الأمل في عدم ظهور وحش آخر
في اليوم التالي، هزّ خبر موت شيطان حاصد الأرواح أركان الطائفة.
“هل سمعت أن شيطان حاصد الأرواح مات؟”
مات أشخاص كثيرون مؤخراً، لكن موت أحد شياطين الدمار الثمانية أمر مختلف تماماً. أُعلِنت حالة الطوارئ داخل الطائفة، وانطلق تحقيق شامل.
“مرحبا، سيدي الشاب.”
جناح العالم السفلي هو من خرج للتحقيق في الحادثة. نظراً لخطورة الوضع، توجه جميع المحققين الخاصين وعشرون من فناني القتال التنفيذيين إلى مصفوفة الوهم الغربية.
مبدأ بقائهم المتوارث عبر زمن طويل جداً هو إدراك أن سقوط واحد يعني سقوط الجميع.
“عبر الأجيال، مُنع جناح الشيطان السماوي من التدخل في موت أحد شياطين الدمار. يمكننا المراقبة فقط.”
أمام مقر شيطان حاصد الأرواح، وقف تلاميذه والسحرة الأشباح للحراسة.
“السيد الشاب الثاني، كيف مرّت مهمتك خارج الطائفة؟”
دخلت منزلها للمرة الأولى.
“لن تدخلوا.”
انبعث من المكان المزين بتواضع عبق طيب.
رفضوا دخولنا رفضاً قاطعاً. بدا عليهم الارتباك والحيرة في التعامل مع الموقف. لقد أرادوا منع دخولنا حتى يتخذ شياطين الدمار الآخرون قراراً.
كما حذر أبي وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة، عُقد اجتماع لشياطين الدمار السبعة في ذلك اليوم بالذات.
ناولتها الهدية التي أحضرتها.
من جانبي، اخترت عدم المواجهة معهم.
“من تدعمين؟”
“حسناً إذن. دعوا الطبيب الشيطاني يدخل على الأقل. الجثة تحتاج معالجة لمنع تحللها، والسبب الدقيق للوفاة يجب تحديده، أليس كذلك؟”
“نعم، جانبنا. نحن أصدقاء المبارزة.”
“لا، قطعاً لا. أبي، هذا قصاص إلهي. شيطان حاصد الأرواح وحش ينتزع قلوب الناس وهم أحياء.”
عُرف الطبيب الشيطاني بحياده السياسي، ووثق جميع أعضاء الطائفة به واحترموه، لذا لم يرفضوا هذا الاقتراح.
“هذه المرة، سيحقق شياطين الدمار.”
بعد فحص طويل ودقيق، خرج الطبيب الشيطاني وتحدث إليّ وإلى تلاميذ شيطان حاصد الأرواح.
“التموج الذي أحدثته جعل البحيرة ترتجف. آه، قلت أنك تفضل البحر العاصف على البحيرة الهادئة، أليس كذلك؟ اللحظة التي دخلت فيها، تحولت البحيرة الهادئة إلى بحر. شيطان حاصد الأرواح أول من غرق في ذلك البحر.”
“مجرد عذر للتسلية. لقد استمتعت بوقتي.”
“يبدو أنه مات من انبعاث طاقة مفرط أدى لأضرار بالغة في قلبه وأوعيته الدموية بالكامل. لا توجد علامات اقتحام أو قتال، ولم يُسمّم بأي سموم شديدة، لذا يبدو أنه مات من انحراف الطاقة.”
“سيحقق جناح العالم السفلي في الحادثة.”
عند هذه الكلمات، تنهد التلاميذ بارتياح، وسُررت في نفسي.
“ستظل مصفوفة الوهم الغربية في اضطراب فترة طويلة.”
بجملة ‘انحراف الطاقة’ من فم الطبيب الشيطاني، تجنبنا المهمة المملة للبحث عن جانٍ.
بينما غادرنا مصفوفة الوهم الغربية متجهين لجناح الشيطان السماوي لتقديم التقرير، سأل سو داريونغ بحذر.
“لنذهب يوماً ما. سأحضر شيطان النصل معي العجوز أيضاً.”
“…أليس أنت؟”
“لنحدد موعداً قريباً.”
“ماذا؟”
“أنت تعرف، ذلك الأمر.”
أمام مقر شيطان حاصد الأرواح، وقف تلاميذه والسحرة الأشباح للحراسة.
عجز سو داريونغ عن قولها بصوت عالٍ فأرسل رسالة ذهنيا.
“هذه المرة، سيحقق شياطين الدمار.”
- هل قتل قائد الجناح شيطان حاصد الأرواح؟
- لماذا؟ أتظنني قتلته؟
- …أحضرت الطفل إليّ بالأمس، أليس كذلك؟ الذي على وشك التضحية من أجب لتقنية حصاد القلب والروح.
أهذا كل شيء؟ قبل شهرين عند مغادرتي، أخبرته أنني سأحول المستحيل إلى ممكن. الآن، أصبح ذلك المستحيل حقيقة.
تصلبت ملامحها قليلاً عند ذكر شيطان النصل الدموي. بعد كل شيء، لا تزال علاقتها به متوترة. بالكاد أظهرت ذلك لوجودي بينهما. التوفيق بينهما ليس سهلاً حقا.
- أتريد معرفة الحقيقة؟
- لا، أفضل عدم المعرفة! سأعود أولاً.
بعد إرشادي لمقدمة الكوخ، انحنى بأدب وانصرف.
استدار سو داريونغ وسار مسرعاً نحو جناح العالم السفلي.
من بعيد، ظهر جناح الشيطان السماوي.
تبعتني سيدة السيف ذو الضربة الواحدة إلى الفناء.
“ممتاز. أي وقت يناسبني.”
كيف سيكون رد فعل أبي؟
“سمعت أنك غادرت الطائفة. هل كانت رحلتك جيدة؟”
دخلت منزلها للمرة الأولى.
جناح العالم السفلي هو من خرج للتحقيق في الحادثة. نظراً لخطورة الوضع، توجه جميع المحققين الخاصين وعشرون من فناني القتال التنفيذيين إلى مصفوفة الوهم الغربية.
“لماذا تسأل؟”
بجملة ‘انحراف الطاقة’ من فم الطبيب الشيطاني، تجنبنا المهمة المملة للبحث عن جانٍ.
ظل والدي متأكدا من قتلي له على أي حال.
سرت ببطء على مسار الدم.
كعادته، جلس أبي على عرش ذروة السماء. اليوم، حضر سيما ميونغ المستشار الاستراتيجي أيضاً.
كعادته، جلس أبي على عرش ذروة السماء. اليوم، حضر سيما ميونغ المستشار الاستراتيجي أيضاً.
“نعم، خرجت لاستنشاق الهواء النقي فحسب.”
من جانبي، اخترت عدم المواجهة معهم.
عندما حييتهما، سألني سيما ميونغ.
تجاهلت الأمر وراقبته، مخططا لاستغلاله عند سنوح الفرصة.
“ممتاز. أي وقت يناسبني.”
“السيد الشاب الثاني، كيف مرّت مهمتك خارج الطائفة؟”
“مجرد عذر للتسلية. لقد استمتعت بوقتي.”
“سمعت أنك غادرت الطائفة. هل كانت رحلتك جيدة؟”
“تبدو في حال أفضل.”
تبعتني سيدة السيف ذو الضربة الواحدة إلى الفناء.
“عليك أخذ راحة أحياناً، واستنشاق الهواء النقي. سيساعدك ذلك على الاسترخاء قليلاً.”
تبعتني سيدة السيف ذو الضربة الواحدة إلى الفناء.
“المرة الوحيدة التي أستريح فيها عادة عندما يهاجمنا الأعداء.”
ابتسمنا معاً لمزحة سيما ميونغ.
بعد تبادل المزاح الخفيف، أبلغت عن موت شيطان حاصد الأرواح.
محقة هي، لا يمكن معرفة حقيقة الناس أبداً.
“استنتج الطبيب الشيطاني أن الموت بسبب انحراف الطاقة الداخلية.”
صمت أبي وسيما ميونغ للحظة عند كلماتي. لقد أحسست بذلك، لم يصدقا استنتاجي. ما احتمالية أن يستسلم شخص بمكانة شيطان الدمار فجأة لانحراف الطاقة الداخلية؟
من بعيد، ظهر جناح الشيطان السماوي.
لذا تكلمت أولاً.
بعد فحص طويل ودقيق، خرج الطبيب الشيطاني وتحدث إليّ وإلى تلاميذ شيطان حاصد الأرواح.
“صعُب تصديق أن شخصاً مثل شيطان حاصد الأرواح قد يسقط بانحراف الطاقة الداخلية. هناك احتمال أن يكون قُتل أيضاً.”
“لماذا ظننت أنني أنا؟”
“ذلك ممكن.”
بعد مغادرة الكوخ والسير قليلاً، نظرت خلفي لأراها تزرع البذور التي أعطيتها إياها في التربة. فقط بالأمس، حدقت بي بشراسة، والآن، أصبح بيننا هذا النوع من العلاقة.
“سيحقق جناح العالم السفلي في الحادثة.”
بعد فحص طويل ودقيق، خرج الطبيب الشيطاني وتحدث إليّ وإلى تلاميذ شيطان حاصد الأرواح.
“هذه المرة، سيحقق شياطين الدمار.”
في الحقيقة، أردت الصدق مع أبي.
“ليس نحن؟”
“عبر الأجيال، مُنع جناح الشيطان السماوي من التدخل في موت أحد شياطين الدمار. يمكننا المراقبة فقط.”
“حسناً، في هذه الحالة لن نتدخل. هذا مناسب لنا على أي حال.”
بعد مناقشة أمور متعلقة بالحادثة، انصرف سيما ميونغ بطبيعة الحال.
حدقت فيّ باهتمام.
من جانبي، اخترت عدم المواجهة معهم.
عندما غادر سيما ميونغ، سأل أبي مباشرة.
“تتحسن في كل مرة أراك فيها، سيدي الشاب.”
“كيف قتلته؟”
من بعيد، ظهر جناح الشيطان السماوي.
“ماذا تقصد؟”
“كيف قتلت شيطان حاصد الأرواح؟”
بدت نبرة أبي فضولية وغير غاضبة. ليس ممن يحملون مشاعر عالقة تجاه الموتى. لا بد أنه طرح تساؤلات أخرى.
“شكراً لك، سأعتني بها جيداً. ادخل، لنتناول الشاي.”
“أهلاً، سيدي الشاب.”
تساؤلات ككيف تمكن هذا الولد من قتل شيطان حاصد الأرواح؟ وجعل الأمر يبدو كانحراف طاقة داخلية؟
جناح العالم السفلي هو من خرج للتحقيق في الحادثة. نظراً لخطورة الوضع، توجه جميع المحققين الخاصين وعشرون من فناني القتال التنفيذيين إلى مصفوفة الوهم الغربية.
“يمكنني الانحياز مع أصدقاء المبارزة.”
“أتمنى لو أستطيع إعطاءك جواباً رائعاً. أنني فعلت كذا وكذا لقتله، لكنك تبالغ في تقديري. مهما علت موهبتي، لست عظيماً بما يكفي لجعل شيطان حاصد الأرواح يموت من انحراف الطاقة الداخلية.”
بعد تبادل المزاح الخفيف، أبلغت عن موت شيطان حاصد الأرواح.
“لنحدد موعداً قريباً.”
في الحقيقة، أردت الصدق مع أبي.
“سيحقق جناح العالم السفلي في الحادثة.”
لكن لا توجد طريقة لشرح كيفية حصولي على جوهر العين الدموية. من حسن الحظ حقاً أن شيطان حاصد الأرواح مات من انحراف الطاقة الداخلية.
“أرجو فقط ألا تظهر وحوش أخرى خلال هذا.”
لو لم يكن انحراف تشي بل موتاً من القتال، لحللوا سبب الوفاة بدقة ليعرفوا من قتله. في تلك الحالة، لاضطررت لدفن الجثة في مكان ما، ولتأخرت عن الوجبات الخفيفة. على أي حال، سيصبح الوضع أكثر إزعاجاً من الآن.
ناولتها الهدية التي أحضرتها.
“شربت مع شيطان النصل طوال الليل. يمكنه الشهادة على مكان وجودي.”
محقة هي، لا يمكن معرفة حقيقة الناس أبداً.
“تتحسن في كل مرة أراك فيها، سيدي الشاب.”
لكن أبي استهزأ فقط.
ربما بسبب مباراة المبارزة بيننا. تعرف أن مهاراتنا متكافئة.
“هل ذهبتما لقتله معاً؟”
“لا، قطعاً لا. أبي، هذا قصاص إلهي. شيطان حاصد الأرواح وحش ينتزع قلوب الناس وهم أحياء.”
“مجرد عذر للتسلية. لقد استمتعت بوقتي.”
ظل والدي متأكدا من قتلي له على أي حال.
رغم ذلك، ثمة سبب آخر لعدم قول الحقيقة.
لأن الحقيقة ستشكل عبئاً عليه. بمعرفة أنني قتلت أحد شياطين الدمار، سيتوجب عليه غض الطرف عن ذلك.
سرت ببطء على مسار الدم.
بعد النظر إليّ صامتاً للحظة، تكلم أبي فجأة.
“لماذا تسأل؟”
نظرت بهدوء إلى أبي وقلت.
“الآن بعد موت حاصد الأرواح، شياطين الدمار الآخرون الذين التزموا الصمت سيبدؤون التحرك.”
“نعم، سمعت.”
تجتمع شياطين الدمار الثمانية في حالات الحياة أو الموت فقط؛ موت شخص واحد تهديد للجميع. كما اشتبه أبي بي، قد يشتبهون بي أيضاً.
نظرت بهدوء إلى أبي وقلت.
بعد تبادل المزاح الخفيف، أبلغت عن موت شيطان حاصد الأرواح.
“أرجو فقط ألا تظهر وحوش أخرى خلال هذا.”
لكن أبي استهزأ فقط.
“ممتاز. أي وقت يناسبني.”
بعد مغادرة جناح الشيطان السماوي، المكان الذي قصدته هو عائلة سيف السماوات الشمالية.
ربما بسبب مباراة المبارزة بيننا. تعرف أن مهاراتنا متكافئة.
“عليك أخذ راحة أحياناً، واستنشاق الهواء النقي. سيساعدك ذلك على الاسترخاء قليلاً.”
كما جرت العادة، استقبلني سا ووجونغ.
“شربت مع شيطان النصل طوال الليل. يمكنه الشهادة على مكان وجودي.”
“أهلاً، سيدي الشاب.”
حياني بوجه أكثر إشراقاً من المعتاد.
بعد مناقشة أمور متعلقة بالحادثة، انصرف سيما ميونغ بطبيعة الحال.
تساؤلات ككيف تمكن هذا الولد من قتل شيطان حاصد الأرواح؟ وجعل الأمر يبدو كانحراف طاقة داخلية؟
‘سا ووجونغ، سا ووجونغ. أتدري أنك، بالمعنى الدقيق، من قتل شيطان حاصد الأرواح؟’
بعد مناقشة أمور متعلقة بالحادثة، انصرف سيما ميونغ بطبيعة الحال.
لولا إدخاله شيطان حاصد الأرواح في هذا الأمر، ما عرفت أبداً عن تقنية حصاد القلب والروح.
الشخص الأكثر دهشة وحيرة في هذا الموقف هو سا ووجونغ هذا. أنا من يُفترض بي أن أموت، لكن شيطان حاصد الأرواح مات بدلاً من ذلك.
بعد إرشادي لمقدمة الكوخ، انحنى بأدب وانصرف.
“السيد الشاب الثاني، كيف مرّت مهمتك خارج الطائفة؟”
“نعم، خرجت لاستنشاق الهواء النقي فحسب.”
“سأترككم للتحدث بانفراد.”
“هراء!”
لم يكن شخصاً صالحاً بالتأكيد، لكنني لا أستطيع معاقبته لمجرد إقحامه شيطان حاصد الأرواح.
تجاهلت الأمر وراقبته، مخططا لاستغلاله عند سنوح الفرصة.
أمام مقر شيطان حاصد الأرواح، وقف تلاميذه والسحرة الأشباح للحراسة.
“مرحبا، سيدي الشاب.”
“مرحبا، سيدي الشاب.”
رحبت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، التي اعتادت العناية بالحديقة دون النظر خلفها، بي بحرارة الآن.
في هذه اللحظة، كادت نظراتها باردة أن تجمد جسدي. رغم حسن نيتها نحوي، موت شيطان حاصد الأرواح أمر ينذر بالخطر لشياطين الدمار الآخرين.
“كيف حالك؟”
“سمعت أنك غادرت الطائفة. هل كانت رحلتك جيدة؟”
“نعم، خرجت لاستنشاق الهواء النقي فحسب.”
“تتحسن في كل مرة أراك فيها، سيدي الشاب.”
“هل ذهبتما لقتله معاً؟”
“أتظنين أنني تغيرت؟”
“أوه، هذه أول مرة أتلقى بذوراً كهدية.”
أهذا راجع لمبارزتنا لثلاث أيام متتالية؟ حساسيتها لتغيراتي واضحة.
“أتمنى لو أستطيع إعطاءك جواباً رائعاً. أنني فعلت كذا وكذا لقتله، لكنك تبالغ في تقديري. مهما علت موهبتي، لست عظيماً بما يكفي لجعل شيطان حاصد الأرواح يموت من انحراف الطاقة الداخلية.”
“حسناً إذن. دعوا الطبيب الشيطاني يدخل على الأقل. الجثة تحتاج معالجة لمنع تحللها، والسبب الدقيق للوفاة يجب تحديده، أليس كذلك؟”
“أميل لتحديك في مبارزة الآن.”
ضحكت ضحكة خافتة، لكنها لم تبتسم.
“لنحدد موعداً قريباً.”
“نعم، خرجت لاستنشاق الهواء النقي فحسب.”
“ممتاز. أي وقت يناسبني.”
“عبر الأجيال، مُنع جناح الشيطان السماوي من التدخل في موت أحد شياطين الدمار. يمكننا المراقبة فقط.”
ناولتها الهدية التي أحضرتها.
“هذه المرة، سيحقق شياطين الدمار.”
“هدية صغيرة لك، زميلتي الأكبر.”
“تتحسن في كل مرة أراك فيها، سيدي الشاب.”
“ماذا تقصد؟”
ما أحضرته هو بذرة نادرة في هذه المنطقة.
بدت نبرة أبي فضولية وغير غاضبة. ليس ممن يحملون مشاعر عالقة تجاه الموتى. لا بد أنه طرح تساؤلات أخرى.
“كيف حالك؟”
“سمعت أنها زهرة عطرة، فأحضرتها.”
“أوه، هذه أول مرة أتلقى بذوراً كهدية.”
“وأول مرة أقدمها أيضاً.”
“شكراً لك، سأعتني بها جيداً. ادخل، لنتناول الشاي.”
“سأترككم للتحدث بانفراد.”
تجاهلت الأمر وراقبته، مخططا لاستغلاله عند سنوح الفرصة.
دخلت منزلها للمرة الأولى.
صمت أبي وسيما ميونغ للحظة عند كلماتي. لقد أحسست بذلك، لم يصدقا استنتاجي. ما احتمالية أن يستسلم شخص بمكانة شيطان الدمار فجأة لانحراف الطاقة الداخلية؟
انبعث من المكان المزين بتواضع عبق طيب.
“…أليس أنت؟”
تجتمع شياطين الدمار الثمانية في حالات الحياة أو الموت فقط؛ موت شخص واحد تهديد للجميع. كما اشتبه أبي بي، قد يشتبهون بي أيضاً.
“منزلك مريح وجميل.”
“جميل؟ مجرد مكان تعيش فيه عجوز وحيدة، لا شيء مميز فيه.”
“عجوز؟ سيري معي في شوارع هانغ شو. أراهن أن الرجال سيحاولون دعوتك لمشروب كل عشر خطوات.”
“ألن يكون أفضل لو تولى شخص من جانبنا ذلك المنصب؟”
“هراء!”
تجتمع شياطين الدمار الثمانية في حالات الحياة أو الموت فقط؛ موت شخص واحد تهديد للجميع. كما اشتبه أبي بي، قد يشتبهون بي أيضاً.
“كيف حالك؟”
حتى وهي تلوح بيدها رافضة، لم تخف ابتسامتها. بدت أكثر تأثراً بهذا النوع من المجاملات من مدح مهارتها في السيف.
“ذلك ممكن.”
“لنذهب يوماً ما. سأحضر شيطان النصل معي العجوز أيضاً.”
“أتظنين أنني تغيرت؟”
تصلبت ملامحها قليلاً عند ذكر شيطان النصل الدموي. بعد كل شيء، لا تزال علاقتها به متوترة. بالكاد أظهرت ذلك لوجودي بينهما. التوفيق بينهما ليس سهلاً حقا.
“صعُب تصديق أن شخصاً مثل شيطان حاصد الأرواح قد يسقط بانحراف الطاقة الداخلية. هناك احتمال أن يكون قُتل أيضاً.”
غيرت الموضوع بطبيعية.
“هل سمعت أن شيطان حاصد الأرواح مات؟”
عجز سو داريونغ عن قولها بصوت عالٍ فأرسل رسالة ذهنيا.
“نعم، سمعت.”
لولا إدخاله شيطان حاصد الأرواح في هذا الأمر، ما عرفت أبداً عن تقنية حصاد القلب والروح.
“هل تورطت في ذلك الموت…؟”
حدقت فيّ باهتمام.
في هذه اللحظة، كادت نظراتها باردة أن تجمد جسدي. رغم حسن نيتها نحوي، موت شيطان حاصد الأرواح أمر ينذر بالخطر لشياطين الدمار الآخرين.
رغم ذلك، ثمة سبب آخر لعدم قول الحقيقة.
حياني بوجه أكثر إشراقاً من المعتاد.
مبدأ بقائهم المتوارث عبر زمن طويل جداً هو إدراك أن سقوط واحد يعني سقوط الجميع.
“شكراً لزيارتك رغم انشغالك.”
“استنتج الطبيب الشيطاني أن شيطان حاصد الأرواح مات بانحراف التشي.”
“لن يصدق أي من شياطين الدمار ذلك.”
ربما بسبب مباراة المبارزة بيننا. تعرف أن مهاراتنا متكافئة.
“مع ذلك، لم أكن أنا.”
عند كلماتي الحازمة، سحبت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة نظرات الشك، لكن من غير المؤكد ما إذا سحبت شكوكها الداخلية أيضاً.
ما أحضرته هو بذرة نادرة في هذه المنطقة.
“لماذا ظننت أنني أنا؟”
“ستظل مصفوفة الوهم الغربية في اضطراب فترة طويلة.”
ربما بسبب مباراة المبارزة بيننا. تعرف أن مهاراتنا متكافئة.
“لماذا تسأل؟”
“التموج الذي أحدثته جعل البحيرة ترتجف. آه، قلت أنك تفضل البحر العاصف على البحيرة الهادئة، أليس كذلك؟ اللحظة التي دخلت فيها، تحولت البحيرة الهادئة إلى بحر. شيطان حاصد الأرواح أول من غرق في ذلك البحر.”
“أنا مجرد صياد في ذلك البحر. لا أُغرق الناس.”
“شربت مع شيطان النصل طوال الليل. يمكنه الشهادة على مكان وجودي.”
“هذا منطقي. لقد أمسكت بشيطان النصل الدموي بعد كل شيء.”
“هل سيكون من صعب إمساكك أيضا؟”
“هل سيكون من صعب إمساكك أيضا؟”
حياني بوجه أكثر إشراقاً من المعتاد.
“إن أطلقت سراح السمكة التي اصطدتها، قد يكون ممكناً. لا أريد الوقوع في نفس الشبكة مع شيطان النصل الدموي.”
ضحكت ضحكة خافتة، لكنها لم تبتسم.
“أهلاً، سيدي الشاب.”
“لا يمكن معرفة حقيقة الناس أبداً. شيطان حاصد الأرواح شخص يعتني بنفسه كثيراً… من توقع أن يكون أول من يموت.”
أهذا راجع لمبارزتنا لثلاث أيام متتالية؟ حساسيتها لتغيراتي واضحة.
“ستظل مصفوفة الوهم الغربية في اضطراب فترة طويلة.”
دخلت منزلها للمرة الأولى.
“ستندلع معركة الخلافة.”
في هذه اللحظة، كادت نظراتها باردة أن تجمد جسدي. رغم حسن نيتها نحوي، موت شيطان حاصد الأرواح أمر ينذر بالخطر لشياطين الدمار الآخرين.
عندما يموت أحد شياطين الدمار، يتولى خليفة مكانه. من بين شياطين الدمار السبعة المتبقين، إذا اعترف أربعة بالخليفة، سيصبح شيطان الدمار الجديد.
غيرت الموضوع بطبيعية.
شيطان حاصد الأرواح له خمسة تلاميذ. مات دون تسمية خليفة رسمياً، فالأبرز من بين الخمسة سيحل محله.
“شكراً لك، سأعتني بها جيداً. ادخل، لنتناول الشاي.”
“من تدعمين؟”
حدقت فيّ باهتمام.
“لماذا تسأل؟”
“هل لديك خمر؟”
“ألن يكون أفضل لو تولى شخص من جانبنا ذلك المنصب؟”
“جانبنا؟”
“شربت مع شيطان النصل طوال الليل. يمكنه الشهادة على مكان وجودي.”
“نعم، جانبنا. نحن أصدقاء المبارزة.”
تكلمت قبل أن تفكر في شيطان النصل الدموي.
ابتسمت أخيراً ابتسامة خفيفة. لقد وجدت مصطلح ‘أصدقاء المبارزة’ مسلياً.
ربما بسبب مباراة المبارزة بيننا. تعرف أن مهاراتنا متكافئة.
“هل تورطت في ذلك الموت…؟”
“يمكنني الانحياز مع أصدقاء المبارزة.”
عند كلماتي الحازمة، سحبت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة نظرات الشك، لكن من غير المؤكد ما إذا سحبت شكوكها الداخلية أيضاً.
بعد مناقشة أمور مختلفة معها، ودعتها.
مات أشخاص كثيرون مؤخراً، لكن موت أحد شياطين الدمار الثمانية أمر مختلف تماماً. أُعلِنت حالة الطوارئ داخل الطائفة، وانطلق تحقيق شامل.
“حسناً، في هذه الحالة لن نتدخل. هذا مناسب لنا على أي حال.”
“سأنصرف اليوم.”
“شكراً لزيارتك رغم انشغالك.”
بينما غادرنا مصفوفة الوهم الغربية متجهين لجناح الشيطان السماوي لتقديم التقرير، سأل سو داريونغ بحذر.
تبعتني سيدة السيف ذو الضربة الواحدة إلى الفناء.
“سأترككم للتحدث بانفراد.”
“السيد الشاب الثاني، عند الصيد، بعض الأسماك تُصطاد بسهولة بينما تقاوم أخرى بشراسة في الماء. لكن احذر، بعض الأسماك قد تقفز وتهاجم الصياد، وقد تقلب القارب أيضا.”
عندما يموت أحد شياطين الدمار، يتولى خليفة مكانه. من بين شياطين الدمار السبعة المتبقين، إذا اعترف أربعة بالخليفة، سيصبح شيطان الدمار الجديد.
بعبارة أخرى، حذرتني من شياطين الدمار السبعة المتبقين، عدا شيطان النصل الدموي ونفسها.
ابتسمنا معاً لمزحة سيما ميونغ.
“شكراً لاهتمامك.”
تجتمع شياطين الدمار الثمانية في حالات الحياة أو الموت فقط؛ موت شخص واحد تهديد للجميع. كما اشتبه أبي بي، قد يشتبهون بي أيضاً.
“وتذكر، لم أُُصطد بعد.”
“كونك تنصحينني هكذا يعني أنني اصطدت نصفك، أليس كذلك؟”
لم تبد سيدة السيف ذو الضربة الواحدة منزعجة كثيراً من كلمة ‘نصفك’. ربما اعترفت بذلك إلى هذا الحد.
“شربت مع شيطان النصل طوال الليل. يمكنه الشهادة على مكان وجودي.”
“اعتن بنفسك حتى نلتقي مجدداً.”
“عجوز؟ سيري معي في شوارع هانغ شو. أراهن أن الرجال سيحاولون دعوتك لمشروب كل عشر خطوات.”
بعد مغادرة الكوخ والسير قليلاً، نظرت خلفي لأراها تزرع البذور التي أعطيتها إياها في التربة. فقط بالأمس، حدقت بي بشراسة، والآن، أصبح بيننا هذا النوع من العلاقة.
“حسناً، في هذه الحالة لن نتدخل. هذا مناسب لنا على أي حال.”
“المرة الوحيدة التي أستريح فيها عادة عندما يهاجمنا الأعداء.”
محقة هي، لا يمكن معرفة حقيقة الناس أبداً.
“أميل لتحديك في مبارزة الآن.”
كما حذر أبي وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة، عُقد اجتماع لشياطين الدمار السبعة في ذلك اليوم بالذات.
نُظم اجتماع خاص بسبب موت شيطان حاصد الأرواح. بما أنه اجتماع حصري لشياطين الدمار، حتى أبي لم يعرف ما ناقشوه.
بجملة ‘انحراف الطاقة’ من فم الطبيب الشيطاني، تجنبنا المهمة المملة للبحث عن جانٍ.
تلك الليلة، جاء شيطان نصل السماء الدموي لرؤيتي بتعبير كئيب.
“يمكنني الانحياز مع أصدقاء المبارزة.”
“هل لديك خمر؟”
هل قتل قائد الجناح شيطان حاصد الأرواح؟ لماذا؟ أتظنني قتلته؟ …أحضرت الطفل إليّ بالأمس، أليس كذلك؟ الذي على وشك التضحية من أجب لتقنية حصاد القلب والروح.
