Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرار سيد الدمى الخالد 25

لدي رأس الآن.

لدي رأس الآن.

الفصل 25: لدي رأس الآن.

اندفع البعض أفقيًا، وانقض آخرون للأمام مباشرة، ونزل آخرون من الأعلى، وحتى أن بعضهم غير اتجاهاته في منتصف التأرجح.

الظلام.

 

ظلام لا نهاية له.

 

في أعماق هذا الفراغ الأسود، استعاد نينغ تشو وعيه تدريجيًا.

“يبدو أنه قادم من حجر روحي. أستمد القوة الروحية منه مباشرة.”

“ماذا حدث بالضبط؟”

 

“أين أنا؟!”

دوي.

في تلك اللحظة، سافرت رسالة على طول خيط الحياة المعلق، وغرست نفسها مباشرة في ذهنه: “قصر لافا الخالد، الميراث الميكانيكي، خيط توجيه الروح، اختبار تنقية تشي… اترك الغرفة الأولى وادخل الغرفة الثانية.”

لم يفتقر أبدًا إلى الشجاعة للمخاطرة.

تحركت روح نينغ تشو فجأة، مدركة الموقف.

بعد إغلاق الحجرة، نقر عليها برفقٍ بيده الصغيرة للتأكد من تثبيتها بإحكام.

“لذا، فإن الوصول إلى قمة الطبقة الثالثة من تنقية تشي هو معيار الاختيار الأولي.”

علاوة على ذلك، بدا أن هذا الوجود يستجيب له بشكل خافت.

“بما أنني استوفيت هذا الشرط، فقد انجذبت روحي إلى قصر لافا الخالد، مما أدى إلى الاختبار الثاني.”

سقط نينغ تشو مذهولاً على الأرض، يستعيد وعيه بعد أن أخذ بضع أنفاس.

“هذا مختلف تمامًا عن الرسالة التي تركتها أمي وراءها!”

تنهد، وجلس، وفتح الحجرة الصغيرة على جذعه.

“في الواقع، كان ظهور جرس نقل دارما يلمح بالفعل إلى أن طريقة تنافس مزارعي تنقية تشي على قصر لافا الخالد تختلف تمامًا عن مراحل تأسيس الأساس أو النواة الذهبية أو الروح الناشئة.”

 

“بالتفكير في الأمر، هذا منطقي بالفعل.”

 

“بمجرد أن يصل المزارع إلى تأسيس الأساس، يتحول دانتيانه ويستقر، مما يجعل من الصعب للغاية، إن لم يكن من المستحيل، التبديل إلى تقنية زراعة جديدة.”

 

“لكن بينما كنت لا أزال في مرحلة تنقية تشي، غيرت المسارات قبل أن يتشكل دانتيان الخاص بي بالكامل، حيث كنت أزرع مباشرة تقنية تنظيم تشي للعناصر الخمسة.”

تدريجيًا، شعر أن روحه لم تكن قائمة بذاتها بل كانت محصورة داخل شيء ما، وداخل هذا الشيء تكمن مجموعة صغيرة من القوة الروحية.

“بالنسبة لقصر لافا الخالد، هذا يجعلني أحد تلاميذه.”

 

“بالمقارنة مع أولئك الذين يزرعون تقنيات أخرى، فإن التمييز بين الأقارب والغرباء واضح وضوح الشمس.”

 

“فقط…”

وبدلاً من الاندفاع للأمام، أمضى نينغ تشو بعض الوقت في التدرب، متكيفًا ببطء مع شكله الجديد.

“أغادر الغرفة الأولى وأدخل الغرفة الثانية؟ كيف يُفترض بي أن أفعل ذلك؟”

“أغادر الغرفة الأولى وأدخل الغرفة الثانية؟ كيف يُفترض بي أن أفعل ذلك؟”

هدأ نينغ تشو عقله، وشق طريقه بصبر عبر الظلام اللامتناهي.

من هذا، أدرك نينغ تشو ببطء أن مسكن روحه يشبه صندوقًا مستطيلًا طويلًا.

تدريجيًا، شعر أن روحه لم تكن قائمة بذاتها بل كانت محصورة داخل شيء ما، وداخل هذا الشيء تكمن مجموعة صغيرة من القوة الروحية.

لم يعد أمام نينغ تشو خيار آخر، فنهض.

حاول توجيه هذه القوة الروحية ولكن دون جدوى.

لم يفتقر أبدًا إلى الشجاعة للمخاطرة.

بعد لحظة من التفكير، استخدم تقنية تنظيم تشي الخمسة عناصر للتلاعب بها، مما أدى على الفور إلى استجابة.

“هذا الرأس كبير جدًا. مربع الشكل، بطيء في الدوران – كان يجب أن أختار رأسًا أصغر.”

بدأت القوة الروحية بالتدفق، وتدور على طول مسار تقنية تنظيم تشي الخمسة عناصر، وتتحرك ببطء داخل الشيء الذي تقيم فيه روحه.

 

من هذا، أدرك نينغ تشو ببطء أن مسكن روحه يشبه صندوقًا مستطيلًا طويلًا.

 

“تابوت؟” خمن نينغ تشو.

 

“علاوة على ذلك، فإن هذا الإحساس بالتلاعب بالقوة الروحية يبدو مألوفًا للغاية.”

دوي، دوي، دوي…

“يبدو أنه قادم من حجر روحي. أستمد القوة الروحية منه مباشرة.”

 

“أحجار الروح لديها مصدر محدود من القوة الروحية، لذا من خلال تداول هذه التقنية، فأنا أستنزف طاقتها باستمرار.”

كان تصميم الغرفة الثانية مختلفًا تمامًا عن الغرفة الأولى.

توقف نينغ تشو عن تقنيته، متردداً للحظة.

 

ضائعاً في أفكاره، لم يستطع العثور على أي أدلة إضافية في الظلام.

 

“يبدو أن هذا هو خياري الوحيد…”

“مع ذلك، أتذكر مواقع هذه الجذوع؛ بالتجربة والخطأ، يجب أن أتمكن من ذلك!”

صر نينغ تشو على أسنانه، وقرر أن يغتنم الفرصة.

 

لم يفتقر أبدًا إلى الشجاعة للمخاطرة.

 

هذه المرة، قام بتنشيط تقنية تنظيم تشي الخمسة عناصر بالكامل، مما سمح للقوة الروحية بالاستنزاف بسرعة دون توقف.

ومع ذلك، بمجرد أن استهدف نينغ تشو أحد مكونات الجذع واستعد للتحرك، وصلت رسالة جديدة تُعلمه بأنه ممنوع من إتلاف الأجزاء الأخرى.

بدأت الطاقة الروحية تتسرب من “الصندوق المستطيل” في خصلات.

“استخدام جسد الدمية يستنزف أكثر من مجرد حجر الروح.”

تصرفت الطاقة المتسربة مثل مجساته الممتدة، مما مكّن نينغ تشو من استشعار محيطه تدريجيًا.

 

“يبدو أن هناك شيئًا ما في ذلك الاتجاه،” اكتشف نينغ تشو وجودًا في الظلام.

كاد نينغ تشو أن يُنهك، فاختار التقنية على عجل.

علاوة على ذلك، بدا أن هذا الوجود يستجيب له بشكل خافت.

وبزيادة سرعته، سرعان ما اضطر إلى الركض.

بعزم، دفع نينغ تشو القوة الروحية إلى أقصى حد.

صوت اصطدام خافت عند تعرضه للضرب، راسمًا قوسًا في الهواء قبل أن يرتطم بالأرض.

اشتد إحساس الرنين، وتضاعف عشرة أضعاف في عدة أنفاس!

 

حتى، فجأة، ضرب جسم صلب الصندوق المستطيل حيث كانت روح نينغ تشو.

أولًا، حجر الروح.

تشابكت الطاقة الروحية المتشتتة بسرعة بين الصندوق والجسم الصلب الغامض، وربطتهما بإحكام.

“إذن هناك المزيد من الفخاخ مثل هذه؟”

أصبح للطاقة الروحية التي أطلقها الآن مسار جديد.

عندما نزل من جبل الأجزاء الصغير، كان مجهزًا بالكامل بكلتا الذراعين والساقين.

وبينما كان يضخ الطاقة في الجسم الصلب، أدرك نينغ تشو ببطء شكله.

 

“يبدو وكأنه… ذراع؟”

 

فاجأته لمحة بصيرة كالصاعقة، مما أعطاه تخمينًا.

دوى

واصل تدوير أسلوبه، مؤكدًا فرضيته السابقة.

 

كان بالفعل ذراعًا، وفي نهايتها يد تحمل أربعة أصابع.

 

في الظلام، استكشف نينغ تشو بعناية.

“في الواقع، كان ظهور جرس نقل دارما يلمح بالفعل إلى أن طريقة تنافس مزارعي تنقية تشي على قصر لافا الخالد تختلف تمامًا عن مراحل تأسيس الأساس أو النواة الذهبية أو الروح الناشئة.”

حاول أن يهز الذراع، ثم فتح يده، رافعا أصابعه، متحسسًا المكان.

“يبدو أنه قادم من حجر روحي. أستمد القوة الروحية منه مباشرة.”

على الرغم من أنه لم يكن لديه حاسة لمس، إلا أن الطاقة الروحية المشعة للخارج بدأت تتردد مع أشياء غامضة أخرى.

 

بعد لحظة، التصق به أيضًا جسم يشبه المكعب، واندمج في شكله.

 

فجأةً، اختفى الظلام المحيط، وأضاءت رؤية نينغ تشو.

 

أخيرًا، استطاع رؤية كل شيء حوله!

 

كان في غرفة ضخمة، مليئة بأجزاء ميكانيكية لا تُحصى: جذوع، رؤوس، أطراف، ذيول، قرون، أجنحة، وغيرها.

 

جميع هذه الأجزاء خشبية، بدرجات متفاوتة من اللون البني.

في المرحلة النهائية، تم إطلاق سبعة أو ثمانية سجلات في وقت واحد.

وهو، نينغ تشو، كان يقف حاليًا على قمة جبل صغير من هذه الأجزاء الميكانيكية.

 

فحص نينغ تشو نفسه.

 

“تخميني كان صحيحًا!”.

سقط نينغ تشو مذهولاً على الأرض، يستعيد وعيه بعد أن أخذ بضع أنفاس.

كان الصندوق المستطيل الذي سكنته روحه عبارة عن قطعة جذع ميكانيكية مستطيلة.

لم توفر الجدران الملساء أي رافعة، لكن الجذوع البارزة قدمت فرصة.

أول ما رسمه بالطاقة الروحية كان ذراعًا أيسر.

 

كان الثاني رأسًا ميكانيكيًا مكعب الشكل.

 

“يبدو أن لديّ رأسًا!”

من موقعٍ مُخبأٍ على عرش القاعة الرئيسية، كان روح نار سلحفاة التنين يُراقب المُتحدّي الأول ببهجة.

“إنه رأس كبير جدًا.”

 

شعر نينغ تشو بالسعادة.

تشكلت فكرة جريئة في ذهنه.

كان الرأس مزودًا بتركيبات تشبه العين، مما سمح له بالرؤية.

كان الثاني رأسًا ميكانيكيًا مكعب الشكل.

مع البصر، أصبح لديه الآن راحة أكبر بكثير.

 

باتباع الطريقة نفسها، وضع أجزاء إضافية داخل كومة القطع الميكانيكية، وربطها بجسمه.

 

عندما نزل من جبل الأجزاء الصغير، كان مجهزًا بالكامل بكلتا الذراعين والساقين.

 

“جسم دمية، هاه…”

 

في هذه المرحلة، كان جذع نينغ تشو لا يزال صندوقًا مستطيلًا.

 

كان لديه ساقان، إحداهما أنحف قليلاً والأخرى أسمك قليلاً، وكانتا غير متساويتين في الطول.

 

كانت كلتا الذراعين متساويتين في الطول، لكن إحدى يديها كانت بثلاثة أصابع والأخرى بأربعة.

“هذا الرأس كبير جدًا. مربع الشكل، بطيء في الدوران – كان يجب أن أختار رأسًا أصغر.”

وكان رأسه، المربع تمامًا، كبيرًا بشكل غير متناسب مقارنةً بجسمه، مما أعطاه مظهرًا غريبًا بعض الشيء.

 

“الآن وقد أصبح لديّ جسم، أستطيع التحرك كإنسان، ولكنه أيضًا يزيد من استهلاك الطاقة الروحية.”

“يبدو أن التجربة الثانية ليس لها حد زمني، ولكن هذا ليس هو الحال.”

راقب نينغ تشو حجر الروح داخل جذعه.

“أين أنا؟!”

حتى الآن، كان قد استنفد ما يقرب من نصف طاقته.

أصبح للطاقة الروحية التي أطلقها الآن مسار جديد.

“يجب أن تكون هناك أحجار روحية في مكونات الجذع الأخرى. يمكنني أخذها كدعم.”

في تلك اللحظة، سافرت رسالة على طول خيط الحياة المعلق، وغرست نفسها مباشرة في ذهنه: “قصر لافا الخالد، الميراث الميكانيكي، خيط توجيه الروح، اختبار تنقية تشي… اترك الغرفة الأولى وادخل الغرفة الثانية.”

ومع ذلك، بمجرد أن استهدف نينغ تشو أحد مكونات الجذع واستعد للتحرك، وصلت رسالة جديدة تُعلمه بأنه ممنوع من إتلاف الأجزاء الأخرى.

“كل ضربة تستنزف روحي، وهذا الضغط المستمر على الجسم يتراكم الضرر.”

“إذن سأجمع جسدًا ثانيًا.” كان نينغ تشو قد تحرك للتو عندما وصلت رسالة أخرى – حاليًا، يُسمح له بمكون روحي واحد فقط.

 

لم يعد أمام نينغ تشو خيار آخر، فنهض.

ثانيًا، مُكوّن ميكانيكي.

تذكر الرسالة الأولى – أُمر بمغادرة الغرفة الأولى ودخول الغرفة الثانية.

 

كان هذا هو معيار التقييم.

أصبح للطاقة الروحية التي أطلقها الآن مسار جديد.

“يبدو أن التجربة الثانية ليس لها حد زمني، ولكن هذا ليس هو الحال.”

“علاوة على ذلك، فإن هذا الإحساس بالتلاعب بالقوة الروحية يبدو مألوفًا للغاية.”

“بما أنه يُسمح بمكون روحي واحد فقط، وقوة حجر الروح تستنفد باستمرار.”

لم يتزحزح الباب.

“يجب أن أكمل الاختبار الأول قبل أن ينفد.”

 

“يجب أن أغادر هنا في أسرع وقت ممكن.”

كان الرأس مزودًا بتركيبات تشبه العين، مما سمح له بالرؤية.

كانت الغرفة الأولى ضخمة، بجدران نحاسية حمراء، وسقف ذهبي، وإضاءة ساطعة.

تدريجيًا، شعر أن روحه لم تكن قائمة بذاتها بل كانت محصورة داخل شيء ما، وداخل هذا الشيء تكمن مجموعة صغيرة من القوة الروحية.

لمح نينغ تشو الباب الوحيد للغرفة.

واصل تدوير أسلوبه، مؤكدًا فرضيته السابقة.

تَعَرَّجَ قليلاً، ثم اتجه نحوه.

 

وما إن وصل إلى الباب، حتى لامست أصابعه سطحه، حتى وصلته رسالة أخرى:

 

حجر روح، وخطاف مُثبَّت على قطعة ميكانيكية، وتقنية تُسمى تقنية تنفس تشي.

“بمجرد أن يصل المزارع إلى تأسيس الأساس، يتحول دانتيانه ويستقر، مما يجعل من الصعب للغاية، إن لم يكن من المستحيل، التبديل إلى تقنية زراعة جديدة.”

“هل يُمكنني اختيار واحدة فقط؟”

هدأ نينغ تشو عقله، وشق طريقه بصبر عبر الظلام اللامتناهي.

نهاية الفصل

“لقد قضيت بالفعل الكثير من الوقت في استكشاف محيطي، والآن هناك أقل من أربعين بالمائة من الطاقة الروحية المتبقية في حجر الروح الخاص بي.”

الفصل 26: الجري والقفز بذراعي

غرق نينغ تشو في التفكير.

غرق نينغ تشو في التفكير.

“سأختار حجر الروح!”

لم يكن يعرف ما هو الخطاف الموجود على المكون الميكانيكي، ولا ما الذي تتضمنه تقنية تنفس تشي.

ومع بقاء ذراع واحدة، وصل نينغ تشو أخيرًا إلى الباب الثاني.

لكنه كان يفهم أحجار الروح – وكان يعلم أنه يفتقر إليها حاليًا.

فاجأته لمحة بصيرة كالصاعقة، مما أعطاه تخمينًا.

“لقد قضيت بالفعل الكثير من الوقت في استكشاف محيطي، والآن هناك أقل من أربعين بالمائة من الطاقة الروحية المتبقية في حجر الروح الخاص بي.”

تحركت روح نينغ تشو فجأة، مدركة الموقف.

“سأختار حجر الروح!”

 

مع اتخاذ قرار في قلبه، ظهرت حلقة من الضوء أمامه. اتسعت الدائرة قليلاً، وخرج حجر روح من الداخل.

 

أمسكه نينغ تشو بسرعة. في الوقت نفسه، تبددت حلقة الضوء.

وبدلاً من الاندفاع للأمام، أمضى نينغ تشو بعض الوقت في التدرب، متكيفًا ببطء مع شكله الجديد.

ممسكًا بحجر الروح الثاني، دفع نينغ تشو الباب بصعوبة ودخل الغرفة الثانية.

 

بانج!

 

أغلق الباب تلقائيًا خلفه.

وبعد نصف ساعة.

استدار نينغ تشو إلى الباب، محاولًا العودة إلى الغرفة الأولى.

 

لم يتزحزح الباب.

 

“حسنًا إذن.” استدار نينغ تشو وبدأ في فحص الغرفة الثانية بعناية.

 

كان تصميم الغرفة الثانية مختلفًا تمامًا عن الغرفة الأولى.

 

كانت مساحة طويلة فارغة.

 

كانت الأرضية والجدران مبطنة بطوب مربع نحاسي اللون.

 

كان نينغ تشو يرى الباب أمامه مباشرة.

 

تم إرسال رسالة مرة أخرى – مر عبر الغرفة الثانية وادخل الغرفة الثالثة.

كانت مُشاهدة الدمية المُتلعثمة نينغ تشو أشبه بعرضٍ مُسلٍّ للروح، التي ضحكت مُتبسّطة.

بعد ملاحظة سريعة ولم يجد شيئًا جديدًا، بدأ نينغ تشو في السير نحو الباب.

دوي!

بعد بضع خطوات، أدرك أنه يتحرك للخلف.

 

نظر إلى الأسفل، فرأى بلاط الأرضية يتراجع ببطء!

وفي اللحظة التالية، سقط فاقدًا للوعي.

زاد من سرعته لمواكبة ذلك، لكن البلاط تحرك بشكل أسرع.

 

وبزيادة سرعته، سرعان ما اضطر إلى الركض.

كانت الغرفة الأولى ضخمة، بجدران نحاسية حمراء، وسقف ذهبي، وإضاءة ساطعة.

“لو كنت أعرف أنها ستكون على هذا النحو، لاخترت أرجلًا وأقدامًا أفضل.”

 

في الغرفة الأولى، قلقًا بشأن استنزاف الطاقة الروحية والحاجة إلى توفير الوقت، فقد استقر على أطوال أرجل غير متطابقة.

شعر نينغ تشو بالسعادة.

الآن لديه أرجل غير متساوية جعلت خطوته غير مستقرة، مما أثر على سرعته.

 

عندما وصل أخيرًا إلى القسم الأوسط بأقصى سرعة له –

حث نفسه، ومد يده ليلمس الباب.

فجأة، انفجر جذع خشبي ضخم من الجدار الأيمن.

 

كان أحد طرفيه مثبتًا في الجدار، بينما تأرجح الآخر كذراع عملاقة تشق طريقها عبر الممر.

 

قفز نينغ تشو متأهبًا لتفاديه.

استأنف نينغ تشو هجومه بعزم.

لكن أثناء هبوطه، انطلق جذع شجرة ضخم آخر من الجدار الأيسر.

حاول أن يهز الذراع، ثم فتح يده، رافعا أصابعه، متحسسًا المكان.

أثناء قفزته، تعثرت قدم نينغ تشو بسبب تراجع بلاط الأرضية، وفشلت قفزته.

“هل يُمكنني اختيار واحدة فقط؟”

دوى

 

صوت اصطدام خافت عند تعرضه للضرب، راسمًا قوسًا في الهواء قبل أن يرتطم بالأرض.

 

انزلق للخلف بسبب قوة الدفع، وتوقف في النهاية عند نقطة البداية عند الباب.

 

سقط نينغ تشو مذهولاً على الأرض، يستعيد وعيه بعد أن أخذ بضع أنفاس.

لكن أثناء هبوطه، انطلق جذع شجرة ضخم آخر من الجدار الأيسر.

“إذن هناك المزيد من الفخاخ مثل هذه؟”

 

شعر بضعف طفيف في روحه.

دوي.

نظر إلى الأعلى، فرأى الأحرف الرونية السوداء على جذع الشجرة تتلاشى تدريجيًا مع تراجعها إلى الحائط.

حاول أن يهز الذراع، ثم فتح يده، رافعا أصابعه، متحسسًا المكان.

عادت طوبات الحائط المحيطة إلى مواقعها الأصلية.

ثانيًا، مُكوّن ميكانيكي.

“فهمت!” خطرت فكرة في بال نينغ تشو.

بفحص نفسه، وجد نينغ تشو شقوقًا تتشكل في أجزاء مختلفة – ذراعه ورأسه ومكونات أخرى.

“هذه الجذوع الكاسحة ليست مجرد عقبات؛ إنها أحجار داس.”

“مع عدم وجود مواقع ثابتة لهذه السجلات، لا يوجد اختصار – فقط المثابرة.”

“عندما تتأرجح للخارج، أحتاج إلى القفز عليها واستخدامها لدفع نفسي للأمام.”

 

كدمية ميكانيكية، كانت سرعته محدودة، وفي منتصف الغرفة، بدأ يتخلف عن تراجع الأرضية.

 

مجرد الجري لن يسمح له بالوصول إلى الباب الثاني.

راقب نينغ تشو حجر الروح داخل جذعه.

لم توفر الجدران الملساء أي رافعة، لكن الجذوع البارزة قدمت فرصة.

 

بعزيمة متجددة، استأنف نينغ تشو محاولته.

عندما نزل من جبل الأجزاء الصغير، كان مجهزًا بالكامل بكلتا الذراعين والساقين.

توقيت قفزاته بعناية، أحرز تقدمًا. ولكن في الجذع الخامس –

 

دوي.

 

ضربه الجذع، مما أدى إلى طيرانه.

 

“كلما اقتربت من الباب، كلما تراجعت بلاطات الأرضية بشكل أسرع. أحتاج إلى قياس السرعة بدقة للهبوط بشكل آمن.”

 

بعد تحليل أخطائه، حاول نينغ تشو مرة أخرى.

 

دوي.

“إنه رأس كبير جدًا.”

في الجذع الثامن، زادت الصعوبة حيث سقطت جذعة من الأعلى، وضربته في منتصف القفزة.

 

اصطدم بالباب، وتشتت جسده.

هدأ نينغ تشو عقله، وشق طريقه بصبر عبر الظلام اللامتناهي.

بعد إعادة تجميع نفسه، استعاد نينغ تشو رأسه وأعاده إلى رقبته.

 

“هذا الرأس كبير جدًا. مربع الشكل، بطيء في الدوران – كان يجب أن أختار رأسًا أصغر.”

“كلما اقتربت من الباب، كلما تراجعت بلاطات الأرضية بشكل أسرع. أحتاج إلى قياس السرعة بدقة للهبوط بشكل آمن.”

“لكن المشكلة الرئيسية هي الأرجل غير المستوية.”

“هذا مختلف تمامًا عن الرسالة التي تركتها أمي وراءها!”

“مع ذلك، أتذكر مواقع هذه الجذوع؛ بالتجربة والخطأ، يجب أن أتمكن من ذلك!”

وكان رأسه، المربع تمامًا، كبيرًا بشكل غير متناسب مقارنةً بجسمه، مما أعطاه مظهرًا غريبًا بعض الشيء.

دوي!

 

انتهت محاولته التالية بعد ثلاث جذوع فقط.

وضرب مرة أخرى، فتحطمت إحدى ساقيه، مما دفعه إلى التراجع إلى باب البداية.

حدق نينغ تشو في الجذع المنسحب في حالة صدمة، وتمتم، “انتظر، هذه الجذوع لا تبقى في مواقع ثابتة؟ يمكنها التغيير بإرادتها؟”

“يبدو أن التجربة الثانية ليس لها حد زمني، ولكن هذا ليس هو الحال.”

تضاعفت الصعوبة فجأة عشرة أضعاف!

كان تصميم الغرفة الثانية مختلفًا تمامًا عن الغرفة الأولى.

من موقعٍ مُخبأٍ على عرش القاعة الرئيسية، كان روح نار سلحفاة التنين يُراقب المُتحدّي الأول ببهجة.

حجر روح، وخطاف مُثبَّت على قطعة ميكانيكية، وتقنية تُسمى تقنية تنفس تشي.

كانت مُشاهدة الدمية المُتلعثمة نينغ تشو أشبه بعرضٍ مُسلٍّ للروح، التي ضحكت مُتبسّطة.

 

دويّ، دويّ، دويّ…

 

استمرّ نينغ تشو في الفشل في التحدي.

 

“طاقتي الروحية تنفد.”

“هل يُمكنني اختيار واحدة فقط؟”

تنهد، وجلس، وفتح الحجرة الصغيرة على جذعه.

أخيرًا، استطاع رؤية كل شيء حوله!

كان بداخلها حجرةٌ تحتوي على حجر روحٍ شبه مُستنزف.

كدمية ميكانيكية، كانت سرعته محدودة، وفي منتصف الغرفة، بدأ يتخلف عن تراجع الأرضية.

أخرجه نينغ تشو، وأدخل الحجرة الروحية الثانية بسرعة.

 

بعد إغلاق الحجرة، نقر عليها برفقٍ بيده الصغيرة للتأكد من تثبيتها بإحكام.

 

“يجب أن يكون استبدال حجر الروح سريعًا. يحدث هذا عندما يكون جسد الدمية في أضعف حالاته.”

“هذا الرأس كبير جدًا. مربع الشكل، بطيء في الدوران – كان يجب أن أختار رأسًا أصغر.”

لا يزال الحجر السابق يحتوي على أثر من الطاقة.

 

لكن نينغ تشو لم يجرؤ على استخدامه أكثر من ذلك.

 

إذا نفدت طاقته الروحية في منتصف العدو، فسيتم تثبيت جسده الدمية.

 

“استخدام جسد الدمية يستنزف أكثر من مجرد حجر الروح.”

 

“كل ضربة تستنزف روحي، وهذا الضغط المستمر على الجسم يتراكم الضرر.”

 

بفحص نفسه، وجد نينغ تشو شقوقًا تتشكل في أجزاء مختلفة – ذراعه ورأسه ومكونات أخرى.

 

“مع عدم وجود مواقع ثابتة لهذه السجلات، لا يوجد اختصار – فقط المثابرة.”

لا يزال الحجر السابق يحتوي على أثر من الطاقة.

استأنف نينغ تشو هجومه بعزم.

وبعد نصف ساعة.

دوي، دوي، دوي…

كانت النتيجة دمية غريبة ومخيفة.

كل فشل جلب المزيد من الخبرة، مما زاد من سيطرته على جسده الدمية.

بعد إغلاق الحجرة، نقر عليها برفقٍ بيده الصغيرة للتأكد من تثبيتها بإحكام.

كان تحسنه واضحًا.

 

في المرحلة النهائية، تم إطلاق سبعة أو ثمانية سجلات في وقت واحد.

 

اندفع البعض أفقيًا، وانقض آخرون للأمام مباشرة، ونزل آخرون من الأعلى، وحتى أن بعضهم غير اتجاهاته في منتصف التأرجح.

 

وضرب مرة أخرى، فتحطمت إحدى ساقيه، مما دفعه إلى التراجع إلى باب البداية.

“هل يجب أن أجربها؟”

ومع إصابة كلتا ساقيه الآن، لم يتبق له سوى ساق واحدة. ماذا يفعل؟

 

تشكلت فكرة جريئة في ذهنه.

تصرفت الطاقة المتسربة مثل مجساته الممتدة، مما مكّن نينغ تشو من استشعار محيطه تدريجيًا.

“هل يجب أن أجربها؟”

 

فصل ذراعيه وربطهما بالجذع بدلاً من ساقيه.

بانج!

ثم حرك ساقه المتبقية إلى موضع ذراعه اليمنى.

 

كانت النتيجة دمية غريبة ومخيفة.

 

وبدلاً من الاندفاع للأمام، أمضى نينغ تشو بعض الوقت في التدرب، متكيفًا ببطء مع شكله الجديد.

نظر إلى الأعلى، فرأى الأحرف الرونية السوداء على جذع الشجرة تتلاشى تدريجيًا مع تراجعها إلى الحائط.

وبعد نصف ساعة.

 

ومع بقاء ذراع واحدة، وصل نينغ تشو أخيرًا إلى الباب الثاني.

تشابكت الطاقة الروحية المتشتتة بسرعة بين الصندوق والجسم الصلب الغامض، وربطتهما بإحكام.

وفي حالة ضعف، استنفدت روحه من جذوع الأشجار المحفورة بالرون.

“كل ضربة تستنزف روحي، وهذا الضغط المستمر على الجسم يتراكم الضرر.”

“بسرعة… فقط قليلًا!”

باتباع الطريقة نفسها، وضع أجزاء إضافية داخل كومة القطع الميكانيكية، وربطها بجسمه.

حث نفسه، ومد يده ليلمس الباب.

 

جاءت رسالة أخرى.

 

وكما في السابق، كانت هناك ثلاثة خيارات.

 

أولًا، حجر الروح.

أثناء قفزته، تعثرت قدم نينغ تشو بسبب تراجع بلاط الأرضية، وفشلت قفزته.

ثانيًا، مُكوّن ميكانيكي.

“إذن سأجمع جسدًا ثانيًا.” كان نينغ تشو قد تحرك للتو عندما وصلت رسالة أخرى – حاليًا، يُسمح له بمكون روحي واحد فقط.

ثالثًا، تقنية.

 

كاد نينغ تشو أن يُنهك، فاختار التقنية على عجل.

 

وفي اللحظة التالية، سقط فاقدًا للوعي.

عندما وصل أخيرًا إلى القسم الأوسط بأقصى سرعة له –

 

صر نينغ تشو على أسنانه، وقرر أن يغتنم الفرصة.

نهاية الفصل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد إعادة تجميع نفسه، استعاد نينغ تشو رأسه وأعاده إلى رقبته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“بمجرد أن يصل المزارع إلى تأسيس الأساس، يتحول دانتيانه ويستقر، مما يجعل من الصعب للغاية، إن لم يكن من المستحيل، التبديل إلى تقنية زراعة جديدة.”

 

تصرفت الطاقة المتسربة مثل مجساته الممتدة، مما مكّن نينغ تشو من استشعار محيطه تدريجيًا.

 

 

 

غرق نينغ تشو في التفكير.

 

توقف نينغ تشو عن تقنيته، متردداً للحظة.

 

انزلق للخلف بسبب قوة الدفع، وتوقف في النهاية عند نقطة البداية عند الباب.

 

 

 

سقط نينغ تشو مذهولاً على الأرض، يستعيد وعيه بعد أن أخذ بضع أنفاس.

 

 

 

أغلق الباب تلقائيًا خلفه.

 

 

 

“إذن سأجمع جسدًا ثانيًا.” كان نينغ تشو قد تحرك للتو عندما وصلت رسالة أخرى – حاليًا، يُسمح له بمكون روحي واحد فقط.

 

كانت النتيجة دمية غريبة ومخيفة.

 

 

 

لم يكن يعرف ما هو الخطاف الموجود على المكون الميكانيكي، ولا ما الذي تتضمنه تقنية تنفس تشي.

 

هذه المرة، قام بتنشيط تقنية تنظيم تشي الخمسة عناصر بالكامل، مما سمح للقوة الروحية بالاستنزاف بسرعة دون توقف.

 

 

 

 

 

ظلام لا نهاية له.

 

 

 

“مع عدم وجود مواقع ثابتة لهذه السجلات، لا يوجد اختصار – فقط المثابرة.”

 

وفي حالة ضعف، استنفدت روحه من جذوع الأشجار المحفورة بالرون.

 

نهاية الفصل

 

 

 

 

 

وبينما كان يضخ الطاقة في الجسم الصلب، أدرك نينغ تشو ببطء شكله.

 

 

 

لم يعد أمام نينغ تشو خيار آخر، فنهض.

 

أول ما رسمه بالطاقة الروحية كان ذراعًا أيسر.

 

اصطدم بالباب، وتشتت جسده.

 

تحركت روح نينغ تشو فجأة، مدركة الموقف.

 

“في الواقع، كان ظهور جرس نقل دارما يلمح بالفعل إلى أن طريقة تنافس مزارعي تنقية تشي على قصر لافا الخالد تختلف تمامًا عن مراحل تأسيس الأساس أو النواة الذهبية أو الروح الناشئة.”

 

 

 

ومع إصابة كلتا ساقيه الآن، لم يتبق له سوى ساق واحدة. ماذا يفعل؟

 

“بالنسبة لقصر لافا الخالد، هذا يجعلني أحد تلاميذه.”

 

“كلما اقتربت من الباب، كلما تراجعت بلاطات الأرضية بشكل أسرع. أحتاج إلى قياس السرعة بدقة للهبوط بشكل آمن.”

 

كان الرأس مزودًا بتركيبات تشبه العين، مما سمح له بالرؤية.

 

علاوة على ذلك، بدا أن هذا الوجود يستجيب له بشكل خافت.

 

لا يزال الحجر السابق يحتوي على أثر من الطاقة.

 

 

 

تشكلت فكرة جريئة في ذهنه.

 

فجأة، انفجر جذع خشبي ضخم من الجدار الأيمن.

 

أخرجه نينغ تشو، وأدخل الحجرة الروحية الثانية بسرعة.

 

 

 

كانت كلتا الذراعين متساويتين في الطول، لكن إحدى يديها كانت بثلاثة أصابع والأخرى بأربعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“فهمت!” خطرت فكرة في بال نينغ تشو.

 

 

 

 

 

باتباع الطريقة نفسها، وضع أجزاء إضافية داخل كومة القطع الميكانيكية، وربطها بجسمه.

 

علاوة على ذلك، بدا أن هذا الوجود يستجيب له بشكل خافت.

 

اندفع البعض أفقيًا، وانقض آخرون للأمام مباشرة، ونزل آخرون من الأعلى، وحتى أن بعضهم غير اتجاهاته في منتصف التأرجح.

 

 

 

 

 

الآن لديه أرجل غير متساوية جعلت خطوته غير مستقرة، مما أثر على سرعته.

 

أصبح للطاقة الروحية التي أطلقها الآن مسار جديد.

 

أخيرًا، استطاع رؤية كل شيء حوله!

 

أخرجه نينغ تشو، وأدخل الحجرة الروحية الثانية بسرعة.

 

تصرفت الطاقة المتسربة مثل مجساته الممتدة، مما مكّن نينغ تشو من استشعار محيطه تدريجيًا.

 

لكنه كان يفهم أحجار الروح – وكان يعلم أنه يفتقر إليها حاليًا.

 

كاد نينغ تشو أن يُنهك، فاختار التقنية على عجل.

 

وضرب مرة أخرى، فتحطمت إحدى ساقيه، مما دفعه إلى التراجع إلى باب البداية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أخيرًا، استطاع رؤية كل شيء حوله!

 

دوى

 

صوت اصطدام خافت عند تعرضه للضرب، راسمًا قوسًا في الهواء قبل أن يرتطم بالأرض.

 

بعد لحظة، التصق به أيضًا جسم يشبه المكعب، واندمج في شكله.

 

 

 

عندما وصل أخيرًا إلى القسم الأوسط بأقصى سرعة له –

 

 

 

 

 

عندما نزل من جبل الأجزاء الصغير، كان مجهزًا بالكامل بكلتا الذراعين والساقين.

 

 

 

بعزيمة متجددة، استأنف نينغ تشو محاولته.

 

فاجأته لمحة بصيرة كالصاعقة، مما أعطاه تخمينًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“بما أنني استوفيت هذا الشرط، فقد انجذبت روحي إلى قصر لافا الخالد، مما أدى إلى الاختبار الثاني.”

 

 

 

فجأةً، اختفى الظلام المحيط، وأضاءت رؤية نينغ تشو.

 

صوت اصطدام خافت عند تعرضه للضرب، راسمًا قوسًا في الهواء قبل أن يرتطم بالأرض.

 

 

 

 

 

كاد نينغ تشو أن يُنهك، فاختار التقنية على عجل.

 

 

 

 

 

ثالثًا، تقنية.

 

وفي حالة ضعف، استنفدت روحه من جذوع الأشجار المحفورة بالرون.

 

 

 

“الآن وقد أصبح لديّ جسم، أستطيع التحرك كإنسان، ولكنه أيضًا يزيد من استهلاك الطاقة الروحية.”

 

زاد من سرعته لمواكبة ذلك، لكن البلاط تحرك بشكل أسرع.

 

حاول أن يهز الذراع، ثم فتح يده، رافعا أصابعه، متحسسًا المكان.

 

 

 

فاجأته لمحة بصيرة كالصاعقة، مما أعطاه تخمينًا.

 

 

 

ثم حرك ساقه المتبقية إلى موضع ذراعه اليمنى.

 

“لذا، فإن الوصول إلى قمة الطبقة الثالثة من تنقية تشي هو معيار الاختيار الأولي.”

 

أمسكه نينغ تشو بسرعة. في الوقت نفسه، تبددت حلقة الضوء.

 

 

 

ظلام لا نهاية له.

 

 

 

هدأ نينغ تشو عقله، وشق طريقه بصبر عبر الظلام اللامتناهي.

 

لكن نينغ تشو لم يجرؤ على استخدامه أكثر من ذلك.

 

كان هذا هو معيار التقييم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أغادر الغرفة الأولى وأدخل الغرفة الثانية؟ كيف يُفترض بي أن أفعل ذلك؟”

 

 

 

 

 

في الغرفة الأولى، قلقًا بشأن استنزاف الطاقة الروحية والحاجة إلى توفير الوقت، فقد استقر على أطوال أرجل غير متطابقة.

 

 

 

 

 

كانت الأرضية والجدران مبطنة بطوب مربع نحاسي اللون.

 

 

 

 

 

“مع عدم وجود مواقع ثابتة لهذه السجلات، لا يوجد اختصار – فقط المثابرة.”

 

 

 

فجأةً، اختفى الظلام المحيط، وأضاءت رؤية نينغ تشو.

 

 

 

دوي، دوي، دوي…

 

 

 

 

 

 

 

راقب نينغ تشو حجر الروح داخل جذعه.

 

 

 

تنهد، وجلس، وفتح الحجرة الصغيرة على جذعه.

 

 

 

وبزيادة سرعته، سرعان ما اضطر إلى الركض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“فهمت!” خطرت فكرة في بال نينغ تشو.

 

في الجذع الثامن، زادت الصعوبة حيث سقطت جذعة من الأعلى، وضربته في منتصف القفزة.

 

الفصل 25: لدي رأس الآن.

 

استأنف نينغ تشو هجومه بعزم.

 

 

 

قفز نينغ تشو متأهبًا لتفاديه.

 

وهو، نينغ تشو، كان يقف حاليًا على قمة جبل صغير من هذه الأجزاء الميكانيكية.

 

في تلك اللحظة، سافرت رسالة على طول خيط الحياة المعلق، وغرست نفسها مباشرة في ذهنه: “قصر لافا الخالد، الميراث الميكانيكي، خيط توجيه الروح، اختبار تنقية تشي… اترك الغرفة الأولى وادخل الغرفة الثانية.”

 

في هذه المرحلة، كان جذع نينغ تشو لا يزال صندوقًا مستطيلًا.

 

 

 

 

 

تذكر الرسالة الأولى – أُمر بمغادرة الغرفة الأولى ودخول الغرفة الثانية.

 

 

 

تذكر الرسالة الأولى – أُمر بمغادرة الغرفة الأولى ودخول الغرفة الثانية.

 

“لذا، فإن الوصول إلى قمة الطبقة الثالثة من تنقية تشي هو معيار الاختيار الأولي.”

 

كانت كلتا الذراعين متساويتين في الطول، لكن إحدى يديها كانت بثلاثة أصابع والأخرى بأربعة.

 

بعد إغلاق الحجرة، نقر عليها برفقٍ بيده الصغيرة للتأكد من تثبيتها بإحكام.

 

 

 

 

 

أثناء قفزته، تعثرت قدم نينغ تشو بسبب تراجع بلاط الأرضية، وفشلت قفزته.

 

كان بداخلها حجرةٌ تحتوي على حجر روحٍ شبه مُستنزف.

 

 

 

 

 

 

 

الفصل 26: الجري والقفز بذراعي

 

أول ما رسمه بالطاقة الروحية كان ذراعًا أيسر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لكن بينما كنت لا أزال في مرحلة تنقية تشي، غيرت المسارات قبل أن يتشكل دانتيان الخاص بي بالكامل، حيث كنت أزرع مباشرة تقنية تنظيم تشي للعناصر الخمسة.”

 

باتباع الطريقة نفسها، وضع أجزاء إضافية داخل كومة القطع الميكانيكية، وربطها بجسمه.

 

الفصل 25: لدي رأس الآن.

 

عندما نزل من جبل الأجزاء الصغير، كان مجهزًا بالكامل بكلتا الذراعين والساقين.

نظر إلى الأسفل، فرأى بلاط الأرضية يتراجع ببطء!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط