Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 19

تشوي جي وون فظة (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تشوي جي وون فظة (2)

الفصل 19: تشوي جي-وون فظة (2)

السمات التي حصلتُ عليها من إنقاذ الناس كانت كلها من الدرجة التافهة.

لحسن الحظ، وبفضل مستواي، تحسنت قدراتي البدنية كثيرًا، حتى إن عملية تقليم الأعشاب التي كانت تستغرق ثلاثة أيام كاملة انتهت في يوم واحد فقط.

النقطة هي أن كل سمة حصلتُ عليها من إنقاذ الناس كانت من الدرجة التافهة تمامًا.

بسبب ذلك، تمكنتُ من البدء في التحرك مبكرًا جدًا—بالكاد يوم واحد بعد دخول البرج.

-الحب [FFF]

ما فعلته كان بسيطًا.

[يمكنك اكتساب سمة.]

تجولتُ في أرجاء البرج، أبحث عن الناس.

“نحيب… شهيق… ظننتُ حقًا أنني سأموت…”

وكل شخص قابلته، حثثته على العودة إلى الممر.

جديًا، ما هي حتى الرتبة FFF؟

بالطبع، في البداية كنتُ قلقًا.

-الثقة [FFF]

ففي النهاية، قد يردون بشيء مثل، “هيه، نحن بخير بمفردنا، تجاهل ذلك الرجل.”

“آه، ربما لا؟”

لكن النتيجة كانت مذهلة.

بالنسبة للأشخاص الذين يتكررون مثل متراجعي الموت، لا شيء أهم من سلامتهم العقلية.

“حقًا… حقًا؟”

الخوف من أنهم قد يموتون نخر عقول الناس في يوم واحد وتركهم ضعفاء.

“تقول إنهم سيعطوننا طعامًا… ومكانًا للنوم… كل شيء؟”

ربما كانت تلك رغبتي الهشة في التقدير في العمل. لا حاجة مطلقًا للتعجل.

بالنسبة للأشخاص العاديين، تبين أن يومًا واحدًا في البرج كان أصعب وأكثر إنهاكًا مما تخيلوا.

-الراحة [FFF]

للبدء، كان هناك أشخاص أكثر مما قد تظن يرتعدون من فكرة قتل الكائنات الحية، وحمل سلاح ثقيل طوال اليوم أرهقهم تمامًا.

كانت الشمس تغرب وكان الليل يقترب. إذا استمتعتُ بأفكار مروعة عن ذبح الناس قبل النوم، سأنتهي بكوابيس.

“حتى مع وجود شخص يراقب… لا أستطيع النوم… لا بطانيات ولا أسرّة… وأشتاق إلى أمي…”

لكن بمجرد أن عرفوا أن الممر يوفر طعامًا، ومكانًا للنوم، وحراسًا قويين بشكل لا يصدق، لم يعد لديهم سبب للتردد بعد الآن.

كانت هذه كلمات امرأة تحمل هالات سوداء تحت عينيها وهي تمسح دموعها.

لو تضاعفت الرهبة، كنتُ سأختارها مرة أخرى وأرى على الأقل ماذا سيحدث، لكنها رفضت الظهور بعناد.

الخوف من أنهم قد يموتون نخر عقول الناس في يوم واحد وتركهم ضعفاء.

الحديث عن الفتى النحيف ذكّرني بالسفاح الذي قتلته. بعد قتل السفاح، تحققتُ من مستواي وقد قفز من 3 إلى 5.

في الدورة السابقة، ربما كان هناك سبب واحد فقط لعدم عودتهم إلى الممر.

-الاحترام [FFF]

لأنه إذا لم يقتلوا الوحوش، لن يتمكنوا من البقاء.

-الراحة [FFF]

لأن الموت جوعًا لم يكن خيارًا.

عندما أرجع، سأضطر أيضًا إلى التحقق مما إذا كان بإمكاني الحصول على سمات مكررة من نفس الشخص.

لكن بمجرد أن عرفوا أن الممر يوفر طعامًا، ومكانًا للنوم، وحراسًا قويين بشكل لا يصدق، لم يعد لديهم سبب للتردد بعد الآن.

“تقول إنهم سيعطوننا طعامًا… ومكانًا للنوم… كل شيء؟”

“ها. هل تعرف حتى مستواي؟ توقف عن قول الهراء وابتعد.”

وهكذا، في يوم واحد فقط، تمكنتُ من إرسال اثنين وعشرين شخصًا إلى الممر.

طبعًا، كان هناك أحيانًا أشخاص تكيفوا تمامًا مع البرج وبدوا كأنهم لا يحتاجون إلى مساعدتي، لكنهم كانوا قلة نادرة.

بدون معرفة الشروط، كسبها عن قصد مستحيل. كل ما يمكنني فعله هو التخمين.

ومما استطعتُ رؤيته، كان معظمهم أشخاصًا يملكون سمة.

“هم…”

الأشخاص بدون أي سمة، أو أولئك المثقلون بسمة تافهة، كانوا هم من يترنحون منهكين، وهذه كانت حقيقة البرج.

“آآآه!”

وهكذا، في يوم واحد فقط، تمكنتُ من إرسال اثنين وعشرين شخصًا إلى الممر.

الغوبلن العاديون الضعفاء لم يكونوا ندًا لي، بالطبع. حتى الغوبلن المتحولون، المنشغلون بفريستهم، لم يكونوا تهديدًا لي.

إذا وجدت تشوي جي-وون ذلك عبئًا، يمكنني أن ألعب دور الرجل اللطيف وأتظاهر بمساعدتها. إذا لم يثقلها ذلك على الإطلاق، سأستمر في إرسال الناس حتى يفعل.

“هوو…”

لم يكن ذلك الحصاد الوحيد.

-الراحة [FFF]

“آآآه!”

-البطل [F]

كلما ركضتُ نحو اتجاه صرخة، كنتُ دائمًا أجد شخصًا أو اثنين يطاردهم سرب من الغوبلن أو غوبلن متحول.

“…هاه؟”

شلاك، شلاك!

الآن بعد أن أفكر في الأمر، في الدورة الأخيرة، قال الفتى النحيف إنه حصل على إنجاز ‘قتل أول غوبلن متحول’.

في اللحظة التي أراهم فيها، كل ما كان عليّ فعله هو قطع كل واحد منهم بسيفي.

-التراجع [EX]

الغوبلن العاديون الضعفاء لم يكونوا ندًا لي، بالطبع. حتى الغوبلن المتحولون، المنشغلون بفريستهم، لم يكونوا تهديدًا لي.

“…أنتَ.”

ما لم تكن مواجهة مباشرة واحد لواحد، لم يكن هناك أي طريقة لأخسر أمام غوبلن متحول عندما أكون أنا من يهاجم.

لو تضاعفت الرهبة، كنتُ سأختارها مرة أخرى وأرى على الأقل ماذا سيحدث، لكنها رفضت الظهور بعناد.

في قتال وجهاً لوجه، لا يمكنك تحمل تلقي ضربة واحدة حتى، وهذا وحده يخفض معدل فوزك.

ربما تعتقد أنني كنتُ غير محظوظ فقط؟

بعد إنقاذ الناس هكذا،

وجهه جاد بلا حدود عندما ينطلق للصيد، لكن اللطافة التي لا يمكنه إخفاؤها…

“شكرًا، شكرًا!”

قد يتساءل أحدهم لماذا لا أقتلهم بما أنهم جميعًا يعودون إلى الحياة عندما أتراجع على أي حال.

“نحيب… شهيق… ظننتُ حقًا أنني سأموت…”

طبعًا، كان هناك أحيانًا أشخاص تكيفوا تمامًا مع البرج وبدوا كأنهم لا يحتاجون إلى مساعدتي، لكنهم كانوا قلة نادرة.

تاركًا خلفي أولئك الناس الذين كانوا يبكون براحة،

“شكرًا، شكرًا!”

[يمكنك اكتساب سمة.]

“حتى مع وجود شخص يراقب… لا أستطيع النوم… لا بطانيات ولا أسرّة… وأشتاق إلى أمي…”

في كل مرة، دون استثناء، كنتُ قادرًا على اكتساب سمة.

فتحتُ عينيّ فجأة ووجدتُ جي-وون واقفة أمامي مباشرة، ذراعاها مطويتان ووجهها جامد كالحجر.

تخميني هو أنني إذا جعلتُ الناس يشعرون بعاطفة شديدة حقًا، يمكنني استخلاص سمة.

تاركًا خلفي أولئك الناس الذين كانوا يبكون براحة،

كان ذلك صحيحًا عندما كان الفتى النحيف والسفاح، وهو صحيح الآن عندما أنقذ هؤلاء الناس.

إذا كان الشخص أقوى، كانت السمة التي يمنحها أفضل، فمن الطبيعي أن يعطيني الذين أنقذتهم سمات رديئة.

كلهم كانوا يشعرون بمشاعر عند الحد الأقصى.

اللعنة، أحاول تخيل قط مانول اللطيف، فلماذا يتردد صوت تشوي جي-وون البشع في رأسي…

ومع ذلك، هناك مشكلة واحدة.

“…ارتفع مستواي؟”

-الراحة [FFF]

لو كنتُ متراجعًا من الدورة الثانية كامل الأوصاف من المستقبل، لكنتُ اخترتُ الإنجازات بعناية وأظهرتُ نموًا مذهلاً.

-عندما يحدث شيء مؤلم، عندما تشعر وكأنك على وشك الانهيار من الإنهاك، رؤيتك تجلب السلام للقلب.

بالطبع، في البداية كنتُ قلقًا.

“…هاه؟”

لا يخبرني أبدًا متى، وكيف، أو لماذا ارتفع.

النقطة هي أن كل سمة حصلتُ عليها من إنقاذ الناس كانت من الدرجة التافهة تمامًا.

-الثقة [FFF]

جديًا، ما هي حتى الرتبة FFF؟

في مرحلة ما، ظهرت تلك الرسالة واختفت كل السمات من الرتبة FFF في ومضة.

قد ترى رواية ويب مثيرة للاهتمام بعنوان “الأقوى في العالم بسمة من الرتبة FFF!” لكن هذا الشيء كان حقًا مجرد قمامة.

مرة أخرى، لا يمكنني إلا أن أخمن أنني حصلتُ على المستوى من إنقاذ الناس.

لم يصل حتى إلى مستوى شيء مثل الرهبة التي أثارت رد فعل. كل ما فعله هو جعل وجوه الناس الذين أنقذتهم تسترخي قليلاً.

السمات التي حصلتُ عليها من إنقاذ الناس كانت كلها من الدرجة التافهة.

ربما تعتقد أنني كنتُ غير محظوظ فقط؟

“تسك. لا، ليس هذا.”

-الإيمان [FFF]

“نافذة الحالة.”

-الاحترام [FFF]

بدون معرفة الشروط، كسبها عن قصد مستحيل. كل ما يمكنني فعله هو التخمين.

-الحب [FFF]

طبعًا، كان هناك أحيانًا أشخاص تكيفوا تمامًا مع البرج وبدوا كأنهم لا يحتاجون إلى مساعدتي، لكنهم كانوا قلة نادرة.

-الثقة [FFF]

لو كنتُ متراجعًا من الدورة الثانية كامل الأوصاف من المستقبل، لكنتُ اخترتُ الإنجازات بعناية وأظهرتُ نموًا مذهلاً.

-الإعجاب [FFF]

أم أن ذلك السفاح كان مميزًا؟ ربما هذه المرة يجب أن أجرب قتل الفتى النحيف…

السمات التي حصلتُ عليها من إنقاذ الناس كانت كلها من الدرجة التافهة.

كلما ركضتُ نحو اتجاه صرخة، كنتُ دائمًا أجد شخصًا أو اثنين يطاردهم سرب من الغوبلن أو غوبلن متحول.

لو تضاعفت الرهبة، كنتُ سأختارها مرة أخرى وأرى على الأقل ماذا سيحدث، لكنها رفضت الظهور بعناد.

لأن الموت جوعًا لم يكن خيارًا.

ليس أن التكرارات لا تسقط أبدًا، حيث ظهر الإعجاب ثلاث مرات أو نحو ذلك.

تجولتُ في أرجاء البرج، أبحث عن الناس.

مرة أو اثنتين هي صدفة، لكن عندما تتكرر، فهي القدر.

ما فعلته كان بسيطًا.

بعد تجربة متكررة، تمكنتُ من استيعاب حقيقة واحدة.

ربما تعتقد أنني كنتُ غير محظوظ فقط؟

“…آه. سمة الفتى النحيف كانت من الرتبة S.”

“أفكار سعيدة فقط، أفكار سعيدة.”

كانت مجموعة الفتى النحيف قوية بشكل مذهل بمعايير البرنامج التعليمي. في الواقع، إسقاط غوبلن متحول دون أي خدش هو دليل كافٍ على تلك القوة.

“…آه. سمة الفتى النحيف كانت من الرتبة S.”

كل شخص أنقذته كان ضعيفًا.

-التراجع [EX]

إذا كان الشخص أقوى، كانت السمة التي يمنحها أفضل، فمن الطبيعي أن يعطيني الذين أنقذتهم سمات رديئة.

بعد تقليم الأعشاب، كنتُ في المستوى 3. عندما نظرتُ إليها مع الفتى النحيف، كنتُ في المستوى 5، والآن أصبحتُ في المستوى 6 مجددًا.

لكن هل هذا يعني أن جهودي كانت بلا معنى تمامًا؟ لا على الإطلاق.

ربما لأنها وُلدت من إنقاذ الناس، كان وصف السمة إيجابيًا بحتًا.

[لقد استوفيتَ الشروط.]

ربما كان سيهمهم بشيء مثل، ‘همف… أظن أنني سأترك الأمر يمر هذه المرة.’

[دمج السمات.]

الفصل 19: تشوي جي-وون فظة (2)

في مرحلة ما، ظهرت تلك الرسالة واختفت كل السمات من الرتبة FFF في ومضة.

-البطل [F]

-البطل [F]

إذا كان الشخص أقوى، كانت السمة التي يمنحها أفضل، فمن الطبيعي أن يعطيني الذين أنقذتهم سمات رديئة.

-في لحظة أزمة، يفكر الناس فيك. تصبح أقوى عندما تقاتل لحماية شخص ما.

مرة أو اثنتين هي صدفة، لكن عندما تتكرر، فهي القدر.

ظهرت سمة جديدة باسم رائع، رغم أن رتبتها لا تزال منخفضة.

ومع ذلك، هناك مشكلة واحدة.

ربما لأنها وُلدت من إنقاذ الناس، كان وصف السمة إيجابيًا بحتًا.

-الإعجاب [FFF]

يختلف تمامًا عن تلك السمة الغبية التي تحتوي على كلمة “الخوف” فيها.

ليس أن التكرارات لا تسقط أبدًا، حيث ظهر الإعجاب ثلاث مرات أو نحو ذلك.

الوصف واضح أيضًا: شرط بسيط—أصبح أقوى عندما أحمي الآخرين.

كان ذلك صحيحًا عندما كان الفتى النحيف والسفاح، وهو صحيح الآن عندما أنقذ هؤلاء الناس.

في البداية، عندما كنتُ أحصل فقط على سمات من الرتبة FFF، ظننتُ أن السمات لن تكون ذات أهمية كبيرة.

لكنني أكرر، ما يهم هو سلامتي العقلية.

الآن وقد تحولت الأمور هكذا، يجب أن أحاول على الأرجح استخلاص سمة من كل شخص.

كلهم كانوا يشعرون بمشاعر عند الحد الأقصى.

عندما أرجع، سأضطر أيضًا إلى التحقق مما إذا كان بإمكاني الحصول على سمات مكررة من نفس الشخص.

النقطة هي أن كل سمة حصلتُ عليها من إنقاذ الناس كانت من الدرجة التافهة تمامًا.

طبعًا، ارتفعت توقعاتي للسمة التي سأحصل عليها من جي-وون أكثر. إذا أعطاني ذلك الفتى النحيف البائس رتبة C، فماذا ستعطيني جي-وون بحق السماء؟

“تسك. لا، ليس هذا.”

“نافذة الحالة.”

بالطبع، في البداية كنتُ قلقًا.

[الاسم: كيم جون-هو] [المستوى:6]

-الإعجاب [FFF]

[السمات]

ربما كان سيهمهم بشيء مثل، ‘همف… أظن أنني سأترك الأمر يمر هذه المرة.’

-التراجع [EX]

في مرحلة ما، ظهرت تلك الرسالة واختفت كل السمات من الرتبة FFF في ومضة.

-الرهبة [C]

جديًا، ما هي حتى الرتبة FFF؟

-البطل [F]

وهكذا، في يوم واحد فقط، تمكنتُ من إرسال اثنين وعشرين شخصًا إلى الممر.

بدت نافذة الحالة أكثر امتلاءً الآن، كانت أجمل بكثير مما كانت عليه عندما لم تحتوي إلا على التراجع.

-البطل [F]

“…ارتفع مستواي؟”

بالتأكيد، إذا تجولتُ أقتل الجميع، قد أصبح أقوى بسرعة.

الجزء الأكثر إزعاجًا هو مستوى الإنجاز.

في اللحظة التي أراهم فيها، كل ما كان عليّ فعله هو قطع كل واحد منهم بسيفي.

لا يخبرني أبدًا متى، وكيف، أو لماذا ارتفع.

حتى عندما أنقر على [المستوى:6] في نافذة الحالة، لا يستجيب.

بدون معرفة الشروط، كسبها عن قصد مستحيل. كل ما يمكنني فعله هو التخمين.

الآن وقد تحولت الأمور هكذا، يجب أن أحاول على الأرجح استخلاص سمة من كل شخص.

عندما تحققتُ من نافذة الحالة لأول مرة بعد وصولي إلى البرج، كنتُ في المستوى 1، وبعد الاشتباك مع أولائك الغوبلن، أصبحتُ في المستوى 2.

تجنب التحول إلى وحش بدلاً من إنسان هو أمنيتي الصادقة.

بعد تقليم الأعشاب، كنتُ في المستوى 3. عندما نظرتُ إليها مع الفتى النحيف، كنتُ في المستوى 5، والآن أصبحتُ في المستوى 6 مجددًا.

“تقول إنهم سيعطوننا طعامًا… ومكانًا للنوم… كل شيء؟”

نقر، نقر.

الخوف من أنهم قد يموتون نخر عقول الناس في يوم واحد وتركهم ضعفاء.

حتى عندما أنقر على [المستوى:6] في نافذة الحالة، لا يستجيب.

عندما أرجع، سأضطر أيضًا إلى التحقق مما إذا كان بإمكاني الحصول على سمات مكررة من نفس الشخص.

قال الفتى النحيف إن النقر هنا سيظهر قائمة الإنجازات. لماذا أنتَ صلب معي؟ لماذا معي أنا فقط!!!

في مرحلة ما، ظهرت تلك الرسالة واختفت كل السمات من الرتبة FFF في ومضة.

“هوو…”

أريد أن أعيش كإنسان وأن أجتاز هذا البرج وأنا لا زلت إنسانًا. إذا بدأتُ بذبح الناس كمجنون، لا يمكن التنبؤ بكيفية تشوه شخصيتي.

لو كنتُ متراجعًا من الدورة الثانية كامل الأوصاف من المستقبل، لكنتُ اخترتُ الإنجازات بعناية وأظهرتُ نموًا مذهلاً.

كانت الشمس تغرب وكان الليل يقترب. إذا استمتعتُ بأفكار مروعة عن ذبح الناس قبل النوم، سأنتهي بكوابيس.

حتى في الألعاب، الإنجازات هي شيء تجمعه أثناء اللعب؛ إذا أردتَ إكمالها بنسبة مئة في المئة، تحتاج إلى دليل.

[دمج السمات.]

“كم عدد الذين أنقذتهم… هل كانوا ثمانية؟ عشرة؟”

-الرهبة [C]

مرة أخرى، لا يمكنني إلا أن أخمن أنني حصلتُ على المستوى من إنقاذ الناس.

هذه المرة قتلتُ واحدًا في غضون يوم، لذا يبدو أنني انتزعتُ السمة التي كان سيحصل عليها الفتى النحيف؛ لا، انتظر، الحيازة هي تسعة أعشار القانون على أي حال.

“آه، ربما لا؟”

ربما كانت تلك رغبتي الهشة في التقدير في العمل. لا حاجة مطلقًا للتعجل.

الآن بعد أن أفكر في الأمر، في الدورة الأخيرة، قال الفتى النحيف إنه حصل على إنجاز ‘قتل أول غوبلن متحول’.

قد ترى رواية ويب مثيرة للاهتمام بعنوان “الأقوى في العالم بسمة من الرتبة FFF!” لكن هذا الشيء كان حقًا مجرد قمامة.

هذه المرة قتلتُ واحدًا في غضون يوم، لذا يبدو أنني انتزعتُ السمة التي كان سيحصل عليها الفتى النحيف؛ لا، انتظر، الحيازة هي تسعة أعشار القانون على أي حال.

قد يتساءل أحدهم لماذا لا أقتلهم بما أنهم جميعًا يعودون إلى الحياة عندما أتراجع على أي حال.

“هم…”

السمات التي حصلتُ عليها من إنقاذ الناس كانت كلها من الدرجة التافهة.

الحديث عن الفتى النحيف ذكّرني بالسفاح الذي قتلته. بعد قتل السفاح، تحققتُ من مستواي وقد قفز من 3 إلى 5.

طبعًا، ارتفعت توقعاتي للسمة التي سأحصل عليها من جي-وون أكثر. إذا أعطاني ذلك الفتى النحيف البائس رتبة C، فماذا ستعطيني جي-وون بحق السماء؟

حتى لو جاء أحد هذه المستويات من الحصول على أول سمة…

لحسن الحظ، وبفضل مستواي، تحسنت قدراتي البدنية كثيرًا، حتى إن عملية تقليم الأعشاب التي كانت تستغرق ثلاثة أيام كاملة انتهت في يوم واحد فقط.

هل هناك إنجاز لقتل شخص؟

ومع ذلك، هناك مشكلة واحدة.

أم أن ذلك السفاح كان مميزًا؟ ربما هذه المرة يجب أن أجرب قتل الفتى النحيف…

في قتال وجهاً لوجه، لا يمكنك تحمل تلقي ضربة واحدة حتى، وهذا وحده يخفض معدل فوزك.

“تسك. لا، ليس هذا.”

“شكرًا، شكرًا!”

لو كان ممتحن رخصة الإنسانية واقفًا أمامي، لكان يحدق بي بانزعاج شديد.

في اللحظة التي أراهم فيها، كل ما كان عليّ فعله هو قطع كل واحد منهم بسيفي.

ربما كان سيهمهم بشيء مثل، ‘همف… أظن أنني سأترك الأمر يمر هذه المرة.’

في البداية، عندما كنتُ أحصل فقط على سمات من الرتبة FFF، ظننتُ أن السمات لن تكون ذات أهمية كبيرة.

كدتُ أفقد رخصة إنسانيتي. استرخ، استرخ.

حتى لو جاء أحد هذه المستويات من الحصول على أول سمة…

بالتأكيد، إذا تجولتُ أقتل الجميع، قد أصبح أقوى بسرعة.

مرة أو اثنتين هي صدفة، لكن عندما تتكرر، فهي القدر.

قد تكون هناك حتى إنجازات قتل 100 و1000 ستطلق مستوى إنجازي إلى السماء.

-الإيمان [FFF]

قد يتساءل أحدهم لماذا لا أقتلهم بما أنهم جميعًا يعودون إلى الحياة عندما أتراجع على أي حال.

لو تضاعفت الرهبة، كنتُ سأختارها مرة أخرى وأرى على الأقل ماذا سيحدث، لكنها رفضت الظهور بعناد.

لكنني أكرر، ما يهم هو سلامتي العقلية.

تجنب التحول إلى وحش بدلاً من إنسان هو أمنيتي الصادقة.

بالنسبة للأشخاص الذين يتكررون مثل متراجعي الموت، لا شيء أهم من سلامتهم العقلية.

لكن أغلب متراجعي الموت يفقدون إنسانيتهم ويتصدعون خلال التكرار. يغدون خاوين.

هناك حالات يكون فيها شخص ما قاسي الرأس لدرجة أنه يبقى بخير حتى بعد دورات لا نهائية…

قد تكون هناك حتى إنجازات قتل 100 و1000 ستطلق مستوى إنجازي إلى السماء.

لكن أغلب متراجعي الموت يفقدون إنسانيتهم ويتصدعون خلال التكرار. يغدون خاوين.

“…أنتَ.”

أريد أن أعيش كإنسان وأن أجتاز هذا البرج وأنا لا زلت إنسانًا. إذا بدأتُ بذبح الناس كمجنون، لا يمكن التنبؤ بكيفية تشوه شخصيتي.

كل شخص أنقذته كان ضعيفًا.

تجنب التحول إلى وحش بدلاً من إنسان هو أمنيتي الصادقة.

لا يخبرني أبدًا متى، وكيف، أو لماذا ارتفع.

“أفكار سعيدة فقط، أفكار سعيدة.”

بالتأكيد، إذا تجولتُ أقتل الجميع، قد أصبح أقوى بسرعة.

إذا فكرتُ في الأمر، كنتُ قد ركزتُ قليلاً أكثر من اللازم على جي-وون مؤخرًا.

“…آه. سمة الفتى النحيف كانت من الرتبة S.”

لماذا بحق السماء كان عليّ أن أتبع تلك المرأة المجنونة لهذه الدرجة؟

قد ترى رواية ويب مثيرة للاهتمام بعنوان “الأقوى في العالم بسمة من الرتبة FFF!” لكن هذا الشيء كان حقًا مجرد قمامة.

ربما كانت تلك رغبتي الهشة في التقدير في العمل. لا حاجة مطلقًا للتعجل.

[السمات]

في النهاية، سأنتصر على الجميع. سأنمو أقوى بلا حدود بينما يظل أعدائي راكدين.

هاه؟

كانت الشمس تغرب وكان الليل يقترب. إذا استمتعتُ بأفكار مروعة عن ذبح الناس قبل النوم، سأنتهي بكوابيس.

الفصل 19: تشوي جي-وون فظة (2)

اتكأتُ على شجرة كبيرة واستقررتُ في وضع مريح.

“تسك. لا، ليس هذا.”

بدلاً من الأفكار المجهدة عن تشوي جي-وون، سأستحضر شيئًا لطيفًا ومحبوبًا لتهدئة عقلي.

“…أنتَ.”

ذكّرني ذلك بمخلوق رأيته مرة على يوتيوب يُدعى قط مانول.

حتى لو جاء أحد هذه المستويات من الحصول على أول سمة…

أغمضتُ عينيّ وتركتُ خيالي ينطلق.

هناك حالات يكون فيها شخص ما قاسي الرأس لدرجة أنه يبقى بخير حتى بعد دورات لا نهائية…

قط مانول بدا كله مستديرًا ومنفوشًا، وكل ما فعله كان لطيفًا.

ظهرت سمة جديدة باسم رائع، رغم أن رتبتها لا تزال منخفضة.

عندما يصطاد الصغير، يتحرك في مقاطع متقطعة مثل لعبة ببطاريات تحتضر، وهذا يفيض بالسحر.

-الإيمان [FFF]

“…أنتَ.”

ومع ذلك، هناك مشكلة واحدة.

وجهه جاد بلا حدود عندما ينطلق للصيد، لكن اللطافة التي لا يمكنه إخفاؤها…

“هوو…”

“…أجبني.”

“…أنتَ.”

اللعنة، أحاول تخيل قط مانول اللطيف، فلماذا يتردد صوت تشوي جي-وون البشع في رأسي…

“حتى مع وجود شخص يراقب… لا أستطيع النوم… لا بطانيات ولا أسرّة… وأشتاق إلى أمي…”

هاه؟

لو تضاعفت الرهبة، كنتُ سأختارها مرة أخرى وأرى على الأقل ماذا سيحدث، لكنها رفضت الظهور بعناد.

فتحتُ عينيّ فجأة ووجدتُ جي-وون واقفة أمامي مباشرة، ذراعاها مطويتان ووجهها جامد كالحجر.

ظهرت سمة جديدة باسم رائع، رغم أن رتبتها لا تزال منخفضة.

“…أنتَ. ما الذي كنتَ تفكر فيه، بإرسال هؤلاء الناس إلى الوراء؟”

ذكّرني ذلك بمخلوق رأيته مرة على يوتيوب يُدعى قط مانول.

تشوي جي-وون.

“حقًا… حقًا؟”

لقد جاءت تبحث عني في يوم واحد فقط.

“تقول إنهم سيعطوننا طعامًا… ومكانًا للنوم… كل شيء؟”

-في لحظة أزمة، يفكر الناس فيك. تصبح أقوى عندما تقاتل لحماية شخص ما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط