق.

“لقد علمتكَ بما فيه الكفاية. الآن ارحل.”

“هوك، هآآك…”

هذه المرة استطعتُ على الأقل رؤية اللكمة قادمة بشكل خافت.

حتى مع القدرة على التحمل التي منحها المستوى الأعلى، كان الركض لعشر دقائق وحشيًا.

مواجهة تلك الحقيقة كسرت روحه.

“هوك، كوه!”

مهما تصرفتُ بلطف، فإن باب قلبها يبقى مغلقًا. افعل شيئًا لطيفًا وهي فقط تتوقف عن العداء، لا تصبح ودودة.

دارت رؤيته. لا بد أنه اصطدم بصخرة، ألم حاد ازدهر داخل شفته حيث عضها.

هذه المرة استطعتُ على الأقل رؤية اللكمة قادمة بشكل خافت.

حاول النهوض لكن ذراعيه لم تملكا القوة.

اكتشف ثلاثي كيم جون-غيو أن الغوبلن يسقط طعامًا عند قتله، فتجولوا بحماس خفيف يشبه اللعبة.

“خ-هيك، خ-هيك، خ-هه-هه-هه…”

“لا بأس.”

اقترب الغوبلن المتحول، يتنفس بصعوبة أيضًا، لكنه أقل إنهاكًا بكثير.

“جون-غيو هيونغ، ذاك يبدو قويًا نوعًا ما، أليس كذلك؟”

“شخص ما… أي أحد… ساعد…”

تشوي جي-وون، لنرَ كم عدد الأفواه التي يمكنكِ إطعامها بمفردك.

هل هكذا سأموت؟

هذه المرة، كما في دورة سابقة، طلبتُ من جي-وون-سي دروسًا في السيف.

فقط لأنني استفززتُ غوبلن كبيرًا بالخطأ؟

أو يمكنني متابعة شخص آخر.

كان قد تخيل الموت بسبب الشيخوخة يومًا ما. الموت الذي أمامه الآن كان قذرًا، مخيفًا، ولزجًا.

حتى مع القدرة على التحمل التي منحها المستوى الأعلى، كان الركض لعشر دقائق وحشيًا.

“من فضلك…”

كان قد تخيل الموت بسبب الشيخوخة يومًا ما. الموت الذي أمامه الآن كان قذرًا، مخيفًا، ولزجًا.

“خ-هل-هل…”

مسح الغوبلن العملاق لعابه بظهر يده ورفع أصابعه المخلبية نحوه عندما…

هذه المرة، كما في دورة سابقة، طلبتُ من جي-وون-سي دروسًا في السيف.

سكرانش!

شخص آخر؟

مزق تمزيق صوتي حاد الهواء، وتجمد الغوبلن.

اركض. اركض. واصل الركض.

بهدوء، مال جسده العلوي إلى الأمام.

حتى مع القدرة على التحمل التي منحها المستوى الأعلى، كان الركض لعشر دقائق وحشيًا.

“…هاه؟”

“هل يمكنني فقط أن أسأل—”

لا، لم يكن ينحني.

حتى مع القدرة على التحمل التي منحها المستوى الأعلى، كان الركض لعشر دقائق وحشيًا.

كان جسده العلوي قد انفصل عن خصره.

“ربما… جامعة كوريا؟ أنا متأكد أنني رأيتكِ في الحرم الجامعي!”

تساقط!

‘شكرًا، شكرًا، شكرًا…!’

تدفق الدم الأخضر كالنافورة متأخرًا.

“ارجع إلى حيث بدأتَ أولاً.”

“هل أنت بخير؟ هيا، انهض.”

اكتشف ثلاثي كيم جون-غيو أن الغوبلن يسقط طعامًا عند قتله، فتجولوا بحماس خفيف يشبه اللعبة.

منقذ—لا يعرف منذ متى كان واقفًا هناك—رفع كيم جون-غيو على قدميه.

“لكن…”

أحاطت الشمس بالرجل كالهالة، تُخفي وجهه، لكن السيف في يده لمع، مبتلًا باللون الأخضر.

“هيهوا…؟”

“آ… آآه…”

كان قد عرق حتى آخر قطرة، رأسه يدور، ونفسه يختنق في حلقه، لكن كيم جون-غيو لم يستطع التوقف.

‘هذا الرجل أنقذني.’

“…”

‘شكرًا، شكرًا، شكرًا…!’

بإصبع غامض أشار إلى اتجاه.

كان حلقه ضيقًا، الكلمات بالكاد تتسرب، فهتف بالشكر داخليًا.

“هناك ستجد ملاذًا مريحًا، طعامًا وماءً، وأناسًا مستعدين لاستقبالك.”

“…سمة أخرى من الرتبة F، هاه. لا يمكنني استخدام هذه أيضًا.”

خلفه، غوبلن عملاق، مرفوع السيف، اندفع كوحش هائج.

همس المنقذ لنفسه. عيناه، التي كانت تتأمل في الهواء، استقرت الآن على وجه جون-غيو.

“لا بد أنكِ من كلية مغمورة، أيتها الساحرة المجنونة.”

“ما اسمك؟”

“أه… أه-أه…”

“كيم جون-غيو… أنا كيم جون-غيو…”

[العودة إلى لحظة الدخول الأولى في الطابق 0.]

تمكن من إجابة متشققة.

لا أعني خداع غريب ليفعل أشياء غريبة من أجلي.

أومأ المنقذ مرة واحدة، ثم أمسك كتفيه بقوة.

كان اليوم الأول داخل البرج هادئًا.

“جون-غيو-سي. أنت منهك، أليس كذلك؟”

“لكن…”

“…نعم.”

دَاعَبَ كَفُّه الدافئ ظهر جون-غيو بلطف.

منهك.

في لحظة، استولى الغوبلن المتحول على فأس واحدة،

صديقاه المقربان ماتا.

“…”

هو نفسه تم سحبه من نهر ستيكس في اللحظة الأخيرة.

مواجهة تلك الحقيقة كسرت روحه.

لم يكن هذا البرج ميدان لعب آر بي جي(RPG) يعمه الاطمئنان. بل كان ساحة تقتل فيها أو تُقتل، صراع البقاء الأمثل فحسب.

“ارجع إلى حيث بدأتَ أولاً.”

مواجهة تلك الحقيقة كسرت روحه.

كان الأول الذي تقدم هو الصديق الأصغر الذي تعرفوا عليه بعد صعود البرج.

“أنا… آسف لكوني ضعيفًا جدًا…”

[لقد تلقيت ضررًا.]

خفض جون-غيو رأسه.

انطلق كيم جون-غيو كالمجنون.

لكن المنقذ ربت على كتفه بابتسامة لطيفة.

ربما المشكلة هي الثقة.

“لا بأس.”

تباهى بعضلاته. بدت عضلاته المنتفخة مطمئنة.

“…سيدي؟”

‘…لم أقل شيئًا كهذا؟’

“لا بأس أن تكون ضعيفًا.”

“أوي! سوكو نو جوسي!” [1]

“لكن…”

وشق جمجمته نصفين بضربة نظيفة.

في هذا البرج، الضعفاء لا يبقون.

[العودة إلى لحظة الدخول الأولى في الطابق 0.]

كان جون-غيو بالفعل خائفًا من القتال. لم يكن متأكدًا حتى إن كان بإمكانه هزيمة غوبلن عادي الآن.

“لا.”

بدون القتل، لا يمكنك جمع طعام أو ماء. لقد أصبح عتيقًا.

خلفه، غوبلن عملاق، مرفوع السيف، اندفع كوحش هائج.

“لا.”

أحاطت الشمس بالرجل كالهالة، تُخفي وجهه، لكن السيف في يده لمع، مبتلًا باللون الأخضر.

هز المنقذ رأسه.

جي-وون-سي باردة بنفس القدر مع الجميع؛ باستثناء الفتاة ذات الشعر القصير بايك دا-هيي، لم أرها تتحدث مع أحد لوقت طويل.

“يمكنك البقاء حتى لو كنت ضعيفًا. لا يزال بإمكانك الاستمتاع بالحياة.”

ولو رددتُ الضربة، لكنتُ عدتُ على أي حال—اللكمة هوت كالشاحنة.

“لكن كيف…؟”

بينما كان كيم جون-غيو ورفيقه الأخير متجمدين، غير قادرين على استيعاب الواقع، التقط الغوبلن بهدوء الفأس المتبقية وألقاها.

نقر.

في هذا البرج، الضعفاء لا يبقون.

بإصبع غامض أشار إلى اتجاه.

“هيهوا…؟”

“عد.”

بدا كالجنة نفسها.

“…ماذا؟”

“لا بد أنكِ من كلية مغمورة، أيتها الساحرة المجنونة.”

“ارجع إلى حيث بدأتَ أولاً.”

“…سمة أخرى من الرتبة F، هاه. لا يمكنني استخدام هذه أيضًا.”

دَاعَبَ كَفُّه الدافئ ظهر جون-غيو بلطف.

“هناك ستجد ملاذًا مريحًا، طعامًا وماءً، وأناسًا مستعدين لاستقبالك.”

“هناك ستجد ملاذًا مريحًا، طعامًا وماءً، وأناسًا مستعدين لاستقبالك.”

“انتظر.”

بدا كالجنة نفسها.

هذه المرة، كما في دورة سابقة، طلبتُ من جي-وون-سي دروسًا في السيف.

“…نعم.”

“هناك ستجد ملاذًا مريحًا، طعامًا وماءً، وأناسًا مستعدين لاستقبالك.”

كل ما استطاع جون-غيو فعله هو الإيماء.

“لكن كيف…؟”

تشوي جي-وون، لنرَ كم عدد الأفواه التي يمكنكِ إطعامها بمفردك.

“هويغي…؟”

صديقاه المقربان ماتا.

الهوامش:

مسح الغوبلن العملاق لعابه بظهر يده ورفع أصابعه المخلبية نحوه عندما…

[1] “أوي! سوكو نو جوسي!” هي يابانية مكسرة على مستوى اللاعبين تعني “هيه! أنتِ هناك، سيدتي!”

[لقد تلقيت ضررًا.]

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“لا بأس أن تكون ضعيفًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط