الهارب (الجزء الثاني)
كانت الغوليمات الجسدية قريبة بما فيه الكفاية بحيث كانت مصفوفة صغيرة كافية لتغطيتهم جميعًا، مما قلّص طول ترنيم نيشال واحتاج طاقة أقل.
لم يكن هناك سرير أو حمام، فقط سلاسل حمراء متوهجة علّق الأودي ضحاياه عليها على الجدران. نظرت يوندرا إلى إلكاس وجاكهو، اللذين كانا فاقدي الوعي عند قدميها، متسائلة عما إذا كان بإمكانهم أن يكونوا مفيدين لها.
بمجرد اكتمالها، أصبحت مراكز طاقاتهم مرئية رغم الظلام الذي كان يحيط بالغوليمات. موجة من يد نيشال أوقفت مصفوفتها وأطلقت المسامير الثلاثة على أهدافها بسرعة جعلت الهواء يتشوه أثناء مرورها.
لقد قضت العناصر المسحورة بسرعة على حماية البنية واخترقت مراكز طاقتها. ثم امتصت الطاقة المتبقية من مصفوفات سيدها وحقنتها داخل الغوليمات، فقتلتهم على الفور.
لقد قضت العناصر المسحورة بسرعة على حماية البنية واخترقت مراكز طاقتها. ثم امتصت الطاقة المتبقية من مصفوفات سيدها وحقنتها داخل الغوليمات، فقتلتهم على الفور.
“حاولت الهروب، لكن هذه السلاسل اللعينة تمنع سحري.” استحضر رينر شعاعًا صغيرًا من الضوء قبل أن تبدأ السلاسل بالتوهج. أصدرت نبضة طاقة مريبة جعلت عروق رينر تنتفخ بينما تجتاحه موجات الألم.
“لا تتردد في تركي هنا.” قالت نيشال وهي تنهار على الأرض.
“حقًا؟ أفهم أنك خائف، لكن مع يديك وفمك حرين، كيف اخترت البقاء هنا ساكنًا؟” أحبت يوندرا رينر مثل الابن، لكن فكرة أن الرعب دفعه للجلوس بلا حراك أغضبتها أكثر مما تستطيع الكلمات التعبير عنه.
لم يكن لدى ليث وقت ليسألها عما فعلته بالضبط ولماذا لم تفعل ذلك في وقت سابق. أولًا، كان عليه علاج كويلا وموروك، اللذين كانا في حالة يأس. فقد زادت جرعة ضخمة من عنصر الظلام عن قرب شديد من جراحهم وأضعفت حيويتهم.
“سأخوض المخاطرة.” قال ليث.
بعد استقرار حالتهما، كان هو وفلوريا الوحيدين الواعيين، وذلك فقط لأن فلوريا تركت معظم جراحها دون علاج. بدون درعها، لم تكن قادرة على صد هجمات الغوليمات، مما أدى إلى تعرضها لضربات قوية.
كان الفضول هو ما يميز السحرة الأقوياء عن العاديين، تمامًا مثل الفرشاة التي تفرق بين الرسام والدهان الأبيض.
كانت لا تزال هناك عدة شظايا من الجليد عالقة في جانبها الأيسر، وقد احترق جزء من شعرها وأصبح الجانب الأيمن من وجهها أحمر. لم يعد لديها حواجب وعينها اليمنى مغطاة.
في اللحظة التي حاصرتهم فيها الغوليمات، أدركت يوندرا أن المقاومة بلا جدوى، لذا استخدمت مواردها لتجنب فقدان الوعي وسمحت للبنية بأخذها.
تحت درعها، كانت بشرتها مجموعة من علامات الحروق نتيجة كل الكهرباء التي تحملتها، ومع ذلك كانت لا تزال واقفة.
لم يكن هناك سرير أو حمام، فقط سلاسل حمراء متوهجة علّق الأودي ضحاياه عليها على الجدران. نظرت يوندرا إلى إلكاس وجاكهو، اللذين كانا فاقدي الوعي عند قدميها، متسائلة عما إذا كان بإمكانهم أن يكونوا مفيدين لها.
“تبًا للأمر.” قال ليث وهو يضع يديه على كتفيها بينما يرنّم بكلمات غير مفهومة. أعاد إليها النشاط بالكامل، مما جعل فلوريا تشعر وكأنها استيقظت لتوها بعد ثماني ساعات من النوم.
“ما هذا بحق الآلهة؟ السلاسل قادرة على الربط بقوة الحياة للسجين لتعطيل تدفق المانا ومعالجته في حال الإصابة. هذا سبب عدم تمكن الوحوش السحرية التي أسرها الأودي من الانتحار، ولم يتمكن الهجين من الفرار من السلاسل. حتى بتر الأطراف ليس خيارًا.”
اختفت كل جراحها وعاد شعرها. كانت فلوريا متعبة جدًا لتصاب بالصدمة، لذا قبلت النعمة ببساطة وانتظرت تفسيرًا.
كانت الغوليمات الجسدية قريبة بما فيه الكفاية بحيث كانت مصفوفة صغيرة كافية لتغطيتهم جميعًا، مما قلّص طول ترنيم نيشال واحتاج طاقة أقل.
“أحتاج مساعدتك.” قال ليث بدلًا من ذلك. “لا أستطيع حملهم جميعًا بنفسي والاعتناء بإجراءات الأمان في نفس الوقت. لن أترك كويلا هنا، وهؤلاء الاثنين ضروريان لبقائنا.”
لم تنتظر حتى يستعيد زملاؤها وبدأت تبحث عن مساعدها المحبوب. كانت كل زنزانة مصممة لاستيعاب أربع عينات، لذا كانت الأعضاء المفقودة من البعثة محتجزين في زنزانتين مختلفتين.
“سؤال واحد فقط.” ردت فلوريا. “ما الفائدة منهم في هذه الحالة؟ ألن يكون أفضل لو شحنت طاقتك للجميع الآن؟ ما فائدة أسرارك إذا استولى الأودي على أجسادنا؟”
كان الفضول هو ما يميز السحرة الأقوياء عن العاديين، تمامًا مثل الفرشاة التي تفرق بين الرسام والدهان الأبيض.
“سأخوض المخاطرة.” قال ليث.
كان ذلك كافيًا لشلّه لكن ليس لقتله. للقيام بذلك، كانت بحاجة إلى استخدام وسائل أكثر وحشية. كان الوقت جوهريًا، لذا طعنت بجميع أجزاء الغوليم الحجرية بسيفها المسحور الأقوى حتى كسرت مركز طاقته.
قبل أن يتجهوا نحو منطقة البحث، أعادت فلوريا صخورها إلى بعدها الجيبي. تقدموا ببطء، مدمرين الكاميرات في طريقهم لمنع الأودي من التجسس عليهم.
اختفت كل جراحها وعاد شعرها. كانت فلوريا متعبة جدًا لتصاب بالصدمة، لذا قبلت النعمة ببساطة وانتظرت تفسيرًا.
لم تكن كويلا الوحيدة التي فكرت في التظاهر بالموت. لقد كان تصرف مانوهار المتهور لمعرفة حصن ثرود الخفي موضوع حديث ساخن لبعض الوقت.
“أحتاج مساعدتك.” قال ليث بدلًا من ذلك. “لا أستطيع حملهم جميعًا بنفسي والاعتناء بإجراءات الأمان في نفس الوقت. لن أترك كويلا هنا، وهؤلاء الاثنين ضروريان لبقائنا.”
في اللحظة التي حاصرتهم فيها الغوليمات، أدركت يوندرا أن المقاومة بلا جدوى، لذا استخدمت مواردها لتجنب فقدان الوعي وسمحت للبنية بأخذها.
“مثل هذه المعرفة قد تكون مفيدة إذا تم أسرنا مرة أخرى.” فكرت محاولة تبرير أفعالها.
“نحن في وضع غير متكافئ، القتال سيكسبنا وقتًا محدودًا فقط. بهذه الطريقة، يمكنني اكتشاف ما حدث لرينر والوصول خلف خطوط العدو بحركة واحدة.” فكرت.
لم تكن كويلا الوحيدة التي فكرت في التظاهر بالموت. لقد كان تصرف مانوهار المتهور لمعرفة حصن ثرود الخفي موضوع حديث ساخن لبعض الوقت.
شرحت كويلا لها كيفية هزيمة الغوليمات، لذا استخدمت يوندرا ذلك الوقت لمسح البنية بأسلوب “المسح الضوئي”، ولدى إحضارها أمام الزنزانات، ضربت نقوشه باستخدام الإزميل.
“سأخوض المخاطرة.” قال ليث.
كان ذلك كافيًا لشلّه لكن ليس لقتله. للقيام بذلك، كانت بحاجة إلى استخدام وسائل أكثر وحشية. كان الوقت جوهريًا، لذا طعنت بجميع أجزاء الغوليم الحجرية بسيفها المسحور الأقوى حتى كسرت مركز طاقته.
بعد استقرار حالتهما، كان هو وفلوريا الوحيدين الواعيين، وذلك فقط لأن فلوريا تركت معظم جراحها دون علاج. بدون درعها، لم تكن قادرة على صد هجمات الغوليمات، مما أدى إلى تعرضها لضربات قوية.
كانت إنجازًا لم يكن ممكنًا إذا لم تكن البنية عاجزة تمامًا. ومع علمها بأن الوقت محدود، استخدمت يوندرا تعويذات الكشف للتحقق من وجود أنظمة المراقبة ودراسة باب الزنزانة.
“لا أستطيع قراءة لغة الأودي، وإذا ساءت الأمور، يمكنني دائمًا استخدامهم كتشتيت.” فكرت يوندرا.
كان هدفها إنقاذ رينر ثم إيجاد مخرج من هناك. كانت لتسعد بمساعدة ليث والبقية أيضًا، لكنها لم تكن ساذجة لتظن أنها تستطيع إدارة كل شيء بمفردها.
ترجمة : العنكبوت
مثل كل شيء آخر، كانت السجن تحت الأرض مصنوعًا من المعدن وأبوابه من نوع من الزجاج المقوى للسماح بالنظر للداخل. لم تكن الزنزانات مخصصة للسجناء بقدر ما كانت مخصصة للعينات.
بعد التخلص من كاميرات المراقبة، فوجئت يوندرا بعدم وجود حماية على الأبواب. الشيء الوحيد الذي يقيد السجناء كان نفس السلاسل التي استخدمت لحبس الهجين المصاب بمرض الفساد.
لم يكن هناك سرير أو حمام، فقط سلاسل حمراء متوهجة علّق الأودي ضحاياه عليها على الجدران. نظرت يوندرا إلى إلكاس وجاكهو، اللذين كانا فاقدي الوعي عند قدميها، متسائلة عما إذا كان بإمكانهم أن يكونوا مفيدين لها.
“مثل هذه المعرفة قد تكون مفيدة إذا تم أسرنا مرة أخرى.” فكرت محاولة تبرير أفعالها.
استغرقها ثانية واحدة فقط لتقرر علاجهم بما يكفي لإيقاظهم.
بمجرد اكتمالها، أصبحت مراكز طاقاتهم مرئية رغم الظلام الذي كان يحيط بالغوليمات. موجة من يد نيشال أوقفت مصفوفتها وأطلقت المسامير الثلاثة على أهدافها بسرعة جعلت الهواء يتشوه أثناء مرورها.
“لا أستطيع قراءة لغة الأودي، وإذا ساءت الأمور، يمكنني دائمًا استخدامهم كتشتيت.” فكرت يوندرا.
أن تكون خاضعًا شيء، وأن تكون غبيًا شيء آخر تمامًا.
لم تنتظر حتى يستعيد زملاؤها وبدأت تبحث عن مساعدها المحبوب. كانت كل زنزانة مصممة لاستيعاب أربع عينات، لذا كانت الأعضاء المفقودة من البعثة محتجزين في زنزانتين مختلفتين.
“حقًا؟ أفهم أنك خائف، لكن مع يديك وفمك حرين، كيف اخترت البقاء هنا ساكنًا؟” أحبت يوندرا رينر مثل الابن، لكن فكرة أن الرعب دفعه للجلوس بلا حراك أغضبتها أكثر مما تستطيع الكلمات التعبير عنه.
واحدة للجنود والأخرى للمساعدين.
في اللحظة التي حاصرتهم فيها الغوليمات، أدركت يوندرا أن المقاومة بلا جدوى، لذا استخدمت مواردها لتجنب فقدان الوعي وسمحت للبنية بأخذها.
بعد التخلص من كاميرات المراقبة، فوجئت يوندرا بعدم وجود حماية على الأبواب. الشيء الوحيد الذي يقيد السجناء كان نفس السلاسل التي استخدمت لحبس الهجين المصاب بمرض الفساد.
كانت إنجازًا لم يكن ممكنًا إذا لم تكن البنية عاجزة تمامًا. ومع علمها بأن الوقت محدود، استخدمت يوندرا تعويذات الكشف للتحقق من وجود أنظمة المراقبة ودراسة باب الزنزانة.
كان جميع الشباب مستيقظين. بعضهم شاحب من الخوف، بينما كانت عيون الآخرين حمراء من البكاء. كان رينر من ضمن الشاحبين، لكن وجهه استعاد لونه عندما رأى يوندرا.
بعد استقرار حالتهما، كان هو وفلوريا الوحيدين الواعيين، وذلك فقط لأن فلوريا تركت معظم جراحها دون علاج. بدون درعها، لم تكن قادرة على صد هجمات الغوليمات، مما أدى إلى تعرضها لضربات قوية.
“حقًا؟ أفهم أنك خائف، لكن مع يديك وفمك حرين، كيف اخترت البقاء هنا ساكنًا؟” أحبت يوندرا رينر مثل الابن، لكن فكرة أن الرعب دفعه للجلوس بلا حراك أغضبتها أكثر مما تستطيع الكلمات التعبير عنه.
“أحتاج مساعدتك.” قال ليث بدلًا من ذلك. “لا أستطيع حملهم جميعًا بنفسي والاعتناء بإجراءات الأمان في نفس الوقت. لن أترك كويلا هنا، وهؤلاء الاثنين ضروريان لبقائنا.”
أن تكون خاضعًا شيء، وأن تكون غبيًا شيء آخر تمامًا.
لم تكن كويلا الوحيدة التي فكرت في التظاهر بالموت. لقد كان تصرف مانوهار المتهور لمعرفة حصن ثرود الخفي موضوع حديث ساخن لبعض الوقت.
“حاولت الهروب، لكن هذه السلاسل اللعينة تمنع سحري.” استحضر رينر شعاعًا صغيرًا من الضوء قبل أن تبدأ السلاسل بالتوهج. أصدرت نبضة طاقة مريبة جعلت عروق رينر تنتفخ بينما تجتاحه موجات الألم.
استغرقها ثانية واحدة فقط لتقرر علاجهم بما يكفي لإيقاظهم.
شعرت يوندرا بالذنب لحكمها المتسرع. لقد تحمل رينر الألم عن طيب خاطر ليكشف لطالبه طبيعة الأداة السحرية.
مثل كل شيء آخر، كانت السجن تحت الأرض مصنوعًا من المعدن وأبوابه من نوع من الزجاج المقوى للسماح بالنظر للداخل. لم تكن الزنزانات مخصصة للسجناء بقدر ما كانت مخصصة للعينات.
“هذا يفسر لماذا لم يتمكن الهجين من استخدام أي شيء سوى الهجمات الجسدية.” تمتمت يوندرا. رغم عدم وجود وقت للتأخير، دفعها فضولها العلمي لإلقاء بعض تعويذات صناعة الأسلحة لتحليل السلاسل.
“لا تتردد في تركي هنا.” قالت نيشال وهي تنهار على الأرض.
“مثل هذه المعرفة قد تكون مفيدة إذا تم أسرنا مرة أخرى.” فكرت محاولة تبرير أفعالها.
“أحتاج مساعدتك.” قال ليث بدلًا من ذلك. “لا أستطيع حملهم جميعًا بنفسي والاعتناء بإجراءات الأمان في نفس الوقت. لن أترك كويلا هنا، وهؤلاء الاثنين ضروريان لبقائنا.”
كان الفضول هو ما يميز السحرة الأقوياء عن العاديين، تمامًا مثل الفرشاة التي تفرق بين الرسام والدهان الأبيض.
واحدة للجنود والأخرى للمساعدين.
“ما هذا بحق الآلهة؟ السلاسل قادرة على الربط بقوة الحياة للسجين لتعطيل تدفق المانا ومعالجته في حال الإصابة. هذا سبب عدم تمكن الوحوش السحرية التي أسرها الأودي من الانتحار، ولم يتمكن الهجين من الفرار من السلاسل. حتى بتر الأطراف ليس خيارًا.”
كان جميع الشباب مستيقظين. بعضهم شاحب من الخوف، بينما كانت عيون الآخرين حمراء من البكاء. كان رينر من ضمن الشاحبين، لكن وجهه استعاد لونه عندما رأى يوندرا.
دهشت يوندرا من البراعة القاسية للجهاز، لكن لحسن الحظ، كان أقدم من أول حفاضات لها. استخدمت تعويذة بسيطة من المستوى الرابع لتفتح السلاسل الحمراء، محررة رينر.
لم يكن لدى ليث وقت ليسألها عما فعلته بالضبط ولماذا لم تفعل ذلك في وقت سابق. أولًا، كان عليه علاج كويلا وموروك، اللذين كانا في حالة يأس. فقد زادت جرعة ضخمة من عنصر الظلام عن قرب شديد من جراحهم وأضعفت حيويتهم.
ترجمة : العنكبوت
واحدة للجنود والأخرى للمساعدين.
في اللحظة التي حاصرتهم فيها الغوليمات، أدركت يوندرا أن المقاومة بلا جدوى، لذا استخدمت مواردها لتجنب فقدان الوعي وسمحت للبنية بأخذها.
