Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 32

قوة المتراجع المشروطة (1)

قوة المتراجع المشروطة (1)

الفصل 32: قوة المتراجع المشروطة (1)

أخبرتني تشوي جي-وون بتعبير متصلب على وجهها.

“عدد الأشخاص المجتمعين في هذا الممر يتجاوز الخمسين بسهولة، بنظرة واحدة فقط. هذا يعني أن ليس بإمكان الجميع ابتلاع كرة ذهبية للانتقال إلى المرحلة التالية. هذا البرج، إنه يحاول تفريقنا.”

حتى رجل الإطفاء تشول-جين، الذي لم يؤمن بأشياء مثل البرج أو نافذة الحالة، كان يومئ برأسه قليلاً.

كلمات مألوفة. موقف مألوف.

ومع ذلك،

إذا شعرتَ أنك رأيتَ هذا من قبل، فأنت على الأرجح محق. في الماضي، تظاهرتُ ذات مرة بأنني شخص صالح لجذب انتباه جي-وون.

“لذا… من فضلكم، آمنوا بي.”

تصرفتُ كرجل ذي مُثل عليا لكن بقوة ضئيلة، ونجحتُ في تعلم مهارة السيف من جي-وون…

“…تحميهم؟ أنت؟”

ما يجب أن أفعله هذه المرة هو نفس الشيء.

كنتُ قد حصلتُ على كل سمة ممكنة، وجمعتُ أقصى مستوى إنجاز.

سأتصرف كرجل فاضل.

خطوة.

“لكن مكتوب أنه إذا هزمنا الزعيم، ستُخلق بوابة. هذا يعني أن هناك بالتأكيد طريقة لنجاة الجميع معًا.”

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

هل أنا شخص صالح؟ بطل؟

“إذا اتحدنا نحن الاثنين، قد نتمكن بالكاد من الفوز… لكنك ستأخذ الجميع هنا؟ سيكون من الصعب بما فيه الكفاية الفوز فقط، لكنك تقول إنك ستقاتل وأنت تحميهم؟ هل تملك القوة حتى لحمايتهم؟”

لا.

“هاء…”

لستُ أملك صفات البطل مثل والد جي-وون، أنا مجرد شخص عادي أحيانًا لا يثق حتى بنفسه.

“مرحبًا؟”

لكن هناك سبب يدفع شخصًا مثلي ليبذل جهدًا للتظاهر بأنه صالح.

ابتهاج. أشعر بشعور بالابتهاج.

التعاون.

“لا. لن أستسلم.”

لكي تنجح خطتي، كنتُ بحاجة إلى تعاون الجميع المطلق.

التعاون.

قررتُ أن لجذب تعاون الجميع، لعب دور ‘البطل’ سيكون أمثل من أن أكون مختلًا نفسيًا.

حدق المينوتور، مقيدًا بإحكام بختمه.

…إلى جانب ذلك، إذا كنتُ سأتجاوز البرنامج التعليمي هذه المرة، ألن يكون من الأفضل لسمعتي أن تكون إيجابية بدلاً من سلبية؟

حدقت جي-وون بي كما لو كنتُ زعيم طائفة ما.

“الجميع. بدلاً من القتال فيما بيننا، يجب أن نتحد قوى.”

لأنني أقوى الآن، استطعتُ أن أشعر به. كم كان وقوفها ثابتًا. ماذا كانت تعني قدمها اليمنى الممدودة. ماذا كانت تعني طريقة إمساكها بالسيف.

في تراجع سابق، عندما ألقيتُ نفس الخطاب، كان رد الفعل الذي حصلتُ عليه هو التجاهل التام والسخرية.

هل يجب أن أستسلم؟

لكن هذه المرة مختلفة.

“هم…”

“أوغ… أمم…”

الشعور المبتهج، وكأنني أستطيع الطيران، هبط إلى القاع في لحظة.

“هم…”

الآن، حان وقت طمأنة الناس. حاولتُ جاهدًا أن أظهر أروع ابتسامة يمكنني إدارتها.

كان الناس منغمسين تمامًا في خطابي.

لا.

حتى رجل الإطفاء تشول-جين، الذي لم يؤمن بأشياء مثل البرج أو نافذة الحالة، كان يومئ برأسه قليلاً.

أخيرًا، انتهت رقصة سيفي، وغرستُ سيفي بقوة في الأرض.

هذا طبيعي. مع سمة ‘الفضول’ من الرتبة A، لا يمكنهم إلا أن يستمعوا إلى قصتي.

هذا طبيعي. مع سمة ‘الفضول’ من الرتبة A، لا يمكنهم إلا أن يستمعوا إلى قصتي.

إذا كنتُ أنا من قبل ‘شابًا محبطًا بمُثله العليا لكن تنقصه القوة’، فأنا الآن ‘شاب يمتلك مُثلًا عليا وقوة عظيمة’.

طريقة جيدة.

لقد اكتسبتُ القوة لأتصرف بنشاط.

ناس؟ شخص ما؟

الآن، حان وقت تغيير طفيف. كان لدي هدف مختلف، على أي حال.

قطع. قطع. طعن. دوران. قطع.

“الجميع. أنا قوي.”

من الممكن سحق المينوتور!

خطوة.

أستخدم قدراتي البدنية إلى أقصى حدودها.

رفعتُ سيفي نحو السماء.

ما يجب أن أفعله هذه المرة هو نفس الشيء.

“أنا على الأرجح أقوى من الجميع هنا مجتمعين.”

“غووووو…”

هؤلاء أناس ليس لديهم حتى مستوى بعد. من الطبيعي أن أكون أقوى منهم، باستثناء جي-وون.

“كيريوك؟ إنسان… أشم رائحة إنسان…”

الآن، سأريكم عرضًا.

التعاون.

كونوا في رهبة.

لقد اكتسبتُ القوة لأتصرف بنشاط.

“هوو…”

هذا طبيعي. مع سمة ‘الفضول’ من الرتبة A، لا يمكنهم إلا أن يستمعوا إلى قصتي.

أبني زخمي.

أستخدم قدراتي البدنية إلى أقصى حدودها.

أشد عضلاتي وأوسع عينيّ.

أطلقت جي-وون ابتسامة ساخرة.

هدفي هو عدوي القديم.

أطلقت جي-وون ابتسامة ساخرة.

عشبة.

هذا صحيح. كان هذا هدفي.

“هوب!”

لم يكن هناك أحد آخر لأحميه. بمعنى آخر، لم تكن هناك طريقة لأصبح أقوى.

قطع!

“كيريوك… كيولوك، كيولوك…”

السيف الذي هززته بكل قوتي قسم العشبة بدقة إلى نصفين.

حدق المينوتور، مقيدًا بإحكام بختمه.

من منظور شخص عادي، كان السيف سيبدو شبه غير مرئي.

“لكن… لا بأس.”

لكن إنهاء الأمر هنا سيفتقر إلى التأثير.

لكن بفضل مزيج سمات الفضول والرهبة، هم الآن مغمورون بحضوري.

قطع. قطع. طعن. دوران. قطع.

من الممكن سحق المينوتور!

أستخدم قدراتي البدنية إلى أقصى حدودها.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

كما أظهرتُ للفتى النحيف في التراجع السابق، أظهرتُ مهارة سيفي بكل قوتي، وبدأت أعين الناس الذين يشاهدون بذهول تتسع.

“شامان الغوبلن. أحتاج إلى مساعدتك.”

صدمة. إعجاب. مفاجأة. خوف.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

لم أكن أكتسب أي سمات، لكنني استطعتُ أن أشعر بعواطفهم بوضوح.

“…يجب أن تشعري به أنتِ أيضًا. وجود الوحش.”

“هاء…”

أستخدم قدراتي البدنية إلى أقصى حدودها.

أخيرًا، انتهت رقصة سيفي، وغرستُ سيفي بقوة في الأرض.

ما يجب أن أفعله هذه المرة هو نفس الشيء.

كانت النظرات في أعينهم مختلفة عن ذي قبل.

المكان حيث كان شامان الغوبلن يكافح للتنفس ويسعل. جلستُ بحذر متربعًا بجانب شامان الغوبلن.

إذا كان بإمكان قراءة الفضول فقط في البداية، فالآن يمكن قراءة الاحترام، الذهول، وخوف خفيف.

لقد فشلت خطتي. السبب كان ببساطة نقص القوة.

لقد تفعلت سمة ‘الرهبة’.

هل يجب أن أستسلم؟

كل شيء يسير وفق الخطة حتى الآن. مزيج مذهل يبدأ بسمة الفضول ويؤدي إلى سمة الرهبة.

لكي تنجح خطتي، كنتُ بحاجة إلى تعاون الجميع المطلق.

لقد نجحتُ في السيطرة على أجواء الممر.

لكي تنجح خطتي، كنتُ بحاجة إلى تعاون الجميع المطلق.

المتغير الوحيد سيكون تدخل جي-وون… لكنها كانت فقط تراقب وذراعيها متقاطعتان، تبدو وكأنها تتأمل الموقف في الوقت الحالي.

إذا كنتُ أنا من قبل ‘شابًا محبطًا بمُثله العليا لكن تنقصه القوة’، فأنا الآن ‘شاب يمتلك مُثلًا عليا وقوة عظيمة’.

الآن، للختام.

“ذلك الشيء… يستهدفنا. إنه يشحذ نصاله لإيذاء البشر. إنه قادم ليطمع بدمائنا!”

“الجميع… أستطيع أن أشعر به.”

عادةً، حتى لو قلتُ إنني أشعر بوجود وحش، لم يكن الناس ليصدقوني.

التقطتُ سيفًا جديدًا من كومة الأسلحة وأشرتُ في الاتجاه الذي من المحتمل أن يكون المينوتور مختومًا فيه.

ضربة سريعة للغاية لكان من المستحيل الرد عليها لو لم تكن سماتي مكدسة.

“لأنني أقوى منكم، أستطيع أن أشعر به. هناك، يوجد عدو هائل. إنه يستهدفنا.”

“أوغ… أووووه…”

عادةً، حتى لو قلتُ إنني أشعر بوجود وحش، لم يكن الناس ليصدقوني.

طريقة جيدة.

لكن بفضل مزيج سمات الفضول والرهبة، هم الآن مغمورون بحضوري.

في تراجع سابق، عندما ألقيتُ نفس الخطاب، كان رد الفعل الذي حصلتُ عليه هو التجاهل التام والسخرية.

“ذلك الشيء… يستهدفنا. إنه يشحذ نصاله لإيذاء البشر. إنه قادم ليطمع بدمائنا!”

أخبرتني تشوي جي-وون بتعبير متصلب على وجهها.

“أوغ… أووووه…”

ما زلتُ أقل من تشوي جي-وون بخطوتين.

كان بعضهم منغمسًا تمامًا في قصتي لدرجة أن ساقي رجل تخاذلتا وسقط.

إذا شعرتَ أنك رأيتَ هذا من قبل، فأنت على الأرجح محق. في الماضي، تظاهرتُ ذات مرة بأنني شخص صالح لجذب انتباه جي-وون.

“لكن… لا بأس.”

 

الآن، حان وقت طمأنة الناس. حاولتُ جاهدًا أن أظهر أروع ابتسامة يمكنني إدارتها.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

“سأحمي الجميع.”

الخطة لتكديس سمة البطل بشكل مذهل وهزيمة المينوتور في ضربة واحدة.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

رفعتُ سيفي نحو السماء.

“أنا! سأصبح درعكم!”

“…يجب أن تشعري به أنتِ أيضًا. وجود الوحش.”

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

“ذلك الشيء… يستهدفنا. إنه يشحذ نصاله لإيذاء البشر. إنه قادم ليطمع بدمائنا!”

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

يجب أن تكون هناك طريقة.

“لذا… من فضلكم، آمنوا بي.”

…إلى جانب ذلك، إذا كنتُ سأتجاوز البرنامج التعليمي هذه المرة، ألن يكون من الأفضل لسمعتي أن تكون إيجابية بدلاً من سلبية؟

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

قررتُ أن لجذب تعاون الجميع، لعب دور ‘البطل’ سيكون أمثل من أن أكون مختلًا نفسيًا.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

أشد عضلاتي وأوسع عينيّ.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

هناك شخص واحد فقط هنا يمكنه إطلاق هجوم كهذا عليّ.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

كلمات مألوفة. موقف مألوف.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

“هوب!”

غمرت رؤيتي سلسلة من الرسائل.

كانت النظرات في أعينهم مختلفة عن ذي قبل.

هذا صحيح. كان هذا هدفي.

جسدي يشعر بالخفة. عضلاتي تفيض بالقوة. أشعر أنه، الآن، يمكنني تحقيق ما تخيلته فقط.

عدو حقيقي. وأنا، أحمي الناس من ذلك العدو.

هذا صحيح. كان هذا هدفي.

سمة ‘البطل’ يمكن تكديسها.

التقطتُ سيفًا جديدًا من كومة الأسلحة وأشرتُ في الاتجاه الذي من المحتمل أن يكون المينوتور مختومًا فيه.

لذلك… إذا قاتلتُ وأنا أحمي الجميع في هذا الممر؟

في تراجع سابق، كان قد طلب مني المساعدة لهزيمة المينوتور.

أستطيع تكديس السمة ما يقرب من 200 مرة.

المتغير الوحيد سيكون تدخل جي-وون… لكنها كانت فقط تراقب وذراعيها متقاطعتان، تبدو وكأنها تتأمل الموقف في الوقت الحالي.

أشعر بالحيوية تملأ جسدي بالكامل.

بالكاد استطعتُ صد ضربة السيف المفاجئة.

جسدي يشعر بالخفة. عضلاتي تفيض بالقوة. أشعر أنه، الآن، يمكنني تحقيق ما تخيلته فقط.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

ابتهاج. أشعر بشعور بالابتهاج.

في تراجع سابق، عندما ألقيتُ نفس الخطاب، كان رد الفعل الذي حصلتُ عليه هو التجاهل التام والسخرية.

أنا الآن… يمكنني فعله.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

من الممكن سحق المينوتور!

الآن، للختام.

“حسنًا، الجميع. من فضلكم اتبعوني. من الآن فصاعدًا، سنصطاد الزعيم…”

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

طنين!

لقد فشلت خطتي. السبب كان ببساطة نقص القوة.

“هوب…”

“ها… أنا آسفة لسوء الفهم. وأنا آسفة أيضًا للتحدث بغير رسمية. لكن انظر إليّ مباشرة.”

بالكاد استطعتُ صد ضربة السيف المفاجئة.

صقلتُ بجد، لكن النتيجة كانت نقص القدرة.

ضربة سريعة للغاية لكان من المستحيل الرد عليها لو لم تكن سماتي مكدسة.

ما يجب أن أفعله هذه المرة هو نفس الشيء.

هناك شخص واحد فقط هنا يمكنه إطلاق هجوم كهذا عليّ.

“حسنًا، الجميع. من فضلكم اتبعوني. من الآن فصاعدًا، سنصطاد الزعيم…”

“…أنت. من أنت؟”

ليس هناك حاجة لإنقاذ الجميع، أليس كذلك.

جي-وون. كانت هي من هزت سيفها نحوي.

“لا. لن أستسلم.”

“بغض النظر عن المكان الذي تعلمتَ فيه مهارة السيف تلك… ما الذي تخطط لفعله، وأنت تأخذ هؤلاء الناس معك؟”

لم يكن كما لو أنني أستطيع صقل المستويات بصيد الغوبلن، لذا كان من الصحيح رؤية هذا كحد نموي.

حدقت جي-وون بي كما لو كنتُ زعيم طائفة ما.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

“…يجب أن تشعري به أنتِ أيضًا. وجود الوحش.”

إذا شعرتَ أنك رأيتَ هذا من قبل، فأنت على الأرجح محق. في الماضي، تظاهرتُ ذات مرة بأنني شخص صالح لجذب انتباه جي-وون.

أومأت جي-وون برأسها.

“ها… أنا آسفة لسوء الفهم. وأنا آسفة أيضًا للتحدث بغير رسمية. لكن انظر إليّ مباشرة.”

“هذا صحيح. أشعر به أيضًا. لكن هل هناك حقًا حاجة للذهاب مع كل هؤلاء الناس؟”

لقد نجحتُ في السيطرة على أجواء الممر.

“…هذا تأثير سمتي. كلما حميتُ أشخاصًا أكثر، أصبحتُ أقوى. لستُ أصطحبهم فقط ليموتوا معي.”

لكن الآن، لم تكن هناك طريقة لأصبح أقوى.

“…تحميهم؟ أنت؟”

حتى رجل الإطفاء تشول-جين، الذي لم يؤمن بأشياء مثل البرج أو نافذة الحالة، كان يومئ برأسه قليلاً.

أطلقت جي-وون ابتسامة ساخرة.

صدمة. إعجاب. مفاجأة. خوف.

“ها… أنا آسفة لسوء الفهم. وأنا آسفة أيضًا للتحدث بغير رسمية. لكن انظر إليّ مباشرة.”

طق!

“…؟”

حدي… كان هنا.

“انظر إليّ جيدًا، واشعر به.”

“إذا أردتَ القتال، اذهب وحدك. لا تجر هؤلاء الناس إلى الأمر.”

“…”

“مرحبًا؟”

بدلاً من الإجابة، نظرتُ مباشرة إلى جي-وون، كما قالت.

هؤلاء أناس ليس لديهم حتى مستوى بعد. من الطبيعي أن أكون أقوى منهم، باستثناء جي-وون.

لأنني أقوى الآن، استطعتُ أن أشعر به. كم كان وقوفها ثابتًا. ماذا كانت تعني قدمها اليمنى الممدودة. ماذا كانت تعني طريقة إمساكها بالسيف.

التعاون.

و… كم هي قوية.

لكي تنجح خطتي، كنتُ بحاجة إلى تعاون الجميع المطلق.

“هذا صحيح. أنت قوي. لكنك أضعف مني. وذلك الوحش أقوى مني حتى.”

“لكن مكتوب أنه إذا هزمنا الزعيم، ستُخلق بوابة. هذا يعني أن هناك بالتأكيد طريقة لنجاة الجميع معًا.”

“…”

كونوا في رهبة.

“إذا اتحدنا نحن الاثنين، قد نتمكن بالكاد من الفوز… لكنك ستأخذ الجميع هنا؟ سيكون من الصعب بما فيه الكفاية الفوز فقط، لكنك تقول إنك ستقاتل وأنت تحميهم؟ هل تملك القوة حتى لحمايتهم؟”

أقرّب فمي من أذنه وأقدم تحية.

كانت كلماتها صحيحة.

كان الناس منغمسين تمامًا في خطابي.

كنتُ قد كدست سمة البطل ما يقرب من 200 مرة، لكن…

طريقة لحماية المزيد من الناس.

ما زلتُ أقل من تشوي جي-وون بخطوتين.

“كيريوك… كيولوك، كيولوك…”

كان المينوتور عدوًا قويًا لدرجة أن حتى جي-وون لم تستطع ضمان النصر.

أنا الآن… يمكنني فعله.

في موقف مثل هذا، لا توجد طريقة لهزيمة المينوتور دون أن يتأذى أحد.

قررتُ أن لجذب تعاون الجميع، لعب دور ‘البطل’ سيكون أمثل من أن أكون مختلًا نفسيًا.

“إذا أردتَ القتال، اذهب وحدك. لا تجر هؤلاء الناس إلى الأمر.”

“إذا أردتَ القتال، اذهب وحدك. لا تجر هؤلاء الناس إلى الأمر.”

أخبرتني تشوي جي-وون بتعبير متصلب على وجهها.

“الجميع… أستطيع أن أشعر به.”

“…”

كنتُ قد حصلتُ على كل سمة ممكنة، وجمعتُ أقصى مستوى إنجاز.

الشعور المبتهج، وكأنني أستطيع الطيران، هبط إلى القاع في لحظة.

عادةً، حتى لو قلتُ إنني أشعر بوجود وحش، لم يكن الناس ليصدقوني.

الخطة لتكديس سمة البطل بشكل مذهل وهزيمة المينوتور في ضربة واحدة.

حدق المينوتور، مقيدًا بإحكام بختمه.

لقد فشلت خطتي. السبب كان ببساطة نقص القوة.

في موقف مثل هذا، لا توجد طريقة لهزيمة المينوتور دون أن يتأذى أحد.

لكن الآن، لم تكن هناك طريقة لأصبح أقوى.

فكر.

كنتُ قد حصلتُ على كل سمة ممكنة، وجمعتُ أقصى مستوى إنجاز.

“غووووو…”

لم يكن كما لو أنني أستطيع صقل المستويات بصيد الغوبلن، لذا كان من الصحيح رؤية هذا كحد نموي.

يجب أن تكون هناك طريقة.

حدي… كان هنا.

“شامان الغوبلن. أحتاج إلى مساعدتك.”

“…”

“حسنًا، الجميع. من فضلكم اتبعوني. من الآن فصاعدًا، سنصطاد الزعيم…”

هل يجب أن أستسلم؟

طق!

صقلتُ بجد، لكن النتيجة كانت نقص القدرة.

في تراجع سابق، كان قد طلب مني المساعدة لهزيمة المينوتور.

فقط… لن يكون سيئًا جدًا إنقاذ أولئك الذين أستطيع إنقاذهم والمضي قدمًا.

الآن، حان وقت تغيير طفيف. كان لدي هدف مختلف، على أي حال.

ليس هناك حاجة لإنقاذ الجميع، أليس كذلك.

أومأت جي-وون برأسها.

“لا. لن أستسلم.”

الآن، للختام.

فكر.

أبني زخمي.

استخدم عقلك.

“هوو…”

يجب أن تكون هناك طريقة.

في تراجع سابق، كان قد طلب مني المساعدة لهزيمة المينوتور.

لكن السمة المتعلقة بالقتال الوحيدة التي أملكها… هي سمة البطل، لكنني بالفعل في حالة حماية الجميع في هذا الممر.

الخطة لتكديس سمة البطل بشكل مذهل وهزيمة المينوتور في ضربة واحدة.

لم يكن هناك أحد آخر لأحميه. بمعنى آخر، لم تكن هناك طريقة لأصبح أقوى.

ناس؟ شخص ما؟

طريقة جيدة.

لكن الآن، لم تكن هناك طريقة لأصبح أقوى.

طريقة لأصبح أقوى.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

طريقة لحماية المزيد من الناس.

أخيرًا، انتهت رقصة سيفي، وغرستُ سيفي بقوة في الأرض.

-البطل [C]

لم أكن أكتسب أي سمات، لكنني استطعتُ أن أشعر بعواطفهم بوضوح.

-في لحظة الأزمة يفكر الناس بك. تصبح أقوى عندما تقاتل لحماية شخص ما.

كنتُ قد كدست سمة البطل ما يقرب من 200 مرة، لكن…

شخص ما. أليس هناك أحد؟

أخيرًا، انتهت رقصة سيفي، وغرستُ سيفي بقوة في الأرض.

ناس؟ شخص ما؟

حدقت جي-وون بي كما لو كنتُ زعيم طائفة ما.

“…هناك.”

أقرّب فمي من أذنه وأقدم تحية.

طق!

 

[لقد تلقيتَ ضررًا.]

ومع ذلك،

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

ليس هناك حاجة لإنقاذ الجميع، أليس كذلك.

فضاء مألوف، إذا جاز التعبير.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

“غووووو…”

طريقة لحماية المزيد من الناس.

حدق المينوتور، مقيدًا بإحكام بختمه.

طريقة جيدة.

“كيريوك… كيولوك، كيولوك…”

فضاء مألوف، إذا جاز التعبير.

المكان حيث كان شامان الغوبلن يكافح للتنفس ويسعل. جلستُ بحذر متربعًا بجانب شامان الغوبلن.

“…أنت. من أنت؟”

“كيريوك؟ إنسان… أشم رائحة إنسان…”

لستُ أملك صفات البطل مثل والد جي-وون، أنا مجرد شخص عادي أحيانًا لا يثق حتى بنفسه.

“مرحبًا؟”

“لكن مكتوب أنه إذا هزمنا الزعيم، ستُخلق بوابة. هذا يعني أن هناك بالتأكيد طريقة لنجاة الجميع معًا.”

أقرّب فمي من أذنه وأقدم تحية.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

ارتجف شامان الغوبلن عند سماع صوتي، فمه مفتوح.

“أوغ… أمم…”

“إنسان! هنا إنسان! إنسان! هو…”

لكن إنهاء الأمر هنا سيفتقر إلى التأثير.

في تراجع سابق، كان قد طلب مني المساعدة لهزيمة المينوتور.

لم أكن أكتسب أي سمات، لكنني استطعتُ أن أشعر بعواطفهم بوضوح.

ومع ذلك،

قررتُ أن لجذب تعاون الجميع، لعب دور ‘البطل’ سيكون أمثل من أن أكون مختلًا نفسيًا.

“شامان الغوبلن. أحتاج إلى مساعدتك.”

الآن، حان وقت تغيير طفيف. كان لدي هدف مختلف، على أي حال.

هذه المرة، الشخص الذي يحتاج إلى المساعدة كنتُ أنا.

لكن هناك سبب يدفع شخصًا مثلي ليبذل جهدًا للتظاهر بأنه صالح.

 

ومع ذلك،

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“لكن… لا بأس.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط