Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 72

من الجميل أن تكون الأمواج الخلفية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

من الجميل أن تكون الأمواج الخلفية

حدّق زعيم طائفة الرياح السماوية في الموضع الذي وُضعت فيه الآثار المقدسة. نظر مرّة ثم أخرى، أغمض عينيه وأعاد فتحهما، لكن المكان الذي احتضن حبة الدم الإلهية وخيط دودة القز السماوية الأسمى ظلّ خالياً.

“حسنا. سأبذل جهدي.”

 

أجبت:

قال متنهداً:

“هل يمكننا تحمّل هذا؟”

“لا أريد أن أرى هذا. كان مثالياً، مثل امرأة فاتنة، لكنه الآن يشبه امرأة فُقدت أسنانها الأمامية.”

“ما هي؟”

 

 

عند سماع تأوهاته، ألقى الرجل المكبّل نظرة على ناقوس الرعد وتحدث بهدوء:

“لا؟”

“لا تزال الأنياب والأضراس في مكانها. يمكننا أن نعضّ أعداءنا أو نطحن أسناننا ونتهيأ.”

“لأنك لا تفكّر إلا في السيد الشاب الثاني وتتحدث عنه باستمرار.”

“هل يثيرك الحماس كلّما اختفى أثر مقدس؟”

أصيب زعيم الطائفة بدهشة ممزوجة بالإعجاب. إذ مع تتابع الأحداث كما توقّع الرجل المكبّل، شعر بإحساس زائف بالتفوّق.

 

 

ابتسم الرجل وقال:

 

“كيف عرفت؟ لو فككت قيودي، قد أرقص حتى.”

“لا شيء؟”

 

 

تنهد زعيم الطائفة:

 

“لأكون صريحاً… أشعر بالخوف.”

“بما علمته إياه من فنون قتال، من يدري أي أسطورة سيصنع؟”

“ممّ تخاف؟”

صمت زعيم الطائفة قليلاً ثم سأل:

“أن يتبيّن أن كل هذا مجرد حلم باطل. أنني حين أستيقظ لن أجد شيئاً. عندها سأندم وأتساءل عمّا جعلني أتخلى عن كل شيء.”

“علينا أن نؤمن. لقد عبرنا جسر اللاعودة.”

 

ابتسم الرجل المكبل:

تأمل زعيم الطائفة الرجل المكبّل. رفع الأخير رأسه، مشّط شعره الطويل المبعثر إلى الخلف، كاشفاً عن وجهه لأول مرة منذ زمن.

“حسناً. إذاً ابقَ ساكناً ولا تفعل شيئاً.”

 

 

“لمَ تفعل هذا فجأة؟”

 

“لأريك ما الذي ضحيتَ من أجله بكل شيء.”

 

“أيها الأحمق المجنون…”

“كُفّ عن السخرية!”

 

 

كان محقّاً. لم يكن السيد الشاب هو من سحره، بل هذا الرجل المكبّل؛ ذاك الذي اعترف بوقاحة أنّه سحره، وابتسم قائلاً إنه سيجلب الدمار.

أجاب الزعيم بمرارة:

 

 

سأل زعيم الطائفة:

ما إن دخلنا، حتى التقت عيناي بعيني الرجل المكبّل. صار لنا طريقتنا الخاصة في التحية منذ اللقاء السابق.

“كيف نجعل تشونغ سون شيطان دمار؟”

في زمن شيطان حاصد الأرواح، كانت علاقتنا فاترة. أما الآن وقد احتاجت إلى حلفاء خارجيين، فلا بد أن تترك انطباعاً حسناً لديّ، أنا السيد الشاب الثاني وسيد جناح العالم السفلي.

 

“تسألني لمَ أعيش هكذا.”

أجاب الرجل المكبّل:

“لا شيء؟”

“علينا كسر شياطين الدمار واحداً تلو الآخر وجذبهم إلينا. إقناع، إغراء، وتجنيد. سيتطلب الأمر أثرين مقدسين على الأقل. وإن لم نوفق، قد نحتاج إلى أثر إضافي.”

 

 

زمجر الزعيم:

بدت حساباته محسومة، لكن وجه زعيم الطائفة تجعّد أكثر.

 

 

“ماذا؟!”

“تخبرني بطريقة لبقة أن أستثمر في السيد الشاب الثاني، أليس كذلك؟ أنت دوماً في صفه.”

 

 

“لا شيء يعلو على حياتي. وهذه المرة… لا أطلب شيئاً.”

ابتسم الرجل المكبل:

 

“إلى متى ستظل متكئاً على السيد الشاب الثاني؟ تصرّف كرجل وتولَّ زمام الأمور. سأريك كيف تستهدف شياطين الدمار بذكاء.”

تسعّر الدهشة في عينيه:

“كُفّ عن السخرية!”

“على ماذا؟ منحه تلك التقنية؟ بالطبع لا. ندمي لا علاقة له بقدراته.”

“حسناً. إذاً ابقَ ساكناً ولا تفعل شيئاً.”

 

“وهذا ما يقوله مستشار؟”

لم أفعل ذلك من أجل الزعيم، بل من أجل الرجل المكبّل، لأريه مباشرةً أنني أملك القوة.

 

أجاب الزعيم بمرارة:

ما إن أنهى كلامه حتى دوّى صوت السلاسل. كان احتجاجاً صامتاً بأن لا مستشار في العالم يُقيَّد هكذا، فبقي زعيم الطائفة عاجزاً عن الرد.

“سيطالب بالآثار المقدسة ليجعل تشونغ سون شيطان دمار.”

 

“قل لها: الجميع يعيش هكذا. أيتها الروح البائسة، من أنتِ لتسألي عن سرّ الوجود؟”

قال الرجل المكبّل بهدوء:

 

“أقول هذا لأنني أعتبر نفسي مستشارك. أحياناً، يكون عدم الفعل هو السبيل إلى أفضل النتائج.”

ارتسمت السماء فعلاً، لكنها مثقوبة، غريبة المظهر.

 

 

صمت زعيم الطائفة قليلاً ثم سأل:

“ما هو؟”

“هل يمكننا تحمّل هذا؟”

 

“السيد الشاب الثاني سيأتي.”

“إلى متى ستظل متكئاً على السيد الشاب الثاني؟ تصرّف كرجل وتولَّ زمام الأمور. سأريك كيف تستهدف شياطين الدمار بذكاء.”

“ثم ماذا؟”

 

“سيطالب بالآثار المقدسة ليجعل تشونغ سون شيطان دمار.”

“للاحتياط، علّم تلميذتك جيداً. فقد تضطر إلى مواجهة يانغ داو.”

“حتى لو كان هو، هل يستطيع ذلك؟”

“ما هي؟”

“علينا أن نؤمن. لقد عبرنا جسر اللاعودة.”

 

 

عند سماع تأوهاته، ألقى الرجل المكبّل نظرة على ناقوس الرعد وتحدث بهدوء:

في تلك اللحظة، جاءت تشونغ سون التي كانت تتدرّب في الساحة.

“وما الفائدة إذا لم تكن تلك الأسطورة عني؟”

 

زمجر الزعيم:

“وصل السيد الشاب الثاني.”

“حسنا. سأبذل جهدي.”

 

حدّق زعيم طائفة الرياح السماوية في الموضع الذي وُضعت فيه الآثار المقدسة. نظر مرّة ثم أخرى، أغمض عينيه وأعاد فتحهما، لكن المكان الذي احتضن حبة الدم الإلهية وخيط دودة القز السماوية الأسمى ظلّ خالياً.

أصيب زعيم الطائفة بدهشة ممزوجة بالإعجاب. إذ مع تتابع الأحداث كما توقّع الرجل المكبّل، شعر بإحساس زائف بالتفوّق.

 

 

 

قال مغتاظاً:

“لست شخصاً يليق بالنبالة.”

“لست شخصاً يليق بالنبالة.”

قال الزعيم متوسلاً:

 

“هل يمكننا تحمّل هذا؟”

فأجابه الرجل المكبّل:

حين قرر الرحيل إلى السهول الوسطى، لم يتخيّل أنه سيخوض مثل هذه المحادثات مع رجل مقيّد.

“لأنك لا تفكّر إلا في السيد الشاب الثاني وتتحدث عنه باستمرار.”

 

“توقف عن الانحياز له! أنا سيدك، أنا!”

“توقف عن الانحياز له! أنا سيدك، أنا!”

 

ابتسمت قائلاً:

ابتسم الرجل ساخرًا:

“أين؟”

“مَن قال لك أن تكون الأمواج الأمامية للنهر؟”

وحينها رأيت وجه الرجل المكبّل وهو يحدّق في السماء. عيناه صافيتان… لكن وحيدتان.

 

سألني الزعيم:

ارتجف قلب زعيم الطائفة. لقد قالها بلا مبالاة، لكنها أصابته كالسهم. شعر بالفعل أنّه يُجرف إلى تيارات لا يريدها.

 

 

لم أفعل ذلك من أجل الزعيم، بل من أجل الرجل المكبّل، لأريه مباشرةً أنني أملك القوة.

“أجل، أنت محظوظ… ستصبح الأمواج الخلفية للنهر.”

 

 

“هناك طريقة… لكنها ليست سهلة.”

حين قرر الرحيل إلى السهول الوسطى، لم يتخيّل أنه سيخوض مثل هذه المحادثات مع رجل مقيّد.

“أرني… وسأشرح.”

 

“أرجوك، السيد الشاب الثاني.”

فعلاً، الحياة لا يمكن التنبؤ بها.

أوفى بوعده، فشرح لي أسرار ملء المساحة.

 

سواء وعى الرجل المكبّل هذا الإحساس أم لا، فقد ظلّ يحدّق في الأرواح الشريرة المنقوشة على ناقوس الرعد.

لأول مرة، شعر زعيم الطائفة بارتباك لذيذ من غموض الحياة. وهو ما يعني أنه عاش حياة رتيبة متوقعة حتى تلك اللحظة.

ابتسمت قائلاً:

 

“أين؟”

 

 

 

 

 

لم أفعل ذلك من أجل الزعيم، بل من أجل الرجل المكبّل، لأريه مباشرةً أنني أملك القوة.

 

 

حين قصدت زعيم الطائفة، كانت تشونغ سون حاضرة. عرفتني وحيتني بأدب:

 

“تحياتي، السيد الشاب الثاني.”

“إلى متى ستظل متكئاً على السيد الشاب الثاني؟ تصرّف كرجل وتولَّ زمام الأمور. سأريك كيف تستهدف شياطين الدمار بذكاء.”

 

قال الرجل:

في زمن شيطان حاصد الأرواح، كانت علاقتنا فاترة. أما الآن وقد احتاجت إلى حلفاء خارجيين، فلا بد أن تترك انطباعاً حسناً لديّ، أنا السيد الشاب الثاني وسيد جناح العالم السفلي.

 

 

كنت قادراً على خلق سماء مثالية منذ البداية، لكنني تعمّدت التظاهر بالعجز لأكشف قدراتي تدريجياً. وبعد جولة أخرى من المحاولة، انبسطت سماء صافية لا شائبة فيها، فذهل كلاهما أكثر.

قلت مبتسماً:

“ماذا تريد هذه المرّة؟ أثر مقدس آخر؟”

“سمعتُ أنك أصبحتِ تلميذة زعيم الطائفة، آنسة تشونغ. تهانينا.”

“لا أريد أن أرى هذا. كان مثالياً، مثل امرأة فاتنة، لكنه الآن يشبه امرأة فُقدت أسنانها الأمامية.”

“شكراً لك، السيد الشاب الثاني.”

“لمَ تفعل هذا فجأة؟”

 

“ما الأمر؟”

لكنها لن تعرف أنّ الأمر كله بدأ بتسريبي لمعلومات إلى سا ووجونغ.

 

 

“تسألني لمَ أعيش هكذا.”

قلت لزعيم الطائفة:

“هل تخاطبك الأرواح الشريرة مجدداً؟”

“لدي أخبار هامة. على الآنسة تشونغ أن تستمع أيضاً.”

أجبت:

 

 

ما إن دخلنا، حتى التقت عيناي بعيني الرجل المكبّل. صار لنا طريقتنا الخاصة في التحية منذ اللقاء السابق.

 

 

“لأريك ما الذي ضحيتَ من أجله بكل شيء.”

سأل الزعيم بجدية:

 

“ما الأمر؟”

حين قصدت زعيم الطائفة، كانت تشونغ سون حاضرة. عرفتني وحيتني بأدب:

“بوذا الشيطاني يتحرك.”

لكنها لن تعرف أنّ الأمر كله بدأ بتسريبي لمعلومات إلى سا ووجونغ.

“بوذا الشيطاني؟ كيف؟”

أجاب الزعيم بمرارة:

“يقنع شياطين الدمار بدعم التلميذ الأول، يانغ داو، ليغدو شيطان حاصد الأرواح الجديد.”

“كُفّ عن السخرية!”

 

“الأمر ليس بالهيّن. لا نعلم ما الثمن الذي سيطلبه شياطين الدمار مقابل أصواتهم. وحتى لو مضت الأمور بسلاسة، فسأدين بدَين ثقيل لشيطان النصل ولسيدة السيف.”

زمجر الزعيم:

“السيد الشاب الثاني سيأتي.”

“اللعنة! إنه أسوأ حتى من سواه.”

 

 

“ما الأمر؟”

أضفت:

 

“مع تدخّل بوذا الشيطاني المباشر، سيكون من العسير على الآنسة تشونغ أن تنال منصب شيطان دمار.”

 

 

أوفى بوعده، فشرح لي أسرار ملء المساحة.

عضّت تشونغ سون شفتيها بقلق. لقد خاطرت بالكثير من أجل هذا الهدف. وإن فشلت بعد أن أصبحت تلميذة زعيم الطائفة، فقد تُطرد معه معاً.

 

 

“أهديتني أثرين مقدسين ثمينين. سواء فزنا أو خسرنا، سنشرب معاً.”

قال الزعيم برجاء:

“تسألني لمَ أعيش هكذا.”

“السيد الشاب الثاني، أليس هناك سبيل لمساعدة هذه الفتاة؟ أنت تعرف أنني مقيد هنا في طائفة الشياطين السماوية الإلهية.”

سأل الزعيم بجدية:

 

 

أجبت:

 

“هناك طريقة… لكنها ليست سهلة.”

“ماذا؟!”

“ما هي؟”

“لدي أخبار هامة. على الآنسة تشونغ أن تستمع أيضاً.”

“يجب التأثير على شياطين الدمار. لحسن الحظ، شيطان نصل السماء الدموي وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة يميلان إليّ. إن طلبت عونهما، فربما…”

 

 

 

قال الزعيم متوسلاً:

 

“من فضلك ساعدنا.”

“يجب التأثير على شياطين الدمار. لحسن الحظ، شيطان نصل السماء الدموي وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة يميلان إليّ. إن طلبت عونهما، فربما…”

 

“بل أقول الحقيقة. يعجبني صدقك.”

وأضافت تشونغ سون:

 

“أرجوك، السيد الشاب الثاني.”

 

 

“شراب أيضاً؟”

تظاهرت بالتردد رغم ذلك:

“يجب التأثير على شياطين الدمار. لحسن الحظ، شيطان نصل السماء الدموي وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة يميلان إليّ. إن طلبت عونهما، فربما…”

“الأمر ليس بالهيّن. لا نعلم ما الثمن الذي سيطلبه شياطين الدمار مقابل أصواتهم. وحتى لو مضت الأمور بسلاسة، فسأدين بدَين ثقيل لشيطان النصل ولسيدة السيف.”

 

 

 

قال الزعيم بجدية:

 

“ألن نستفيد نحن وتلميذتي أيضاً؟ لن ننسى فضلك.”

“من فضلك ساعدنا.”

“حسنا. سأبذل جهدي.”

 

“شكراً لك. تمهّل قليلاً.”

بعد مغادرة غوم موغوك، ساد الصمت بين الرجل المكبّل وزعيم الطائفة. قطعه الأخير قائلاً:

 

“بلا ريب، إنه يملك جسد الفنون القتالية السماوي.”

أرسل الزعيم تشونغ سون للخارج بحجة التدريب، لتبقى لنا فرصة الحديث سراً. رمقتني قبل خروجها بعينين مثقلتين باليأس.

ارتسمت على وجهه ابتسامة مشرقة لم أرها من قبل.

 

 

ما إن ابتعدت حتى سألني الزعيم:

“لأكون صريحاً… أشعر بالخوف.”

“ماذا تريد هذه المرّة؟ أثر مقدس آخر؟”

بدأت فوراً بتلاوة التعاويذ. وبعد مضي الوقت، كنا داخل المساحة التي خلقتها. جلبتُ الرجل المكبّل أيضا قصداً.

“لا.”

“يقنع شياطين الدمار بدعم التلميذ الأول، يانغ داو، ليغدو شيطان حاصد الأرواح الجديد.”

 

أجاب الزعيم بمرارة:

تسعّر الدهشة في عينيه:

“لدي أخبار هامة. على الآنسة تشونغ أن تستمع أيضاً.”

“لا؟”

أصيب زعيم الطائفة بدهشة ممزوجة بالإعجاب. إذ مع تتابع الأحداث كما توقّع الرجل المكبّل، شعر بإحساس زائف بالتفوّق.

 

“حسناً. إذاً ابقَ ساكناً ولا تفعل شيئاً.”

ابتسمت قائلاً:

 

“لا شيء يعلو على حياتي. وهذه المرة… لا أطلب شيئاً.”

“بل أقول الحقيقة. يعجبني صدقك.”

“لا شيء؟”

ابتسم الرجل المكبل:

“أجل. لا شيء.”

“أيها الأحمق المجنون…”

 

فأجابه الرجل المكبّل:

ارتسمت على وجهه ابتسامة مشرقة لم أرها من قبل.

 

 

 

“حين تظهر النتائج، سأدعوك إلى الشراب.”

“لأريك ما الذي ضحيتَ من أجله بكل شيء.”

“شراب أيضاً؟”

كنت قادراً على خلق سماء مثالية منذ البداية، لكنني تعمّدت التظاهر بالعجز لأكشف قدراتي تدريجياً. وبعد جولة أخرى من المحاولة، انبسطت سماء صافية لا شائبة فيها، فذهل كلاهما أكثر.

“أهديتني أثرين مقدسين ثمينين. سواء فزنا أو خسرنا، سنشرب معاً.”

“بل أقول الحقيقة. يعجبني صدقك.”

“أين؟”

أجاب الزعيم بمرارة:

“هنا طبعاً. لا ينبغي أن يراك أحد تغادر فيما الآثار المقدسة مسروقة. سأحضّر الشراب والطعام.”

 

 

تسعّر الدهشة في عينيه:

كان هدفي الحقيقي أن أجد مكاناً لا يستطيع الرجل المكبّل التدخل فيه.

قال الزعيم بجدية:

 

ابتسمت قائلاً:

“فلنجعله شراب النصر لا الهزيمة.”

“هل يثيرك الحماس كلّما اختفى أثر مقدس؟”

“للاحتياط، علّم تلميذتك جيداً. فقد تضطر إلى مواجهة يانغ داو.”

“ماذا؟!”

“وضعت ذلك في حسابي.”

“أهديتني أثرين مقدسين ثمينين. سواء فزنا أو خسرنا، سنشرب معاً.”

 

“حين تظهر النتائج، سأدعوك إلى الشراب.”

قبل أن أغادر، التفت قائلاً:

ابتسم الرجل وقال:

“بالمناسبة، لدي سؤال.”

“وهذا ما يقوله مستشار؟”

“ما هو؟”

 

“حاولتُ خلق سماء ضمن مساحة بالتقنية الزمكانية، لكن التعاويذ لم تنساب بسلاسة. هل يمكن أن تشرحها مجدداً؟”

 

 

“مَن قال لك أن تكون الأمواج الأمامية للنهر؟”

ذهل الزعيم، بل حتى الرجل المكبّل الذي نادراً ما يُظهر انفعالاً بدا متفاجئاً.

 

 

قال الزعيم برجاء:

قال الزعيم:

“حسنا. سأبذل جهدي.”

“لملء المساحة، يجب أن تجسّدها خلال نصف ساعة.”

أصيب زعيم الطائفة بدهشة ممزوجة بالإعجاب. إذ مع تتابع الأحداث كما توقّع الرجل المكبّل، شعر بإحساس زائف بالتفوّق.

 

“وصل السيد الشاب الثاني.”

أحبت مبتسما:

“تحياتي، السيد الشاب الثاني.”

“لقد فعلت ذلك فعلاً في نصف ساعة.”

فأجابه الرجل المكبّل:

“ماذا؟!”

 

 

 

لم يصدق عينيه. كان قد شكّك في قدرتي سابقاً حين قلت إنني فتحتها في ساعتين، وها أنا أقلّص المدة إلى أقل من النصف.

 

 

 

“أرني… وسأشرح.”

بعد مغادرة غوم موغوك، ساد الصمت بين الرجل المكبّل وزعيم الطائفة. قطعه الأخير قائلاً:

“هل ستنتظر نصف ساعة؟”

لكنها لن تعرف أنّ الأمر كله بدأ بتسريبي لمعلومات إلى سا ووجونغ.

“سأنتظر.”

ما إن أنهى كلامه حتى دوّى صوت السلاسل. كان احتجاجاً صامتاً بأن لا مستشار في العالم يُقيَّد هكذا، فبقي زعيم الطائفة عاجزاً عن الرد.

 

قال الرجل المكبّل بهدوء:

بدأت فوراً بتلاوة التعاويذ. وبعد مضي الوقت، كنا داخل المساحة التي خلقتها. جلبتُ الرجل المكبّل أيضا قصداً.

فعلاً، الحياة لا يمكن التنبؤ بها.

 

عضّت تشونغ سون شفتيها بقلق. لقد خاطرت بالكثير من أجل هذا الهدف. وإن فشلت بعد أن أصبحت تلميذة زعيم الطائفة، فقد تُطرد معه معاً.

ارتسمت السماء فعلاً، لكنها مثقوبة، غريبة المظهر.

“سمعتُ أنك أصبحتِ تلميذة زعيم الطائفة، آنسة تشونغ. تهانينا.”

 

“حين تظهر النتائج، سأدعوك إلى الشراب.”

سألني الزعيم:

“لمَ بدأت بالسماء؟”

 

“لأنني أحب النظر إليها وتصفّي ذهني. الآن، أرشدني.”

قال الرجل المكبّل بهدوء:

 

“هناك طريقة… لكنها ليست سهلة.”

أوفى بوعده، فشرح لي أسرار ملء المساحة.

أجاب الزعيم بمرارة:

 

 

كنت قادراً على خلق سماء مثالية منذ البداية، لكنني تعمّدت التظاهر بالعجز لأكشف قدراتي تدريجياً. وبعد جولة أخرى من المحاولة، انبسطت سماء صافية لا شائبة فيها، فذهل كلاهما أكثر.

 

 

“لأكون صريحاً… أشعر بالخوف.”

لم أفعل ذلك من أجل الزعيم، بل من أجل الرجل المكبّل، لأريه مباشرةً أنني أملك القوة.

 

 

“لمَ تفعل هذا فجأة؟”

أجل، كان تباهياً مقصوداً. ففي حياتي السابقة، تعلّمت أنّ أعظم ما يميز القائد هو القوة. القوة التي تجعل الجميع يسلّمون له كل شيء.

“السيد الشاب الثاني، أليس هناك سبيل لمساعدة هذه الفتاة؟ أنت تعرف أنني مقيد هنا في طائفة الشياطين السماوية الإلهية.”

 

فأجابه الرجل المكبّل:

وحينها رأيت وجه الرجل المكبّل وهو يحدّق في السماء. عيناه صافيتان… لكن وحيدتان.

 

 

“علينا كسر شياطين الدمار واحداً تلو الآخر وجذبهم إلينا. إقناع، إغراء، وتجنيد. سيتطلب الأمر أثرين مقدسين على الأقل. وإن لم نوفق، قد نحتاج إلى أثر إضافي.”

لا زلت لا أعرف من يكون. لكن شيئاً واحداً مؤكد: رغم أنني أناديه الرجل المكبّل، إلا أن مظهره وهيبته يناقضان القيود التي تقيّده.

زمجر الزعيم:

 

لأول مرة، شعر زعيم الطائفة بارتباك لذيذ من غموض الحياة. وهو ما يعني أنه عاش حياة رتيبة متوقعة حتى تلك اللحظة.

 

 

 

“الأمر ليس بالهيّن. لا نعلم ما الثمن الذي سيطلبه شياطين الدمار مقابل أصواتهم. وحتى لو مضت الأمور بسلاسة، فسأدين بدَين ثقيل لشيطان النصل ولسيدة السيف.”

 

“حاولتُ خلق سماء ضمن مساحة بالتقنية الزمكانية، لكن التعاويذ لم تنساب بسلاسة. هل يمكن أن تشرحها مجدداً؟”

 

“يجب التأثير على شياطين الدمار. لحسن الحظ، شيطان نصل السماء الدموي وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة يميلان إليّ. إن طلبت عونهما، فربما…”

 

“لا شيء يعلو على حياتي. وهذه المرة… لا أطلب شيئاً.”

بعد مغادرة غوم موغوك، ساد الصمت بين الرجل المكبّل وزعيم الطائفة. قطعه الأخير قائلاً:

 

“لقد شهدنا عبقري فنون قتال اليوم.”

“هل يمكننا تحمّل هذا؟”

“بلا ريب، إنه يملك جسد الفنون القتالية السماوي.”

لكن زعيم الطائفة لم يدرِ أن الرجل المكبّل كان يقول لتلك الروح كلمات أخرى تماماً… يخبرها عن شخص لا يكف عن الانحياز له والحديث معه. والروح الشريرة، صامتة كناقوس الرعد ذاته، أنصتت لكلماته في صمت.

“جسد الفنون القتالية السماوي؟ صحيح، بدونه لما أتقن تقنية التنقل الزمكاني بهذه السرعة.”

“أقول هذا لأنني أعتبر نفسي مستشارك. أحياناً، يكون عدم الفعل هو السبيل إلى أفضل النتائج.”

 

 

سأله الرجل:

 

“هل لا تزال تشعر بالندم؟”

لا زلت لا أعرف من يكون. لكن شيئاً واحداً مؤكد: رغم أنني أناديه الرجل المكبّل، إلا أن مظهره وهيبته يناقضان القيود التي تقيّده.

“على ماذا؟ منحه تلك التقنية؟ بالطبع لا. ندمي لا علاقة له بقدراته.”

ما إن أنهى كلامه حتى دوّى صوت السلاسل. كان احتجاجاً صامتاً بأن لا مستشار في العالم يُقيَّد هكذا، فبقي زعيم الطائفة عاجزاً عن الرد.

 

 

قال الرجل:

“لا تزال الأنياب والأضراس في مكانها. يمكننا أن نعضّ أعداءنا أو نطحن أسناننا ونتهيأ.”

“بما علمته إياه من فنون قتال، من يدري أي أسطورة سيصنع؟”

 

 

“حتى لو كان هو، هل يستطيع ذلك؟”

أجاب الزعيم بمرارة:

 

“وما الفائدة إذا لم تكن تلك الأسطورة عني؟”

“حاولتُ خلق سماء ضمن مساحة بالتقنية الزمكانية، لكن التعاويذ لم تنساب بسلاسة. هل يمكن أن تشرحها مجدداً؟”

 

ابتسم الرجل ساخرًا:

ابتسم الرجل المكبّل:

 

“يا زعيم طائفتنا، لا تعرف الاستسلام أبداً.”

قال متنهداً:

“ها أنت تسخر مني من جديد.”

 

“بل أقول الحقيقة. يعجبني صدقك.”

“لدي أخبار هامة. على الآنسة تشونغ أن تستمع أيضاً.”

“لأنك أنت! لا أكون صادقاً هكذا مع غيرك.”

“شكراً لك، السيد الشاب الثاني.”

 

 

رغم أنه كثيراً ما كشف عن مشاعره، إلا أنّ الرجل المكبّل ظلّ يخفي قلبه دوماً. وزعيم الطائفة يدرك السبب. طالما بقيت القيود، فلن يعرف مشاعره الحقيقية. ومع ذلك، لم يفكر قط في حلّها.

 

 

 

لن أدع أحداً يأخذك مني.

 

 

“وصل السيد الشاب الثاني.”

سواء وعى الرجل المكبّل هذا الإحساس أم لا، فقد ظلّ يحدّق في الأرواح الشريرة المنقوشة على ناقوس الرعد.

 

 

ارتسمت السماء فعلاً، لكنها مثقوبة، غريبة المظهر.

سأله الزعيم:

 

“هل تخاطبك الأرواح الشريرة مجدداً؟”

 

“تسألني لمَ أعيش هكذا.”

فأجابه الرجل المكبّل:

“قل لها: الجميع يعيش هكذا. أيتها الروح البائسة، من أنتِ لتسألي عن سرّ الوجود؟”

“ماذا؟!”

 

“حسناً. إذاً ابقَ ساكناً ولا تفعل شيئاً.”

لكن زعيم الطائفة لم يدرِ أن الرجل المكبّل كان يقول لتلك الروح كلمات أخرى تماماً… يخبرها عن شخص لا يكف عن الانحياز له والحديث معه. والروح الشريرة، صامتة كناقوس الرعد ذاته، أنصتت لكلماته في صمت.

 

لن أدع أحداً يأخذك مني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط