Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 71

التآمر مع الجميع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التآمر مع الجميع

ظهر شيطان نصل السماء الدموي لزيارتي.

 

 

“حتى وإن خرجت سيدة السيف بثقة، إقناع بقية شياطين الدمار ليس بالهيّن. جانب بوذا الشيطاني سيبذل كل قوته كذلك.”

لطالما انتظر قرب مقري، مع نصلٍ ضخمٍ مغروسٍ في الأرض، لكنه في هذه الأيام صار يأتي مباشرةً إلى حيث أتواجد. إن وُجدت في البيت أتَى إليّ، وكما حدث اليوم، إن كنت في المكتب حلّ عند مكتبي.

“جناحي الأيسر جزءٌ من كياني، وإن زال هلكت.”

 

“كلامك هذا يُظهرني بمظهر التافه.”

بما أنه الأكبر، يفترض أن أذهب إليه. غير أن سلطةً كهذه لا وجود لها في عالم شيطان نصل السماء الدموي. هو من النوع الذي يأتي ويغادر كيف يشاء.

 

 

 

“هل سمعت أن التلميذ الثالث لمصفوفة الوهم الغربية صار تلميذاً لزعيم طائفة الرياح السماوية؟”

 

“نعم، سمعتُ.”

 

“هل هذا من تدبيرك؟”

 

“لماذا تعتقد دوماً أن كل حدث جديد هو من صُنعي؟”

“طلب أن أدعم أحد تلاميذ شيطان حاصد الأرواح، يانغ داو.”

“إذن، ألم يكن كذلك؟”

نهض من مقعده وهمَّ بالمغادرة، لكنه تردّد فجأة وقال:

“بل كان كذلك.’

 

 

 

علت نبرة شيطان نصل السماء الدموي وكأنه يقول: كنت أتوقع ذلك.

 

 

 

“ما الذي تخطط له مع زعيم طائفة الرياح السماوية الآن؟”

 

“أي خطةٍ؟ أقدّم له بعض المساعدة فقط.”

“أتزعم أن زعيم طائفة الرياح السماوية أهداك إياها؟”

“هل تحاول حقّاً مساعدة طائفة الرياح السماوية على التغلغل في السهول الوسطى؟”

لطالما انتظر قرب مقري، مع نصلٍ ضخمٍ مغروسٍ في الأرض، لكنه في هذه الأيام صار يأتي مباشرةً إلى حيث أتواجد. إن وُجدت في البيت أتَى إليّ، وكما حدث اليوم، إن كنت في المكتب حلّ عند مكتبي.

 

بوحتُ لشيطان نصل السماء الدموي بصدقٍ كامل. ما زلتُ أميل إلى الوضوح معه، وسأبقى كذلك قدر ما أستطيع، فالصراحة وحدها مفتاحٌ قادر على فتح قلبه.

تساءل شيطان نصل السماء الدموي بجدية.

 

 

وحين تبادلت النظر معها، باغتني شيطان نصل السماء الدموي بغمزةٍ عابسة:

“ألا يُسمح بذلك؟”

“جناح؟”

“هل تستطيع إدارة الأمر؟”

 

“إذا كنت تقصد طائفة الرياح السماوية، ألستَ معي؟ طالما لا نقاتل شيطان دمار، ألا يمكنك على الأقل التعامل مع زعيم طائفة الرياح السماوية؟”

“إن أفادتني، فهي حتمًا ستفيدك أيضًا، سيدي.”

“لا تستخفّ به. قد يُجلب إلى طائفتنا رغماً عنه، لكنه يقود عالم فنون القتال في الأراضي القاحلة. إذا جنّ جنون عالم فنون القتال خارج الحدود، ستتحوّل السهول الوسطى إلى بحرٍ من الدماء.”

 

 

“طلب أن أدعم أحد تلاميذ شيطان حاصد الأرواح، يانغ داو.”

عالما بهذا أيضا، أخذت قوله مأخذ الجد.

 

 

 

“سأضع ذلك في الحسبان.”

“ألم تكن تافهًا منذ الأزل؟”

 

وحين تبادلت النظر معها، باغتني شيطان نصل السماء الدموي بغمزةٍ عابسة:

التفكير في مدى قوة زعيم طائفة الرياح السماوية جلب في بالي فوراً الرجل المكبّل؛ هو من يقيد هذا القائد القوي ويقوده.

“جناحي الأيسر جزءٌ من كياني، وإن زال هلكت.”

 

“يا للعجب! هذا يعني أن طاقتك الداخلية باتت تفوق طاقتي!”

“لكن لماذا تشونغ سون؟”

“أرجو من كليكما أن يُقنع كلٌّ منكما شخصًا واحدًا فقط. أطلب ذلك منكما.”

“من السهل السيطرة عليها.”

 

“هل تعتقد أن تشونغ سون قد تصبح شيطان دمار في المستقبل؟”

لطالما انتظر قرب مقري، مع نصلٍ ضخمٍ مغروسٍ في الأرض، لكنه في هذه الأيام صار يأتي مباشرةً إلى حيث أتواجد. إن وُجدت في البيت أتَى إليّ، وكما حدث اليوم، إن كنت في المكتب حلّ عند مكتبي.

“برأيي، التلميذ الأول والثالث متقاربان إلى حدّ كبير. سيحتاج أيّ منهما وقتاً طويلاً ليبلغ مرحلة شيطان دمار حقيقية.”

“عليك أيضاً تدريب المحقق سو جيداً.”

 

رغم المزاح، بدا وكأن ملامح شيطان نصل السماء الدموي تثقّلت دون أن ينتبه.

أومأ شيطان نصل السماء الدموي، مظهرا تقبله للفكرة.

 

 

“ألم تَنَل شيئًا من طرفه إذن؟”

“عليك أيضاً تدريب المحقق سو جيداً.”

 

“أخبره أن يتوقف عن الحلم.”

وفي النهاية، كان شيطان نصل السماء الدموي أوّل من حوّل نظره. ابتسمت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة ابتسامة ساخرة، فكان النصر حليفها. ولحسن الحظ، انقشع التوتر سريعًا.

“الأحلام أحلامي. المحقق سو لا يحمل مثل هذه الأفكار.”

لم أتدخّل، بل تركت لهما الوقت الكافي ليُفرغا ما في قلبيهما. ومهما طال الأمر، فلن يُجهز أحدهما على الآخر.

“توقف عن التدخّل في شؤون الآخرين واهتمّ بشؤونك فقط.”

 

 

 

عندما همّ شيطان نصل السماء الدموي بالنهوض، لاحظ خيط دودةِ القز السماوية الأسمى ملتفاً حول معصمي فسأل:

 

“ما هذا؟”

 

“مجرد حليّ للأناقة.”

 

“حصلتَ عليه من زعيم طائفة الرياح السماوية، أليس كذلك؟’

 

 

“سيكون الأمر في غاية السوء.”

فطن شيطان نصل السماء الدموي سريعاً إلى أن ما في يدي ليس شيئاً عادياً.

وفي النهاية، كان شيطان نصل السماء الدموي أوّل من حوّل نظره. ابتسمت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة ابتسامة ساخرة، فكان النصر حليفها. ولحسن الحظ، انقشع التوتر سريعًا.

 

 

“لماذا تظن ذلك؟”

 

“شيئٌ كهذا لم يسبق أن وقع أمام ناظري، وأنت لا تمدّ يدك لزعيم طائفة الرياح السماوية من غير مقابل.”

 

“ألن يكون من الجفاء أن تتوقع مكافأة في كل مرّة تقدم فيها العون؟”

قررت أن أثق بهما. فهما شياطين دمار منذ عقود، وخبرتهما أعمق مما أملك.

“ألم تَنَل شيئًا من طرفه إذن؟”

 

“بلى.”

حتى تصعد تشونغ سون، ستحتاج إلى أربعة أصوات من أصل سبعة.

“يا لك من بخيلٍ جافّ الطبع!”

“أتقصد أعظم الحبوب في الأراضي القاحلة؟”

 

التفكير في مدى قوة زعيم طائفة الرياح السماوية جلب في بالي فوراً الرجل المكبّل؛ هو من يقيد هذا القائد القوي ويقوده.

ابتسمت، بينما هزّ شيطان نصل السماء الدموي رأسه مبهوتًا.

أي أنه لا يمانع في أن أحظى بمزيد من الأجنحة.

 

 

“هذا خيط دودةِ القز السماوية الأسمى.”

 

“آه! إذن هذا هو.”

 

“لا بدّ أنك تعرفه جيدًا.”

“لماذا تعتقد دوماً أن كل حدث جديد هو من صُنعي؟”

“أجل، لكنها أول مرّة تقع عيناي عليه.”

دون أن أصرّح بأن هذا قَدَر، فهم الاثنان مغزاي.

“هل ترغب بقطعة منه؟”

 

 

 

كدت ألوّح بالخيط من مقبض سيفي لأقصمه وأهديه شطرًا.

 

 

وفي النهاية، كان شيطان نصل السماء الدموي أوّل من حوّل نظره. ابتسمت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة ابتسامة ساخرة، فكان النصر حليفها. ولحسن الحظ، انقشع التوتر سريعًا.

“لا داعي. جسدي العجوز لا يليق به مثل هذا.”

“ألم أقل لك من قبل إن من الحكمة أن ندعم أحد أصدقائنا في المبارزة؟”

“بل الأحرى أن تقول إن جسدك المُهترئ لا يقوى على احتماله.”

 

“لا، شكرًا لك.”

 

 

عالما بهذا أيضا، أخذت قوله مأخذ الجد.

كان يفتقر أحيانًا إلى نزعة الطمع وحب السلطة. وفي مثل هذه اللحظات، يخطر ببالي أن طبيعته أقرب إلى روح أديبٍ مولع بالشعر.

 

 

فطن شيطان نصل السماء الدموي سريعاً إلى أن ما في يدي ليس شيئاً عادياً.

“وهل حظيتَ بأشياء أخرى؟”

 

“نعم، تلقيتُ كذلك حبة الدم الإلهية.”

رمقتها بنظرةٍ متعمدة. ودّ قلبي لو تكون هي جناحي الأيمن، غير أني صَرفت الحديث بسرعة إلى مسار آخر.

 

ابتسمت، بينما هزّ شيطان نصل السماء الدموي رأسه مبهوتًا.

بوحتُ لشيطان نصل السماء الدموي بصدقٍ كامل. ما زلتُ أميل إلى الوضوح معه، وسأبقى كذلك قدر ما أستطيع، فالصراحة وحدها مفتاحٌ قادر على فتح قلبه.

“كنت أضع ذلك في الحسبان.”

 

“شيئٌ كهذا لم يسبق أن وقع أمام ناظري، وأنت لا تمدّ يدك لزعيم طائفة الرياح السماوية من غير مقابل.”

‘حبة الدم الإلهية؟”

“وهل يستطيع منبوذٌ مثلي أن ينجز ذلك؟”

 

“أتزعم أن زعيم طائفة الرياح السماوية أهداك إياها؟”

ربما نطقها عفويًا، إذ استغرق لحظةً ليدرك المعنى الكامن فيها.

كنت أرجو أن أجمعهما في لقاءٍ طبيعي، ورؤيتهما متقابلين على هذا النحو عزّز يقيني أن العجوز السماوي دبّر بالفعل مسعىً للتقريب بينهما.

 

 

ارتسمت على وجهه سلسلة متلاحقة من التعابير: ما هي حبة الدم الإلهية؟ حبة الدم الإلهية؟ آه، هل يمكن أن تكون تلك الحبة بعينها؟ لا ريب! إنها هي!

 

 

 

قفز من مقعده من فرط الدهشة.

“أنت؟ هل رتّبت هذا اللقاء عمدًا؟”

 

 

“أتقصد أعظم الحبوب في الأراضي القاحلة؟”

فتح النافذة مذعورًا وهمّ بالفرار، لكني حاولت منعه.

“صحيح.”

 

“أتزعم أن زعيم طائفة الرياح السماوية أهداك إياها؟”

 

 

أومأ شيطان نصل السماء الدموي، مظهرا تقبله للفكرة.

أخرسه الذهول برهةً قبل أن ينطق:

تجمّدت ملامحه لحظةً ثم اشتعلت عينيه.

“وأين هي الآن؟”

رغم احتجاجه، كنت أعلم أن شيطان نصل السماء الدموي سيستجيب في النهاية. أما سيدة السيف ذو الضربة الواحدة فقد قبلت طلبي بسهولة.

“في معدتي.”

 

“يا للعجب! هذا يعني أن طاقتك الداخلية باتت تفوق طاقتي!”

ابتسمت وأجبتها:

 

ارتبك شيطان نصل السماء الدموي عند سماع اسمها.

اكتفيتُ بابتسامةٍ صامتة. والحقيقة أن قوتي الداخلية، حتى قبل ابتلاع حبة الدم الإلهية، قاربت قوة شياطين الدمار بفضل إكسير جوهر الشيطان والإكسير السماوي. أما بعد الحبة، فلا شك أن قوتي ستطغى عليهم جميعًا.

أي أنه لا يمانع في أن أحظى بمزيد من الأجنحة.

 

 

“لا تقلق، ما زلت جناحي الأيسر.”

“أرجو عونك، سيدي.”

“همف! لقد نلتَ إكسيرًا أعظم من الإكسير السماوي وخيط دودة القز السماوية الأسمى، لذا ربما يُبتلع جناحك الأيسر!”

قفز من مقعده من فرط الدهشة.

“جناحي الأيسر جزءٌ من كياني، وإن زال هلكت.”

“سأبذل جهدي لإقناع بعض شياطين الدمار الآخرين لأجلك. لعلّ أحدهم يمنح صوته لتشونغ سون.”

“كما أخبرتك سابقًا، إن فني الجسد، سيجد الجناح جسدًا جديدًا ليحطّ عليه.”

“ما خطتك إذن؟”

“آمل حينها أن يحظى بجسدٍ أفضل.”

“توقف عن التدخّل في شؤون الآخرين واهتمّ بشؤونك فقط.”

 

 

رغم المزاح، بدا وكأن ملامح شيطان نصل السماء الدموي تثقّلت دون أن ينتبه.

“شكرا لكِ.”

 

بوحتُ لشيطان نصل السماء الدموي بصدقٍ كامل. ما زلتُ أميل إلى الوضوح معه، وسأبقى كذلك قدر ما أستطيع، فالصراحة وحدها مفتاحٌ قادر على فتح قلبه.

“أشعرت بالغيرة للتو؟”

“ما هذا؟”

“أنا؟ أغار؟ هراء! ذاك لم يكن سوى تحذير. أردتُ التأكد من أنك لن تُفكر للحظة في انتزاع مكاني لمجرد بعض الكنوز.”

ظهر شيطان نصل السماء الدموي لزيارتي.

“وصلت الرسالة.”

 

“سأرحل حقًّا الآن. واصل عملك.”

لم أتدخّل، بل تركت لهما الوقت الكافي ليُفرغا ما في قلبيهما. ومهما طال الأمر، فلن يُجهز أحدهما على الآخر.

 

علا الفضول وجه شيطان نصل السماء الدموي.

نهض من مقعده وهمَّ بالمغادرة، لكنه تردّد فجأة وقال:

 

 

لحظتها راودني شعور بأن نيتها الحسنة هذه ليست بدافع صداقة فنون القتال وحدها، فاليد التي مدّتها أكبر بكثير من مجرد معروف.

“أنا… لا أمانع لو امتلكتُ أجنحة مثل أجنحة اليعسوب.”

 

 

“إذا كنت تقصد طائفة الرياح السماوية، ألستَ معي؟ طالما لا نقاتل شيطان دمار، ألا يمكنك على الأقل التعامل مع زعيم طائفة الرياح السماوية؟”

أي أنه لا يمانع في أن أحظى بمزيد من الأجنحة.

 

 

تجمّدت ملامحه لحظةً ثم اشتعلت عينيه.

لامست تلك الكلمات قلبي. بمثل هذا السخاء، كيف لي أن أُهمل شيطان نصل السماء الدموي؟

 

 

“لا، شكرًا لك.”

وبينما أوشك على المغادرة، دخل أحد التابعين وأعلن عن وصول زائرة.

“سأرحل أنا أيضًا.”

 

تلاقى بصرهما كالسيوف المتصالبة، وتقاتلا بنظرات لا يودّ أيٌّ منهما أن يطأطئ رأسه.

“سيدة السيف ذو الضربة الواحدة وصلت.”

 

 

“تشونغ سون.”

ارتبك شيطان نصل السماء الدموي عند سماع اسمها.

غير أن سيدة السيف ذو الضربة الواحدة أوقفته:

 

 

“أأنت من استدعاها للقائي؟”

 

“كيف لي أن أدعو مَن ظهر فجأة؟”

“جناحي الأيسر جزءٌ من كياني، وإن زال هلكت.”

 

 

فتح النافذة مذعورًا وهمّ بالفرار، لكني حاولت منعه.

“وماذا في ذلك؟ منذ متى تهتم بما يقوله الناس؟”

 

“هل سمعت أن التلميذ الثالث لمصفوفة الوهم الغربية صار تلميذاً لزعيم طائفة الرياح السماوية؟”

“سيكون الأمر في غاية السوء.”

 

“إنها تبغض رؤيتي.”

“كنت أضع ذلك في الحسبان.”

 

 

ما زال يحسّ بالخجل من ماضيه معها، ولم يطق مواجهتها.

 

 

“لماذا تظن ذلك؟”

“وماذا في ذلك؟ منذ متى تهتم بما يقوله الناس؟”

“هل هذا من تدبيرك؟”

 

 

عاد أدراجه إلى مقعده مكرهًا، بعد أن توقّف عند النافذة ليفكّر لبرهة.

قفز من مقعده من فرط الدهشة.

 

 

في تلك الأثناء، دخلت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة الغرفة.

“أتقصد أعظم الحبوب في الأراضي القاحلة؟”

 

لم تكلّف نفسها حتى عناء سؤالي عن سبب اختياري لتشونغ سون، وذلك وحده أصدق برهان على ثقتها بي.

حالما وقعت عينها عليه في المكتب، بدت الدهشة على وجهها، وما لبثت أن اعترضت.

رغم المزاح، بدا وكأن ملامح شيطان نصل السماء الدموي تثقّلت دون أن ينتبه.

 

وفي النهاية، كان شيطان نصل السماء الدموي أوّل من حوّل نظره. ابتسمت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة ابتسامة ساخرة، فكان النصر حليفها. ولحسن الحظ، انقشع التوتر سريعًا.

“أنت؟ هل رتّبت هذا اللقاء عمدًا؟”

ما زال يحسّ بالخجل من ماضيه معها، ولم يطق مواجهتها.

 

غمَرتني مشاعر امتنانٍ صادقة. كما ساعدتني من قبل مع سا ووجونغ، ها هي تمدّ لي يدًا أخرى. حسنًا، سيدتي… لنكن أصدقاء مبارزة إلى الأبد.

ابتسمت وأجبتها:

 

“وكيف لي أن أتلاعب بأقدار تشبهت طرقها؟ لا علم لي متى يحضر أحدكما، ومع ذلك ها أنتما هنا معًا. إن كانت ثمة شكاوى، فلتطرحوها على السماء.”

“اللعنة–”

 

“هل سمعت أن التلميذ الثالث لمصفوفة الوهم الغربية صار تلميذاً لزعيم طائفة الرياح السماوية؟”

رفعت بصري إلى السماء من النافذة.

 

 

في تلك الأثناء، دخلت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة الغرفة.

دون أن أصرّح بأن هذا قَدَر، فهم الاثنان مغزاي.

 

 

في تلك الأثناء، دخلت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة الغرفة.

كنت أرجو أن أجمعهما في لقاءٍ طبيعي، ورؤيتهما متقابلين على هذا النحو عزّز يقيني أن العجوز السماوي دبّر بالفعل مسعىً للتقريب بينهما.

“أرجو من كليكما أن يُقنع كلٌّ منكما شخصًا واحدًا فقط. أطلب ذلك منكما.”

 

“سأرحل حقًّا الآن. واصل عملك.”

“تفضلي، اجلسي.”

‘حبة الدم الإلهية؟”

 

 

جلسَت قُبالته، فسألها:

“سأستفيد من الأمر أكثر مما قد تستفيد أن أنتما.”

“ما الذي جاء بكِ إلى هنا؟”

 

“جئت لأخبرك أمرًا.”

 

 

 

وقف شيطان نصل السماء الدموي من مكانه على الفور قائلا:

غير أن سيدة السيف ذو الضربة الواحدة أوقفته:

“سآخذ إذني لتتحدّثا بهدوء.”

“آمل حينها أن يحظى بجسدٍ أفضل.”

 

“أنت دائمًا الأهم عندي، سيدي.”

غير أن سيدة السيف ذو الضربة الواحدة أوقفته:

“ليس بعد.”

“بل أمرٌ يمكن للجميع سماعه.”

“من السهل السيطرة عليها.”

 

“إذا كنت تقصد طائفة الرياح السماوية، ألستَ معي؟ طالما لا نقاتل شيطان دمار، ألا يمكنك على الأقل التعامل مع زعيم طائفة الرياح السماوية؟”

مع أن وجوده قد يحرجها، إلا أن إصرارها على بقائه أوضح أهمية ما ستبوح به. وبالفعل كان ما كشفته جللًا.

 

 

“ما هذا؟”

“جاء بوذا الشيطاني ليطلب مني أمرًا.”

 

“أيّ أمر؟”

على الرغم من قوله ذلك، كان حضوره وحده يمدّني بالطمأنينة أكثر من أيّ أحدٍ آخر.

“طلب أن أدعم أحد تلاميذ شيطان حاصد الأرواح، يانغ داو.”

“من السهل السيطرة عليها.”

 

أومأ شيطان نصل السماء الدموي، مظهرا تقبله للفكرة.

اختيار شيطان دمار جديد يقع ضمن اختصاص شياطين الدمار الثمانية. فإن مات أحدهم بلا وريث مقرَّر، اجتمع الباقون ليصوّتوا على البديل. ومن يحصل على أصوات أكثر من نصفهم سيصعد.

 

 

“لا داعي. جسدي العجوز لا يليق به مثل هذا.”

“ألم أقل لك من قبل إن من الحكمة أن ندعم أحد أصدقائنا في المبارزة؟”

حاول إضفاء بعض الدعابة، لكن ردّها جاء صارمًا:

“كنت أضع ذلك في الحسبان.”

“لكن لماذا تشونغ سون؟”

 

رغم المزاح، بدا وكأن ملامح شيطان نصل السماء الدموي تثقّلت دون أن ينتبه.

علا الفضول وجه شيطان نصل السماء الدموي.

وافقت بلا تردّد. رغم أن هذا قد يجرّها إلى صدام مع بوذا الشيطاني، إلا أنها فعلت ذلك مراعاةً لمصلحتي. واقتراحها أن نناقش الأمر مع شيطان نصل السماء الدموي دليلٌ على نواياها.

 

 

“أصدقاء مبارزة؟ ماذا تقصد؟”

 

“مجرد أمر حدث.”

وبينما انشغلا بعمل شاق من أجلي، لم يكن لي أن أترك المكاسب كلها تذهب إلى زعيم طائفة الرياح السماوية.

“يبدو أنك تُحاكك المكائد مع الجميع، أيها المشاكس.”

“ما خطتك إذن؟”

“كيف لي ذلك؟ أنت جناحي الأول، سيدي.”

“أنا… لا أمانع لو امتلكتُ أجنحة مثل أجنحة اليعسوب.”

 

حتى تصعد تشونغ سون، ستحتاج إلى أربعة أصوات من أصل سبعة.

عندها سألت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة:

“إن أفادتني، فهي حتمًا ستفيدك أيضًا، سيدي.”

“جناح؟”

“كلامك هذا يُظهرني بمظهر التافه.”

“أجل، هو جناحي الأيسر. وأنا الآن أسعى لإيجاد جناحٍ أيمن.”

 

 

 

رمقتها بنظرةٍ متعمدة. ودّ قلبي لو تكون هي جناحي الأيمن، غير أني صَرفت الحديث بسرعة إلى مسار آخر.

 

 

وبينما انشغلا بعمل شاق من أجلي، لم يكن لي أن أترك المكاسب كلها تذهب إلى زعيم طائفة الرياح السماوية.

“إذن، مَن ستدعم؟”

رمقتها بنظرةٍ متعمدة. ودّ قلبي لو تكون هي جناحي الأيمن، غير أني صَرفت الحديث بسرعة إلى مسار آخر.

“تشونغ سون.”

 

“كما توقعت. إذن خلافك مع بوذا الشيطاني قائم. حسنًا، سأدعم تشونغ سون بدوري.”

“شكرا لكِ.”

 

مع أن وجوده قد يحرجها، إلا أن إصرارها على بقائه أوضح أهمية ما ستبوح به. وبالفعل كان ما كشفته جللًا.

وافقت بلا تردّد. رغم أن هذا قد يجرّها إلى صدام مع بوذا الشيطاني، إلا أنها فعلت ذلك مراعاةً لمصلحتي. واقتراحها أن نناقش الأمر مع شيطان نصل السماء الدموي دليلٌ على نواياها.

 

 

“أي معروف؟ لنلتقي في المرة القادمة.”

“شكرا لكِ.”

 

 

لامست تلك الكلمات قلبي. بمثل هذا السخاء، كيف لي أن أُهمل شيطان نصل السماء الدموي؟

غمَرتني مشاعر امتنانٍ صادقة. كما ساعدتني من قبل مع سا ووجونغ، ها هي تمدّ لي يدًا أخرى. حسنًا، سيدتي… لنكن أصدقاء مبارزة إلى الأبد.

“لكن لماذا تشونغ سون؟”

 

“لا تستخفّ به. قد يُجلب إلى طائفتنا رغماً عنه، لكنه يقود عالم فنون القتال في الأراضي القاحلة. إذا جنّ جنون عالم فنون القتال خارج الحدود، ستتحوّل السهول الوسطى إلى بحرٍ من الدماء.”

لم تكلّف نفسها حتى عناء سؤالي عن سبب اختياري لتشونغ سون، وذلك وحده أصدق برهان على ثقتها بي.

“هل تعتقد أن تشونغ سون قد تصبح شيطان دمار في المستقبل؟”

 

لم تكلّف نفسها حتى عناء سؤالي عن سبب اختياري لتشونغ سون، وذلك وحده أصدق برهان على ثقتها بي.

عندها التفت إليّ شيطان نصل السماء الدموي.

 

 

 

“أليس هذا صوتين فقط؟ هل ضمنت أصواتًا أخرى من شياطين الدمار؟”

 

 

 

حتى تصعد تشونغ سون، ستحتاج إلى أربعة أصوات من أصل سبعة.

 

 

 

“ليس بعد.”

 

“ما خطتك إذن؟”

علا الفضول وجه شيطان نصل السماء الدموي.

 

عالما بهذا أيضا، أخذت قوله مأخذ الجد.

قلتُ لهما بأدب:

“سأرحل أنا أيضًا.”

“أرجو من كليكما أن يُقنع كلٌّ منكما شخصًا واحدًا فقط. أطلب ذلك منكما.”

“تشونغ سون.”

“وما الفائدة التي سنجنيها إن صارت تشونغ سون شيطان دمار؟”

 

 

 

أجبته بدهاء:

“بل يجب أن أستفيد أنا!”

“سأستفيد من الأمر أكثر مما قد تستفيد أن أنتما.”

“كما أخبرتك سابقًا، إن فني الجسد، سيجد الجناح جسدًا جديدًا ليحطّ عليه.”

“بل يجب أن أستفيد أنا!”

ضحكت بخجل، فقهقه هو الآخر.

“إن أفادتني، فهي حتمًا ستفيدك أيضًا، سيدي.”

 

“اللعنة–”

فطن شيطان نصل السماء الدموي سريعاً إلى أن ما في يدي ليس شيئاً عادياً.

 

“كيف لي أن أدعو مَن ظهر فجأة؟”

رغم احتجاجه، كنت أعلم أن شيطان نصل السماء الدموي سيستجيب في النهاية. أما سيدة السيف ذو الضربة الواحدة فقد قبلت طلبي بسهولة.

 

 

“سأبذل جهدي لإقناع بعض شياطين الدمار الآخرين لأجلك. لعلّ أحدهم يمنح صوته لتشونغ سون.”

مع أن وجوده قد يحرجها، إلا أن إصرارها على بقائه أوضح أهمية ما ستبوح به. وبالفعل كان ما كشفته جللًا.

 

“أيّ أمر؟”

لحظتها راودني شعور بأن نيتها الحسنة هذه ليست بدافع صداقة فنون القتال وحدها، فاليد التي مدّتها أكبر بكثير من مجرد معروف.

 

 

“سيدة السيف ذو الضربة الواحدة وصلت.”

وحين تبادلت النظر معها، باغتني شيطان نصل السماء الدموي بغمزةٍ عابسة:

 

“كلامك هذا يُظهرني بمظهر التافه.”

 

 

اختيار شيطان دمار جديد يقع ضمن اختصاص شياطين الدمار الثمانية. فإن مات أحدهم بلا وريث مقرَّر، اجتمع الباقون ليصوّتوا على البديل. ومن يحصل على أصوات أكثر من نصفهم سيصعد.

حاول إضفاء بعض الدعابة، لكن ردّها جاء صارمًا:

“يبدو أنك تُحاكك المكائد مع الجميع، أيها المشاكس.”

“ألم تكن تافهًا منذ الأزل؟”

لحظتها راودني شعور بأن نيتها الحسنة هذه ليست بدافع صداقة فنون القتال وحدها، فاليد التي مدّتها أكبر بكثير من مجرد معروف.

 

“من السهل السيطرة عليها.”

تجمّدت ملامحه لحظةً ثم اشتعلت عينيه.

اكتفيتُ بابتسامةٍ صامتة. والحقيقة أن قوتي الداخلية، حتى قبل ابتلاع حبة الدم الإلهية، قاربت قوة شياطين الدمار بفضل إكسير جوهر الشيطان والإكسير السماوي. أما بعد الحبة، فلا شك أن قوتي ستطغى عليهم جميعًا.

 

 

تلاقى بصرهما كالسيوف المتصالبة، وتقاتلا بنظرات لا يودّ أيٌّ منهما أن يطأطئ رأسه.

ربما نطقها عفويًا، إذ استغرق لحظةً ليدرك المعنى الكامن فيها.

 

 

لم أتدخّل، بل تركت لهما الوقت الكافي ليُفرغا ما في قلبيهما. ومهما طال الأمر، فلن يُجهز أحدهما على الآخر.

 

 

تساءل شيطان نصل السماء الدموي بجدية.

وفي النهاية، كان شيطان نصل السماء الدموي أوّل من حوّل نظره. ابتسمت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة ابتسامة ساخرة، فكان النصر حليفها. ولحسن الحظ، انقشع التوتر سريعًا.

“هل ترغب بقطعة منه؟”

 

 

ابتسمتُ لها ممتنًّا:

“شيئٌ كهذا لم يسبق أن وقع أمام ناظري، وأنت لا تمدّ يدك لزعيم طائفة الرياح السماوية من غير مقابل.”

“شكرًا لإخباري بطلب بوذا الشيطاني، وأشكركِ أكثر على استعدادك لإقناع الآخرين. لن أنسى هذا المعروف أبدًا.”

 

“أي معروف؟ لنلتقي في المرة القادمة.”

“أي معروف؟ لنلتقي في المرة القادمة.”

 

 

قالت مبتسمةً وغادرت الغرفة.

“أأنت من استدعاها للقائي؟”

 

“حتى وإن خرجت سيدة السيف بثقة، إقناع بقية شياطين الدمار ليس بالهيّن. جانب بوذا الشيطاني سيبذل كل قوته كذلك.”

وبعدها نهض شيطان نصل السماء الدموي بدوره.

كدت ألوّح بالخيط من مقبض سيفي لأقصمه وأهديه شطرًا.

 

 

“سأرحل أنا أيضًا.”

 

 

في تلك الأثناء، دخلت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة الغرفة.

أدركت أن حصولي على الأثر المقدس من زعيم طائفة الرياح السماوية، وتحالفي مع سيدة السيف ذو الضربة الواحدة كصديقة مبارزة، ربما أثار غصّةً في نفسه، لكنه لم يُظهر شيئًا من ذلك.

ابتسمت وأجبتها:

 

فتح النافذة مذعورًا وهمّ بالفرار، لكني حاولت منعه.

“أنت دائمًا الأهم عندي، سيدي.”

“تشونغ سون.”

“يا لها من كلمات معسولة.”

 

 

 

ضحكت بخجل، فقهقه هو الآخر.

 

 

“مجرد أمر حدث.”

“حتى وإن خرجت سيدة السيف بثقة، إقناع بقية شياطين الدمار ليس بالهيّن. جانب بوذا الشيطاني سيبذل كل قوته كذلك.”

“هذا خيط دودةِ القز السماوية الأسمى.”

“أرجو عونك، سيدي.”

لامست تلك الكلمات قلبي. بمثل هذا السخاء، كيف لي أن أُهمل شيطان نصل السماء الدموي؟

“وهل يستطيع منبوذٌ مثلي أن ينجز ذلك؟”

“لا داعي. جسدي العجوز لا يليق به مثل هذا.”

 

حاول إضفاء بعض الدعابة، لكن ردّها جاء صارمًا:

على الرغم من قوله ذلك، كان حضوره وحده يمدّني بالطمأنينة أكثر من أيّ أحدٍ آخر.

“بل كان كذلك.’

 

“حصلتَ عليه من زعيم طائفة الرياح السماوية، أليس كذلك؟’

إن استطاع كل واحدٍ منهما استمالة شخص واحد، سنضمن أربعة أصوات. لكن حتى مع ذلك، تبقى النتيجة عصيّة على التنبؤ.

 

 

 

قررت أن أثق بهما. فهما شياطين دمار منذ عقود، وخبرتهما أعمق مما أملك.

علا الفضول وجه شيطان نصل السماء الدموي.

 

 

وبينما انشغلا بعمل شاق من أجلي، لم يكن لي أن أترك المكاسب كلها تذهب إلى زعيم طائفة الرياح السماوية.

 

 

 

لذلك شددت الرحال إلى مقره، لا طمعًا في قطعة أثرية فحسب، بل رغبة في أن أضع حجر الأساس لشيءٍ أثمن وأبقى من أي كنزٍ نادر.

“هل تستطيع إدارة الأمر؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط