الجري والقفز بذراعي.
الفصل 26: الجري والقفز بذراعي.
مجرد الجري لن يسمح له بالوصول إلى الباب الثاني.
لكنه كان يفهم أحجار الروح – وكان يعلم أنه يفتقر إليها حاليًا.
غرق نينغ تشو في التفكير.
لم يكن يعرف ما هو الخطاف الموجود على المكون الميكانيكي، ولا ما الذي تتضمنه تقنية تنفس تشي.
لم توفر الجدران الملساء أي رافعة، لكن الجذوع البارزة قدمت فرصة.
لكنه كان يفهم أحجار الروح – وكان يعلم أنه يفتقر إليها حاليًا.
“لقد قضيت بالفعل الكثير من الوقت في استكشاف محيطي، والآن هناك أقل من أربعين بالمائة من الطاقة الروحية المتبقية في حجر الروح الخاص بي.”
“سأختار حجر الروح!”
بعد بضع خطوات، أدرك أنه يتحرك للخلف.
مع اتخاذ قرار في قلبه، ظهرت حلقة من الضوء أمامه. اتسعت الدائرة قليلاً، وخرج حجر روح من الداخل.
أمسكه نينغ تشو بسرعة. في الوقت نفسه، تبددت حلقة الضوء.
ممسكًا بحجر الروح الثاني، دفع نينغ تشو الباب بصعوبة ودخل الغرفة الثانية.
بانج!
أغلق الباب تلقائيًا خلفه.
وبدلاً من الاندفاع للأمام، أمضى نينغ تشو بعض الوقت في التدرب، متكيفًا ببطء مع شكله الجديد.
استدار نينغ تشو إلى الباب، محاولًا العودة إلى الغرفة الأولى.
شعر بضعف طفيف في روحه.
لم يتزحزح الباب.
“حسنًا إذن.” استدار نينغ تشو وبدأ في فحص الغرفة الثانية بعناية.
تنهد، وجلس، وفتح الحجرة الصغيرة على جذعه.
كان تصميم الغرفة الثانية مختلفًا تمامًا عن الغرفة الأولى.
كانت مساحة طويلة فارغة.
كانت الأرضية والجدران مبطنة بطوب مربع نحاسي اللون.
كان نينغ تشو يرى الباب أمامه مباشرة.
تم إرسال رسالة مرة أخرى – مر عبر الغرفة الثانية وادخل الغرفة الثالثة.
قفز نينغ تشو متأهبًا لتفاديه.
بعد ملاحظة سريعة ولم يجد شيئًا جديدًا، بدأ نينغ تشو في السير نحو الباب.
بعد بضع خطوات، أدرك أنه يتحرك للخلف.
كان تحسنه واضحًا.
نظر إلى الأسفل، فرأى بلاط الأرضية يتراجع ببطء!
زاد من سرعته لمواكبة ذلك، لكن البلاط تحرك بشكل أسرع.
بعد إعادة تجميع نفسه، استعاد نينغ تشو رأسه وأعاده إلى رقبته.
وبزيادة سرعته، سرعان ما اضطر إلى الركض.
“لو كنت أعرف أنها ستكون على هذا النحو، لاخترت أرجلًا وأقدامًا أفضل.”
الآن لديه أرجل غير متساوية جعلت خطوته غير مستقرة، مما أثر على سرعته.
في الغرفة الأولى، قلقًا بشأن استنزاف الطاقة الروحية والحاجة إلى توفير الوقت، فقد استقر على أطوال أرجل غير متطابقة.
الآن لديه أرجل غير متساوية جعلت خطوته غير مستقرة، مما أثر على سرعته.
عندما وصل أخيرًا إلى القسم الأوسط بأقصى سرعة له –
كدمية ميكانيكية، كانت سرعته محدودة، وفي منتصف الغرفة، بدأ يتخلف عن تراجع الأرضية.
فجأة، انفجر جذع خشبي ضخم من الجدار الأيمن.
كان أحد طرفيه مثبتًا في الجدار، بينما تأرجح الآخر كذراع عملاقة تشق طريقها عبر الممر.
انزلق للخلف بسبب قوة الدفع، وتوقف في النهاية عند نقطة البداية عند الباب.
قفز نينغ تشو متأهبًا لتفاديه.
حث نفسه، ومد يده ليلمس الباب.
لكن أثناء هبوطه، انطلق جذع شجرة ضخم آخر من الجدار الأيسر.
كانت الأرضية والجدران مبطنة بطوب مربع نحاسي اللون.
أثناء قفزته، تعثرت قدم نينغ تشو بسبب تراجع بلاط الأرضية، وفشلت قفزته.
دوى
أخرجه نينغ تشو، وأدخل الحجرة الروحية الثانية بسرعة.
صوت اصطدام خافت عند تعرضه للضرب، راسمًا قوسًا في الهواء قبل أن يرتطم بالأرض.
أمسكه نينغ تشو بسرعة. في الوقت نفسه، تبددت حلقة الضوء.
انزلق للخلف بسبب قوة الدفع، وتوقف في النهاية عند نقطة البداية عند الباب.
سقط نينغ تشو مذهولاً على الأرض، يستعيد وعيه بعد أن أخذ بضع أنفاس.
إذا نفدت طاقته الروحية في منتصف العدو، فسيتم تثبيت جسده الدمية.
“إذن هناك المزيد من الفخاخ مثل هذه؟”
صوت اصطدام خافت عند تعرضه للضرب، راسمًا قوسًا في الهواء قبل أن يرتطم بالأرض.
شعر بضعف طفيف في روحه.
تضاعفت الصعوبة فجأة عشرة أضعاف!
نظر إلى الأعلى، فرأى الأحرف الرونية السوداء على جذع الشجرة تتلاشى تدريجيًا مع تراجعها إلى الحائط.
عندما وصل أخيرًا إلى القسم الأوسط بأقصى سرعة له –
عادت طوبات الحائط المحيطة إلى مواقعها الأصلية.
“كل ضربة تستنزف روحي، وهذا الضغط المستمر على الجسم يتراكم الضرر.”
“فهمت!” خطرت فكرة في بال نينغ تشو.
وبعد نصف ساعة.
“هذه الجذوع الكاسحة ليست مجرد عقبات؛ إنها أحجار داس.”
“عندما تتأرجح للخارج، أحتاج إلى القفز عليها واستخدامها لدفع نفسي للأمام.”
كدمية ميكانيكية، كانت سرعته محدودة، وفي منتصف الغرفة، بدأ يتخلف عن تراجع الأرضية.
حدق نينغ تشو في الجذع المنسحب في حالة صدمة، وتمتم، “انتظر، هذه الجذوع لا تبقى في مواقع ثابتة؟ يمكنها التغيير بإرادتها؟”
مجرد الجري لن يسمح له بالوصول إلى الباب الثاني.
لم توفر الجدران الملساء أي رافعة، لكن الجذوع البارزة قدمت فرصة.
بعزيمة متجددة، استأنف نينغ تشو محاولته.
دوي!
توقيت قفزاته بعناية، أحرز تقدمًا. ولكن في الجذع الخامس –
دوي.
بفحص نفسه، وجد نينغ تشو شقوقًا تتشكل في أجزاء مختلفة – ذراعه ورأسه ومكونات أخرى.
ضربه الجذع، مما أدى إلى طيرانه.
“كلما اقتربت من الباب، كلما تراجعت بلاطات الأرضية بشكل أسرع. أحتاج إلى قياس السرعة بدقة للهبوط بشكل آمن.”
لم يتزحزح الباب.
بعد تحليل أخطائه، حاول نينغ تشو مرة أخرى.
أمسكه نينغ تشو بسرعة. في الوقت نفسه، تبددت حلقة الضوء.
دوي.
في الجذع الثامن، زادت الصعوبة حيث سقطت جذعة من الأعلى، وضربته في منتصف القفزة.
اصطدم بالباب، وتشتت جسده.
بعد إعادة تجميع نفسه، استعاد نينغ تشو رأسه وأعاده إلى رقبته.
سقط نينغ تشو مذهولاً على الأرض، يستعيد وعيه بعد أن أخذ بضع أنفاس.
“هذا الرأس كبير جدًا. مربع الشكل، بطيء في الدوران – كان يجب أن أختار رأسًا أصغر.”
“مع ذلك، أتذكر مواقع هذه الجذوع؛ بالتجربة والخطأ، يجب أن أتمكن من ذلك!”
“لكن المشكلة الرئيسية هي الأرجل غير المستوية.”
“مع ذلك، أتذكر مواقع هذه الجذوع؛ بالتجربة والخطأ، يجب أن أتمكن من ذلك!”
في الغرفة الأولى، قلقًا بشأن استنزاف الطاقة الروحية والحاجة إلى توفير الوقت، فقد استقر على أطوال أرجل غير متطابقة.
دوي!
“عندما تتأرجح للخارج، أحتاج إلى القفز عليها واستخدامها لدفع نفسي للأمام.”
انتهت محاولته التالية بعد ثلاث جذوع فقط.
بعد تحليل أخطائه، حاول نينغ تشو مرة أخرى.
حدق نينغ تشو في الجذع المنسحب في حالة صدمة، وتمتم، “انتظر، هذه الجذوع لا تبقى في مواقع ثابتة؟ يمكنها التغيير بإرادتها؟”
تضاعفت الصعوبة فجأة عشرة أضعاف!
من موقعٍ مُخبأٍ على عرش القاعة الرئيسية، كان روح نار سلحفاة التنين يُراقب المُتحدّي الأول ببهجة.
كانت مُشاهدة الدمية المُتلعثمة نينغ تشو أشبه بعرضٍ مُسلٍّ للروح، التي ضحكت مُتبسّطة.
كان تصميم الغرفة الثانية مختلفًا تمامًا عن الغرفة الأولى.
دويّ، دويّ، دويّ…
“لو كنت أعرف أنها ستكون على هذا النحو، لاخترت أرجلًا وأقدامًا أفضل.”
استمرّ نينغ تشو في الفشل في التحدي.
نهاية الفصل
“طاقتي الروحية تنفد.”
تنهد، وجلس، وفتح الحجرة الصغيرة على جذعه.
حث نفسه، ومد يده ليلمس الباب.
كان بداخلها حجرةٌ تحتوي على حجر روحٍ شبه مُستنزف.
“طاقتي الروحية تنفد.”
أخرجه نينغ تشو، وأدخل الحجرة الروحية الثانية بسرعة.
بعد إغلاق الحجرة، نقر عليها برفقٍ بيده الصغيرة للتأكد من تثبيتها بإحكام.
لكن نينغ تشو لم يجرؤ على استخدامه أكثر من ذلك.
“يجب أن يكون استبدال حجر الروح سريعًا. يحدث هذا عندما يكون جسد الدمية في أضعف حالاته.”
بعد إعادة تجميع نفسه، استعاد نينغ تشو رأسه وأعاده إلى رقبته.
لا يزال الحجر السابق يحتوي على أثر من الطاقة.
غرق نينغ تشو في التفكير.
لكن نينغ تشو لم يجرؤ على استخدامه أكثر من ذلك.
إذا نفدت طاقته الروحية في منتصف العدو، فسيتم تثبيت جسده الدمية.
انتهت محاولته التالية بعد ثلاث جذوع فقط.
“استخدام جسد الدمية يستنزف أكثر من مجرد حجر الروح.”
“كل ضربة تستنزف روحي، وهذا الضغط المستمر على الجسم يتراكم الضرر.”
بفحص نفسه، وجد نينغ تشو شقوقًا تتشكل في أجزاء مختلفة – ذراعه ورأسه ومكونات أخرى.
جاءت رسالة أخرى.
“مع عدم وجود مواقع ثابتة لهذه السجلات، لا يوجد اختصار – فقط المثابرة.”
كانت الأرضية والجدران مبطنة بطوب مربع نحاسي اللون.
استأنف نينغ تشو هجومه بعزم.
دوي، دوي، دوي…
كل فشل جلب المزيد من الخبرة، مما زاد من سيطرته على جسده الدمية.
كانت النتيجة دمية غريبة ومخيفة.
كان تحسنه واضحًا.
“هذه الجذوع الكاسحة ليست مجرد عقبات؛ إنها أحجار داس.”
في المرحلة النهائية، تم إطلاق سبعة أو ثمانية سجلات في وقت واحد.
“حسنًا إذن.” استدار نينغ تشو وبدأ في فحص الغرفة الثانية بعناية.
اندفع البعض أفقيًا، وانقض آخرون للأمام مباشرة، ونزل آخرون من الأعلى، وحتى أن بعضهم غير اتجاهاته في منتصف التأرجح.
وضرب مرة أخرى، فتحطمت إحدى ساقيه، مما دفعه إلى التراجع إلى باب البداية.
ومع إصابة كلتا ساقيه الآن، لم يتبق له سوى ساق واحدة. ماذا يفعل؟
تشكلت فكرة جريئة في ذهنه.
“هل يجب أن أجربها؟”
“طاقتي الروحية تنفد.”
فصل ذراعيه وربطهما بالجذع بدلاً من ساقيه.
ثم حرك ساقه المتبقية إلى موضع ذراعه اليمنى.
دوي.
كانت النتيجة دمية غريبة ومخيفة.
وبدلاً من الاندفاع للأمام، أمضى نينغ تشو بعض الوقت في التدرب، متكيفًا ببطء مع شكله الجديد.
وبعد نصف ساعة.
ومع بقاء ذراع واحدة، وصل نينغ تشو أخيرًا إلى الباب الثاني.
وفي حالة ضعف، استنفدت روحه من جذوع الأشجار المحفورة بالرون.
تشكلت فكرة جريئة في ذهنه.
“بسرعة… فقط قليلًا!”
كان تحسنه واضحًا.
حث نفسه، ومد يده ليلمس الباب.
عادت طوبات الحائط المحيطة إلى مواقعها الأصلية.
جاءت رسالة أخرى.
في الغرفة الأولى، قلقًا بشأن استنزاف الطاقة الروحية والحاجة إلى توفير الوقت، فقد استقر على أطوال أرجل غير متطابقة.
وكما في السابق، كانت هناك ثلاثة خيارات.
كانت الأرضية والجدران مبطنة بطوب مربع نحاسي اللون.
أولًا، حجر الروح.
بانج!
ثانيًا، مُكوّن ميكانيكي.
ثالثًا، تقنية.
كاد نينغ تشو أن يُنهك، فاختار التقنية على عجل.
وبدلاً من الاندفاع للأمام، أمضى نينغ تشو بعض الوقت في التدرب، متكيفًا ببطء مع شكله الجديد.
وفي اللحظة التالية، سقط فاقدًا للوعي.
“طاقتي الروحية تنفد.”
نهاية الفصل
الآن لديه أرجل غير متساوية جعلت خطوته غير مستقرة، مما أثر على سرعته.
مجرد الجري لن يسمح له بالوصول إلى الباب الثاني.
قفز نينغ تشو متأهبًا لتفاديه.
ضربه الجذع، مما أدى إلى طيرانه.
استمرّ نينغ تشو في الفشل في التحدي.
من موقعٍ مُخبأٍ على عرش القاعة الرئيسية، كان روح نار سلحفاة التنين يُراقب المُتحدّي الأول ببهجة.
“يجب أن يكون استبدال حجر الروح سريعًا. يحدث هذا عندما يكون جسد الدمية في أضعف حالاته.”
“كل ضربة تستنزف روحي، وهذا الضغط المستمر على الجسم يتراكم الضرر.”
في المرحلة النهائية، تم إطلاق سبعة أو ثمانية سجلات في وقت واحد.
كل فشل جلب المزيد من الخبرة، مما زاد من سيطرته على جسده الدمية.
اصطدم بالباب، وتشتت جسده.
كدمية ميكانيكية، كانت سرعته محدودة، وفي منتصف الغرفة، بدأ يتخلف عن تراجع الأرضية.
“بسرعة… فقط قليلًا!”
“مع عدم وجود مواقع ثابتة لهذه السجلات، لا يوجد اختصار – فقط المثابرة.”
مع اتخاذ قرار في قلبه، ظهرت حلقة من الضوء أمامه. اتسعت الدائرة قليلاً، وخرج حجر روح من الداخل.
شعر بضعف طفيف في روحه.
أثناء قفزته، تعثرت قدم نينغ تشو بسبب تراجع بلاط الأرضية، وفشلت قفزته.
بعد تحليل أخطائه، حاول نينغ تشو مرة أخرى.
“لقد قضيت بالفعل الكثير من الوقت في استكشاف محيطي، والآن هناك أقل من أربعين بالمائة من الطاقة الروحية المتبقية في حجر الروح الخاص بي.”
وفي اللحظة التالية، سقط فاقدًا للوعي.
“هذه الجذوع الكاسحة ليست مجرد عقبات؛ إنها أحجار داس.”
شعر بضعف طفيف في روحه.
دوي، دوي، دوي…
“لكن المشكلة الرئيسية هي الأرجل غير المستوية.”
كدمية ميكانيكية، كانت سرعته محدودة، وفي منتصف الغرفة، بدأ يتخلف عن تراجع الأرضية.
“استخدام جسد الدمية يستنزف أكثر من مجرد حجر الروح.”
لكنه كان يفهم أحجار الروح – وكان يعلم أنه يفتقر إليها حاليًا.
عندما وصل أخيرًا إلى القسم الأوسط بأقصى سرعة له –
أولًا، حجر الروح.
كدمية ميكانيكية، كانت سرعته محدودة، وفي منتصف الغرفة، بدأ يتخلف عن تراجع الأرضية.
استدار نينغ تشو إلى الباب، محاولًا العودة إلى الغرفة الأولى.
كاد نينغ تشو أن يُنهك، فاختار التقنية على عجل.
كان تحسنه واضحًا.
جاءت رسالة أخرى.
وبزيادة سرعته، سرعان ما اضطر إلى الركض.
لم توفر الجدران الملساء أي رافعة، لكن الجذوع البارزة قدمت فرصة.
كان أحد طرفيه مثبتًا في الجدار، بينما تأرجح الآخر كذراع عملاقة تشق طريقها عبر الممر.
بانج!
أثناء قفزته، تعثرت قدم نينغ تشو بسبب تراجع بلاط الأرضية، وفشلت قفزته.
وفي حالة ضعف، استنفدت روحه من جذوع الأشجار المحفورة بالرون.
“هذه الجذوع الكاسحة ليست مجرد عقبات؛ إنها أحجار داس.”
كان نينغ تشو يرى الباب أمامه مباشرة.
“مع عدم وجود مواقع ثابتة لهذه السجلات، لا يوجد اختصار – فقط المثابرة.”
وفي حالة ضعف، استنفدت روحه من جذوع الأشجار المحفورة بالرون.
أغلق الباب تلقائيًا خلفه.
قفز نينغ تشو متأهبًا لتفاديه.
مجرد الجري لن يسمح له بالوصول إلى الباب الثاني.
مجرد الجري لن يسمح له بالوصول إلى الباب الثاني.
استدار نينغ تشو إلى الباب، محاولًا العودة إلى الغرفة الأولى.
وضرب مرة أخرى، فتحطمت إحدى ساقيه، مما دفعه إلى التراجع إلى باب البداية.
عادت طوبات الحائط المحيطة إلى مواقعها الأصلية.
مجرد الجري لن يسمح له بالوصول إلى الباب الثاني.
