عش طويلًا إذًا
كان الفن الشيطاني المظلم تقنية شيطانية محظورة.
“أنت حقًا تعتني بالجميع. بهذا المعدل ستعتني حتى بعمال الإسطبل. لماذا لا تذهب وتطعم الخيول معهم؟”
كنت قد تهربت، لكن شيطان حاصد الأرواح لم يفعل.
ومقارنة بالتقنيات الشيطانية العامة، فهو أكثر طغيانًا وشراسة بكثير، ولكن قوته لها آثار جانبية مدمرة. أولئك الذين أتقنوا الفن الشيطاني المظلم هم نفسهم من يلتهمهم الفن نفسه في الغالب، ليصبحوا مجانين فينغمسون في المذابح حتى يلقوا نهايتهم. وهكذا، حظرت طائفة الشياطين السماوية الإلهية بشكل صارم تعلم الفن الشيطاني المظلم.
كان الفن الشيطاني المظلم تقنية شيطانية محظورة.
كانت الطاقة الشيطانية المظلمة هي الطاقة ذاتها التي انبثقت من إتقان الفن الشيطاني المظلم. أصدر هذا غلفن هالة ساحقة للغاية لدرجة أنني قررت كسر زخمه أولاً.
“غطرستك ستقودك في النهاية إلى موتك …”
“هل الجناح الأيسر أعلى أم الجناح الأيمن؟ إذا أردتني أن أكون جناحا، فأعطني المنصب الأعلى.”
“أي نوع من الهراء أتقنتها؟”
اشتبك سيفانا في الهواء.
“لنرى ما إذا ستسميها هراء عندما تموت مدفونًا تحتها.”
“لم يكن عليّ أن أزعج نفسي بالمجيء لقتلك. كنت ستموت من الآثار الجانبية للفن الشيطاني المظلم على أي حال.”
“لن أموت من الآثار الجانبية. لقد نجحت في كبحها بالطاقة الداخلية التي اكتسبتها من تقنية حصد القلب والروح.”
لم تستطع حتى السماء اللازوردية قطع رقبته؟
استشعرت أن هذا لن يكون قتالاً سهلاً، فسحبت سيف الشيطان الأسود.
استشعرت أن هذا لن يكون قتالاً سهلاً، فسحبت سيف الشيطان الأسود.
أطلقت العنان للشكل الأول، موازنة السماوات.
عندما مد شيطان حاصد الأرواح يده، غلفَت يده هالة سوداء. وعندما اختفت الهالة، ظهر سيف أسود في يده. كان من الواضح للوهلة الأولى أنه لم يكن سيفًا عاديًا.
غادرت المكان بهدوء وأنا أحمل الطفل الملقى على المذبح.
“بعد قتلك، سأقتل والدك أيضًا يومًا ما وأحل محله.”
تسرب تيار من السائل الأسود من فم شيطان حاصد الأرواح، لكنه ظل يقاوم بثبات.
“أنت أجبن من أن تفعل ذلك. ستعيش حياتك كلها وأنت تخفي طموحاتك، فقط لتبقى على قيد الحياة.”
كنت أتحين الفرصة لإطلاق حركتي النهائية، وحلقنا في السماء معا.
عند سماع كلماتي، اندفع شيطان حاصد الأرواح نحوي. بدا وكأنه ينفجر غضبًا، لكن تنفسه ظل ثابتًا. لم ينجح الاستفزاز معه.
في حياتي السابقة، لم يكشف أبدًا عن إتقانه للفن الشيطاني المظلم. لقد احتفظ به كورقة رابحة خفية لحمايته.
كلانا غضب من الآخر، وغذى غضبنا طاقتنا الداخلية المتدفقة إلى سيوفنا.
اشتبك سيفانا في الهواء.
باانغ!
“اسكب لي شرابًا.”
دوى انفجار يصم الآذان. لم أتراجع أنا ولا شيطان حاصد الأرواح بوصة واحدة. كانت طاقاتنا الداخلية متساوية. لو لم يكن قد استهلك الكثير من طاقته من خلال تقنياته الساحرة المتعددة في وقت سابق، لكانت حالته المتحولة قد غمرتني بالطاقة الداخلية. هذه هي قوة الفن الشيطاني المظلم المرعبة.
“لا داعي لذلك.”
منذ البداية، واجهته بفن السيف الشاهق. كان عدوًا يتطلب مني استخدام أفضل تقنياتي.
أسقط شيطان حاصد الأرواح رأسه ومات. وفي الوقت نفسه، اختفى العالم الذي خلقه.
“إبادة البشر!”
أطلقت العنان للشكل الأول، موازنة السماوات.
“أيها السيد الشاب، لماذا لا تستخدم فن شيطان الكوارث التسعة؟”
سوووش!
كنت أتحين الفرصة لإطلاق حركتي النهائية، وحلقنا في السماء معا.
انشق خط من ضوء السيف نحو شيطان حاصد الأرواح. وبينما رُسم الخط المثالي، ارتفع شيطان حاصد الأرواح، الذي كان يجب أن يُقطع من الخصر، إلى أعلى، ملوحًا بسيفه. صرخ بصوته العميق.
“إبادة!”
“إبادة البشر!”
انهار شيطان حاصد الأرواح ببطء.
تحرك سيفه بسرعة خاطفة مذهلة.
“لقد كان مزيجًا من خطوة ملك العالم السفلي والشكل الثامن من فن السيف الشاهق.”
حيث كنت واقفًا، ظهرت ستة أشعة سيف ثم اختفت.
“إبادة الأشباح!”
“خطوة ملك العالم السفلي؟”
لو لم أتهرب بخطوة البرق الخاطف، لقُطعت إلى ستة أجزاء وقُتلت على الفور.
حتى في موته، ترك شيطان حاصد الأرواح لغزًا أخيرًا.
“إبادة الأشباح!”
باانغ!
لم تستطع حتى السماء اللازوردية قطع رقبته؟
لم يرتكب شيطان حاصد الأرواح خطأ إعطائي الفرصة بهجوم متراخٍ. ألقى هجوم ثانٍ، أقوى وأسرع من الأول، محلقًا نحوي.
بدأ الدخان الأسود يتسرب من جسده، وبدأ تحوله يتفكك.
هذه المرة، تمزق الفضاء الذي وقفت فيه إلى اثنتي عشرة قطعة. ظهر اثنا عشر شعاع سيف واختفوا في آنٍ واحد، مما خلق مشهدًا مذهلاً حقًا.
“نعم.”
هو، الذي بدا أكثر وحشية من أي وحش، تحول إلى شخص عادي، شخص قد تجده في قرية ماغا.
تهربت مرة أخرى بخطوة البرق الخاطف، لكن الأمر أصبح أكثر خطورة من ذي قبل.
“هل تعرف لماذا أحببت ذلك الشقي الصغير؟”
قبل أن يتمكن من شن هجومه الثالث، أطلقت العنان لأسلوب تحويل السماوات، وهو الشكل الثاني من فن السيف الشاهق.
كان قويًا، لكن لديه عيب واحد. نظرًا لافتقاره إلى الخبرة القتالية الحقيقية بهذا الفن الشيطاني، فقد أصبحت هجماته رتيبة إلى حد ما. لو استخدمت هذا الفن القتالي، لما استطاع مراوغتي.
تغير سيفي اثنتي عشرة مرة أمام ياسو.
“إبادة البشر!”
تحدثنا عن أشياء كثيرة. ناقشنا الوضع في العالم القتالي، فنون القتال، سو داريونغ، وشياطين الدمار.
لم يتجنب شيطان حاصد الأرواح الهجمات بل صد كل هجمة بسيفه. تطاير الشرر كلما اشتبك سيفانا.
ومع ازدياد حجم التحولات التي أحدثها أسلوب تحويل السماوات، ازدادت حدة الإشعاع الأبيض المنبعث من عيني شيطان حاصد الأرواح. بعد صد التحول الثاني عشر الأخير، قام بهجوم مضاد فوري.
“لقد كان مزيجًا من خطوة ملك العالم السفلي والشكل الثامن من فن السيف الشاهق.”
“إبادة!”
رفع شيطان نصل السماء الدموي نصل إخماد السماء العظيم ليعكس وجهَينا.
ارتسم ضوء السيف اللامع على الجانب الذي وقفت فيه. تحطم الفضاء إلى ست وتسعين قطعة، مع تلاشي إحدى تلك القطع بالكامل. كان حقًا مشهدًا مذهلاً.
انطلق هجومه الثالث وأسلوب السماوات العميق، الشكل الثالث من فن السيف الشاهق، في الوقت ذاته.
“خطوة ملك العالم السفلي من خطوات إله الرياح الأربعة.”
لحسن الحظ، لم أقف في المساحة التي تحطمت إلى أربع وعشرين قطعة.
عند سماع كلماتي، اندفع شيطان حاصد الأرواح نحوي. بدا وكأنه ينفجر غضبًا، لكن تنفسه ظل ثابتًا. لم ينجح الاستفزاز معه.
كانت الطاقة الشيطانية المظلمة هي الطاقة ذاتها التي انبثقت من إتقان الفن الشيطاني المظلم. أصدر هذا غلفن هالة ساحقة للغاية لدرجة أنني قررت كسر زخمه أولاً.
كنت قد تهربت، لكن شيطان حاصد الأرواح لم يفعل.
سلااش!
سوووش!
مزق أسلوب السماوات العميقة كتف شيطان حاصد الأرواح. ومع ذلك، لم يتدفق الدم من جسده. لقد تحول جلده إلى اللون الأسود وأصبح صلبًا مثل الدرع. اعتمادًا على تلك الصلابة، واصل شيطان حاصد الأرواح هجماته. وترددت أصداء صرخته المشبعة بنبرة معدنية.
“هاهاهاهاها.”
“دمار!”
سوووش!
انتشر ثمانية وأربعون شعاع سيف ببراعة. اتسعت المساحة التي احتلتها أشعة سيفه.
رغم ذلك، فقد كان يبذل جهدًا مفرطًا، وأصبح أكثر خطورة نتيجة لذلك.
كان قويًا، لكن لديه عيب واحد. نظرًا لافتقاره إلى الخبرة القتالية الحقيقية بهذا الفن الشيطاني، فقد أصبحت هجماته رتيبة إلى حد ما. لو استخدمت هذا الفن القتالي، لما استطاع مراوغتي.
بالكاد تهربت، وأطلقت العنان للشكل الرابع، أسلوب السماوات النارية، وهو هجوم ينبعث منه تشي السيف.
تذبذبت نظراته عند سماع كلماتي. حاول أن يقول شيئًا، لكنه في النهاية لم يستطع الكلام. ربما لعنة أكثر حدة، ندم أخير تمنى أن ينقله… أو ربما لم يستطع أن يجد في قلبه الإرادة لمعارضتي لأنه علم أنني على حق.
ضربت طاقة السيف المرعبة السريعة شيطان حاصد الأرواح الأعلى بقوة. فترنح كما لو أنه على وشك السقوط، ولكنه استعاد توازنه مرة أخرى. في الأصل، من المفترض أن تُقطع الأجزاء التي تم ضربها قد وتختفي، لكنها ظلت سليمة.
“أنت أجبن من أن تفعل ذلك. ستعيش حياتك كلها وأنت تخفي طموحاتك، فقط لتبقى على قيد الحياة.”
تسرب تيار من السائل الأسود من فم شيطان حاصد الأرواح، لكنه ظل يقاوم بثبات.
كلانا غضب من الآخر، وغذى غضبنا طاقتنا الداخلية المتدفقة إلى سيوفنا.
صراحة، لقد وثقت من قدراتي على هزيمته لأنني حصلت على جوهر العين الدموية.
“أيها السيد الشاب، لماذا لا تستخدم فن شيطان الكوارث التسعة؟”
تغير صوت شيطان حاصد الأرواح الأعلى إلى نغمة معدنية، وبدا غير إنساني تقريبًا. هذا يعني أنه تزامن مع الفن الشيطاني المظلم. بهذا المعدل، سيُستهلك في النهاية بواسطة الفن الشيطاني. تطلبت هذه الفنون الشيطانية القوية دائمًا ثمنًا.
“صحيح، أنا كذلك.”
كان قويًا، لكن لديه عيب واحد. نظرًا لافتقاره إلى الخبرة القتالية الحقيقية بهذا الفن الشيطاني، فقد أصبحت هجماته رتيبة إلى حد ما. لو استخدمت هذا الفن القتالي، لما استطاع مراوغتي.
رغم ذلك، فقد كان يبذل جهدًا مفرطًا، وأصبح أكثر خطورة نتيجة لذلك.
“أعتقد أنني أستطيع هزيمة شخص في مستواك دون استخدام فن شيطان الكوارث التسعة.”
قمت باستفزازه متعمدًا. في معركة متقاربة، في اللحظة التي تفقد فيها رباطة جأشك، تفقد حياتك أيضًا. ولهذا الاستفزاز غرض آخر.
“سيكون الأمر نفسه بالنسبة لطائفتنا. ستصبح طائفة الشياطين السماوية الإلهية التي لم يسبق لها مثيل من قبل. أليس من الجيد أن تكون طائفتنا هكذا لجيل كامل على الأقل؟”
“غطرستك ستقودك في النهاية إلى موتك …”
“لقد كان مزيجًا من خطوة ملك العالم السفلي والشكل الثامن من فن السيف الشاهق.”
“لم يكن عليّ أن أزعج نفسي بالمجيء لقتلك. كنت ستموت من الآثار الجانبية للفن الشيطاني المظلم على أي حال.”
بمجرد أن بدأ شيطان حاصد الأرواح في التحدث، أطلقت العنان للسماء اللازوردية، وهو الشكل الخامس من فن السيف الشاهق. يمكن القول أن هذا الهجوم المميت مصمم لقطع أنفاس الخصم أثناء حديثه.
حدق العجوز في وجهي باهتمام. كانت نظراته عميقة، كما لو تأمل في شيء ما.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
قطعت السماء اللازوردية رقبته بدقة. ومع ذلك، بدلًا من قطع رقبته عن جسده، لم ينسكب سوى سائل أسود.
“أيها السيد الشاب، لماذا لا تستخدم فن شيطان الكوارث التسعة؟”
لم تستطع حتى السماء اللازوردية قطع رقبته؟
“إبادة!”
“لقد أصبحت وحشًا حقًا.”
كان الفن الشيطاني المظلم تقنية شيطانية محظورة.
كان بإمكانه أن يرد قائلاً إن هذا هراء، لكنه قبِل الشراب بصمت. لقد ملأت كأسه حتى الحافة.
عند سماع كلماتي، اندفع شيطان حاصد الأرواح نحوي. بدا وكأنه ينفجر غضبًا، لكن تنفسه ظل ثابتًا. لم ينجح الاستفزاز معه.
لحسن الحظ، لم أقف في المساحة التي تحطمت إلى أربع وعشرين قطعة.
كنت أتحين الفرصة لإطلاق حركتي النهائية، وحلقنا في السماء معا.
حتى أثناء تسلقنا السماء، اشتبك سيفانا إلى ما لا نهاية. مثل تنينين متشابكين، اصطدمنا ببعضنا البعض وتبادلنا الضربات.
صراحة، لقد وثقت من قدراتي على هزيمته لأنني حصلت على جوهر العين الدموية.
في ذلك المكان، لم يملأ الفضاء سوى صوت السيوف المتصادمة والضوء الذي أحدثته. شيطان حاصد الأرواح الأعلى، المعروف باستخدام تقنيات حصاد الأرواح، قد أخفى مثل هذا الفن الشيطاني كورقته الرابحة الأخيرة. هكذا تحرك عالم فنون القتال.
“سألته في اليوم الأول إن كان بإمكانه التضحية بحياته من أجلك. قال أنه لا يستطيع.”
“الآن، انظر عن كثب إلى وجهي وقلها مرة أخرى.”
في نهاية الاصطدام، في اللحظة التي انفصلنا فيها عن بعضنا البعض، لمعت عينا شيطان حاصد الأرواح الأعلى بلون أبيض ناصع.
ولكن كيف له أن يعرف؟ أنني قتلت شيطان حاصد الأرواح في العشرين دقيقة التي غبت فيها.
“هل تعرف لماذا أحببت ذلك الشقي الصغير؟”
‘هذا خطير!’
قد يستغرب الآخرون من ذلك، لكن كلانا لديه الكثير ليقوله، لذا لم يكن هناك نقص في المواضيع على مائدة شرابنا.
أطلق شيطان حاصد الأرواح الأعلى حركته الأخيرة. انفجرت صرخته بصوت معدني مثالي.
“إبادة السماء!”
نظر إلي شيطان نصل السماء الدموي بعينين بدا أنهما تتساءلان عما نويت فعله.
لم يتجنب شيطان حاصد الأرواح الهجمات بل صد كل هجمة بسيفه. تطاير الشرر كلما اشتبك سيفانا.
لم أتهرب. فرصته هي فرصتي أيضًا. رأينا نفس الثغرة واندفعنا بسيوفنا نحوها.
“كيف… كيف استطعت…”
جنبًا إلى جنب مع خطوة ملك العالم السفلي، صببت كل طاقتي الداخلية في الشكل الثامن لفن السيف الشاهق، أسلوب الينابيع الصفراء.
سوووش!
“…ألم يكن فن شيطان الكوارث التسعة؟”
سلاش!
اشتبك سيفانا في الهواء.
تقاطع شعاعين من الضوء مع بعضهما البعض.
لم يتجنب شيطان حاصد الأرواح الهجمات بل صد كل هجمة بسيفه. تطاير الشرر كلما اشتبك سيفانا.
ارتسم ضوء السيف اللامع على الجانب الذي وقفت فيه. تحطم الفضاء إلى ست وتسعين قطعة، مع تلاشي إحدى تلك القطع بالكامل. كان حقًا مشهدًا مذهلاً.
بالكاد تهربت، وأطلقت العنان للشكل الرابع، أسلوب السماوات النارية، وهو هجوم ينبعث منه تشي السيف.
“هل الجناح الأيسر أعلى أم الجناح الأيمن؟ إذا أردتني أن أكون جناحا، فأعطني المنصب الأعلى.”
لم ينظر شيطان حاصد الأرواح إلى المنظر الرائع الذي صنعه ضوء السيف؛ بل حدق في قلبه.
تدفق الدم من قلبه الذي اخترقه سيف الشيطان الأسود. كان دمًا أحمر، وليس سائلًا أسود. القلب الذي نبض بقوة في يوم من الأيام قد توقف الآن.
تقاطع شعاعين من الضوء مع بعضهما البعض.
“كيف… كيف استطعت…”
قطعت السماء اللازوردية رقبته بدقة. ومع ذلك، بدلًا من قطع رقبته عن جسده، لم ينسكب سوى سائل أسود.
“لن أموت من الآثار الجانبية. لقد نجحت في كبحها بالطاقة الداخلية التي اكتسبتها من تقنية حصد القلب والروح.”
أجبت بهدوء شيطان حاصد الأرواح المصدوم.
“كان قلبك ضخما جدًا لدرجة أنه من السهل اختراقه.”
غادرت المكان بهدوء وأنا أحمل الطفل الملقى على المذبح.
ما السبب الفعلي؟ بكل البساطة، تسبب الجشع الذي التهمه لدرجة سرقة القلوب في موته اليوم.
بالكاد تهربت، وأطلقت العنان للشكل الرابع، أسلوب السماوات النارية، وهو هجوم ينبعث منه تشي السيف.
بدأ الدخان الأسود يتسرب من جسده، وبدأ تحوله يتفكك.
هو، الذي بدا أكثر وحشية من أي وحش، تحول إلى شخص عادي، شخص قد تجده في قرية ماغا.
عندما مات، بدأ الفضاء الذي خلقه يتصدع.
“…ألم يكن فن شيطان الكوارث التسعة؟”
“كيف عرفت؟”
“لقد كان مزيجًا من خطوة ملك العالم السفلي والشكل الثامن من فن السيف الشاهق.”
“خطوة ملك العالم السفلي من خطوات إله الرياح الأربعة.”
“خطوة ملك العالم السفلي؟”
ضربت طاقة السيف المرعبة السريعة شيطان حاصد الأرواح الأعلى بقوة. فترنح كما لو أنه على وشك السقوط، ولكنه استعاد توازنه مرة أخرى. في الأصل، من المفترض أن تُقطع الأجزاء التي تم ضربها قد وتختفي، لكنها ظلت سليمة.
“خطوة ملك العالم السفلي من خطوات إله الرياح الأربعة.”
“كيف تعرف خطوات إله الرياح الأربعة؟”
منذ البداية، واجهته بفن السيف الشاهق. كان عدوًا يتطلب مني استخدام أفضل تقنياتي.
“يبدو أن السماء رتبت ذلك حتى لا أموت على يديك.”
عهدت بالطفل إلى سو داريونغ، وطلبت منه أن يجد والدي الطفل سرًا. بما أنني ذكرت أن الطفل كان على وشك أن يُضحى به من أجل تقنية عظيمة، فإن سو داريونغ سريع البديهة والذكي سيتولى الأمر بسرية.
لم يكن هذا هراءً. بدون خطوات إله الرياح الأربعة، لمتّ في معركة اليوم. أدركت بشدة أن المرء يجب ألا يكون مغرورًا أبدًا عندما يواجه شيطان دمار.
تغير سيفي اثنتي عشرة مرة أمام ياسو.
سلاش!
صراحة، لقد وثقت من قدراتي على هزيمته لأنني حصلت على جوهر العين الدموية.
لم ينظر شيطان حاصد الأرواح إلى المنظر الرائع الذي صنعه ضوء السيف؛ بل حدق في قلبه.
تحرك سيفه بسرعة خاطفة مذهلة.
ولكنه أخفى ورقة رابحة في جعبته. بدون خطوات إله الرياح الأربعة، كنت سأموت. هذه الحركة محفوفة بالمخاطر بشكل لا يصدق.
حتى في موته، ترك شيطان حاصد الأرواح لغزًا أخيرًا.
شيطان نصل السماء الدموي، سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، وبقية شياطين الدمار الآخرين، جميعهم بالتأكيد لديهم حركات خفية لم يظهروها باستخفاف.
اليوم، أصبحت أقوى.
لم يرتكب شيطان حاصد الأرواح خطأ إعطائي الفرصة بهجوم متراخٍ. ألقى هجوم ثانٍ، أقوى وأسرع من الأول، محلقًا نحوي.
ليس لأنني قتلت شيطان حاصد الأرواح، ولكن لأنني تعلمت ألا أكون مغرورًا مرة أخرى.
غادرت المكان بهدوء وأنا أحمل الطفل الملقى على المذبح.
انهار شيطان حاصد الأرواح ببطء.
اشتريت بعض المشروبات الكحولية الجيدة والوجبات الخفيفة وعدت إلى شيطان نصل السماء الدموي.
“يبدو أن السماء رتبت ذلك حتى لا أموت على يديك.”
عندما مات، بدأ الفضاء الذي خلقه يتصدع.
مات شيطان حاصد الأرواح وهو جالس القرفصاء. رغم معركتنا الشرسة، لم يكن لديه أي إصابات خارجية، كما لو أنه مات من انحراف التشي. لقد مات في العالم الذي اعتز به كثيرًا.
فقدت عيناه، اللتان نبضتا سابقا بنشاط وحيوية، حيويتهما الآن. لقد كافح من أجل النظر إلي، وتحدث بصعوبة.
كان بإمكانه أن يرد قائلاً إن هذا هراء، لكنه قبِل الشراب بصمت. لقد ملأت كأسه حتى الحافة.
“أنت لا تزال نشيطًا، أليس كذلك؟ هيا، دعنا نستمتع الليلة.”
“…إذا وُلدت من جديد، فسأقتلك بالتأكيد حينها.”
ضحك شيطان نصل السماء الدموي لإمساكه بتملقي، فضحكت معه.
ومقارنة بالتقنيات الشيطانية العامة، فهو أكثر طغيانًا وشراسة بكثير، ولكن قوته لها آثار جانبية مدمرة. أولئك الذين أتقنوا الفن الشيطاني المظلم هم نفسهم من يلتهمهم الفن نفسه في الغالب، ليصبحوا مجانين فينغمسون في المذابح حتى يلقوا نهايتهم. وهكذا، حظرت طائفة الشياطين السماوية الإلهية بشكل صارم تعلم الفن الشيطاني المظلم.
لم أرد عليه بلعنة.
تهربت مرة أخرى بخطوة البرق الخاطف، لكن الأمر أصبح أكثر خطورة من ذي قبل.
صراحة، لقد وثقت من قدراتي على هزيمته لأنني حصلت على جوهر العين الدموية.
“إذا ولدت من جديد، فلتعش حياة طويلة. بالتأكيد، هناك طرق أفضل من هذه.”
اشتبك سيفانا في الهواء.
تذبذبت نظراته عند سماع كلماتي. حاول أن يقول شيئًا، لكنه في النهاية لم يستطع الكلام. ربما لعنة أكثر حدة، ندم أخير تمنى أن ينقله… أو ربما لم يستطع أن يجد في قلبه الإرادة لمعارضتي لأنه علم أنني على حق.
كان قويًا، لكن لديه عيب واحد. نظرًا لافتقاره إلى الخبرة القتالية الحقيقية بهذا الفن الشيطاني، فقد أصبحت هجماته رتيبة إلى حد ما. لو استخدمت هذا الفن القتالي، لما استطاع مراوغتي.
أسقط شيطان حاصد الأرواح رأسه ومات. وفي الوقت نفسه، اختفى العالم الذي خلقه.
“…إذا وُلدت من جديد، فسأقتلك بالتأكيد حينها.”
عدنا إلى المكان الذي نوى في البداية تنفيذ تقنية حصد القلب والروح فيه.
حتى في موته، ترك شيطان حاصد الأرواح لغزًا أخيرًا.
“يبدو أن السماء رتبت ذلك حتى لا أموت على يديك.”
مات شيطان حاصد الأرواح وهو جالس القرفصاء. رغم معركتنا الشرسة، لم يكن لديه أي إصابات خارجية، كما لو أنه مات من انحراف التشي. لقد مات في العالم الذي اعتز به كثيرًا.
“لقد كان مزيجًا من خطوة ملك العالم السفلي والشكل الثامن من فن السيف الشاهق.”
غادرت المكان بهدوء وأنا أحمل الطفل الملقى على المذبح.
“ما الذي تتحدث عنه؟ ما نوع الوجبات الخفيفة التي أحضرتها؟”
“نعم.”
“هل تعرف لماذا أحببت ذلك الشقي الصغير؟”
اشتريت بعض المشروبات الكحولية الجيدة والوجبات الخفيفة وعدت إلى شيطان نصل السماء الدموي.
“لماذا استغرق الأمر كل هذا الوقت؟ هل صنعت الوجبات الخفيفة بنفسك حقًا؟”
غادرت المكان بهدوء وأنا أحمل الطفل الملقى على المذبح.
عهدت بالطفل إلى سو داريونغ، وطلبت منه أن يجد والدي الطفل سرًا. بما أنني ذكرت أن الطفل كان على وشك أن يُضحى به من أجل تقنية عظيمة، فإن سو داريونغ سريع البديهة والذكي سيتولى الأمر بسرية.
“لماذا استغرق الأمر كل هذا الوقت؟ هل صنعت الوجبات الخفيفة بنفسك حقًا؟”
“كيف عرفت؟”
“تبدو وسيماً اليوم.”
“ماذا؟”
مهما أصبحت العلاقة جيدة، يمكن أن تفسدها زلة لسان واحدة. لهذا السبب عليك أن تستمر في بنائها. حتى تصبح علاقة قوية لا تنهار بسبب بعض الأخطاء. سواء أفعلت ذلك ببعض المشروبات أو المشاجرات أو الهدايا أو النصائح الحذرة أو حتى المجاملات غير الصادقة. مهما لزم الأمر، عليك الاستمرار في البناء ومراكمة الأحداث الجيدة. يمكن أن تحدث الأخطاء من طرفي ومن طرفه.
“لقد استغرق الأمر بعض الوقت لإعداد الوجبات الخفيفة.”
“ما الذي تتحدث عنه؟ ما نوع الوجبات الخفيفة التي أحضرتها؟”
نظر العجوز إلى الكأس لفترة طويلة.
عند رؤية الطعام الذي أحضرته، بدا شيطان نصل السماء الدموي محتارًا.
“إنه ليس طبقًا يستغرق وقتًا طويلاً.”
ابتسمت وسكبت له شرابًا.
“ما الذي تتحدث عنه؟ ما نوع الوجبات الخفيفة التي أحضرتها؟”
شربنا عدة جولات معًا. شعرت أنها المرة الأولى التي أتناول فيها شرابًا منعشًا وممتعًا منذ أن التقيت به.
“تفضل، تناول شرابًا. ما زال الليل طويلاً.”
“…ألم يكن فن شيطان الكوارث التسعة؟”
“هل تعتقد أن قدرة الرجل العجوز على التحمل مثلك؟ إذا بقيت مستيقظًا طوال الليل، فسوف أتأوه طوال اليوم.”
لم تستطع حتى السماء اللازوردية قطع رقبته؟
“أنت لا تزال نشيطًا، أليس كذلك؟ هيا، دعنا نستمتع الليلة.”
عندما مد شيطان حاصد الأرواح يده، غلفَت يده هالة سوداء. وعندما اختفت الهالة، ظهر سيف أسود في يده. كان من الواضح للوهلة الأولى أنه لم يكن سيفًا عاديًا.
“أيها السيد الشاب، يبدو أنك في مزاج جيد اليوم.”
“صحيح، أنا كذلك.”
“هل تعرف لماذا أحببت ذلك الشقي الصغير؟”
“لأي سبب؟”
“أعتقد أنني أستطيع هزيمة شخص في مستواك دون استخدام فن شيطان الكوارث التسعة.”
“من الجيد رؤيتك بعد فترة طويلة.”
نظر إلي شيطان نصل السماء الدموي بعينين بدا أنهما تتساءلان عما نويت فعله.
ولكن كيف له أن يعرف؟ أنني قتلت شيطان حاصد الأرواح في العشرين دقيقة التي غبت فيها.
لم يتجنب شيطان حاصد الأرواح الهجمات بل صد كل هجمة بسيفه. تطاير الشرر كلما اشتبك سيفانا.
شربنا عدة جولات معًا. شعرت أنها المرة الأولى التي أتناول فيها شرابًا منعشًا وممتعًا منذ أن التقيت به.
تحدثنا عن أشياء كثيرة. ناقشنا الوضع في العالم القتالي، فنون القتال، سو داريونغ، وشياطين الدمار.
“سيكون الأمر نفسه بالنسبة لطائفتنا. ستصبح طائفة الشياطين السماوية الإلهية التي لم يسبق لها مثيل من قبل. أليس من الجيد أن تكون طائفتنا هكذا لجيل كامل على الأقل؟”
عهدت بالطفل إلى سو داريونغ، وطلبت منه أن يجد والدي الطفل سرًا. بما أنني ذكرت أن الطفل كان على وشك أن يُضحى به من أجل تقنية عظيمة، فإن سو داريونغ سريع البديهة والذكي سيتولى الأمر بسرية.
قد يستغرب الآخرون من ذلك، لكن كلانا لديه الكثير ليقوله، لذا لم يكن هناك نقص في المواضيع على مائدة شرابنا.
“هل تعرف لماذا أحببت ذلك الشقي الصغير؟”
“هل تعتقد أن قدرة الرجل العجوز على التحمل مثلك؟ إذا بقيت مستيقظًا طوال الليل، فسوف أتأوه طوال اليوم.”
“لماذا؟”
“سألته في اليوم الأول إن كان بإمكانه التضحية بحياته من أجلك. قال أنه لا يستطيع.”
“ذلك الوغد، يجب أن أوبخه.”
“أعجبتني صراحته في تلك اللحظة.”
“أخبر المحقق سو بنفسك. قد يعجبه ذلك.”
رفع شيطان نصل السماء الدموي نصل إخماد السماء العظيم ليعكس وجهَينا.
“لا داعي لذلك.”
ثم أفرغ الكأس.
“إذًا سأخبره في المرة القادمة. أحيانًا يجب أن تُقال هذه الكلمات. كلمة واحدة يمكن أن تغير الحياة. لماذا تنظر إلي هكذا؟”
لم يرتكب شيطان حاصد الأرواح خطأ إعطائي الفرصة بهجوم متراخٍ. ألقى هجوم ثانٍ، أقوى وأسرع من الأول، محلقًا نحوي.
“أنت حقًا تعتني بالجميع. بهذا المعدل ستعتني حتى بعمال الإسطبل. لماذا لا تذهب وتطعم الخيول معهم؟”
سلااش!
“إذا استطعت، ألن يكون ذلك أمرًا جيدًا؟”
“…ألم يكن فن شيطان الكوارث التسعة؟”
“لم أقابل أحدًا مثلك في حياتي.”
“سيكون الأمر نفسه بالنسبة لطائفتنا. ستصبح طائفة الشياطين السماوية الإلهية التي لم يسبق لها مثيل من قبل. أليس من الجيد أن تكون طائفتنا هكذا لجيل كامل على الأقل؟”
لم يتجنب شيطان حاصد الأرواح الهجمات بل صد كل هجمة بسيفه. تطاير الشرر كلما اشتبك سيفانا.
“إذا استطعت، ألن يكون ذلك أمرًا جيدًا؟”
حدق العجوز في وجهي باهتمام. كانت نظراته عميقة، كما لو تأمل في شيء ما.
حتى أثناء تسلقنا السماء، اشتبك سيفانا إلى ما لا نهاية. مثل تنينين متشابكين، اصطدمنا ببعضنا البعض وتبادلنا الضربات.
“السيد الشاب الثاني.”
“خطوة ملك العالم السفلي؟”
“نعم.”
“اسكب لي شرابًا.”
لو لم أتهرب بخطوة البرق الخاطف، لقُطعت إلى ستة أجزاء وقُتلت على الفور.
لطالما صببت له الشراب. لكن هذه المرة، كان شعوري مختلفًا عن المعتاد.
دوى انفجار يصم الآذان. لم أتراجع أنا ولا شيطان حاصد الأرواح بوصة واحدة. كانت طاقاتنا الداخلية متساوية. لو لم يكن قد استهلك الكثير من طاقته من خلال تقنياته الساحرة المتعددة في وقت سابق، لكانت حالته المتحولة قد غمرتني بالطاقة الداخلية. هذه هي قوة الفن الشيطاني المظلم المرعبة.
شعرت بذلك جيدا؛ لهذا المشروب أهمية مختلفة عن المشروبات الأخرى.
شعرت بذلك جيدا؛ لهذا المشروب أهمية مختلفة عن المشروبات الأخرى.
“أخبر المحقق سو بنفسك. قد يعجبه ذلك.”
“أسكب هذا المشروب خصيصا لجناحي الأيسر.”
“خطوة ملك العالم السفلي؟”
كان بإمكانه أن يرد قائلاً إن هذا هراء، لكنه قبِل الشراب بصمت. لقد ملأت كأسه حتى الحافة.
“لم يكن عليّ أن أزعج نفسي بالمجيء لقتلك. كنت ستموت من الآثار الجانبية للفن الشيطاني المظلم على أي حال.”
تغير صوت شيطان حاصد الأرواح الأعلى إلى نغمة معدنية، وبدا غير إنساني تقريبًا. هذا يعني أنه تزامن مع الفن الشيطاني المظلم. بهذا المعدل، سيُستهلك في النهاية بواسطة الفن الشيطاني. تطلبت هذه الفنون الشيطانية القوية دائمًا ثمنًا.
نظر العجوز إلى الكأس لفترة طويلة.
“اسكب لي شرابًا.”
شربنا طوال الليل.
ثم أفرغ الكأس.
“…ألم يكن فن شيطان الكوارث التسعة؟”
“ذلك الوغد، يجب أن أوبخه.”
ربما قرر في هذه اللحظة أن يتبعني حقًا؟
“لقد أصبحت وحشًا حقًا.”
بالطبع، هذا مجرد تخمين. لا يُمكن التنبؤ بتصرفاته أبدا.
اليوم، أصبحت أقوى.
بعد إفراغ الكأس، تحدث فجأة.
“إبادة السماء!”
“هل الجناح الأيسر أعلى أم الجناح الأيمن؟ إذا أردتني أن أكون جناحا، فأعطني المنصب الأعلى.”
“لن أموت من الآثار الجانبية. لقد نجحت في كبحها بالطاقة الداخلية التي اكتسبتها من تقنية حصد القلب والروح.”
‘هذا خطير!’
حدقت في وجهه للحظة، ثم انفجرت ضاحكًا.
عند رؤية الطعام الذي أحضرته، بدا شيطان نصل السماء الدموي محتارًا.
“هاهاهاهاها.”
شربنا طوال الليل.
مهما أصبحت العلاقة جيدة، يمكن أن تفسدها زلة لسان واحدة. لهذا السبب عليك أن تستمر في بنائها. حتى تصبح علاقة قوية لا تنهار بسبب بعض الأخطاء. سواء أفعلت ذلك ببعض المشروبات أو المشاجرات أو الهدايا أو النصائح الحذرة أو حتى المجاملات غير الصادقة. مهما لزم الأمر، عليك الاستمرار في البناء ومراكمة الأحداث الجيدة. يمكن أن تحدث الأخطاء من طرفي ومن طرفه.
“هل تعتقد أن قدرة الرجل العجوز على التحمل مثلك؟ إذا بقيت مستيقظًا طوال الليل، فسوف أتأوه طوال اليوم.”
عدنا إلى المكان الذي نوى في البداية تنفيذ تقنية حصد القلب والروح فيه.
“تبدو وسيماً اليوم.”
منذ البداية، واجهته بفن السيف الشاهق. كان عدوًا يتطلب مني استخدام أفضل تقنياتي.
“أحمق مجنون.”
ليس لأنني قتلت شيطان حاصد الأرواح، ولكن لأنني تعلمت ألا أكون مغرورًا مرة أخرى.
تحرك سيفه بسرعة خاطفة مذهلة.
رفع شيطان نصل السماء الدموي نصل إخماد السماء العظيم ليعكس وجهَينا.
لم يتجنب شيطان حاصد الأرواح الهجمات بل صد كل هجمة بسيفه. تطاير الشرر كلما اشتبك سيفانا.
“لقد استغرق الأمر بعض الوقت لإعداد الوجبات الخفيفة.”
“الآن، انظر عن كثب إلى وجهي وقلها مرة أخرى.”
“السيد الشاب الثاني.”
“هاهاهاهاها.”
“كيف… كيف استطعت…”
“لماذا تضحك! فقط قل أنني وسيم بالفعل!”
“لا يجب عليك أن تعترف لامرأة وأنت ثمل!”
“لن أموت من الآثار الجانبية. لقد نجحت في كبحها بالطاقة الداخلية التي اكتسبتها من تقنية حصد القلب والروح.”
ضحك شيطان نصل السماء الدموي لإمساكه بتملقي، فضحكت معه.
انشق خط من ضوء السيف نحو شيطان حاصد الأرواح. وبينما رُسم الخط المثالي، ارتفع شيطان حاصد الأرواح، الذي كان يجب أن يُقطع من الخصر، إلى أعلى، ملوحًا بسيفه. صرخ بصوته العميق.
ومع ازدياد حجم التحولات التي أحدثها أسلوب تحويل السماوات، ازدادت حدة الإشعاع الأبيض المنبعث من عيني شيطان حاصد الأرواح. بعد صد التحول الثاني عشر الأخير، قام بهجوم مضاد فوري.
أولئك الذين يبذلون هذه الجهود، لابد من مكافأتهم على الأقل بشخص حقيقي واحد بجانبهم.
ضحك شيطان نصل السماء الدموي لإمساكه بتملقي، فضحكت معه.
