Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 30

بارع جدًا في الصقل (1)

بارع جدًا في الصقل (1)

الفصل 30: بارع جدًا في الصقل (1)

من الصواب ألا أمنح عاطفتي للآخرين. من الصواب أن أكون وحيدًا قدر الإمكان.

“…”

لأن المصير المحتوم واضح جدًا، إنه شعور بعدم الرغبة أبدًا في الاستسلام له.

عندما أغمضتُ عينيّ، كان الممر الجميل مضاءً بضوء الغروب.

البداية هي أنتَ، النحيف.

عندما فتحتهما، استقبلني ضوء الشمس الدافئ. كان المكان نفسه… لكن لسبب ما، شعرتُ بغربته.

كل ما تبقى هو تنفيذها.

“هووو…”

-لقد نجحتَ في هزيمة الزعيم المخفي، ‘المينوتور، شيطان المتاهة’!

أطلقتُ تنهيدة وأدرتُ رأسي لأجد جي-وون.

[المترجم: ساورون/sauron]

“…”

نعم، أنوي هزيمة المينوتور، وأخذ مكافأة ‘أكبر مساهمة’ لنفسي.

بعد أن حدّقت بي بوجه بارد كالصقيع، أدارت جي-وون رأسها بحدة بعيدًا. كان وجهًا مألوفًا خاليًا من التعبير، على النقيض تمامًا من الابتسامة الدافئة التي رأيتها للتو.

الآن، ما ترتيب الخطوات الواجب اتباعه؟

ألم صدري. تقلب معدتي، ودوار رأسي.

لأن المصير المحتوم واضح جدًا، إنه شعور بعدم الرغبة أبدًا في الاستسلام له.

هل هذا… شعور الخسارة؟

أو ماذا لو جعلتُ الفتى النحيف يشعر بعاطفة مختلفة؟ إنه سؤال عما إذا كان بإمكاني الحصول على سمة إذا شعر الفتى النحيف بشدة بإحساس ‘الروعة’.

هل أحببتُ تشوي جي-وون؟ لا أعلم عن ذلك.

لكنني كنتُ مدركًا أننا أصبحنا أصدقاء. مقابل إنقاذ حياة الناس، خسرتُ صديقة واحدة.

عندما فتحتهما، استقبلني ضوء الشمس الدافئ. كان المكان نفسه… لكن لسبب ما، شعرتُ بغربته.

“…”

أولًا وقبل كل شيء، البداية هي…

لو تركتُ الناس يموتون جوعًا وتراجعتُ، كنتُ سأندم بالتأكيد.

لكنني كنتُ مدركًا أننا أصبحنا أصدقاء. مقابل إنقاذ حياة الناس، خسرتُ صديقة واحدة.

لكن لماذا أندم أيضًا على هذا الاختيار؟

لذلك، تم تحديد المهمة الحالية.

لماذا تظل ابتسامة جي-وون تطارد ذهني؟

“…إنه بسيط.”

إذا اخترتَ جانبًا واحدًا، يجب أن تتخلى عن الآخر. لا يمكنك امتلاك كل شيء.

ثم، أثناء إطعام كل هؤلاء الناس، يجب أن أرفع مستوى أولئك الذين يظهرون الوعد، وأجعلهم يضعون نقاطًا في إحصائية القوة، ثم أجعلهم يدفعون المينوتور؟

“إذن هكذا يجب أن أعيش من الآن فصاعدًا…”

“هووو.”

حتى الآن، لم أكوّن أي علاقة عميقة في هذا البرج.

“…”

على الأكثر، كان مجرد تبادل بضع كلمات مع الفتاة قصيرة الشعر، بايك دا-هي، لكنني لا أعتقد أن هناك أحدًا اقتربتُ منه بما يكفي لأسميه صديقًا حقيقيًا.

في هذا البرنامج التعليمي القاسي، ما مستوى الإنجاز الذي يجب أن أحققه حتى لا تندم نفسي المستقبلية؟

لهذا لم أكن أعلم أن الأمر سيكون مؤلمًا إلى هذا الحد.

هل أحببتُ تشوي جي-وون؟ لا أعلم عن ذلك.

لم أكن أعلم أن من المؤلم جدًا أن ينظر إليّ شخص أشعر بالقرب منه كما لو كان غريبًا تمامًا.

إذا استطعتُ جعله يشعر بالرهبة تجاهي مرة أخرى في هذه الدورة… هل سأتمكن من رفع درجة سمة الرهبة؟

أتذكر، مع ذلك. حقيقة أنني الوحيد الذي يتذكر جرحت قلبي.

“لنقرر فقط… ألا نتعلق بالناس من الآن فصاعدًا.”

“لنقرر فقط… ألا نتعلق بالناس من الآن فصاعدًا.”

أولًا. التحقق مما إذا كان من الممكن الحصول على سمات متكررة من نفس الشخص.

طالما أنني متراجع، ستكون علاقاتي البشرية دائمًا هكذا. إذا اقتربتُ من شخص ما، يجب أن أخشى التراجع.

“…إنه بسيط.”

ستأتي لحظة يجب أن أوازن فيها بين الفوائد التي سأحصل عليها من التراجع والرابط الذي بنيته مع ذلك الشخص.

“…”

وماذا لو فاز الرابط في تلك اللحظة؟

شددتُ قبضتي بقوة، وضربتُ صدري الأيسر حيث قلبي.

ماذا لو، بسبب ذلك، فشلتُ في الحصول على المكافآت المحتملة التي كان بإمكاني الحصول عليها، ولم أصبح قويًا بما فيه الكفاية؟

ستأتي لحظة يجب أن أوازن فيها بين الفوائد التي سأحصل عليها من التراجع والرابط الذي بنيته مع ذلك الشخص.

ماذا لو تراكمت هذه الأخطاء الصغيرة، وفي النهاية، افتقرتُ إلى القوة في الطابق 66 وواجهتُ الفشل؟

لقد حفظتُ بالفعل كل مهارات جي-وون بالسيف.

بحلول ذلك الوقت، سيكون قد فات الأوان للندم. أتراجع فقط إلى لحظة دخولي الأولى إلى كل طابق، وليس دائمًا الطابق 0.

هزيمة ذلك الوحش في مواجهة مباشرة هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ الجميع. هل هذا ممكن، تسأل؟ لستُ أحمق. لقد فكرتُ في خطة لهزيمته.

لكن ماذا لو تخليتُ عن الرابط وتراجعتُ؟ إذن حالتي الذهنية تتلقى ضربة قوية.

بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك فرق في اليأس.

الفجوة الناتجة عن التناقض بين الذاكرة والواقع تنحت قلبي.

أتذكر، مع ذلك. حقيقة أنني الوحيد الذي يتذكر جرحت قلبي.

حتى الآن، يلسع صدري كلما رأيتُ جي-وون.

بحلول ذلك الوقت، سيكون قد فات الأوان للندم. أتراجع فقط إلى لحظة دخولي الأولى إلى كل طابق، وليس دائمًا الطابق 0.

لمصلحتي الخاصة، ولتخطي البرج.

لأن المصير المحتوم واضح جدًا، إنه شعور بعدم الرغبة أبدًا في الاستسلام له.

من الصواب ألا أمنح عاطفتي للآخرين. من الصواب أن أكون وحيدًا قدر الإمكان.

علاوة على ذلك، في الرسالة التي رأيتها في الدورة السابقة، كان هناك هذا المحتوى.

“ها، هاها…”

لم أكن أعلم أن من المؤلم جدًا أن ينظر إليّ شخص أشعر بالقرب منه كما لو كان غريبًا تمامًا.

ثم، فجأة، فكرتُ في المتراجعين اللانهائيين الذين رأيتهم في الويبتون(المانهوا) أو الروايات الإلكترونية.

“…لا أريد ذلك.”

لا يسافرون مع الآخرين، يتجمدون أمام القتل، ويتجاهلون الحياة. للحديث عن جوهرهم، هم مجانين لا يرون الناس كبشر.

الناس من الدورة السابقة هم أناس جربوا ‘البرج’.

لكن هل كانوا مجانين منذ البداية؟

سأحاول إنقاذ كل شخص استُدعي إلى هذا الممر.

في البداية، لا بد أنهم كانوا أناسًا عاديين أيضًا. فقط تم تهالك قلوبهم في عاصفة الزمن الرملية.

في وقت سابق، كنتُ مشوشًا ذهنيًا لدرجة أنني لم أستطع سؤالها عن المكافأة، لكنهم لم يكونوا ليعطوا خرقًا كمكافأة للقبض على زعيم مخفي.

وربما بدأ هذا التآكل بقرار أن يكونوا وحيدين، مثلي تمامًا.

“لنقرر فقط… ألا نتعلق بالناس من الآن فصاعدًا.”

إذا كان الأمر كذلك، هل سأصبح مثلهم يومًا ما؟

“نعم، مرحبًا… ماذا قلتَ؟”

بعد أن أُحبط وأسقط في اليأس—بعد أن يُداس قلبي إلى قطع كثيرة لا أستطيع النهوض بعدها.

عناد.

هل سأصبح ذلك النوع من المجانين، بلا دم أو دموع؟

‘لا تتوقف عن التفكير. لا تستسلم. أنا متأكدة أنك ستتمكن من إيجاد إجابة ترضيك.’

“…لا أريد ذلك.”

عندما فتحتهما، استقبلني ضوء الشمس الدافئ. كان المكان نفسه… لكن لسبب ما، شعرتُ بغربته.

عناد.

الناس من الدورة السابقة هم أناس جربوا ‘البرج’.

تسميته بالعناد يبدو الأدق.

لو تركتُ الناس يموتون جوعًا وتراجعتُ، كنتُ سأندم بالتأكيد.

لأن المصير المحتوم واضح جدًا، إنه شعور بعدم الرغبة أبدًا في الاستسلام له.

[المترجم: ساورون/sauron]

الجميع قد جن؟ حسنًا، لن أجن. سأظل عاقلًا. سأصبح بطلًا.

بعد مراجعتها حوالي ثلاث مرات، كان الاستنتاج أن احتمالية النجاح مرتفعة جدًا.

يمكنك رؤيته كنوبة طفولية، لكن هذا شعوري الصادق.

بعد ذلك، بمجرد المرور عبر البوابة بطريقة منظمة، من الممكن إنقاذ معظم الناس.

لن أصبح مثلهم.

لا بأس بالسفر منفصلًا عن الناس.

لا بأس بالسفر منفصلًا عن الناس.

الفجوة الناتجة عن التناقض بين الذاكرة والواقع تنحت قلبي.

المهم هو ألا أفقد إنسانيتي. أن أحافظ على شخصية الإنسان المسمى ‘كيم جون-هو’.

“هووو.”

ألا أتخذ خيارات ستنـدم عليها نفسي المستقبلية لوقت طويل جدًا.

بعد أن أُحبط وأسقط في اليأس—بعد أن يُداس قلبي إلى قطع كثيرة لا أستطيع النهوض بعدها.

وأن أتذكر هذا العزم دائمًا.

لكن لماذا أندم أيضًا على هذا الاختيار؟

“هووو.”

لقد حفظتُ بالفعل كل مهارات جي-وون بالسيف.

بعد تنظيم أفكاري، يشعر رأسي بصفاء أكبر بكثير.

لذلك، إذا أردتُ إنقاذ الجميع، يجب أن أستخدم طريقة مختلفة.

‘لا تتوقف عن التفكير. لا تستسلم. أنا متأكدة أنك ستتمكن من إيجاد إجابة ترضيك.’

أطلقتُ تنهيدة وأدرتُ رأسي لأجد جي-وون.

كانت تلك كلمات جي-وون قبل أن أتراجع مباشرة. ما هي الإجابة هنا التي سترضيني؟

ثم، فجأة، فكرتُ في المتراجعين اللانهائيين الذين رأيتهم في الويبتون(المانهوا) أو الروايات الإلكترونية.

في هذا البرنامج التعليمي القاسي، ما مستوى الإنجاز الذي يجب أن أحققه حتى لا تندم نفسي المستقبلية؟

إنهم أناس قتلوا الغوبلن، وشهدوا وفاة رفاقهم، وجاعوا بينما كانوا يُضربون هنا وهناك.

“…إنه بسيط.”

لذلك، إذا أردتُ إنقاذ الجميع، يجب أن أستخدم طريقة مختلفة.

كل شيء.

“…لا أريد ذلك.”

سأحصل على كل سمة ممكنة. سأنظف بالكامل كل ما أُعد كمكافأة.

أتذكر، مع ذلك. حقيقة أنني الوحيد الذي يتذكر جرحت قلبي.

سأحاول إنقاذ كل شخص استُدعي إلى هذا الممر.

هل هذا… شعور الخسارة؟

طالما أملك سمة الغش المسماة التراجع، يجب أن أفعل على الأقل هذا القدر لأكون بلا ندم.

لم أكن أعلم أن من المؤلم جدًا أن ينظر إليّ شخص أشعر بالقرب منه كما لو كان غريبًا تمامًا.

“…أعتقد أن هذا سينجح؟”

ومع ذلك، يصبح الأمر مزعجًا قليلاً عندما يتغير الشرط إلى إنقاذ ‘الجميع’.

متجاهلًا ما إذا كان الآخرون يلتقطون الأسلحة أو يفعلون أي شيء آخر، انغمستُ في وضع خطة لإنقاذ الجميع.

“…أعتقد أن هذا سينجح؟”

بعد مراجعتها حوالي ثلاث مرات، كان الاستنتاج أن احتمالية النجاح مرتفعة جدًا.

“…”

لذلك، تم تحديد المهمة الحالية.

لماذا تظل ابتسامة جي-وون تطارد ذهني؟

كل ما تبقى هو تنفيذها.

طالما أنني متراجع، ستكون علاقاتي البشرية دائمًا هكذا. إذا اقتربتُ من شخص ما، يجب أن أخشى التراجع.

شددتُ قبضتي بقوة، وضربتُ صدري الأيسر حيث قلبي.

لهذا لم أكن أعلم أن الأمر سيكون مؤلمًا إلى هذا الحد.

[لقد تلقيتَ ضررًا.]

طالما أنني متراجع، ستكون علاقاتي البشرية دائمًا هكذا. إذا اقتربتُ من شخص ما، يجب أن أخشى التراجع.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

على الأكثر، كان مجرد تبادل بضع كلمات مع الفتاة قصيرة الشعر، بايك دا-هي، لكنني لا أعتقد أن هناك أحدًا اقتربتُ منه بما يكفي لأسميه صديقًا حقيقيًا.

لكن الآن بعد أن أفكر في الأمر، لم يرتفع مستواي العادي حتى بعد أن قبضتُ على المينوتور.

[المترجم: ساورون/sauron]

بحلول ذلك الوقت، سيكون قد فات الأوان للندم. أتراجع فقط إلى لحظة دخولي الأولى إلى كل طابق، وليس دائمًا الطابق 0.

صراحة، إنقاذ معظم الناس ليس صعبًا إلى هذا الحد.

الناس من الدورة السابقة هم أناس جربوا ‘البرج’.

إنه مجرد تكرار الدورة السابقة، طالما لم أتدخل بشكل مفرط. لقد هزمتُ المينوتور بالفعل دون أي ضحايا.

لأن المصير المحتوم واضح جدًا، إنه شعور بعدم الرغبة أبدًا في الاستسلام له.

بمجرد تكرار العملية نفسها، يمكن قتل المينوتور.

بالطبع، الآن، لا يمكنني الفوز مهما فعلتُ. قبل القتال، يجب أن أعزز فئتي الوزنية أولًا.

إذا أخضعتُ شامان الغوبلن الذي كان يبحث عن فرصة للخيانة مسبقًا… تادا.

لا يسافرون مع الآخرين، يتجمدون أمام القتل، ويتجاهلون الحياة. للحديث عن جوهرهم، هم مجانين لا يرون الناس كبشر.

يموت الزعيم المخفي، وتُفتح بوابة.

بمجرد تكرار العملية نفسها، يمكن قتل المينوتور.

بعد ذلك، بمجرد المرور عبر البوابة بطريقة منظمة، من الممكن إنقاذ معظم الناس.

لمصلحتي الخاصة، ولتخطي البرج.

ومع ذلك، يصبح الأمر مزعجًا قليلاً عندما يتغير الشرط إلى إنقاذ ‘الجميع’.

أو ماذا لو جعلتُ الفتى النحيف يشعر بعاطفة مختلفة؟ إنه سؤال عما إذا كان بإمكاني الحصول على سمة إذا شعر الفتى النحيف بشدة بإحساس ‘الروعة’.

لأن خطة دفع المينوتور إلى المستنقع تصبح شبه مستحيلة.

بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك فرق في اليأس.

مجرد جمع الجميع معًا هي مشكلة من البداية.

-لقد نجحتَ في هزيمة الزعيم المخفي، ‘المينوتور، شيطان المتاهة’!

حسنًا، لنقل إنني نجحتُ بطريقة ما في السيطرة عليهم بالقوة.

كل شيء.

ثم، أثناء إطعام كل هؤلاء الناس، يجب أن أرفع مستوى أولئك الذين يظهرون الوعد، وأجعلهم يضعون نقاطًا في إحصائية القوة، ثم أجعلهم يدفعون المينوتور؟

لهذا لم أكن أعلم أن الأمر سيكون مؤلمًا إلى هذا الحد.

مجرد النظر إليه، يبدو صعبًا جدًا، جدًا.

عندما فتحتهما، استقبلني ضوء الشمس الدافئ. كان المكان نفسه… لكن لسبب ما، شعرتُ بغربته.

بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك فرق في اليأس.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

الناس من الدورة السابقة هم أناس جربوا ‘البرج’.

كل شيء.

إنهم أناس قتلوا الغوبلن، وشهدوا وفاة رفاقهم، وجاعوا بينما كانوا يُضربون هنا وهناك.

“…”

فوق ذلك، كانت الكرات الذهبية تصبح أندر يومًا بعد يوم…

إذا أخضعتُ شامان الغوبلن الذي كان يبحث عن فرصة للخيانة مسبقًا… تادا.

من المحتمل أن الوضع كان سيئًا إلى هذا الحد لدرجة أنهم وافقوا على خطتي لدفع المينوتور إلى المستنقع.

لكن ماذا لو تخليتُ عن الرابط وتراجعتُ؟ إذن حالتي الذهنية تتلقى ضربة قوية.

لكن ماذا لو كان الوضع حيث أسيطر على كل شيء؟

ماذا لو، بسبب ذلك، فشلتُ في الحصول على المكافآت المحتملة التي كان بإمكاني الحصول عليها، ولم أصبح قويًا بما فيه الكفاية؟

يرفعون مستواهم حسب أوامري، ويخصصون الإحصائيات حسب أوامري. إذا وفرتُ الطعام حتى يتمكنوا من رفع المستوى بجد…

لكن الآن بعد أن أفكر في الأمر، لم يرتفع مستواي العادي حتى بعد أن قبضتُ على المينوتور.

هل سيتمكنون حقًا من إظهار القوة الخارقة التي تجاوزت حدودهم، كما أظهروا في الدورة السابقة؟

في البداية، لا بد أنهم كانوا أناسًا عاديين أيضًا. فقط تم تهالك قلوبهم في عاصفة الزمن الرملية.

لا أعتقد ذلك. يبدو أكثر احتمالًا أن يسألوني شيئًا مثل، ‘لماذا لا تدفع أنت؟’.

لذلك، تم تحديد المهمة الحالية.

لذلك، إذا أردتُ إنقاذ الجميع، يجب أن أستخدم طريقة مختلفة.

لا بأس بالسفر منفصلًا عن الناس.

مواجهة مباشرة.

لكن لماذا أندم أيضًا على هذا الاختيار؟

هزيمة ذلك الوحش في مواجهة مباشرة هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ الجميع. هل هذا ممكن، تسأل؟ لستُ أحمق. لقد فكرتُ في خطة لهزيمته.

[لقد تلقيتَ ضررًا.]

علاوة على ذلك، في الرسالة التي رأيتها في الدورة السابقة، كان هناك هذا المحتوى.

لكن لماذا أندم أيضًا على هذا الاختيار؟

-[إشعار إنجاز رائع!]

باستخدام هذا، يمكنني إما ممارسة مهارة السيف بجد بمفردي، أو يمكنني الكشف عن تراجعي وتلقي دروسًا من جي-وون.

-لقد نجحتَ في هزيمة الزعيم المخفي، ‘المينوتور، شيطان المتاهة’!

تسميته بالعناد يبدو الأدق.

-لا يوجد ضحايا! سيتم منح مكافأة خبرة إنجاز!

لا أعتقد ذلك. يبدو أكثر احتمالًا أن يسألوني شيئًا مثل، ‘لماذا لا تدفع أنت؟’.

-سيتم منح مكافأة خاصة لـ[تشوي جي-وون] لمساهمتها العظيمة!

بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك فرق في اليأس.

النقطة الجديرة بالملاحظة هي أن جي-وون، التي قدمت أكبر مساهمة، حصلت على مكافأة خاصة.

بالطبع، الآن، لا يمكنني الفوز مهما فعلتُ. قبل القتال، يجب أن أعزز فئتي الوزنية أولًا.

في وقت سابق، كنتُ مشوشًا ذهنيًا لدرجة أنني لم أستطع سؤالها عن المكافأة، لكنهم لم يكونوا ليعطوا خرقًا كمكافأة للقبض على زعيم مخفي.

حسنًا، لنقل إنني نجحتُ بطريقة ما في السيطرة عليهم بالقوة.

لا بد أنها حصلت على نوع من المكافآت المذهلة.

لا يسافرون مع الآخرين، يتجمدون أمام القتل، ويتجاهلون الحياة. للحديث عن جوهرهم، هم مجانين لا يرون الناس كبشر.

نعم، أنوي هزيمة المينوتور، وأخذ مكافأة ‘أكبر مساهمة’ لنفسي.

مجرد النظر إليه، يبدو صعبًا جدًا، جدًا.

بالطبع، الآن، لا يمكنني الفوز مهما فعلتُ. قبل القتال، يجب أن أعزز فئتي الوزنية أولًا.

بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك فرق في اليأس.

هناك ثلاثة أشياء يجب أن أجربها على الفور.

“هووو…”

أولًا. التحقق مما إذا كان من الممكن الحصول على سمات متكررة من نفس الشخص.

الناس من الدورة السابقة هم أناس جربوا ‘البرج’.

لقد أكدتُ بالفعل أنه إذا حصلتَ على سمات مكررة باتجاهات متداخلة، بدلاً من الحصول على سمتين متشابهتين، ترتفع الدرجة.

وأخيرًا، ممارسة مهارة السيف.

إذا كان الأمر كذلك، بعد أن أتراجع، هل من الممكن الحصول على سمة من نفس الشخص مرة أخرى؟

 

على سبيل المثال، الفتى النحيف الذي حصلتُ منه على سمة ‘الرهبة’ أول مرة لا بد أنه موجود في هذا الممر الآن.

لا بد أنها حصلت على نوع من المكافآت المذهلة.

إذا استطعتُ جعله يشعر بالرهبة تجاهي مرة أخرى في هذه الدورة… هل سأتمكن من رفع درجة سمة الرهبة؟

متجاهلًا ما إذا كان الآخرون يلتقطون الأسلحة أو يفعلون أي شيء آخر، انغمستُ في وضع خطة لإنقاذ الجميع.

أو ماذا لو جعلتُ الفتى النحيف يشعر بعاطفة مختلفة؟ إنه سؤال عما إذا كان بإمكاني الحصول على سمة إذا شعر الفتى النحيف بشدة بإحساس ‘الروعة’.

في البداية، لا بد أنهم كانوا أناسًا عاديين أيضًا. فقط تم تهالك قلوبهم في عاصفة الزمن الرملية.

وثانيًا. التحقق مما إذا كان بإمكاني الحصول على خبرة إنجاز مرة أخرى عندما أقبض على المينوتور بعد التراجع.

في هذا البرنامج التعليمي القاسي، ما مستوى الإنجاز الذي يجب أن أحققه حتى لا تندم نفسي المستقبلية؟

ارتفع مستوى إنجازي بشكل هائل بعد هزيمة المينوتور. بالمثل، أحتاج إلى التحقق مما إذا كان يمكن الحصول على خبرة الإنجاز عدة مرات.

بمجرد تكرار العملية نفسها، يمكن قتل المينوتور.

إذا كان هذا ممكنًا، فإن النمو السريع للغاية سيكون ممكنًا.

في هذا البرنامج التعليمي القاسي، ما مستوى الإنجاز الذي يجب أن أحققه حتى لا تندم نفسي المستقبلية؟

لكن الآن بعد أن أفكر في الأمر، لم يرتفع مستواي العادي حتى بعد أن قبضتُ على المينوتور.

“نعم، مرحبًا… ماذا قلتَ؟”

سمة درجة EX، كما هو متوقع. مذهلة، حقًا مذهلة.

في هذا البرنامج التعليمي القاسي، ما مستوى الإنجاز الذي يجب أن أحققه حتى لا تندم نفسي المستقبلية؟

وأخيرًا، ممارسة مهارة السيف.

هل هذا… شعور الخسارة؟

لقد حفظتُ بالفعل كل مهارات جي-وون بالسيف.

ماذا لو تراكمت هذه الأخطاء الصغيرة، وفي النهاية، افتقرتُ إلى القوة في الطابق 66 وواجهتُ الفشل؟

باستخدام هذا، يمكنني إما ممارسة مهارة السيف بجد بمفردي، أو يمكنني الكشف عن تراجعي وتلقي دروسًا من جي-وون.

هل سيتمكنون حقًا من إظهار القوة الخارقة التي تجاوزت حدودهم، كما أظهروا في الدورة السابقة؟

الآن، ما ترتيب الخطوات الواجب اتباعه؟

[لقد تلقيتَ ضررًا.]

أولًا وقبل كل شيء، البداية هي…

لماذا تظل ابتسامة جي-وون تطارد ذهني؟

“مرحبًا؟ النحيف-سي؟”

بمجرد تكرار العملية نفسها، يمكن قتل المينوتور.

“نعم، مرحبًا… ماذا قلتَ؟”

شددتُ قبضتي بقوة، وضربتُ صدري الأيسر حيث قلبي.

البداية هي أنتَ، النحيف.

‘لا تتوقف عن التفكير. لا تستسلم. أنا متأكدة أنك ستتمكن من إيجاد إجابة ترضيك.’

 

في وقت سابق، كنتُ مشوشًا ذهنيًا لدرجة أنني لم أستطع سؤالها عن المكافأة، لكنهم لم يكونوا ليعطوا خرقًا كمكافأة للقبض على زعيم مخفي.

هل هذا… شعور الخسارة؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط