نافذة الحالة شديدة العدائية (4)
الفصل 17: نافذة الحالة شديدة العدائية (4)
لا أزال لا أعرف بالضبط أي متطلب استوفيتُ للحصول على سمة، لكنني بالتأكيد حصلتُ عليها من الشاب النحيف.
“هوو… استرخ…”
تغيرت وجوههم للحظة، مما يثبت أن الرهبة قد تملكتهم، لكنهم رفضوا الكشف عن سماتهم على الفور.
قد أكون قد عُدتُ بالطريقة الأغبى الممكن تخيلها، لكن ما حدث قد حدث.
“هوو… استرخ…”
على المتراجع أن يحافظ على رباطة جأشه، مهما حدث.
مهما كان الحال، لاستخدامها يجب أن أفهمها أكثر أولاً.
يستطيع المتراجع فعل أي شيء بقوته الذهنية سليمة، لكن في اللحظة التي تنهار فيها تلك العقلية، يهوي إلى جحيم شخصي لا نهائي.
هذه المرة أخطط لتجربة شيء مختلف.
إلى جانب ذلك، قرأتُ الكثير من قصص النجاح في الروايات والويبتون لأنسى تلك الدروس.
مزق سيفي الهواء، مبعثرًا تموجات صوتية، راسِمًا أقواسًا لامعة بينما قطعتُ بكامل قوتي في كل اتجاه.
بدلاً من فقدان أعصابي والصراخ حتى تنتفخ عروق رقبتي، يجب أن أظل هادئًا دائمًا وأجمع المعلومات. هذا ما يفعله المتراجع.
ثواب!
وهناك شيء واحد يجب أن أتحقق منه على الفور.
الرهبة، بمعنى تقريبي، هي الشعور بالإعجاب بعظمة شخص ما مع خوف خفيف منه.
“نافذة الحالة.”
“واو.”
[الاسم: كيم جون-هو] [LV:5]
مزق سيفي الهواء، مبعثرًا تموجات صوتية، راسِمًا أقواسًا لامعة بينما قطعتُ بكامل قوتي في كل اتجاه.
[السمات]
“كان ذلك مذهلاً، مذهلاً حقًا.”
-التراجع [EX]
في محاولة لتبريد خديّ المحترقين، صفعتُ نفسي، بقوة.
-الرهبة [C]
فكر في الشاب النحيف في دورة سابقة. حتى عندما جررته وقلتُ له أن ينسخ نافذة حالته بالكامل على الأرض، لم يقاوم.
كما توقعتُ.
كانوا نفس الجماعة التي أحضرت لي معطفًا من قبل، فاقتربتُ.
كلا السمتين والمستوى يبقيان معي حتى بعد التراجع.
إنها المنعمة التي علمتْني السيف، لكن في اللحظة التي ترى فيها أي شيء مشبوه، تركل أولاً وتسأل لاحقًا.
من حسن الحظ أنني اخترتُ بعناية. لو اخترتُ شيئًا مثل النفور، لكنتُ أصبحتُ أول كاره للتراجع في العالم.
لا بأس بالفشل.
الآن هناك عنصر آخر للتأكد منه.
ضرب!
“سيتولى النظام الشروحات… بدء البرنامج التعليمي!”
لنرَ من سيصمد أطول.
بعد أن أسقطت الجنية سلاحها واختفت، نهضتُ واقفًا، لا أزال متذبذبًا قليلاً.
لماذا أصبحت مقاتلة متهورة تركل أولاً ولا تسأل أبدًا عند أدنى إشارة للشك.
“الجميع، هل يمكنني أن أحظى بانتباهكم للحظة؟”
“…العاطفة؟”
هل تسأل إن كنتُ أحاول كسب ودّ تشوي جي-وون مجددًا؟
صفع!
لا.
لا ريب أن رهبته نحوي كانت أعمق كثيرًا، فأثرت السمة بقوة أشد. هؤلاء الفتيان يرونني مذهلاً ومثيرًا للرعب قليلاً، لكن ليس بالقدر الكافي.
هذه المرة أخطط لتجربة شيء مختلف.
“نافذة الحالة.”
“لا أستطيع إعطاءكم التفاصيل الكاملة، لكنني في الواقع عميل سري سابق للحكومة، وبالطبع الحكومة الكورية لديها فكرة عما هي هذه الغابة.”
انتهيتُ بلمسة مبالغ فيها لتحقيق أقصى درجات الروعة. أنا متأكد أنه بدا مثيرًا للإعجاب بشكل مذهل.
خرجت الكلمات بوقاحة جعلت وجهي يحترق، لكنني واصلتُ الحديث.
إن أردتُ القوة، يجب أن أستفيد منها بطريقة ما.
“لدي فكرة تقريبية عن كيفية الهروب. أحتاج إلى عشرين متطوعًا. عندما أشير إليك، من فضلك قف.”
انتهيتُ بلمسة مبالغ فيها لتحقيق أقصى درجات الروعة. أنا متأكد أنه بدا مثيرًا للإعجاب بشكل مذهل.
بوجه جاد أشرتُ إلى رجل يرتدي نظرة ذاهلة.
غدت الأجواء محرجة إلى حد الألم، لكنني مع ذلك استخلصتُ ما أردتُ.
“من فضلك، قف. والشخصان بجانبك أيضًا.”
حتى مشاعر الشاب النحيف كانت مفيدة، فكم ستكون قوة مشاعر جي-وون-سي؟
“…”
خطرت لي فكرة مثالية، ووضعتُها موضع التنفيذ.
“قلتُ، قفوا؟”
“هل تريدون مني أن أريكم كيفية استخدام السيف؟”
“…”
لا ريب أن رهبته نحوي كانت أعمق كثيرًا، فأثرت السمة بقوة أشد. هؤلاء الفتيان يرونني مذهلاً ومثيرًا للرعب قليلاً، لكن ليس بالقدر الكافي.
جلّل البرد الممر كما لو أن أحدهم ألقى نكتة فاسدة في حفلة شراب.
“هوو… استرخ…”
كان من الواضح أن الجميع يظنني أحمق.
في محاولة لتبريد خديّ المحترقين، صفعتُ نفسي، بقوة.
“…اللعنة.”
“الرمح أفضل، انظر إلى مداه.”
فشل التجربة.
ضرب!
في محاولة لتبريد خديّ المحترقين، صفعتُ نفسي، بقوة.
هذه المرة أخطط لتجربة شيء مختلف.
صفع!
“سيتولى النظام الشروحات… بدء البرنامج التعليمي!”
[لقد تلقيت ضررًا.]
أولاً، رفع مستواي بطريقة ما، رغم أنني بالكاد أعرف المتطلبات.
[العودة إلى لحظة الدخول الأولى في الطابق 0.]
كنتُ قد تخيلتها تحمرّ وتصرخ، “مـ-ما نوع هذا السؤال الغبي!” لكن يبدو أن جي-وون-سي ليست تسوندري ضعيفة سرًا أمام الرجال.
“هم…”
سواء كانت مختلة عقليًا أو عاشقة للموتى الأحياء، لا يهمني. ما يهم هو أنها أقوى إنسان قابلته على الإطلاق.
ما اختبرته للتو هو السمة الجديدة، الرهبة.
كان من الواضح أن الجميع يظنني أحمق.
النقر على الرهبة في نافذة الحالة يظهر هذا الوصف:
من أين تعلمت السيف، ما السمات التي تملكها.
-الرهبة [C]
“هل يمكنك تعليمنا فن السيف أيضًا؟ سنرد لك الجميل بطريقة ما!”
-مديح عظمتك. خوف مما لا يُفهم.
سويش، سواش!
الرهبة، بمعنى تقريبي، هي الشعور بالإعجاب بعظمة شخص ما مع خوف خفيف منه.
خلفيتها العائلية.
ومع ذلك، الناس في الممر الآن كانوا يفكرون، ما الذي يحدث مع هذا المهرج، هل علينا الاستماع إليه؟ هذه ليست طريقة تصرف شخص يحترمك ويخافك.
بعد إشباع فضولي، حان وقت الخطوة التالية.
لو كانت الرهبة قد أثرت عليهم بقوة، لكانوا ترددوا لكنهم وقفوا في النهاية، محمولين على أجواء اللحظة.
-التراجع [EX]
بما أنهم لم يفعلوا، إما أن السمة لم تنشط أو أن رتبتها منخفضة جدًا لتكون ذات أهمية.
حتى مشاعر الشاب النحيف كانت مفيدة، فكم ستكون قوة مشاعر جي-وون-سي؟
“ما الشرط الذي تغير…؟”
“لا، الجميع يعرف أن ملك الأسلحة هو السيف.”
دعني أتذكر الثلاثي الناجين والشاب النحيف قبل أن أتراجع.
لا بد أن الثلاثي الناجين شعروا ببعض الرهبة بعد مشاهدة مهاراتي بالسيف أيضًا.
كان الناجون الثلاثة متوترين لدرجة أنهم بالكاد يتنفسون، لكن عندما اكتسبتُ سمة، استرخَوا وتعاونوا.
أي أفعال ستستخرج منها المعلومات؟
الشاب النحيف، الذي كان منبطحًا على الأرض يرتجف من الرعب، هدأ وأطاع كل كلمة مني عمليًا.
يبدو أن فرضيتي صحيحة.
ما الفرق بين هؤلاء الناس والحشد الحالي؟
الرهبة، بمعنى تقريبي، هي الشعور بالإعجاب بعظمة شخص ما مع خوف خفيف منه.
“…العاطفة؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لا أزال لا أعرف بالضبط أي متطلب استوفيتُ للحصول على سمة، لكنني بالتأكيد حصلتُ عليها من الشاب النحيف.
“هل لديكِ حبيب؟”
كان لديه ثلاث عواطف تجاهي، وحصلتُ على واحدة منها كسمة.
النقر على الرهبة في نافذة الحالة يظهر هذا الوصف:
“آه.”
“قلتُ، قفوا؟”
تخميني هو أن هذه السمة تضخم العواطف.
“هوو… استرخ…”
تلاشت مشاعره من النفور والخوف، بينما نمت العاطفة المسماة الرهبة بقوة أكبر. هذا يناسب.
تلاشت مشاعره من النفور والخوف، بينما نمت العاطفة المسماة الرهبة بقوة أكبر. هذا يناسب.
لا بد أن الثلاثي الناجين شعروا ببعض الرهبة بعد مشاهدة مهاراتي بالسيف أيضًا.
“أ-أوه…”
بقي حشد الممر غير مبالين لأنهم لم يشعروا بأي شيء تجاهي، كانوا يقابلونني للمرة الأولى، وخطابي لم يكن خطابًا أسطوريًا يفرض الرهبة عليهم.
انتزعتُ سيفًا من الأرض بلا مبالاة وأدرتُ معصمي بسهولة متمرسة.
إذن، السمة لا تجعل الجميع يعبدونني، بل تعزز فقط الرهبة الموجودة بالفعل.
بما أن هذا كله لا يزال نظرية، قررتُ إجراء تجربة سريعة.
“…حان وقت اختبار ذلك.”
خلفيتها العائلية.
بما أن هذا كله لا يزال نظرية، قررتُ إجراء تجربة سريعة.
تغيرت وجوههم للحظة، مما يثبت أن الرهبة قد تملكتهم، لكنهم رفضوا الكشف عن سماتهم على الفور.
“الرمح أفضل، انظر إلى مداه.”
“هم…”
“لا، الجميع يعرف أن ملك الأسلحة هو السيف.”
تشاك!
كانت مجموعة من الشباب تقف أمام كومة الأسلحة، تتناقش حول ما تختار.
إلى جانب ذلك، قرأتُ الكثير من قصص النجاح في الروايات والويبتون لأنسى تلك الدروس.
كانوا نفس الجماعة التي أحضرت لي معطفًا من قبل، فاقتربتُ.
خرجت الكلمات بوقاحة جعلت وجهي يحترق، لكنني واصلتُ الحديث.
“مرحبًا.”
خطرت لي فكرة مثالية، ووضعتُها موضع التنفيذ.
“أوه، مرحبًا.”
بما أن هذا كله لا يزال نظرية، قررتُ إجراء تجربة سريعة.
“هل تريدون مني أن أريكم كيفية استخدام السيف؟”
“…ماذا؟”
انتزعتُ سيفًا من الأرض بلا مبالاة وأدرتُ معصمي بسهولة متمرسة.
كنتُ قد تخيلتها تحمرّ وتصرخ، “مـ-ما نوع هذا السؤال الغبي!” لكن يبدو أن جي-وون-سي ليست تسوندري ضعيفة سرًا أمام الرجال.
إنجازي الأسطوري بلغ خمسة الآن.
تشاك!
لستُ متأكدًا أي الإنجازات رفعته، لكن قتل ذلك اللص رفعه من ثلاثة إلى خمسة، مما يعني أن قدراتي البدنية أعلى بوضوح من قبل.
تجمد ذراعها في منتصف التلويح. تحوّل وجه جي-وون-سي بسرعة البرق.
سويش، سواش!
“…أوغ.”
مزق سيفي الهواء، مبعثرًا تموجات صوتية، راسِمًا أقواسًا لامعة بينما قطعتُ بكامل قوتي في كل اتجاه.
يبدو أن فرضيتي صحيحة.
تشاك!
خطرت لي فكرة مثالية، ووضعتُها موضع التنفيذ.
انتهيتُ بلمسة مبالغ فيها لتحقيق أقصى درجات الروعة. أنا متأكد أنه بدا مثيرًا للإعجاب بشكل مذهل.
كان لديه ثلاث عواطف تجاهي، وحصلتُ على واحدة منها كسمة.
“أ-أوه…”
“في الويبتون يقولون دائمًا إن عليك إخفاء هذه الأشياء… آسفون…”
“واو.”
إن أردتُ القوة، يجب أن أستفيد منها بطريقة ما.
ربما كانت تشوي جي-وون لتزدريه كمهرجة، لكن في عيون البسطاء بدا مذهلاً لا محالة.
[السمات]
ثواب!
[العودة إلى لحظة الدخول الأولى في الطابق 0.]
غرزتُ السيف في الأرض كرمح وضممتُ يديّ خلف ظهري كخالد متعالٍ.
لو كانت الرهبة قد أثرت عليهم بقوة، لكانوا ترددوا لكنهم وقفوا في النهاية، محمولين على أجواء اللحظة.
“حسنًا؟”
مهما كان الحال، لاستخدامها يجب أن أفهمها أكثر أولاً.
بقي وجهي خاليًا تمامًا من التعبير.
في محاولة لتبريد خديّ المحترقين، صفعتُ نفسي، بقوة.
لا شيء يبدو أروع بعد أداء مذهل من التصرف بلا مبالاة. إذا بدأ المؤدي بالصراخ، “هل رأيتم ذلك، هاه؟” تتلاشى كل الروعة.
“آه.”
“كان ذلك مذهلاً، مذهلاً حقًا.”
سويش، سواش!
“هل يمكنك تعليمنا فن السيف أيضًا؟ سنرد لك الجميل بطريقة ما!”
جلّل البرد الممر كما لو أن أحدهم ألقى نكتة فاسدة في حفلة شراب.
كانت عيونهم تلمع، مفتونة تمامًا بأدائي. إنهم بالتأكيد يشعرون بالرهبة الآن.
“عذرًا.”
“حسنًا، يمكنني تعليم الجميع، لكن لدي شرط واحد.”
إن أردتُ القوة، يجب أن أستفيد منها بطريقة ما.
“…ما هو؟”
أي أفعال ستستخرج منها المعلومات؟
تقلصوا قليلاً عند كلمة شرط.
“…العاطفة؟”
“أخبروني بسماتكم. هذا هو الثمن الوحيد.”
“لدي فكرة تقريبية عن كيفية الهروب. أحتاج إلى عشرين متطوعًا. عندما أشير إليك، من فضلك قف.”
“…أم.”
بقي وجهي خاليًا تمامًا من التعبير.
ماتت الأجواء على الفور، كما لو كانوا يتوقعون نجم بوب لكنهم حصلوا على مغني تروت في منتصف العمر بدلاً من ذلك.
-الرهبة [C]
“قد يكون ذلك…”
خطتي التالية هي معرفة كيفية اكتساب السمات بالضبط… وإزعاج جي-وون-سي للحصول على مزيد من المعلومات.
“في الويبتون يقولون دائمًا إن عليك إخفاء هذه الأشياء… آسفون…”
“أخبروني بسماتكم. هذا هو الثمن الوحيد.”
غدت الأجواء محرجة إلى حد الألم، لكنني مع ذلك استخلصتُ ما أردتُ.
كنتُ قد تخيلتها تحمرّ وتصرخ، “مـ-ما نوع هذا السؤال الغبي!” لكن يبدو أن جي-وون-سي ليست تسوندري ضعيفة سرًا أمام الرجال.
تغيرت وجوههم للحظة، مما يثبت أن الرهبة قد تملكتهم، لكنهم رفضوا الكشف عن سماتهم على الفور.
“من فضلك، قف. والشخصان بجانبك أيضًا.”
فكر في الشاب النحيف في دورة سابقة. حتى عندما جررته وقلتُ له أن ينسخ نافذة حالته بالكامل على الأرض، لم يقاوم.
كلا السمتين والمستوى يبقيان معي حتى بعد التراجع.
لا ريب أن رهبته نحوي كانت أعمق كثيرًا، فأثرت السمة بقوة أشد. هؤلاء الفتيان يرونني مذهلاً ومثيرًا للرعب قليلاً، لكن ليس بالقدر الكافي.
كان من الواضح أن الجميع يظنني أحمق.
يبدو أن فرضيتي صحيحة.
مزق سيفي الهواء، مبعثرًا تموجات صوتية، راسِمًا أقواسًا لامعة بينما قطعتُ بكامل قوتي في كل اتجاه.
بعد إشباع فضولي، حان وقت الخطوة التالية.
ربما كانت تشوي جي-وون لتزدريه كمهرجة، لكن في عيون البسطاء بدا مذهلاً لا محالة.
ضرب!
“عذرًا.”
[لقد تلقيت ضررًا.]
“لدي فكرة تقريبية عن كيفية الهروب. أحتاج إلى عشرين متطوعًا. عندما أشير إليك، من فضلك قف.”
[العودة إلى لحظة الدخول الأولى في الطابق 0.]
أولاً، رفع مستواي بطريقة ما، رغم أنني بالكاد أعرف المتطلبات.
كنتُ أستطيع التجول داخل البرج مجددًا، بحثًا عن الزعيم ومخبأ المينوتاوروس(المينوتور)، لكن أولاً، اخترتُ أن أصبح أقوى.
إن أردتُ القوة، يجب أن أستفيد منها بطريقة ما.
الآن وقد علمتُ بوجود غوبلن متحول، فإن قوتي الحالية لا تكفي لتأمين السلامة. إن خضتُ معركة حتى النهاية المريرة، سأنتصر، لكنني لا أقوى على احتمال صراع مديد من هذا القبيل.
“هل تريدون مني أن أريكم كيفية استخدام السيف؟”
يجب أن أصبح أقوى.
كلا السمتين والمستوى يبقيان معي حتى بعد التراجع.
الآن لدي ثلاثة مسارات رئيسية.
“عذرًا.”
أولاً، رفع مستواي بطريقة ما، رغم أنني بالكاد أعرف المتطلبات.
“واو.”
ثانيًا، تعلم فن السيف من تشوي جي-وون.
“…ما هو؟”
ثالثًا، اكتساب المزيد من السمات.
-الرهبة [C]
أنوي التركيز على الثاني.
كانت عيونهم تلمع، مفتونة تمامًا بأدائي. إنهم بالتأكيد يشعرون بالرهبة الآن.
خطتي التالية هي معرفة كيفية اكتساب السمات بالضبط… وإزعاج جي-وون-سي للحصول على مزيد من المعلومات.
خلفيتها العائلية.
إنها المنعمة التي علمتْني السيف، لكن في اللحظة التي ترى فيها أي شيء مشبوه، تركل أولاً وتسأل لاحقًا.
بقي حشد الممر غير مبالين لأنهم لم يشعروا بأي شيء تجاهي، كانوا يقابلونني للمرة الأولى، وخطابي لم يكن خطابًا أسطوريًا يفرض الرهبة عليهم.
إنها قوية بشكل سخيف بالفعل، ومع ذلك بدلاً من استغلال تلك القوة، تحمي ممرًا مليئًا بالخاسرين—ليس أمرًا عاديًا.
كان الناجون الثلاثة متوترين لدرجة أنهم بالكاد يتنفسون، لكن عندما اكتسبتُ سمة، استرخَوا وتعاونوا.
سواء كانت مختلة عقليًا أو عاشقة للموتى الأحياء، لا يهمني. ما يهم هو أنها أقوى إنسان قابلته على الإطلاق.
لقد دفعتني بمرفقها في معدتي.
إن أردتُ القوة، يجب أن أستفيد منها بطريقة ما.
كنتُ أستطيع الاستمرار في التراجع وتعلّم السيف شيئًا فشيئًا… وإن كانت السمات تأتي فعلاً من عواطف الآخرين، قد أحصل حتى على سمة جديدة من جي-وون-سي.
كنتُ أستطيع الاستمرار في التراجع وتعلّم السيف شيئًا فشيئًا… وإن كانت السمات تأتي فعلاً من عواطف الآخرين، قد أحصل حتى على سمة جديدة من جي-وون-سي.
[لقد تلقيت ضررًا.]
حتى مشاعر الشاب النحيف كانت مفيدة، فكم ستكون قوة مشاعر جي-وون-سي؟
هذه المرة أخطط لتجربة شيء مختلف.
مهما كان الحال، لاستخدامها يجب أن أفهمها أكثر أولاً.
“سيتولى النظام الشروحات… بدء البرنامج التعليمي!”
خلفيتها العائلية.
بما أنهم لم يفعلوا، إما أن السمة لم تنشط أو أن رتبتها منخفضة جدًا لتكون ذات أهمية.
لماذا أصبحت مقاتلة متهورة تركل أولاً ولا تسأل أبدًا عند أدنى إشارة للشك.
لم تنظر حتى إليّ، لا تزال تقطع الهواء. حسنًا، لنرَ كم ستستطيعين الحفاظ على هذا الوجه الجامد.
من أين تعلمت السيف، ما السمات التي تملكها.
أي كلمات ستجعلها مرتبكة؟
تشوي جي-وون،
تقلصوا قليلاً عند كلمة شرط.
سأكشف كل شيء عنك.
“هل لديكِ حبيب؟”
هووش!
إذن، السمة لا تجعل الجميع يعبدونني، بل تعزز فقط الرهبة الموجودة بالفعل.
فووش!
إنها قوية بشكل سخيف بالفعل، ومع ذلك بدلاً من استغلال تلك القوة، تحمي ممرًا مليئًا بالخاسرين—ليس أمرًا عاديًا.
كما في كل دورة، كانت جي-وون-سي في زاوية من الممر، تلوح بسيفها.
“قلتُ، قفوا؟”
أي كلمات ستجعلها مرتبكة؟
غرزتُ السيف في الأرض كرمح وضممتُ يديّ خلف ظهري كخالد متعالٍ.
أي أفعال ستستخرج منها المعلومات؟
انتزعتُ سيفًا من الأرض بلا مبالاة وأدرتُ معصمي بسهولة متمرسة.
خطرت لي فكرة مثالية، ووضعتُها موضع التنفيذ.
“واو.”
تقدمتُ نحوها بثقة تفيض.
“حسنًا؟”
“عذرًا.”
بما أنهم لم يفعلوا، إما أن السمة لم تنشط أو أن رتبتها منخفضة جدًا لتكون ذات أهمية.
“…”
“حسنًا، يمكنني تعليم الجميع، لكن لدي شرط واحد.”
لم تنظر حتى إليّ، لا تزال تقطع الهواء. حسنًا، لنرَ كم ستستطيعين الحفاظ على هذا الوجه الجامد.
من أين تعلمت السيف، ما السمات التي تملكها.
حان وقت سلاحي السري.
لا شيء يبدو أروع بعد أداء مذهل من التصرف بلا مبالاة. إذا بدأ المؤدي بالصراخ، “هل رأيتم ذلك، هاه؟” تتلاشى كل الروعة.
“هل لديكِ حبيب؟”
“…ماذا؟”
كان الناجون الثلاثة متوترين لدرجة أنهم بالكاد يتنفسون، لكن عندما اكتسبتُ سمة، استرخَوا وتعاونوا.
تجمد ذراعها في منتصف التلويح. تحوّل وجه جي-وون-سي بسرعة البرق.
ضرب!
“…أيها الأحمق المجنون.”
لا بأس بالفشل.
ثود!
تشاك!
[لقد تلقيت ضررًا.]
[العودة إلى لحظة الدخول الأولى في الطابق 0.]
كانت عيونهم تلمع، مفتونة تمامًا بأدائي. إنهم بالتأكيد يشعرون بالرهبة الآن.
“…أوغ.”
كنتُ أستطيع الاستمرار في التراجع وتعلّم السيف شيئًا فشيئًا… وإن كانت السمات تأتي فعلاً من عواطف الآخرين، قد أحصل حتى على سمة جديدة من جي-وون-سي.
لقد دفعتني بمرفقها في معدتي.
كما توقعتُ.
كنتُ قد تخيلتها تحمرّ وتصرخ، “مـ-ما نوع هذا السؤال الغبي!” لكن يبدو أن جي-وون-سي ليست تسوندري ضعيفة سرًا أمام الرجال.
وهناك شيء واحد يجب أن أتحقق منه على الفور.
ربما كان ذلك خيالًا مفرطًا من عشاق الويب.
“هل تريدون مني أن أريكم كيفية استخدام السيف؟”
“…حسنًا.”
سأكشف كل شيء عنك.
لا بأس بالفشل.
سواء كانت مختلة عقليًا أو عاشقة للموتى الأحياء، لا يهمني. ما يهم هو أنها أقوى إنسان قابلته على الإطلاق.
عدد محاولاتي لا نهائي على أي حال.
“…ماذا؟”
لنرَ من سيصمد أطول.
تشاك!
بما أن هذا كله لا يزال نظرية، قررتُ إجراء تجربة سريعة.
“لدي فكرة تقريبية عن كيفية الهروب. أحتاج إلى عشرين متطوعًا. عندما أشير إليك، من فضلك قف.”
