Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 31

بارع جدًا في الصقل (2)

بارع جدًا في الصقل (2)

الفصل 31: بارع جدًا في الصقل (2)

ربما شعروا وكأنهم يشاهدون فيلم فنون قتالية. أعرف هذا الشعور. هكذا أشعر عندما أشاهد جي-وون.

“النظام سيعطيكم تفسيرًا مفصلًا… بدء البرنامج التعليمي!”

ومع ذلك،

فور أن فرقت الجنية الأسلحة وغادرت.

“آه…”

“مرحبًا؟ النحيف-سي؟”

“أوه…”

“نعم، مرحبًا… ماذا قلتَ؟”

كان من الرائع لو استطعتُ رؤية هذا المشهد في الدورة السابقة.

اقتربتُ من النحيف ومددتُ يدي للمصافحة.

“و-ووووو!”

كان هذا النحيف الذي منحني في الماضي سمة الرهبة [C]، وهي سمة قيّمة جدًا.

“كان ذلك… مذهلاً. كان سريعًا، سلسًا، وقبل كل شيء… كان رائعًا.”

وكنتُ على وشك تجربة ما إذا كان بإمكاني استخراج سمة من هذا الشخص للمرة الثانية.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

“الآن، لديّ شيء أريد أن أريك إياه. هل تمانع في اتباعي للحظة؟”

“…”

فور استدعائه إلى البرج، من الطبيعي أن يتردد أي شخص إذا ظهر رجل مشبوه فجأة وطلب منه اتباعه.

شوااك!

في بيئة غريبة، يطلب منك غريب فجأة أن تتبعه؟ من الطبيعي أن تشك.

“أعدك. سأبذل قصارى جهدي لحمايتك. ما رأيك؟”

ومع ذلك،

الشيء التالي الذي يجب القيام به هو صقل السمات.

“…هل ينبغي أن أفعل؟”

“الجميع.”

يفكر النحيف للحظة، ثم تبعني بطاعة.

بأكبر قدر ممكن من البهاء، والروعة، والجاذبية.

السبب كان بسيطًا.

هنا، إذا تدخلتُ بينهما.

-الفضول [A]

هذه المرة كانت الظروف مختلفة.

-الأضداد ينجذبون. يشعر الناس بفضول لا يُفسر تجاهك وينجذبون إليك غريزيًا.

كما توقعتُ، استطعتُ أن أؤكد أن السمة تتفعل عدة مرات.

كان ذلك بفضل سمة الفضول التي حصلتُ عليها من جي-وون.

سمة تحمل اسم عاطفة تعمل أساسًا على تضخيم تلك العاطفة.

“الجميع.”

فوق ذلك، درجة السمة هي درجة A؟ لا مشكلة على الإطلاق في تحويل فضول خفيف جدًا إلى شيء هائل.

“اللعنة! أين بحق الجحيم هذا!”

وهكذا، بحلول الوقت الذي تبعني فيه النحيف ووصل إلى كومة الأسلحة…

قطعتُ رقبة الوحش من الخلف هكذا.

شوااك!

“مرحبًا؟ النحيف-سي؟”

سحبتُ سيفًا بسرعة مذهلة وأديتُ رقصة سيفي الخاصة.

لا شيء سوى قتل المينوتور وممارسة مهارة السيف.

بأكبر قدر ممكن من البهاء، والروعة، والجاذبية.

سحبتُ سيفًا بسرعة مذهلة وأديتُ رقصة سيفي الخاصة.

كانت على مستوى مختلف عن مهارة السيف التي أظهرتها لمجموعة الرجال أمام كومة الأسلحة في الماضي.

كان هذا النحيف الذي منحني في الماضي سمة الرهبة [C]، وهي سمة قيّمة جدًا.

كنتُ أقوى بكثير مما كنتُ عليه آنذاك، وكان مستوى مهارة سيفي قد ارتفع أيضًا.

سيبقى الجميع في الممر على قيد الحياة.

“…!”

هذه المرة كانت الظروف مختلفة.

تراجع الناس من حولي متأثرين بهالتي، يخطون خطوة إلى الوراء. سمة مهارة السيف لديّ هي فقط درجة F، لكن من منظور الشخص العادي، أنا سيد السيف.

وأخيرًا، قررتُ تجربة تأثيرات سمة.

ربما شعروا وكأنهم يشاهدون فيلم فنون قتالية. أعرف هذا الشعور. هكذا أشعر عندما أشاهد جي-وون.

“كان ذلك… مذهلاً. كان سريعًا، سلسًا، وقبل كل شيء… كان رائعًا.”

“…هذا!”

كنتُ قد حصلتُ على سمات من كل شخص في الممر.

رأيتُ عيني جي-وون تتسعان في المسافة، لكنني لم أعر ذلك اهتمامًا كبيرًا. كنتُ أخطط للتراجع قريبًا على أي حال.

“…كيم جون-هو.”

“الآن، كيف كان ذلك؟”

“الآن، كيف كان ذلك؟”

بعد انتهائي من رقصة السيف، سألتُ الفتى النحيف.

“شـ… شكرًا…”

“…”

ومع ذلك،

لم يستطع الإجابة، يتصبب عرقًا.

“…”

كانت عيناه تتحركان في كل اتجاه، متجنبة نظرتي، وكان فمه مفتوحًا على مصراعيه لدرجة أن ذبابة كانت يمكن أن تدخل دون أن يلاحظ.

للتوضيح، كل العواطف التي حصلتُ عليها كانت عواطف تُصنف تحت سمة ‘البطل’، لكن حتى بعد إكمال الصقل، لم ترتفع الدرجة.

“كان ذلك… مذهلاً. كان سريعًا، سلسًا، وقبل كل شيء… كان رائعًا.”

وزنٌ مأنوسٌ يعانق اليد. قبضةٌ ودودةٌ تتآلف مع الكف. نسيجٌ مُلائمٌ يُرافق الأصابع. إمساكُ السيف يبعث في النفس سكينةً وثباتًا.

على الرغم من أن كلمات المديح انسكبت من فمه، كان الرجل يتراجع دون وعي بخطوات صغيرة إلى الوراء.

“مرحبًا! أيها البشر الوضيعين الذين يضيّعون حياتهم بشكل رائع! تشرفتُ بلقائكم!”

يبدو أن سمة ‘الرهبة’ قد تفعلت. لكن لم تتدفق أي عاطفة منه.

سيبقى الجميع في الممر على قيد الحياة.

إذن من المستحيل الحصول على نفس السمة مرتين.

بدأتُ أتحدث بصوت أكثر هدوءًا من أي وقت مضى.

حسنًا، دعنا نقبل ذلك في الوقت الحالي.

قال النحيف، ورأسه منحنٍ إلى الأسفل بوجه متورّد.

“ماذا عن أن تسافر معي؟ حتى خارج هذا الممر.”

أستطيع أن أشعر أن قدراتي البدنية تحسنت قليلاً.

مددتُ اليد التي لا تمسك السيف إلى النحيف.

يبدو أن الحصول على مستويات إنجاز عدة مرات مستحيل أيضًا.

“أستطيع أن أرى ذلك بعيني. لديك سمة جيدة، أليس كذلك؟ سأحميك.”

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

“…”

أنتظر الوقت المناسب، بهدوء.

“أعدك. سأبذل قصارى جهدي لحمايتك. ما رأيك؟”

“…كيم جون-هو.”

شعور بالاعتمادية. أو الراحة. أو الابتهاج.

“غووووووو!”

أي من تلك العواطف ستكون جيدة. كانت تلك العواطف الإيجابية جميعها مُعدة لتصبح غذاءً لسمة ‘البطل’.

حسنًا، إذن ما الشيء التالي الذي يجب القيام به؟

الآن، أيها النحيف. امسك يدي.

أي سمة، تسأل؟

لقد أمسكتَ للتو بحبل ذهبي. أثق أنك لستَ أحمقًا سيرفض فرصة مثل هذه…!

بلاش!

“…حسنًا.”

هذه المرة كانت الظروف مختلفة.

أمسك الفتى النحيف يدي برفق.

كما توقعتُ، استطعتُ أن أؤكد أن السمة تتفعل عدة مرات.

كان وجهه متورّدًا بالحمرة.

“…؟”

“…؟”

[لقد تلقيتَ ضررًا.]

لماذا هو متورّد بالحمرة؟

سيبقى الجميع في الممر على قيد الحياة.

“إنه شعور مطمئن للغاية… أنا من خلفية متمردة نوعًا ما، لذا رأيتُ الكثير من الرجال الذين يمكنهم القتال… لكنهم كانوا نقطة في دلو مقارنة بك.”

فور أن فرقت الجنية الأسلحة وغادرت.

قال النحيف، ورأسه منحنٍ إلى الأسفل بوجه متورّد.

كان الأمر مجرد المضي قدمًا بأقرب طريقة ممكنة إلى الدورة التي خسرتُ فيها أمام شامان الغوبلن.

“من الآن فصاعدًا… من فضلك اعتنِ بي، هيونغ-نيم.”

نجحتُ في إثارة عاطفة ‘الراحة’، ناهيك عن ‘الرهبة’، لكن لم يكن هناك شعور بامتصاص العاطفة.

“آه، أوغ…”

في الحقيقة، لم أفعّل سمة ‘البطل’ ولو مرة واحدة حتى الآن.

كلمة ‘هيونغ-نيم’ الأخيرة كانت مقززة للغاية لدرجة أنني تركتُ يده دون أن أدرك.

في بيئة غريبة، يطلب منك غريب فجأة أن تتبعه؟ من الطبيعي أن تشك.

“آه…”

إذن من المستحيل الحصول على نفس السمة مرتين.

مدّ النحيف يده نحوي بنظرة مشتاقة.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

هذا ليس صحيحًا. هذا ليس ما أردته…

بلاش!

انتهى بي الأمر بصفع خدي بقوة دون تفكير.

“…حسنًا.”

صفع!

كان من الرائع لو استطعتُ رؤية هذا المشهد في الدورة السابقة.

[لقد تلقيتَ ضررًا.]

ربما هناك بعضها، لكن… لم أعد أرغب في البحث عنها. شعرتُ وكأنني سأتقيأ.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

كنتُ أعرف ماذا يجب أن أقول. لأنها كانت شيئًا كررته مرات عديدة في الماضي.

كلمة ‘هيونغ-نيم’ الأخيرة كانت مقززة للغاية لدرجة أنني تركتُ يده دون أن أدرك.

كانت العملية غريبة بعض الشيء، لكنني أكدتُ أنه من المستحيل الحصول على سمة من نفس الشخص مرتين.

“مرحبًا؟ النحيف-سي؟”

نجحتُ في إثارة عاطفة ‘الراحة’، ناهيك عن ‘الرهبة’، لكن لم يكن هناك شعور بامتصاص العاطفة.

“…عن ماذا تتحدث فجأة؟ من أنت؟”

حسنًا، إذن ما الشيء التالي الذي يجب القيام به؟

“أولاً، فقط شاهد مهارة سيفي.”

لا شيء سوى قتل المينوتور وممارسة مهارة السيف.

وماذا تفعل عندما تكون فضوليًا؟

هل هناك طريقة للقيام بثلاثة أشياء في وقت واحد، تسأل؟

امرأتان كانتا تركضان بجنون، وغوبلن متحول واحد كان يطاردهما.

هناك.

كان ذلك لأنه منذ حصولي على هذه السمة، لم تكن هناك مناسبة للقتال أثناء حماية شخص ما.

“أتيتُ من المستقبل.”

هذه.

“…عن ماذا تتحدث فجأة؟ من أنت؟”

لم يستطع الإجابة، يتصبب عرقًا.

“أولاً، فقط شاهد مهارة سيفي.”

“…”

كان الأمر مجرد المضي قدمًا بأقرب طريقة ممكنة إلى الدورة التي خسرتُ فيها أمام شامان الغوبلن.

بسبب سمة الفضول.

الفرق الوحيد كان أنني بدأتُ بالكشف عن تراجعي لجي-وون.

“اسمي كيم جون-هو. للحظة فقط، من فضلكم انظروا إلى هنا.”

أنقذتُ الناس، مارستُ مهارة السيف مع جي-وون، وانتظرتُ بصبر حتى وجدنا رجل الإطفاء بارك تشول-جين.

أنقذتُ الناس، مارستُ مهارة السيف مع جي-وون، وانتظرتُ بصبر حتى وجدنا رجل الإطفاء بارك تشول-جين.

التطورات التي تلت كانت هي نفسها.

على الرغم من أن كلمات المديح انسكبت من فمه، كان الرجل يتراجع دون وعي بخطوات صغيرة إلى الوراء.

بلاش!

أكدتُ أن جي-وون مرت عبر البوابة، ثم تراجعتُ.

“غووووووو!”

حسنًا، إذن ما الشيء التالي الذي يجب القيام به؟

عندما سقط المينوتور في المستنقع، وتقدم شامان الغوبلن المنهك نحو جذع الشجرة.

إذا كان هناك شيء مخيب للآمال، فهو أنني قبضتُ على المينوتور مرة أخرى، لكن مستوى إنجازي لم يرتفع.

قطع!

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

قطعتُ رقبة الوحش من الخلف هكذا.

“أوه…”

طعنتَني من الخلف مرة، فطعنتُك من الخلف مرة.

“…”

لنقل إننا متساوون الآن، يا شامان الغوبلن.

كنتُ أقوى بكثير مما كنتُ عليه آنذاك، وكان مستوى مهارة سيفي قد ارتفع أيضًا.

“هـ-هذا… بوابة؟”

كان هذا النحيف الذي منحني في الماضي سمة الرهبة [C]، وهي سمة قيّمة جدًا.

“و-ووووو!”

أمسك الفتى النحيف يدي برفق.

هذه المرة، استطعتُ أن أؤكد أن الناس كانوا يدخلون البوابة بشكل طبيعي.

التعبير عن ذلك بالكلمات يجعله يبدو كما لو أنه تطلب جهدًا هائلاً في الصقل، لكنني تمكنتُ من الحصول على سمات من الجميع بتكرار التراجع أربع مرات فقط.

كان من الرائع لو استطعتُ رؤية هذا المشهد في الدورة السابقة.

“نعم، مرحبًا… ماذا قلتَ؟”

إذا كان هناك شيء مخيب للآمال، فهو أنني قبضتُ على المينوتور مرة أخرى، لكن مستوى إنجازي لم يرتفع.

طق!

يبدو أن الحصول على مستويات إنجاز عدة مرات مستحيل أيضًا.

مددتُ اليد التي لا تمسك السيف إلى النحيف.

إذا كان الأمر كذلك… فهذا يعني أن هناك حدًا لمدى قوتك في كل طابق.

رجل سقط في رعب، وغوبلن متحول يسيل لعابه وهو يحمل هراوة كبيرة.

لا أعتقد أن هذا خبر جيد. أصبح من المستحيل مجرد صقل المستويات وسحق الطوابق العليا.

“النظام سيعطيكم تفسيرًا مفصلًا… بدء البرنامج التعليمي!”

“…كيم جون-هو.”

-الأضداد ينجذبون. يشعر الناس بفضول لا يُفسر تجاهك وينجذبون إليك غريزيًا.

“اذهبي.”

واصلتُ الصقل حتى النقطة التي شعرتُ فيها بالضجر لدرجة أنني أردتُ التخلي عن كل شيء.

“…حسنًا.”

شوااك!

أكدتُ أن جي-وون مرت عبر البوابة، ثم تراجعتُ.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

[لقد تلقيتَ ضررًا.]

“أوه…”

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

[لقد تلقيتَ ضررًا.]

على الرغم من أن كلمات المديح انسكبت من فمه، كان الرجل يتراجع دون وعي بخطوات صغيرة إلى الوراء.

الشيء التالي الذي يجب القيام به هو صقل السمات.

هذه المرة كانت الظروف مختلفة.

علمتُ أنني لا أستطيع الحصول على نفس السمة مرتين. لكن هذا لا يعني أنني حصلتُ على خبرة السمات من كل شخص.

هنا، إذا تدخلتُ بينهما.

يمكن القول إن الأمور بها ثغرات هنا وهناك.

كانت على مستوى مختلف عن مهارة السيف التي أظهرتها لمجموعة الرجال أمام كومة الأسلحة في الماضي.

تذكرتُ وجوه الناس واحدًا تلو الآخر، ميزتُ بين أولئك الذين أنقذتهم وأولئك الذين لم أنقذهم، ومضيتُ في صقل السمات.

هذه إجابتي.

التعبير عن ذلك بالكلمات يجعله يبدو كما لو أنه تطلب جهدًا هائلاً في الصقل، لكنني تمكنتُ من الحصول على سمات من الجميع بتكرار التراجع أربع مرات فقط.

رجل سقط في رعب، وغوبلن متحول يسيل لعابه وهو يحمل هراوة كبيرة.

في المقام الأول، كنتُ قد حصلتُ بالفعل على سمات من أكثر من 100 شخص عندما دفعنا المينوتور… لذا لم يكن الحصول على سمات من البقية صعبًا إلى هذا الحد.

الآن، كل ما تبقى هو أن ألقي بجسدي في الأمر.

للتوضيح، كل العواطف التي حصلتُ عليها كانت عواطف تُصنف تحت سمة ‘البطل’، لكن حتى بعد إكمال الصقل، لم ترتفع الدرجة.

لنقل إننا متساوون الآن، يا شامان الغوبلن.

إنه أمر مؤسف بعض الشيء… لكن حسنًا، لا يمكن فعل شيء حيال ذلك.

فور استدعائه إلى البرج، من الطبيعي أن يتردد أي شخص إذا ظهر رجل مشبوه فجأة وطلب منه اتباعه.

وأخيرًا، قررتُ تجربة تأثيرات سمة.

وأخيرًا، قررتُ تجربة تأثيرات سمة.

أي سمة، تسأل؟

إذا نجحت خطتي… سيكون من الممكن هزيمة المينوتور بمفردي.

-البطل [C]

كنتُ أقوى بكثير مما كنتُ عليه آنذاك، وكان مستوى مهارة سيفي قد ارتفع أيضًا.

-في لحظة الأزمة، يفكر الناس بك. تصبح أقوى عندما تقاتل لحماية شخص ما.

بدأتُ أتحدث بصوت أكثر هدوءًا من أي وقت مضى.

هذه.

السبب كان بسيطًا.

في الحقيقة، لم أفعّل سمة ‘البطل’ ولو مرة واحدة حتى الآن.

“كيييييااااك!”

كان ذلك لأنه منذ حصولي على هذه السمة، لم تكن هناك مناسبة للقتال أثناء حماية شخص ما.

رأيتُ عيني جي-وون تتسعان في المسافة، لكنني لم أعر ذلك اهتمامًا كبيرًا. كنتُ أخطط للتراجع قريبًا على أي حال.

فور حصولي عليها، كنتُ أطارد ذيل جي-وون وأقبض على الغوبلن المتحول… وعندما هزمنا المينوتور، كنتُ في دور حماية شامان الغوبلن.

نظرت جي-وون إليّ بنظرة تحمل سؤالًا خفيفًا. شاهدي جيدًا ما سأفعله.

لذلك، أردتُ توضيح الشرط، ‘تصبح أقوى عندما تقاتل لحماية شخص ما’.

وماذا تفعل عندما تكون فضوليًا؟

“النظام سيعطيكم تفسيرًا مفصلًا… بدء البرنامج التعليمي!”

تجرب.

إذا كان هناك شيء مخيب للآمال، فهو أنني قبضتُ على المينوتور مرة أخرى، لكن مستوى إنجازي لم يرتفع.

“و-ووووو!”

بينما كنتُ أتجول في الغابة، إذا سمعتُ صرخة حادة من مكان ما، ركضتُ في ذلك الاتجاه.

لذلك، أردتُ توضيح الشرط، ‘تصبح أقوى عندما تقاتل لحماية شخص ما’.

رجل سقط في رعب، وغوبلن متحول يسيل لعابه وهو يحمل هراوة كبيرة.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

كان موقفًا مألوفًا.

وكنتُ على وشك تجربة ما إذا كان بإمكاني استخراج سمة من هذا الشخص للمرة الثانية.

هنا، إذا تدخلتُ بينهما.

 

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

أكدتُ أن جي-وون مرت عبر البوابة، ثم تراجعتُ.

“أوه…”

قد تجذب حركة تافهة مني فضولًا غير ضروري وتفسد الخطة.

أستطيع أن أشعر أن قدراتي البدنية تحسنت قليلاً.

قال النحيف، ورأسه منحنٍ إلى الأسفل بوجه متورّد.

قطع!

“الآن، كيف كان ذلك؟”

“كي-إييييك!”

للتوضيح، كل العواطف التي حصلتُ عليها كانت عواطف تُصنف تحت سمة ‘البطل’، لكن حتى بعد إكمال الصقل، لم ترتفع الدرجة.

بينما قطعتُ الغوبلن المتحول على الفور، ذاب تأثير السمة كالثلج. أرى. يبدو أن التأثير يستمر فقط بوجود عدو.

وزنٌ مأنوسٌ يعانق اليد. قبضةٌ ودودةٌ تتآلف مع الكف. نسيجٌ مُلائمٌ يُرافق الأصابع. إمساكُ السيف يبعث في النفس سكينةً وثباتًا.

“شـ… شكرًا…”

للتوضيح، كل العواطف التي حصلتُ عليها كانت عواطف تُصنف تحت سمة ‘البطل’، لكن حتى بعد إكمال الصقل، لم ترتفع الدرجة.

“كيييييااااك!”

فحصتُ كل زاوية وركن في هيكل هذه الجزيرة حتى أصبحت مألوفة لعينيّ، ونتيجة لذلك، توصلتُ إلى استنتاج أنه لا توجد قطع مخفية فاتتني.

صرخة أخرى من بعيد.

“مرحبًا! أيها البشر الوضيعين الذين يضيّعون حياتهم بشكل رائع! تشرفتُ بلقائكم!”

لم أجب حتى على شكره وركضتُ نحو مصدر الصرخة.

صرخة أخرى من بعيد.

“…أوه.”

كانت عيناه تتحركان في كل اتجاه، متجنبة نظرتي، وكان فمه مفتوحًا على مصراعيه لدرجة أن ذبابة كانت يمكن أن تدخل دون أن يلاحظ.

هذه المرة كانت الظروف مختلفة.

الآن، أيها النحيف. امسك يدي.

امرأتان كانتا تركضان بجنون، وغوبلن متحول واحد كان يطاردهما.

“…هل ينبغي أن أفعل؟”

إذا تدخلتُ بينهما…؟

التعبير عن ذلك بالكلمات يجعله يبدو كما لو أنه تطلب جهدًا هائلاً في الصقل، لكنني تمكنتُ من الحصول على سمات من الجميع بتكرار التراجع أربع مرات فقط.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

تراجع الناس من حولي متأثرين بهالتي، يخطون خطوة إلى الوراء. سمة مهارة السيف لديّ هي فقط درجة F، لكن من منظور الشخص العادي، أنا سيد السيف.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

“أعدك. سأبذل قصارى جهدي لحمايتك. ما رأيك؟”

كما توقعتُ، استطعتُ أن أؤكد أن السمة تتفعل عدة مرات.

سحبتُ سيفًا بسرعة مذهلة وأديتُ رقصة سيفي الخاصة.

“…جيد.”

“…”

مع هذا…

كانت على مستوى مختلف عن مهارة السيف التي أظهرتها لمجموعة الرجال أمام كومة الأسلحة في الماضي.

يجب أن أتمكن من هزيمة المينوتور.

مر وقت طويل جدًا.

مر وقت طويل جدًا.

“مرحبًا! أيها البشر الوضيعين الذين يضيّعون حياتهم بشكل رائع! تشرفتُ بلقائكم!”

واصلتُ الصقل حتى النقطة التي شعرتُ فيها بالضجر لدرجة أنني أردتُ التخلي عن كل شيء.

“…؟”

كنتُ قد حصلتُ على سمات من كل شخص في الممر.

هناك.

فحصتُ كل زاوية وركن في هيكل هذه الجزيرة حتى أصبحت مألوفة لعينيّ، ونتيجة لذلك، توصلتُ إلى استنتاج أنه لا توجد قطع مخفية فاتتني.

“…كيم جون-هو.”

ربما هناك بعضها، لكن… لم أعد أرغب في البحث عنها. شعرتُ وكأنني سأتقيأ.

سمة تحمل اسم عاطفة تعمل أساسًا على تضخيم تلك العاطفة.

كنتُ قد أنهيتُ كل الأعمال التحضيرية التي أستطيعها.

لماذا هو متورّد بالحمرة؟

الآن، كل ما تبقى هو أن ألقي بجسدي في الأمر.

“…”

إذا نجحت خطتي… سيكون من الممكن هزيمة المينوتور بمفردي.

يفكر النحيف للحظة، ثم تبعني بطاعة.

سيبقى الجميع في الممر على قيد الحياة.

كانت العملية غريبة بعض الشيء، لكنني أكدتُ أنه من المستحيل الحصول على سمة من نفس الشخص مرتين.

وسيموت المينوتور.

“…أوه.”

بيدي أنا ولا أحد غيري.

أنتظر الوقت المناسب، بهدوء.

طق!

“…كيم جون-هو.”

[لقد تلقيتَ ضررًا.]

“ماذا عن أن تسافر معي؟ حتى خارج هذا الممر.”

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

إذن من المستحيل الحصول على نفس السمة مرتين.

“…”

أي سمة، تسأل؟

تراجعتُ، لكنني لم أتصرف بتهور. لم أتحدث حتى إلى نفسي.

اقتربتُ من النحيف ومددتُ يدي للمصافحة.

بسبب سمة الفضول.

لنقل إننا متساوون الآن، يا شامان الغوبلن.

قد تجذب حركة تافهة مني فضولًا غير ضروري وتفسد الخطة.

وزنٌ مأنوسٌ يعانق اليد. قبضةٌ ودودةٌ تتآلف مع الكف. نسيجٌ مُلائمٌ يُرافق الأصابع. إمساكُ السيف يبعث في النفس سكينةً وثباتًا.

“اللعنة! أين بحق الجحيم هذا!”

هذه المرة، استطعتُ أن أؤكد أن الناس كانوا يدخلون البوابة بشكل طبيعي.

أنتظر الوقت المناسب، بهدوء.

يجب أن أتمكن من هزيمة المينوتور.

“مرحبًا! أيها البشر الوضيعين الذين يضيّعون حياتهم بشكل رائع! تشرفتُ بلقائكم!”

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

أحبس أنفاسي، وأنظر فقط إلى الأرض الترابية.

نظرت جي-وون إليّ بنظرة تحمل سؤالًا خفيفًا. شاهدي جيدًا ما سأفعله.

“النظام سيعطيكم تفسيرًا مفصلًا… بدء البرنامج التعليمي!”

“أولاً، فقط شاهد مهارة سيفي.”

وهكذا، عندما غادرت جنية البرنامج التعليمي الممر أخيرًا.

طعنتَني من الخلف مرة، فطعنتُك من الخلف مرة.

وخيّم صمت محيّر. نهضتُ ببطء من مكاني والتقطتُ سيفًا من كومة الأسلحة.

نجحتُ في إثارة عاطفة ‘الراحة’، ناهيك عن ‘الرهبة’، لكن لم يكن هناك شعور بامتصاص العاطفة.

وزنٌ مأنوسٌ يعانق اليد. قبضةٌ ودودةٌ تتآلف مع الكف. نسيجٌ مُلائمٌ يُرافق الأصابع. إمساكُ السيف يبعث في النفس سكينةً وثباتًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

بعد ذلك، أدرتُ رأسي وبحثتُ عن جي-وون. كنتُ أعرف بالفعل أين ستُستدعى.

“الآن، لديّ شيء أريد أن أريك إياه. هل تمانع في اتباعي للحظة؟”

“…؟”

لم أجب حتى على شكره وركضتُ نحو مصدر الصرخة.

نظرت جي-وون إليّ بنظرة تحمل سؤالًا خفيفًا. شاهدي جيدًا ما سأفعله.

يجب أن أتمكن من هزيمة المينوتور.

“الجميع.”

التعبير عن ذلك بالكلمات يجعله يبدو كما لو أنه تطلب جهدًا هائلاً في الصقل، لكنني تمكنتُ من الحصول على سمات من الجميع بتكرار التراجع أربع مرات فقط.

بدأتُ أتحدث بصوت أكثر هدوءًا من أي وقت مضى.

لم يستطع الإجابة، يتصبب عرقًا.

كنتُ أعرف ماذا يجب أن أقول. لأنها كانت شيئًا كررته مرات عديدة في الماضي.

“كان ذلك… مذهلاً. كان سريعًا، سلسًا، وقبل كل شيء… كان رائعًا.”

“اسمي كيم جون-هو. للحظة فقط، من فضلكم انظروا إلى هنا.”

تشوي جي-وون.

تشوي جي-وون.

“…؟”

“لا أعرف من خطط لهذا… لكن في موقف أزمة مثل هذا، يجب أن نتحد معًا.”

حسنًا، دعنا نقبل ذلك في الوقت الحالي.

هذه إجابتي.

تذكرتُ وجوه الناس واحدًا تلو الآخر، ميزتُ بين أولئك الذين أنقذتهم وأولئك الذين لم أنقذهم، ومضيتُ في صقل السمات.

 

فور حصولي عليها، كنتُ أطارد ذيل جي-وون وأقبض على الغوبلن المتحول… وعندما هزمنا المينوتور، كنتُ في دور حماية شامان الغوبلن.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

أي من تلك العواطف ستكون جيدة. كانت تلك العواطف الإيجابية جميعها مُعدة لتصبح غذاءً لسمة ‘البطل’.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط