الفصل 567: التحول في لمح البصر
انفجار!
نجا هوانغ تيان، وقُتل زعيم طائفة ووجي.
تحرك كلا الجانبين بحزم.
لكن مع انفجار نور الدم الدنس الإلهي، تكبد تحالف تيانشينغ خسائر فادحة. حتى تعويذة الفرشاة الذبابية الخاصة بالممارس تشنغي تأثرت.
صاح الشيطان العجوز ييه بأمر بارد:
رغم تعقيد الأحداث، إلا أن كل شيء حدث في ومضة واحدة.
انفرشت الفرشاة، منتشرة كشلال من بتلات الزهور. تحولت إلى شبكة شاسعة من خيوط حريرية دقيقة، اندفعت إلى الأعلى، تواجه العدو مباشرة.
تقريبًا في اللحظة ذاتها، اندفعت شياطين هاوية الخطيئة. كانوا بالفعل على مقربة. وسط طاقة شيطانية متدفقة، ظهرت شخصيات شبحية تلو الأخرى وانطلقت بهجوم مباشر.
بدا المعلم ذو الشعر الأحمر كإله نار متجسد. هيمن وجوده على ساحة المعركة.
تحرك كلا الجانبين بحزم.
لم تُصب تعويذته سوى بطرف نور الدم الدنس الإلهي، وكان الضرر طفيفًا. مع القليل من الصقل، يمكن استعادتها. لكن الآن، لم يكن هناك وقت لذلك.
على الرغم من أن كمين زعيم طائفة ووجي قد فشل — ولم يدمّر تعاويذ ممارسي منطقة البرد الصغير كما خطط — فإن ذلك لم يهز عزم هاوية الخطيئة على الهجوم.
“اقتلوا تحالف تيانشينغ!”
صاح الشيطان العجوز ييه بأمر بارد:
اصطدم توهج تشكيل القطب الصغير مباشرة بالظل الشيطاني.
“اقتلوا تحالف تيانشينغ!”
في نفس الوقت، زمجر المعلم ذو الشعر الأحمر نحو السماء:
لم يتردد ممارسو هاوية الخطيئة. تخلوا فورًا عن منطقة البرد الصغير واندفعوا نحو ممارسي تحالف تيانشينغ.
وهجمات ممارسي هاوية الخطيئة، رغم أنها ضعفت قليلًا، بقيت مهددة بشكل مروع.
كانوا يدركون جيدًا أن ممارسي منطقة البرد الصغير ما زالوا بكامل قوتهم، وقادرين على المقاومة. لن تكون هزيمتهم سهلة.
في نفس الوقت، بدأ مقبض الفرشاة بالتآكل، يختفي قطعة قطعة، حتى اختفت التعويذة بأكملها.
وإذا دخلوا في معركة فوضوية، فقد تعلق هاوية الخطيئة بقوات المنطقة وتُفقد الزخم. وكان وقتهم محدودًا. لم يكن بإمكانهم القضاء على كلا المنطقتين.
تحول وجه الممارس تشنغي إلى شحوبٍ مميت.
لكن تحالف تيانشينغ كان قد عانى بالفعل. أقوى تعاويذهم كانت متضررة بشدة، وتشكيلهم القتالي مشتتًا تمامًا بسبب تخريب هوانغ تيان. كانوا غير منظمين، ومشتتين، وهدفًا مثاليًا.
“هاها…”
اعتبرت هاوية الخطيئة أن كلاً من منطقة البرد الصغير وتحالف تيانشينغ تهديدات كبيرة. لكن بتحييد تحالف تيانشينغ أولًا، حتى لو اتحد الطرفان لاحقًا، فلن يكونا قادرَين على تشكيل خطر حقيقي. لن يذهب الفخ المعقد الذي نُصِبَ سُدى.
نجا هوانغ تيان، وقُتل زعيم طائفة ووجي.
بأمر من الشيطان العجوز ييه، ارتفعت عدة تعاويذ من صفوف ممارسي هاوية الخطيئة.
وإذا دخلوا في معركة فوضوية، فقد تعلق هاوية الخطيئة بقوات المنطقة وتُفقد الزخم. وكان وقتهم محدودًا. لم يكن بإمكانهم القضاء على كلا المنطقتين.
كانت معظمها قطعًا أثرية شريرة — مثل رايات وتعاويذ مشبعة بالطاقة الشيطانية المظلمة. امتلأ الفضاء بأرواح باكية وأشباح مرعبة، حولت التشكيل السماوي إلى مشهد يشبه العالم السفلي.
لكن يمكن التكهن بأن ممارسي هاوية الخطيئة اعتمدوا عليه لمقاومة رياح التشكيل السماوي. ربما كان هذا الكيان هو الذي فتح الممر بين التشكيلين.
من الواضح أن هذا كان مخططًا مدروسًا منذ زمن. كانت التعاويذ قد أُعدت مسبقًا. بمجرد إطلاقها، تجمعت في هجوم مدمر، وانفجرت نحو تحالف تيانشينغ بانسجام مميت.
تحول وجه الممارس تشنغي إلى شحوبٍ مميت.
كانت السماء مغطاة بهجمات لا تُحصى من التعاويذ، ساحقة للعين. اندمجت الطاقة الشيطانية معها، مشكلة موجة من الظلام والحقد، تنهمر بقوة مرعبة.
“الشيطان العجوز ييه! أقسم أن هذا الانتقام لن يذهب دون إكمال!”
في نفس الوقت، خلف ممارسي هاوية الخطيئة، ارتفع ظل شيطاني ضخم ذو ستة أذرع إلى كامل طوله.
وما المستقبل المتبقي لتحالف تيانشينغ؟
كان طوله أكثر من مائة زانغ، شامخًا ومهيبًا. عيناه كانتا مستديرتين كأجراس النحاس، مليئتين بالحقد الذي يهز الروح. نظراته كانت قاسية ومخيفة.
كانت معظمها قطعًا أثرية شريرة — مثل رايات وتعاويذ مشبعة بالطاقة الشيطانية المظلمة. امتلأ الفضاء بأرواح باكية وأشباح مرعبة، حولت التشكيل السماوي إلى مشهد يشبه العالم السفلي.
بمجرد أن وقف منتصبًا، أصبح قادرًا على النظر مباشرة إلى تشكيل القطب الصغير. رفع أذرعه الستة وزمجر نحو السماوات. صوته، المشبع بالرنين الشيطاني، اخترق الجمجمة، مسببًا اضطرابًا في الجوهر الحقيقي والدم.
انفجار!
لم يرَ الممارس تشنغي أو المعلم ذو الشعر الأحمر هذا الكائن الشيطاني من قبل. لم يكونا يعرفان نوع التقنية التي استُدعي بها.
لكن ها هو ذا، في ذروة طريقه، يُجبر على هذا المأزق اليائس.
لكن يمكن التكهن بأن ممارسي هاوية الخطيئة اعتمدوا عليه لمقاومة رياح التشكيل السماوي. ربما كان هذا الكيان هو الذي فتح الممر بين التشكيلين.
لم يتردد المعلم ذو الشعر الأحمر في إنقاذهم.
“أي شيطان قديم استدعت هاوية الخطيئة؟” ساد هذا السؤال في قلوب الجميع.
كانت هذه الفرشاة ترافقه منذ مرحلة بناء الأساس. الآن، وهو خبير في مرحلة الرضيع الروحي من الطبقة المتوسطة العليا، على بعد خطوة واحدة من الوصول إلى المرحلة المتأخرة.
في تلك اللحظة، لمعت عينا الشيطان بنية قاتلة. ضربت جميع الأذرع الستة بقوة نحو خريطة النجوم.
كانت عينا تشنغي حمراوين دمويتين، مليئتين باليأس. لم يستطع سوى التراجع لتجنب الضربة. لو بقي مكانه، لكان قد مات أيضًا. لكن لحظة تحركه، أصبح من بقي خلفه عرضة للخطر.
انفجار!
نجا هوانغ تيان، وقُتل زعيم طائفة ووجي.
اصطدم توهج تشكيل القطب الصغير مباشرة بالظل الشيطاني.
لم تُصب تعويذته سوى بطرف نور الدم الدنس الإلهي، وكان الضرر طفيفًا. مع القليل من الصقل، يمكن استعادتها. لكن الآن، لم يكن هناك وقت لذلك.
في الأصل، كان أربعة أشخاص يحافظون على التشكيل، ولكن مع هروب هوانغ تيان، بقي ثلاثة فقط. كان التشكيل يظهر بالفعل علامات عدم الاستقرار.
تغيرت ساحة المعركة بسرعة لا تُصدق. جميع القادة الثلاثة اتخذوا القرار الصحيح.
على الرغم من أنه صد الضربة، إلا أن التأثير أوقف عمله.
كانت هذه الفرشاة ترافقه منذ مرحلة بناء الأساس. الآن، وهو خبير في مرحلة الرضيع الروحي من الطبقة المتوسطة العليا، على بعد خطوة واحدة من الوصول إلى المرحلة المتأخرة.
استغل ممارسو هاوية الخطيئة اللحظة، وأطلقوا موجة أخرى من الهجمات.
على الرغم من أن كمين زعيم طائفة ووجي قد فشل — ولم يدمّر تعاويذ ممارسي منطقة البرد الصغير كما خطط — فإن ذلك لم يهز عزم هاوية الخطيئة على الهجوم.
تحول وجه الممارس تشنغي إلى شحوبٍ مميت.
على الرغم من أنه تحطم أيضًا تحت وطأة هجوم هاوية الخطيئة، إلا أنه أضعف زخم العدو أكثر، مما سمح لمزيد من ممارسي تحالف تيانشينغ بالبقاء على قيد الحياة.
كانت الغالبية العظمى من خبراء الرضيع الروحي في تحالف تيانشينغ قد دخلت قصر تسيوي هذه المرة. إذا ماتوا هنا، فسينتهي التحالف.
اصطدم توهج تشكيل القطب الصغير مباشرة بالظل الشيطاني.
والأكثر سوءًا، كان تشنغي في المقدمة، يتحمل العبء الكامل للهجوم.
لكن ها هو ذا، في ذروة طريقه، يُجبر على هذا المأزق اليائس.
“الشيطان العجوز ييه! أقسم أن هذا الانتقام لن يذهب دون إكمال!”
“أي شيطان قديم استدعت هاوية الخطيئة؟” ساد هذا السؤال في قلوب الجميع.
تحولت عينا تشنغي إلى اللون الأحمر الدموي بينما أطلق صرخة أجش. ثم رفع فرشاة الذباب عاليًا.
انفرشت الفرشاة، منتشرة كشلال من بتلات الزهور. تحولت إلى شبكة شاسعة من خيوط حريرية دقيقة، اندفعت إلى الأعلى، تواجه العدو مباشرة.
لم تُصب تعويذته سوى بطرف نور الدم الدنس الإلهي، وكان الضرر طفيفًا. مع القليل من الصقل، يمكن استعادتها. لكن الآن، لم يكن هناك وقت لذلك.
نجا هوانغ تيان، وقُتل زعيم طائفة ووجي.
رفع فرشاة الذباب، ليواجه هجوم ممارسي هاوية الخطيئة، يبدو هشًا كأن فرس النبي يحاول إيقاف عربة.
استغل ممارسو هاوية الخطيئة اللحظة، وأطلقوا موجة أخرى من الهجمات.
انفرشت الفرشاة، منتشرة كشلال من بتلات الزهور. تحولت إلى شبكة شاسعة من خيوط حريرية دقيقة، اندفعت إلى الأعلى، تواجه العدو مباشرة.
تحرك كلا الجانبين بحزم.
كل خيط يتألق بطاقة مشعة ويحمل حدة السيف.
اصطدم توهج تشكيل القطب الصغير مباشرة بالظل الشيطاني.
وفي نهايات الخيوط، ظهرت ظاهرة: سيوف إلهية لا تُحصى تمثل العناصر الخمسة، تطلق موجات من “تشي السيف”. التفّت السيوف وراقصت كالتنانين، مملئة الهواء، مشكلة عالمًا صغيرًا من السيوف الطائرة، صُمم لابتلاع هجوم العدو.
كانت السماء مغطاة بهجمات لا تُحصى من التعاويذ، ساحقة للعين. اندمجت الطاقة الشيطانية معها، مشكلة موجة من الظلام والحقد، تنهمر بقوة مرعبة.
في نفس الوقت، بدأ مقبض الفرشاة بالتآكل، يختفي قطعة قطعة، حتى اختفت التعويذة بأكملها.
كانت الغالبية العظمى من خبراء الرضيع الروحي في تحالف تيانشينغ قد دخلت قصر تسيوي هذه المرة. إذا ماتوا هنا، فسينتهي التحالف.
كان الممارس تشنغي قد ضحى بتعويذته المرتبطة بالحياة، مفجرًا إياها لصد هجوم هاوية الخطيئة.
كم عدد ممارسي تحالف تيانشينغ الذين سيموتون هذه المرة؟
كانت هذه الفرشاة ترافقه منذ مرحلة بناء الأساس. الآن، وهو خبير في مرحلة الرضيع الروحي من الطبقة المتوسطة العليا، على بعد خطوة واحدة من الوصول إلى المرحلة المتأخرة.
في نفس الوقت، خلف ممارسي هاوية الخطيئة، ارتفع ظل شيطاني ضخم ذو ستة أذرع إلى كامل طوله.
عبر القرون، نجا من عدد لا يُحصى من الأخطار. وعلى الرغم من تعرض تعويذته المرتبطة بالحياة للتلف عدة مرات، لم يُجبر قط على تدميرها.
الفصل 567: التحول في لمح البصر
لكن ها هو ذا، في ذروة طريقه، يُجبر على هذا المأزق اليائس.
استغل ممارسو هاوية الخطيئة اللحظة، وأطلقوا موجة أخرى من الهجمات.
ذهبت تعويذته المرتبطة بالحياة.
تحرك كلا الجانبين بحزم.
التعويذة والمالك كانا مرتبطين.
تقريبًا في اللحظة ذاتها، اندفعت شياطين هاوية الخطيئة. كانوا بالفعل على مقربة. وسط طاقة شيطانية متدفقة، ظهرت شخصيات شبحية تلو الأخرى وانطلقت بهجوم مباشر.
سعل الممارس تشنغي فمًا من الدم. تحول لون بشرته إلى الرمادي، وازداد الحقد في عينيه. أصبح الكراهية تجاه هاوية الخطيئة محفورة في روحه.
“أيها العجوز الحقير، حتى لك يوم كهذا؟ لكن محاولة إيقافي بتعويذة واحدة ليست سوى حلم أحمق.”
“هاها…”
اعتبرت هاوية الخطيئة أن كلاً من منطقة البرد الصغير وتحالف تيانشينغ تهديدات كبيرة. لكن بتحييد تحالف تيانشينغ أولًا، حتى لو اتحد الطرفان لاحقًا، فلن يكونا قادرَين على تشكيل خطر حقيقي. لن يذهب الفخ المعقد الذي نُصِبَ سُدى.
ضحك الشيطان العجوز ييه بجنون، وقال ببرود:
“الشيطان العجوز ييه! أقسم أن هذا الانتقام لن يذهب دون إكمال!”
“أيها العجوز الحقير، حتى لك يوم كهذا؟ لكن محاولة إيقافي بتعويذة واحدة ليست سوى حلم أحمق.”
كانت معظمها قطعًا أثرية شريرة — مثل رايات وتعاويذ مشبعة بالطاقة الشيطانية المظلمة. امتلأ الفضاء بأرواح باكية وأشباح مرعبة، حولت التشكيل السماوي إلى مشهد يشبه العالم السفلي.
انفجار!
كانت عينا تشنغي حمراوين دمويتين، مليئتين باليأس. لم يستطع سوى التراجع لتجنب الضربة. لو بقي مكانه، لكان قد مات أيضًا. لكن لحظة تحركه، أصبح من بقي خلفه عرضة للخطر.
اندلع انفجار مدوٍّ قبل أن تختفي كلماته.
انفرشت الفرشاة، منتشرة كشلال من بتلات الزهور. تحولت إلى شبكة شاسعة من خيوط حريرية دقيقة، اندفعت إلى الأعلى، تواجه العدو مباشرة.
ظلت ظاهرة السيوف الطائرة الناتجة عن تفجير الفرشاة لبضع لحظات تحت وطأة الهجوم، ثم دُمّرت بالكامل.
تحولت عينا تشنغي إلى اللون الأحمر الدموي بينما أطلق صرخة أجش. ثم رفع فرشاة الذباب عاليًا.
كان الاصطدام عنيفًا للغاية. أطلق كلا الجانبين قوى بحجم لا يمكن تصوره، وانفجر الصراع إلى عاصفة من الفوضى. اجتاح تيار مرعب من “تشي” الفضاء، مصحوبًا بقطع لا تُحصى من السيوف المحطمة تتطاير في كل الاتجاهات.
سعل الممارس تشنغي فمًا من الدم. تحول لون بشرته إلى الرمادي، وازداد الحقد في عينيه. أصبح الكراهية تجاه هاوية الخطيئة محفورة في روحه.
بقوة تشنغي، كان رجلًا واحدًا فقط.
استغل ممارسو هاوية الخطيئة اللحظة، وأطلقوا موجة أخرى من الهجمات.
وهجمات ممارسي هاوية الخطيئة، رغم أنها ضعفت قليلًا، بقيت مهددة بشكل مروع.
كان ظل القبضة قد أطلقه هو.
كانت عينا تشنغي حمراوين دمويتين، مليئتين باليأس. لم يستطع سوى التراجع لتجنب الضربة. لو بقي مكانه، لكان قد مات أيضًا. لكن لحظة تحركه، أصبح من بقي خلفه عرضة للخطر.
“أنقذوهم!”
كم عدد ممارسي تحالف تيانشينغ الذين سيموتون هذه المرة؟
انفجار!
وما المستقبل المتبقي لتحالف تيانشينغ؟
(نهاية الفصل)
في تلك اللحظة، مرت موجة حارقة من “تشي” بجانبه.
اندفع ظل القبضة أمام تشنغي، ليحل محل عالم السيوف الطائرة الذي اختفى. أصبح حاجزًا ثانيًا.
المصدر كان ظل قبضة ضخم بلون قرمزي، يحترق بنيران متأججة، يشع طاقة “يانغ” نقية ساحقة.
وفي نهايات الخيوط، ظهرت ظاهرة: سيوف إلهية لا تُحصى تمثل العناصر الخمسة، تطلق موجات من “تشي السيف”. التفّت السيوف وراقصت كالتنانين، مملئة الهواء، مشكلة عالمًا صغيرًا من السيوف الطائرة، صُمم لابتلاع هجوم العدو.
اندفع ظل القبضة أمام تشنغي، ليحل محل عالم السيوف الطائرة الذي اختفى. أصبح حاجزًا ثانيًا.
لم تُصب تعويذته سوى بطرف نور الدم الدنس الإلهي، وكان الضرر طفيفًا. مع القليل من الصقل، يمكن استعادتها. لكن الآن، لم يكن هناك وقت لذلك.
ارتجفت الفرحة في قلب تشنغي. التفت بسرعة.
من الواضح أن هذا كان مخططًا مدروسًا منذ زمن. كانت التعاويذ قد أُعدت مسبقًا. بمجرد إطلاقها، تجمعت في هجوم مدمر، وانفجرت نحو تحالف تيانشينغ بانسجام مميت.
رأى المعلم ذو الشعر الأحمر، عيناه واسعتان وغاضبتان، شعره منتصبًا، واقفًا في وضعية لكم قوية. انفجرت النيران من كلتا يديه، وجسمه كله يحترق بنار لا تنطفئ. لم تكن هذه نارًا عادية، بل تجسيدًا لأقوى طاقة “يانغ” نقية.
كانت معظمها قطعًا أثرية شريرة — مثل رايات وتعاويذ مشبعة بالطاقة الشيطانية المظلمة. امتلأ الفضاء بأرواح باكية وأشباح مرعبة، حولت التشكيل السماوي إلى مشهد يشبه العالم السفلي.
بدا المعلم ذو الشعر الأحمر كإله نار متجسد. هيمن وجوده على ساحة المعركة.
“أيها العجوز الحقير، حتى لك يوم كهذا؟ لكن محاولة إيقافي بتعويذة واحدة ليست سوى حلم أحمق.”
كان ظل القبضة قد أطلقه هو.
اعتبرت هاوية الخطيئة أن كلاً من منطقة البرد الصغير وتحالف تيانشينغ تهديدات كبيرة. لكن بتحييد تحالف تيانشينغ أولًا، حتى لو اتحد الطرفان لاحقًا، فلن يكونا قادرَين على تشكيل خطر حقيقي. لن يذهب الفخ المعقد الذي نُصِبَ سُدى.
على الرغم من أنه تحطم أيضًا تحت وطأة هجوم هاوية الخطيئة، إلا أنه أضعف زخم العدو أكثر، مما سمح لمزيد من ممارسي تحالف تيانشينغ بالبقاء على قيد الحياة.
بقوة تشنغي، كان رجلًا واحدًا فقط.
في نفس الوقت، زمجر المعلم ذو الشعر الأحمر نحو السماء:
“أنقذوهم!”
“أنقذوهم!”
“أي شيطان قديم استدعت هاوية الخطيئة؟” ساد هذا السؤال في قلوب الجميع.
تغيرت ساحة المعركة بسرعة لا تُصدق. جميع القادة الثلاثة اتخذوا القرار الصحيح.
كان طوله أكثر من مائة زانغ، شامخًا ومهيبًا. عيناه كانتا مستديرتين كأجراس النحاس، مليئتين بالحقد الذي يهز الروح. نظراته كانت قاسية ومخيفة.
لم يتردد المعلم ذو الشعر الأحمر في إنقاذهم.
رغم تعقيد الأحداث، إلا أن كل شيء حدث في ومضة واحدة.
(نهاية الفصل)
رأى المعلم ذو الشعر الأحمر، عيناه واسعتان وغاضبتان، شعره منتصبًا، واقفًا في وضعية لكم قوية. انفجرت النيران من كلتا يديه، وجسمه كله يحترق بنار لا تنطفئ. لم تكن هذه نارًا عادية، بل تجسيدًا لأقوى طاقة “يانغ” نقية.
تقريبًا في اللحظة ذاتها، اندفعت شياطين هاوية الخطيئة. كانوا بالفعل على مقربة. وسط طاقة شيطانية متدفقة، ظهرت شخصيات شبحية تلو الأخرى وانطلقت بهجوم مباشر.
