الفصل 568: الشيطان والاتصال الصوتي
كان واضحًا أنه دفع ثمنًا باهظًا للبقاء على قيد الحياة.
حذر تشن يي منذ فترة طويلة من مبدأ أن كل شيء مترابط بشكل وثيق. مع صعود هاوية الخطيئة وظهور الشيطان العجوز ييه الطموح، إذا سقط تحالف تيانشينغ، فلن يتأخر عالم البرد الصغير عن السقوط.
“شكرًا لإنقاذ حياتي، أيها المعلم”، نادى رضيع القائد الإلهي بصوت مليء بالخوف، وهو ينحني في منتصف الهواء.
استوعب ممارسو مرحلة الرضيع الروحي من عالم البرد الصغير خطورة الموقف فور سماعهم أمر الأستاذ ذو الشعر الأحمر. دون تردد، تبعوا قيادته. لم يكن لديهم وقت لاستعادة تعاويذهم النجمية، فتحولوا مباشرة لإنقاذ المحاصرين.
لا عجب أن تشكيل القطب الصغير كاد ينهار سابقًا بمجرد لمسه بها.
أي ضغائن كانت بين العالمين يجب أن تُؤجل. لا يمكن السماح لهاوية الخطيئة بتدمير تحالف تيانشينغ.
(نهاية الفصل)
في تلك اللحظة، وصل أخيرًا هجوم ممارسي هاوية الخطيئة إلى مدافعي تحالف تيانشينغ.
بعد ذلك، رأى تشن سانغ قائدًا إلهيًا يمسك بلحية الحرب، يشق طريقه عبر مد الشيطان. كان جسده مغطى بالجروح، لا بقعة سليمة عليه. ثقب دموي ضخم قد تمزق في بطنه.
اندفع مد من الظلام من السماء، وابتلعهم بالكامل.
لا عجب أن تشكيل القطب الصغير كاد ينهار سابقًا بمجرد لمسه بها.
كانت دفاعاتهم المجمعة بسرعة قد جُرفت كأنها أعشاب متعفنة.
بحلول نهاية هذه المذبحة، من يعرف كم سيظل حيًا؟
صدى صرخات العذاب في الهواء، مشعرة بالقشعريرة.
في لحظة، اندفعت شياطين لا تُحصى وراءه.
قبل لحظات، كان خبراء مرحلة الرضيع الروحي ما زالوا يبدون أقوياء. والآن أصبحوا كالحملان العاجزة أمام السكاكين، مغمورين في مد الشيطان. كانوا الآن غارقين في الفوضى، ومصيرهم غير مؤكد.
أخيرًا وصلت التعزيزات من عالم البرد الصغير، ممزقةً مد الشيطان لإنقاذ المحاصرين.
بحلول نهاية هذه المذبحة، من يعرف كم سيظل حيًا؟
لم يكن تشن سانغ وممارسو آخرون في مرحلة النواة الذهبية من عالم البرد الصغير يمتلكون القوة للتدخل في هذه المعركة. كل ما يستطيعونه هو المشاهدة.
أما بالنسبة لممارسي مرحلة النواة الذهبية، لم يكن هناك من يتوقع أن ينجو أحد منهم.
لم يكن هناك وقت للراحة. نشط الجميع على عجل التشكيل الروحي المكسور، يتسابقون ضد الوقت للهروب.
طق! طق! طق…
كان انهيار تشكيل القطب الصغير الآن لا يمكن إصلاحه. ارتعب الأستاذ ذو الشعر الأحمر والممارس تشن يي. بذلا كل قوتهما لتحقيق الاستقرار وصرخا بلهفة:
أخيرًا وصلت التعزيزات من عالم البرد الصغير، ممزقةً مد الشيطان لإنقاذ المحاصرين.
بدون حماية تشكيل القطب الصغير، سيكون مصيرهم الموت أيضًا.
لم يكن تشن سانغ وممارسو آخرون في مرحلة النواة الذهبية من عالم البرد الصغير يمتلكون القوة للتدخل في هذه المعركة. كل ما يستطيعونه هو المشاهدة.
“ادخلوا قصر تسيوي، الآن!”
كان الجميع مملوءين بالرعب. لكن عندما رأوا خبراء الرضيع الروحي الخاص بهم يستجيبون بسرعة، استطاعوا أخيرًا تهدئة أعصابهم، رغم بقائهم منشغلين بقلق بالصدام المستمر.
في لحظة ظهور رضيع القائد الإلهي، تفاعل الممارسون الشياطين كأنهم رأوا ألذ طعام في العالم. تحولت عيونهم الشبحية إلى اللون الأحمر الدموي، وأطلقوا صرخات تقشعر لها الأبدان، وانطلقوا وراء الرضيع الهارب بشراهة مجنونة.
مع ذلك، عند مواجهة الكارثة التي حلّت بتحالف تيانشينغ، كان من الصعب ألا يشعروا بألم مشترك، كأن ثعلبًا يبكي لموت أرنب.
واحدًا تلو الآخر، تم إنقاذ ممارسي مرحلة الرضيع الروحي من تحالف تيانشينغ.
من بينهم، كان تشن سانغ وحده يشعر بقدر من الارتياح. كان الوحيد الذي يعرف أن تشن يان هي ممارس في مرحلة الرضيع الروحي. حتى لو انهار جانبهم، طالما فشل مؤامرة زعيم طائفة ووجي، فيجب أن تكون قادرة على الهرب دون متاعب كبيرة.
“شكرًا لإنقاذ حياتي، أيها المعلم”، نادى رضيع القائد الإلهي بصوت مليء بالخوف، وهو ينحني في منتصف الهواء.
وسّع عينيه ونظر إلى الفوضى في الخارج، فقط ليجد صفوف تحالف تيانشينغ في فوضى كاملة. كان من الصعب رؤية أي شيء بوضوح.
حذر تشن يي منذ فترة طويلة من مبدأ أن كل شيء مترابط بشكل وثيق. مع صعود هاوية الخطيئة وظهور الشيطان العجوز ييه الطموح، إذا سقط تحالف تيانشينغ، فلن يتأخر عالم البرد الصغير عن السقوط.
فجأة، رأى أحد ممارسي مرحلة الرضيع الروحي من تحالف تيانشينغ. في محاولة لتجنب مد الشيطان، خرج الرجل عن طريق الخطأ من نطاق حماية تشكيل القطب الصغير. لم يبتعد كثيرًا قبل أن يختفي في الفراغ.
بحلول نهاية هذه المذبحة، من يعرف كم سيظل حيًا؟
في لحظة اختفائه، ومض تذبذب خافت — بالكاد محسوس — عبر جسده.
جعل هذا المشهد قلب تشن سانغ يتجمد.
“رياح الفراغ!”
تغير تعبير تشن سانغ بشكل كبير.
تغير تعبير تشن سانغ بشكل كبير.
أي ضغائن كانت بين العالمين يجب أن تُؤجل. لا يمكن السماح لهاوية الخطيئة بتدمير تحالف تيانشينغ.
كان هذا الرجل ممارسًا حقيقيًا في مرحلة الرضيع الروحي، لكنه عند اصطدامه برياح الفراغ، لم تتح له فرصة للمقاومة. تم محوه تمامًا، جسدًا وروحًا ورضيعًا روحيًا. حتى روحه لم تتمكن من الهروب.
اتبع ممارسو هاوية الخطيئة الأمر دون تردد، وسحبوا على الفور شياطينهم وسلاسلهم، وانسحبوا بصمت غريب.
هذه كانت القوة المرعبة لرياح الفراغ!
احتضن الرضيع في ذراعيه مرآة كنز رمادية بيضاء، متشققة، لكنها لا تزال تحتفظ ببقايا هالة قديمة. عيناه كانتا مشرقتين ومنتبهتين، وفي لمحة سريعة، اندفع دون تردد نحو جانب عالم البرد الصغير.
لا عجب أن تشكيل القطب الصغير كاد ينهار سابقًا بمجرد لمسه بها.
انفجار! انفجار! انفجار!
بعد ذلك، رأى تشن سانغ قائدًا إلهيًا يمسك بلحية الحرب، يشق طريقه عبر مد الشيطان. كان جسده مغطى بالجروح، لا بقعة سليمة عليه. ثقب دموي ضخم قد تمزق في بطنه.
كان واضحًا أنه دفع ثمنًا باهظًا للبقاء على قيد الحياة.
حتى لحيته في يده كانت محطمة، وطرفها مكسور، وبريقها الإلهي باهت.
شعر تشن سانغ سرًا بأنه محظوظ. لو لم يصادفه هو والرجل المتجول مخطط هاوية الخطيئة بالصدفة، ربما كانا قد سارا على نفس الدرب الذي سلكه ممارسو النواة الذهبية من تحالف تيانشينغ.
كان واضحًا أنه دفع ثمنًا باهظًا للبقاء على قيد الحياة.
انفجار! انفجار! انفجار!
لكن بينما بدأت لمحة من الراحة تظهر على وجهه، انقضَّت عليه شياطين لا تُحصى من داخل المد. لم تخشَ قوة القائد الإلهي. شرسون ولا هوادة فيها، اندفعوا لتمزيق لحمه.
“هذا سيء!”
إلى جانبهم، اندفعت سلاسل شريرة لا تُحصى في السماء مثل عش من الثعابين الشيطانية، ملتفة ومقيدة.
من حيث المنطق، كان رضيعًا روحيًا منفردًا سيجذب نظرات حسودة بلا شك. لكن في هذه اللحظة، لم يجرؤ أحد على التصرف بتهور. يمكنهم فقط كبح جشعهم وإلقاء نظرات خاطفة من بعيد.
طغت عليهم، ولم يعد قادرًا على صدهم.
بحلول نهاية هذه المذبحة، من يعرف كم سيظل حيًا؟
كان المشهد دمويًا بشكل مرعب، كافٍ لإرهاق الروح.
(نهاية الفصل)
عندما كان على وشك أن يتمزق من قبل الشياطين، أطلق القائد الإلهي هديرًا مدوّيًا. صفّع تاج رأسه، وانفجرت دفقة من الضوء الأزرق من نقطة باهوي، مفجرة الشياطين المحيطة. ثم قفز من جمجمته رضيع روحي.
في لحظة اختفائه، ومض تذبذب خافت — بالكاد محسوس — عبر جسده.
احتضن الرضيع في ذراعيه مرآة كنز رمادية بيضاء، متشققة، لكنها لا تزال تحتفظ ببقايا هالة قديمة. عيناه كانتا مشرقتين ومنتبهتين، وفي لمحة سريعة، اندفع دون تردد نحو جانب عالم البرد الصغير.
جعل هذا المشهد قلب تشن سانغ يتجمد.
في لحظة ظهور رضيع القائد الإلهي، تفاعل الممارسون الشياطين كأنهم رأوا ألذ طعام في العالم. تحولت عيونهم الشبحية إلى اللون الأحمر الدموي، وأطلقوا صرخات تقشعر لها الأبدان، وانطلقوا وراء الرضيع الهارب بشراهة مجنونة.
من حيث المنطق، كان رضيعًا روحيًا منفردًا سيجذب نظرات حسودة بلا شك. لكن في هذه اللحظة، لم يجرؤ أحد على التصرف بتهور. يمكنهم فقط كبح جشعهم وإلقاء نظرات خاطفة من بعيد.
في لحظة، اندفعت شياطين لا تُحصى وراءه.
وسّع عينيه ونظر إلى الفوضى في الخارج، فقط ليجد صفوف تحالف تيانشينغ في فوضى كاملة. كان من الصعب رؤية أي شيء بوضوح.
جعل هذا المشهد قلب تشن سانغ يتجمد.
سقطت الضربات تلو الأخرى بقوة رعدية.
سارع رضيع القائد الإلهي، يتنقل ويتحايل، لكن مساحة المناورة لديه تقلصت بسرعة. وبينما بدأ اليأس يلوح في الأفق، طار رويي اليشم، مبعثرًا ضوء الزمرد. ضرب الشياطين المطاردين بقوة ساحقة، حطم السلاسل الثعبانية، وفتح طريقًا.
كانت دفاعاتهم المجمعة بسرعة قد جُرفت كأنها أعشاب متعفنة.
المتدخل لم يكن سوى السيد تشنغ يي.
شعر تشن سانغ سرًا بأنه محظوظ. لو لم يصادفه هو والرجل المتجول مخطط هاوية الخطيئة بالصدفة، ربما كانا قد سارا على نفس الدرب الذي سلكه ممارسو النواة الذهبية من تحالف تيانشينغ.
“شكرًا لإنقاذ حياتي، أيها المعلم”، نادى رضيع القائد الإلهي بصوت مليء بالخوف، وهو ينحني في منتصف الهواء.
صدى صرخات العذاب في الهواء، مشعرة بالقشعريرة.
أومأ السيد تشنغ يي، ثم واصل استخدام رويي اليشم لإنقاذ الآخرين.
تحت ظل الشيطان سداسي الأذرع، وقف رجل عجوز هزيل يرتدي رداءً أسود، يمسك بتمثال حجري أسود في يده. صور التمثال ذات الشيطان القديم سداسي الأذرع نفسه، منحوتًا بتفاصيل حية. حتى التعبير في عينيه بدا وكأنه حي، مليئًا بالشر.
تجمع رضيع القائد الإلهي في زاوية، وبدأ في الشفاء.
لكن بينما بدأت لمحة من الراحة تظهر على وجهه، انقضَّت عليه شياطين لا تُحصى من داخل المد. لم تخشَ قوة القائد الإلهي. شرسون ولا هوادة فيها، اندفعوا لتمزيق لحمه.
من حيث المنطق، كان رضيعًا روحيًا منفردًا سيجذب نظرات حسودة بلا شك. لكن في هذه اللحظة، لم يجرؤ أحد على التصرف بتهور. يمكنهم فقط كبح جشعهم وإلقاء نظرات خاطفة من بعيد.
كانت دفاعاتهم المجمعة بسرعة قد جُرفت كأنها أعشاب متعفنة.
واحدًا تلو الآخر، تم إنقاذ ممارسي مرحلة الرضيع الروحي من تحالف تيانشينغ.
“هذا سيء!”
كل منهم ظهر في حالة بائسة. لم يخرج أحد تقريبًا بدون جراح.
وأخيرًا، في الضربة الأخيرة، انهار جزء من خريطة النجوم. خفت النجم القطبي إلى أقصى حد، على وشك الانطفاء!
أما ممارسو مرحلة النواة الذهبية، فقد لقوا حتفهم جميعًا. أرواحهم البدائية كانت قد ابتُلعت بالكامل من قبل الشياطين التي أطلقتها هاوية الخطيئة. كانت نهاية مأساوية.
“لعنة عليكما، يا عجوزان العجوزان! اعتبارا نفسيكما محظوظين!” لعن الرجل العجوز بنبرة قاتمة. رغم أن الكمين حقق بعض النتائج، إلا أن النتيجة كانت أقل بكثير من التوقعات. على الأقل، إبادة العالمين دفعة واحدة أصبحت مستحيلة الآن.
شعر تشن سانغ سرًا بأنه محظوظ. لو لم يصادفه هو والرجل المتجول مخطط هاوية الخطيئة بالصدفة، ربما كانا قد سارا على نفس الدرب الذي سلكه ممارسو النواة الذهبية من تحالف تيانشينغ.
في لحظة اختفائه، ومض تذبذب خافت — بالكاد محسوس — عبر جسده.
تحت ظل الشيطان سداسي الأذرع، وقف رجل عجوز هزيل يرتدي رداءً أسود، يمسك بتمثال حجري أسود في يده. صور التمثال ذات الشيطان القديم سداسي الأذرع نفسه، منحوتًا بتفاصيل حية. حتى التعبير في عينيه بدا وكأنه حي، مليئًا بالشر.
وصلوا أخيرًا إلى حافة التشكيل السماوي. كان تشكيل القطب الصغير قد كاد ينهار، ولم يعودوا قادرين على الحفاظ على التشكيل، بل ينجرفون مع التيار.
“لعنة عليكما، يا عجوزان العجوزان! اعتبارا نفسيكما محظوظين!” لعن الرجل العجوز بنبرة قاتمة. رغم أن الكمين حقق بعض النتائج، إلا أن النتيجة كانت أقل بكثير من التوقعات. على الأقل، إبادة العالمين دفعة واحدة أصبحت مستحيلة الآن.
سارع رضيع القائد الإلهي، يتنقل ويتحايل، لكن مساحة المناورة لديه تقلصت بسرعة. وبينما بدأ اليأس يلوح في الأفق، طار رويي اليشم، مبعثرًا ضوء الزمرد. ضرب الشياطين المطاردين بقوة ساحقة، حطم السلاسل الثعبانية، وفتح طريقًا.
فرص كهذه لن تأتي مرة أخرى.
“رياح الفراغ!”
بشعور عميق من الندم، تردد الرجل العجوز للحظة قبل أن يقول بصوت منخفض:
اتبع ممارسو هاوية الخطيئة الأمر دون تردد، وسحبوا على الفور شياطينهم وسلاسلهم، وانسحبوا بصمت غريب.
“يكفي! شبح الشيطان القديم لن يدوم طويلًا. إذا استمررنا بهذا الشكل، لن نقتل المزيد. دمروا تشكيل القطب الصغير الخاص بهم!”
كان الجميع مملوءين بالرعب. لكن عندما رأوا خبراء الرضيع الروحي الخاص بهم يستجيبون بسرعة، استطاعوا أخيرًا تهدئة أعصابهم، رغم بقائهم منشغلين بقلق بالصدام المستمر.
أطاع الممارسون تحت قيادته على الفور.
احتضن الرضيع في ذراعيه مرآة كنز رمادية بيضاء، متشققة، لكنها لا تزال تحتفظ ببقايا هالة قديمة. عيناه كانتا مشرقتين ومنتبهتين، وفي لمحة سريعة، اندفع دون تردد نحو جانب عالم البرد الصغير.
في اللحظة التالية، اندفعت طاقة شيطانية كثيفة من جسد الشيطان سداسي الأذرع، متدفقة بعنف إلى جميع الأذرع الستة. ثم رفع الأذرع معًا كمطرقة ضخمة، وانهال بها على تشكيل القطب الصغير مرة أخرى.
“لعنة عليكما، يا عجوزان العجوزان! اعتبارا نفسيكما محظوظين!” لعن الرجل العجوز بنبرة قاتمة. رغم أن الكمين حقق بعض النتائج، إلا أن النتيجة كانت أقل بكثير من التوقعات. على الأقل، إبادة العالمين دفعة واحدة أصبحت مستحيلة الآن.
انفجار! انفجار! انفجار!
أومأ السيد تشنغ يي، ثم واصل استخدام رويي اليشم لإنقاذ الآخرين.
سقطت الضربات تلو الأخرى بقوة رعدية.
كان انهيار تشكيل القطب الصغير الآن لا يمكن إصلاحه. ارتعب الأستاذ ذو الشعر الأحمر والممارس تشن يي. بذلا كل قوتهما لتحقيق الاستقرار وصرخا بلهفة:
بدأ الشيطان سداسي الأذرع بحرق قوته الأصلية، يضرب مثل مجنون.
في اللحظة التالية، اندفعت طاقة شيطانية كثيفة من جسد الشيطان سداسي الأذرع، متدفقة بعنف إلى جميع الأذرع الستة. ثم رفع الأذرع معًا كمطرقة ضخمة، وانهال بها على تشكيل القطب الصغير مرة أخرى.
داخل التشكيل، خفت النجم القطبي مع كل ضربة.
مع ذلك، عند مواجهة الكارثة التي حلّت بتحالف تيانشينغ، كان من الصعب ألا يشعروا بألم مشترك، كأن ثعلبًا يبكي لموت أرنب.
وأخيرًا، في الضربة الأخيرة، انهار جزء من خريطة النجوم. خفت النجم القطبي إلى أقصى حد، على وشك الانطفاء!
بحلول نهاية هذه المذبحة، من يعرف كم سيظل حيًا؟
كان الشيطان سداسي الأذرع قد استنفذ الكثير. كان الآن يرتجف على حافة الانهيار، بالكاد متماسكًا.
طغت عليهم، ولم يعد قادرًا على صدهم.
بإيماءة من ذراعه الطويلة، نبح الرجل العجوز الهزيل:
كان الجميع مملوءين بالرعب. لكن عندما رأوا خبراء الرضيع الروحي الخاص بهم يستجيبون بسرعة، استطاعوا أخيرًا تهدئة أعصابهم، رغم بقائهم منشغلين بقلق بالصدام المستمر.
“تراجعوا!”
(نهاية الفصل)
اتبع ممارسو هاوية الخطيئة الأمر دون تردد، وسحبوا على الفور شياطينهم وسلاسلهم، وانسحبوا بصمت غريب.
وأخيرًا، في الضربة الأخيرة، انهار جزء من خريطة النجوم. خفت النجم القطبي إلى أقصى حد، على وشك الانطفاء!
لقد تراجعت هاوية الخطيئة بالفعل. بينما بدأت الفرحة تظهر على وجوه الجميع، لاحظوا شيئًا خاطئًا في تشكيل القطب الصغير.
حتى لحيته في يده كانت محطمة، وطرفها مكسور، وبريقها الإلهي باهت.
“هذا سيء!”
شعر تشن سانغ سرًا بأنه محظوظ. لو لم يصادفه هو والرجل المتجول مخطط هاوية الخطيئة بالصدفة، ربما كانا قد سارا على نفس الدرب الذي سلكه ممارسو النواة الذهبية من تحالف تيانشينغ.
كان انهيار تشكيل القطب الصغير الآن لا يمكن إصلاحه. ارتعب الأستاذ ذو الشعر الأحمر والممارس تشن يي. بذلا كل قوتهما لتحقيق الاستقرار وصرخا بلهفة:
فجأة، رأى أحد ممارسي مرحلة الرضيع الروحي من تحالف تيانشينغ. في محاولة لتجنب مد الشيطان، خرج الرجل عن طريق الخطأ من نطاق حماية تشكيل القطب الصغير. لم يبتعد كثيرًا قبل أن يختفي في الفراغ.
“ادخلوا قصر تسيوي، الآن!”
اتبع ممارسو هاوية الخطيئة الأمر دون تردد، وسحبوا على الفور شياطينهم وسلاسلهم، وانسحبوا بصمت غريب.
بدون حماية تشكيل القطب الصغير، سيكون مصيرهم الموت أيضًا.
بعد ذلك، رأى تشن سانغ قائدًا إلهيًا يمسك بلحية الحرب، يشق طريقه عبر مد الشيطان. كان جسده مغطى بالجروح، لا بقعة سليمة عليه. ثقب دموي ضخم قد تمزق في بطنه.
حتى في التراجع، تأكد الشيطان العجوز ييه من إلقاء ضربة شريرة أخيرة!
خلال هذا الهروب، تم ابتلاع الممارسين بشكل متكرر بواسطة رياح الفراغ بينما كان التشكيل ينهار.
لم يكن هناك وقت للراحة. نشط الجميع على عجل التشكيل الروحي المكسور، يتسابقون ضد الوقت للهروب.
بشعور عميق من الندم، تردد الرجل العجوز للحظة قبل أن يقول بصوت منخفض:
خلال هذا الهروب، تم ابتلاع الممارسين بشكل متكرر بواسطة رياح الفراغ بينما كان التشكيل ينهار.
اتبع ممارسو هاوية الخطيئة الأمر دون تردد، وسحبوا على الفور شياطينهم وسلاسلهم، وانسحبوا بصمت غريب.
لم يعد دونغيانغ بو قادرًا على الصمود وحده. لحماية تشن سانغ والآخرين، لم تعد تشن يان قادرة على إخفاء قوتها. كشفت عن مستوى مرحلتها في الرضيع الروحي أخيرًا.
من حيث المنطق، كان رضيعًا روحيًا منفردًا سيجذب نظرات حسودة بلا شك. لكن في هذه اللحظة، لم يجرؤ أحد على التصرف بتهور. يمكنهم فقط كبح جشعهم وإلقاء نظرات خاطفة من بعيد.
وصلوا أخيرًا إلى حافة التشكيل السماوي. كان تشكيل القطب الصغير قد كاد ينهار، ولم يعودوا قادرين على الحفاظ على التشكيل، بل ينجرفون مع التيار.
المتدخل لم يكن سوى السيد تشنغ يي.
بينما كانوا على وشك دخول قصر تسيوي، سمع تشن سانغ فجأة صوت الجدة جينغ في أذنه.
أطاع الممارسون تحت قيادته على الفور.
(نهاية الفصل)
فجأة، رأى أحد ممارسي مرحلة الرضيع الروحي من تحالف تيانشينغ. في محاولة لتجنب مد الشيطان، خرج الرجل عن طريق الخطأ من نطاق حماية تشكيل القطب الصغير. لم يبتعد كثيرًا قبل أن يختفي في الفراغ.
المتدخل لم يكن سوى السيد تشنغ يي.
