Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 70

الفرق الذي تصنعه الدقة

الفرق الذي تصنعه الدقة

أصبحت تشونغ سون تلميذة رسمية لزعيم طائفة الرياح السماوية بعد أدائها لمراسم السجدات التسع.

تنهد زعيم طائفة الرياح السماوية بدلًا من الغضب. في النهاية، هو من جلب هذا الرجل المكبل إلى هذا المكان.

 

“أحاول ماذا؟ ما الذي أفعله؟”

انتشر الخبر كالنار في الهشيم، وأثار ضجة واسعة داخل الطائفة، حتى بين أعضاء مصفوفة الوهم الغربية.

 

 

 

المفاجئ أنّ المؤيدين فاقوا المعارضين عددًا. رأى الكثيرون أنّ القرار حكيم، لا مدعاة للانتقاد، معتبرين أنّ التدرّب الصحيح على يد زعيم طائفة الرياح السماوية ثم لتسلق إلى منصب شيطان دمار حقيقي أفضل من تولّي المنصب بفنون شيطانية ضعيفة بدافع التبرير أو الشرف. في النهاية، كان أبناء الطائفة يقدّرون العمل المتقن والقوة على حساب الشعارات الفارغة.

ابتلعت كلماته بابتسامة خفية. ثم سلّمه لي بيدين مرتجفتين.

 

 

أما ساحرات الأشباح في مصفوفة الوهم الغربية، اللواتي توقّع الجميع معارضتهن بشدة، فقد أيّدن الخطوة بشكل غير متوقع.

 

 

 

لذلك، وجد يانغ داو نفسه في مأزق. خطّته لإثارة الرأي العام عبر تصوير تشونغ سون وكأنها تتلقى دعمًا خارجيًا سقطت في الماء.

كما توقعت، همس الرجل المكبّل له.

 

المفاجئ أنّ المؤيدين فاقوا المعارضين عددًا. رأى الكثيرون أنّ القرار حكيم، لا مدعاة للانتقاد، معتبرين أنّ التدرّب الصحيح على يد زعيم طائفة الرياح السماوية ثم لتسلق إلى منصب شيطان دمار حقيقي أفضل من تولّي المنصب بفنون شيطانية ضعيفة بدافع التبرير أو الشرف. في النهاية، كان أبناء الطائفة يقدّرون العمل المتقن والقوة على حساب الشعارات الفارغة.

وبات من غير المؤكد من سيكون الوريث القادم.

أومأ برأسه ببطء، ثم عاد إلى جموده كحفرية قديمة.

 

رغم ذلك، لم أبصق لؤلؤة السم الدموي في فمي.

 

 

 

“كن حذرًا. طموحها قد يبتلع حتى أستاذها.”

 

“لكي تكون البطل، يجب أن تبذل جهدًا بقدر جهد السيد الشاب الثاني.”

 

 

“ما رأيك بها؟”

 

 

 

كان زعيم طائفة الرياح السماوية فضوليًا بشأن تلميذته الجديدة.

“توقف عن هذا الهراء! لماذا تكرر دومًا أنني سيئ الحظ؟”

 

ثم ابتسم ساخرًا.

“ألست بارعًا في تقييم الأشخاص؟ ثق بحكمك.”

 

“تبدو أكثر عزيمة مما تُظهر.”

 

“رأيت الأمر بالمثل.”

“جاء بعض الطهاة إلى ساحتنا الخارجية وأعدّوا ولائم لفناني القتال التابعين لنا.”

“قد تستحق الرعاية.”

 

 

 

لم يكن يريد قبولها كتلميذة منذ البداية؛ أرادها مجرد ذريعة للبقاء في السهول الوسطى. غير أنّه عند رؤيتها عن قرب، انجذب إلى تلك النية الشريرة الغريبة التي تسكنها.

“ألست بارعًا في تقييم الأشخاص؟ ثق بحكمك.”

 

 

“أعتقد أنني لا أستطيع المقاومة. أنجذب دومًا إلى الفتيات الشريرات.”

تنهد بعمق.

“كن حذرًا. طموحها قد يبتلع حتى أستاذها.”

“نخبك.”

“وذلك بالذات ما يعجبني فيها.”

 

 

“إذن فلنعد إلى سايواي. هناك، بعيدًا عن السيد الشاب الثاني، لن تجد سببًا للحديث عن المحاباة.”

ابتسم زعيم طائفة الرياح السماوية بمكر، وشاركه الرجل المكبّل ابتسامة خفيفة.

 

 

“وأنا أبذل جهدي، أليس كذلك؟”

“مزاجك أفضل في هذه الأيام.”

“هل يزعجك الأمر؟”

“أنا؟”

 

“لا تكثر من الشتم كما اعتدت.”

ثم اخترت كنزي.

 

 

وفوق ذلك، لم يطلب منذ فترة فتح فضاء جديد بتقنية التنقّل الزمكاني.

“ما رأيك بها؟”

 

تنهد زعيم طائفة الرياح السماوية بدلًا من الغضب. في النهاية، هو من جلب هذا الرجل المكبل إلى هذا المكان.

“هل ترغب أن ألعنك قليلًا حتى لا تفتقد ذلك؟”

“كن حذرًا. طموحها قد يبتلع حتى أستاذها.”

“أبدًا! أحب الأمر هكذا.”

“ألست بارعًا في تقييم الأشخاص؟ ثق بحكمك.”

 

 

ورغم قوله ذاك، افتقد في أعماقه صرخات الرجل المكبّل وسخريته اللاذعة.

 

 

“لأن السيد الشاب الثاني أنهى حديثه مع والده بالفعل.”

“بالمناسبة، زعيم الطائفة هناك هادئ على غير عادته.”

 

 

“لا! لا أريد تسليم كنوزي! تبًا لذلك السيد الشاب الثاني، دعه يقترب. سأصرخ في وجهه إلى أن يختفي!”

كان قلقه يتجه نحو الشيطان السماوي.

كان زعيم طائفة الرياح السماوية فضوليًا بشأن تلميذته الجديدة.

 

“السيد الشاب الثاني وصل.”

“سيظل كذلك.”

 

“ما الذي يجعلك تقول هذا؟”

من خلفه، حدّق بي الرجل المكبّل. الرسالة في عيني كانت واضحة: شكرًا. لن أنسى هذا الجميل.

“لأن السيد الشاب الثاني أنهى حديثه مع والده بالفعل.”

في تلك اللحظة، جاء أحد المرؤوسين ليبلغ.

“إلى هذا الحد؟”

“حتى جهدك في كبح الجشع وأنت تسلّم كنوزك جهد. وجمع تلك الكنوز في الأصل تطلب جهدًا كبيرًا. أعرف أن معركتك مع ذاتك لا تقل صعوبة عن رجل ينزف وهو يحاول الفرار من شبكة سماوية.”

“نعم. النجاح والفشل كثيرًا ما يتوقفان على الدقة.”

“أعتقد أنني لا أستطيع المقاومة. أنجذب دومًا إلى الفتيات الشريرات.”

“لماذا تبالغ في تقدير غوم موغوك؟ تقييماتك له سخية للغاية. هل دفع لك مالًا؟”

على عكس حماس الرجل المكبّل، ظل زعيم الطائفة غير مبالٍ.

 

ارتاح زعيم طائفة الرياح السماوية لتلك النبرة غير الرسمية.

رفع الرجل المكبّل رأسه، وحدّق فيه.

المفاجئ أنّ المؤيدين فاقوا المعارضين عددًا. رأى الكثيرون أنّ القرار حكيم، لا مدعاة للانتقاد، معتبرين أنّ التدرّب الصحيح على يد زعيم طائفة الرياح السماوية ثم لتسلق إلى منصب شيطان دمار حقيقي أفضل من تولّي المنصب بفنون شيطانية ضعيفة بدافع التبرير أو الشرف. في النهاية، كان أبناء الطائفة يقدّرون العمل المتقن والقوة على حساب الشعارات الفارغة.

 

 

“هل يزعجك الأمر؟”

 

“بالتأكيد.”

ابتسم زعيم طائفة الرياح السماوية بمكر، وشاركه الرجل المكبّل ابتسامة خفيفة.

“إذن فلنعد إلى سايواي. هناك، بعيدًا عن السيد الشاب الثاني، لن تجد سببًا للحديث عن المحاباة.”

 

 

“اللعنة! يظهر الآن بالذات؟”

تنهد زعيم طائفة الرياح السماوية بدلًا من الغضب. في النهاية، هو من جلب هذا الرجل المكبل إلى هذا المكان.

تنهد بعمق.

 

“وذلك بالذات ما يعجبني فيها.”

“أخبرتك من قبل، لست محظوظًا بما يكفي لتحصل على كل شيء.”

لذلك، وجد يانغ داو نفسه في مأزق. خطّته لإثارة الرأي العام عبر تصوير تشونغ سون وكأنها تتلقى دعمًا خارجيًا سقطت في الماء.

“توقف عن هذا الهراء! لماذا تكرر دومًا أنني سيئ الحظ؟”

“أرسلهم السيد الشاب الثاني. أعدّوا طعامًا فاخرًا ثم رحلوا.”

“لأنك تنجذب دومًا نحو المسارات الأكثر سوءًا.”

لم يكن يريد قبولها كتلميذة منذ البداية؛ أرادها مجرد ذريعة للبقاء في السهول الوسطى. غير أنّه عند رؤيتها عن قرب، انجذب إلى تلك النية الشريرة الغريبة التي تسكنها.

 

“مرحبًا بعودتك، السيد الشاب الثاني.”

في تلك اللحظة، جاء أحد المرؤوسين ليبلغ.

 

 

“أحاول ماذا؟ ما الذي أفعله؟”

“جاء بعض الطهاة إلى ساحتنا الخارجية وأعدّوا ولائم لفناني القتال التابعين لنا.”

 

“طهاة؟ أي طهاة؟”

“لأن السيد الشاب الثاني أنهى حديثه مع والده بالفعل.”

“أرسلهم السيد الشاب الثاني. أعدّوا طعامًا فاخرًا ثم رحلوا.”

 

 

 

التفت زعيم طائفة الرياح السماوية إلى الرجل المكبّل.

ثم ابتسم ساخرًا.

 

“مجرد قماش غامض بدا مثيرًا للفضول.”

“هل هذا ما قصدته بالفرق الذي تصنعه الدقة؟”

“لا توجد ثقة بيننا بعد. ما بيننا قائم على الضرورة فقط.”

 

 

أومأ الأخير.

 

 

 

“مثير للإعجاب حقًا في مثل هذا العمر. قلتُها من قبل، لكن حتى أنا لم أتوقع أن يبلغ اهتمامه هذه الدرجة. ربما…”

 

“ربما ماذا؟”

 

“ربما نشهد ولادة شخصية لا مثيل لها في الموريم كلّه. لحظة تاريخية.”

تنهد زعيم طائفة الرياح السماوية بدلًا من الغضب. في النهاية، هو من جلب هذا الرجل المكبل إلى هذا المكان.

“فقط لأنه أرسل طهاة؟”

أبدى زعيم طائفة الرياح السماوية اندهاشه.

“نعم. أرسل لصوصًا، تلاميذ، وحتى طباخين. اللحظة التاريخية بدأت.”

أومأ برأسه ببطء، ثم عاد إلى جموده كحفرية قديمة.

 

 

على عكس حماس الرجل المكبّل، ظل زعيم الطائفة غير مبالٍ.

“هذا خيط دودة القز السماوية الأسمى. يصد ضربة السيف وهالة الطاقة، يُلف على الذراع أو القلب، لا يحترق في النار، ويُبقي صاحبه دافئًا. في عالم الموريم، عدد الأسلحة القادرة على قطعه يُعدّ على أصابع اليد الواحدة.”

 

قصصته بسيف الشيطان الأسود بعد أن غرست فيه طاقتي الداخلية، ثم لففته حول معصمي الأيسر ثلاث مرات.

“في هذه اللحظة التاريخية، أخسر أنا كل ما هو ثمين.”

“رأيت الأمر بالمثل.”

 

ابتسم زعيم طائفة الرياح السماوية بمكر، وشاركه الرجل المكبّل ابتسامة خفيفة.

فأجابه الرجل المكبّل بهدوء، كما لو كان يعزيه:

 

“غيّر منظورك. انظر إليها كأن أشياءك الثمينة تُستخدم في قضية عظيمة.”

 

“لكنني لست بطل تلك القضية، أليس كذلك؟ لا أرغب أن أكون أداة لنجاح أحد.”

 

“لكي تكون البطل، يجب أن تبذل جهدًا بقدر جهد السيد الشاب الثاني.”

 

“وأنا أبذل جهدي، أليس كذلك؟”

“ما رأيك بها؟”

“إن كنت تعني بسؤالك عن كل تفصيل صغير… فلا.”

قُدّمت زجاجات الخمر.

 

 

لم يستطع إنكار ذلك؛ فقد فوّض معظم مهامه للرجل المكبّل.

أبدى زعيم طائفة الرياح السماوية اندهاشه.

 

 

ثم غيّر الأخير نبرته فجأة.

 

 

“قد تستحق الرعاية.”

“زعيم الطائفة…”

ارتفعت الكؤوس، وارتشفت الشراب دون تردد.

 

 

ارتاح زعيم طائفة الرياح السماوية لتلك النبرة غير الرسمية.

وفوق ذلك، لم يطلب منذ فترة فتح فضاء جديد بتقنية التنقّل الزمكاني.

 

 

“أعلم أنك تحاول.”

المفاجئ أنّ المؤيدين فاقوا المعارضين عددًا. رأى الكثيرون أنّ القرار حكيم، لا مدعاة للانتقاد، معتبرين أنّ التدرّب الصحيح على يد زعيم طائفة الرياح السماوية ثم لتسلق إلى منصب شيطان دمار حقيقي أفضل من تولّي المنصب بفنون شيطانية ضعيفة بدافع التبرير أو الشرف. في النهاية، كان أبناء الطائفة يقدّرون العمل المتقن والقوة على حساب الشعارات الفارغة.

“أحاول ماذا؟ ما الذي أفعله؟”

 

“حتى جهدك في كبح الجشع وأنت تسلّم كنوزك جهد. وجمع تلك الكنوز في الأصل تطلب جهدًا كبيرًا. أعرف أن معركتك مع ذاتك لا تقل صعوبة عن رجل ينزف وهو يحاول الفرار من شبكة سماوية.”

 

 

 

شعر زعيم الطائفة بغصّة في حلقه، لكنّه أخفى مشاعره بصوت مرتفع.

 

 

على عكس حماس الرجل المكبّل، ظل زعيم الطائفة غير مبالٍ.

“لا! لا أريد تسليم كنوزي! تبًا لذلك السيد الشاب الثاني، دعه يقترب. سأصرخ في وجهه إلى أن يختفي!”

“نعم. النجاح والفشل كثيرًا ما يتوقفان على الدقة.”

 

 

في تلك اللحظة، جاء صوت من الخارج.

 

“السيد الشاب الثاني وصل.”

تنهد زعيم طائفة الرياح السماوية بدلًا من الغضب. في النهاية، هو من جلب هذا الرجل المكبل إلى هذا المكان.

 

 

ضرب زعيم الطائفة وجهه بيده.

 

“اللعنة! يظهر الآن بالذات؟”

من خلفه، حدّق بي الرجل المكبّل. الرسالة في عيني كانت واضحة: شكرًا. لن أنسى هذا الجميل.

 

 

ضحك الرجل المكبّل عاليًا، ثم غطّى أذنيه بأدب.

“هل تحمل لؤلؤة إزالة السموم في فمك؟”

“أنا مستعد.”

“غيّر منظورك. انظر إليها كأن أشياءك الثمينة تُستخدم في قضية عظيمة.”

 

 

“مرحبًا بعودتك، السيد الشاب الثاني.”

ثم غيّر الأخير نبرته فجأة.

 

“طهاة؟ أي طهاة؟”

استقبلني زعيم طائفة الرياح السماوية بابتسامة ودودة. لم تكن يداه ترتجفان كما في السابق، بل بدا أكثر هدوءً.

كان زعيم طائفة الرياح السماوية فضوليًا بشأن تلميذته الجديدة.

 

 

قُدّمت زجاجات الخمر.

“ما رأيك بها؟”

 

“مزاجك أفضل في هذه الأيام.”

“لنشرب معًا.”

“لا تكثر من الشتم كما اعتدت.”

“نخبك.”

لم يكن يريد قبولها كتلميذة منذ البداية؛ أرادها مجرد ذريعة للبقاء في السهول الوسطى. غير أنّه عند رؤيتها عن قرب، انجذب إلى تلك النية الشريرة الغريبة التي تسكنها.

 

“لأن السيد الشاب الثاني أنهى حديثه مع والده بالفعل.”

ارتفعت الكؤوس، وارتشفت الشراب دون تردد.

 

 

أو ربما… كان الجحيم قائمًا منذ البداية.

“سعيد برؤيتك تثق بي.”

تنهد بعمق.

 

 

رغم ذلك، لم أبصق لؤلؤة السم الدموي في فمي.

 

 

 

“هل تحمل لؤلؤة إزالة السموم في فمك؟”

أما الباقي، فلففته حول مقبض السيف الأسود، استعدادًا ليوم قد يكون الجحيم عينه.

 

 

كما توقعت، همس الرجل المكبّل له.

 

 

“بالمناسبة، زعيم الطائفة هناك هادئ على غير عادته.”

“نعم.”

رفع الرجل المكبّل رأسه، وحدّق فيه.

في نفس اللحظة، بصقت اللؤلؤة.

 

 

 

أبدى زعيم طائفة الرياح السماوية اندهاشه.

أبدى زعيم طائفة الرياح السماوية اندهاشه.

 

كان قلقه يتجه نحو الشيطان السماوي.

“يا إلهي! متى وضعتها؟”

 

“حين أُحضرت الكؤوس.”

وبات من غير المؤكد من سيكون الوريث القادم.

“لم يُلحظ الأمر.”

 

“تدرّبت كثيرًا على هذا.”

في نفس اللحظة، بصقت اللؤلؤة.

 

“تدرّبت كثيرًا على هذا.”

ثم ابتسم ساخرًا.

“تبدو أكثر عزيمة مما تُظهر.”

 

“لأنك تنجذب دومًا نحو المسارات الأكثر سوءًا.”

“لا توجد ثقة بيننا بعد. ما بيننا قائم على الضرورة فقط.”

 

 

 

وقف زعيم الطائفة أخيرًا.

 

 

 

“حسنًا، تعال واختر كنزك.”

 

 

 

توجهت نحو غرفة الكنوز. لكنني أولًا مررت على ناقوس الرعد، ناظرًا إلى الرجل المكبّل كتمثال صامت.

“يا إلهي! متى وضعتها؟”

 

“لم يُلحظ الأمر.”

لم يرسل لي رسالة ذهنية. رجل بهذا العمق لا يبتذل أفعاله.

“ألست بارعًا في تقييم الأشخاص؟ ثق بحكمك.”

 

“مرحبًا بعودتك، السيد الشاب الثاني.”

ثم اخترت كنزي.

ثم غيّر الأخير نبرته فجأة.

 

لم يكن يريد قبولها كتلميذة منذ البداية؛ أرادها مجرد ذريعة للبقاء في السهول الوسطى. غير أنّه عند رؤيتها عن قرب، انجذب إلى تلك النية الشريرة الغريبة التي تسكنها.

“سآخذ هذا.”

“فقط لأنه أرسل طهاة؟”

 

“لنشرب معًا.”

كان ضمادًا ملفوفًا بإحكام.

المفاجئ أنّ المؤيدين فاقوا المعارضين عددًا. رأى الكثيرون أنّ القرار حكيم، لا مدعاة للانتقاد، معتبرين أنّ التدرّب الصحيح على يد زعيم طائفة الرياح السماوية ثم لتسلق إلى منصب شيطان دمار حقيقي أفضل من تولّي المنصب بفنون شيطانية ضعيفة بدافع التبرير أو الشرف. في النهاية، كان أبناء الطائفة يقدّرون العمل المتقن والقوة على حساب الشعارات الفارغة.

 

 

تجمّد زعيم الطائفة، وصارت ملامحه تحمل صرخة مكتومة.

 

 

 

“هل تعرف ما هذا؟”

“حسنًا، تعال واختر كنزك.”

“مجرد قماش غامض بدا مثيرًا للفضول.”

“جاء بعض الطهاة إلى ساحتنا الخارجية وأعدّوا ولائم لفناني القتال التابعين لنا.”

 

“بالمناسبة، زعيم الطائفة هناك هادئ على غير عادته.”

تنهد بعمق.

المفاجئ أنّ المؤيدين فاقوا المعارضين عددًا. رأى الكثيرون أنّ القرار حكيم، لا مدعاة للانتقاد، معتبرين أنّ التدرّب الصحيح على يد زعيم طائفة الرياح السماوية ثم لتسلق إلى منصب شيطان دمار حقيقي أفضل من تولّي المنصب بفنون شيطانية ضعيفة بدافع التبرير أو الشرف. في النهاية، كان أبناء الطائفة يقدّرون العمل المتقن والقوة على حساب الشعارات الفارغة.

 

“نعم. أرسل لصوصًا، تلاميذ، وحتى طباخين. اللحظة التاريخية بدأت.”

“هذا خيط دودة القز السماوية الأسمى. يصد ضربة السيف وهالة الطاقة، يُلف على الذراع أو القلب، لا يحترق في النار، ويُبقي صاحبه دافئًا. في عالم الموريم، عدد الأسلحة القادرة على قطعه يُعدّ على أصابع اليد الواحدة.”

 

 

 

ابتلعت كلماته بابتسامة خفية. ثم سلّمه لي بيدين مرتجفتين.

 

 

 

“استخدمه بحكمة.”

“هل يزعجك الأمر؟”

“أعدك.”

 

 

 

من خلفه، حدّق بي الرجل المكبّل. الرسالة في عيني كانت واضحة: شكرًا. لن أنسى هذا الجميل.

 

 

 

أومأ برأسه ببطء، ثم عاد إلى جموده كحفرية قديمة.

وبات من غير المؤكد من سيكون الوريث القادم.

 

“السيد الشاب الثاني وصل.”

 

“لنشرب معًا.”

 

“هل ترغب أن ألعنك قليلًا حتى لا تفتقد ذلك؟”

 

“إلى هذا الحد؟”

 

“لا توجد ثقة بيننا بعد. ما بيننا قائم على الضرورة فقط.”

 

 

في مسكني، أخرجت خيط دودة القز السماوية الأسمى.

“أعدك.”

 

 

قصصته بسيف الشيطان الأسود بعد أن غرست فيه طاقتي الداخلية، ثم لففته حول معصمي الأيسر ثلاث مرات.

 

 

قُدّمت زجاجات الخمر.

الآن، لن تُقطع يدي مهما حدث.

“نعم. النجاح والفشل كثيرًا ما يتوقفان على الدقة.”

 

 

أما الباقي، فلففته حول مقبض السيف الأسود، استعدادًا ليوم قد يكون الجحيم عينه.

 

 

في نفس اللحظة، بصقت اللؤلؤة.

أو ربما… كان الجحيم قائمًا منذ البداية.

“سيظل كذلك.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أنا مستعد.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط